أعلنت القوات العراقية في إقليم كردستان، اليوم الجمعة، عن إسقاط طائرة مسيرة، كانت تحلق باتجاه أحد مقرات قوات التحالف الدولي، في محافظة السليمانية، شمالي البلاد.وقال المتحدث باسم المقر اللواء أحمد لطيف، في تصريحات صحفية اليوم، إن “الطائرة المسيرة ظهرت في الأجواء بالقرب من مواقع قواتنا، وتم إطلاق النار عليها وإسقاطها من قبل وحداتنا دون وقوع أضرار تذكر”، مشيرا إلى أن الطائرة كانت تحلق فوق أحد مقرات قوات التحالف الدولي، ضمن محافظة السليمانية بإقليم كردستان “377 كم” شمالي البلاد.وأضاف، أن الطائرة “مجهولة الهوية، ولا تتوفر أي معلومات حول الجهة التي أطلقتها أو ما إذا كانت تستهدف موقعا محددا، وأن التحقيقات بدأت لمعرفة ملابسات الحادث”.
دولي وعربي
أعلن مطار هيثرو عن نيته رفع رسوم الهبوط التي يفرضها على شركات الطيران بنسبة 17بالمئة.ووفقا لصحيفة الغارديان، قدمت إدارة مطار هيثرو طلباً رسميا إلى هيئة الطيران المدني البريطانية (CAA) لرفع الرسوم، ضمن خطة استثمارية بقيمة 10 مليارات جنيه إسترليني تهدف إلى توسيع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 92 مليون مسافر سنويا، إضافة إلى تطوير المساحات المخصصة لصالات الانتظار والمطاعم والمتاجر.وبحسب الخطة، سيرتفع متوسط رسوم الهبوط لكل راكب خلال السنوات الخمس المقبلة إلى حوالي 33.26 جنيه إسترليني، مقارنةً بـ28.46 جنيه في الوقت الحالي.وأوضح ، الرئيس التنفيذي لمطار هيثرو توماس وولدباي، أن الزيادة المقترحة، رغم ما قد تسببه من عبء إضافي على شركات الطيران، تبقى في مستويات أقل من تلك التي كانت مطبقة قبل عشر سنوات، عند احتسابها بالقيمة الحقيقية.وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الإعلان أثار موجة من القلق بين شركات الطيران والمسافرين، في ظل مخاوف من أن تؤدي هذه الزيادة إلى ارتفاع أسعار تذاكر السفر، خاصة في ظل ضغوط اقتصادية عالمية مستمرة.
الرئيسيةالعالمالناشط الفلسطيني محمود خليل يرفع دعوى قضائية ضد إدارة ترمب
الناشط الفلسطيني محمود خليل يرفع دعوى قضائية ضد إدارة ترمب
11 تموز 2025
08:18
تم نسخ الرابط
خبرني – رفع محمود خليل، أحد أبرز قادة الاحتجاجات الجامعية المؤيدة لفلسطين في الولايات المتحدة، دعوى قضائية ضد إدارة ترمب مطالبًا بتعويض قدره 20 مليون دولار نتيجة اعتقاله واحتجازه من قبل عملاء الهجرة.
خليل، الذي هو مقيم قانوني دائم في الولايات المتحدة ومتزوج من مواطنة أمريكية وله ابن مولود في الولايات المتحدة، كان قد احتُجز بعد اعتقاله في شهر مارس.
الشاب البالغ من العمر 30 عامًا تم إطلاق سراحه من مركز احتجاز الهجرة الفيدرالي في لويزيانا الشهر الماضي، بعد ساعات من أمر قاضٍ بإطلاق سراحه بكفالة.
وجاء في الدعوى، وفقًا لمركز الحقوق الدستورية الذي يدعم خليل، أن “الإدارة نفذت خطتها غير القانونية لاعتقال واحتجاز وترحيل السيد خليل ‘بطريقة تهدف إلى ترهيبه هو وعائلته'”.
