ندد التحالف البوليفاري لشعوب أمريكا (ALBA) بشدة بقيام الولايات المتحدة بالاستيلاء على ناقلة نفط فنزويلية ثانية، معتبراً أن ما جرى يمثل “عملا عدوانيا” وانتهاكا خطيراً للقانون الدولي وحرية الملاحة البحرية.وفي بيان رسمي صادر عن التحالف، أكدت الدول الأعضاء أن القوات الأمريكية نفذت عملية مصادرة غير قانونية لناقلة كانت تحمل شحنة من النفط الفنزويلي أثناء إبحارها في المياه الدولية، واصفة الحادثة بأنها شكل من أشكال القرصنة والاستيلاء القسري على الموارد.وأوضح البيان أن طاقم السفينة تعرض للاحتجاز دون أي سند قانوني، مشيرا إلى أن هذا السلوك يتعارض بشكل مباشر مع ميثاق الأمم المتحدة، والمبادئ الأساسية للقانون الدولي، إضافة إلى الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية أمن الملاحة البحرية.وشدد التحالف على أن هذه الخطوة تمثل اعتداء واضحا على سيادة الدول والتجارة المشروعة، محذراً من أن تكرار مثل هذه الممارسات قد يفتح الباب أمام سابقة خطيرة تهدد الاستقرار الإقليمي والنظام الدولي برمته.من جانبها، وصفت الحكومة الفنزويلية ما حدث بأنه استفزاز متعمّد يهدف إلى زعزعة أمن منطقة البحر الكاريبي، معتبرة أن التحرك الأمريكي يشكل خرقاً للاتفاقيات الدولية التي تنص على إبقاء المنطقة منزوعة السلاح وخالية من التهديدات العسكرية.
دولي وعربي
قمة إسرائيلية يونانية قبرصية تبحث ملفات الطاقة والأمن في شرق المتوسط
أفادت قناة “كان” العبرية بأن إسرائيل تستضيف اليوم قمة ثلاثية تجمع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس.وبحسب القناة، تهدف القمة إلى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الدول الثلاث على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية، مع تركيز خاص على ملفات الطاقة والتطورات الجيوسياسية في شرق حوض البحر الأبيض المتوسط.وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع التركي يشار غولر إن إسرائيل واليونان تمارسان ضغوطا على الولايات المتحدة لمنع تزويد أنقرة بمقاتلات “إف-35” الأمريكية، مؤكدًا أن هذه الطائرات تمثل أولوية لتركيا رغم عدم وجود إشكاليات بشأن توريد “إف-16”.ونقلت صحيفة “ستار” التركية عن غولر قوله إن بلاده تتابع عن كثب محاولات عرقلة الصفقة، مشيرًا إلى أن أنقرة تعمل في الوقت نفسه على معالجة تداعيات العقوبات الأمريكية المفروضة بموجب قانون “كاتسا” على خلفية شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية “إس-400”.وأوضح الوزير أن فرق عمل تركية مختصة تواصل جهودها لرفع العقوبات والتوصل إلى تسوية مع واشنطن، معربًا عن ثقته بقدرة البلدين على إيجاد حلول مشتركة للملفات العالقة.وفي ما يتعلق بالتقارب بين اليونان وإسرائيل وجمهورية قبرص، أكد غولر أن توقيعهم اتفاقيات عسكرية لا يشكل تهديدًا لتركيا، لافتًا إلى أن أنقرة بدورها تعقد اتفاقيات دفاعية مع دول عدة دون استهداف أي طرف. لكنه أشار في المقابل إلى تقارير تتحدث عن نشر أنظمة دفاع جوي إسرائيلية في جزر يونانية ذات وضع غير عسكري، معتبرًا أن تسليح هذه الجزر يخالف القوانين الدولية.كما تطرق وزير الدفاع التركي إلى التحديات التي تواجهها اليونان في ملف التجنيد، موضحًا أن أثينا تبحث، ضمن خطتها حتى عام 2030، تجنيد النساء في الجيش بسبب ضعف الإقبال على الخدمة العسكرية.ويأتي هذا الجدل في سياق استمرار الخلاف بين أنقرة وواشنطن منذ توقيع تركيا اتفاق شراء منظومة “إس-400” الروسية عام 2017، وهو ما أدى إلى فرض عقوبات أمريكية واستبعاد تركيا من برنامج “إف-35”، في حين تؤكد أنقرة تمسكها بحقها في تنويع مصادر تسليحها الدفاعي.
