وافقت إسرائيل على الانسحاب من محور”موراغ”وتبادل الأسرىبن غفير مخاطباً نتنياهو «أوقف المفاوضات حياة الجنود أهم من أي تطبيع»قال مسؤول إسرائيلي رفيع، أن إسرائيل وحركة حماس قد تتمكنان من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى خلال أسبوع أو أسبوعين، لكن من غير المتوقع التوصل إلى مثل هذا الاتفاق خلال يوم واحد.وأضاف المسؤول، بالتزامن مع زيارة نتنياهو لواشنطن، أنه إذا وافق الجانبان على مقترح لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما.وسبق أن توقع ترامب إمكانية التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع، مما أثار تكهنات حول إعلان محتمل قبل عودة نتنياهو إلى إسرائيل، الخميس. وبدا أن ترامب مدد الإطار الزمني بعض الشيء عندما قال للصحفيين إنه على الرغم من أن الاتفاق «قريب للغاية» فإنه قد يتم إبرامه هذا الأسبوع أو حتى الأسبوع الذي يليه، وإن كان «ليس مؤكدا».أما بشأن المفاوضات الجارية حول غزة في الدوحة، فقد قالت الصحيفة إن مبعوث ترامب الخاص، ستيف ويتكوف، عاد من واشنطن إلى فلوريدا ويستعد للتوجّه إلى قطر، إلا أن موعد الزيارة لم يُحدد بعد. ونقلت عن مصدر إسرائيلي أن «نتنياهو يريد تعهّدًا أميركيًا مكتوبًا يتيح له العودة للقتال في غزة»، ليستخدمه في إقناع الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير. واعتبرت «هآرتس» أن ترامب ربما أعطى مثل هذا التعهّد شفويًا، لكن نتنياهو يريد توثيقه.ورأت الصحيفة أن المسألة الجوهرية التي لا تزال عالقة في مفاوضات الدوحة تتعلق بخطوط الانسحاب من غزة، وتحديدًا بـ”إصرار نتنياهو على بقاء السيطرة الإسرائيلية على مدينة رفح»، من أجل إنشاء بنية تحتية لما وصفته بـ”منطقة تركيز سكاني» تُستخدم لاحقًا لدفع الفلسطينيين نحو الخروج إلى مصر.وأضافت أن «حماس ترفض ذلك، وكذلك الوسطاء»، وأن المسألة لن تُحسم قبل وصول ويتكوف إلى الدوحة.ووافقت إسرائيل من حيث المبدأ، في إطار مفاوضات صفقة وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى، على السماح لقطر ودول أخرى ببدء ضخ الأموال والموارد لإعادة إعمار القطاع خلال الهدنة المحتملة، حتى قبل التوصل إلى اتفاق على وقف دائم لإطلاق النار.جاء ذلك بحسب ما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الخميس؛ وبحسب التقرير، فإن حركة حماس تطالب بإدراج هذا البند ضمن «الضمانات» التي تشير، من وجهة نظرها، إلى جدية النية في إنهاء الحرب، في سياق الاتفاق المقترح.وتُصر إسرائيل على أن لا تكون قطر وحدها الجهة المسؤولة عن تمويل إعادة الإعمار، وإنما يجب أن تشارك في ذلك دول أخرى. وترى حماس أن المسألة مبدئية وتهدف إلى إيصال رسالة واضحة إلى سكان غزة بأن الحرب قد انتهت.وأثيرت هذه المسألة أيضًا خلال اللقاءات التي أجراها الوفد القطري المتواجد في واشنطن، تزامنًا مع زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في محاولة لدفع المفاوضات قدمًا. وبحسب التقرير، فإن دولًا في المنطقة، من بينها السعودية والإمارات، ترفض الالتزام بالمساهمة في إعادة إعمار غزة قبل حصولها على تعهد واضح من إسرائيل بإنهاء الحرب.ولا تزال الخلافات بين الطرفين قائمة بشأن محور «موراغ»، الذي تطالب حماس بانسحاب إسرائيلي كامل منه، في حين عرضت إسرائيل، الثلاثاء، خريطة جديدة تتيح لها بقاء جزئي في هذا المحور، وفقا للتقرير، في ما وصفته مصادر إسرائيلية بـ”إبداء مرونة» في المفاوضات.