اعتبرت وزارة الداخلية الكمبودية أن الأمور في وضع بالغ السوء. ووفقاً ما ذكرت وكالات الأنباء العالمية ذكرت الوزارة أن أكثر من 500 ألف شخص نزحوا جراء الاشتباكات الحدودية مع تايلاند.كما قالت وزارة الخارجية الماليزية إن اجتماعًا استثنائيًا لوزراء خارجية رابطة آسيان يسعى لخفض التصعيد بين كمبوديا وتايلاند.وأفادت وزارة الخارجية الماليزية بأنه على كمبوديا وتايلاند الالتزام بمبادئ رابطة آسيان القائمة على التعايش السلمي وحسن الجوار.ولفتت الخارجية الماليزية إلى ضرورة التزام كمبوديا وتايلاند بهذه المبادئ لضمان استقرار المنطقة.
دولي وعربي
مقتــ.ـل وإصابة 20 شخصًا في إطلاق نار بالقرب من جوهانسبرج بجنوب إفريقيا
أكدت الشرطة في جنوب إفريقيا مقتـــل 10 أشخاص قرب جوهانسبرج.أعلنت الشرطة يوم الأحد أن مسلحين مجهولين قتلوا 10 أشخاص وأصابوا 10 آخرين في إطلاق نار في بلدة بالقرب من جوهانسبرج.وقالت الشرطة لوكالة فرانس برس إن الدافع وراء إطلاق النار في بيكرسدال، التي تقع على بعد 40 كيلومتراً (25 ميلاً) جنوب غرب المدينة، لا يزال مجهولاً .وجاء في بيان للشرطة: “أُطلق النار على بعض الضحايا عشوائياً في الشوارع من قبل مسلحين مجهولين”.
الفهم المشترك أولوية.. «الكرملين» يؤكد استعداد بوتين لشرح مواقفه بشكل مُفصّل وصادق
أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن أي حوار محتمل بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ينبغي أن يكون قائمًا على محاولة فهم مواقف كل طرف.وأردف بيسكوف بأن الأمر يعتمد على محاولة الفهم لا على تبادل المحاضرات، مؤكدًا أن بوتين مستعد دائمًا لشرح مواقفه بشكل مفصل وصادق ومتسق.وكان الرئيس الفرنسي قد صرح في وقت سابق بأن من المفيد لأوروبا استئناف الحوار مع الرئيس الروسي خلال الأسابيع المقبلة.وأضاف بيسكوف في تصريح لـ«سبوتنيك»: «إذا كنا نتحدث عن حوار، فلا ينبغي أن يكون حوارًا لإلقاء الدروس على بعضنا البعض، بل حوارًا يهدف إلى فهم مواقف كل طرف. الرئيس بوتين مستعد دائمًا لشرح مواقفه لمحدثيه بشكل تفصيلي وصريح ومتسق».
الرئيسيةالعالمالسيسي يكشف عن مطلب مصر الوحيد من إثيوبيا
السيسي يكشف عن مطلب مصر الوحيد من إثيوبيا
20 ديسمبر 2025
23:32
تم نسخ الرابط
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه الوزراء ورؤساء الوفود الأفريقية المشاركين في المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة “روسيا – أفريقيا”، أن موقف مصر ثابت تجاه قضية سد النهضة، موضحاً أن القاهرة لا تواجه أي إشكاليات مع إثيوبيا سوى ضرورة عدم المساس بحقوقها في مياه النيل، والتوصل إلى اتفاق قانوني وملزم بشأن السد.
وقال السيسي: “مصر لا تواجه أي إشكالية مع الأشقاء في إثيوبيا، مطلبنا الوحيد هو عدم المساس بحقوقنا في مياه النيل، والتوصل إلى اتفاق قانوني وملزم بشأن السد الإثيوبي”.
