أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أن الاعتماد على أربع نقاط توزيع فقط لتقديم المساعدات الإنسانية لنحو مليوني شخص في قطاع غزة “أمر غير منطقي”.وشددت الوكالة في إفادة صحفية نقلتها شبكة “آر تي”، اليوم الخميس، على ضرورة العودة إلى آليات ومؤسسات الأمم المتحدة المعتمدة لتوزيع المساعدات داخل القطاع.وأوضحت بأن أكثر من 3 آلاف شاحنة محمّلة بالمساعدات الإنسانية لا تزال تنتظر عند حدود غزة، في ظل استمرار التحديات اللوجستية والقيود المفروضة على عمليات الإغاثة.ودانت “الأونروا” الاستهانة بحياة الفلسطينيين في قطاع غزة، مشيرة إلى أن إطلاق النار وقتل المحتاجين للمساعدات والجوعى أصبح أمرا روتينيا أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء.وشددت على أن استدراج الجوعى إلى حتفهم يمثل جريمة حرب تستوجب محاسبة المسؤولين عنها، معتبرة أن هذا الوضع يشكل “وصمة عار في الضمير الجمعي”.ودعت الوكالة إلى إعادة الالتزام بالمبادئ الإنسانية، وتوفير البيئة الملائمة للخبراء لتقديم المساعدة الإنسانية باحترام وكرامة، بعيدًا عن الممارسات التعسفية التي تزيد من معاناة السكان.
دولي وعربي
الرئيسيةالعالمقمة الناتو تنطلق اليوم في لاهاي وسط دعوات لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 5%
قمة الناتو تنطلق اليوم في لاهاي وسط دعوات لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 5%
24 حزيران 2025
09:09
تم نسخ الرابط
خبرني – تنطلق، اليوم الأربعاء في العاصمة السياسية لهولندا، لاهاي، أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بمشاركة 45 من رؤساء الدول والحكومات، ووزراء الخارجية والدفاع من الدول الأعضاء، إلى جانب الآلاف من ممثلي الوفود الرسمية ووسائل الإعلام الدولية.
وتُعقد القمة التي تستمر يومين في “المنتدى العالمي” من لاهاي، للمرة الأولى في هولندا منذ تأسيس الحلف عام 1949، وتأتي في توقيت حرج، على وقع استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا وتصاعد التحديات الأمنية العالمية.
– قمة حاسمة في لحظة مفصلية
قال الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، في مؤتمر صحفي تمهيدي، “نجتمع في لحظة تاريخية حافلة بالتحديات المتزايدة لأمننا الجماعي”، مؤكدًا أن قادة الحلف سيتخذون قرارات “جريئة” لتعزيز الردع الجماعي وتحويل الناتو إلى “تحالف أقوى، وأكثر عدالة، وأشد فتكًا”.
وأعلن أن الحلف سيعتمد للمرة الأولى في تاريخه معيارا جديدا للإنفاق الدفاعي بنسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي، في خطوة وصفها بـ”النوعية، والتاريخية، والأساسية لضمان أمن المستقبل”.
وكشف أن خطة الاستثمار الدفاعي التي ستُقرّ في القمة تتضمن زيادات غير مسبوقة في القدرات العسكرية، منها مضاعفة أنظمة الدفاع الجوي 5 مرات، وشراء آلاف الدبابات والآليات المدرعة، وتخزين ملايين القذائف المدفعية، موضحًا أن هذه الخطوة تستند إلى خطط دفاعية مفصلة وواقعية وافق عليها الحلفاء مؤخرًا.
وفيما يخص التعاون الصناعي الدفاعي، شدد روته على أن الناتو يرسل “إشارة واضحة للصناعة: نحن بحاجة للإنتاج، وبسرعة”، مؤكدًا أن توسيع القاعدة الصناعية الدفاعية لا يعزز الأمن فقط، بل يوفر فرص عمل كبيرة ويعود بالفائدة على اقتصادات الدول الأعضاء.