وفي حين أعلنت جهات فلسطينية، أمس، أن المفاوضات لا تزال عالقة، رجّحت تقديرات أخرى أن الفجوات تقلصت مساء الثلاثاء، بعد أن قدّمت إسرائيل اقتراحًا جديدًا للوسيط القطري حول انتشار قواتها في قطاع غزة، لا سيما في المحور الذي يفصل منطقة رفح عن القطاع.ونقلت عن مصادرها أن «تأخّر وصوله يقلق بعض الأطراف، لكن المؤشرات تدلّ على أن المحادثات لا تزال جدية وفعّالة». وخلصت الصحيفة إلى أنه «إذا لم يتم التوصّل إلى اتفاق بحلول الأحد المقبل، فإن ذلك سيكون مؤشّرًا على تراجع النوايا الحسنة»، مشيرة إلى أن «الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة وويتكوف».صعّد الوزيران الإسرائيليان المتطرفان، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، الخميس، الضغوط التي يمارسانها على رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لمنعه من التوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، في ظل المفاوضات المكثفة حول وقف إطلاق النار.وقال بن غفير «كلما زاد التفاوض على صفقات متهورة، زادت شهية حماس لتنفيذ عمليات خطف»، مضيفًا أن «ذلك كلّفنا الليلة الماضية حياة جندي قُتل خلال محاولة اختطاف في خانيونس»، في إشارة إلى جندي قتل في خلال عملية للمقاومة أسفرت عن إصابة 3 آخرين.وتابع بن غفير مخاطبا نتنياهو «أوقف المفاوضات مع منظمة إرهابية قاتلة» على حد تعبيره، وتابع «أصدر أوامر بسحق حماس حتى النهاية»، معتبرا أن «حياة الجنود وسكان الجنوب أهم من أي تطبيع أو اتفاقيات اقتصادية» يدفع بها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.من جهته، حذّر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في محادثات مغلقة، من أن انسحاب الجيش من مناطق سيطر عليها «بثمن الدم»، ضمن صفقة محتملة، سيكون «طعنة في ظهر الجنود وانتهاكًا للتعهدات التي قدمت لعائلاتهم»، واصفًا الفكرة بأنها «غير أخلاقية وغير معقولة».في المقابل، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، إلى دعم نتنياهو في «مهمته الدبلوماسية المهمة في واشنطن»، مشددًا على ضرورة «تجاهل الضغوط والتهديدات السياسية، والسعي إلى اتفاق يعكس إرادة غالبية الحكومة والشعب، ويتماشى مع المصلحة القومية».وفي السياق، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر مطّلع أن الوزير رون ديرمر أوضح في البيت الأبيض مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووفد قطري، أن نتنياهو «يتعرض لضغوط شديدة من داخل ائتلافه الحاكم تمنعه من تقديم تنازلات».وأفادت صحيفة «هآرتس»، بأن نتنياهو سعى للحصول على تعهد خطي من ترامب يتيح لإسرائيل استئناف الحرب على غزة بعد انتهاء الهدنة المحتملة مع حماس، في محاولة لتخفيف الضغوط التي يمارسها سموتريتش وبن غفير.ومهما حاولوا تجميل زيارة بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة للولايات المتحدة، لن ينجوا بإخفاء الفشل الذريع والمؤلم للحكومة الحالية بكل ما له علاقة بإدارة الحرب مع حماس، هذه الحرب التي تحولت من «نصر تام» إلى «فشل تام».وأضافت صحيفة «معاريف”: غزة لعنة رافقت دولة إسرائيل منذ إقامتها، وللأسف لم يبرز من «شعب الله المختار» زعيم حكيم يحدد رداً مناسباً لهذه المعضلة التي جبت ولا تزال تجبي من الشعب اليهودي ثمناً دموياً طائلاً.