المفوضية السامية: توقع عودة مليون لاجئ سوري خلال 2026 وأكثر من 4 ملايين خلال عامين
الرئيسيةالعالمالمفوضية السامية: توقع عودة مليون لاجئ سوري خلال 2026 وأكثر من 4 ملايين خلال عامين
المفوضية السامية: توقع عودة مليون لاجئ سوري خلال 2026 وأكثر من 4 ملايين خلال عامين
22 ديسمبر 2025
00:35
تم نسخ الرابط
خبرني – توقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عودة نحو مليون لاجئ سوري إلى بلادهم خلال عام 2026، في ظل التعافي التدريجي الذي تشهده سورية عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول (ديسمبر) 2024.
وقال ممثل المفوضية في سورية غونزالو فارغاس يوسا إن نحو 1.3 مليون لاجئ سوري عادوا بالفعل إلى بلادهم منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 إضافة إلى نحو مليوني شخص من النازحين داخليا الذين عادوا إلى مناطقهم الأصلية.
وأوضح يوسا أن ذلك يعني أن أكثر من 3 ملايين سوري عادوا خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا إلى مناطقهم في بلد أنهكته الحرب على المستويات الاقتصادية والبنيوية والخدمية.
وقال المسؤول الأممي إنه كان في سورية قبل أشهر قليلة من سقوط النظام السابق، وشهد عن قرب مرحلة الانتقال السياسي في البلاد، مشيرا إلى أن الخوف الذي كان يهيمن على المجتمع السوري تراجع بسرعة ليحل محله شعور واسع بالأمل.
وقال إنه توجه مع فريقه يوم 9 كانون الأول (ديسمبر) 2024 إلى الحدود اللبنانية، حيث شاهد آلاف السوريين يعودون تلقائيا إلى بلادهم بعد أكثر من 14 عاما من اللجوء القسري.
وقدّر يوسا عودة نحو مليون شخص إضافي عام 2026، مما يعني أن أكثر من 4 ملايين سوري سيعودون خلال فترة عامين، مشيرا إلى أن هذا الحجم الكبير من العودة يتم في ظروف بالغة الصعوبة، مما يجعل الدعم المالي الدولي مسألة عاجلة وحاسمة لضمان الاستقرار ومنع تفاقم الأزمات الإنسانية.
وفي تقييمه للمرحلة الراهنة اعتبر يوسا أن ما تشهده سورية هو عملية انتقالية معقدة ستستغرق وقتا، في ظل الدمار الواسع الذي خلفته الحرب على مدى 14 عاما.
وقال إنه من الطبيعي أن تكون البلاد مدمرة اقتصاديا وبنيويا بعد حرب طويلة، والتعافي لن يكون فوريا.
وأشار يوسا إلى أن سورية كانت معزولة عن الساحة الدولية لأكثر من 14 عاما، قبل أن تعود خلال عام واحد فقط إلى إقامة علاقات مع عدد كبير من الدول، وهو ما اعتبره تطورا بالغ الأهمية.
وأكد المسؤول الأممي أن رؤية أعداد كبيرة من السوريين يعودون إلى ديارهم تمثل مؤشرا إيجابيا، لكن تحسّن الأوضاع الاقتصادية بشكل ملموس سيحتاج إلى وقت، مما يستدعي دعما دوليا منسقا ومستداما.
وأعرب يوسا عن أمله في أن يفتح رفع العقوبات الباب أمام استثمارات واسعة من القطاع الخاص، في خطوة ضرورية لمرحلة إعادة الإعمار والتنمية، موضحا أن المفوضية وشركاءها يقدمون دعما مباشرا للعائدين، خاصة في ما يتعلق بإعادة استخراج الوثائق الرسمية.
ولفت إلى أن أكثر من ربع العائدين يفتقرون إلى وثائق أساسية مثل الهويات الشخصية أو سندات الملكية.
