أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش الخميس، وبشدة فقدان أرواح المدنيين وفي ذات الوقت أعرب عن الجزع إزاء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع غزة.وأشار غوتيريش في بيان تلاه الناطق الإعلامي باسمه إلى أن الهجمات المتعددة التي شُنت خلال الأيام الأخيرة على مواقع إيواء النازحين والأشخاص الذين يحاولون الحصول على الغذاء أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين.وقال الأمين العام، إنه في يوم واحد فقط من هذا الأسبوع، أجبرت أوامر النزوح ما يقرب من 30 ألف شخص على الفرار مرة أخرى، دون أي مكان آمن يلجؤون إليه، وفي ظل نقص واضح في إمدادات المأوى والغذاء والدواء والمياه مشددًا على أن القانون الدولي الإنساني واضح لا لبس فيه، حيث يجب احترام المدنيين وحمايتهم، وتلبية احتياجات السكان.وحذر الأمين العام من انقطاع آخر شريان حياة للبقاء على قيد الحياة وبدون تدفق عاجل للوقود، ستتوقف الحاضنات عن العمل، ولن تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إلى المصابين والمرضى، ولن يتسنى تنقية المياه، مشيرًا أن إيصال ما تبقى من المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة من قِبل الأمم المتحدة وشركائها في غزة سيتوقف.ودعا غوتيريش مجددًا إلى توفير وصول إنساني كامل وآمن ومستدام، حتى تصل المساعدات إلى مَن حُرموا من أساسيات الحياة لفترة طويلة جدًا، مشددًا على أن الأمم المتحدة لديها خطة واضحة ومجربة، متجذرة في المبادئ الإنسانية، لإيصال المساعدات الحيوية إلى المدنيين بأمان وعلى نطاق واسع أينما كانوا.
دولي وعربي
الرئيسيةالعالمنيويورك تايمز: واشنطن خففت العقوبات عن سورية مقابل شروط
نيويورك تايمز: واشنطن خففت العقوبات عن سورية مقابل شروط
03 تموز 2025
22:12
تم نسخ الرابط
خبرني – كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب رفعت معظم العقوبات المفروضة على سورية، في خطوة وُصفت بأنها بادرة حسن نية تجاه الحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، إلا أن التقرير أكد أن هذا الانفتاح الأميركي ليس مجانيًا، بل مشروط بسلسلة من المطالب الأميركية المرتبطة بمصالح واشنطن وحلفائها في المنطقة.
ورغم الترحيب الشعبي الواسع داخل سورية، التي يعيش أكثر من 90% من سكانها تحت خط الفقر، أوضح التقرير أن رفع العقوبات لم يشمل جميع الإجراءات المفروضة، حيث إن بعضها لا يزال بحاجة لموافقة من الكونغرس الأميركي.
شروط واشنطن: تطبيع مع إسرائيل وترحيل مقاتلين
بحسب ما أورده مدير مكتب الصحيفة في بيروت بن هابرد، والمراسلة إيريكا سولومون، فإن واشنطن تتوقع من الحكومة السورية اتخاذ خطوات عملية باتجاه “تطبيع العلاقات مع إسرائيل، تشمل توقيع اتفاق لوقف جميع الأعمال العدائية، والانضمام مستقبلاً إلى “اتفاقيات أبراهام” التي وقعتها كل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.
وفيما يتعلق بالمقاتلين الأجانب، طالب ترامب سابقًا بطرد جميع المقاتلين غير السوريين الذين دخلوا البلاد منذ عام 2011، لكن حكومة الشرع رفضت الطرح، مؤكدة أن إعادتهم إلى بلدانهم غير ممكنة في ظل رفض تلك الدول استقبالهم أو خوفًا من تعرضهم للإعدام. ومع مرور الوقت، خففت واشنطن موقفها لتطالب فقط بـ”الشفافية الكاملة” حول أماكن تواجدهم.
القطيعة مع الفصائل الفلسطينية وتفكيك الوجود الإيراني
ومن بين المطالب الأميركية الأخرى، قطع العلاقات مع الجماعات الفلسطينية المسلحة، وخصوصًا حركة الجهاد الإسلامي، التي بدأت الحكومة السورية باعتقال عدد من قادتها بالفعل، وتشكل هذه الخطوة محل ترحيب إسرائيلي واسع.