وأضاف: “سياسة مصر ثابتة لا نتدخل في شؤون الدول ولا نسعى لزعزعة استقرارها، ورغم خلافنا مع إثيوبيا لم نوجه أي تهديد لها، إيمانا بأن الخلافات تحل بالحوار”.
وخلال الحوار التفاعلي مع الوزراء الأفارقة، شدد السيسي على أهمية البنية الأساسية كركيزة للاستقرار في القارة، قائلًا: “البنية الأساسية القوية في أفريقيا هي أساس تقليص النزاعات ودفع عجلة التقدم (…) الحلول العسكرية ليست مخرجا للأزمات، بل الحلول السياسية”.
وأوضح أن القارة تمتلك موارد هائلة غير مستغلة بالشكل الأمثل، مشيراً إلى أن: “غياب الاستقرار يمثل العقبة الأكبر أمام جذب الاستثمارات(…) كميات الأمطار في أفريقيا تفوق احتياجاتها، لكن إدارتها بكفاءة هي التحدي الحقيقي”.
وأكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون التنموي بين الدول الأفريقية، إضافة إلى دعم مصر لبرامج بناء القدرات، والاستفادة المشتركة من الموارد العابرة للحدود وفق قواعد القانون الدولي.
من جانبهم، أشاد الوزراء الأفارقة المشاركون بدور مصر في دعم الاستقرار بالقارة، مثمنين ما وصفوه بـ”الجهد الشخصي للرئيس السيسي” في تعزيز التنمية، ومؤكدين تطلعهم لتعميق التعاون مع القاهرة خلال المرحلة المقبلة.
الرئيسيةالعالمرئيس البرازيل: أي تدخل أمريكي في فنزويلا سيكون كارثياً
رئيس البرازيل: أي تدخل أمريكي في فنزويلا سيكون كارثياً
20 ديسمبر 2025
23:37
تم نسخ الرابط
قال رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اليوم السبت، إن “التدخل المسلح في فنزويلا سيكون كارثة إنسانية”، وذلك في معرض تعليقه على الإجراءات الأمريكية المتصاعدة تجاه جارتها فنزويلا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر يوم الثلاثاء الماضي بفرض “حصار” على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا وتخرج منها، في أحدث خطوة من واشنطن لزيادة الضغط على حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مستهدفة مصدر دخلها الرئيسي.
وكان لولا ورئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم، زعيما أكبر اقتصادين في أمريكا اللاتينية، قد حثا بالفعل على ضبط النفس الأسبوع الماضي، مع تصاعد التوتر.
لكن لولا وجه اليوم السبت خلال مؤتمر في جنوب البلاد، بياناً أشد ضد ما وصفها بأنها ستكون “سابقة خطيرة للعالم”.
وأضاف أنه بعد مرور أكثر من أربعة عقود على حرب فوكلاند بين الأرجنتين وبريطانيا “صارت قارة أمريكا الجنوبية تعاني مجدداً القلق من وجود عسكري لقوة من خارج المنطقة”.
الرئيسيةالعالمتقرير: إسرائيل حاولت منع رفع العقوبات عن سورية وترمب رفض
تقرير: إسرائيل حاولت منع رفع العقوبات عن سورية وترمب رفض
21 ديسمبر 2025
00:36
ترمب نتنياهو والشرع
تم نسخ الرابط
خبرني – كشفت هيئة البث الإسرائيلية، السبت، أن إسرائيل حاولت إقناع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعدم رفع جميع العقوبات المفروضة على سورية، بهدف الإبقاء على جزء منها كورقة تفاوض مستقبلية، إلا أن مساعيها قوبلت بالرفض، وسط وعود أميركية بتقديم “تعويض” لتل أبيب.
وقال مصدران إسرائيليان إن إسرائيل طلبت من إدارة ترمب عدم رفع جميع العقوبات المفروضة على سورية، لكن الإدارة الأميركية رفضت.