الرئيسيةالعالمواشنطن بوست: خيارات ترمب ضد فنزويلا تتضاءل
واشنطن بوست: خيارات ترمب ضد فنزويلا تتضاءل
22 ديسمبر 2025
00:54
تم نسخ الرابط
خبرني – يرى تحليل أمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بات يواجه تضييقاً متسارعاً في خياراته تجاه فنزويلا، في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق شمل ضربات بحرية أودت بحياة أكثر من 100 شخص، وإعلان ما يشبه حصاراً أحادياً لناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات.
وبحسب تقرير لـ”واشنطن بوست”، جاء التصعيد بعد أن أعلن ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن فنزويلا “سرقت النفط والأراضي وأصولاً أخرى” من الولايات المتحدة لتمويل أنشطة إجرامية، في إشارة إلى قرارات التأميم التي اتخذتها كاراكاس قبل عقود وفسخها عقوداً مع شركات نفط أمريكية.
وهدد ترمب بتوسيع العمليات العسكرية في البحر الكاريبي ما لم تتم إعادة ما وصفه بـ”الممتلكات الأمريكية فوراً”، متوعداً بأن الصدمة ستكون “غير مسبوقة”.
وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأمريكية نفذت حتى الآن 28 ضربة ضد قوارب يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 104 أشخاص، بالتوازي مع إعلان “حصار” للسفن التي تنقل النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات.
واعتبرت الصحيفة أن هذه الخطوات كشفت تخلي البيت الأبيض عملياً عن الرواية المعلنة بأن الهدف يقتصر على مكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات، في مقابل سعي واضح لإضعاف أو إسقاط الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ونقل عن مصدر مطلع على تفكير الإدارة الأمريكية، قوله إن مادورو، الذي يواجه لائحة اتهام أمريكية منذ عام 2020 بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، جرى تصنيفه بوصفه “زعيم كارتل إرهابي أجنبي”، مضيفاً أن “نهايته ستكون إما بالمحاكمة أو التفاوض على منفى في دولة ثالثة”.
لكن الصحيفة لفتت إلى أن استمرار مادورو في السلطة جعل خيارات ترمب محدودة، بين تصعيد عسكري أوسع قد يشمل ضربات جوية داخل الأراضي الفنزويلية، أو الانسحاب السياسي بما قد يُفسر كهزيمة. ونقلت عن مسؤولين وخبراء أن أي عملية برية ستكون مكلفة سياسياً وعسكرياً، ولا تنسجم مع تعهد ترمب المتكرر بـ”عدم خوض حروب جديدة”.
وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، قوله إن إظهار هذا الحجم من القوة دون إسقاط مادورو سيكون “خطأً استراتيجياً”، متسائلاً عما إذا كان هدف الإدارة هو الإطاحة بالرئيس الفنزويلي فعلياً أم الاكتفاء بالضغط العسكري.
وسلط التقرير الضوء على أبعاد سياسية داخلية تقف خلف تشدد ترمب، من بينها تركيز استراتيجي جديد على نصف الكرة الغربي، ودور شخصيات بارزة في إدارته مثل وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي ترى “واشنطن بوست” أنه يعتبر فنزويلا مفتاحاً لضرب النفوذ الكوبي في المنطقة، إضافة إلى نائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر، الذي يوظف ملف الهجرة الفنزويلية في إطار الخطاب المتشدد للإدارة.
الرئيسيةالعالمإيران تعاود العمل في موقع نووي استهدفه قصف أمريكي
إيران تعاود العمل في موقع نووي استهدفه قصف أمريكي
22 ديسمبر 2025
00:59
تم نسخ الرابط
خبرني – عاد الملف النووي الإيراني إلى واجهة الاهتمام الدولي، بعد أن كشفت صور أقمار اصطناعية حديثة عن نشاط جديد في أحد المواقع النووية الحساسة التي تعرضت لقصف أمريكي – إسرائيلي خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي. وسلط تقرير لمجلة “نيوزويك” الأمريكية الضوء على هذه التطورات، محذراً من أن التحركات الجديدة قد تعكس مساعي إيرانية لإعادة تأهيل أجزاء من برنامجها النووي.