حتى كتابة هذا التقرير، وبكل ما له علاقة بالاتفاق الذي يتبلور في واشنطن فإن ما هو مستور أعظم مما ينشر، لكن هناك أمر واضح: لقد هزمنا أيضاً في هذه الجولة الطويلة والرهيبة أمام حماس. هذا واضح للعيان. وكحقيقة سننهي الحرب قبل القضاء على الحمساوي الأخير، سننسحب من قطاع غزة، سنعيد وكالة غوث اللاجئين إلى وسط الحلبة كممولة للمساعدات الإنسانية للقطاع، وسيتضح أن إعادة المحتجزين تمت في مرحلة متأخرة جدا وبأننا دفعنا ثمناً دموياً باهظاً. يجري كل هذا في الوقت الذي لا تزال ترفع فيه أصوات:» فقط الضغوط المكثفة على حماس هي التي ستؤدي إلى إعادة المختطفين وإلى هزيمة حماس».ليس بالإمكان تجاهل حقيقة أن كل هذا يجري في ظل حكومة هاذية مسيحيانية تقود الجيش والدولة في سياسة مدمرة ومؤلمة بكل ما له علاقة بالحرب مع حماس.وقالت الصحيفة في افتتاحيتها منيت الحكومة الإسرائيلية في هذا المجال بفشل ذريع، إذ لا زالت حماس تسيطر على غزة رغم الخسائر الفادحة التي منيت بها. الأمر الثاني الذي تحول إلى عنصر مركزي في فشل الحكومة هو عدم العثور على بديل عن حماس وذلك فقط لاعتبارات سياسية محضة.هذه الحكومة عارضت حلول السلطة الفلسطينية محل حماس في القطاع، رغم إدراكها بأنه توجد للسلطة قاعدة «سابته» وراسخة في القطاع مند سيطرتها عليها في فترة سابقة. هذه القاعدة إذا دمجت بشرطة فلسطينية وقوات أخرى بمساعدة أموال سعودية، قطرية وأميركية، وبمساعدة قوات شرطية مصرية وأخرى يمكن أن تشكل بديلاً عن حماس وتبعدها عن أي سيطرة. وهكذا يمكن أن تجبر حماس على إطلاق سراح جميع المختطفين. المشكلة كانت ولا تزال سياسية، وندفع ثمناً كبيراً بسببها. ليس بالإمكان الحديث عن لعنة غزة بدون التطرق لدور الجيش، الذي إضافة لفشله في السابع من تشرين الأول، الأمر الذي سيجري التحقيق فيه بلجنة تحقيق يتوجب تشكيلها، يطرح هذا السؤال نفسه: كيف لم يتعلم الجيش الإسرائيلي من الحروب السابقة، مثل الحرب الفيتنامية، الحرب مع لبنان وغيرها والتي أكدت أن الحرب بين جيش نظامي وبين حرب العصابات تنتهي بانتصار حرب العصابات. هذا ما أكده التاريخ. يدرك كل عاقل أن خمس فرق عسكرية لن تستطيع الانتصار في منطقة كهذه يخرج فيها المقاتلون من أنفاق وخرائب، مقاتلون لا أمل لديهم بالبقاء على قيد الحياة إلا من خلال القتال. هؤلاء يعرفون المنطقة بصورة جيدة، يتعلمون بسرعة أنماط عمل الجيش الإسرائيلي في القطاع، قادرون على مفاجأتها في كل مكان وزمان وإلحاق خسائر كبيرة بها. وهذا فعلاً ما يجري تقريباً يومياً. تعلموا في الجيش نظريات، لكن للأسف يعمل الجيش في قطاع غزة بصورة منافية للمنطق، والثمن الذي يدفعه من الصعب تحمله.أما اللقاءات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فقد وصفتها «هآرتس» بأنها «خالية من المحتوى». ولفتت إلى أن الاجتماع الأول، الذي تقرر بداية أن يكون مغلقًا، فتحه ترامب فجأة للصحافيين، لكنه لم يقدّم خلاله أي مواقف جديدة.وكان اللقاء الثاني مغلقًا بالكامل، ولم يُسمح حتى للصحافيين الأميركيين بتغطيته، ولم يغرّد ترامب عنه، كما لم تتسرب تفاصيله. في المقابل، اكتفى نتنياهو بنشر مقطع فيديو «ضعيف المحتوى» من بيت الضيافة الرسمي للرئيس الأميركي، بلير هاوس، بحسب وصف الصحيفة.ونقلت الصحيفة عن مصدر مرافق للوفد الإسرائيلي قوله إن «نتنياهو أراد جولة انتصار (بعد الحرب على إيران) وقد حصل عليها في البيت الأبيض»، لكن الصحيفة أشار إلى أن تركيز الرأي العام الأميركي تحوّل بسرعة من الملف الإيراني إلى كوارث داخلية، أبرزها حادثة إطلاق النار الجماعي في ولاية تكساس. مع ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن هناك «تفاهمًا تامًا بين إسرائيل والولايات المتحدة في ما يتعلق بالملف الإيراني»، حيث تبدي واشنطن رغبة باستئناف المفاوضات مع طهران حول الملف النووي، مقابل تفاهم ضمني مع إسرائيل يسمح لها بمهاجمة منشآت إيرانية لإنتاج الصواريخ الباليستية إذا أعيد بناؤها.