اعلنت الولايات المتحدة الخميس أنها رصدت 30 مليون دولار لتمويل مؤسسة غزة الإنسانية التي تشهد عملياتها لتوزيع المساعدات في القطاع المدمر والمحاصر.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت للصحافيين “وافقنا على تمويل بقيمة 30 مليون دولار لمؤسسة غزة الإنسانية. وندعو الدول الأخرى إلى دعم المؤسسة وعملها الحيوي”.
دولي وعربي
«الصحة» تحذر من نقص الأدوية وضحايا الإبادة يتخطون 188 ألفاًأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ة أن 103 شهداء و219 إصابة وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.وفي مجزرة إسرائيلية جديدة استهدف جيش الاحتلال سوقاً شعبيًا بدير البلحمما أسفر عن استشهد 17 مواطنا، ظهر الخميس، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي المسير سوقاً شعبيًتا في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.وأوضحت مصادر مطلعة أن المواطنين كانوا متجمعين في مكان لتوزيع الطحين قرب مفترق البركة المزدحم، وهو عبارة عن سوق مكتظة عادة.وبينت أن القصف وقع في أثناء حملة أمنية نفذتها الشرطة الفلسطينية على باعة الطحين لإجبارهم على بيعه للمواطنين بأسعار مخفضةوقال أحد شهود العيان، إن الشرطة أجبرت التجار على بيع كيلوا الطحين بعشرة شواكل بدلاً من 35 شيكلًا، وعاقبت ميدانيًا بالضرب كل تاجر سرق وباع بأسعار تفوق قدرة المواطنين على إطعام أطفالهم.يأتي هذا بعد نجاح لجان شعبية وعشائر فلسطينية، الأربعاء، في تأمين دخول عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الطبية والمواد الغذائية إلى قطاع غزة عبر منطقة زيكيم شمالي القطاع، ومعبر كرم أبو سالم جنوباً، في عملية هي الأولى من نوعها بعد شهور طويلة من عمليات سرقة ونهب تعرضت لها الشاحنات من قبل مجموعات مسلحة بعضها يُتهم فلسطينياً بالار?باط بإسرائيل.وبدأت مؤسسات دولية تنشط في مجال العمل الإغاثي، الخميس، عمليات توزيع 100 كيس من الطحين التي وصلت إلى مخازن ومراكز التوزيع التي تديرها مؤسسات دولية بغزة.وفي أعقاب ذلك، قرر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس منع دخول المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة، بحجة سيطرة حركة حماس عليها، وطالبا جيش الاحتلال بخطة تحول دون ذلك، فيما كان وزير المالية بتسلئيل سموتريتش قد هدد بالاستقالة في حال لم يُسوَّ الأمر.وأكدت مصادر محلية، سطو عصابات مسلحة تحت حماية مسيرات إسرائيلية على 70 شاحنة مساعدات كانت في طريقها إلى جنوب قطاع غزة، مشيرة إلى أن العشائر وفرت هذه المساعدات لكنها لم تتمكن من تأمين وصولها للسكان بعدما هاجمها مسلحون في مناطق تخضع لسيطرة قوات الاحتلال شرقي خان يونس.ومنذ مايو/أيار الماضي، يفرض الاحتلال الإسرائيلي آلية جديدة للمساعدات عبر مؤسسة غزة الإنسانية، وخلال عملية التوزيع استهدف جيش الاحتلال بشكل ممنهج تجمعات منتظري المساعدات، ما تسبب في استشهاد 459 فلسطينياً وإصابة 4066 آخرين فضلاً عن فقدان 39 آخرين لا يعرف مصيرهم حتى اللحظة، وفقاً لبيانات المكتب الإعلامي الحكومي.وارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة إلى 56,259 شهيدًا و132,458 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع، الخميس؛ وبحسب الوزارة، بلغت حصيلة الشهداء منذ استئناف العدوان في 18 آذار/ مارس الماضي، 5,936 شهيدًا و20,417 إصابة، وسط استمرار الهجمات المكثفة وتدهور الوضع الإنساني في القطاع.وشنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس سلسلة غارات على شمال وجنوب القطاع وركزت عدوانها على منطقة مواصي القرارة شمال غرب مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.وارتفع عدد الشهداء إلى 15، في قصف شنّته طائرات الاحتلال على مجموعة من المواطنين داخل سوق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.كما، استشهد 12 مواطنًا وأصيب آخرون، في قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف مجموعة من المدنيين قرب مفترق البركة وسط مدينة دير البلح.وجددت وزارة الصحة في غزة تحذيرها من خطورة الأوضاع الصحية في القطاع، بسبب استمرار الحصار والقيود الإسرائيلية، فيما ارتفعت أعداد ضحايا الإبادة إلى أكثر من 188 ألف شهيد وجريح.وقالت الوزارة إن الأوضاع الصحية والإنسانية في قطاع غزة وصلت إلى «مستويات كارثية» مع استمرار منع الاحتلال إدخال الإمدادات الطبية الطارئة، مشيرة إلى أن ما تبقى من المستشفيات العاملة في القطاع لم يعد أمامها المزيد من الوقت للاستمرار في العمل، في ظل ما تواجهه من أزمات خطيرة، حيث تشهد حالة من الاكتظاظ بالجرحى والمرضى تفوق القدرة الاستيعابية، خاصة في أقسام المبيت والعناية المركزة.وأشارت إلى تزايد أعداد الإصابات الحرجة بشكل يفوق قدرة أقسام الطوارئ والعناية المركزة والعمليات، حيث يعمل في القطاع حاليًا 45 غرفة عمليات فقط من أصل 312، ضمن إمكانيات محدودة. كما سُجل انهيار في معدلات توفر الأدوية والمستهلكات الطبية، ما انعكس سلبًا على مُجمل الخدمات التخصصية، خاصة المقدمة لمرضى السرطان والقلب.وبيّنت الوزارة أن 47% من قائمة الأدوية الأساسية نفد مخزونها بالكامل، فيما وصلت نسبة نفاد المستهلكات الطبية إلى 65%.وأكدت أنه بسبب الحصار، توفي 338 مريضًا من مرضى الأورام وهم في انتظار السفر لتلقي العلاج في الخارج، فيما أُغلقت أبواب العلاج أمام 11 ألف مريض بالسرطان بعد تدمير المراكز التخصصية ونقص الأدوية ومنعهم من السفر. كما توفي 513 مريضًا بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي مغادرتهم القطاع للعلاج.وأضافت أن مرضى الأمراض المزمنة أصبحوا بدون متابعة طبية نتيجة انعدام الأدوية، ما يهدد بانتكاسات خطيرة تهدد حياتهم. كما أشارت إلى أن الحملات المجتمعية للتبرع بالدم أصبحت غير مجدية بسبب تفاقم حالات سوء التغذية وفقر الدم.وشددت الوزارة على أن انعدام مصادر التغذية ومياه الشرب أدى إلى تفاقم انتشار الأمراض المعدية، فيما لا تزال 9 محطات أكسجين فقط من أصل 34 تعمل بشكل جزئي. كما أشارت إلى أزمة نقص أجهزة التصوير الطبي التشخيصية، وإلى تشغيل مولدات الكهرباء بأرصدة وقود محدودة.من جانب آخر، أفادت الوزارة بارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية إلى 56,259 شهيدًا و132,458 جريحًا منذ 7 أكتوبر 2023، من بينهم 5,936 شهيدًا و20,417 إصابة وقعت بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس/آذار 2025.وذكرت الصحة مستشفياتها استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية، 103 شهداء و 219 إصابة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.