شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي،أمس الإثنين، بهدم مساكن ومنشآت زراعية في عقربا جنوب نابلس. كما أغلقت قوات الاحتلال طريقا زراعيا في سهل بلدتي سبسطية وبرقة شمال غرب نابلس. هذا في ظل الاقتحامات والاعتقالات المستمرة في مدينة نابلس وقراها ومخيماتها.وفي تصعيد خطير، من المقرر اليوم الثلاثاء عقد مؤتمر في الكنيست يستهدف ممارسة ضغوط من قبل عتاة المستوطنين المتطرفين المطالبين بإعادة احتلال الجزء الشرقي من مدينة نابلس – مقام يوسف دويكات- على مشارف مدينة نابلس – ومدخل مخيم بلاطة من الشرق.ومن المقرر ان تعقد جلسة بين قادة جيش الاحتلال ووزراء اليمين المتطرف للضغط على المستويين السياسي والأمني لتحقيق هذا الهدف.وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن تطورات طرأت على الصراع الذي يخوضه المستوطنون وكل من الوزيرين بن غفير وسموتريش من أجل الاحتلال الدائمة لـ«قبر يوسف» بزعم انه قبر النبي يوسف عليه السلام في مدينة نابلس، وذلك بعد ٢٥ عاماً من الانسحاب منه مع بدء الانتفاضة الثانية، إذ من المتوقع خلال شهر عرض قيادة المنطقة الوسطى رأياً من إعادة احتلال تلك الزاوية الصوفية التي يزعم المستوطنون انها «قبر يوسف».ووفق الجيش والمستوى السياسي، أجرت اللجنة الفرعية لشؤون الضفة الغربية برئاسة عضو الكنيست تسفي سوخوت، المنبثقة عن لجنة الخارجية والأمن مؤخراً وللمرة الأولى مداولات تناولت فيها ما وصف بضرورة استعادة السيادة الإسرائيلية بصورة دائمة على القبر الذي يوجد في قلب نابلس. شارك في المداولات يوسي دغان الذي ينسق مع سوخوت في هذه القضية والمقدم لهط شيمش نائب رئيس الإدارة المدنية (عينه بتسلئيل سموتريتش وزير المالية والوزير في وزارة الأمن بهذا المنصب بهدف السيطرة على الإدارة المدنية/ الحكم العسكري) كممثل عن الهيئة الأمنية، ?قال ممثل قيادة المنطقة الوسطى في المداولات بأنه سيعرض رأياً في هذه القضية خلال ستة أسابيع.وكانت أغلقت المداولات جراء بدء الحرب الإسرائيلية على إيران ثم تجددت بعد توقفها.ويتطلع رؤساء المستوطنين من اليمين المتطرف إلى حسم هذه القضية بسرعة خوفاً من احتمالات اتخاذ بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة قراراً بالتوجه للانتخابات الأمر الذي يؤجل اتخاذ هذه الخطوة مرة أخرى. يشارك في مؤتمر إضافة لسوخوت ودغان وزراء، أعضاء كنيست، شخصيات عامة وأفراد عائلات قتلى جيش الاحتلال في المقام.هذا واقتحم عشرات من المستوطنين «الحريديم» ليلة الخميس الماضي القبر بدون تنسيق أمني وخاضوا مواجهات مع عشرات الفلسطينيين تضمنت تبادل رشق بالحجارة وأصيب عدد منهم وتم اعتقال آخرين.ووفق المستوى السياسي في مكتب نتنياهو: «سيترتب على هذه الخطوة في حال تنفيذها نتائج أمنية كبيرة، وذلك لأنها ستؤدي إلى استبدال وضع قائم منذ أكثر من عشرين عاماً ولا يوجد وضوح حول ما سيكون عليه رد الشارع الفلسطيني والسلطة الفلسطينية، كما لا يوجد وضوح حول ماهية الرد الأوروبي والأميركي.قال سوخوت:» ليس من المعقول انتهاك إسرائيل لاتفاقات وقعت عليها، وتهمل هذا الموقع الهام جداً، يتوجب وجود تواجد يهودي دائم في قبر يوسف وذلك كجزء من سيادتنا على الضف، إبقاء الموقع بأيدي السلطة الفلسطينية هو مس مباشر بالأمن القومي لإسرائيل وبالقيم التي تأسست عليها».