وأضافت الدعوى أن خليل عانى من “ضغوط نفسية شديدة، وصعوبات اقتصادية، وتدمير لسمعته”.
خليل، الذي تخرج من جامعة كولومبيا، كان من الشخصيات البارزة في الاحتجاجات الطلابية ضد الحرب على غزة. وقد وصفته إدارة ترمب بأنه تهديد للأمن القومي.
وقال خليل عن الدعوى القضائية: “هذه هي الخطوة الأولى نحو المساءلة”. وأضاف: “لا شيء يمكن أن يعيد لي الـ104 أيام التي سُلبت مني. الصدمة، والفصل عن زوجتي، وولادة طفلي الأول التي اضطررت إلى غيابها”.
وأكد خليل: “يجب أن يكون هناك حساب لما تعرضت له من انتقام سياسي وإساءة في استخدام السلطة”.
وكان خليل قد شارك سابقًا تجربته في الاحتجاز، حيث قال إنه “شارك غرفة نوم مع أكثر من 70 رجلًا، دون أي خصوصية، والأضواء كانت مفتوحة طوال الوقت”.
ودافعت حكومة ترمب عن سعيها لترحيل خليل، مشيرة إلى أن وجوده المستمر في الولايات المتحدة قد يترتب عليه “عواقب خطيرة محتملة على السياسة الخارجية”.
وجاء احتجاز خليل في وقت كانت فيه إدارة ترمب تشن حملة ضد الجامعات الأمريكية الكبرى، حيث خاض الرئيس صراعًا مع جامعات مثل كولومبيا وهارفارد وغيرهما بشأن تسجيل الطلاب الأجانب، في وقت قامت فيه بتقليص المنح الفيدرالية وهددت بسحب الاعتمادات الأكاديمية.
وبالإضافة إلى قضيته القانونية، عبر فريق خليل عن خوفه من أن يواجه تهديدات خارج الاحتجاز.
الرئيسيةالعالمحزب العمال الكردستاني يبدأ تسليم سلاحه
حزب العمال الكردستاني يبدأ تسليم سلاحه
11 تموز 2025
08:34
تم نسخ الرابط
خبرني – بدأ حزب العمال الكردستاني اليوم الجمعة، تنفيذ أولى خطوات تسليم سلاحه رسميا، في تحول تاريخي ينهي أكثر من أربعة عقود من الصراع المسلح مع تركيا.
وتأتي هذه الخطوة استجابة لدعوة زعيم الحزب عبد الله أوجلان، الذي أعلن في رسالة مصورة عن نهاية الكفاح المسلح ودعا إلى الانتقال الكامل للعمل السياسي القانوني وسيادة القانون.
وبدأت اليوم مراسم تسليم السلاح في منطقة قريبة من مدينة السليمانية شمال العراق، حيث يتمركز معظم مقاتلي الحزب منذ سنوات.
وستتم العملية على مراحل، حيث ستقوم مجموعة من أعضاء الحزب بإلقاء أسلحتهم “رمزيا” في البداية، على أن تكتمل عملية نزع السلاح بشكل كامل خلال بضعة أشهر، مع توقعات بانتهائها بحلول سبتمبر/أيلول المقبل.
وتشرف على العملية لجنة تضم ممثلين عن الاستخبارات والجيش التركي، وبالتنسيق مع حكومتي بغداد وأربيل، كما يشارك في المراسم أعضاء من اللجنة التنفيذية والمركزية للحزب، وأحزاب كردية ويسارية أخرى.
لأسباب أمنية، لم تبث المراسم مباشرة، ومنع دخول الصحفيين إلى موقع الحدث، على أن تنشر لقطات لاحقا للصحافة.
تأتي هذه الخطوة بعد قرار الحزب في 12 مايو بحل نفسه رسميا وإلقاء السلاح، تلبية لدعوة أوجلان في 27 فبراير لمقاتليه بإنهاء العمل المسلح.