وذكر المصدران أن مسؤولين بحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توجهوا إلى مسؤولين بإدارة ترمب، وحاولوا التأثير عليهم لحملهم على عدم رفع العقوبات عن سورية، بدعوى ترك بعضها ليكون رفعها مرتبطاً بنتائج مفاوضات مستقبلية بين سورية وإسرائيل.
وأشارا إلى أن فريق ترمب رفض الطلب الإسرائيلي، غير أنهما أضافا أن إدارة الرئيس الأميركي وعدت بتعويض إسرائيل عن ذلك، من دون توضيح طبيعة هذا التعويض.
عقوبات قيصر
يأتي ذلك في أعقاب توقيع ترمب، الخميس، على مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2026 (NDAA) والذي تبلغ قيمته نحو 900 مليار دولار، ويتضمن ملحقاً لإلغاء “عقوبات قيصر” التي كانت مفروضة على سورية منذ عام 2019.
ويتضمن القانون إنهاء العقوبات الواسعة المفروضة على سورية، في خطوة يقول مشرعون إنها تهدف إلى دعم تعافي دمشق الاقتصادي بعد أكثر من عقد من الحرب.
ويطلب القانون من رئيس الولايات المتحدة أو من ينوب عنه، تقديم تقرير للكونجرس كل 6 أشهر خلال الأربع سنوات المقبلة، لتقييم أداء الحكومة السورية واتخاذها “إجراءات ملموسة”، في ما يتعلق بعدة ملفات، من بينها القضاء على تهديد “الجماعات الإرهابية”.
ويعد “قانون قيصر” أحد أكثر القوانين المفروضة على دمشق صرامة، إذ يمنع أي دولة أو كيان من التعامل مع الحكومة السورية أو دعمها مالياً أو اقتصادياً.
مفاوضات سورية إسرائيلية
وجاء إقرار هذا القانون بعد أيام من حديث الرئيس الأميركي عن أهمية الحفاظ على “حوار قوي وحقيقي” مع دمشق، في وقت تسعى فيه إدارته للتوصل إلى اتفاقية تمنع الأعمال العدائية بين سورية وإسرائيل، التي لا تزال تنفّذ عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية.
وتتوسط الولايات المتحدة بين سورية وإسرائيل لخفض التوتر، والتوصل إلى اتفاقية أمنية تأمل دمشق أن تفضي إلى التراجع عن عمليات السيطرة التي نفذتها إسرائيل على أراضيها في الآونة الأخيرة.
واستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي، في 15 ديسمبر الجاري، المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية توم باراك، بحضور عدد من المسؤولين الإسرائيليين، فيما تحدثت تقارير حينها عن وضع الولايات المتحدة “خطوطاً حمراء” بشأن الأنشطة الإسرائيلية في سورية.
وفي بداية ديسمبر الجاري، كتب ترمب في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”: “من المهم جداً أن تحافظ إسرائيل على حوار قوي وحقيقي مع سورية، وألا يحدث أي شيء قد يعيق تطور سورية إلى دولة مزدهرة”.
وتؤكد المواقف المعلنة من دمشق وتل أبيب أن أي تقدم في مسار المفاوضات يظل مشروطاً باعتبارات أمنية وسيادية. فقد شددت إسرائيل، في تصريحات رسمية سابقة، على أن تحركاتها داخل سورية مرتبطة بما تزعم أنها “تهديدات أمنية”، مشيرةً إلى سعيها لإقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح تمتد من دمشق إلى جبل الشيخ ومناطق أخرى.
في المقابل، أكدت سورية، في أكثر من مناسبة، أن أي تفاهمات مستقبلية يجب أن تقوم على احترام السيادة وانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.
ولا تعترف سورية رسمياً بإسرائيل، التي احتلت مزيداً من الأراضي السورية منذ ديسمبر 2024. وكانت إسرائيل قد احتلت هضبة الجولان السورية خلال حرب عام 1967 ثم ضمّتها لاحقاً، وهي خطوة اعترفت بها الولايات المتحدة، ولم تعترف بها معظم الدول الأخرى.