وأوضح أن قمة لاهاي ستشهد مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وعدد من قادة الشركاء من منطقة المحيطين الهندي والهادئ، والاتحاد الأوروبي، إلى جانب إطلاق منتدى الناتو العام، لتعزيز التواصل مع المواطنين داخل الحلف.
– جدول أعمال زخم
تشمل أعمال قمة الناتو سلسلة من الجلسات الرسمية والأنشطة الموازية، أبرزها اجتماعات رؤساء الدول والحكومات، ولقاءات وزراء الخارجية والدفاع، إضافة إلى حفل الاستقبال الرسمي والتقاط الصورة الجماعية، ومأدبة عشاء ومؤتمرات صحفية، إلى جانب مناقشات موسعة تجمع ممثلي الدول والمنظمات الشريكة.
ويركز جدول الأعمال على تعزيز قدرات الحلف في مجال الردع والدفاع الجماعي، وزيادة الإنتاج العسكري داخل دول الحلف، وضمان دعم مستدام لأوكرانيا، فضلًا عن تعميق الشراكات مع الدول في منطقة الإندو-باسيفيك، وتعزيز التعاون المؤسساتي مع الاتحاد الأوروبي.
وبالتوازي مع قمة الناتو، سيقام أيضًا منتدى الناتو العام. في هذا الحدث، إذ سيناقش فيه 500 سياسي وخبير وصحفي وشباب القضايا المدرجة على جدول أعمال قمة الناتو. وعلى مدار يومين، وستكون هناك اجتماعات وأنشطة مختلفة.
وبشأن أوكرانيا، أعلن روته أن دول أوروبا وكندا تعهدت بتقديم أكثر من 35 مليار يورو كمساعدات أمنية لأوكرانيا خلال عام 2025، بزيادة كبيرة عن التقدير السابق الذي كان يبلغ 20 مليار يورو، مؤكدا “هذا تطور ممتاز في فترة قصيرة، ودليل على التزام الحلفاء”.
وشدد على أن روسيا لا تزال “التهديد الأكبر والمباشر” للحلف، بسبب استمرار عدوانها على أوكرانيا بدعم من إيران، كوريا الشمالية، الصين، وبيلاروسيا.
– مشاركة أميركية وموقف حازم
وأكد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيشارك في القمة، مجددًا دعوته للحلفاء إلى زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما وصفته المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأنه سيكون من “الموضوعات المحورية” للنقاش.
وتُعد استضافة هذه القمة إحدى أكبر العمليات اللوجستية التي تنظمها هولندا منذ عقود، إذ يشارك نحو 8500 شخص في أعمال القمة، من بينهم 2000 صحفي دولي، وبدعم من وزارتي الخارجية والدفاع الهولنديتين.
وقمة الناتو هي فرصة لقادة مختلف البلدان للتحدث عن الأمن في العالم، وتتألف قمة الناتو من وصول الحاضرين وحفل الترحيب والتقاط صورة جماعية، اجتماعات رؤساء الدول والحكومات، اجتماعات وزراء الخارجية والدفاع العشاء، المناقشات بين البلدان والمنظمات، والمؤتمرات الصحفية.
ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)؛ تحالف يضم 32 دولة من أوروبا وأميركا الشمالية. تأسس في عام 1949 لضمان أمن وحرية أعضائه وتعزيز الاستقرار في جميع أنحاء العالم. وفي عام 2024، احتفل الناتو بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتأسيسه.
الرئيسيةالعالمنتنياهو: سرائيل سترد بقوة على أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار
نتنياهو: سرائيل سترد بقوة على أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار
24 حزيران 2025
09:29
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل وافقت على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن وقف إطلاق النار مع إيران، وذلك بعد ما وصفته بـ”تحقيق أهداف العملية العسكرية”.
وأكد بيان الديوان أن “العملية الإسرائيلية نجحت في إزالة التهديد النووي والصاروخي الإيراني”، مشدداً في الوقت ذاته على أن “إسرائيل سترد بقوة على أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار”.
