11 شهيداً في يوم واحد«الأمم المتحدة» تطالب بوقف الهجمات على قوافل المساعداتاستشهد ٧٠ فلسطينياً نصفهم من الأطفال وأصيب زهاء ٣٨٥ آخرون بنيران الاحتلال في غزة، لترتفع حصيلة ضحايا الإبادة إلى 217,832 شهيداً وجريحًا بدء الحرب على غزة.وأفادت الصحة في بيان حول التقرير الإحصائي اليومي، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت 49 شهيدًا (بينهم 9 شهداء انتشال)، و326 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.وأفادت بارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية إلى 61,944 شهيدا و155,886 إصابة منذ السابع من تشرين الأول 2023.وبينت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار 2025 بلغت 10,400 شهيدا و43,845 إصابة.وذكرت الصحة أن حصيلة ضحايا «لقمة العيش» المجوّعين الذين قضوا برصاص الاحتلال قرب نقاط توزيع المساعدات الإنسانية المزعومة ارتفعت إلى 1938 شهيدا وأكثر من 14,420 إصابة، حيث استقبلت المستشفيات خلال 24 ساعة الماضية 14 شهيدًا و 132 إصابة.كما سجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات 24 الماضية، ١١ حالات وفاة بينهم 2 طفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 258 حالة وفاة، من ضمنهم 110 طفلًا.وأفادت مصادر طبية في مستشفى المعمداني بمدينة غزة باستشهاد سبعة فلسطينيين أمس الأحد، جراء قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف مواطنين في ساحة المستشفى.وقالت وزارة الصحة في غزة إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 70 شهيدا و385 إصابة، لترتفع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 22 شهرا إلى 61,897 شهيدا و155,660 مصابا.وفي سياق متصل، أعلنت الوزارة تسجيل 11 وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع إجمالي ضحايا التجويع إلى 251 شهيدا، بينهم 108 أطفال.وأوضح رئيس مستشفى الأطفال في مجمع ناصر بخانيونس، أحمد الفرا، أن المستشفى استقبل في يوم واحد 35 حالة سوء تغذية شديدة، ونحو 70 حالة خلال أسبوع، محذرا من ارتفاع متزايد في نسبة الوفيات في ظل شح الأدوية وحليب الأطفال ونفاد المواد الغذائية الأساسية.من جانبها، حذرت وكالة «الأونروا» من أن الجوع ينتشر بسرعة هائلة في القطاع، مؤكدة أن نحو مليون امرأة وفتاة يواجهن خطر المجاعة الجماعية، حيث تضطر كثيرات منهن إلى اتباع استراتيجيات بقاء محفوفة بالمخاطر كالبحث عن الطعام والماء، ما يعرضهن لخطر الموت.كما دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى إدخال المساعدات الإنسانية على نطاق واسع ودون قيود، والوقف الفوري للهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين الذين يؤمّنون قوافل المساعدات.وأكد المكتب أنه وثّق 11 هجوما منذ بداية الشهر الجاري على هذه القوافل، مشيرا إلى أن 1,670 فلسطينيا قتلوا بالرصاص بين 27 مايو و13 آب الجاري أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات.وطالب المكتب الأممي بتحقيق عاجل ومستقل في جميع هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.وأكد المتحدث الإعلامي باسم مستشفى شهداء الأقصى الحكومي، خليل الدقران، أن المنظومة الصحية في غزة تقف على حافة الانهيار، محذرًا من كارثة إنسانية متفاقمة في ظل استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية للشهر الـ21 على التوالي، وغياب الإمدادات الطبية والغذائية اللازمة.وأوضح الدقران، أن الأوضاع الصحية والإنسانية في القطاع «كارثية»، مشيرًا إلى أن المجاعة المنتشرة بين السكان تسببت حتى الآن في استشهاد 251 شخصًا، بينهم 108 أطفال، مع توقعات بارتفاع الأعداد نتيجة سياسة الاحتلال القائمة على إدخال المساعدات عبر «التقطير».