استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، صباح اليوم الاثنين، برصاص قوات الاحتلال في محيط نقطة توزيع المساعدات شمال غربي مدينة رفح جنوب قطاع غزة.واستشهد فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون في استهداف الاحتلال خيام نازحين عند البوابة الشمالية لسجن اصداء شمال خانيونس جنوب قطاع غزة.كما استشهد ثلاثة مواطنين متأثرين بجروحهم الخطيرة جراء استهدافات سابقة من الاحتلال في النصيرات والزوايدة وسط قطاع غزة.
دولي وعربي
محافظة القدس: “الخط البني” يهدف لتكريس السيادة الإسرائيلية على القدس الشرقية
قال مستشار محافظ القدس، معروف الرفاعي، إن مخطط “الخط البني” للقطار الخفيف في مدينة القدس “يتجاوز كونه مشروعًا للنقل العام، ليصبح أداة استراتيجية تستخدمها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتكريس سيطرتها على المدينة المحتلة، وتغيير طابعها الديمغرافي والسياسي والتاريخي”.وأوضح الرفاعي خلال تصريح صحفي أن الهدف الأساسي من المشروع هو دمج المستوطنات الإسرائيلية المقامة داخل القدس الشرقية في البنية التحتية لمدينة القدس الغربية، بما يعزز مفهوم ما يسمى بالقدس الموحدة تحت السيادة الإسرائيلية، في مخالفة صريحة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تعتبر القدس الشرقية أرضا محتلة.وأشار إلى أن الخط البني يربط مستوطنات مثل تلبيوت الشرقية، أرمون هنتسيف، جفعات همتوس، معاليه هزيتيم، ونوف تسيون بمركز المدينة، ما يتيح للمستوطنين تنقلا سريعا وسلسا، في حين أن المحطات لا تُقام فعليا داخل الأحياء الفلسطينية مثل رأس العمود، جبل المكبر، صور باهر، أم ليسون، أم طوبا، وشعفاط، بل تقتصر على أطرافها.وأضاف، “رغم مزاعم بلدية الاحتلال بأن المشروع يخدم السكان الفلسطينيين، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك؛ فالمسار والخطة التشغيلية تكرّسان سياسة التمييز، وتحرم الأحياء الفلسطينية من الاستفادة الحقيقية من المشروع”.واعتبر الرفاعي أن هذا المشروع يأتي ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة لفرض وقائع ميدانية تُصعّب أي حل سياسي مستقبلي، لافتا النظر إلى أن الخط البني جزء من خطة طويلة الأمد لدمج المستوطنات في النظام العمراني الإسرائيلي، وهو ما يضرب أي إمكانية لجعل القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية مستقبلية.وحذر من أن استمرار تنفيذ هذه المشاريع سيؤدي إلى مزيد من التضييق الجغرافي على الأحياء الفلسطينية، ويُضعف إمكانيات توسعها العمراني، ويعمق الفجوة في الخدمات والبنية التحتية بين شطري المدينة.
الرئيسيةالعالمالداخلية السورية: وحداتنا ستبدأ تدخلا مباشرا بالسويداء لفض النزاع
الداخلية السورية: وحداتنا ستبدأ تدخلا مباشرا بالسويداء لفض النزاع
14 تموز 2025
09:04
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت وزارة الداخلية السورية، الاثنين، عن مقتل أكثر من 30 شخصاً وإصابة نحو 100 في إحصاء أولي نتيجة اشتباكات مسلحة اندلعت بين مجموعات عسكرية محلية وعشائر بحي المقوّس في مدينة السويداء على خلفية توترات متراكمة خلال الفترات السابقة.
وقالت الداخلية في بيان نشرته على حسابها في منصة “إكس”، إن “هذا التصعيد الخطير يأتي في ظل غياب المؤسسات الرسمية المعنية، ما أدى إلى تفاقم حالة الفوضى وانفلات الوضع الأمني وعجز المجتمع المحلي عن احتواء الأزمة رغم الدعوات المتكررة للتهدئة. وقد أسفر ذلك عن ارتفاع عدد الضحايا، وتهديد مباشر للسلم الأهلي في المنطقة”.
