نعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، المؤثر الأميركي تشارلي كيرك الذي قتل برصاص قناص في جامعة يوتاه، ووصفه بأنه “عملاق جيله”.وقال ترامب خلال حفل تأبين لكيرك في ملعب لكرة قدم في أريزونا امتلأ بالحشود “قبل أقل من أسبوعين خسرت بلادنا أحد ألمع نجوم عصرنا”.وأضاف، “كيرك “عملاق جيله، وقبل كل شيء زوج وأب وابن ووطني مخلص”.
دولي وعربي
أضاء برج إيفل في باريس، مساء الأحد، أنواره باللون الأبيض، فيما عرضت شاشة مثبتة عليه علما فلسطين وإسرائيل، تفصل بينهما حمامة ترمز للسلام، على النصب التذكاري.ويأتي هذا في الوقت الذي يعتزم فيه عدد من رؤساء البلديات الفرنسية رفع الأعلام الفلسطينية على مباني البلديات اليوم الاثنين، في تحد لتعليمات الحكومة، في الوقت الذي تستعد فيه فرنسا للاعتراف رسميا بدولة فلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقا لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس.
قتل 3 أشخاص وأصيب 16 آخرون في هجوم نفذته أوكرانيا، الاثنين، بطائرات مسيرة على شبه جزيرة القرم.وقال سيرغي أكسيونوف، رئيس شبه جزيرة القرم المعين من قبل روسيا، في منشور على تطبيق تيليغرام، إن هجوما نفذته أوكرانيا بطائرات مسيرة على منطقة منتجعات بشبه الجزيرة أدى إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 16 آخرين.ودانت روسيا، التي ضمت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014، الهجوم الذي استهدف منطقة المنتجعات.وذكرت وزارة الدفاع الروسية أنه: “في منطقة منتجعات بشبه جزيرة القرم حيث لا توجد أهداف عسكرية على الإطلاق، شنت القوات المسلحة الأوكرانية هجوما إرهابيا باستخدام طائرات مسيرة مزودة بحمولات شديدة الانفجار”.ووصفت الوزارة الواقعة بأنها “هجوم إرهابي مدبر على هدف مدني”.
الرئيسيةالعالمقناة إسرائيلية تتحدث عن ضوء أخضر أميركي لتعزيز احتلال الضفة
قناة إسرائيلية تتحدث عن ضوء أخضر أميركي لتعزيز احتلال الضفة
21 أيلول 2025
21:40
تم نسخ الرابط
خبرني – نقلت القناة الـ15 الإسرائيلية عن مصدر سياسي قوله إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو “أعطى إسرائيل ضوءا أخضر لفرض السيادة في الضفة الغربية”.
الرئيسيةالعالموزير خارجية البرتغال يعلن اعتراف بلاده بدولة الفلسطينية
وزير خارجية البرتغال يعلن اعتراف بلاده بدولة الفلسطينية
21 أيلول 2025
22:17
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن وزير الخارجية البرتغالي باولو رانغيل أن بلاده اعترفت رسميًا بدولة فلسطين، لتنضم بذلك إلى قائمة متزايدة من الدول التي تعلن اعترافها بالدولة الفلسطينية.
وكانت كل من أستراليا وكندا وبريطانيا، أعلنوا في وقت سابق الأحد، الاعتراف رسميا بدولة فلسطينية.
ويأتي ذلك عشية استئناف المؤتمر الدولي رفيع المستوى للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، بقيادة السعودية وفرنسا، إذ تتجه الأنظار إلى 10 دول أعلنت نيتها الاعتراف بدولة فلسطين، ليصل عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين إلى 159 دولة من أصل 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة.
* أستراليا
قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي الأحد، إن بلاده اعترفت رسميا بدولة فلسطينية، إذ ذكر في بيان مشترك مع وزيرة الخارجية بيني وانج أن أستراليا تعترف إلى جانب كندا وبريطانيا بفلسطين في إطار جهد لإحياء زخم حل الدولتين الذي يبدأ بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين هناك.
وأضاف البيان أن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) يجب ألا يكون لها أي دور في فلسطين.
* كندا
أعلن رئيس الحكومة الكندية مارك كارني الأحد أعتراف بلاده بدولة فلسطين، مؤكدا رغبتها في “الحفاظ على إمكانية حل الدولتين”، ومشيرا إلى أن الخطوة تأتي في إطار جهد دولي منسق للحفاظ على إمكانية حل الدولتين، الذي ظل يمثل سياسة ثابتة لكل الحكومات الكندية منذ عام 1947.