ولفت إلى أن ما يصل من أدوية ومستلزمات ووقود عبر المنظمات الأممية والدولية لا يتجاوز «نقطة في بحر الاحتياجات»، بينما تفتقر المستشفيات الحكومية حتى للمواد الغذائية الخاصة بالمرضى والطواقم الطبية. وأضاف أن انعدام الدواء وانتشار الجوع حول أجساد المرضى والجرحى إلى «هياكل عظمية»، ما يعقد فرص شفائهم بسبب ضعف المناعة.وأشار المتحدث إلى أن الاحتلال لا يزال يمنع دخول الغذاء والدواء الخاصين بالأطفال الرضع، موضحًا أن «أجساد الأطفال الصغار لا تحتمل الجوع لأيام متتالية بسبب ضعف المناعة وقلة المخزون الغذائي في أجسامهم»، مقدرًا أن نحو 60 ألف رضيع بحاجة ماسة للحليب والعلاج. كما حذر من أن نحو 300 ألف مريض بالأمراض المزمنة يفقد بعضهم حياتهم يوميًا جراء نفاد الأدوية والمجاعة.وبحسب منظمة الصحة العالمية، تعرضت مرافق الرعاية الصحية في غزة لـ28 هجومًا إسرائيليًا منذ بدء الحرب، فيما لا يعمل سوى 19 مستشفى من أصل 36، وقد تضرر أو دُمّر ما لا يقل عن 94% من المستشفيات في القطاع.وفي السياق ذاته، اعتبرت منظمة «أنقذوا الأطفال» أن وفاة أكثر من 100 طفل في غزة بسبب الجوع تمثل «فضيحة إنسانية» تستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي.وأكد الدقران أن الحل يتمثل في إدخال ما لا يقل عن ألف شاحنة مساعدات يوميًا عبر قنوات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، مشددًا على أن سياسة الاحتلال في إدخال المساعدات عبر مناطق عسكرية حمراء «آلية فاشلة» تفاقم الأزمة، إذ تُترك المساعدات عرضة للسرقة والنهب، وتفشل في الوصول إلى مستحقيها.ووفق برنامج الأغذية العالمي، تشهد غزة أسوأ مستويات المجاعة منذ تشرين الأول 2023، إذ تبقى قوافل المساعدات محدودة ومحفوفة بالمخاطر، وغالبًا ما يتم تفريغها من قبل الحشود الجائعة قبل أن تصل إلى وجهاتها.وقال المكتب الإعلامي الحكومي، إن الاحتلال يتعمّد تجويع أكثر من 100,000 طفل ومريض بشكل مُركَّز ويواصل منع إدخال اللحوم والأسماك ومئات الأغذية الأساسية.وأضاف المكتب الإعلامي في تقريره الأحد، أن سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ سياسة ممنهجة تقوم على هندسة التجويع والقتل البطيء بحق أكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة، بينهم أكثر من 1.2 مليون طفل فلسطيني، في جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان.وأشار إلى أن الأخطر في هذه الجريمة المتواصلة أن ضحاياها الرئيسيين هم: الأطفال والمرضى، منبها إلى أن أكثر من 40,000 طفل رضيع (أقل من عام واحد) مصابون بسوء تغذية حاد وحياتهم مهددة بالموت تدريجياً.وأكد أنه يُسجَّل يومياً شهداء من هؤلاء الأطفال والمرضى بسبب سوء التغذية والجوع، تُوثّق صورهم ومشاهد وداعهم المأساوي أمام العالم أجمع بالصوت والصورة، فيما يعاني أكثر من 100,000 من الأطفال والمرضى على وجه الخصوص من نقص غذائي خطير يُنذر بكارثة إنسانية واسعة النطاق.وذكر البيان أنه رغم التحذيرات المتكررة التي أطلقتها كل المنظمات الدولية والأممية والإنسانية والدول المختلفة الذين اجتمعوا على تجريم ما تقترفه سلطات الاحتلال؛ إلا أنها تواصل منع إدخال حليب الأطفال، والمكملات الغذائية، ومئات الأصناف الأساسية الأخرى، بينها اللحوم المجمدة بنوعيها الحمراء والبيضاء، والأسماك، والأجبان، ومشتقات الألبان، والفواكه والخضروات المثلجة بأنواعها.وقال: حتى إن دخلت بعض الشاحنات القليلة بكميات محدودة جداً؛ يتعمد الاحتلال ترك هذه الشاحنات عرضة للنهب من جهات تابعة له، ويمنع تأمين وصولها الآمن لمستحقيها، بل ويقتل كل من يحاول تأمين هذه الشاحنات.