وتعد هذه التطورات بداية مرحلة جديدة في العلاقة بين الدولة التركية والأكراد، مع دعوات لتشكيل لجنة برلمانية تركية للإشراف على عملية نزع السلاح وإدارة عملية سلام أوسع نطاقا.
الرئيسيةالعالمالبيت الأبيض ينشر صورة للرئيس .. (سوبرمان ترمب)
البيت الأبيض ينشر صورة للرئيس .. (سوبرمان ترمب)
11 تموز 2025
09:54
تم نسخ الرابط
خبرني – نشر البيت الأبيض، الجمعة، على حسابه الرسمي في “إكس” صورة للرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على هيئة البطل الخارق “سوبرمان”.
وأرفق الصور، المولدة بالذكاء الاصطناعي، بعبارات تصف رئاسة ترمب بأنها:
” رمز الأمل. الحقيقة. العدالة. على الطريقة الأميركية.. سوبرمان ترمب”، مع صورة للعلم الأميركي.
وحصدت الصورة مئات الآلاف من المشاهدات وآلاف التعليقات
الرئيسيةالعالمإسقاط طائرة مسيرة في السليمانية شمالي العراق
إسقاط طائرة مسيرة في السليمانية شمالي العراق
11 تموز 2025
09:56
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت القوات العراقية في إقليم كردستان، اليوم الجمعة، عن إسقاط طائرة مسيرة، كانت تحلق باتجاه أحد مقرات قوات التحالف الدولي، في محافظة السليمانية، شمالي البلاد.
وقال المتحدث باسم المقر اللواء أحمد لطيف، في تصريحات صحفية اليوم، إن “الطائرة المسيرة ظهرت في الأجواء بالقرب من مواقع قواتنا، وتم إطلاق النار عليها وإسقاطها من قبل وحداتنا دون وقوع أضرار تذكر”، مشيرا إلى أن الطائرة كانت تحلق فوق أحد مقرات قوات التحالف الدولي، ضمن محافظة السليمانية بإقليم كردستان “377 كم” شمالي البلاد.
وأضاف، أن الطائرة “مجهولة الهوية، ولا تتوفر أي معلومات حول الجهة التي أطلقتها أو ما إذا كانت تستهدف موقعا محددا، وأن التحقيقات بدأت لمعرفة ملابسات الحادث”.
الاحتلال يقصف طابوراً لنساء وأطفال يصطفون لاستلام مكملات غذائيةعشائر غزة: نرفض فوضى توزيع المساعدات شمال القطاعارتبكت قوات الاحتلال الإسرائيلي – صباح الخميس- مجزرة دامية بعدما قصفت مجموعة من المواطنين أغلبهم نساء وأطفال خلال انتظارهم لاستلام مكملات غذائية في دير البلح وسط قطاع غزة.وقالت الهلال الأحمر الفلسطيني: إن طائرات الاحتلال قصفت بشكل مباشر طابورا لنساء واطفال يصطفون لاستلام مكملات غذائية وسط حالة المجاعة في منطقة دوار الطيارة في دير البلح.ووفق المصادر، أسفرت المجزرة عن استشهاد 15 مواطنا بينهم 8 أطفال وسيدتان، إلى جانب إصابة آخرين بجروح.وأفاد وزارة الصحة، أن الاستهداف خلف مشاهد مرعبة ودامية، حيث غرق الأطفال والنساء في دمائهم على الشارع، وبدلا من أن يعودوا بما يقيتهم عادوا شهداء أو جرحى.وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا مراكز المساعدات الإنسانية المزعومة، إلى 773 شهيدًا و5101 إصابة و41 مفقودًا، منذ بدء هذه النقاط العمل بتاريخ 27 أيار 2025 وحتى اليوم. وأوضح المكتب في بيان صحفي، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل استهداف المدنيين المجوّعين خلال محاولاتهم الحصول على الطعام، من المراكز التي باتت «مصائد موت» يُشرف عليها الاحتلال وتعرف باسم «المساعدات الأمريكية – الإسرائيلية».