مصر : صفقة الغاز مع إسرائيل لا تؤثر على مواقفنا الداعمة للفلسطينيين
الرئيسيةالعالممصر : صفقة الغاز مع إسرائيل لا تؤثر على مواقفنا الداعمة للفلسطينيين
مصر : صفقة الغاز مع إسرائيل لا تؤثر على مواقفنا الداعمة للفلسطينيين
21 ديسمبر 2025
00:59
تم نسخ الرابط
خبرني – قال ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن إثارة ملف صفقة الغاز مع إسرائيل بدأت فى نهاية أغسطس بتصريحات إسرائيلية بعد الحديث عن تجديد هذه الاتفاقية، والتى تعود لعام 2019.
وأضاف خلال مقابلة مع قناة «الحدث» مساء السبت، أنّ إسرائيل تحدثت فى أغسطس عن أنها تعتزم إلغاء الصفقة، وأنها لا تريدها، ضمن حملة أوسع من الأكاذيب والتهديدات فى قلب حرب الإبادة فى غزة، مشيرًا إلى إعلان إسرائيل مؤخرًا أن الصفقة تمت، ثم بدأت معزوفة إسرائيلية واسعة بأن الصفقة تمثل انتصارًا لإسرائيل.
وأشار «رشوان» إلى أن الدولة المصرية أعلنت، فى بيان مطول، أن الصفقة لا تتيح لإسرائيل التحكم فى أى أمور تخص مصر سواء اقتصاديًا أو سياسيًا، وأن هذه الصفقة تُجدَّد، وهى ككل صفقة ربما تكون فيها مصلحة لمصر، وأن الطرف الإسرائيلى لم يستطع أن يلغيها كما لوح من قبل.
وشدد «رشوان» على أن هذه الصفقة لا علاقة لها ولا يمكن أن تؤثر أبدًا على المواقف المصرية الحاسمة والواضحة، والتى لم تتغير مطلقًا منذ 7 أكتوبر 2023، وهى كلها مواقف تصب فى مساندة الشعب الفلسطينى، ومساندة الشرعية الدولية، وكل العرب الذين تعرضوا لاعتداءات إسرائيلية، وكذلك الحرص على تسوية القضية الفلسطينية وليس فقط إنهاء الحرب فى غزة.
وأكد «رشوان» أن هذه المواقف المصرية كان لها أثمان كبيرة، ولا يمكن وضع ما هو متعلق بالصفقة، بما تتضمنه من مقابل مادى، فى كفة واحدة لهذه الأثمان، مشددًا على أن مصر تعرضت لضغوط كثيرة لكنها لم تخضع.
ولفت إلى أنّ هذه الصفقة تمت بين شركات مصرية وشركة «شيفرون» الأمريكية، مشيرًا إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية عندما رحبت بالصفقة، وضعت فى أول نقطة أنها تحقق مكاسب مهمة لشركات أمريكية.
وأوضح «رشوان» أن قيمة الصفقة تبلغ 35 مليار دولار على 15 سنة، أى نحو 2.3 مليار دولار سنويًا، وذلك لشركة «شيفرون» باعتبارها المنقِّب عن الغاز، فى حين تعطى الشركة إسرائيل نصيبها من هذه الأموال.
وأشار إلى أن الناتج المحلى الإجمالي فى إسرائيل يبلغ 520 مليار دولار، فى حين ما تمثله صادرات الغاز الإسرائيلية بما فيها الصادرات إلى مصر لا تتجاوز 0.5% من الناتج الإجمالى، أى بقيمة بين 2.5 و3 مليارات دولار سنويًا، متسائلًا: «هل هذا المبلغ هو الذى سوف يدعم الاقتصاد الإسرائيلي؟».