وأدان المكتب الإعلامي هذه السياسة الإجرامية القائمة على هندسة الموت، مؤكدا أن الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المتورطة في دعمه يتحملون كامل المسؤولية القانونية والإنسانية عن جريمة هندسة التجويع.وطالب الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي والمنظمات الأممية بالاستمرار في إدانة هذه الجريمة التاريخية، وبممارسة ضغط حقيقي وفاعل لفتح المعابر فوراً، وكسر الحصار، وإدخال المساعدات الإنسانية، ووقف جرائم الإبادة والتهجير القسري بحق أكثر من 2.4 مليون فلسطيني يعيشون منذ أكثر من 680 يوماً تحت أشرس حرب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية يشهدها العصر الحديث.
دولي وعربي
نفى الجيش اللبناني، الأحد، خرقه أجواء سوريا بهدف رصد تحركات عسكرية في مناطق حدودية على أراضيها.وقال الجيش في بيان: “تتناقل بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية (لم يسمها) أخبارًا مفادها أن القوات الجوية في الجيش اللبناني تخرق الأجواء السورية بهدف رصد تحركات عسكرية من الجانب السوري في مناطق حدودية، وسط تهديدات أطلقتها مجموعات سورية مسلحة بالدخول إلى لبنان وتنفيذ عمليات أمنية”.وتابع: “لا صحة إطلاقًا لهذه الأخبار، والوحدات العسكرية تراقب الوضع عند الحدود، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضبطها وحمايتها، علمًا أن التواصل والتنسيق مستمران مع السلطات السورية لمتابعة أي تطورات”.وأكد “ضرورة التحلي بالمسؤولية، وتوخي الدقة في نشر أي خبر من هذا النوع لما قد يسببه من تداعيات، والعودة إلى بيانات الجيش الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة”.وفي الساعات الماضية، انتشرت أخبار على مواقع إلكترونية محلية، تفيد بأن سلاح الجو اللبناني يحلق في الأجواء السورية بهدف رصد التحركات العسكرية المتجهة نحو حدود لبنان، “عقب تهديدات أطلقتها عصابات للدخول إلى لبنان وتخطيطها لعمليات خطف عناصر من الجيش اللبناني لمبادلتهم بالسجناء السوريين في سجن رومية”.ويأتي ذلك، بعد وفاة سجين سوري في لبنان، كانت الأجهزة الأمنية اللبنانية قد أوقفته عام 2013، بتهمة “الانتماء إلى تنظيم إرهابي”، وفق إعلام لبناني.والجمعة، شيّعت مدينة القصير السورية في ريف حمص (وسط) جثمان الموقوف السوري أسامة الجاعور، الذي توفي إثر نوبة قلبية في سجن رومية المركزي بقضاء المتن شرق العاصمة بيروت.وحتى الساعة 12:15 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من دمشق بالخصوص، لكن الرئيس السوري أحمد الشرع أعرب خلال لقائه بدمشق، وفدا لبنانيا برئاسة مفتي البلاد عبد اللطيف دريان في يوليو/ تموز الماضي، عن “الاستياء الشديد من تلكؤ السلطات اللبنانية في معالجة هذا الملف (المعتقلين السوريين)”.وأكد الشرع حينها، أن “التجاهل المتكرر من بيروت لهذا الملف الإنساني لم يعد مقبولا”، وفق ما نقلته وسائل إعلام سورية، بينها تلفزيون “سوريا” الخاص.ويتعلق هذا الملف بالموقوفين السوريين في السجون اللبنانية لا سيما في سجن رومية، والبالغ عددهم نحو 2000 شخص، لا يزالون قيد الاحتجاز على خلفية دعمهم للثورة السورية (2011- 2024)، أو مشاركتهم في إيصال مساعدات أو دعم لوجستي لفصائل معارضة قاتلت نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.وفي أبريل/ نيسان الماضي، التقى رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الشرع، بدمشق، في زيارة هي الأولى لمسؤول لبناني، وبحث معه قضايا عدة، من بينها ملف الموقوفين السوريين في لبنان.وتنتشر على الحدود الممتدة على طول 375 كيلومترا بين لبنان وسوريا، معابر غير نظامية غالبا ما تستخدم لتهريب الأفراد والسلع والسلاح، وشهدت أواخر مارس/ آذار الماضي توترا أوقع قتلى من الجانبين.