نشاط جديد في منشأة نطنز
وقال التقرير، الذي أعده مراسل الشؤون الإخبارية أمير دفتاري، إن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت نشاطاً حديثاً في منشأة تجريبية لتخصيب الوقود داخل مجمع نطنز النووي، وهي منشأة تضررت جراء الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية.
وأضاف التقرير أن هذه الصور أثارت مخاوف من أن طهران تعمل على استعادة أو فحص ما تبقى من قدرات التخصيب في الموقع، في ظل غموض مستمر يحيط بنواياها النووية.
تقييم معهد العلوم والأمن الدولي
وأشار معهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث أميكيي مختص بقضايا منع الانتشار النووي، إلى أن الصور توحي باتخاذ إيران خطوات تهدف إلى حماية الموقع المتضرر وإتاحة الوصول إليه بعيداً عن أعين المراقبة الخارجية.
ولفت التقرير النظر إلى أن المنشأة كانت على الأرجح تحتوي على عدة كيلوغرامات من اليورانيوم عالي التخصيب، ما وصفه المعهد بأنه ليس أمراً يمكن تجاهله في سياق القدرات النووية الإيرانية.
لماذا تكتسب نطنز هذه الأهمية؟
وتابع التقرير أن المنشأة الجريبية لتخصيب الوقود في نطنز تُعد من الركائز الأساسية في البرنامج النووي الإيراني، إذ استخدمت تاريخياً في أبحاث وتطوير تقنيات التخصيب المتقدمة وأجهزة الطرد المركزي.
وأشار التقرير إلى أن استئناف النشاط في هذه المنشأة يأتي في وقت تتزايد فيه المخاوف الأمريكية والإسرائيلية من أن البرنامج النووي الإيراني، رغم نفي طهران سعيها لامتلاك سلاح نووي، قد يقترب من مستويات تخصيب تتيح الوصول إلى مواد صالحة للاستخدام العسكري.
تفاصيل تقنية.. تغطية الأنقاض
وأوضح التقرير أن صور الأقمار الاصطناعية الملتقطة في 13 ديسمبر (كانون الأول) أظهرت ألواحاً وضعت فوق الهيكل المتبقي من منظومة الحماية المضادة للطائرات المسيّرة في المنشأة.
وأضاف التقرير أن ثغرة كبيرة ما تزال ظاهرة في الموقع، حيث اخترق القصف القفص الواقي، إلا أن التغطية الجديدة قد تتيح لإيران فحص الأنقاض أو استخراج مواد منها، مع تقليص قدرة الأقمار الاصطناعية على الرصد، وقال معهد العلوم والأمن الدولي إن هذا يشير إلى أن إيران تريد استكشاف الأنقاض بعيداً عن أعين المتطفلين.
مواقع نووية أخرى.. هدوء حذر
وأشار التقرير إلى أن معهد العلوم والأمن الدولي لم يرصد نشاطاً مماثلاً في مواقع نووية إيرانية رئيسية أخرى، مثل منشأة فوردو الواقعة تحت الأرض أو منشآت أصفهان، والتي تعرضت هي الأخرى لأضرار خلال القصف في يونيو (حزيران).
وأوضح التقرير أن التركيز على نطنز قد يعود إلى دورها المحوري في البحث والتطوير النووي مقارنة بالمواقع الأخرى.
قيود على وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية
وفي سياق متصل، أوضح التقرير أن عمليات التفتيش الدولية ما تزال مقيدة. ونقل التقرير عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي قوله إن مفتشي الوكالة عادوا إلى بعض المنشآت، لكنهم ما زالوا ممنوعين من دخول المواقع التي تعرضت للقصف الأمريكي.
وأضاف غروسي: “يُسمح لنا فقط بالوصول إلى المواقع التي لم تُستهدف. أما المواقع الثلاثة الأخرى- نطنز وأصفهان وفوردو- فهي أكثر أهمية، لأنها ما زالت تحتوي على كميات كبيرة من المواد والمعدات النووية.
مواقف متباينة
وتابع التقرير أن التصريحات الدولية عكست تبايناً واضحاً في الرؤى. فقد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن البرنامج النووي انتهى، معتبراً أن إيران كان بإمكانها تجنب الخسائر البشرية لو وافقت على اتفاق. في المقابل، قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إن بلاده تواجه حرباً دعائية واسعة وحرباً معنوية.