كما أكدت في هذا السياق، أن وحدات من قواتها، بالتنسيق مع وزارة الدفاع، “ستبدأ تدخلاً مباشراً في المنطقة لفض النزاع وإيقاف الاشتباكات، وفرض الأمن وملاحقة المتسببين بالأحداث وتحويلهم إلى القضاء المختص، ضماناً لعدم تكرار مثل هذه المآسي، واستعادة الاستقرار، وترسيخ سلطة القانون”.
كذلك ختمت قائلة: “وإذ نهيب بجميع الأطراف المحلية التعاون مع قوى الأمن الداخلي والسعي إلى التهدئة وضبط النفس، نؤكد أن استمرار هذا الصراع لا يخدم إلا الفوضى ويزيد من معاناة أهلنا المدنيين. كما نشدد على أهمية الإسراع في نشر القوى الأمنية في المحافظة، والبدء بحوار شامل يعالج أسباب التوتر، ويصون كرامة وحقوق جميع مكونات المجتمع في السويداء”.
“ضرورة ضبط النفس”
وكان محافظ السويداء مصطفى البكور قد دعا، الأحد، إلى “ضرورة ضبط النفس والاستجابة لتحكيم العقل والحوار”.
كما أضاف البكور: “نثمن الجهود المبذولة من الجهات المحلية والعشائرية لاحتواء التوتر، ونؤكد أن الدولة لن تتهاون في حماية المواطنين”.
من جهتها، أصدرت “الرئاسة الروحية للمسلمين الموحدين الدروز” بياناً استنكرت فيه الاشتباكات بالسويداء، معقل الطائفة الدرزية، معتبرة أن ما جرى تطور بفعل “فتنة خفية”.
وألقت “الرئاسة الروحية للمسلمين الموحدين الدروز” اللوم على من أشعلها، مؤكدة موقفها الراسخ في “درء الفتنة”، و”حفظ دماء أبناء السويداء”.
كما دعت الحكومة السورية إلى ضبط الأمن والأمان على طريق دمشق السويداء، وإبعاد ما وصفتها بـ”العصابات المنفلتة”.
انتشار أمني على الحدود الإدارية الفاصلة بين درعا والسويداء
إلى ذلك، نفذت قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا انتشاراً أمنياً منظماً على الحدود الإدارية الفاصلة بين محافظتي درعا والسويداء، استجابة للتطورات الأمنية الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق محافظة السويداء، وما رافقها من خسائر بشرية ومادية، وفق وكالة “سانا”.
كما أوضح قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا العميد شاهد جبر عمران، أن “هذه الخطوة تهدف إلى منع امتداد الخلافات إلى المناطق المجاورة، والعمل على احتواء أي تداعيات أمنية محتملة قد تؤثر على حالة الاستقرار في ريف درعا الشرقي بشكل خاص، وضمان سلامة المواطنين في جميع المناطق القريبة من مواقع التوتر”.
الوسوم :
اشتباكات مسلحة
تصعيد خطير
تدخل قوات الداخلية
تهديد للسلم الأهلي
ضرورة ضبط النفس
التوتر بين الجماعات العسكرية
الأمان والأمن
الرئيسيةالعالمالرئيس الكاميروني بول بيا يعلن ترشحه لولاية ثامنة
الرئيس الكاميروني بول بيا يعلن ترشحه لولاية ثامنة
14 تموز 2025
10:07
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن الرئيس الكاميروني بول بيا الأحد ترشحه للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في تشرين الأول/أكتوبر سعيا منه للفوز بولاية ثامنة، مما يتيح له في حال فوزه تمديد فترة حكمه المستمرة منذ نحو 43 عاما.
وقال بيا البالغ 92 عاما في منشور على منصة اكس باللغتين الفرنسية والإنكليزية “أنا مرشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2025. كونوا على ثقة بأن تصميمي على خدمتكم يتناسب مع التحديات الجسيمة التي نواجهها”.
وأضاف “معا، لا توجد تحديات لا نستطيع مواجهتها. الأفضل قادم”.
وبيا هو مرشح الحركة الشعبية الديمقراطية الكاميرونية التي يتزعمها.
وبدا أن العديد من مؤيدي بيا القدامى قد نأوا بأنفسهم عنه في الأشهر الأخيرة، كما أن اثنين من الشخصيات البارزة في معسكره انشقا عنه في الأسابيع الأخيرة.