الرئيسيةالعالمالقادة الأوروبيون إلى جانب زيلينسكي الاثنين في البيت الأبيض
القادة الأوروبيون إلى جانب زيلينسكي الاثنين في البيت الأبيض
17 أغسطس 2025
21:34
تم نسخ الرابط
خبرني – التف القادة الأوروبيون الأحد، حول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي سيرافقونه الاثنين إلى البيت الأبيض، بعد قمة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين لم يصدر عنها أي إعلان بشأن الحرب في أوكرانيا.
وأعلن حلفاء كييف الأوروبيون قرارهم مرافقة زيلينسكي إلى واشنطن قبل ساعات من مؤتمر عبر الفيديو عقده “تحالف الراغبين” المؤلف من داعمي أوكرانيا لبحث مسألة الضمانات الأمنية لكييف والخطوط العريضة لاتفاق سلام محتمل للحرب في هذا البلد.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته أنهم سيكونون حاضرين في واشنطن الاثنين.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في بروكسل قبيل انطلاق مؤتمر حلفاء كييف، قال زيلينسكي “لا أعرف بالتحديد ما دار بين بوتين والرئيس ترامب” مضيفا أن “ما يقوله لنا الرئيس ترامب بشأن الضمانات الأمنية يفوق أفكار بوتين”.
بدورها رحبت فون دير لايين “بعزم الرئيس ترامب على توفير ضمانات أمنية مشابهة للمادة الخامسة” من معاهدة الناتو لأوكرانيا، مشددة على وجوب أن يتمكن هذا البلد من الحفاظ على وحدة أراضيه.
واقترح ترامب لدى عودته من ألاسكا ضمانة أمنية لكييف شبيهة بتلك التي ينص عليها البند الخامس من معاهدة الحلف الأطلسي بشأن “الدفاع المشترك”، إنما من دون انضمامها إلى الناتو، وهو ما تعتبره موسكو تهديدا وجوديا عند حدودها.
– لا وقف إطلاق نار في الأفق –
ونظم قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا هذا الاجتماع لـ”تحالف الراغبين” الذي يضم معظم الدول الأوروبية الكبرى والاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي ودولا غير أوروبية مثل كندا.
ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي بعد قمة أنكوريج التي لم تفض إلى أي اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا ولا إلى فرض عقوبات جديدة على موسكو، بل أتاحت لبوتين العودة إلى الساحة الدولية بعدما عزل منها عقب غزوه أوكرانيا في شباط 2022.
وكان زيلينسكي وحلفاؤه الأوروبيون يدعون إلى وقف إطلاق نار يسبق تسوية للنزاع، لكن ترامب أوضح بعد محادثاته مع بوتين أن جهوده باتت تركز على بلورة اتفاق سلام لم يحدد معالمه، غير أنه يعتزم كشف تفاصيل عنه الاثنين عند استقباله القادة الأوروبيين.