وفي ما يتعلّق بسورية، أفادت «هآرتس» أنه لا توجد تطورات تذكر. وقالت إن «إسرائيل قد تنسحب من المناطق القريبة من البلدات السورية التي احتلتها في كانون الأول/ ديسمبر، لكنها ترفض الانسحاب من قمة جبل الشيخ».ورأت الصحيفة أن نتنياهو يعتبر تلك القمة «أصلًا إسرائيليًا إستراتيجيًا للأبد». كما تهرّب مصدر سياسي رفيع – بحسب الصحيفة – من الإجابة على أسئلة تتعلق بتقييم إسرائيل للنظام السوري الجديد.ولم تستبعد «هآرتس» استمرار التنسيق الأمني بين إسرائيل والنظام السوري، برعاية خليجية، بشكل غير معلن، وأضافت: «لا يبدو أنه سيصدر إعلانا رسميا بشأن العلاقات مع سورية في المستقبل القريب. الولايات المتحدة لا تضغط على إسرائيل، ومن وجهة نظرها، ستفعل الأطراف ما تراه مناسبًا لها
دولي وعربي
الأمم المتحدة: استمرار العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية سبب دمارًا هائلاً
قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي (اوتشا) اليوم الخميس، إن استمرار هجمات القوات الإسرائيلية على مدن الضفة الغربية سبب دمارًا هائلاً.وذكر مكتب اوتشا في تقريره اليومي، أن الاعتداءات تزيد من الاحتياجات الإنسانية، وتُضعف آمال آلاف العائلات النازحة في العودة إلى ديارها.وأشار المكتب، أن هجمات المستوطنين الإسرائيليين ومضايقاتهم وترهيبهم ضد الفلسطينيين أصبحت واقعًا يوميًا، لافتًا إلى هجوم للمستوطنين في 3 تموز والذي أدى إلى تهجير تجمع المعرجات الشرقي البدوي في وسط الضفة الغربية.وأضاف، أن هذا التجمع هو التجمع التاسع الذي يُهجّر بالكامل في منطقتي رام الله وأريحا منذ كانون الثاني 2023 في أعقاب الهجمات المتكررة للمستوطنين الإسرائيليين.
مصر تقر معاملة السائح العربي معاملة الأجنبي في دخول المواقع الأثرية
أعلن المجلس الأعلى للآثار المصري إلغاء قرار سابق كان يمنح الزائرين العرب معاملة مماثلة للمصريين فيما يتعلق برسوم دخول المواقع الأثرية والمتاحف.وأوضح المجلس في بيان له، أن القرار الجديد، الذي يدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الأول من كانون الثاني المقبل، ينص على معاملة السائحين العرب كغيرهم من الأجانب، من حيث رسوم الزيارة للمواقع والمتاحف التابعة للمجلس.وأضاف، أنه سيتم إلغاء الفئة المخصصة للعرب، التي كانت موجودة في القرار السابق الصادر في 28 أيلول 2007، ليتم اعتماد فئتين فقط لرسوم الدخول، الأولى للمصريين، والثانية للأجانب، وتشمل جميع الجنسيات من دون تمييز.
الرئيسيةالعالمرفض استئناف قدمته بريجيت ماكرون ضد صحفية بتهمة التشهير
رفض استئناف قدمته بريجيت ماكرون ضد صحفية بتهمة التشهير
10 تموز 2025
19:10
تم نسخ الرابط
خبرني – برأت محكمة الاستئناف في باريس الصحفية المستقلة ناتاشا راي وأماندين روي المرأتين اللتين اتهمتهما زوجة الرئيس بريجيت ماكرون بالتشهير عقب نشر شائعة تفيد بأن بريجيت متحولة جنسيا.
وقالت وسائل إعلام فرنسية إنها مفاجأة غير سارة لقصر الإليزيه، وصرح جان إينوشي محامي السيدة الأولى لوكالة فرانس برس: “سأناقش مع موكلي ما سنفعله لكن من الواضح أننا لا نوافق على هذا الحكم”.
وفي التفاصيل، برأت محكمة الاستئناف في باريس امرأتين نشرتا شائعة على الإنترنت مفادها أن بريجيت ماكرون متحولة جنسيا، وكانت كلتاهما قد أدينتا بالتشهير في سبتمبر 2024.
وقال محامي ناتاشا راي، فرانسوا دانغليهانت: “ناتاشا مطاردة، مضطهدة، مدانة.. لكن في النهاية، بُرِّئت”.