وأوضح كارني أن التزام كندا بحل الدولتين تعرض لتقويض خطير خلال السنوات الماضية بسبب “تهديدات حماس ورفضها العنيف لحق إسرائيل في الوجود، إلى جانب تسارع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وتصويت الكنيست لصالح ضم الضفة، والممارسات التي أسهمت في تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة”.
وشدد البيان على أن حماس “أرعبت الإسرائيليين وقمعت الفلسطينيين في غزة”، مطالباً إياها بالإفراج عن جميع الرهائن، ونزع سلاحها بالكامل، وعدم المشاركة في أي شكل من أشكال الحكم المستقبلي في فلسطين.
وانتقد كارني الحكومة الإسرائيلية الحالية، متهما إياها باتباع سياسة منهجية تهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية، عبر التوسع الاستيطاني غير القانوني وهجماتها المستمرة في غزة، التي تسببت في مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من مليون شخص، وإحداث مجاعة مدمرة.
وأكد رئيس الوزراء الكندي أن الاعتراف بدولة فلسطين “لا يمنح الشرعية للإرهاب ولا يعد مكافأة له”، كما أنه لا يتعارض مع الدعم الثابت لإسرائيل وأمنها، بل يهدف إلى تمكين الذين يسعون إلى التعايش السلمي وإنهاء دور حماس.
وأشار البيان إلى أن السلطة الفلسطينية التزمت مباشرة أمام كندا والمجتمع الدولي بإصلاحات جوهرية، تشمل إصلاح نظام الحكم، وإجراء انتخابات عامة عام 2026 من دون مشاركة حماس، ونزع سلاح الدولة الفلسطينية.
وتعهدت كندا بتكثيف جهودها لدعم تنفيذ هذه الإصلاحات، والعمل مع شركائها الدوليين على تطوير خطة سلام موثوقة، وتعزيز الحوكمة الديمقراطية، وضمان ترتيبات أمنية واضحة، إضافة إلى إيصال المساعدات الإنسانية بشكل واسع ومستدام إلى غزة.
* بريطانيا
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إن بريطانيا تعترف بدولة فلسطين، موضحا أن: “الأمل في حل الدولتين يتلاشى، لكن لا يمكننا أن ندع هذا النور ينطفئ”.
وأضاف: “لا ينبغي أن يكون لحركة حماس أي دور في المستقبل أو في الإدارة أو الأمن” مشيرا إلى أنه: “وجه بالعمل على فرض عقوبات على شخصيات أخرى من حماس في الأسابيع المقبلة”.
وفي رسالة رسمية موجّهة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال ستارمر إن المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية اعترفت رسميًا بدولة فلسطين كدولة مستقلة ذات سيادة، اعتبارًا من اليوم الأحد 21 أيلول 2025.
ووصف ستارمر القرار بأنه “تاريخي”، مؤكّدًا دعم بلاده لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما يشمل إقامة الدولة الفلسطينية، مشددا على أن “حل الدولتين يظلّ المسار الوحيد نحو سلام عادل ودائم في المنطقة”، ومشيدًا بالالتزامات التي اتخذتها القيادة الفلسطينية على صعيد الإصلاحات.
وأشار رئيس الوزراء البريطاني إلى الدور التاريخي الذي لعبته المملكة المتحدة في الشرق الأوسط، مذكّرًا بإعلان بلفور عام 1917 الذي نصّ على إقامة وطن قومي لليهود، مع التأكيد على عدم المساس بالحقوق المدنية والدينية للمجتمعات غير اليهودية القائمة آنذاك.
وأكد أن الاعتراف اليوم يعبّر عن التزام لندن “بدولة فلسطينية للشعب الفلسطيني” ودعمها “لحل الدولتين الذي يعيش فيه الفلسطينيون والإسرائيليون جنبًا إلى جنب في سلام وأمن”.
وأكد ستارمر تطلع المملكة المتحدة إلى “عهد جديد من الصداقة والتعاون بين الشعبين البريطاني والفلسطيني”، موضحًا أن وزير الخارجية البريطاني سيتواصل مع نظيره الفلسطيني للشروع في عملية إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين الجانبين.
* ترحيب فلسطيني
ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بإعلان رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، رسميا الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة وذات السيادة.