وفي اليوم الـ101 من استئناف الحرب عقب تعثّر جهود التهدئة، بثت كتائب عز الدين القسام مشاهد لتفجير ناقلتي جند إسرائيليتين في خانيونس، مؤكدة أنها ستواصل استهداف الجنود، وأن «جنائز جنود العدو ستصبح حدثًا يوميًا طالما استمر العدوان». ويستمر القصف الإسرائيلي المكثف من البر والجو على مناطق متفرقة، ما أدى إلى دمار واسع ونزوح عشرات آلاف العائلات.على الصعيد السياسي، قالت المبعوثة الأممية فرجينيا غامبا إن المجتمع الدولي «لا يمكن أن يبقى مكتوف الأيدي» أمام ما يتعرض له أطفال غزة. في المقابل، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن هناك «تقدمًا كبيرًا» في المفاوضات، مشيرًا إلى أن مبعوثه أبلغه بأن الاتفاق بات قريبًا، فيما أكدت حركة حماس أنها تتعامل بإيجابية مع أي مبادرة تضمن وقفًا دائمًا لإطلاق النار وانسحابًا كاملًا من القطاع.وحذّرت وكالة «الأونروا» من خطورة الأوضاع الإنسانية في غزة، مؤكدة أن استخدام 4 نقاط فقط لتوزيع المساعدات لحوالي مليوني شخص «أمر غير منطقي»، وكشفت عن وجود أكثر من 3000 شاحنة تنتظر الدخول إلى القطاع، في ظل تشخيص أكثر من 5000 طفل بسوء تغذية حاد.وقالت كتائب القسام إن مقاتليها دمّروا دبابتي إسرائيليتين وناقلة جند وجرافة «D9» بواسطة أربع عبوات أرضية شديدة الانفجار، في كمين معد مسبقًا شرق مدينة جباليا شمالي قطاع غزة، وأفادت أن العملية نفذت في 20 حزيران/ يونيو وأن الإعلان عنها يأتي بعد عودة المقاتلين من خطوط المواجهة.ونقلت تقارير فلسطينية عن مصدر في أمن المقاومة بقطاع غزة إن وحدة «سهم» بالتعاون مع قوة من جهاز المباحث حيّدت 17 سارقًا للدقيق في مناطق قرب دوار بني سهيلا وشارع البحر ودوار السنية جنوبي القطاع، ووزّعت الكميات المصادَرة مجانًا على المواطنين، متوعدةً اللصوص بـ”الضرب بيد من حديد».
اتهم البيت الابيض الخميس آية الله علي خامنئي بمحاولة “حفظ ماء وجهه” بعد أن قلل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية من تأثير الضربات الأميركية على منشآت إيران النووية.وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض كارولاين ليفيت خلال إحاطة صحافية بعد أول ظهور لخامنئي منذ الضربات العسكرية الأميركية: “شاهدنا فيديو آية الله، وعندما يكون لديك نظام شمولي، عليك أن تحافظ على ماء الوجه”.
نفت إيران الخميس عزمها استئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة بعد انتهاء الحرب التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل، كما اتهمت واشنطن بالمبالغة في تقدير تأثير ضرباتها العسكرية.وأدت أخطر مواجهة حتى الآن بين إسرائيل وإيران إلى خروج المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة عن مسارها، ومع ذلك أعلن الرئيس دونالد ترامب أن واشنطن ستجري مناقشات مع طهران الأسبوع المقبل، فيما أعرب مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف عن أمله في “التوصل إلى اتفاق سلام شامل”.لكن وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي أكد للتلفزيون الرسمي أن “التكهنات حول استئناف المفاوضات ينبغي عدم التعامل معها بجدية”، مضيفا “لا خطة حتى الآن للبدء بمفاوضات”.