وفي سبتمبر الماضي أدانت محكمة أول درجة ناتاشا ري وأماندين روي وحكمت عليهما بدفع غرامة مع وقف التنفيذ قدرها 500 يورو، بالإضافة إلى دفع مبلغ إجمالي قدره 8000 يورو كتعويضات لبريجيت ماكرون، و5000 يورو لشقيقها جان ميشيل تروجنيوكس، وكلاهما طرفان مدنيان في المحاكمة.
وفي قلب هذه القضية قصة إخبارية ظهرت بانتظام على وسائل التواصل الاجتماعي منذ انتخاب إيمانويل ماكرون في عام 2017، تزعم أن بريجيت ماكرون المولودة باسم تروجنيوكس، لم تكن موجودة أبدا، ولكن شقيقها جان ميشيل تولى هذه الهوية بعد تغيير جنسه.
وفي عام 2021 وخلال “مقابلة” مطولة على قناتها على يوتيوب تحدثت ناتاشا راي وهي “صحفية مستقلة”، بإسهاب عن اكتشاف هذا “الخداع” و”الاحتيال” و”كذبة الدولة”.
أما المدعى عليها الأخرى أماندين روي (اسمها على مواقع التواصل الاجتماعي)، فقد قدّمت نفسها كوسيط.
وفي المقابلة عرضت المرأتان صورا لبريجيت ماكرون وعائلتها وناقشتا العمليات الجراحية التي يزعم أنها خضعت لها، وادعتا أنها ليست والدة أطفالها الثلاثة، وقدمتا معلومات شخصية عن شقيقها.
وقد تم تصدير هذه المعلومات على وجه الخصوص مؤخرا إلى الولايات المتحدة، حيث انتشرت على نطاق واسع بين أقصى اليمين في خضم الحملة الرئاسية.
جدير بالذكر أن العلاقة بين إيمانويل وبريجيت ماكرون كانت دائما محط تساؤل، فحين كان ماكرون تلميذا في الخامسة عشرة كانت بريجيت مدرّسة في الأربعين من عمرها وأما لثلاثة أبناء، أحدهم زميل لماكرون في الصف.
أرسل والد ماكرون ابنه إلى باريس لإنهاء دراسته على أمل إنهاء تلك العلاقة، لكنها استمرت وتزوجا في 2007، حين كان في التاسعة والعشرين من عمره، وهي في الرابعة والخمسين.
وفي عام 2023، وصفت بريجيت هذه العلاقة بأنها “ثقيلة” قائلة: “منذ اليوم الأول كان من الصعب أن أكون في علاقة مع فتى صغير.. لكنني لم أرد أن أفوّت علي حياتي”.
كما زعم أن بريجيت “رجل متحول” ولد باسم “جان ميشيل ترونيو” وهو في الحقيقة اسم شقيقها، فيما رفعت دعاوى قضائية ضد أربعة أشخاص بتهمة التشهير.
وفي باريس، يقول مصدر مقرّب من العائلة “إنها زوجة شديدة التدخل في تفاصيل حياة الرئيس، ومن المألوف أن توبّخه إذا ارتكب خطأ، مثل نسيان أمر ما”.
الرئيسيةالعالموزير الدفاع الإسرائيلي: سنضرب إيران مجددا إذا هددتنا
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنضرب إيران مجددا إذا هددتنا
10 تموز 2025
20:59
تم نسخ الرابط
خبرني – حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس -اليوم الخميس- من أن بلاده ستضرب إيران مجددا، ردا على أي تهديد جديد تتعرض له من طهران.
ونقل بيان صادر عن مكتبه “ستصل إليكم يد إسرائيل الطويلة في طهران وتبريز وأصفهان، وفي أي مكان تحاولون فيه تهديد إسرائيل أو الإضرار بها، لا مكان للاختباء، إذا اضطررنا للعودة، فسنعود وبقوة أكبر”.
وقبل أيام، قال كاتس إن الجيش الإسرائيلي يعد خطة سيضمن من خلالها ألا تهدد إيران إسرائيل مجددا بعد الحرب التي تواجه فيها الطرفان لمدة 12 يوما في يونيو/حزيران الماضي.
وأضاف كاتس -في بيان له- أن على الجيش الإسرائيلي الاستعداد على المستويين الاستخباراتي والعملياتي لضمان تفوق سلاح الجو على طهران “ومنع إيران من استعادة قدراتها السابقة”.