وأكد أن الأرقام المتزايدة تعكس «نمطًا ممنهجًا في استهداف الجائعين العزل بهدف تعميق معاناة السكان وفرض سياسات الإبادة الجماعية».وحمّل الإعلام الحكومي، سلطات الاحتلال الإسرائيلي والدول المنخرطة في حرب الإبادة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مشدداً أن هذه الدول «شريكة قانونيًا وأخلاقيًا في تنفيذ الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة، من خلال الدعم المباشر أو التواطؤ بالصمت». كما دعا المجتمع الدولي وكل الدول الحرة إلى «التحرك العاجل للضغط على الاحتلال من أجل فتح المعابر بشكل فوري وكسر الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع»، محذرًا من «كارثة إنسانية وشيكة إذا استمرت جرائم الاحتلال وسياسة التجويع».وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 57,680 شهيدًا، و137,409 جريحًا، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل. ومن الشهداء 7,118 شهيدا، ومن الإصابات 25,368 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.بدوره، قال المفوض العام لهيئة شؤون العشائر في قطاع غزة، عاكف المصري، إن العائلات في شمال القطاع قامت بدورها الكامل في تأمين وصول المساعدات الغذائية، تفاديًا لأي حالة من الفوضى، إلا أنها فوجئت برفض منظمة الغذاء العالمي ومؤسسة «أنيرا» استلام تلك المساعدات، بذريعة عدم وجود تعليمات لديهما للتعامل مع الجهات المختصة في المنطقة.وأضاف المصري أن منظمة الغذاء العالمي طالبت بتوزيع المساعدات على المفترقات، وهي خطوة اعتبرها محاولة خطيرة لتكريس نموذج الفوضى الذي يسعى الاحتلال إلى تعزيزه في آلية توزيع المساعدات الإنسانية.وأكد المصري أن هذا الموقف، المؤسف، ينسجم مع سياسة الاحتلال الهادفة إلى إرباك المشهد الإنساني وتهميش الدور التنظيمي المحلي، محذرًا من خطورة انخراط هذه المؤسسات في تنفيذ «مشروع الفوضى».ودعا المصري منظمة الغذاء العالمي ومؤسسة «أنيرا» إلى استئناف عملهما وفق النظام المعتمد، وتوزيع المساعدات بعدالة على المواطنين، وبما يضمن كرامتهم ويحول دون الفوضى المتعمدة.ومنذ 27 مايو/ أيار الفائت، فرض الاحتلال خطة لتوزيع مساعدات محدودة بواسطة «مؤسسة غزة الإنسانية»، حيث يقوم الجيش الإسرائيلي بقصف الفلسطينيين المصطفين لتلقي المساعدات ويجبرهم على المفاضلة بين الموت جوعًا أو رميًا بالرصاص
وافقت إسرائيل على الانسحاب من محور”موراغ”وتبادل الأسرىبن غفير مخاطباً نتنياهو «أوقف المفاوضات حياة الجنود أهم من أي تطبيع»قال مسؤول إسرائيلي رفيع، أن إسرائيل وحركة حماس قد تتمكنان من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى خلال أسبوع أو أسبوعين، لكن من غير المتوقع التوصل إلى مثل هذا الاتفاق خلال يوم واحد.وأضاف المسؤول، بالتزامن مع زيارة نتنياهو لواشنطن، أنه إذا وافق الجانبان على مقترح لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما.وسبق أن توقع ترامب إمكانية التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع، مما أثار تكهنات حول إعلان محتمل قبل عودة نتنياهو إلى إسرائيل، الخميس. وبدا أن ترامب مدد الإطار الزمني بعض الشيء عندما قال للصحفيين إنه على الرغم من أن الاتفاق «قريب للغاية» فإنه قد يتم إبرامه هذا الأسبوع أو حتى الأسبوع الذي يليه، وإن كان «ليس مؤكدا».أما بشأن المفاوضات الجارية حول غزة في الدوحة، فقد قالت الصحيفة إن مبعوث ترامب الخاص، ستيف ويتكوف، عاد من واشنطن إلى فلوريدا ويستعد للتوجّه إلى قطر، إلا أن موعد الزيارة لم يُحدد بعد. ونقلت عن مصدر إسرائيلي أن «نتنياهو يريد تعهّدًا أميركيًا مكتوبًا يتيح له العودة للقتال في غزة»، ليستخدمه في إقناع الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير. واعتبرت «هآرتس» أن ترامب ربما أعطى مثل هذا التعهّد شفويًا، لكن نتنياهو يريد توثيقه.ورأت الصحيفة أن المسألة الجوهرية التي لا تزال عالقة في مفاوضات الدوحة تتعلق بخطوط الانسحاب من غزة، وتحديدًا بـ”إصرار نتنياهو على بقاء السيطرة الإسرائيلية على مدينة رفح»، من أجل إنشاء بنية تحتية لما وصفته بـ”منطقة تركيز سكاني» تُستخدم لاحقًا لدفع الفلسطينيين نحو الخروج إلى مصر.وأضافت أن «حماس ترفض ذلك، وكذلك الوسطاء»، وأن المسألة لن تُحسم قبل وصول ويتكوف إلى الدوحة.ووافقت إسرائيل من حيث المبدأ، في إطار مفاوضات صفقة وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى، على السماح لقطر ودول أخرى ببدء ضخ الأموال والموارد لإعادة إعمار القطاع خلال الهدنة المحتملة، حتى قبل التوصل إلى اتفاق على وقف دائم لإطلاق النار.جاء ذلك بحسب ما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الخميس؛ وبحسب التقرير، فإن حركة حماس تطالب بإدراج هذا البند ضمن «الضمانات» التي تشير، من وجهة نظرها، إلى جدية النية في إنهاء الحرب، في سياق الاتفاق المقترح.وتُصر إسرائيل على أن لا تكون قطر وحدها الجهة المسؤولة عن تمويل إعادة الإعمار، وإنما يجب أن تشارك في ذلك دول أخرى. وترى حماس أن المسألة مبدئية وتهدف إلى إيصال رسالة واضحة إلى سكان غزة بأن الحرب قد انتهت.وأثيرت هذه المسألة أيضًا خلال اللقاءات التي أجراها الوفد القطري المتواجد في واشنطن، تزامنًا مع زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في محاولة لدفع المفاوضات قدمًا. وبحسب التقرير، فإن دولًا في المنطقة، من بينها السعودية والإمارات، ترفض الالتزام بالمساهمة في إعادة إعمار غزة قبل حصولها على تعهد واضح من إسرائيل بإنهاء الحرب.ولا تزال الخلافات بين الطرفين قائمة بشأن محور «موراغ»، الذي تطالب حماس بانسحاب إسرائيلي كامل منه، في حين عرضت إسرائيل، الثلاثاء، خريطة جديدة تتيح لها بقاء جزئي في هذا المحور، وفقا للتقرير، في ما وصفته مصادر إسرائيلية بـ”إبداء مرونة» في المفاوضات.وفي حين أعلنت جهات فلسطينية، أمس، أن المفاوضات لا تزال عالقة، رجّحت تقديرات أخرى أن الفجوات تقلصت مساء الثلاثاء، بعد أن قدّمت إسرائيل اقتراحًا جديدًا للوسيط القطري حول انتشار قواتها في قطاع غزة، لا سيما في المحور الذي يفصل منطقة رفح عن القطاع.