أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وصول ١٤٧ شهيد(منهم 2 انتشال ) و382 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية؛ جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزةوأفادت الوزارة أن ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات بلغ 25 شهيدًا وأكثر من 237 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 1,157 شهيدًا وأكثر من 7,758 إصابة.وذكرت أن مستشفيات قطاع غزة سجّلت 14 حالات وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصبح العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية 147 حالة وفاة، من بينهم 88 طفلًا.وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم 8,755 شهيدًا 33,192 إصابة.كما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 59,921 شهيدًا و 145,233 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م. ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، وفق البيان.وارتفعت حصيلة ضحايا التجويع في غزة إلى 147 شهيدا بينهم 88 طفلا بعد تسجيل 14 حالة وفاة جديدة في آخر 24 ساعة، نتيجة تفاقم المجاعة وسوء التغذية في ظل استمرار حرب الإبادة وإغلاق المعابر.وأحصت وزارة الصحة في غزة استشهاد 100 شخص وإصابة 382 آخرين في آخر 24 ساعة، لترتفع حصيلة ضحايا حرب الإبادة المتواصلة منذ السابع من تشرين الأول 2023 إلى 59,921 شهيدا و145,233 إصابة، بينهم 1157 شهيدا و7758 إصابة من المجوّعين بعد استشهاد 25 منهم وإصابة 237 آخرين في آخر 24 ساعة.ودخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أمس الإثنين، شهرها الـ22، وسط تصعيد واسع النطاق في كافة المحاور، واستمرار المجازر والتجويع والحصار، في ظل تعثر المساعي السياسية الرامية إلى وقف إطلاق النار. وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن المجاعة تزداد تفشيا ووحشية، وقد سجلت وفيات جديدة جراء الجوع، رغم المزاعم الإسرائيلية حول وجود «هدنة إنسانية».ورغم إعلان الاحتلال فتح ممرات إنسانية والسماح بإدخال مساعدات أممية إلى ثلاث مناطق مكتظة بالسكان، لم يدخل القطاع سوى كميات ضئيلة من الغذاء، في وقت ارتكبت فيه القوات الإسرائيلية مجازر بحق المدنيين المجوعين بالقرب من مراكز توزيع المساعدات.وفي المقابل، وصل وفد أمني وعسكري إسرائيلي إلى القاهرة لمناقشة تنسيق آليات إدخال المساعدات عبر معبر رفح، في ظل حالة من الشكوك حول جدية المواقف الإسرائيلية.ونفذت طواقم الدفاع المدني في محافظات قطاع غزة أمس الإثنين، 44 مهمة تضمنت 10 مهمات إطفاء، و3 مهمات إنقاذ، و20 مهمة إسعاف، و11 مهمة أخرى. وقال الدفاع المدنية أنه انتشال 3 شهداء وإنقاذ 12 مصابا من منزل استهدفه الاحتلال لعائلة «نوفل» في محيط الصناعة بمنطقة المواصي. وتم التعامل مع 4 مصابين ونقلهم إلى مستشفى ناصر، إثر استهداف شقة سكنية في عمارة زعرب بمواصي خانيونس.وفي محافظة رفح:» تم نقل 4 حالات مرضية من مواصي خانيونس إلى مسشتفيي البريطاني والصليب الأحمر للعلاج.بدوره، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنه ينبغي عدم استخدام الجوع «سلاح حرب»، مشيرا في هذا الصدد إلى الأوضاع في كل من قطاع غزة والسودان بصفة خاصة.وقال غوتيريش في مداخلة عبر الفيديو الاثنين خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالنظم الغذائية في إثيوبيا إن”النزاعات تستمر في نشر الجوع بغزة والسودان وغيرهما، والجوع يغذي انعدام الاستقرار ويقوض السلام، ينبغي ألا نقبل بتاتا استخدام الجوع سلاح حرب».وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة تضاعف بين آذار و حزيران الماضيين، نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي، وسط تزايد الضغط الدولي لوقف إطلاق النار للسماح بعملية إغاثة ضخمة بعد تفاقم الكارثة الإنسانية منذ 5 أشهر.وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة، فلسطينيين بالقطاع وقد بدت أجسادهم أشبه بهياكل عظمية جراء الجوع الشديد، فضلاً عن إصابتهم بالغثيان والإعياء وفقدان الوعي.الى ذلك أعلنت وحدة «رادع»، الجناح الميداني لأمن المقاومة في قطاع غزة، تنفيذ عملية أمنية استهدفت خلية متهمة بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي، وأدت إلى إعدام ميداني لستة عناصر قالت إنهم يعملون ضمن شبكة يقودها المتهم ياسر أبو شباب، في منطقة كراج رفح بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.وأفادت «رادع» في بيان لها أن العملية شملت تدمير مركبة من نوع جيب تويوتا، كانت تُستخدم في «مهام مشبوهة لخدمة العدو الصهيوني.وقالت القوة إن هذه العملية «ضربة ضمن سلسلة من عمليات الرد على اغتيال مجاهدي المقاومة، وردع كل من يشارك في تسريب معلومات تمس أمن الجبهة الداخلية».وأضاف البيان: «أعين رادع لا تنام، ومن باع دينه وأهله للاحتلال لن يجد مأمنا في غزة، وقوائم الخونة مفتوحة، والردع مستمر».هذا وعقدت، الإثنين، جلسات أمام محكمة شؤون المهاجرين الإسرائيلية في منشأة «جفعون» بمدينة الرملة، للنظر في ملفات 14 ناشطًا دوليًا اعتُقلوا بعد اعتراض البحرية الإسرائيلية سفينة «حنظلة» التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة، بحسب ما أفاد به «مركز عدالة» في إحاطة صحافية، بعد انتهاء الجلسات.وأوضح المركز أن جميع المعتقلين رفضوا التوقيع على ما يسمى بـ”الترحيل الطوعي»، ويواصلون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام احتجاجًا على احتجازهم القسري. وقد مثل محامو المركز المعتقلين أمام المحكمة، مؤكدين أن الجلسات استمرت من الساعة 09:30 صباحًا وحتى الرابعة عصرًا، في سياق الجهود القانونية لـ”وقف الاحتجاز غير القانوني وضمان حقوقهم».وأدلى عدد من النشطاء بشهادات صادمة أمام المحكمة، من بينهم الناشط الأميركي كريستيان سمولز، الذي تحدث عن «تعرضه لعنف جسدي شديد على يد القوات الإسرائيلية»، بينما أفادت معتقلات أخريات بحرمانهن من ظروف إنسانية في السجن، بينها «غياب التهوية في ظل الحر الشديد، وانعدام المستلزمات الصحية الأساسية للنساء».وأشار المركز إلى أن ناشطين من بينهم آنجي ساهوكيه (فرنسا)، والدكتور فرانك رومانو (الحامل للجنسيتين الأمريكية والفرنسية)، وسانتياغو غونزاليس فاليخو (إسبانيا)، تعرضوا، الأحد، لضغوط شديدة حالت دون لقاء المحاميات، ما دفعهم إلى التنازل القسري عن هذا الحق، قبل أن يُتاح التواصل معهم.ولفت «عدالة» إلى أن المحكمة الإسرائيلية لا تنظر في قانونية الترحيل، بل فقط في تمديد احتجازهم حتى موعد تنفيذ الترحيل القسري، ما يمنح السلطات هامشًا واسعًا للاستمرار في حبسهم رغم غياب أي مسوغ قانوني فعلي، وهو ما سبق استخدامه مع نشطاء سفينة «مادلين»، ويتكرر الآن مع طاقم «حنظلة».وأكد المركز أن «اختطاف النشطاء المدنيين من المياه الدولية ونقلهم قسرًا إلى إسرائيل يُشكّل انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي»، مشددًا على مواصلة مطالبه القانونية بالإفراج الفوري عنهم، وعلى «حقهم في العمل الإنساني».وفي السياق، أشار المركز إلى استمرار زيارات دبلوماسية من ممثلي سفارات فرنسا وأستراليا لمواطنيهم المعتقلين، وطالب بالسماح بـ”زيارات قانونية يومية حتى الإفراج عنهم».وبحسب التحديث الأخير، جرى خلال الساعات الماضية ترحيل عدد من النشطاء، هم: أنطونيو مازيو (إيطاليا)، غابرييل كاثالا (فرنسا)، جيكوب بيرغر (الولايات المتحدة)، إضافة إلى صحافيي «الجزيرة» وعد الموسى ومحمد البقالي. كما أُطلق مساء أمس سراح الناشطين الأميركيين هويدا عراف وروبرت بوب صبري.واختتم «عدالة» الإحاطة بالتأكيد على أن النشطاء «أكدوا خلال مثولهم أمام المحكمة أنهم قدموا إلى المنطقة بدافع إنساني، في محاولة لكسر الحصار غير القانوني على غزة، في ظل حرب إبادة مستمرة منذ أكثر من 22 شهرا، ومجاعة غير مسبوقة أودت بحياة عشرات الأطفال».