ويأتي هذا الإعلان في أعقاب جهود دبلوماسية مكثفة قادها ترمب لاحتواء التصعيد بين تل أبيب وطهران، وسط ترقب دولي لمسار الهدنة ومدى التزام الأطراف بها.
من هو عالم النووي محمد رضا صديقي الذي اغتالته إسرائيل قبل ساعات من وقف النار؟
الرئيسيةالعالممن هو عالم النووي محمد رضا صديقي الذي اغتالته إسرائيل قبل ساعات من وقف النار؟
من هو عالم النووي محمد رضا صديقي الذي اغتالته إسرائيل قبل ساعات من وقف النار؟
24 حزيران 2025
10:11
تم نسخ الرابط
خبرني – في تطور أمني خطير سبق بدء الهدنة بساعات، أعلنت وسائل إعلام إيرانية صباح الثلاثاء 24 يونيو 2025 عن مقتل العالم النووي الإيراني محمد رضا صديقي صابر في هجوم بطائرات مسيّرة استهدف منزل والده في مدينة آستانه أشرفية بمحافظة جيلان شمال إيران.
وبحسب الروايات الإيرانية، فإن الهجوم نُفذ باستخدام طائرات مسيّرة يُشتبه بأنها إسرائيلية، ويُعدّ امتدادًا لسلسلة من العمليات النوعية التي استهدفت خلال الأسابيع الماضية شخصيات بارزة في الحرس الثوري والعلماء المرتبطين بالبرنامج النووي الإيراني.
ويُذكر أن صديقي نجا مؤخرًا من محاولة اغتيال مشابهة في طهران، استُهدف خلالها منزله بطائرة مسيّرة، مما أسفر عن مقتل نجله البالغ من العمر 17 عامًا.
وُلد محمد رضا صديقي صابر في 24 أغسطس 1974، وهو أحد أبرز العلماء العاملين في مشروعات تطوير أجهزة الطرد المركزي وتخصيب اليورانيوم.
ورد اسمه ضمن قوائم العقوبات الأمريكية في يونيو 2025، بوصفه أحد الأفراد الخاضعين لتصنيفات OFAC، بسبب مشاركته في الأنشطة النووية الحساسة.
وكان صديقي يحمل الرقم الوطني الإيراني 2739202830، وقد صنفته وزارة الخزانة الأمريكية ضمن قائمة “المواطنين المعينين خصيصًا” (SDN) في إطار حملة استهدفت شخصيات ترتبط بأنشطة تعتبرها الولايات المتحدة تهديدًا لأمنها القومي.
جاء مقتل صديقي قبيل لحظات من تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، والذي أُعلن عنه بموجب مبادرة أمريكية قادها الرئيس السابق دونالد ترمب، ويشمل ثلاث مراحل تبدأ بوقف إيراني يتبعه التزام إسرائيلي خلال 12 ساعة، ثم إعلان الهدنة رسميًا بعد مرور 24 ساعة.
ويرى مراقبون أن اغتيال صديقي يمثل رسالة استخباراتية واضحة من إسرائيل قبل بدء الهدنة، خاصة أنه تزامن مع إعلان إيران استعدادها لوقف إطلاق الصواريخ وتهدئة الوضع الإقليمي.
الرئيسيةالعالممن التالي بعد إيران؟
من التالي بعد إيران؟
24 حزيران 2025
10:32
تم نسخ الرابط
خبرني – بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل حيز التنفيذ صباح اليوم الثلاثاء، يتصاعد الجدل حول الخطوة التالية في استراتيجية تل أبيب الإقليمية، إذ يرى عدد من المحللين أن المواجهة الأخيرة لم تكن سوى جزء من مشروع أوسع لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، وليس مجرد ردع للتهديد النووي الإيراني.