ونقلت عن مصادرها أن «تأخّر وصوله يقلق بعض الأطراف، لكن المؤشرات تدلّ على أن المحادثات لا تزال جدية وفعّالة». وخلصت الصحيفة إلى أنه «إذا لم يتم التوصّل إلى اتفاق بحلول الأحد المقبل، فإن ذلك سيكون مؤشّرًا على تراجع النوايا الحسنة»، مشيرة إلى أن «الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة وويتكوف».صعّد الوزيران الإسرائيليان المتطرفان، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، الخميس، الضغوط التي يمارسانها على رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لمنعه من التوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، في ظل المفاوضات المكثفة حول وقف إطلاق النار.وقال بن غفير «كلما زاد التفاوض على صفقات متهورة، زادت شهية حماس لتنفيذ عمليات خطف»، مضيفًا أن «ذلك كلّفنا الليلة الماضية حياة جندي قُتل خلال محاولة اختطاف في خانيونس»، في إشارة إلى جندي قتل في خلال عملية للمقاومة أسفرت عن إصابة 3 آخرين.وتابع بن غفير مخاطبا نتنياهو «أوقف المفاوضات مع منظمة إرهابية قاتلة» على حد تعبيره، وتابع «أصدر أوامر بسحق حماس حتى النهاية»، معتبرا أن «حياة الجنود وسكان الجنوب أهم من أي تطبيع أو اتفاقيات اقتصادية» يدفع بها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.من جهته، حذّر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في محادثات مغلقة، من أن انسحاب الجيش من مناطق سيطر عليها «بثمن الدم»، ضمن صفقة محتملة، سيكون «طعنة في ظهر الجنود وانتهاكًا للتعهدات التي قدمت لعائلاتهم»، واصفًا الفكرة بأنها «غير أخلاقية وغير معقولة».في المقابل، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، إلى دعم نتنياهو في «مهمته الدبلوماسية المهمة في واشنطن»، مشددًا على ضرورة «تجاهل الضغوط والتهديدات السياسية، والسعي إلى اتفاق يعكس إرادة غالبية الحكومة والشعب، ويتماشى مع المصلحة القومية».وفي السياق، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر مطّلع أن الوزير رون ديرمر أوضح في البيت الأبيض مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووفد قطري، أن نتنياهو «يتعرض لضغوط شديدة من داخل ائتلافه الحاكم تمنعه من تقديم تنازلات».وأفادت صحيفة «هآرتس»، بأن نتنياهو سعى للحصول على تعهد خطي من ترامب يتيح لإسرائيل استئناف الحرب على غزة بعد انتهاء الهدنة المحتملة مع حماس، في محاولة لتخفيف الضغوط التي يمارسها سموتريتش وبن غفير.ومهما حاولوا تجميل زيارة بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة للولايات المتحدة، لن ينجوا بإخفاء الفشل الذريع والمؤلم للحكومة الحالية بكل ما له علاقة بإدارة الحرب مع حماس، هذه الحرب التي تحولت من «نصر تام» إلى «فشل تام».وأضافت صحيفة «معاريف”: غزة لعنة رافقت دولة إسرائيل منذ إقامتها، وللأسف لم يبرز من «شعب الله المختار» زعيم حكيم يحدد رداً مناسباً لهذه المعضلة التي جبت ولا تزال تجبي من الشعب اليهودي ثمناً دموياً طائلاً.