دولي وعربي
ماليزيا تعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين كمبوديا وتايلاند
الرئيسيةالعالمماليزيا تعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين كمبوديا وتايلاند
ماليزيا تعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين كمبوديا وتايلاند
28 تموز 2025
15:33
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، اليوم الاثنين، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين كمبوديا وتايلاند، وذلك عقب محادثات السلام التي استضافتها مدينة بوتراجايا الماليزية.
ونقلت وكالة الأنباء الماليزية “برناما” عن إبراهيم، قوله إن رئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت، والقائم بأعمال رئيس الوزراء التايلاندي فومتام ويتشاياتشاي، أبديا استعدادهما والتزامهما بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، اعتبارا من منتصف الليلة.
ووصف إبراهيم، الاتفاق بأنه “خطوة حيوية” تهدف إلى خفض التصعيد بين البلدين واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، معربا عن شكره لقادة الجانبين على مشاركتهم الفاعلة في المحادثات.
وشهد الاجتماع حضور السفير الأميركي لدى ماليزيا إدجارد كاجان، والسفير الصيني أويانغ يوجيني، حيث شاركت الولايات المتحدة كشريك منظم، فيما حضرت الصين بصفة مراقب.
الرئيسيةالعالمتوقيف ضابط فرنسي سابق بتهم اعتداءات جنسية على أطفال بأفريقيا
توقيف ضابط فرنسي سابق بتهم اعتداءات جنسية على أطفال بأفريقيا
28 تموز 2025
18:23
تم نسخ الرابط
خبرني – أوقفت السلطات الفرنسية في مدينة ستراسبورغ ضابطا سابقا في جهاز الاستخبارات الخارجية، على خلفية تحقيقات دولية حول شبكة يُشتبه في تورطها بنشر محتوى إباحي للأطفال عبر الإنترنت.
وبحسب النيابة العامة في ستراسبورغ، فإن المشتبه به، البالغ من العمر 58 عاما والمحال إلى التقاعد، يخضع للحبس الاحتياطي منذ 25 يوليو/تموز، بعد توجيه تهم تشمل الاتجار بالبشر، والاعتداء الجنسي على قاصرين، إلى جانب تسجيل واستيراد ونشر مواد استغلالية للقُصّر عبر الإنترنت.
جرائم موثقة بالفيديو
تشير المعلومات الأولية إلى أن الضابط الفرنسي أدار عن بُعد اعتداءات جنسية على أطفال في دول أفريقية، خاصة كينيا التي زارها في إطار مهامه السابقة، حيث اتُّهم بدفع أموال لأشخاص محلّيين لتنفيذ الانتهاكات وتوثيقها بالفيديو، ثم بثها لاحقا على الإنترنت بناء على توجيهاته.
ولم تُفصح النيابة العامة حتى الآن عن عدد الضحايا أو الفترة الزمنية التي وقعت فيها تلك الجرائم.