فمنذ الهجوم الإسرائيلي واسع النطاق على منشآت عسكرية ونووية إيرانية في 13 يونيو الجاري، بدأت التقديرات الاستخباراتية تطرح تساؤلات حول “الهدف التالي”، وسط تحذيرات من أن إسرائيل لا تسعى فقط لإضعاف طهران، بل لتفكيك ما تعتبره عقبات إقليمية تعرقل تمددها الاستراتيجي.
ويشكل عدد سكان إيران، البالغ أكثر من 90 مليون نسمة، إلى جانب تركيبتها العرقية المعقدة، تحديًا كبيرًا في حال حدوث اضطرابات داخلية طويلة الأمد، ما يفتح الباب أمام إمكانية استثمار تلك الفوضى، بحسب المراقبين، لإعادة صياغة التوازن الإقليمي.
تركيا في مرمى التحليل
في خضم هذه التقديرات، برزت تركيا كأحد الأهداف المحتملة لتوترات مستقبلية. إذ حذر سياسيون أتراك بارزون من أن أنقرة قد تكون “الهدف التالي”، ضمن استراتيجية إسرائيلية توسعية.
وقال زعيم حزب الحركة القومية التركية، دولت بهجلي، إن “إسرائيل تهدف إلى تطويق جغرافية الأناضول”، واصفًا تركيا بأنها “الهدف النهائي”.
كما تداول نشطاء عبر مواقع التواصل مقطعًا لمعلق إسرائيلي يقول فيه إن “المواجهة مع تركيا حتمية”، في وقت أشار فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن “الإمبراطورية العثمانية لن تعود”، في خطاب أمام الكنيست في 11 يونيو.
هذه المؤشرات دفعت تركيا إلى تسريع برنامجها الصاروخي، وتعزيز الجاهزية العسكرية، وسط تنامي القناعة داخل مؤسساتها الأمنية بضرورة الاستعداد الإقليمي لأي تصعيد مفاجئ.
باكستان… تضامن محسوب
وعلى الجانب الشرقي من المشهد، اتخذت باكستان موقفًا محسوبًا، إذ عبّر رئيس وزرائها شهباز شريف عن “تضامن ثابت” مع طهران، وندد بما وصفه “العدوان الإسرائيلي الخطير”، لكنه في المقابل دعا إلى احتواء التصعيد، وطالب الصين بالتدخل دبلوماسيًا للحيلولة دون اندلاع حرب واسعة.
وأكد وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، أن بلاده لم تتخذ أي خطوات جديدة للتعاون العسكري مع إيران، مشددًا على أن أولويات إسلام آباد تبقى متركزة على التوترات مع الهند وأفغانستان، ما يجعلها – وفق تقديرات عديدة – خارج الحسابات الإسرائيلية المباشرة في الوقت الراهن.
غزة في قلب الحسابات
رغم وقف إطلاق النار مع إيران، لم تغب غزة عن المشهد الاستراتيجي الإسرائيلي، فقد وصف مسؤول بارز في تل أبيب الهدنة مع طهران بأنها “فرصة ذهبية” لتصعيد الضغط على حركة حماس في القطاع، مؤكدًا أن “الوقت مناسب لتصفية التهديد الدائم وإعادة المختطفين”.
ويأتي هذا التصريح بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، في محاولة على ما يبدو لاستثمار الانشغال الإقليمي والدولي بصراع طهران – تل أبيب، وتوسيع هامش المناورة الميدانية والسياسية.
نوايا تل أبيب… إلى أين؟
ورغم جميع التحليلات والتصريحات، تبقى النوايا الإسرائيلية الحقيقية رهينة ما ستكشفه الأيام المقبلة، خاصة في ظل سجل تل أبيب الطويل في المفاجآت الاستراتيجية، إذ قد تحمل المرحلة التالية تحولات دراماتيكية لا تقل خطورة عن التصعيد مع إيران، وربما تطال ساحات جديدة غير متوقعة.