لكن المعارضة منقسمة حيال الانتخابات الرئاسية وتكافح من أجل التوحد خلف مرشح واحد.
الرئيسيةالعالمزلزال بقوة 6.7 درجات يضرب قبالة سواحل شرق إندونيسيا
زلزال بقوة 6.7 درجات يضرب قبالة سواحل شرق إندونيسيا
14 تموز 2025
10:07
تم نسخ الرابط
خبرني – ضرب زلزال بقوة 6.7 درجات، الاثنين، قبالة شرق إندونيسيا، وفق ما أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، لكن مركز تحذير قال إنه لا يوجد تهديد بحدوث تسونامي.
وحدد مركز الزلزال على عمق 80 كيلومترا وعلى مسافة نحو 177 كيلومترا غرب مدينة توال في مقاطعة مالوكو الشرقية.
وقال مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ إنه لا يوجد تهديد بحدوث تسونامي.
الرئيسيةالعالمترمب يأمل في استقالة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي
ترمب يأمل في استقالة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي
14 تموز 2025
10:08
تم نسخ الرابط
خبرني – قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيكون حدثا عظيما لو استقال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول من منصبه.
وأضاف ترمب في تصريحات للصحفيين على مدرج قاعدة أندروز المشتركة في ماريلاند “آمل أن يستقيل ويجب أن يستقيل لأن وجوده في منصبه ليس بالأمر الجيد لهذا البلد”.
وصول أول طائرة إيرباص A320neo للملكية الأردنية إلى مطار عمّان المدني
استقبلت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، بالتعاون مع شركة المطارات الأردنية، الأحد، في مطار عمّان المدني/ماركا،بانضمام أول طائرة من طراز إيرباص A320neo إلى أسطول الشركة، في خطوة استراتيجية ضمن خطتها الطموحة لتحديث أسطولها وتعزيز مكانتها في صناعة النقل الجوي، وذلك تحت رعاية سمو الأمير فيصل بن الحسين.وشهد الحفل، احتفالًا مزدوجًا بانضمام الطائرة الحديثة، وبإعادة تشغيل مطار عمّان المدني كمطار تشغيلي رديف في العاصمة، في إنجاز يعكس جهود شركة المطارات الأردنية في دعم البنية التحتية للطيران المدني في المملكة.وبدأ برنامج الحفل بوصول راعي الحفل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن الحسين المعظم، أعقبه هبوط الطائرة الجديدة القادمة مباشرة من مصنع “إيرباص” في مدينة تولوز الفرنسية. ثم جال سموه داخل الطائرة رافقه خلالها كبار المسؤولين والضيوف الرسميون.رئيس مجلس إدارة الملكية الأردنية سعيد دروزة، أكد أن الطائرة التي وصلت اليوم هي الأولى من طراز A320neo، ضمن خطة لضم 20 طائرة حديثة من هذا الطراز واستبدال 20 طائرة قديمة، مشيرًا إلى أن 12 طائرة إضافية ستنضم خلال الشهرين المقبلين.من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة شركة المطارات الأردنية، باسم السالم، أن إعادة افتتاح مطار عمّان المدني ستُسهم في تحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص عمل جديدة، إلى جانب تعزيز الحركة الجوية والشحن الجوي، ودعم الاستثمار في الخدمات اللوجستية والسياحة.وأكد دروزة والسالم أن انضمام طائرة A320neo يشكل نقلة نوعية في كفاءة الأسطول، من حيث الأداء البيئي والتقني، فضلاً عن الارتقاء بتجربة المسافرين.وعبّر دروزة عن بالغ اعتزازه بانضمام الطائرة الجديدة، مؤكدًا أن هذا الحدث ليس مجرد إضافة رقمية إلى الأسطول، بل هو تجسيد لرؤية الملكية الأردنية في التحديث والريادة، واستمرارية لمسيرتها التي بدأت منذ عهد المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وتواصلت برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.كما أشاد دروزة بالجهود المشتركة التي أثمرت عن إعادة تشغيل مطار عمّان المدني، مما سيعزز جاهزية قطاع الطيران الأردني، ويدعم خطط المملكة التنموية في السياحة والاستثمار.
حذّرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني اليوم الأحد من احتمال اندلاع “حرب تجارية داخل دول الغرب” بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 30% على منتجات الاتحاد الأوروبي.وقالت ميلوني في بيان نقله مكتبها إن “حربا تجارية داخل دول الغرب من شأنها أن تضعفنا جميعا في مواجهة التحديات العالمية التي نتعرض لها معا”.
خطة إسرائيلية لنقل سكان غزة إلى “مدينة إنسانية” تُشعل موجة غضب وانتقادات
تعرّض اقتراح إسرائيلي بنقل سكان غزة إلى ما سمي ب”مدينة إنسانية” لهجوم شديد إذ وصفه منتقدوه بأنه في أفضل الأحوال محاولة مكلفة لصرف الانتباه، وفي أسوأها بأنه خطوة أولى محتملة نحو طرد الفلسطينيين من أرضهم.وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد كشف عن الخطة للمرة الأولى خلال إحاطة مع صحافيين الإثنين الماضي. وتنص الخطة على إنشاء منطقة مغلقة، من الصفر في جنوب قطاع غزة، وذلك خلال هدنة محتملة لمدة 60 يومًا في الحرب الدائرة مع حماس تُجرى مفاوضات بشأنها حاليًا في قطر.وبحسب كاتس، ستستوعب المنطقة في البداية نحو 600 ألف نازح من جنوب غزة، وستضم أربعة مراكز لتوزيع المساعدات تديرها منظمات دولية.وفي نهاية المطاف، يتوقع نقل كامل السكان المدنيين في غزة، أي أكثر من مليوني شخص، إلى تلك المنطقة.لكن منتقدي المقترح تساءلوا عن جدوى الخطة وطابعها الأخلاقي، إذ أشار زعيم المعارضة الإسرائيلية إلى كلفتها الباهظة، بينما لفت خبير إلى غياب البنية التحتية الأساسية اللازمة لاستيعاب هذا العدد الكبير من الأشخاص.ووصفت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) المنشأة المقترحة بأنها “معسكر اعتقال”، في حين قال وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المملكة المتحدة إنه “مصدوم” من الفكرة.وأوضح الوزير البريطاني هايمش فالكنر على منصة “إكس” “يجب ألا يتم تقليص الأراضي الفلسطينية. يجب أن يتمكن المدنيون من العودة إلى بلداتهم”.سيخضع الوافدون الجدد إلى “المدينة الإنسانية” إلى عمليات تدقيق أمنية للتأكد من عدم انتمائهم لحماس، وبمجرد دخولهم المنطقة، لن يُسمح لهم بالمغادرة.وأضاف كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيوفر الأمن “عن بُعد”.إلا أن الخطة أثارت عاصفة من الانتقادات امتدت على ما يبدو إلى داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية نفسها.وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد هاجم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الاقتراح خلال اجتماع للحكومة، مؤكدًا أنه سيصرف التركيز عن الهدفين الأساسيين للجيش وهما هزيمة حماس وتأمين عودة الرهائن الإسرائيليين.وأفادت قناة 12 الإسرائيلية بأن مسؤولين أمنيين لم تُذكر أسماؤهم وصفوا الخطة بأنها “مدينة خيام عملاقة”، محذرين من أنها قد تمهد الطريق لعودة الحكم العسكري الإسرائيلي في غزة.يتماشى هذا الطرح مع أهداف طويلة الأمد لوزراء اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، مثل بتسلئيل سموطريتش وإيتمار بن غفير، وهما من الشركاء الأساسيين لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في الائتلاف الحاكم.ويدعو هذان الوزيران إلى إعادة إنشاء مستوطنات يهودية في قطاع غزة الذي انسحبت منه إسرائيل في العام 2005، وإلى ترحيل الفلسطينيين طوعًا من القطاع.كذلك أجّجت الكلفة المتوقعة للمبادرة والتي تراوح بين 10 و20 مليار شيكل (ما يعادل 3 إلى 6 مليارات دولار)، الغضب الشعبي الداخلي، في ظل تزايد الكلفة الاقتصادية للحرب المستمرة منذ قرابة عامين.