وأشاد عباس، باعتراف المملكة المتحدة بدولة فلسطين المستقلة، مؤكدا أنها تشكل خطوة مهمة وضرورية على طريق تحقيق السلام العادل والدائم وفق قرارات الشرعية الدولية، مؤكدا أن الاعتراف البريطاني بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ونيل حريته وتجسيد استقلاله سيفتح المجال أمام تنفيذ حل الدولتين لتعيش دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل بأمن وسلام وحسن جوار.
وقالت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين شاهين، خلال مؤتمر صحفي عقدته بمقر الوزارة في رام الله، في وقت مبكر الأحد، إن المملكة المتحدة والبرتغال وأستراليا وكندا ستعلن اعترافها بدولة فلسطين، الأحد، في حين ستعترف دول أخرى لاحقا، هي: لوكسمبورغ، وسان مارينو، وبلجيكا، وأندورا، وفرنسا، ومالطا.
وشاهد حسام زملط، رئيس البعثة الفلسطينية في بريطانيا، على شاشة هاتفه المحمول إعلان ستارمر اعتراف بريطانيا بدولة فلسطينية.
وفي مقر البعثة في لندن، علت الابتسامات وجوه الحاضرين الذين تعانقوا.
وقال زملط لرويترز “ندرك أن الاعتراف لن يعيد إلينا الأرواح التي فقدناها… (لكن في ظل) غياب هذا الاعتراف… تُركت الأمور تتفاقم حتى وصلت إلى حد ارتكاب إبادة جماعية على مرأى ومسمع من العالم”.
وأضاف “اليوم هو اللحظة التي يقف فيها رئيس وزراء بريطانيا وحكومتها نيابة عن شعبهما قائلين: ‘يجب أن نصحح التاريخ، يجب أن نصحح الأخطاء‘”.
– إسرائيل ستواجه “في كل الساحات” –
وكانت دول غربية أعربت منذ أسابيع عن عزمها الاعتراف بدولة فلسطين، في ظل تدهور الأوضاع الانسانية في قطاع غزة منذ الحرب الإسرائيلية على القطاع في السابع من تشرين الأول 2023.
وأعلنت الأمم المتحدة في آب رسميا المجاعة في غزة.
ويأتي الاعتراف بموازاة تكثيف إسرائيل هجومها وتوسيع عملياتها البرية الهادفة للسيطرة على مدينة غزة.
وأثار اعتراف دول غربية بدولة فلسطين، غضب إسرائيل.
وقال نتيناهو خلال اجتماع لحكومته الأحد إن “خوض المعركة سواء في الأمم المتحدة أو في كل الساحات الأخرى ضد التضليل المنهجي ضدنا، وضد الدعوات لإقامة دولة فلسطينية والتي من شأنها أن تعرض وجودنا للخطر، وستكون بمثابة جائزة عبثية للإرهاب”.
من جانبه، رأى وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الأحد أنّ “اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين… يستوجب اتخاذ خطوات فورية مضادة (تتمثل) بفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة” على الضفة الغربية وتفكيك السلطة الفلسطينية.
وقال “أعتزم تقديم مقترح لفرض السيادة في جلسة الحكومة المقبلة”.
الرئيسيةالعالمكيف نجح الموساد في اغتيال حسن نصر الله ؟
كيف نجح الموساد في اغتيال حسن نصر الله ؟
21 أيلول 2025
22:40
تم نسخ الرابط
خبرني – كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” تفاصيل جديدة عن اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله، مشيرة إلى أن عملاء الموساد زرعوا أجهزة متطورة قرب المخبأ السري تحت غطاء قصف جوي كثيف.
وذكرت الصحيفة أن التحضيرات لعملية “البيجر” كانت بسيطة مقارنة بالتحضيرات للعملية الأخرى، التي نفذت تحت نيران معارك حقيقية ومع تعريض حياة عناصر الموساد للخطر.
وأوضحت أن ذلك وقع في سبتمبر من العام الماضي، خلال الغارات الجوية التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي على معاقل “حزب الله” في الضاحية الجنوبية لبيروت، حين تسلل عدد من العناصر إلى حارة حريك وهم يحملون حزما مجهزة بعناية فائقة.