بلاغ أميركي يكشف الفضيحة
بدأ التحقيق عقب بلاغ من مؤسسة أميركية تعمل في مكافحة الاعتداءات الجنسية على الأطفال، بعد أن رصدت مقاطع مصورة نُشرت على الإنترنت، فأحالتها إلى الجهات الفرنسية المختصة.
ويتولى المكتب المركزي لمكافحة العنف ضد الأشخاص، عبر وحدة مختصة بالقُصّر، قيادة التحقيق في هذه القضية.
ويرى مراقبون أن القضية تكشف تفشي ظاهرة “البث المباشر للاعتداءات الجنسية” حيث يطلب أفراد من دول غنية تنفيذ انتهاكات بحق أطفال في دول فقيرة وتوثيقها لأغراض استغلالية.
الرئيسيةالعالمإيران تعلن إحباط مخططات لاغتيال عشرات المسؤولين
إيران تعلن إحباط مخططات لاغتيال عشرات المسؤولين
28 تموز 2025
18:35
تم نسخ الرابط
خبرني – كشفت وزارة الأمن الإيرانية اليوم الاثنين عما وصفته “بالمواجهة الموسعة مع التحالف الاستخباراتي الغربي وضبط وإحباط “مخططات تخريبية وتجسسية وإرهابية” خلال حرب الـ12 يوما.
وقالت الوزارة في بيان لها إن المعركة التي خيضت خلال تلك الأيام 12 لم تكن مجرد حرب عسكرية، بل كانت “عملية شاملة اعتمدت على عناصر مركبة من الحرب العسكرية، والأمنية، والاستخباراتية”، إضافة إلى “عمليات إرهابية وتخريب وزعزعة الاستقرار الداخلي وإثارة الفوضى، وذلك بهدف إخضاع إيران، وإسقاط النظام الإسلامي، وتمزيق وحدة البلاد الجغرافية”.
واتهمت الوزارة الولايات المتحدة بأنها الراعي الرئيسي لهذه المؤامرة، بالتعاون مع إسرائيل وعدد من الدول الأوروبية، وجماعات معارضة مسلحة، وتكفيريين، ومهربين مسلحين.
وأعلن الأمن الإيراني أنه كشف وأحبط “المخطط الأمريكي-الصهيوني الكبير” لإنشاء “دولة دمية بقيادة عائلة بهلوي “الخائنة”، وبمشاركة مباشرة “لعناصر صهيونية متعصبة من أصول إيرانية” في إسرائيل والولايات المتحدة، وتسليم مسؤولية “الدولة في المنفى” إلى رضا بهلوي، إلى جانب تحريك “برامج انفصالية صهيونية” عبر عملاء النظام الملكي.
وحسب البيان فقد تم إحباط مخططات لاغتيال 23 من كبار المسؤولين الإيرانيين خلال أيام الحرب، إضافة إلى 13 مؤامرة اغتيال أخرى كانت تحضر خلال الأشهر السابقة، ليصل مجموع العمليات التي تم إحباطها إلى 35 محاولة اغتيال لمسؤولين سياسيين وعسكريين بارزين.
وأفاد البيان بكشف وتفكيك شبكات تجسس تعمل لصالح الموساد، واعتقال 20 جاسوسا، من بينهم عناصر تنفيذية ولوجستية، في طهران وعدد من المحافظات الأخرى.
ووفقا للبيان، فقد تم أيضا ضبط قاعدة سرية قريبة من الحدود الجنوبية الشرقية للبلاد تضم 300 عنصر إرهابي أجنبي كانوا يستعدون للتسلل إلى داخل إيران، كما كشفت محاولة إسرائيل لتجنيد مئات المرتزقة تحت مسمى “الجبهة المتحدة لبلوشستان”.
الرئيسيةالعالمسورية .. القبض على اللواء الطيّار في النظام السابق عماد نفوري
سورية .. القبض على اللواء الطيّار في النظام السابق عماد نفوري
28 تموز 2025
22:18
تم نسخ الرابط
خبرني – ألقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب القبض على اللواء الطيّار في النظام البائد عماد نفوري، أثناء محاولته استخراج أوراق مزوّرة تمهيداً للهروب خارج البلاد، حيث كان متوارياً في أحد الأبنية السكنية في مدينة حلب.