حتى كتابة هذا التقرير، وبكل ما له علاقة بالاتفاق الذي يتبلور في واشنطن فإن ما هو مستور أعظم مما ينشر، لكن هناك أمر واضح: لقد هزمنا أيضاً في هذه الجولة الطويلة والرهيبة أمام حماس. هذا واضح للعيان. وكحقيقة سننهي الحرب قبل القضاء على الحمساوي الأخير، سننسحب من قطاع غزة، سنعيد وكالة غوث اللاجئين إلى وسط الحلبة كممولة للمساعدات الإنسانية للقطاع، وسيتضح أن إعادة المحتجزين تمت في مرحلة متأخرة جدا وبأننا دفعنا ثمناً دموياً باهظاً. يجري كل هذا في الوقت الذي لا تزال ترفع فيه أصوات:» فقط الضغوط المكثفة على حماس هي التي ستؤدي إلى إعادة المختطفين وإلى هزيمة حماس».ليس بالإمكان تجاهل حقيقة أن كل هذا يجري في ظل حكومة هاذية مسيحيانية تقود الجيش والدولة في سياسة مدمرة ومؤلمة بكل ما له علاقة بالحرب مع حماس.وقالت الصحيفة في افتتاحيتها منيت الحكومة الإسرائيلية في هذا المجال بفشل ذريع، إذ لا زالت حماس تسيطر على غزة رغم الخسائر الفادحة التي منيت بها. الأمر الثاني الذي تحول إلى عنصر مركزي في فشل الحكومة هو عدم العثور على بديل عن حماس وذلك فقط لاعتبارات سياسية محضة.هذه الحكومة عارضت حلول السلطة الفلسطينية محل حماس في القطاع، رغم إدراكها بأنه توجد للسلطة قاعدة «سابته» وراسخة في القطاع مند سيطرتها عليها في فترة سابقة. هذه القاعدة إذا دمجت بشرطة فلسطينية وقوات أخرى بمساعدة أموال سعودية، قطرية وأميركية، وبمساعدة قوات شرطية مصرية وأخرى يمكن أن تشكل بديلاً عن حماس وتبعدها عن أي سيطرة. وهكذا يمكن أن تجبر حماس على إطلاق سراح جميع المختطفين. المشكلة كانت ولا تزال سياسية، وندفع ثمناً كبيراً بسببها. ليس بالإمكان الحديث عن لعنة غزة بدون التطرق لدور الجيش، الذي إضافة لفشله في السابع من تشرين الأول، الأمر الذي سيجري التحقيق فيه بلجنة تحقيق يتوجب تشكيلها، يطرح هذا السؤال نفسه: كيف لم يتعلم الجيش الإسرائيلي من الحروب السابقة، مثل الحرب الفيتنامية، الحرب مع لبنان وغيرها والتي أكدت أن الحرب بين جيش نظامي وبين حرب العصابات تنتهي بانتصار حرب العصابات. هذا ما أكده التاريخ. يدرك كل عاقل أن خمس فرق عسكرية لن تستطيع الانتصار في منطقة كهذه يخرج فيها المقاتلون من أنفاق وخرائب، مقاتلون لا أمل لديهم بالبقاء على قيد الحياة إلا من خلال القتال. هؤلاء يعرفون المنطقة بصورة جيدة، يتعلمون بسرعة أنماط عمل الجيش الإسرائيلي في القطاع، قادرون على مفاجأتها في كل مكان وزمان وإلحاق خسائر كبيرة بها. وهذا فعلاً ما يجري تقريباً يومياً. تعلموا في الجيش نظريات، لكن للأسف يعمل الجيش في قطاع غزة بصورة منافية للمنطق، والثمن الذي يدفعه من الصعب تحمله.أما اللقاءات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فقد وصفتها «هآرتس» بأنها «خالية من المحتوى». ولفتت إلى أن الاجتماع الأول، الذي تقرر بداية أن يكون مغلقًا، فتحه ترامب فجأة للصحافيين، لكنه لم يقدّم خلاله أي مواقف جديدة.وكان اللقاء الثاني مغلقًا بالكامل، ولم يُسمح حتى للصحافيين الأميركيين بتغطيته، ولم يغرّد ترامب عنه، كما لم تتسرب تفاصيله. في المقابل، اكتفى نتنياهو بنشر مقطع فيديو «ضعيف المحتوى» من بيت الضيافة الرسمي للرئيس الأميركي، بلير هاوس، بحسب وصف الصحيفة.