عودة الشكوك النووية
وختم التقرير بالقول إن النشاط المرصود في منشأة نطنز مرشح لاستقطاب مزيد من التدقيق الدولي، سواء عبر مراقبة الأقمار الاصطناعية أو من خلال الضغوط الدبلوماسية. وستبقى عودة المفتشين الدوليين إلى المواقع المحظورة عاملاً حاسماً في تقييم الخطوات الإيرانية المقبلة، وما تحمله من تداعيات على أمن المنطقة واستقرارها.
الرئيسيةالعالمالولايات المتحدة تطارد ناقلة نفط تقترب من فنزويلا
الولايات المتحدة تطارد ناقلة نفط تقترب من فنزويلا
22 ديسمبر 2025
02:00
تم نسخ الرابط
خبرني – تطارد الولايات المتحدة سفينة في منطقة البحر الكاريبي، الأحد، كانت تقترب من فنزويلا في إطار الحصار الذي فرضته واشنطن على ناقلات النفط المرتبطة بكراكاس، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية.
وذكرت وسائل الإعلام بأن السفينة هي ناقلة النفط “بيلا 1” التي تخضع لعقوبات أميركية منذ العام 2024 بسبب صلاتها بإيران.
وبحسب موقع “تانكر تراكرز” المتخصص، كانت السفينة في طريقها إلى فنزويلا ولم تكن تحمل أي شحنة.
وأكد مسؤول أميركي لشبكة “إن بي سي” شرط عدم كشف هويته “يلاحق خفر السواحل الأميركيون سفينة خاضعة للعقوبات (…) تشارك في الالتفاف غير القانوني الذي تقوم به فنزويلا على العقوبات. إنها ترفع علما مزورا وتخضع لأمر قضائي بالمصادرة”.
وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، اقتربت القوات الأميركية من السفينة في وقت متقدّم السبت وحاولت اعتراضها بعد حصولها على مذكرة من قاض فدرالي، لكن السفينة واصلت طريقها.
وأعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء فرض حصار بحري على ناقلات النفط الخاضعة لعقوبات المتجهة إلى فنزويلا والمبحرة منها، وقد احتجزت حتى الآن سفينتين متهمتين بنقل النفط الفنزويلي.
ويخضع النفط الفنزويلي لحظر أميركي منذ 2019، ويباع بسعر أدنى من سعر السوق، خصوصا للصين.
ولتبرير الحظر الأميركي، قال الرئيس دونالد ترمب إن فنزويلا تستخدم الذهب الأسود لتمويل “تهريب المخدرات والإرهاب وجرائم القتل وعمليات الخطف”.
وتنفي كراكاس أي ضلوع لها في تهريب المخدرات، مؤكدة أن واشنطن تسعى إلى إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو للاستيلاء على احتياطها النفطي.
القبض على أفراد خلية إرهابية تابعة لـ (داعش) في منطقة داريا السورية
الرئيسيةالعالمالقبض على أفراد خلية إرهابية تابعة لـ (داعش) في منطقة داريا السورية
القبض على أفراد خلية إرهابية تابعة لـ (داعش) في منطقة داريا السورية
21 ديسمبر 2025
14:45
تم نسخ الرابط
ألقى الأمن الداخلي السوري، القبض على خلية تابعة لعصابة داعش الإرهابية في منطقة داريا بريف بالعاصمة السورية دمشق، وفقا لوكالة الأنباء السورية (سانا).
ونقلت (سانا) عن قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، أنه تم تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم “داعش”، والقبض على أفرادها، وذلك خلال عملية أمنية محكمة في منطقة داريا بريف دمشق.
وقال الدالاتي في تصريح: نفّذت الوحدات المختصة في الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عملية أمنية محكمة في منطقة داريا، استهدفت وكرا لعصابة “داعش” الإرهابي، بعد تحريات ومعلومات استخبارية دقيقة ومتابعة مستمرة لتحركات عناصره خلال الأسابيع الماضية.