ويُعدّ المجرم من أبرز الضباط المتورّطين في قصف المدن والقرى السورية الثائرة، حيث شغل العديد من المناصب أبرزها قائد اللواء 17 الجوي، ومدير إدارة العمليات الجوية، ورئيس أركان القوى الجوية. وارتبط اسمه بتنفيذ العديد من الغارات الجوية التي خلّفت مجازر بحق المدنيين، بما فيها استهداف مسقط رأسه مدينة النبك.
سيجري تقديمه إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
مؤتمر “حل الدولتين” يستند لأسس واضحة لإنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي
تنفيذ حل الدولتين أساس القرارات الدولية لإنهاء الأزمة وتحقيق الاستقرار في المنطقةيُشترط أن يتضمن تنفيذ “حل الدولتين” خطوات لا رجعة فيها ويكون ضمن إطار زمني واضح ومحدد تستند أعمال مؤتمر “حل الدولتين”، الذي تنطلق أعماله الاثنين ويعقد في نيويورك، إلى أسس واضحة لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.ويُعقد المؤتمر، بتنظيم مشترك من فرنسا والسعودية، وعلى المستوى الوزاري، وبدعم من الجمعية العامة للأمم المتحدة.ويُعد تنفيذ حل الدولتين المبدأ الأساسي لجميع القرارات الدولية التي تهدف إلى إنهاء الأزمة وتحقيق مرحلة من الاستقرار في المنطقة، بما يشمل دعم السلطة الفلسطينية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، بالإضافة إلى توفير ضمانات أمنية قوية وموثوقة لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين.محدد زمنياًيُشدد مؤتمر حل الدولتين على أهمية اتخاذ إجراءات فعّالة في جهود إعادة الإعمار، مع العمل على تحييد العوائق والجهات المعطلة للمسار السياسي.ويُشترط أن يتضمن التنفيذ خطوات لا رجعة فيها، وأن يكون ضمن إطار زمني واضح ومحدد، مع تعزيز التحالفات الدولية والتحركات متعددة الأطراف لضمان نجاح هذه الإجراءات.جوهرييركّز تنفيذ الحل على تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة إلى جانب إسرائيل، وتعزيز الاعتراف المتبادل بين الجانبين، بشكل متواز، كشرط أساسي لتحقيق سلام دائم.ويستند هذا المبدأ إلى دروس “مؤتمر مدريد للسلام” و”اتفاقات أوسلو”، مع التأكيد على ضرورة تجاوز نهج “إجراءات بناء الثقة” الذي لم ينجح في السابق، بل أسهم أحياناً في تأجيج التوترات.فإقامة الدولة الفلسطينية ينبغي أن تُعتبر شرطاً مسبقاً لتحقيق السلام، لا نتيجة له، وهو ما يُمثّل أحد المرتكزات الجوهرية في “المبادرة العربية للسلام” والرؤية العربية الشاملة لحل القضية الفلسطينية.مرن وشامليتفق المشاركون في المؤتمر، المنعقد برعاية الأمم المتحدة، على اعتماد حل الدولتين كإطار مرجعي لتسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.ويحظى هذا الحل باعتراف واسع من أغلب الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ويُعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية وقبولها كعضو كامل العضوية في المنظمة الدولية خطوة ضرورية نحو تحقيق تسوية سياسية نهائية.ويُسهم ذلك في تحقيق تكامل إقليمي بين دول المنطقة وتعزيز استقرارها.وحتى اليوم، وصل عدد أعضاء الأمم المتحدة التي تعترف في دولة فلسطين نحو 150 من أصل 193 دولة عضوا.ويشمل هذا العدد فرنسا بعد إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون نيته الاعتراف رسميا بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أيلول المقبل.