وجاء نفي عراقجي في الوقت الذي أقر فيه المشرعون الإيرانيون مشروع قانون “ملزم” يعلق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبعد أن اتهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي ترامب ب”المبالغة” في تأثير الضربات الأميركية على المواقع النووية الإيرانية، في أول ظهور له منذ وقف إطلاق النار.وفي كلمة متلفزة أشاد خامنئي بـ”انتصار” بلاده على إسرائيل وتعهد عدم الاستسلام للولايات المتحدة، معتبرا أن واشنطن تلقت “صفعة قاسية” ردا على ضرب المواقع النووية الإيرانية.وجاءت تصريحات خامنئي بعد يومين من وقف إطلاق النار وفي أعقاب جدل في الولايات المتحدة بشأن المدى الفعلي للأضرار التي ألحقتها الضربات الأميركية بالمواقع النووية الإيرانية الرئيسية.وقال خامنئي إن ترامب “بالغ في روايته للأحداث بشكل غير عادي وتكشّف أنه كان مضطرا لهذه المبالغة”.وأضاف أن الولايات المتحدة “لم تحقّق أيّ إنجاز” من الحرب، مشددا على أن الضربات الأميركية على المواقع النووية الثلاثة لم تكن ذات تأثير “كبير”.من جهته، أشار عراقجي الخميس إلى أن الاضرار التي لحقت بالمنشآت النووية بعد 12 يوما من الحرب مع إسرائيل “كبيرة”.لكنّ ترامب أصرّ الخميس على أن الضربات الاميركية كانت مدمرة، مؤكدا أن إيران لم تتمكن من نقل المواد النووية من موقع تحت الأرض تعرّض للقصف الأميركي.وقال في منشور على منصته “تروث سوشال” “لم يتم إخراج شيء من المنشأة إذ أن ذلك كان سيستغرق وقتا طويلا وسيكون خطيرا جدا، و(المواد) ثقيلة جدا ويصعب نقلها”، وذلك في إشارة إلى موقع فوردو الذي قصفته قاذفات “بي-2” الأميركية.وذكر ترامب أن الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية لعدد كبير من الشاحنات خارج الموقع قبيل الغارة الأميركية، لا تظهر إلا فرقا تحاول حماية منشأة فوردو بالإسمنت “لتغطية القسم العلوي” للموقع.كذلك، رأى المرشد الأعلى أن ترامب سعى للتقليل من تأثير الهجوم الإيراني على أكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط، مهدّدا باستهداف القواعد الأميركية مرة أخرى حال تعرّض بلاده إلى هجوم.وقال خامنئي “أود أن أهنئ الشعب الإيراني العظيم… على انتصاره على النظام الصهيوني الزائف”، معتبرا أن إسرائيل “سُحقت تقريبا” بسبب الضربات الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات.وأعلنت كل من إيران وإسرائيل الانتصار في الحرب. وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء بـ”الانتصار التاريخي” لبلاده.- تقييم أميركي جديد -وفي الولايات المتحدة، أثارت معلومات استخباراتية مسربة هذا الأسبوع جدلا بشأن مدى الأضرار الناجمة عن الضربات الأميركية.وبعد موجة هجمات إسرائيلية على مواقع نووية وعسكرية والرد الصاروخي الإيراني منذ 13 حزيران/يونيو، قصفت الولايات المتحدة ثلاث منشآت نووية إيرانية رئيسية فجر الأحد.وبحسب تقييم أولي سرّي نشرته شبكة “سي إن إن”، لم تؤد الضربات الأميركية سوى إلى تأخير البرنامج النووي الإيراني لبضعة أشهر، دون تدمير مكوّناته الرئيسية.غير أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أكد الخميس أن الضربات على ثلاثة مواقع نووية إيرانية كانت ناجحة، معربا عن دعمه للرئيس ترامب، وهاجم وسائل الإعلام لتشكيكها في نتائج العملية.وقال هيغسيث للصحافيين في البنتاغون “لقد هيأ الرئيس ترامب الظروف لإنهاء الحرب” التي استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران و”القضاء… وتحطيم، وتدمير القدرات النووية لإيران”.وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” جون راتكليف أكد في بيان الأربعاء أن “منشآت نووية إيرانية رئيسية عديدة دُمّرت وإعادة بنائها قد تستغرق سنوات عدّة”.أما الجيش الإسرائيلي، فشدد على أنه وجّه ضربة “موجعة” لمنشآت إيران النووية، لكنه اعتبر أنع ما زال “من المبكر” تقييم حجم الأضرار.وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو “أحبطنا مشروع إيران النووي.. وإذا حاول أي كان في إيران أن يعيد بناءه، سنتحرك بالتصميم ذاته وبالحدة ذاتها لإفشال أي محاولة”.- محادثات نووية؟ -والأربعاء، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لقناة “الجزيرة الإنكليزية” إن “منشآتنا النووية تعرضت لأضرار بالغة، ذلك مؤكد”.وبعدما أخرجت الحرب المباحثات النووية بين إيران والولايات المتحدة عن مسارها، أعلن ترامب بأن الطرفين سيجريان محادثات الأسبوع المقبل، فيما أعرب مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف عن أمله في التوصل إلى “اتفاق سلام شامل”.وقال ترامب للصحافيين إن إسرائيل وإيران “أُنهكتا”، مضيفا “قد نوقع على اتفاق (خلال محادثات الأسبوع المقبل). لا أعرف”.ونفت إيران مرارا بأنها تسعى لتطوير سلاح نووي بينما تدافع عن “حقوقها المشروعة” في الاستخدام السلمي للطاقة الذرية.كما أكدت أنها مستعدة للعودة إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن، بعدما كررت أنها لن تقوم بذلك طالما تواصلت الضربات الإسرائيلية على أراضيها.من جهته، حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الخميس من أنّ “السيناريو الأسوأ” بعد الضربات التي شنّتها الولايات المتّحدة على البرنامج النووي الإيراني والتي اتّسمت بـ”فعالية حقيقية” يتمثّل بانسحاب طهران من معاهدة حظر الانتشار النووي.وقال ماكرون للصحافيين في بروكسل في ختام قمة للدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إنّ مثل هكذا سيناريو “سيمثّل انحرافا وإضعافا جماعيا”، مشيرا إلى أنّه وفي مسعى منه “للحفاظ على معاهدة حظر الانتشار النووي” يعتزم التحدّث “خلال الأيام المقبلة” مع قادة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، بدءا بالرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تحدث وإياه الخميس.وأدت الضربات الإسرائيلية على إيران إلى مقتل 627 مدنيا على الأقل، بحسب وزارة الصحة في طهران.وأما الهجمات الإيرانية على إسرائيل فأودت بحياة 28 شخصا، بحسب الأرقام الرسمية.وأعلنت وكالة “مهر” الإخبارية بأن جنازة قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي الذي قتل في ضربة إسرائيلية لن تقام في مسقط رأسه في وسط البلاد الخميس.وتقيم السلطات السبت جنازة رسمية السبت في طهران لكبار العلماء والقادة العسكريين الذين قتلوا في الحرب، من بينهم سلامي.
قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الخميس، عبر منصة إكس، إن الولايات المتحدة “لم تحقق أي إنجاز” بانضمامها للحرب مع إسرائيل ضد إيران.وأشار خامنئي إلى أن وصول إيران لقواعد أميركية رئيسية قد يتكرر في المستقبل إذا تجدد العدوان، لافتا إلى أن إيران وجّهت “صفعة قاسية” للولايات المتحدة.وأكد أن الولايات المتحدة دخلت الحرب لأنها شعرت أنها إذا لم تفعل ذلك فإن إسرائيل فستدمَر بالكامل.