حرب 13 يونيو
يذكر أنه في 13 يونيو/حزيران شنّت إسرائيل حربا على إيران بهدف “منعها من حيازة السلاح النووي”. وجاء ذلك في حين كانت الولايات المتحدة وإيران تخوضان مفاوضات بشأن برنامج طهران النووي.
ولاحقا، تدخلت الولايات في الحرب، وقصفت في 22 يونيو/حزيران موقع تخصيب اليورانيوم تحت الأرض في فوردو جنوب طهران، ومنشأتين نوويتين في أصفهان ونطنز (وسط). ولم يُعرف بعد النطاق الفعلي للأضرار التي ألحقها القصف بهذه المواقع.
وبعد وقف لإطلاق النار أعلنته واشنطن، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنع إيران من إعادة بناء منشآتها النووية، مما أثار احتمال تجدد النزاع.
وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أن قادة إسرائيل يسعون إلى اعتماد نهج مماثل للنهج المعتمد بخصوص لبنان، حيث يشن الجيش الإسرائيلي ضربات منتظمة على مواقع يقول إنها تابعة لحزب الله وعناصره في لبنان رغم اتفاق الهدنة المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
الرئيسيةالعالمصور أقمار اصطناعية تظهر حجم أضرار حرائق الساحل السوري
صور أقمار اصطناعية تظهر حجم أضرار حرائق الساحل السوري
10 تموز 2025
21:29
تم نسخ الرابط
خبرني – نشرت الجزيرة صور أقمار اصطناعية بدا فيها حجم الأضرار التي خلّفتها حرائق الغابات في الساحل السوري، وبيّنت الصور الفرق في تضرر الغطاء النباتي بين الرابع من الشهر الجاري والعاشر منه.
كما أظهرت الصور تضرر الغطاء النباتي بإحدى المناطق جنوب غابات الفرنلق في اللاذقية بمساحة تزيد على 10 آلاف هكتار.
من جهتها، رصدت وكالة “سند” للتحقق بشبكة الجزيرة استمرار الحرائق المتواصلة بالساحل السوري لليوم السابع على التوالي، وذلك استنادا إلى صور الأقمار الصناعية، وأخرى حرارية عبر خريطة وكالة “ناسا” (FIRMS).
وتظهر بيانات خريطة ناسا، 3 بؤر نشطة للحرائق، تتركز في المناطق الجبلية بعدة مواقع في محافظة اللاذقية شمال غرب سوريا.
كما حصلت “سند” على صور أقمار صناعية حديثة ملتقطة، في الفترة بين الرابع من الشهر الجاري والسابع منه، تُظهر تصاعد الدخان وأثرا واضحا للحرائق في تلك المناطق على مساحات واسعة.
وأعلنت السلطات السورية أن فرق الدفاع المدني وأفواج الإطفاء في محافظة اللاذقية تواصل جهودها لإخماد النيران، بمشاركة إقليمية غير مسبوقة، حيث انضمت فرق من تركيا والأردن، إلى جانب دعم جوي من طائرات سورية وتركية وأردنية ولبنانية.
وأوضح مسؤولون سوريون أن عدد الطائرات المشاركة بلغ 16 طائرة حتى الآن، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 20 طائرة خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه الكارثة وسط موجة جفاف خانقة تشهدها البلاد مؤخرا، إذ سبق لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) أن حذرت في يونيو/حزيران الماضي من أن سوريا “لم تشهد ظروفا مناخية بهذا السوء منذ 60 عاما”، مشيرة إلى أن الجفاف يهدد أكثر من 16 مليون شخص بانعدام الأمن الغذائي.
الرئيسيةالعالم(زوجتي وأنا).. زيارة واشنطن تجدد جدل (نفوذ) سارة نتنياهو
(زوجتي وأنا).. زيارة واشنطن تجدد جدل (نفوذ) سارة نتنياهو
10 تموز 2025
22:55
تم نسخ الرابط
خبرني – تناولت العشاء قبالة الرئيس الأمريكي ورافقت زوجها في زيارة رسمية للبنتاغون، في حضور بارز يجدد الجدل حول موقعها بالسياسة الإسرائيلية.
حضور لافت لسارة زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن هذا الأسبوع، يثير تساؤلات جديدة حول موقعها في السياسة الإسرائيلية، سواء عند تناولها العشاء قبالة دونالد ترامب أو مرافقة زوجها في زيارة رسمية لوزارة الدفاع الأمريكية.