كما تطالب الولايات المتحدة بتفكيك الشبكات المرتبطة بإيران على الأراضي السورية، ويُعد هذا البند أقل تعقيدًا من غيره، إذ لا يُنظر لإيران وحزب الله كحلفاء لحكومة الشرع الجديدة، بل كامتداد لعهد النظام السابق، لكن إتمام هذه العملية سيحتاج -وفق التقرير- إلى دعم استخباراتي خارجي.
ملف الأسلحة الكيميائية: أولوية أميركية
ويشير التقرير إلى أن إزالة ما تبقى من برنامج الأسلحة الكيميائية يُعد من أهم مطالب واشنطن. فبعد اتفاق عام 2013 بين نظام الأسد ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تم تفكيك جزء من البرنامج، إلا أن تقارير دولية تُقدّر وجود نحو 100 موقع غير معلن.
وقد أبدت الحكومة الجديدة تعاونًا عبر دعوة خبراء دوليين وتقديم معلومات أولية حول المخزونات، لكن المهمة لا تزال محفوفة بالصعوبات، نظرًا للعدد الكبير من المواقع غير المفحوصة.
منع عودة تنظيم الدولة
ومن المطالب الرئيسية كذلك، منع عودة تنظيم الدولة، وتصرّ واشنطن على ضرورة أن تتولى الحكومة السورية مسؤولية معسكرات وسجون التنظيم، التي لا تزال تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيًا، وتشمل هذه العملية تسلّم معسكرات تأوي عائلات مقاتلي التنظيم، وإعادة تأهيل من يمكن تأهيلهم أو ترحيلهم، ضمن ظروف أمنية هشة في شمال شرق البلاد.
واشنطن: نركز على مصالحنا وليس على طريقة حكم الشرع
وختم التقرير بأن إدارة ترامب لم تُبدِ اهتمامًا بكيفية إدارة الشرع للبلاد داخليًا، بل انصبّ تركيزها على مدى انسجام سياساته الإقليمية مع **المصالح الأميركية**. فالعلاقة مع سوريا ما بعد الأسد -كما تراها واشنطن– ستبقى مرهونة بمقدار ما تقدمه دمشق الجديدة من تنازلات استراتيجية في ملفات إقليمية حساسة.
الرئيسيةالعالمدمشق تطلق الهوية البصرية الجديدة لسورية
دمشق تطلق الهوية البصرية الجديدة لسورية
03 تموز 2025
23:04
تم نسخ الرابط
خبرني – أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، أن الهوية التي تم الإعلان عنها اليوم تعبّر عن سوريا الواحدة الموحدة، وترسّخ مبدأ أن التنوع الثقافي والعرقي هو عامل إثراء لا تفرقة أو تنازع.
وقال الشرع في كلمته خلال حفل رسمي لإطلاق الهوية البصرية الجديدة للجمهورية العربية السورية مساء الخميس:
“شعبنا العظيم، إن الهوية التي نطلقها اليوم تعبر عن سوريا التي لا تقبل التجزئة ولا التقسيم، سوريا الواحدة الموحدة، وإن التنوع الثقافي والعرقي عامل إغناء وإثراء لا فرقة أو تنازع.”
وأوضح أن هذه الهوية تمثل مرحلة جديدة في تاريخ سوريا الحديث، وتستمد روحها من رمزية الطائر الجارح الذي يجسد في خصاله القوة والعزم والسرعة والإتقان والابتكار، مشيراً إلى أن ذلك يعكس سمات الشعب السوري وتطلعاته.
وأضاف مخاطبًا الشعب السوري:
“إن حكاية الشام تستمر بكم. لقد ولى عصر الأفول، وحان زمان النهضة، وما قدمتموه من تضحيات لم يذهب سدى. هجرتكم انقطعت، وسجونكم حُلت، وصبركم أورثكم النصر.”
وتابع الرئيس الشرع:
“من يستعرض التاريخ، يجد أن الشام كانت دومًا مهد الحضارة وبداية حكاية الدنيا ومنتهاها. وما عشناه في زمن النظام البائد كان أذلّ حقبة في تاريخها.”
واختتم كلمته باستحضار عمق التاريخ السوري قائلاً:
“في غابر الزمان، وُلدت حكاية مدينة اجتمع فيها معشر من الناس، وقيل إن سيرة أوائل الخلق بدأت فيها. بنوا وصنعوا وزرعوا، فكانت أول عاصمة عرفتها البشرية… إنها دمشق.”