أكد نائب رئيس اللجنة الاستشارية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية، رفيق خرفان، أن المملكة الأردنية الهاشمية تقف بثبات إلى جانب الوكالة، وتبذل جميع الجهود السياسية والإنسانية والدبلوماسية لضمان استمرار عملها، باعتبارها مظلة رئيسية لحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين.وقال بكلمته خلال افتتاح اجتماعات اللجنة الاستشارية للأونروا، التي انعقدت أعمالها أمس الأربعاء، بمشاركة المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، وممثلين عن الدول المضيفة والمانحة، إن المملكة الأردنية تحركت منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة، من خلال قوافل برية وجوية بالتنسيق مع الأونروا، كما أرسلت فرقًا طبية ومستشفى ميدانيًا متكاملاً، واستقبلت عشرات الجرحى والمرضى، خاصة من الأطفال.وعرض للجهود الأردنية الحثيثة لدعم الوكالة، مشيراً إلى التوجيهات المباشرة من جلالة الملك عبد الله الثاني، والتي تُرجمت إلى تحركات دبلوماسية مكثفة لحشد الدعم الدولي، ورفض أي شروط سياسية تُفرض على تمويل الوكالة.وشدد خرفان على أن هذه الجهود لم تكن طارئة، بل تعكس سياسة أردنية راسخة في دعم القضية الفلسطينية والوقوف إلى جانب اللاجئين، مضيفاً: “الأونروا ليست مجرد منظمة إنسانية، بل تجسيد لإرادة المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته التاريخية والأخلاقية تجاه شعب ما زال تحت الاحتلال”.وأكد أن حماية الأونروا تعني حماية لحقوق أكثر من ستة ملايين لاجئ فلسطيني، وصون كرامتهم وحقهم في التعليم والصحة والمساعدة الإنسانية، مبينا أن استمرار دعم الأونروا هو تعبير عن التزام المجتمع الدولي السياسي والأخلاقي تجاه قضية اللاجئين، حتى التوصل إلى حل عادل وشامل يستند إلى قرار الجمعية العامة 194.وقدم خرفان التعازي للأونروا وأسر الموظفين الذين فقدوا أرواحهم خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، ولذوي الشهداء في غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ما تمر به المنطقة من تطورات خطيرة يتطلب استجابة دولية عاجلة ووقوفاً جماعياً مع الأونروا في وجه محاولات تقويض تفويضها وتشويه دورها.وقال: “نلتقي اليوم وسط تحديات غير مسبوقة تواجه الوكالة، أبرزها تصاعد الحملات السياسية الرامية لحظر أنشطتها، خاصة من خلال قرارات الكنيست الإسرائيلي، إلى جانب أزمة مالية خانقة تهدد قدرتها على الاستمرار في تقديم خدماتها الأساسية”.ووجه خرفان الشكر للدول والجهات المانحة على استمرار دعمها للأونروا، معرباً عن أمله بأن تسفر مداولات الاجتماع عن توصيات تعزز من قدرة الوكالة على أداء مهامها في ظل التحديات المتزايدة، وتسهم في صون حقوق اللاجئين الفلسطينيين لحين تحقيق حل عادل لقضيتهم، يمكنهم من العودة والتعويض، وتحقيق استقرار المنطقة.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه لم يخرج شيء من الموقع النووي الإيراني، في الوقت الذي تعتقد فيه دولا أوروبية أنه تم نقل اليورانيوم من المنشأة قبل الضربات الأميركية.ترامب قال على منصة تروث سوشيال، الخميس “لم يتم إخراج أي شيء من الموقع النووي الإيراني”.وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث الخميس إنه لم ترد إليه أي معلومات مخابرات عن أن إيران نقلت أيا من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب لحمايته من الضربات الأميركية التي استهدفت البرنامج النووي الإيراني مطلع الأسبوع.وأضاف “لم يرد إلي في إطار المعلومات المخابراتية التي اطلعت عليها ما يفيد بأن أشياء لم تكن في المكان المفترض وجودها فيه، سواء تم نقلها أم لا”.مخزون إيران من اليورانيوم لا يزال سليمابينما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، أن دولا أوروبية تعتقد أن إيران نقلت اليورانيوم من فوردو قبل الضربات الأميركية.وأشارت بعض الدول الأوروبية، أن مخزون إيران من اليورانيوم لا يزال سليما، وفق الصحيفة.
أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أن الاعتماد على أربع نقاط توزيع فقط لتقديم المساعدات الإنسانية لنحو مليوني شخص في قطاع غزة “أمر غير منطقي”.وشددت الوكالة في إفادة صحفية نقلتها شبكة “آر تي”، اليوم الخميس، على ضرورة العودة إلى آليات ومؤسسات الأمم المتحدة المعتمدة لتوزيع المساعدات داخل القطاع.وأوضحت بأن أكثر من 3 آلاف شاحنة محمّلة بالمساعدات الإنسانية لا تزال تنتظر عند حدود غزة، في ظل استمرار التحديات اللوجستية والقيود المفروضة على عمليات الإغاثة.ودانت “الأونروا” الاستهانة بحياة الفلسطينيين في قطاع غزة، مشيرة إلى أن إطلاق النار وقتل المحتاجين للمساعدات والجوعى أصبح أمرا روتينيا أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء.وشددت على أن استدراج الجوعى إلى حتفهم يمثل جريمة حرب تستوجب محاسبة المسؤولين عنها، معتبرة أن هذا الوضع يشكل “وصمة عار في الضمير الجمعي”.ودعت الوكالة إلى إعادة الالتزام بالمبادئ الإنسانية، وتوفير البيئة الملائمة للخبراء لتقديم المساعدة الإنسانية باحترام وكرامة، بعيدًا عن الممارسات التعسفية التي تزيد من معاناة السكان.
الرئيسيةالعالمقمة الناتو تنطلق اليوم في لاهاي وسط دعوات لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 5%
قمة الناتو تنطلق اليوم في لاهاي وسط دعوات لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 5%
24 حزيران 2025
09:09
تم نسخ الرابط
خبرني – تنطلق، اليوم الأربعاء في العاصمة السياسية لهولندا، لاهاي، أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بمشاركة 45 من رؤساء الدول والحكومات، ووزراء الخارجية والدفاع من الدول الأعضاء، إلى جانب الآلاف من ممثلي الوفود الرسمية ووسائل الإعلام الدولية.
وتُعقد القمة التي تستمر يومين في “المنتدى العالمي” من لاهاي، للمرة الأولى في هولندا منذ تأسيس الحلف عام 1949، وتأتي في توقيت حرج، على وقع استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا وتصاعد التحديات الأمنية العالمية.
– قمة حاسمة في لحظة مفصلية
قال الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، في مؤتمر صحفي تمهيدي، “نجتمع في لحظة تاريخية حافلة بالتحديات المتزايدة لأمننا الجماعي”، مؤكدًا أن قادة الحلف سيتخذون قرارات “جريئة” لتعزيز الردع الجماعي وتحويل الناتو إلى “تحالف أقوى، وأكثر عدالة، وأشد فتكًا”.
وأعلن أن الحلف سيعتمد للمرة الأولى في تاريخه معيارا جديدا للإنفاق الدفاعي بنسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي، في خطوة وصفها بـ”النوعية، والتاريخية، والأساسية لضمان أمن المستقبل”.
وكشف أن خطة الاستثمار الدفاعي التي ستُقرّ في القمة تتضمن زيادات غير مسبوقة في القدرات العسكرية، منها مضاعفة أنظمة الدفاع الجوي 5 مرات، وشراء آلاف الدبابات والآليات المدرعة، وتخزين ملايين القذائف المدفعية، موضحًا أن هذه الخطوة تستند إلى خطط دفاعية مفصلة وواقعية وافق عليها الحلفاء مؤخرًا.
وفيما يخص التعاون الصناعي الدفاعي، شدد روته على أن الناتو يرسل “إشارة واضحة للصناعة: نحن بحاجة للإنتاج، وبسرعة”، مؤكدًا أن توسيع القاعدة الصناعية الدفاعية لا يعزز الأمن فقط، بل يوفر فرص عمل كبيرة ويعود بالفائدة على اقتصادات الدول الأعضاء.
وأوضح أن قمة لاهاي ستشهد مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وعدد من قادة الشركاء من منطقة المحيطين الهندي والهادئ، والاتحاد الأوروبي، إلى جانب إطلاق منتدى الناتو العام، لتعزيز التواصل مع المواطنين داخل الحلف.