وقال دغان: «أثبت السابع من أكتوبر أنه عندما نهرب من ((الإرهاب)) يستمر بمطاردتنا، لهذا يتوجب إعادة السيطرة على قبر يرسف، الأمر الذي سيؤدي إلى استتباب الأمن في نابلس وفي جميع دولة إسرائيل «على حد زعمه.وذكرت القناة ١٣ أن عشرات المستوطنين قاموا بأعمال شغب ليلة الأحد /الاثنين بمدخل قاعدة لواء بنيامين احتجاجاً على الجيش وقائد كتيبة قوات الاحتياط ٧١١٤ العقيد (ج) الذي تصدى لعنف المستوطنين في نهاية الأسبوع الماضي. ورفع المستوطنون لافتات كتب عليها «قائد الكتيبة خائن»، «قائد الكتيبة للسجن».وعلم أمس من الناطق بلسان الجيش أن المستوطنين أحرقوا وأتلفوا منشأة أمنية فيها منظومات تساعد بإفشال عمليات وحماية الأمن في منطقة لواء بنيامين.وقال الناطق بلسان الجيش: «الجيش يستنكر كافة أعمال العنف ضد قوات الأمن ويتوقع من قوات الأمن استنفاذ السبل القانونية مع الإسرائيليين الذين يمسون بقوات الأمن التي تقوم بمهامهما بالحفاظ حمايتهم وتوفير الامن لهم في قلب الضفة الغربية ».وهاجم يؤاف غالانت وزير الأمن السابق، إسرائيل كاتس نظيره الحالي ونشر تغريدة ورد فيها: «أعمال العنف الخطيرة التي يهاجم فيها متطرفون جنوداً ويتلفون منشأة أمنية، خطيرة على أمن الدولة، المشاغبون لا يمثلون الاستيطان، عدم معالجتهم يمس بالاستيطان ويهدد المستوطنين. يوجد ثمن لتفضيل الاعتبارات السياسية على الاعتبارات الأمنية».واقتلع مستوطنون مسلحون أكثر من 150 شتلة زيتون في منطقة إغزيوة قرب قرية سوسيا بمسافر يطا جنوب الخليل، وذلك تحت حماية جنود الاحتلال.وأوضح الناشط ضد الاستيطان، أسامة مخامرة، أن المستوطنين حطموا أيضًا السياج المحيط بالأرض التي تعود للمواطن محمد مخامرة.كما نفذ مستوطنون أعمال حفريات في أراضي الفلسطينيين في خربة إخلال العدرة شرق واد الجوايا في مسافر يطا لتوسيع مستعمرة مجاورة. وقطعوا السياج المحيط بأرض عائلة سعيد العمور في خربة الركيز ورعوا مواشيهم في مزروعاته وأشجاره، فيما أعلنت سلطات الاحتلال المنطقة عسكرية مغلقة ومنعت المواطنين من الدخول لأراضيهم لمدة 24 ساعة.وأفاد رئيس بلدية عقربا، صلاح جابر، أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة ترافقها جرافتان وبدأت عمليات الهدم، مستهدفة ممتلكات السكان في إطار التضييق على أهالي البلدة.في سياق متصل، هدمت قوات الاحتلال جدرانا استنادية وردمت بئر مياه في بلدة سلواد شرق رام الله.وأوضح رئيس بلدية سلواد، رائد حامد، أن الهدم طال عددا من الآبار الاستنادية وبئرا تعود ملكيتها للمواطن عبد الكريم عبد اللطيف شحادة عياد، بهدف منع المواطنين من استصلاح أراضيهم الزراعية.وأفاد رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم، أن جرافة تابعة للجيش أغلقت الطريق الذي يؤدي إلى سهول قرية رامين شرق طولكرم، مما يعيق وصول المزارعين إلى أراضيهم.وأسفرت اعتداءات المستوطنين في مسافر يطا، تحت حماية جيش الاحتلال، عن إصابة خمسة مواطنين بينهم نساء ومسنون.كما أخطرت قوات الاحتلال الفلسطينيين بقرارات «وضع اليد» على أراضٍ زراعية ومنع استخدام أو الوصول إليها، بالإضافة إلى الاستيلاء على طرق تربط التجمعات القروية في مسافر يطا.وسلمت سلطات الاحتلال مؤخرا قرارا بالاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي لشق طريق استيطاني جديد قرب مستوطنة «جرعات حنان»، التي أُقيمت قبل نحو أربع سنوات بشكل غير قانوني على أراضٍ تعود لعائلة حوشية.كما وضع الاحتلال يده على طريق زراعي في منطقة الثعلة لربط مستوطنة «حافات ماعون» بالشارع الالتفافي 317، واستولى على مساحات من أراضي عائلة العريني.-