وأشارت إلى أن عناصر الموساد كانوا على دراية تامة بخطورة المهمة، وأن أي خطأ قد يكلفهم حياتهم، كما أن ضبط الأجهزة التي يحملونها كان سيؤدي إلى ضرر أمني كبير لإسرائيل. وتسلق هؤلاء العناصر الأزقة الضيقة وتمسكوا بالجدران، وكانوا يأملون أن يكون مشغلهم في الموساد قد نسق مع الجيش الإسرائيلي لضمان عدم قصف سلاح الجو للمسار الذي سلكوه للوصول إلى المبنى السكني متعدد الطوابق، الذي يقع تحته المخبأ الرئيسي والسري لحزب الله.
وأوضحت المعلومات الاستخبارية التي وصلت إلى وحدة 8200 وإلى “أمان” في تلك الفترة أن نصر الله كان قد حدد لقاء هناك مع قائد قوة القدس الإيرانية في لبنان، الجنرال عباس نيلفروشان، ومع قائد الجبهة الجنوبية لحزب الله، علي كركي.
وكان من المقرر أن يلتقي الثلاثة في مخبأ يعرف بوجوده قليل من عناصر الحراسة وأمناء سر الحزب، بينما كان عناصر الموساد المفترض أن يضعوا الأجهزة في المواقع المقررة مسبقًا قدّروا أن احتمالات العودة سالمين كانت 50/50، إذ حتى في حال عدم القبض عليهم، كان هناك احتمال كبير أن يتعرضوا لشظايا القنابل التي أسقطها سلاح الجو.
وساعات قليلة قبل الانطلاق، دارت بين العناصر ومشغلهم محادثة صعبة، إذ أبدوا استعدادهم لتنفيذ المهمة الخطرة، لكنهم طالبوا بأن يوقف سلاح الجو الغارات المكثفة التي هزت الضاحية وحارة حريك تحديدًا. وأوضح المشغل أن الغارات ستستمر بل وستزداد كثافة أثناء العملية، موضحًا أن عناصر الحماية سيضطرون للاختباء ولن يعترضوا طريقهم للوصول إلى المخبأ، الذي عادة ما تكون طرق الوصول إليه صعبة ومؤمنة جيدا. وفهم عناصر الموساد ذلك ووافقوا على الانطلاق في المهمة التي نُفذت بنجاح كامل تحت الغطاء الجوي الكثيف.
وذكرت الصحيفة أن المعدات التي أحضرها عناصر الموساد إلى الضاحية تبدو وكأنها من قصص الخيال العلمي، فقد اكتمل تطويرها في عام 2022، أي قبل عام من اليوم المروع في 7 أكتوبر 2023. وكان الموساد يدرك الحاجة لجهاز يضمن تنفيذ ضربات دقيقة في أعماق متغيرة، ولم يقتصر السبب على لبنان فقط، بل شمل أيضًا العمل ضد البرنامج النووي الإيراني.
وشارك في تطوير الأجهزة قسم تطوير الأسلحة في وزارة الدفاع، إلى جانب خبراء الاستخبارات والتكنولوجيا، كما شارك سلاح الجو وشركات الدفاع “رافائيل” و”إلبيت”، اللتان طورتا القدرة على الدقة والاختراق العميق للأسلحة التي كان من المقرر أن يسقطها الجيش الإسرائيلي على المواقع المحددة.
وفي الساعة 18:20 مساء 27 سبتمبر، أسقطت عشرة طائرات تابعة لسلاح الجو 83 قنبلة، وزن كل منها طنا، على المنطقة الواقعة تحت المخبأ التحت أرضي. وشارك في العملية طائرات F-15I، إلى جانب طائرات F-16I التي أسقطت قنابل من نوع 109-BLU أمريكية الصنع، مزودة بنظام توجيه دقيق إلى الهدف، إلى جانب GPS التقليدي.
وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي بدأ منذ يوليو 2024 حملة منظمة لتدمير قادة حزب الله ووقف قدرته على شن هجمات دقيقة، بعد مقتل 12 طفلا في مجدل شمس. وبدأت الحملة بمقتل فؤاد شكر، ثم تلتها عمليات “البيجر” و”اللاسلكي”، وصولا إلى العملية التي قضت على نصر الله.
الرئيسيةالعالم(حدث أمني غير عادي).. كيف تستعد الخدمة السرية للجمعية العامة؟
(حدث أمني غير عادي).. كيف تستعد الخدمة السرية للجمعية العامة؟
21 أيلول 2025
23:16
تم نسخ الرابط
خبرني – اختناق مروري وانتشار للقناصة، وعناصر جهاز الخدمة السرية، كلها أمور تعلن عن انطلاق أسبوع من الفعاليات السنوية للأمم المتحدة في نيويورك.