– جدول أعمال زخم
تشمل أعمال قمة الناتو سلسلة من الجلسات الرسمية والأنشطة الموازية، أبرزها اجتماعات رؤساء الدول والحكومات، ولقاءات وزراء الخارجية والدفاع، إضافة إلى حفل الاستقبال الرسمي والتقاط الصورة الجماعية، ومأدبة عشاء ومؤتمرات صحفية، إلى جانب مناقشات موسعة تجمع ممثلي الدول والمنظمات الشريكة.
ويركز جدول الأعمال على تعزيز قدرات الحلف في مجال الردع والدفاع الجماعي، وزيادة الإنتاج العسكري داخل دول الحلف، وضمان دعم مستدام لأوكرانيا، فضلًا عن تعميق الشراكات مع الدول في منطقة الإندو-باسيفيك، وتعزيز التعاون المؤسساتي مع الاتحاد الأوروبي.
وبالتوازي مع قمة الناتو، سيقام أيضًا منتدى الناتو العام. في هذا الحدث، إذ سيناقش فيه 500 سياسي وخبير وصحفي وشباب القضايا المدرجة على جدول أعمال قمة الناتو. وعلى مدار يومين، وستكون هناك اجتماعات وأنشطة مختلفة.
وبشأن أوكرانيا، أعلن روته أن دول أوروبا وكندا تعهدت بتقديم أكثر من 35 مليار يورو كمساعدات أمنية لأوكرانيا خلال عام 2025، بزيادة كبيرة عن التقدير السابق الذي كان يبلغ 20 مليار يورو، مؤكدا “هذا تطور ممتاز في فترة قصيرة، ودليل على التزام الحلفاء”.
وشدد على أن روسيا لا تزال “التهديد الأكبر والمباشر” للحلف، بسبب استمرار عدوانها على أوكرانيا بدعم من إيران، كوريا الشمالية، الصين، وبيلاروسيا.
– مشاركة أميركية وموقف حازم
وأكد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيشارك في القمة، مجددًا دعوته للحلفاء إلى زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما وصفته المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأنه سيكون من “الموضوعات المحورية” للنقاش.
وتُعد استضافة هذه القمة إحدى أكبر العمليات اللوجستية التي تنظمها هولندا منذ عقود، إذ يشارك نحو 8500 شخص في أعمال القمة، من بينهم 2000 صحفي دولي، وبدعم من وزارتي الخارجية والدفاع الهولنديتين.
وقمة الناتو هي فرصة لقادة مختلف البلدان للتحدث عن الأمن في العالم، وتتألف قمة الناتو من وصول الحاضرين وحفل الترحيب والتقاط صورة جماعية، اجتماعات رؤساء الدول والحكومات، اجتماعات وزراء الخارجية والدفاع العشاء، المناقشات بين البلدان والمنظمات، والمؤتمرات الصحفية.
ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)؛ تحالف يضم 32 دولة من أوروبا وأميركا الشمالية. تأسس في عام 1949 لضمان أمن وحرية أعضائه وتعزيز الاستقرار في جميع أنحاء العالم. وفي عام 2024، احتفل الناتو بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتأسيسه.
الرئيسيةالعالمنتنياهو: سرائيل سترد بقوة على أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار
نتنياهو: سرائيل سترد بقوة على أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار
24 حزيران 2025
09:29
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل وافقت على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن وقف إطلاق النار مع إيران، وذلك بعد ما وصفته بـ”تحقيق أهداف العملية العسكرية”.
وأكد بيان الديوان أن “العملية الإسرائيلية نجحت في إزالة التهديد النووي والصاروخي الإيراني”، مشدداً في الوقت ذاته على أن “إسرائيل سترد بقوة على أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار”.
ويأتي هذا الإعلان في أعقاب جهود دبلوماسية مكثفة قادها ترمب لاحتواء التصعيد بين تل أبيب وطهران، وسط ترقب دولي لمسار الهدنة ومدى التزام الأطراف بها.