دولي وعربي
أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق عضو الكنيست غادي أيزنكوت، مساء الاثنين، الانسحاب من حزب “معسكر الدولة” بزعامة المعارض بيني غانتس والاستقالة من الكنيست، في خطوة وصفت بـ”الزلزال السياسي”.وقال “معسكر الدولة” في بيان إن أيزنكوت أبلغ غانتس بقراره الانسحاب من الحزب، والتخلي عن مقعده في الكنيست الذي كان قد فاز به ضمن قائمة الحزب.ولاحقا، أكد غانتس الخبر في بيان منفصل وقال: “بعد عملية عميقة وطويلة من الحوار بيننا، أبلغني صديقي غادي أيزنكوت اليوم بقراره مغادرة حزب معسكر الدولة والاستقالة من الكنيست”.وأضاف موضحا: ” في الأسابيع الأخيرة، برزت فجوات أيديولوجية كبيرة بيننا، حول الطريقة الصحيحة لخدمة دولة إسرائيل”.من جانبها، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية الخاصة عن مقربين من أيزنكوت قولهم أن “قرار الانسحاب جاء لأن الانتخابات التمهيدية المتوقع إجراؤها (لم يتم تحديد موعد لها بعد) في معسكر الدولة لا تتيح فرصة حقيقيةً للمنافسة، ولا تحقق الرغبة والهدف”، رغم تأكيدهم على بقاء العلاقة الجيدة مع غانتس.وأشاروا في الوقت ذاته إلى أن “المنافسة لن تمكن أيزنكوت من تحقيق أفكاره وأيديولوجيته”.وبحسب المقربين من أيزنكوت (شغل منصب رئيس الأركان بين عامي 2015–2019) لا ينوي الانسحاب من الحياة السياسية، بل فقط من الكنيست الحالي، ويسعى إلى “الاستعداد للانتخابات المقبلة في إطار جديد خاص به”.من جهة ثانية، كشفت مصادر سياسية للصحيفة أن زعيم حزب «هناك مستقبل» يائير لابيد يفكر في عرض قيادة حزبه على أيزنكوت في الانتخابات المقبلة.وأوضحت المصادر أن “هذا الخيار يأتي لأن نفتالي بينيت رئيس الحكومة السابق والذي أعلن عزمه العودة للحياة السياسية يعتبر يمينياً أكثر مما يناسب أيزنكوت، بينما يائير غولان رئيس حزب الديمقراطيين يساري أكثر مما ينسجم مع توجهاته”.وأضافت المصادر: “لذلك، ليس مستبعدا أن يؤسس أيزنكوت حزبا مستقلا، ثم ينضم لاحقا إلى لابيد في تحالف مشترك، يحصل فيه على الصدارة”.وفي السياق نفسه، وصفت صحيفة “معاريف” العبرية استقالة أيزنكوت بـ”الزلزال السياسي”، وقالت إنه من المتوقع أن يؤسس حزبا جديدا ضمن كتلة (الوسط-اليسار) ينافس به على نفس قاعدة الناخبين التي يستند إليها شريكه السياسي السابق بيني غانتس.وفي مايو/ أيار الماضي، وجه أيزنكوت في مقابلة مع صحيفة “هآرتس” انتقادا لاذعا لسلوك المعارضة خلال الحرب، وقال: “كل من يوجّه انتقادات محق بنسبة 100 بالمائة، المعارضة فشلت، وإمكانية إسقاط الحكومة ضعيفة، إلا إذا أسقط الائتلاف الحكومي نفسه”.ولدى “معسكر الدولة” 8 مقاعد بالكنيست (من أصل 120)، وفي 11 أكتوبر/تشرين الاول 2023، بعد أربعة أيام من اندلاع الحرب، أعلن غانتس وأيزنكوت انضمامهما إلى حكومة بنيامين نتنياهو.وخلال الأشهر التالية، سُجّلت خلافات عديدة بين “حزب الليكود” بزعامة نتنياهو و”معسكر الدولة” حيث كان أيزنكوت من أبرز الداعمين للانسحاب من الحكومة، وهو ما حدث فعليا في يونيو/حزيران 2024.والجمعة الماضي، كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة “يسرائيل هيوم”، أنه حال أجريت الانتخابات اليوم سيحصل حزب “معسكر الدولة” بزعامة غانتس على 6 مقاعد فقط، لكن في حال تولى أيزنكوت رئاسة الحزب فسيحصل على 13 مقعدا.