وأوضح أن ترويج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للصفقة بهذا الشكل يأتي في محاولة لتحقيق صورة النصر، وهو أمر يحاول فعله منذ بداية حرب غزة، مؤكداً أن نتنياهو لم يستطع أن يحقق صورة النصر على الأرض، واضطر إلى الاتفاقية التى تشمل التزامات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، بما فيها عدم إجبار الفلسطينيين على الخروج من غزة، وحقهم فى تقرير المصير، ودولة فلسطينية مستقبلية.
الرئيسيةالعالمبعد هجوم بوندي.. ولاية أسترالية تسعى لحظر أعلام حماس وحزب الله
بعد هجوم بوندي.. ولاية أسترالية تسعى لحظر أعلام حماس وحزب الله
20 ديسمبر 2025
16:17
تم نسخ الرابط
أعلن رئيس وزراء حكومة نيو ساوث ويلز، كريس مينز أن حكومته ستطبق تشريعات جديدة صارمة تتعلق بحظر ما وصفه بـ”خطاب الكراهية”، ومنها حظر رفع أعلام حركة حماس وحزب الله اللبناني وتنظيم الدولة الإسلامية، وأي رموز تدل على الكراهية.
وأضاف مينز أن برلمان الولاية سيجتمع الاثنين المقبل لمناقشة التشريعات الجديدة.
بدوره، قال المدعي العام للولاية مايكل دالي في مؤتمر صحفي في سيدني “لا يمكن أن يعرض هذه الرموز إلا شخص مختل عقليا أو لديه نية للإهانة والتخويف والترهيب”.
وتأتي هذه الخطوة، بعد تعهد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، بتشديد العقوبات على التطرف، وشن حملة على “الكراهية والانقسام والتطرف” بعد حادث إطلاق النار الجماعي المميت في شاطئ بوندي في سيدني.
في الأثناء، أكدت الشرطة الأسترالية أنها اعتقلت 7 أشخاص قالت إنهم يحملون “أيديولوجية إسلامية متطرفة”. وقال مفوض الشرطة إن المعتقلين كانوا في رحلة من ميلبورن إلى شاطئ بوندي في سيدني قبل أن يتم توقيفهم.
عزيمة اليهود
على صعيد آخر قال ألبانيزي اليوم السبت إن اليهود في بلده لديهم عزيمة “لا يمكن أن تنكسر”، وذلك بعد حضوره مراسم تأبين في كنيس في سيدني لقتلى واقعة إطلاق النار العشوائي على احتفال بعيد الأنوار اليهودي (الحانوكا) بأحد الشواطئ.
وذكر أن “لكل يهودي أسترالي الحق في أن يفخر بهويته وبما يؤمن به، وكذلك في أن يشعر بالأمان والتقدير والاحترام لمساهمته في أمتنا العظيمة”.
وأشار ألبانيزي إلى إن قوانين جديدة مرتبطة بـ”خطاب الكراهية المشدد” ستعاقب الدعاة والقادة الذين يحرضون على الكراهية والعنف، لافتا إلى أن أستراليا ستضع نظاما لتصنيف المنظمات التي يقودها أشخاص يبثون خطابات كراهية.
وبيّن ألبانيزي أن الحكومة ستعزز أيضا صلاحيات وزير الشؤون الداخلية لإلغاء أو رفض تأشيرات الأشخاص الذين ينشرون خطابات “الكراهية والانقسام”.
ويجري التحقيق في الهجوم الذي وقع على شاطئ بونداي يوم الأحد الماضي، وهو الأسوأ في أستراليا منذ ما يقرب من 30 عاما، باعتباره عملا إرهابيا يستهدف اليهود. وكثفت السلطات من نشر الدوريات وقوات الشرطة في أنحاء البلاد.