يُشار إلى أن الهوية البصرية الجديدة تأتي ضمن إطار رؤية وطنية شاملة لتعزيز مكانة الدولة السورية، داخليًا وخارجيًا، وترسيخ رموزها الحضارية والثقافية في مرحلة إعادة البناء.
أفادت صحيفة الغارديان البريطانية، أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تقتربان من التوصل لاتفاق تجاري “إطاري” رفيع المستوى من شأنه تجنّب فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسومًا جمركية بنسبة 50% على جميع صادرات الاتحاد، والتي من المقرر أن تبدأ في 9 تموز الجاري. ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين ومسؤولين أوروبيين، القول بأن الاتحاد الأوروبي مستعد لقبول رسوم عامة بنسبة 10%، بشرط الحصول على تمديد لفترة التفاوض وتخفيف الرسوم المفروضة على السيارات، التي تؤثر بشدة على الصناعة الألمانية. ووفقًا للصحيفة، تسعى بروكسل للتوصل لاتفاق سريع، خصوصًا بعد دعوات المستشار الألماني فريدريش ميرتس لإبرام “حل بسيط وسريع” بدلاً من مفاوضات مطولة. بينما تطالب المفوضية الأوروبية بضمانات أميركية بعدم فرض رسوم جديدة خلال أي فترة تمديد.
الرئيسيةالعالمإيران تعلن إعادة فتح مجالها الجوي بعد الحرب
إيران تعلن إعادة فتح مجالها الجوي بعد الحرب
03 تموز 2025
23:42
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت إيران، الخميس، إعادة فتح مجالها الجوي بما في ذلك فوق طهران، بعدما كانت قد أغلقته في 13 حزيران بسبب الحرب مع إسرائيل، وفق ما نقل الإعلام الرسمي.
وذكرت وكالة إرنا الرسمية للانباء “أعيد فتح مطاري مهراباد والإمام الخميني في طهران، وكذلك المطارات الواقعة في شمال البلاد وشرقها وغربها وجنوبها، وهي جاهزة لتسيير رحلات”.
63 شهيدا بقصف الاحتلال على غزة بينهم 28 من منتظري المساعدات – تحديث
أفادت مصادر طبية، باستشهاد 63 فلسطينيا منذ فجر الخميس، إثر قصف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة.وأضافت أن من بين الشهداء، 28 فلسطينيا برصاص الاحتلال كانوا بانتظار المساعدات الإنسانية وسط وجنوب القطاع.وقصفت مدفعية الاحتلال تجمعا للمواطنين على الدوار الغربي في بيت لاهيا شمالي القطاع ما أدى لاستشهاد 3 فلسطينيين هم: محمد سعود الأشرم، ومحمد رزق ياسين، وعبد الله فضل أبو ريان.
حذّرت منظمة الصحة العالمية، من أن النظام الصحي في قطاع غزة، يواجه خطر التوقف التام بدون الوقود، داعية إلى إدخاله بشكل فوري إلى القطاع.وقالت المنظمة في منشور عبر منصة (إكس)، الأربعاء، إنه لم تدخل أي شحنة وقود إلى غزة منذ أكثر من 120 يوما.وأضافت، أن عدم أدخال شحنات وقود “أدى إلى شلل في العمليات الإنسانية، بما في ذلك الدعم المُقدّم لقطاع الرعاية الصحية، ما دفع بالمستشفيات إلى حافة الانهيار”.وشدّدت المنظمة على أنه من دون وقود، فإن النظام الصحي في غزة، يواجه خطر “التوقف الكامل”، داعيه إلى إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوري.واستشهد 80 شخصا، بينهم 15 من المُجوّعين، وأصيب العشرات، الأربعاء، جراء هجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، بالقصف وإطلاق النار.وتأتي هذه الهجمات بالتزامن مع أوضاع إنسانية كارثية يعيشها القطاع، جراء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، حيث ارتفعت حصيلة العدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 57.012 شهيدا، و134.592 مصابا، وفقا لآخر الإحصائيات.