ونقلت الصحيفة عن مصدر مرافق للوفد الإسرائيلي قوله إن «نتنياهو أراد جولة انتصار (بعد الحرب على إيران) وقد حصل عليها في البيت الأبيض»، لكن الصحيفة أشار إلى أن تركيز الرأي العام الأميركي تحوّل بسرعة من الملف الإيراني إلى كوارث داخلية، أبرزها حادثة إطلاق النار الجماعي في ولاية تكساس. مع ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن هناك «تفاهمًا تامًا بين إسرائيل والولايات المتحدة في ما يتعلق بالملف الإيراني»، حيث تبدي واشنطن رغبة باستئناف المفاوضات مع طهران حول الملف النووي، مقابل تفاهم ضمني مع إسرائيل يسمح لها بمهاجمة منشآت إيرانية لإنتاج الصواريخ الباليستية إذا أعيد بناؤها.وفي ما يتعلّق بسورية، أفادت «هآرتس» أنه لا توجد تطورات تذكر. وقالت إن «إسرائيل قد تنسحب من المناطق القريبة من البلدات السورية التي احتلتها في كانون الأول/ ديسمبر، لكنها ترفض الانسحاب من قمة جبل الشيخ».ورأت الصحيفة أن نتنياهو يعتبر تلك القمة «أصلًا إسرائيليًا إستراتيجيًا للأبد». كما تهرّب مصدر سياسي رفيع – بحسب الصحيفة – من الإجابة على أسئلة تتعلق بتقييم إسرائيل للنظام السوري الجديد.ولم تستبعد «هآرتس» استمرار التنسيق الأمني بين إسرائيل والنظام السوري، برعاية خليجية، بشكل غير معلن، وأضافت: «لا يبدو أنه سيصدر إعلانا رسميا بشأن العلاقات مع سورية في المستقبل القريب. الولايات المتحدة لا تضغط على إسرائيل، ومن وجهة نظرها، ستفعل الأطراف ما تراه مناسبًا لها
الأمم المتحدة: استمرار العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية سبب دمارًا هائلاً
قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي (اوتشا) اليوم الخميس، إن استمرار هجمات القوات الإسرائيلية على مدن الضفة الغربية سبب دمارًا هائلاً.وذكر مكتب اوتشا في تقريره اليومي، أن الاعتداءات تزيد من الاحتياجات الإنسانية، وتُضعف آمال آلاف العائلات النازحة في العودة إلى ديارها.وأشار المكتب، أن هجمات المستوطنين الإسرائيليين ومضايقاتهم وترهيبهم ضد الفلسطينيين أصبحت واقعًا يوميًا، لافتًا إلى هجوم للمستوطنين في 3 تموز والذي أدى إلى تهجير تجمع المعرجات الشرقي البدوي في وسط الضفة الغربية.وأضاف، أن هذا التجمع هو التجمع التاسع الذي يُهجّر بالكامل في منطقتي رام الله وأريحا منذ كانون الثاني 2023 في أعقاب الهجمات المتكررة للمستوطنين الإسرائيليين.
مصر تقر معاملة السائح العربي معاملة الأجنبي في دخول المواقع الأثرية
أعلن المجلس الأعلى للآثار المصري إلغاء قرار سابق كان يمنح الزائرين العرب معاملة مماثلة للمصريين فيما يتعلق برسوم دخول المواقع الأثرية والمتاحف.وأوضح المجلس في بيان له، أن القرار الجديد، الذي يدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الأول من كانون الثاني المقبل، ينص على معاملة السائحين العرب كغيرهم من الأجانب، من حيث رسوم الزيارة للمواقع والمتاحف التابعة للمجلس.وأضاف، أنه سيتم إلغاء الفئة المخصصة للعرب، التي كانت موجودة في القرار السابق الصادر في 28 أيلول 2007، ليتم اعتماد فئتين فقط لرسوم الدخول، الأولى للمصريين، والثانية للأجانب، وتشمل جميع الجنسيات من دون تمييز.