سارة نتنياهو، الزوجة الثالثة لنتنياهو وأم لاثنين من أبنائه، لطالما كانت محط أنظار وسائل الإعلام، خصوصا بسبب مزاعم حول مشاركتها في القرارات السياسية التي يتخذها زوجها.
عبارة “زوجتي وأنا…” يستخدمها كثيرا رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريحاته الرسمية، مما يعزز موقع سارة على الساحة العامة.
وهذا الأسبوع، خلال زيارة رئيس الوزراء لواشنطن لإجراء سلسلة من الاجتماعات الرفيعة المستوى التي ناقش خلالها مع الرئيس الأمريكي احتمال اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، كانت زوجته حاضرة بشكل ملحوظ.
وظهرت الثلاثاء وهي تجلس قبالة ترامب في عشاء رسمي عقب اجتماع بين الرئيس الأمريركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي.
وبعد يومين، ظهرت إلى جانب زوجها مع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث وزوجته، لدى وصولهم لحضور اجتماعات في البنتاغون.
لكن الشائعات كانت قد بدأت حتى قبل مغادرة نتنياهو إلى واشنطن، فعشية الرحلة، أعلن مكتب رئيس الوزراء استقالة المتحدث باسمه عومر دوستري.
وبعد ساعات قليلة، وفي أعقاب تقارير إعلامية تحدثت عن تورط زوجته في القرار، صدر بيان آخر ينفي أي ضلوع لها في الأمر.
واجهت سارة نتنياهو عدة تحقيقات، منها قضايا فساد واحتيال وخيانة أمانة، كما تم استجوابها في إطار محاكمة الفساد المستمرة التي يواجهها زوجها.
تزوجت بنيامين نتنياهو عام 1991، وتبلغ 66 عاماً، وغالباً ما تكون هدفاً لهجمات إعلامية يواجهها زوجها بالدفاع عنها.
“رئيسة الوزراء الفعلية”
في فيديو نُشر في ديسمبر/ كانون الأول 2024، نفى نتنياهو أن تكون زوجته شاركت في تعيينات حكومته أو اطلعت على أسرار الدولة.
جاء ذلك بعد تحقيق أجرته القناة الثانية عشرة الإسرائيلية حول سارة نتنياهو، وصفه رئيس الوزراء بأنه “حملة اضطهاد سياسي”.
وفي عام 2021، قال مسؤول سابق رفيع إنه شاهد عقدا وقعه نتنياهو ينص على أن لسارة دورا في تعيين رؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
وردّ مكتب رئيس الوزراء على ذلك ببيان مقتضب وصفه بـ”محض كذب”. وخسر المسؤول السابق قضية التشهير التي رفعها عليه محامي نتنياهو.
وعندما عين رئيس الوزراء ديفيد زيني رئيسا جديدا لجهاز الأمن العام (الشاباك) في مايو. أيار الماضي، أشار الصحفيون الإسرائيليون مرة أخرى إلى التأثير المحتمل لسارة نتنياهو، التي يُعتقد أنها قريبة من أوساط زيني.
وبعد زهاء عامين على بدء حرب إسرائيل ضد حماس في غزة، يبدو أن سارة نتنياهو رسخت مكانتها لتصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، إذ ينسب لها البعض تأثيرا متزايدا في القضايا الاستراتيجية.
وقبل أشهر، عندما صحّحت سارة نتنياهو لزوجها عدد الرهائن الأحياء في غزة خلال لقاء مصور مع عائلات الرهائن، سرت شائعات أنها كانت على اطلاع على معلومات سرية.
ووصف الصحفي وكاتب السيرة الذاتية لبنيامين نتنياهو، بن كَسبيت، سارة بأنها “رئيسة الوزراء الفعلية”.
وكتب كَسبيت في مقال رأي نشر على موقع صحيفة معاريف “أصبح الأمر علنيا. إنه جزء لا يتجزأ من حياتنا… نحن نُعوِّد أنفسنا على حقيقة أن أحدهم قد فكك قيادة الدولة لصالح إدارة عائلية فوضوية”.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية الأربعاء، وصف نتنياهو زوجته بأنها “شريكة رائعة”.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض صاروخا أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل صباح الخميس بعد أيام قليلة من شنّ مقاتلاته سلسلة هجمات على بنى تحتية في اليمن تابعة للحوثيين.وقال الجيش الإسرائيلي في منشور على حسابه في منصة إكس إنّ “سلاح الجو اعترض صاروخا أُطلق من اليمن وتسبّب بتفعيل الإنذارات في بعض المناطق “.ومنذ نهاية 2023 يشنّ الحوثيون الذين يسيطرون على مناطق واسعة من اليمن هجمات صاروخية ضدّ إسرائيل وضدّ سفن في البحر الأحمر يقولون إنها ترتبط بها، في خطوة يقولون إنها تصبّ في إطار إسنادهم للفلسطينيين في قطاع غزة.وتردّ إسرائيل على هجمات الحوثيين بشنّ ضربات على مواقع سيطرتهم في اليمن، آخرها موجة هجمات استهدفت فجر الإثنين مدينة الحديدة الساحلية ومناطق مجاورة.وأعلن الحوثيون هذا الأسبوع مسؤوليتهم عن هجومين استهدفا في غضون 24 ساعة سفينتين تجاريتين قبالة اليمن.