مقررة أممية: مؤسسة غزة الإنسانية “فخ موت” مصمم لقتل أو تهجير الناس
وصفت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيز، الخميس، مؤسسة غزة الإنسانية بأنها “فخ موت” مصمم لقتل أو تهجير الناس.كما وصفت ألبانيز، الوضع في قطاع غزة الذي يشهد عدوانا إسرائيليا منذ 7 أكتوبر 2023، بأنه تجاوز حد الكارثة.وحملت الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية واحدة من أكثر عمليات الإبادة الجماعية وحشية في التاريخ الحديث. وطالبت الدول بفرض حظر كامل على الأسلحة لإسرائيل وتعليق جميع الاتفاقيات التجارية والعلاقات الاستثمارية معها.
أكد مندوب الأردن الدائم لدى مجلس حقوق الإنسان أكرم الحراحشة، الخميس، أن الشعب الفلسطيني يتمتع بحقوق مشروعة في العدالة والحرية وتقرير المصير، وفي إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.وفي كلمته خلال أعمال الدورة التاسعة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف، شدد الحراحشة على أن المطلوب اليوم هو تبني خطوات عملية لمواجهة الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، والعمل الجاد من أجل تحقيق السلام العادل والشامل الذي ينهي الاحتلال وتبعاته.
الرئيسيةالعالمقتلى وجرحى ومفقودون في حادث غرق عبّارة بإندونيسيا
قتلى وجرحى ومفقودون في حادث غرق عبّارة بإندونيسيا
03 تموز 2025
08:37
تم نسخ الرابط
خبرني – لقي أربعة أشخاص على الأقلّ مصرعهم ولا يزال 38 آخرين في عداد المفقودين، إثر غرق عبّارة كانت متجهة إلى جزيرة بالي السياحية الإندونيسية، بحسب ما أعلنت الشرطة، اليوم الخميس.
وقال راما سامتاما بوترا، قائد شرطة مدينة بانيوانغي في شرق جاوة، إنّ الحصيلة حتى الساعة 07,50 من صباح الخميس (00,50 ت.غ) هي “23 شخصا تم إنقاذهم وأربعة قتلى”.
وأضاف أنّ 38 شخصا آخرين لا يزالون في عداد المفقودين، مشيرا إلى أنّ فرق الإنقاذ تسابق الزمن للعثور عليهم.
“سوء الأحوال الجوية”
وكانت العبّارة تقلّ 65 شخصا هم “53 راكبا وطاقم من 12 فردا” حين غرقت ليل الأربعاء قرابة الساعة 23,20 (15,20 ت.غ)، بحسب ما أعلنت وكالة البحث والإنقاذ في سورابايا، ثاني كبرى مدن البلاد.
وكانت العبّارة متّجهة من جزيرة جاوة الرئيسية إلى جزيرة بالي، المنتجع السياحي الشهير.
وقال سكرتير مجلس الوزراء تيدي إندرا ويجايا في بيان إنّ الرئيس برابوو سوبيانتو الذي كان في زيارة إلى السعودية أمر بتفعيل خطة استجابة فورية للطوارئ، مشيرا إلى أنّ سبب الحادث هو “سوء الأحوال الجوية”.
وأرسلت السلطات إلى موقع الكارثة في الحال فريق بحث وإنقاذ وقوارب إنقاذ مطاطية، قبل أن ترسل لاحقا سفينة أكبر من سورابايا للمساعدة في جهود البحث.
أربعة من الناجين أنقذوا أنفسهم
وبحسب وكالة البحث والإنقاذ فإنّ أربعة من الناجين أنقذوا أنفسهم بأنفسهم باستخدام قارب النجاة الخاص بالعبّارة وقد عُثر عليهم في الماء صباح الخميس.
وقالت الوكالة إنّ العبّارة كانت تقلّ أيضا 22 مركبة بينها 14 شاحنة.
وبحسب فرق الإنقاذ فإنّ العدد الفعلي لركاب العبّارة لم يتأكّد بعد إذ كثيرا ما يكون عدد الركاب الفعلي على متن العبّارات في إندونيسيا أكبر من العدد المسجّل في بيانات الرحلة.
وتستغرق الرحلة بالعبّارة من جاوة إلى بالي حوالي ساعة واحدة، وغالبا ما يستخدم وسيلة النقل هذه الأشخاص الذين يعبرون بين الجزر بالسيارة.
ولم يتّضح في الحال ما إذا كان هناك أيّ أجانب على متن العبارة وقت غرقها.