وتقول السلطات إن مسلحا يدعى ساجد أكرم (50 عاما) قُتل برصاص الشرطة في مكان الهجوم. أما ابنه نافيد أكرم (24 عاما)، والذي أصيب أيضا برصاص الشرطة، فقد وجهت إليه 59 تهمة، تتضمن القتل والإرهاب.
وقالت مفوضة الشرطة الاتحادية كريسي باريت في بيان اليوم السبت إنه لا يزال رهن الاحتجاز في المستشفى.
ضغوط إسرائيلية
ويواجه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي ضغوطا سياسية ودبلوماسية متزايدة، عقب الهجوم العنيف الذي وقع خلال احتفال بعيد الأنوار اليهودي (الحانوكا بالعبرية) على شاطئ بوندي الشهير في سيدني، في وقت يتصاعد فيه الجدل الداخلي حول كيفية تعامل الحكومة مع “معاداة السامية”.
وعقب الهجوم، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة- إن ما وصفه بـ”تساهل” الحكومة الأسترالية في التعامل مع تنامي معاداة السامية كان السبب وراء الهجوم.
وأضاف “في 17 أغسطس/آب أي قبل نحو 4 أشهر، أرسلت رسالة إلى رئيس الوزراء الأسترالي.. كتبتُ: إن دعوتكم لإقامة دولة فلسطينية تصب الزيت على نار معاداة السامية، وتُكافئ إرهابيي حماس، وتُشجع من يهددون اليهود الأستراليين، وتغذي كراهية اليهود التي تعم شوارعكم الآن”.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، شهدت العلاقات بين أستراليا وإسرائيل توترا منذ أغسطس/آب الماضي، عندما ألغت تل أبيب تأشيرات دبلوماسيين أستراليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ردا على قرار كانبيرا الاعتراف بدولة فلسطين، وهو ما وصفته وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ حينها بأنه “رد غير مبرر”.
وتتزامن هذه التطورات مع نقاشات داخل الأحزاب السياسية الأسترالية حول تشديد سياسات الهجرة، في ظل صعود أحزاب شعبوية مناهضة للهجرة في استطلاعات الرأي قبيل موسم الأعياد.
الرئيسيةالعالم(العلامة السوداء) تحجب 500 صفحة من ملفات إبستين
(العلامة السوداء) تحجب 500 صفحة من ملفات إبستين
20 ديسمبر 2025
17:18
تم نسخ الرابط
أصدرت وزارة العدل الأمريكية آلاف الوثائق الجديدة المتعلقة برجل الأعمال الراحل، والمثير للجدل، جيفري إبستين، أمس الجمعة، إلا أن 550 صفحة على الأقل من هذه الوثائق محجوبة بالكامل، بحسب شبكة “سي إبي إس نيوز”.
وتضمنت الملفات التي نُشرت حديثاً صوراً لعدد من الشخصيات البارزة في محيط إبستين، وصوراً من منازله، إلا أن عمليات الحجب المكثفة في العديد من هذه الوثائق أثارت انتقادات من الديمقراطيين وبعض الجمهوريين، في حين تدافع وزارة العدل عن طريقة تعاملها مع هذه الملفات.
حجب الملفات
وبحسب الشبكة الأمريكية “سي إبي إس نيوز”، تم رصد إحدى هذه الوثائق، وهي عبارة عن 3 وثائق متتالية يبلغ مجموع صفحاتها 255 صفحة، حيث تُغطى كل صفحة بمربع أسود.
كما أن هناك وثيقة رابعة مكونة من 119 صفحة بعنوان “هيئة المحلفين الكبرى – نيويورك” محجوبة بالكامل أيضاً.
ومن غير الواضح ما هي الإجراءات التي انبثقت منها هذه الوثيقة، لكن الوثيقة المذكورة قبلها مباشرة هي نصٌ يطلب فيه المدعي العام من هيئة محلفين كبرى في عام 2020 النظر في أدلةٍ لتوجيه لائحة اتهامٍ بديلةٍ ضدّ شريكة إبستين المدانة، غيسلين ماكسويل.