وقال زعيم المعارضة يائير لابيد في منشور على منصة إكس الأحد “هذا المال لن يعود أبدا. نتانياهو يترك سموطريتش وبن غفير ينطلقان من دون انضباط بأوهامهما المتطرفة فقط للحفاظ على ائتلافه. بدلًا من نهب أموال الطبقة الوسطى، أنهِ الحرب وأعد الرهائن”.من جهتها، ردّت السلطة الفلسطينية بلهجة حادة على المقترح، إذ قالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان الأحد “المدينة الإنسانية لا علاقة لها بالإنسانية”.وكان لوكالة الأونروا الموقف نفسه ورأت إن الخطة “ستنشئ فعليًا معسكرات اعتقال ضخمة عند الحدود مع مصر”.وقال مسؤول فلسطيني مطّلع على مفاوضات الهدنة الجارية في قطر لوكالة فرانس برس إن حماس رفضت أي خطط لتركيز الفلسطينيين في جزء صغير من جنوب القطاع، واعتبرت ذلك “تحضيرًا لتهجيرهم قسرًا إلى مصر أو دول أخرى”.وحذّرت منظمة العفو الدولية، التي اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، من أن نقل سكان غزة داخل القطاع أو ترحيلهم خارجه قسرًا يُعدّ جريمة حرب.كذلك، أثارت الخطة قلقا كبيرا بين خبراء القانون. فالجمعة، وجّه 16 باحثًا إسرائيليًا في القانون الدولي رسالة إلى كاتس وزامير يحذرون فيها من أن الخطة قد ترقى إلى جريمة حرب.ووصف ميخائيل ميلشتاين، الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، الخطة بأنها واحدة من عدة “أوهام” تروّج لها القيادة الإسرائيلية في ظل الغضب الشعبي المتزايد من مسار الحرب وغياب الحل السياسي.وأشار إلى أن المنطقة المقترحة لا تحتوي على أي بنية تحتية قائمة، ما يطرح تساؤلات حول إمكانية توفير الكهرباء والمياه.وقال ميلشتاين الذي يرأس برنامج الدراسات الفلسطينية في جامعة تل أبيب لفرانس برس “يبدو أن إسرائيل تفضّل تبني أي فكرة جنونية بدلًا من الاعتماد على سياسات واقعية”.وأضاف “لا أحد يخبر الجمهور الإسرائيلي ما هو الثمن، وما هي العواقب الاقتصادية والسياسية والأمنية لإعادة احتلال غزة… ستكون الكلفة باهظة جدًا”.وختم بالقول “أرى حقًا أنه لو أدرك الناس أن هدف الحرب هو إعادة احتلال غزة، فإن ذلك سيفجّر اضطرابات اجتماعية كبيرة داخل إسرائيل”.
الجامعة العربية تدعو لتعزيز الشراكات الاستراتيجية الاقتصادية لمواجهة التحديات
أكدت جامعة الدول العربية أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين مؤسسات العمل العربي المشترك، وتفعيل الشراكات الاستراتيجية مع الجهات المالية والنقدية لتعزيز الاستقرار والتنمية الاقتصادية في الدول العربية.وقالت الجامعة العربية، خلال مشاركتها في أعمال المكتب الدائم لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية بأبوظبي، إن الاجتماع يُعقد سنويًا لمناقشة أبرز قضايا ومستجدات تهم قطاع المصارف المركزية ومؤسسات النقد في الدول العربية، بما في ذلك تبادل الخبرات حول السياسات المالية والمصرفية، وتنسيق المواقف بشأن التطورات الاقتصادية العالمية وتداعياتها على الاقتصادات والأنظمة المالية العربية.وأشار الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية، السفير علي بن إبراهيم المالكي، إلى أن أجندة الاجتماع تضمنت عددًا من الموضوعات الحيوية، من أبرزها سبل تعزيز الاستقرار المالي، وتطوير السياسات الاحترازية، ومنظومة الإنذار المبكر، وإدارة الأزمات، إلى جانب مناقشة التحول الرقمي في القطاع المالي، ودعم صناعة التقنيات المالية الحديثة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والمدفوعات الرقمية والفورية.كما تناول الاجتماع قضايا تغير المناخ، ومتطلبات التمويل الأخضر والمستدام، إضافة إلى متابعة جهود تعزيز الشمول المالي في المنطقة العربية.