وأضاف أن العملية أسفرت عن تفكيك الخلية الإرهابية بالكامل، وإلقاء القبض على متزعمها، إضافة إلى 6 من أفرادها، وضبط أسلحة وذخائر متنوعة بحوزتهم، معدّة لاستخدامها في أنشطتهم الإرهابية.
وأوضح أنه جرى تنفيذ العملية وفق أعلى درجات التخطيط والدقة، مع الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المدنيين، وتعكس العملية مستوى التنسيق بين وحدات الأمن والاستخبارات، وقدرتها على تفكيك الخلايا الإرهابية، وتأتي هذه العملية ضمن استراتيجية مستمرة لتجفيف منابع الإرهاب، ومنع أي تهديد لأمن المجتمع، وتحقيق السلم والاستقرار فيه.
وكانت قيادة الأمن الداخلي في محافظة إدلب تمكنت في 16 كانون الأول، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب بجهاز الاستخبارات العامة، وخلال عملية أمنية محكمة من إلقاء القبض على خلية إرهابية تابعة لعصابة “داعش” مسؤولة عن تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية التي استهدفت دوريات أمنية وعسكرية في محافظتي إدلب وحلب.
الرئيسيةالعالمتوقعات بأمطار غير معتادة وموجات برد في مصر شتاءً
توقعات بأمطار غير معتادة وموجات برد في مصر شتاءً
21 ديسمبر 2025
16:27
تم نسخ الرابط
كشفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية في مصر ، أن توقعات الهيئة العامة للأرصاد الجوية تشير إلى شتاء 2025–2026 في مصر بمعدلات أمطار ودرجات حرارة حول إلى أعلى من المعدلات الطبيعية، خاصة في المحافظات الشمالية، مع توقع حدوث انخفاضات في درجات الحرارة وموجات صقيع، إلى جانب استقرار نسبي خلال الأسبوع الأول من فصل الشتاء، حيث يكون الطقس معتدلًا نهارًا وباردًا ليلًا.
وأضافت غانم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباحك مصري» عبر فضائية «إم بي سي مصر 2»، أن شتاء 2025–2026 سيشهد معدلات أمطار وقيم درجات حرارة تكون في أغلبها حول أو أعلى من المعدلات الطبيعية، لا سيما فيما يتعلق بكميات الأمطار.
وأوضحت عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية أن هذا الشتاء يشهد معدلات أمطار أعلى من الطبيعي، خاصة في المحافظات الشمالية، معلقة: «سنلاحظ معدلات أمطار أعلى مما اعتدنا عليه خلال فصل الشتاء من كل عام».
وأكدت أن ذروة الأمطار خلال هذا الشتاء ستكون في شهري كانون الثاني وشباط، ما يؤدي إلى حدوث انخفاضات في درجات الحرارة، إضافة إلى المرور بموجات صقيع وبرودة شديدة في بعض الأيام، مشيرة إلى أن فصل الشتاء لا يشهد انخفاضًا مستمرًا في درجات الحرارة، إذ تتراوح بعض الأيام حول المعدلات أو أعلى منها، فيما تكون أقل من المعدلات في أيام أخرى.
وتابعت قائلة: «سنشهد بالتأكيد انخفاضات في درجات الحرارة أكثر مما شهدناه خلال الأيام الماضية، إذ يتساءل كثيرون عن سبب بداية الشتاء بدرجات حرارة معتدلة، إلا أن ما شهدناه كان ضمن المعدلات الطبيعية لشهر كانون الأول، حيث من المعتاد أن يشهد هذا الشهر انخفاضًا في درجات الحرارة».
ولفتت إلى أن المرتفع السيبيري يُعد من أبرز الأنظمة الضغطية التي تؤثر على المنطقة خلال فصل الشتاء، إذ يجلب معه هواءً شديد البرودة قادمًا من شرق أوروبا، ما يتسبب في موجات انخفاض ملموس في درجات الحرارة، إلا أن الأسبوع الأول من فصل الشتاء يشهد حالة من الاستقرار النسبي، حيث تكون الأحوال الجوية مستقرة، وتكون درجات الحرارة في معظمها حول المعدلات الطبيعية لهذا الوقت من السنة، إذ تتراوح العظمى في القاهرة الكبرى خلال النهار بين 21 و22 درجة مئوية، مع أجواء مستقرة في أغلب المحافظات.