وتجمع الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تنطلق بعد غد الثلاثاء، أكثر من 150 من قادة العالم ومرافقيهم في وسط مدينة نيويورك على مدار أسبوع من الفعاليات التي تصنفها السلطات الأمريكية باعتبارها “حدثا أمنيا وطنيا خاصا”، وهو نفس التصنيف الذي يُطلق على حفل تنصيب رئاسي يتطلب تعبئة حكومية شاملة.
وهذا العام، تنطلق أعمال الجمعية العامة في ظل خلفية متوترة بشكل خاص بعد اغتيال الناشط الأمريكي اليميني تشارلي كيرك، وهو الحادث الذي درسته الخدمة السرية عن كثب لاستخلاص الدروس، وذلك وفقا لما ذكرته وكالة “بلومبرغ” الأمريكية.
وتقود الخدمة السرية خطة تأمين اجتماعات الجمعية العامة، وقال مات ماكول، العميل الخاص المسؤول عن المكتب الميداني للجهاز في نيويورك “هذا أكبر حدث أمني لنا هذا العام”.
وأضاف “التنصيب حدث كبير آخر. ولكن هنا لديك زعماء أكثر من 150 دولة، بالإضافة إلى زوجاتهم، كلهم في مكان واحد. هذا الحجم يجعله فريدًا”.
وأوضح ماكول أن التخطيط للجمعية العامة يجري على مدار العام، في حين تزداد كثافة العمل خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، حيث تدرس اللجان الفرعية تفاصيل المواكب والفنادق وبروتوكولات التفتيش، وتستعد مئات من سيارات الدفع الرباعي وسيارات الليموزين المدرعة في مستودعات على أطراف المدينة، في انتظار الوفود.
وقال ماكول “إنها مهمة لوجستية ضخمة. مئات من سيارات الليموزين المدرعة، وآلاف الليالي الفندقية. يجب أن ترى الأمر من الداخل لفهمه”.
ومع تشديد الإجراءات الأمنية، أُعيد توزيع آلاف من ضباط شرطة نيويورك وتم نشر حراس جويين فيدراليين، وقوارب خفر السواحل، وفرق مكافحة القنص بينما يحجز جهاز الخدمة السرية ما يعادل 30 ألف ليلة فندقية لعملائه.
وعلى مدار أسبوع، سيتحول شارع مانهاتن الأول والشوارع المحيطة بمبنى الأمم المتحدة إلى ممر محصّن للزعماء والرؤساء ورؤساء الوزراء.
كان المقر الرئيسي للأمم المتحدة قد تم تصميمه في سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية المفعمة بالأمل، واكتمل بناؤه في أوائل خمسينيات القرن الماضي بجدران زجاجية وساحات مفتوحة تُجسّد الشفافية والسلام.
وفي سبتمبر/أيلول من كل عام، تتداخل مع هذا التصميم بنادق على أسطح المنازل، وأجهزة كشف الإشعاع عند نقاط الاختناق، وطبقات من التكنولوجيا والقوى العاملة لم يتخيلها مصمموه أبدا.
وقال مايك براون، رئيس خدمات السلامة والأمن في الأمم المتحدة، إن التعقيد ازداد مع توسّع الحدث، فداخل المبنى يُدير فريقه تدفق الوفود وكبار الشخصيات عبر نقاط تفتيش ومصاعد وممرات لم تكن مبنية لاستيعاب آلاف الأشخاص الذين يتنقلون تحت حراسة مشددة.
وأضاف “صُمّم المقر الرئيسي في حقبة مختلفة.. علينا دائمًا التكيف”.
ومن غرفة التحكم، تم اصطحاب المراسلين إلى الأنفاق التي تمتد أسفل المجمع، وهي متاهة مربكة، حيث لا يمكن معرفة أي مبنى إلا من خلال لون الجدران.
وتربط هذه الممرات، التي يستخدمها الموظفون ورجال الأمن يوميًا، مباني الأمم المتحدة بعيدًا عن أنظار الساحات العامة في الأعلى.
وقال الملازم هنري ميزا، قائد وحدة الكلاب البوليسية “إذا رأيتموني أركض، فالحقوا بي، فهذا يعني أن كلبي عثر على شيء ما” حيث أن كلاب لابرادور الاثني عشر مدربة على اكتشاف المتفجرات.