وأوضحت ميلوني أنه يتعين تحديد “بند أمن جماعي يسمح لأوكرانيا بالحصول على دعم جميع شركائها، بمن فيهم الولايات المتحدة، ليكونوا مستعدين للتحرك إذا تعرضت للهجوم مجددا”.
ويؤيد ترامب اقتراحا من روسيا بتعزيز وجودها في شرق أوكرانيا، وفق ما علمت فرانس برس من مسؤول مطلع على المحادثات الهاتفية التي جرت السبت بين ترامب وقادة أوروبيين.
كما يعرض تجميد الجبهة في منطقتي خيرسون وزابوريجيا (جنوب).
وكتب الأحد على منصته “تروث سوشال” “تقدم كبير حول روسيا. ترقبوا الأخبار!”، بدون أن يورد مزيدا من التفاصيل.
الرئيسيةالعالم”طرد دراماتيكي”: إعلام يكشف ما أعده ترامب لزيلينسكي
“طرد دراماتيكي”: إعلام يكشف ما أعده ترامب لزيلينسكي
17 أغسطس 2025
23:57
تم نسخ الرابط
خبرني – كشفت صحيفة “لا فانغارديا” الإسبانية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يتخلى كليا عن أوكرانيا إذا رفض فلاديمير زيلينسكي شروطه.
وذكرت الصحيفة أنه “إذا رفض زيلينسكي الخطة التي يقترحها ترامب، فإنه يعرض نفسه لطرد دراماتيكي آخر من المكتب البيضاوي أمام كاميرات التلفزيون. كما قبل ستة أشهر”.
وأضافت “لا فانغارديا” أن رد واشنطن على الخلاف حينها كان بوقف المساعدات العسكرية وقطع تبادل المعلومات الاستخبارية مع كييف، مشيرة إلى أن النزاع الجديد قد يكون ذريعة مثالية لدى ترامب لاتهام زيلينسكي بعدم الرغبة في السلام والتخلي الكامل عن أوكرانيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب سيضغط على زعيم نظام كييف لإبرام اتفاق سلام دون وقف إطلاق نار مسبق، بعد اتصاله بزعماء أوروبيين.
وفي سياق متصل، ناقش أعضاء “تحالف الراغبين” من الدول الأوروبية عبر الفيديو مسألة الحدود وضمانات الأمن الأوكرانية استعدادا لاجتماعهم غدا الاثنين مع الرئيس الأمريكي.
وكان زيلينسكي قد وصل إلى بروكسل سابقا حيث التقى برئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، قبل أن يعقد اجتماعا افتراضيا لـ”تحالف الراغبين” بحضور رئيسة المفوضية والأمين العام لحلف الناتو مارك روته.
ومن المقرر أن يطير عدد من القادة الأوروبيين مع روته وفون دير لاين وزيلينسكي إلى واشنطن الاثنين لمقابلة ترامب.
الرئيسيةالعالمزلزال يضرب ولاية تبسة بالجزائر
زلزال يضرب ولاية تبسة بالجزائر
18 أغسطس 2025
04:09
تم نسخ الرابط
خبرني – ضرب زلزال بقوة 5.8 درجات على مقياس ريختر، مساء الأحد، ولاية تبسة شمال شرقي الجزائر المتاخمة للحدود مع تونس.
وقال المركز الحكومي للبحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية -في بيان- إن مركز الهزة حُدد على بعد 10 كيلومترات جنوب شرق بلدة نفرين بولاية تبسة، وامتد إلى الحدود الغربية لتونس.
كما أشار المركز إلى تسجيل هزة ارتدادية بقوة 4.7 درجات على مقياس ريختر، بعد دقائق من الهزة الأولى.
وذكر جهاز الدفاع المدني أنه لم يسجل أي خسائر مادية أو بشرية خلال عملية المسح الأولية.
وكان زلزال بقوة 3.2 درجات على مقياس ريختر قد ضرب السبت ولاية الأغواط، جنوبي الجزائر.