أظهرت دراسة نشرتها مجلة “ذي لانسيت” الثلاثاء أنّ قرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف تمويل المساعدات الدولية قد يتسبّب بحلول العام 2030 بوفاة أكثر من 14 مليون شخص من الفئات الأكثر ضعفا حول العالم، ثلثهم من الأطفال.وقال دافيد راسيلا، المؤلف المشارك في الدراسة والباحث في معهد برشلونة للصحة العالمية، إنّ قرار إدارة ترامب “يُهدّد بعرقلة، أو حتى عكس مسار، عقدين من التقدّم في مجال صحة الفئات الأكثر ضعفا. بالنسبة للعديد من البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ستكون الصدمة الناتجة مماثلة في حجمها لصدمة ناجمة عن جائحة عالمية أو عن صراع مسلح كبير”.
قتل 935 شخصا على الأقل في إيران أثناء حربها مع إسرائيل التي استمرت 12 يوما، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي الإيراني، الاثنين، بعد نحو أسبوع على دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.ونقلت وكالة “إرنا” الرسمية عن الناطق باسم السلطة القضائية أصغر جهانغير إن الحرب التي استمرت 12 يوما وشنّتها إسرائيل على إيران، خلفت 935 قتيلا حتى اللحظة”.وبحسب المسؤول تشمل الحصيلة 132 امرأة و38 طفلا.
دعت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الدكتور رمزي خوري، رؤساء الكنائس حول العالم إلى اتخاذ موقف واضح وعلني إزاء ما وصفته بتصاعد الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.وأوضحت اللجنة، في رسالة رسمية اليوم الاثنين، أُرفقَ بها تقرير موثق حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، أن العدوان الإسرائيلي المتواصل، لا سيما على قطاع غزة، يمثل حرب إبادة غير مسبوقة، أسفرت عن دمار واسع وخسائر بشرية جسيمة، في ظل ما وصفته بـ”صمت دولي مريب”.وأشارت الرسالة إلى أن الانتهاكات لا تقتصر على غزة، بل تمتد إلى الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث تتصاعد سياسات الاستيطان والتطهير العرقي، وتمارس الاعتقالات والانتهاكات بحق المواطنين والمقدسات بشكل منهجي ومنظم.وأكدت اللجنة أن ممارسات الاحتلال تنفذ خارج إطار القانون الدولي، في تجاهل صارخ للمواثيق والاتفاقيات الحقوقية، مما يفرض مسؤولية أخلاقية على الكنائس العالمية للتدخل ورفع الصوت من أجل العدالة وحقوق الإنسان.وطالبت اللجنة رؤساء الكنائس باستخدام نفوذهم الروحي والإعلامي لفضح جرائم الاحتلال، والدعوة إلى وقف جميع أشكال الدعم المباشر أو غير المباشر له، والعمل على محاسبته في المحافل الدولية، انسجاما مع القيم المسيحية الداعية إلى كرامة الإنسان ورفض الظلم.واختتمت اللجنة رسالتها بالتشديد على أن “الصمت والتقاعس لا يعنيان سوى تمكين الجلاد من الإفلات من العقاب”، داعية إلى تحرك فعال يعيد الاعتبار لمبادئ العدالة والسلام وحقوق الشعوب.