يُعقد مؤتمر “حل الدولتين” في نيويورك الاثنين، في وقت حاسم، حيث يسعى المجتمع الدولي إلى تحقيق تقدم حقيقي وملموس في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بهدف التوصل إلى حل عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط.ويُنظم المؤتمر على المستوى الوزاري، برئاسة مشتركة من فرنسا والسعودية، وبدعم من الجمعية العامة للأمم المتحدة.التنفيذ لا التفاوضيهدف المؤتمر إلى إحراز تقدم فوري في تنفيذ القرارات الأممية المتعلقة بمسألة فلسطين وحل الدولتين، من خلال اتخاذ إجراءات ملموسة تُسهم في تسوية الصراع بين الطرفين، وتحقيق سلام مستدام في المنطقة.وفي الوقت نفسه، لا يسعى المؤتمر إلى “إحياء” أو “إعادة إطلاق” مسار تفاوضي جديد قد يطول دون نتائج، بل يركز على التنفيذ النهائي والفعّال لحل الدولتين، استنادًا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.وثيقة ختامية والتزامات محددةيتوقع أن يُعتمد خلال المؤتمر نص ختامي بعنوان: “التسوية السلمية لمسألة فلسطين وتنفيذ حل الدولتين”، وفق ما اطلعت عليه “المملكة” من مسودة أعمال المؤتمر.وسيركز المؤتمر على تحديد الخطوات اللازمة التي يجب على جميع الأطراف الفاعلة اتخاذها، إلى جانب تعبئة الموارد والجهود الدولية المطلوبة، وضمان تحقيق التزامات واضحة ومحددة زمنياً من جميع المعنيين.منصة لتنسيق الجهود الدوليةلا يقتصر دور المؤتمر على تجديد الدعم الدولي للتسوية السلمية، بل يُعد منصة لتنسيق وتخطيط الوسائل الفعلية التي تضمن تنفيذ حل الدولتين على الأرض.كما يُعد المؤتمر نقطة تحول دولية، إذ يسعى إلى تجاوز مرحلة إصدار الإعلانات العامة، نحو تحديد الإجراءات العاجلة، وتسليط الضوء على التزامات الأطراف، سواء على المستويات الفردية أو الجماعية.ومن المتوقع أن تستعرض الدول المشاركة في كلماتها، خلال الجلسات العامة والمستديرة، الخطوات التي تعتزم تنفيذها لدعم التوافق الدولي حول حل الدولتين، استنادا إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.الهدف النهائي: إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينيةالهدف الجوهري للمؤتمر هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وتحقيق استقلال الدولة الفلسطينية ذات السيادة، بما يضمن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي العيش جنبا إلى جنب في أمن واستقرار، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.ويستند هذا الهدف إلى مرجعيات مؤتمر مدريد، ومبادرة السلام العربية، ودعم “جهد يوم السلام” الذي أطلقته السعودية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.البناء على المبادرات السابقةيعتمد المؤتمر على التراكم السياسي والدبلوماسي الذي تحقق من خلال مبادرات سابقة، مثل “جهد يوم السلام” الذي شاركت فيه الأردن والسعودية ومصر وعدة دول أوروبية، مؤكدا التزام المجتمع الدولي بالتسوية السلمية كخيار وحيد لتحقيق السلام.ويعد مؤتمر نيويورك لحظة فارقة في الجهود الدولية لحل الصراع، إذ يسعى إلى تحديد “نقطة اللاعودة” نحو تنفيذ حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية إلى جانب إسرائيل.التزامات المجتمع الدولي وآليات التنفيذسيعمل المؤتمر على تحديد وتطوير آليات متابعة ملزمة تضمن استمرار انخراط المجتمع الدولي في دعم تنفيذ الحل، مع تحمل المسؤولية المشتركة في مرافقة الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية.كما يُتوقع أن يُسهم المؤتمر في تعزيز التكامل الإقليمي وتمهيد الطريق نحو بنية أمنية جماعية جديدة في الشرق الأوسط.ويهدف إلى توفير البيئة السياسية والتنموية اللازمة لتنفيذ الحل، عبر تقديم ضمانات دولية تحول دون التراجع، ومنع تكرار التعطيل أو الإخلال بالالتزامات كما حدث في تجارب سابقة.نحو مستقبل أكثر استقرارايمثل مؤتمر حل الدولتين فرصة تاريخية لتجسيد الإرادة الدولية تجاه القضية الفلسطينية، وبداية مسار لا رجعة فيه نحو تسوية سياسية عادلة وشاملة.كما يُنتظر من المؤتمر أن يضع أسسا واضحة لضمان الاستقرار الإقليمي، وتحقيق مستقبل أفضل لجميع شعوب المنطقة، في إطار احترام القانون الدولي، وضمان الحقوق المشروعة للطرفين، وإنهاء الصراع الطويل الذي أنهك المنطقة لعقود.