الرئيسيةالعالمموسكو ترفض التعديلات الأوروبية-الأوكرانية على الخطة الأمريكية
موسكو ترفض التعديلات الأوروبية-الأوكرانية على الخطة الأمريكية
21 ديسمبر 2025
16:27
تم نسخ الرابط
خبرني – أكد يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي أن التعديلات التي تسعى الدول الأوروبية وأوكرانيا لإضافتها على خطة السلام الأمريكية لا تقرّب التسوية وإحلال السلام الدائم.
وقال مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تصريحات للصحفيين: “أنا على يقين تام بأن البنود التي يطرحها الأوروبيون بالتنسيق مع الأوكرانيين لا تساعد في تحقيق سلام طويل الأمد، بل تنتهك المبادئ الأساسية التي يجب أن تستند إليها أي تسوية، وتفقد إمكانات التوصل إلى حل مستقر.”
وفيما يتعلق باحتمال عقد اجتماع ثلاثي بين ممثلي الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، أوضح أوشاكوف أن مثل هذا اللقاء “ليس قيد الدراسة حاليا”، مشيرا إلى أن “موسكو لم تتلقَ أي مبادرات رسمية بهذا الشأن”.
وأضاف أنّه لم يطلع شخصيا بعد على الوثائق الأمريكية المتعلقة بخطة التسوية السلمية، موضحا: “تلقينا بعض الإشارات عبر وسائل الإعلام، لكنني بصراحة لم أر أي وثائق رسمية حتى الآن.”
الرئيسيةالعالمإيران: المنشآت النووية تضررت.. لكن التقنيات موجودة
إيران: المنشآت النووية تضررت.. لكن التقنيات موجودة
21 ديسمبر 2025
17:05
تم نسخ الرابط
اعترف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بتضرر المنشآت النووية بشكل كبير جراء القصف الأمريكي الذي استهدفها في يونيو الماضي، إلا أنه أفاد بأن «التقنيات النووية» لا تزال حاضرة.
تواصل مع المبعوث الأمريكي
وقال عراقجي في تصريحات إعلامية إنه كان على تواصل مباشر مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف للتفاوض بشأن البرنامج النووي قبل أشهر من الضربات.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اعتبر أن مشكلة بلاده مع إيران في المرتبة الأولى تكمن في رغبتها بالحصول على سلاح نووي.
ولفت روبيو إلى أن هذه المشكلة ليست الوحيدة.
وكانت طهران أكدت مراراً أنها لا تسعى للحصول على سلاح نووي، لكنها رفضت منعها من الحصول على المعرفة النووية وتخصيب اليورانيوم من أجل أهداف سلمية.
تطوير الصواريخ الباليستية
وكرر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التأكيد بأن بلاده لا تسعى للحصول على أسلحة نووية. واعتبر أن مطالبة بلاده بالتخلي عن تطوير الصواريخ الباليستية أمر غير مقبول، خصوصاً بعد الهجوم الذي شنته إسرائيل في يونيو الماضي في حرب الـ12 يوماً.
وقال: «صرّحنا مراراً وتكراراً بأننا لا نسعى لامتلاك قنبلة نووية، وأننا على استعداد لأي عملية تحقق من قبل الوكالة الذرية». وشدد على أن طهران تسعى إلى السلام، لكنها لن تقبل بالتسلط، وفق قوله.
عودة مفتشي الوكالة
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت في تقارير أن تخصيب اليورانيوم في إيران الذي جاوز ما نسبته 65% اقترب من درجة الحصول على القنبلة النووية. وطالبت بعودة مفتشيها إلى إيران، بعدما أوقفت السلطات الإيرانية التعامل مع الوكالة منذ يوليو الماضي، أي بعد شهر واحد من انتهاء الحرب الإسرائيلية.
وأجرت واشنطن وطهران 5 جولات من المفاوضات من أجل العودة إلى الاتفاق النووي، إلا أنه فيما كان الوفد الإيراني يستعد إلى جولة سادسة شنت إسرائيل غارات على مواقع نووية وعسكرية إيرانية، والتحقت بها في ما بعد الولايات المتحدة.