الرئيسيةالعالمكيف تابع ترمب الهجوم الإيراني على القواعد الأمريكية؟
كيف تابع ترمب الهجوم الإيراني على القواعد الأمريكية؟
23 حزيران 2025
20:44
تم نسخ الرابط
خبرني – كيف تابع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الهجوم الإيراني على قواعد أمريكية في قطر والعراق؟
شبكة “سي بي إن سي” الأمريكية ذكرت أن الرئيس ترمب ووزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين ومسؤولين آخرين كانوا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض يراقبون التطورات في الشرق الأوسط.
وكان الرئيس ترمب قد زار قاعدة العديد في قطر في منتصف شهر مايو/أيار الماضي.
وفي وقت سابق اليوم شنت إيران هجوما بإطلاق صواريخ على قاعدة العديد بقطر التي تتواجد بها قوات أمريكية، كما أعلنت مهاجمة قاعدة عين الأسد بالعراق.
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن الدفاعات الجوية القطرية نجحت في اعتراض هجمة صاروخية استهدفت قاعدة العديد الجوية.
وقالت الوزارة في بيان لها إنه “بفضل الله ويقظة عناصر القوات المسلحة والإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها لم ينتج عن الحادث أي وفيات أو إصابات”.
وجددت الوزارة التأكيد على أن أجواء وأراضي دولة قطر آمنة وأن القوات المسلحة القطرية على أهبة الاستعداد دائما للتعامل مع أي خطر، كما نصحت الوزارة المواطنين والمقيمين بأخذ التوجيهات وآخر التطورات من المصادر الرسمية.
الرئيسيةالعالممسؤول أميركي يؤكد عدم تسجيل ضحايا جراء الهجوم الصاروخي على قاعدة العديد
مسؤول أميركي يؤكد عدم تسجيل ضحايا جراء الهجوم الصاروخي على قاعدة العديد
23 حزيران 2025
21:19
تم نسخ الرابط
خبرني – أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية بأن إيران أطلقت صواريخ بالستية باتجاه قاعدة العديد الأميركية في قطر الاثنين من دون أن يتسبب الهجوم في تسجيل ضحايا.
وقال المصدر “يمكنني التأكيد بأن قاعدة العديد الجوية تعرضت لهجوم بصواريخ بالستية قصيرة ومتوسطة المدى مصدرها إيران اليوم.
وأضاف المسؤول، “في الوقت الحالي، لا توجد تقارير عن سقوط ضحايا أميركيين”.
الرئيسيةالعالمدول عربية تغلق مجالها الجوي احترازيًا – تفاصيل
دول عربية تغلق مجالها الجوي احترازيًا – تفاصيل
23 حزيران 2025
21:33
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت 4 دول عربية، مساء الإثنين، إغلاق مجالها الجوي مؤقتا، كإجراء احترازي في ظل تطورات الأوضاع الإقليمية.
وأفادت شؤون الطيران المدني بوزارة المواصلات والاتصالات بتعليق حركة الملاحة الجوية في أجواء مملكة البحرين.
ولفتت إلى أن”الجهات المختصة تتابع التطورات على مدار الساعة بالتنسيق مع الشركاء الدوليين”، مؤكدةً ضرورة اتباع التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية حفاظا على السلامة.
من جانبها، قالت الداخلية البحرينية: “تم إطلاق صافرة الإنذار.. نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن”.
وأضافت: “في ضوء التطورات الأخيرة بالموقف الأمني الإقليمي، نهيب بالمواطنين والمقيمين أن يكون إشغال الطرق الرئيسية عند الضرورة، حفاظا على السلامة العامة، وذلك من أجل إفساح المجال لاستخدام الطرق من قبل الأجهزة المعنية”.
وأعلنت الكويت والعراق أيضا إغلاق مجالهما الجوي مؤقتا حتى إشعار آخر، وسط تصعيد في المنطقة.
وفي وقت سابق، أعلنت قطر إيقاف حركة الملاحة الجوية مؤقتا في أجواء الدولة حرصا على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين.