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” اليوم الاثنين، إن كل المواطنين في قطاع غزة جوعى، لكن الأطفال هم “الأكثر معاناة”.وأضافت المنظمة بحسب الموقع الرسمي لها، في منشور عبر منصة إكس، “انه بدلا من الذهاب إلى المدرسة، يُخاطر الأولاد والبنات بحياتهم أملا في الحصول على بعض الطعام” ، مشددة على ضرورة السماح بدخول كميات كافية من المساعدات.وتعيش غزة أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخها، إذ تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل، منذ 7 تشرين الأول 2023.وحسب أحدث حصيلة، بلغ عدد الوفيات الناجمة عن المجاعة وسوء التغذية في قطاع غزة 134، بينهم 88 طفلا منذ 7 تشرين الأول 2023.
قالت وزارة الصحة في غزة، إن مستشفيات قطاع غزة سجلت 14 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينهم طفلان أنهكهما الجوع.وأشارت الوزارة إلى أن العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 147 حالة وفاة، بينهم 88 طفلًا.
الرئيسيةالعالم38 قتيلا في هجوم على كنيسة بالكونغو الديمقراطية
38 قتيلا في هجوم على كنيسة بالكونغو الديمقراطية
28 تموز 2025
03:02
تم نسخ الرابط
خبرني – قتل 38 شخصا في هجوم شنته “القوات الديمقراطية المتحالفة”، التي توصف بأنها موالية لتنظيم الدولة / داعش ، على كنيسة كاثوليكية في مدينة كوماندا بمقاطعة إيتوري شمال شرق الكونغو الديمقراطية.
وقال مسؤولون -الأحد- إن مسلحين من الفصيل الذي شكله متمردون أوغنديون سابقون وبايع تنظيم الدولة، هاجموا الكنيسة بواسطة الأسلحة النارية والبيضاء.
وأشاروا إلى أن المهاجمين اقتحموا الكنيسة التي كان يقام فيها قداس وقتلوا المتواجدين فيها بالرصاص والفؤوس.
وأسفر الهجوم عن إصابة 15 شخصا آخرين، في حين ما يزال عدد من الأشخاص مفقودين، وفقا للمصادر نفسها.
وأكد متحدث باسم الجيش في إيتوري الهجوم، وقال إنه تم تحديد المهاجمين بأنهم من متمردي القوات الديمقراطية المتحالفة.
وتعد مدينة كوماندا التي وقع فيها الهجوم الدامي مركزا تجاريا يربط 3 مقاطعات أخرى هي تشوبو وشمال كيفو ومانيما في شرق الكونغو الديمقراطية.
ووقع آخر هجوم نفذته القوات الديمقراطية المتحالفة في فبراير/شباط وأسفر عن مقتل 23 شخصا في منطقة مامباسا.
ومنذ 2019، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن عدد من هجمات هذا الفصيل الذي يطلق عليه “الدولة الإسلامية- ولاية وسط أفريقيا”.
ومنذ العام 2021، بدأت عملية عسكرية مشتركة بين القوات الكونغولية والأوغندية لاستهداف عناصر القوات الديمقراطية المتحالفة في الأراضي الكونغولية، لكن الهجمات الدامية لم تتوقف، ويقدر ضحاياها بالآلاف.