أظهرت استطلاعات رأي في إسرائيل أن شعبية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التي ارتفعت خلال الحرب مع إيران، أخذت بالتراجع مجددا مع عودة الحرب في غزة إلى الصدارة، وتزايد الضغوط من أجل إنهائها وإعادة المحتجزين في القطاع.وكان نتنياهو قد أعلن تحقيق “النصر” على طهران عقب الحرب التي بدأتها إسرائيل بهجوم مباغت على مواقع عسكرية ونووية في الجمهورية الإسلامية، وانتهت بعد 12 يوما باتفاق لوقف إطلاق النار أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تدخلت بلاده في المواجهة عبر قصف منشآت نووية في إيران.وكتب أستاذ العلوم السياسية أساف ميداني في مقال بصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية الأحد، “لقد استيقظ العالم على فجر جديد تُحترم فيه الهدنة بين إيران وإسرائيل، وستعود إيران إلى طاولة المفاوضات”.أضاف “هذا يُعد انتصارا لكل من ترامب ونتنياهو”، لكنه استدرك قائلا “إلى جانب ذلك، سيتعين على نتنياهو أن يفسّر سلسلة من الإخفاقات، وعلى رأسها الفشل في إنهاء الحرب في غزة” التي بدأت عقب هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.وكتب ميداني “رغم أن حماس أُضعفت، إلا أنها لم تُدمَّر، وتحولت ‘السيوف الحديدية‘ (الاسم الذي أطلقته إسرائيل على ردها العسكري) إلى حرب استنزاف”.وزاد الاتفاق مع إيران من الضغط الداخلي والدبلوماسي على نتنياهو لإنهاء الحرب في غزة أيضا، حيث تقول إسرائيل إن أهدافها تشمل القضاء على حماس واستعادة المحتجزين في القطاع منذ هجوم العام 2023.وأظهر استطلاع للرأي نُشر غداة وقف إطلاق النار مع إيران في 24 حزيران، ارتفاع نسبة تأييد نتنياهو، لكن 52% من المشاركين أكدوا أنهم لا يزالون يرغبون في تنحّيه عن المنصب، مقارنة بـ24% فقط يرون أنه يجب أن يبقى في السلطة.كما أظهر استطلاع أجرته هيئة البث العامة “كان 11” أن نحو ثلثي المشاركين يدعمون إنهاء الحرب في غزة، بينما يؤيد 22% فقط مواصلتها.ضغط سياسيوتجمّع آلاف الأشخاص في تل أبيب مساء السبت، للمطالبة بإبرام صفقة لوقف إطلاق النار تتيح إعادة المحتجزين.وخاطبت ليري ألباغ التي كانت محتجزة في القطاع وأُفرج عنها في كانون الثاني، بموجب هدنة سابقة، الحشد قائلة “أناشد رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس ترامب: لقد اتخذتما قرارات شجاعة بخصوص إيران. الآن اتخذا القرار الشجاع لإنهاء الحرب في غزة وإعادة المختطفين إلى منازلهم”.وكتب ترامب السبت على منصته “تروث سوشال” إن “نتنياهو يتفاوض على صفقة مع حماس تتضمن إطلاق سراح المختطفين”. والأحد أضاف “أبرموا الصفقة في غزة. أعيدوا المحتجزين فورا!!!”.وقال نتنياهو الأحد، إن الحرب مع إيران وفّرت “فرصا” للإفراج عن المحتجزين.في الموازاة، يتصاعد الضغط من خصوم نتنياهو السياسيين، وصولا إلى حد الدعوة لاستقالته رئيس الوزراء الأطول عهدا في تاريخ إسرائيل.وقال سلفه نفتالي بينيت في مقابلة مع القناة 12 السبت “في ظل عجز الحكومة عن اتخاذ القرارات، وحالة الجمود الرهيبة والارتباك السياسي، أقترح الآن اتفاقا شاملا يتضمن الإفراج عن جميع المخطوفين”.وأضاف “يجب على نتنياهو أن يتنحى. لقد ظل في السلطة لمدة 20 عاما وهذا أكثر من كافٍ… الشعب يريد التغيير، يريد السلام”.ويتوقع أن يخوض بينيت المعترك السياسي مرة أخرى في الانتخابات المقبلة المقررة في أواخر عام 2026.”الإخفاقات”وأقرّ جيل ديكمان، أحد الوجوه البارزة في التحركات المطالبة بالإفراج عن المحتجزين، بأن “العملية في إيران كانت ناجحة”.وكانت ابنة عم ديكمان، كرمل غات، قد قُتلت أثناء احتجازها في غزة، وأُعيد جثمانها في أواخر آب 2024.ويرى ديكمان أن نتنياهو “فشل في جعل الناس ينسون مسؤوليته” عما يعتبره “إخفاقات” خلال هجوم حماس.