الرئيسيةالعالمتقارير: إيران نسّقت مسبقاً مع قطر الهجمات على قاعدة العديد
تقارير: إيران نسّقت مسبقاً مع قطر الهجمات على قاعدة العديد
23 حزيران 2025
22:06
تم نسخ الرابط
خبرني – أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، نقلاً 3 مسؤولين إيرانيين، الاثنين، بأن إيران نسقت الهجمات التي استهدفت قاعدة “العديد” الأميركية في قطر مع مسؤولين قطريين، مشيرةً إلى أنها قدمت “إشعاراً مسبقاً” من أجل تقليل حجم الخسائر.
وذكر المسؤولون، أن “إيران كانت بحاجة، وبشكل رمزي، للرد على الولايات المتحدة”، وفي الوقت نفسه “تنفيذ هجوم بطريقة تتيح لجميع الأطراف مخرجاً من أجل عدم التصعيد”.
وأضافوا أن هذه الاستراتيجية مشابهة لما حدث عام 2020، عندما أبلغت إيران العراق مسبقاً قبل إطلاق صواريخ باليستية على قاعدة أميركية في العراق، وذلك عقب اغتيال الولايات المتحدة للجنرال الإيراني قاسم سليماني.
كما قال مصدر مطلع على التفاصيل لموقع “أكسيوس”، إن “إيران نسقت هجومها على قاعدة العديد الجوية مع قطر”، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب كانت على علم مسبق.
وأكد مسؤول أميركي لشبكة FOX NEWS، أنه “لم يُصب أي من أفراد الخدمة الأميركية في الهجوم الإيراني”، فيما لفت مصدر إقليمي كبير لوكالة “رويترز”، إلى أن “إيران أبلغت أميركا عبر قناتين دبلوماسيتين قبل ساعات من شنها هجمات على قطر، وأبلغت الدوحة أيضاً”.
إخلاء قاعدة “العديد”
وأدانت قطر الهجوم الذي استهدف قاعدة العديد الجوية الأميركية من قبل الحرس الثوري الإيراني، مساء الاثنين، وقالت إنها “تحتفظ بحق الرد المباشر”، فيما دعت إلى “وقف فوري للأعمال العسكرية” في المنطقة.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، إلى أن قاعدة العديد، التي استهدفها الحرس الثوري الإيراني، “كانت قد أُخليت في وقت سابق وفقاً للإجراءات الأمنية والاحترازية المعتمدة، وذلك في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة، كما تم اتخاذ كافة الإجراءات لضمان سلامة العاملين في القاعدة من منتسبي القوات المسلحة القطرية والقوات الصديقة وغيرهم”، مؤكداً “عدم وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية جرّاء الهجوم”.
قطر تدين استهداف إيران لقاعدة العديد الأميركية وتدعو إلى “وقف فوري” للأعمال العسكرية
أدانت قطر الهجوم الذي استهدف قاعدة العديد الجوية من قبل الحرس الثوري الإيراني، مساء الاثنين، ودعت إلى “وقف فوري للأعمال العسكرية” في المنطقة.
وأعرب المتحدث عن “إدانة دولة قطر الشديدة للهجوم الذي استهدف قاعدة العديد الجوية من قبل الحرس الثوري الإيراني، ونعتبره انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة قطر ومجالها الجوي، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وقال المتحدث إن “دولة قطر تحتفظ بحق الرد المباشر بما يتناسب مع شكل وحجم هذا الاعتداء السافر، وبما يتوافق والقانون الدولي”.
وذكر المتحدث القطري أن “الدفاعات الجوية القطرية أحبطت الهجوم وتصدت للصواريخ الإيرانية بنجاح”.
وقالت القوات المسلحة الإيرانية في بيان، إن “الحرس الثوري نفذ عملية (بشارة فتح) مستهدفاً قاعدة العديد في قطر، باستخدام صواريخ مدمّرة وقوية”، مضيفاً أن ذلك جاء رداً على الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية.