وتقع المناطق الشمالية للبلاد ضمن نطاق النشاط الزلزالي، وكانت المنطقة شهدت آخر زلزال مدمر في مايو/ أيار 2003 بولاية بومرداس (50 كلم شرق العاصمة الجزائر)، وبلغت شدته نحو 7 درجات، مما خلف أكثر من ألفي قتيل وخسائر مادية جسيمة.
الداخلية السورية تكشف سبب انفجار في حلب وتشير إلى قضية اغتيال (الفاروق أبو بكر)
الرئيسيةالعالمالداخلية السورية تكشف سبب انفجار في حلب وتشير إلى قضية اغتيال (الفاروق أبو بكر)
الداخلية السورية تكشف سبب انفجار في حلب وتشير إلى قضية اغتيال (الفاروق أبو بكر)
18 أغسطس 2025
04:13
تم نسخ الرابط
خبرني – كشفت وزارة الداخلية السورية سبب الانفجار الذي وقع يوم الأحد بالقرب من فرن الوحدة في حي الميسر بمدينة حلب.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا سبب الانفجار، بعد أنباء تداولتها وسائل إعلام عن “انتحاري فجر نفسه بحزام ناسف”.
وقال نور الدين البابا: “بخصوص الانفجار في حي الميسر، تبين بعد التحقيق وحسب آخر المعطيات أن الفاعل شخص صاحب سوابق ومتعاط للمخدرات، أقدم على تفجير نفسه بقنبلة يحملها إثر خلافات مع عائلة طليقته وليس عبر حزام ناسف”.
كما تطرق “البابا” إلى قضية مقتل القيادي السابق في “الجيش الوطني” علاء الدين أيوب المعروف بـ “الفاروق أبو بكر” بعد استهدافه على يد مجهولين عقب خروجه من جامعة حلب الحرة بمدينة إعزاز شمالي حلب.
وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية قائلا: “أما عن اغتيال الشهيد بإذن الله الفاروق أبو بكر، فلا تزال التحقيقات جارية، وسنعلن قريبا خبر إلقاء القبض على المجرمين المتورطين بهذا الفعل الجبان الآثم”.
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية الاحد أن قادة أوروبيين سيرافقون الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الى واشنطن الإثنين للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.وكتبت أورسولا فون دير لايين على منصة اكس “بعد ظهر اليوم، سأستقبل زيلينسكي في بروكسل”، مضيفة “بناء على طلب الرئيس زيلينسكي، سأنضم الى الاجتماع مع الرئيس ترامب غدا في البيت الأبيض، إضافة الى قادة أوروبيين آخرين”.
سجلت مستشفيات قطاع غزة، 7 حالات وفاة جديدة بينها طفلان، خلال الساعات الـ24 الماضية، نتيجة التجويع وسوء التغذية.وبهذا يرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 251 شهيدًا، من بينهم 110 أطفال.يشار إلى أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مستمرة في التفاقم، في ظل الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، إذ تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.وتغلق سلطات الاحتلال منذ 2 آذار/ مارس 2025 جميع المعابر مع القطاع، وتمنع دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية، ما تسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع.وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار/مارس وحزيران/يونيو، نتيجة لاستمرار الحصار.وأكدت منظمة الصحة العالمية أن معدلات سوء التغذية في غزة وصلت إلى مستويات مثيرة للقلق، وأن الحصار المتعمد وتأخير المساعدات تسببا في فقدان أرواح كثيرة، وأن ما يقارب واحدا من كل خمسة أطفال دون سن الخامسة في مدينة غزة يعاني سوء تغذية حادا.ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب ابادة جماعية بحق شعبنا في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 61,897 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 155,660 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