أعلنت الخطوط الجوية القطرية استئناف رحلاتها إلى الأردن والعراق ولبنان وسوريا؛ بعد رفع القيود المفروضة على المجال الجوي على المنطقة.وأوضحت الشركة في بيان، أنها ستستأنف رحلاتها إلى العراق الاثنين، وإلى لبنان والأردن في 1 تموز، وإلى سوريا في 6 من الشهر نفسه.
أوقفت الشرطة التركية أكثر من 50 شخصا في اسطنبول الأحد قبيل مسيرة فخر مقررة للمثليين تحظرها السلطات، وفق ما ذكرت نقابة المحامين في المدينة.وأفاد مركز حقوق الإنسان التابع لنقابة المحامين في اسطنبول على منصة اكس أنه “قبل انطلاق مسيرة الفخر في اسطنبول اليوم، حُرم أربعة من زملائنا، بينهم أعضاء في مركز حقوق الإنسان التابع لنا، إلى جانب أكثر من 50 شخصا، من حريتهم من خلال اعتقال تعسفي وظالم وغير قانوني”.وفي وقت مبكر الأحد، أوقفت الشرطة محتجين قرب منطقة أورتاكوي، وفق ما رصد مراسلو وكالة فرانس برس في المكان.وتحظر الحكومة التركية المحافظة مسيرة الفخر كل عام منذ 2015 بعد أن كانت تشهد في السابق مشاركة كثيفة.وحذّر محافظ اسطنبول داوود غول على منصة اكس السبت من أن “هذه الدعوات التي تقوّض السلم الاجتماعي وبنية الأسرة والقيم الأخلاقية، محظورة”.وأضاف “لن يتم التسامح مع أي تجمّع أو مسيرة تهدد النظام العام”.وأغلقت الشرطة صباح الأحد ساحة تقسيم التي تعد أحد أهم ميادين الاحتجاجات في المدينة.وأظهر مقطع فيديو نشرته منظمة “أكاديميات نسويات مثليات” على منصة اكس، إحدى المتظاهرات وهي تقول “لم نستسلم، جئنا”، بينما كانت تلوذ بالفرار مع عشرات أخريات لتجنب التوقيف.ولا تجرّم تركيا المثلية الجنسية، لكن رهابها منتشر على نطاق واسع في المجتمع.ويصل الأمر حتى إلى أعلى مستويات الحكم، حيث يصف الرئيس رجب طيب أردوغان المثليين بانتظام ب”المنحرفين” الذين يشكلون تهديدا للأسرة التقليدية.يأتي حظر مسيرة الفخر في اسطنبول في أعقاب فشل الزعيم المجري المحافظ فيكتور أوربان في منع مسيرة الفخر الرئيسية في بلاده.وشارك نحو 200 ألف شخص وفق التقديرات، وهو رقم قياسي، في مسيرة الفخر في بودابست السبت متحدين الحظر الذي أعلنه أوربان.X
قتل شخصان على الأقل عندما تعرض رجال إطفاء لإطلاق نار خلال مكافحتهم حريقا بولاية أيداهو في شمال غرب الولايات المتحدة الأحد، وفق ما أفادت الشرطة.وقال الشريف روبرت نوريس للصحافيين إن حريقا كان لا يزال مستعرا في منطقة جبلية بمقاطعة كوتيناي حين تبادلت قوات إنفاذ القانون إطلاق النار مع قناص واحد أو أكثر.أضاف نوريس “لدينا الآن قتيلان وعدد غير معروف من الإصابات (…) نتعرض لنيران القناصة بشكل مكثف في هذه الأثناء”.وكشف أن مطلق النار لم يبد “أي دليل على رغبته بالاستسلام”، مشجعا أي شخص لديه فرصة لتحقيق إصابة محققة ضده “على إطلاق النار لتحييد التهديد”.