فوق الأرض، يكون الانتشار الأمني أكثر وضوحًا فعلى سطح مكتبة “داغ همرشولد”، يرفع الضباط المناظير وينصبون بنادقهم، ويمسحون أبراج الشقق التي يزدحم بها محيط الأمم المتحدة في تتويج لأشهر من التحضير، بما في ذلك التدريبات المشتركة مع جهاز الخدمة السرية في مركزه بولاية ماريلاند.
وحتى مع هذا التدريب، يعتمد جهاز الخدمة السرية على التعزيزات من أجهزة الأمن الداخلي وضباط المارشال الجوي الفيدراليين، وإدارة أمن النقل كما تنشر شرطة نيويورك آلاف الضباط.
بالإضافة إلى ذلك يحضر كل وفد أجنبي ومعه فريق حماية خاص به، وأحيانًا يكون مدججًا بالسلاح، والذي يجب دمجه في النظام دون التسبب في مخاطر.
وفي قلب كل ذلك، يوجد مركز قيادة مشترك، يعمل به أكثر من 12 وكالة، حيث يتم نقل معلومات استخباراتية عن التهديدات والتغييرات المفاجئة دقيقة بدقيقة.
وقال مسؤولو نيويورك إنه لا توجد تهديدات محددة أو موثوقة ضد دورة هذا العام، لكن الإجراءات الأمنية تم تعزيزها في حين ستؤدي العواصف الثلجية المتتالية إلى توقف حركة المرور كلما تحرك موكب سيارات، وقد دعا المسؤولون سكان المدينة لاستخدام مترو الأنفاق والحافلات.
زار مجموعة من المشرعين الأميركيين الصين لإجراء محادثات الأحد، وهو أول وفد من مجلس النواب يزورها منذ عام 2019، حيث يكثف أكبر اقتصادين في العالم مشاركتهما في محاولة لتحقيق استقرار العلاقات الثنائية.وسيجتمع الوفد المكون من أعضاء بالحزبين مع رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ في قاعة الشعب الكبرى في بكين، وفقا لتقرير إعلامي نظمته السفارة الأمريكية في الصين.وتأتي الرحلة، التي أُعلن عنها هذا الشهر، في أعقاب مكالمة هاتفية يوم الجمعة بين الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ، حيث يسعى كلا البلدين إلى إيجاد مسار للخروج من فترة من العلاقات المتوترة التي تفاقمت بسبب التوترات التجارية، والقيود الأميركية على رقائق أشباه الموصلات، وملكية تيك توك، والأنشطة الصينية في بحر الصين الجنوبي، والمسائل المتعلقة بتايوان، التي تدعي بكين أنها جزء من أراضيها.ويرأس الوفد الأميركي النائب الديمقراطي آدم سميث. وهو رئيس سابق وكبير الديمقراطيين الحاليين في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، التي تشرف على الولايات المتحدة. وزارة الدفاع والقوات المسلحة.وقال سميث لشبكة إن بي سي نيوز في التاسع من سبتمبر أيلول إن فتح الحوار الثنائي أمر مهم.وقال “مجرد الحديث مع الصين لا يعني تأييد كل ما يفعلونه. يبدو الأمر كما لو أن الصين دولة كبيرة وقوية. نحن بلد كبير وقوي. أعتقد أننا بحاجة إلى التحدث عن ذلك”.وبعد وقت قصير من الإعلان عن الزيارة، أجرى وزير الدفاع بيت هيجسيث أول محادثة له مع نظيره الصيني دونج جون، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى الصراع مع الصين ولكنها ستحمي مصالحها الحيوية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
لأول مرة منذ 1967.. الرئيس السوري يشارك بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة
يتوجه أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة الأحد لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطوة هي الأولى من نوعها لرئيس سوري منذ عقود.وأفاد المكتب الإعلامي في الرئاسة، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي، بأن الشرع “يتوجه إلى الولايات المتحدة الأميركية للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في دورتها الثمانين”.وسيكون الشرع الذي يتولى الحكم عقب قيادته هجوم الفصائل المعارضة الذي أطاح ببشار الأسد في كانون الأول، أول رئيس سوري يتحدث أمام الجمعية العامة منذ نور الدين الأتاسي في العام 1967.
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، استشهاد 75 فلسطينيا وإصابة 304 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية، جراء استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع.وأشارت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي إلى ارتفاع حصيلة العدوان إلى 65283 شهيدا و 166575 مصابا منذ 7 تشرين الأول 2023.