الضربة التي هزت العالم.. هل استطاعت قنابل أمريكا اختراق تحصينات المنشآت النووية الإيرانية؟
الرئيسيةالعالمالضربة التي هزت العالم.. هل استطاعت قنابل أمريكا اختراق تحصينات المنشآت النووية الإيرانية؟
الضربة التي هزت العالم.. هل استطاعت قنابل أمريكا اختراق تحصينات المنشآت النووية الإيرانية؟
23 حزيران 2025
08:55
تم نسخ الرابط
خبرني – ليلة 22 يونيو، وجهت سبع قاذفات استراتيجية شبحية أمريكية من طراز B-2 Spirit ضربات إلى ثلاث منشآت نووية إيرانية تقع في كل من فوردو ونطنز وأصفهان . وقد استخدمت في هذه الضربات قنبلة GBU-57A/B MOP ، وهي قنبلة تقليدية فائقة القوة ومصممة خصيصًا لتدمير الأهداف العميقة والمحصنة.
مواصفات القنبلة GBU-57A/B “MOP”:
الوزن: حوالي 14 طنا (30,000 رطل)، ما يجعلها أثقل قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية.
الأبعاد: طولها 6.2 متر وقطرها 80 سم.
الرأس الحربي: نوع متتابع (Tandem) يحتوي على شحنة جوفاء متعددة المراحل، مصمم لاختراق الطبقات قبل التفجير.
نظام التوجيه: يستند إلى نظامي GPS وINS ، مما يمنحها دقة عالية حتى في حال التشويش الإلكتروني.
القدرة على الاختراق:
أكثر من 60 مترا في الخرسانة المسلحة.
نحو 40 مترا في التربة الصخرية الصلبة.
ما لا يقل عن 8 أمتار في الخرسانة فائقة الصلابة مثل التي تُستخدم في المنشآت النووية.
الطائرات الحاملة: تُستخدم بشكل رئيسي من قاذفات B-2 Spirit الشبحية، حيث يمكن حمل قنبلتين داخلية بكل مهمة.
التكلفة: تقدر بحوالي 3.6 مليون دولار لكل قنبلة .
تحصينات منشأة فوردو:
تقع منشأة فوردو تحت الأرض ضمن سلسلة جبلية، ويحميها طبقة تبلغ سماكتها 90 مترا من البازلت ، وهو ما يجعل الوصول إليها واستهدافها صعباً للغاية. وتعتبر GBU-57 هي السلاح الوحيد غير النووي في الترسانة الأمريكية الذي قد يكون قادرًا على اختراق هذا النوع من التحصينات.
نتائج الضربة:
وفقًا للتقارير الإيرانية، فإن المواد الحساسة أو “القيّمة” تم إخلاؤها أو نقلها من المنشآت المستهدفة قبل تنفيذ الضربة، مما حدّ من الضرر الحقيقي. وأشارت المصادر إلى أن الضربات كانت “ناجحة جزئياً” من حيث الإصابة، لكن لم يتم تدمير البنية التحتية الحيوية للمنشآت النووية.
تجدر الإشارة إلى أن تجارب سابقة، خاصة من قبل إسرائيل ، أظهرت صعوبة تعطيل المنشآت النووية الإيرانية، بما في ذلك مفاعلات المياه الثقيلة ومنشآت تخصيب اليورانيوم، نظراً لعمقها وتحصيناتها الكبيرة.
الخلاصة:
رغم التطور التكنولوجي العالي في تصميم GBU-57 وقدرتها الفائقة على اختراق التحصينات، إلا أن فعاليتها الكاملة ضد منشأة مثل فوردو ما زالت محل شك، خصوصاً إذا كانت المعدات والمواد الحيوية قد تم إخلاؤها مسبقًا. وبالتالي، لا يمكن الجزم بأن الضربة حققت أهدافها الاستراتيجية كاملة، بل ربما اقتصرت على الجانب الرمزي أو التحذيري