وأشار إلى أن السلطات تعتقد أن القتيلين من رجال الإطفاء.وأعلن حاكم الولاية براد ليتل على منصة اكس أن “عددا من رجال الإطفاء الأبطال تعرضوا لهجوم اليوم أثناء استجابتهم لحريق غابات في شمال أيداهو”، منددا بالهجوم “الشنيع على رجال إطفاء شجعان”.وأعرب رئيس جهاز الإطفاء المحلي بات رايلي في وقت سابق عن حزنه الشديد بسبب الهجوم، موضحا لقناة تلفزيونية محلية أنه لم يتم إصدار أي أوامر بإخلاء المنطقة بسبب الحريق الذي لا يزال مشتعلا.وطلب نوريس ومسؤولون آخرون من السكان في منطقة الحريق التزام أماكنهم حتى انتهاء المواجهة مع مطلق النار.وحوادث إطلاق النار شائعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، حيث لا تفرض العديد من الولايات قيودا تذكر على شراء الأسلحة النارية.ووفقا لمنظمة أرشيف عنف السلاح، وقع 189 حادث إطلاق نار جماعي في الولايات المتحدة هذا العام، وهذه الحوادث بحسب تصنيف المنظمة هي التي يقتل أو يصاب فيها أربعة أشخاص على الأقل، بخلاف مطلق النار.
ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”، الأحد، نقلا عن أربعة أشخاص مطلعين على معلومات مخابرات سرية متداولة داخل الحكومة الأميركية، أن اتصالات إيرانية جرى اعتراضها تضمنت أحاديث تقلل من حجم الأضرار التي سببتها الضربات الأميركية على البرنامج النووي الإيراني.وقالت الصحيفة: “سُمع كبار المسؤولين يقولون إن الضربة الأميركية على إيران كانت أقل تدميرا مما كان متوقعا”.وأكد مصدر، طلب عدم نشر اسمه، هذه الرواية لرويترز، لكنه قال إن هناك تساؤلات جدية بشأن ما إذا كان المسؤولون الإيرانيون صادقين، ووصف عمليات التنصت بأنها مؤشرات غير موثوقة.ومع ذلك، يُعد تقرير صحيفة “واشنطن بوست” أحدث تقرير يثير تساؤلات حول مدى الضرر الذي لحق بالبرنامج النووي الإيراني. وحذر تقييم أولي جرى تسريبه من وكالة مخابرات الدفاع من أن الضربات ربما عطلت إيران بضعة أشهر فقط.لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إن الضربات “محت تماما” البرنامج النووي الإيراني.في المقابل، المسؤولون الأميركيون يعترفون بأن الأمر سيستغرق بعض الوقت للوصول إلى تقييم كامل للأضرار الناجمة عن الضربات العسكرية في مطلع الأسبوع الماضي.ونفى البيت الأبيض صحة التقرير الذي نشرته الصحيفة. ونقلت “واشنطن بوست” عن كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض قولها “فكرة أن مسؤولين إيرانيين لم تُكشف أسماؤهم يعرفون ما حدث تحت مئات الأقدام من الأنقاض هي محض هراء. لقد انتهى برنامجهم للأسلحة النووية”.وفي مقابلة بُثت اليوم الأحد على قناة “فوكس نيوز”، جدد ترامب ثقته بأن الضربات دمرت القدرات النووية الإيرانية. وقال: “لقد دُمرت بشكل لم يشهده أحد من قبل. وهذا يعني نهاية طموحاتهم النووية، على الأقل لفترة من الزمن”.