16 شهيدا غالبيتهم من الأطفال والنساء في مجزرة للاحتلال في دير البلح
استشهد 16 فلسطينيا بينهم 10 أطفال وأصيب آخرون بجروح، فجر الخميس، جراء مجزرة ارتكبها الاحتلال في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.وأفادت مصادر فلسطينية، بأن طائرات الاحتلال قصفت طابورا لتوزيع مكملات غذائية للأطفال في منطقة دوار الطيارة بمدينة دير البلح وسط القطاع.ومنذ السابع من تشرين الأول 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 57,860 فلسطينيا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 137,409 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
أصدرت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، تقريرًا مفصّلًا عن الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بالقطاع التعليمي منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية في السابع من أكتوبر 2023. وكشف التقرير عن استشهاد 16,124 طالبًا وإصابة 24,614 خلال الفترة الماضية.وبلغ عدد الشهداء من الطلبة الملتحقين في المدارس في غزة 16019 شهيداً وشهيدة و105 شهيداً وشهيدة في الضفة الغربية. فيما بلغ عدد الجرحى من الطلبة الملتحقين في المدارس في فلسطين 24614 جريح وجريحة، بواقع 23,913 جريح وجريحة في قطاع غزة و701 جريح وجريحة في الضفة الغربية.وبخصوص المعتقلين من الطلبة الملتحقين في المدارس فقد تم اعتقال 367 طالباً جميعهم من الضفة الغربية. في حين بلغ عدد الشهداء منذ بدء عدوان الاحتلال الاسرائيلي من الطلبة الملتحقين في مؤسسات التعليم العالي في فلسطين 1191 طالب وطالبة بواقع 1156 طالب وطالبة في قطاع غزة و35 طالب وطالبة في الضفة الغربية.فيما بلغ عدد الجرحى 2577 جريح وجريحة بواقع 2351 جريح وجريحة في قطاع غزة و226 جريح وجريحة في الضفة الغربية. كما تم اعتقال ما يزيد عن 401 طالباً وطالبة ملتحقين في جامعات الضفة الغربية.كما بلغ عدد الشهداء من المعلمين والإداريين في المدارس في فلسطين 707 شهيداً وشهيدة، منهم 703 استشهدوا خلال الغارات على قطاع غزة، و4 شهداء في الضفة الغربية.في حين ارتقى 221 عامل وعاملة ممن يعملون في مؤسسات التعليم العالي في قطاع غزة نتيجة الغارات الجوية المستمرة. فيما بلغ عدد الجرحى من المعلمين والإداريين في المدارس ومؤسسات التعليم العالي في فلسطين 4452 جريح وجريحة، منهم 4431 في قطاع غزة و21 جريحا وجريحة في الضفة الغربية.فيما تم اعتقال ما يزيد عن 199 من المعلمين والإداريين في مدارس ومؤسسات التعليم العالي في الضفة الغربية.وتسبب القصف الإسرائيلي المستمر بالغارات العنيفة على قطاع غزة في تدمير البنية التحتية لعدد كبير من المدارس والجامعات، حيث تم تدمير 178 مدرسة ومبنى جامعي بشكل كلي، منها 25 مدرسة دمرت بشكل كامل، و436 مدرسة ومبنى جامعياً بشكل جزئي، مع تعطيل جميع المدارس والجامعات في قطاع غزة منذ بدء عدوان الاحتلال، وحرمان ما يزيد على 620 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم المدرسي.كما حرم ما يزيد عن 88 ألف طالب وطالبة من الذهاب إلى جامعاتهم، فيما حرم حوالي 39 ألف طالب وطالبة من حقهم في تقديم امتحان شهادة الثانوية العامة في قطاع غزة لعامين متتاليين.