نظم إسرائيليون إضرابات واحتجاجات واسعة يوم الأحد للمطالبة بإطلاق سراح رهائن تحتجزهم حركة حماس في قطاع غزة، بعد حوالي عامين من خطفهم.وأغلق المتظاهرون الطرق بمختلف أنحاء إسرائيل، بما في ذلك طريق سريع رئيسي في تل أبيب، ملوحين بالأعلام الإسرائيلية وأعلام صفراء ترمز إلى التضامن مع الأسرى.ودعا المتظاهرون الحكومة إلى إنهاء الحرب في غزة على الفور والتوسط في اتفاق لإطلاق سراح الرهائن والتراجع عن قرارها الأخير بتوسيع عملياتها العسكرية في مدينة غزة.وكانت عائلات الرهائن الإسرائيليين قد دعت إلى “يوم وطني لوقف مظاهر الحياة اليومية ” في إسرائيل الأحد للإعراب عن إحباطهم المتنامي إزاء تواصل الحرب 22 شهرا.وتخشى عائلات الرهائن من أن الهجوم الإسرائيلي المرتقب قد يعرض حياة الرهائن الخمسين المتبقين في غزة للخطر، ويعتقد أن 20 منهم فقط مازالوا على قيد الحياة.ومن جهة أخرى، نقلت وكالة أسوشيتد برس الأحد عن عنات أنجريست، والدة الرهينة ماتان أنجريست “اليوم، نوقف كل شيء لإنقاذ الرهائن والجنود وإعادتهم. اليوم نوقف كل شيء لتذكر القيمة السامية لقدسية الحياة. اليوم نوقف كل شيء لنتكاتف معا-اليمين واليسار والوسط وكل ما بينهم”.وعلى الرغم من أن الهستدروت، أكبر نقابة عمالية في إسرائيل، لم تنضم في نهاية الأمر إلى إضراب اليوم الأحد، فإن إضرابات بهذا الحجم نادرة بشكل نسبي في إسرائيل. والكثير من الشركات والبلديات قرروا بشكل مستقل الإضراب.
خرج متظاهرون الأحد إلى الشوارع في كل أنحاء إسرائيل مطالبين بإنهاء الحرب وإبرام اتفاق لإعادة المحتجزين في قطاع غزة، بالتزامن مع التحضيرات الإسرائيلية الجارية لعملية عسكرية جديدة للسيطرة على مدينة غزة.وجاءت الاحتجاجات بعد أكثر من أسبوع من موافقة المجلس الأمني في إسرائيل على خطط للسيطرة على مدينة غزة ومخيمات للاجئين في ظل حرب مدمرة وحصار مستمران منذ 22 شهرا.ومن بين 251 محتجزا أوقفوا خلال هجوم العام 2023، لا يزال 49 في غزة، 27 منهم يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.وفي ميدان المحتجزين في تل أبيب الذي أصبح رمزا للاحتجاجات خلال الحرب، رُفع مساء السبت علم إسرائيلي ضخم وصور المحتجزين في قطاع غزة.وأغلق المتظاهرون طرقا رئيسية في المدينة من بينها الطريق السريع الذي يربط تل أبيب بالقدس، وأشعلوا إطارات متسببين باختناقات مرورية وفقا لوسائل إعلام محلية.ودعا المتظاهرون ومنتدى عائلات المحتجزين إلى إضراب شامل في كل أنحاء إسرائيل. واستجابت محلات تجارية في كل من القدس وتل أبيب للدعوة وأغلقت أبوابها.وجاء في بيان لمنتدى عائلات المحتجزين الأحد “مئات الآلاف من المواطنين الإسرائيليين سيوقفون اليوم (الأحد) العمل في البلاد بنداء واحد واضح: إعادة الخمسين محتجزا، وإنهاء الحرب”.وبالإضافة إلى 49 محتجز منذ هجوم حماس، يطالب المتظاهرون باستعادة جثمان جندي قُتل في العام 2014 ومحتجز لدى حماس.ومن المتوقع في وقت لاحق الأحد إقامة خيمة احتجاج قرب الحدود مع قطاع غزة. وتعهد المنتدى “تصعيد نضالنا وفعل كل ما بوسعنا لإعادة أحبائنا”.