وهناك ما لا يقل عن 180 صفحة محجوبة في ملفات خضعت لتنقيح جزئي، وإن لم يكن كلياً في ملفات جيفري إبستين.
وفي حالات أخرى، كان التنقيح أقل. على سبيل المثال، تم حجب تقرير للشرطة مؤلف من 96 صفحة حول تحقيق أجرته فلوريدا بشأن إبستين في منتصف العقد الأول من الألفية الثانية، ويشمل أسماء الضحايا وتفاصيل أخرى كثيرة.
كما أن بعضاً من آلاف الصور التي نُشرت، أمس الجمعة، خضعت لتنقيح جزئي، حيث تم إخفاء وجوه بعض الأشخاص بمربعات، وذلك في الصور التي تضم الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، ونجم البوب الراحل مايكل جاكسون، وشخصيات بارزة أخرى، خضعت لتنقيح مع أن كلينتون وجاكسون أنفسهما ظاهران بوضوح.
لماذا تم تنقيح ملفات إبستين؟
ينص قانون شفافية ملفات إبستين، الذي أقره الكونغرس الشهر الماضي، على إلزام وزارة العدل بنشر الملفات التي بحوزتها والمتعلقة بإبستين وماكسويل.
ويُسمح بحجب بعض المعلومات لأسباب محددة، منها حماية المعلومات الشخصية للناجين، واستبعاد الصور العنيفة ومواد الاعتداء الجنسي على الأطفال. كما يُمكن حجب الوثائق بشكل مؤقت ومحدد.
ولكن يبدو أن بعض عمليات الحجب ضمت أسماء الناجين، ولكن ليس من الواضح في جميع الحالات سبب حجب المعلومات. ويُلزم القانون الحكومة بتقديم قائمة بالمعلومات المحجوبة إلى الكونغرس في غضون 15 يوماً.
وقال نائب المدعي العام تود بلانش في رسالة إلى الكونغرس في وقت سابق إن فريقاً يضم أكثر من 200 محامٍ من وزارة العدل قاموا بفحص الوثائق بدقة بحثاً عن أسماء الناجين، ومعلومات أخرى تحتاج إلى تنقيح.
وأضاف أن الوزارة لا تزال تراجع الملفات، وستنشر المزيد منها تدريجياً، على الرغم من أن القانون كان يُلزم بنشرها بحلول يوم الجمعة.
وأشارت رسالة بلانش أيضاً إلى ضرورة وجود “محامين إضافيين للمراجعة” عند مراجعة محاضر هيئة المحلفين الكبرى. وقد سمح قضاة في نيويورك وفلوريدا للحكومة بنشر محاضر هيئة المحلفين الكبرى في قضيتي إبستين وماكسويل، لكن القاضي المشرف على قضية ماكسويل اشترط على كبير المدعين الفيدراليين في مانهاتن “التصديق شخصياً” على خلو أي من الوثائق من معلومات شخصية للضحايا.
انتقادات لحجب لملفات
وانتقد بعض النواب الديمقراطيين وزارة العدل بشدة بسبب عمليات التنقيح، واعترافها بنشر بعض الوثائق لاحقاً.
وجادل النائب الديمقراطي، رو خانا، من كاليفورنيا، والنائب الجمهوري توماس ماسي، من كنتاكي، اللذان ساهما في قيادة الجهود لإقرار قانون شفافية ملفات إبستين، بأن نشر الوثائق أمس الجمعة لا يتوافق مع القانون.
ووصف رو خانا النشر بأنه “غير مكتمل ويحتوي على الكثير من التنقيحات” في مقطع فيديو نُشر على موقع إكس، وقال إنه “يدرس جميع الخيارات”، بما في ذلك عزل الرئيس، أو إحالته للمحاكمة.
ومن جانبه قال توماس ماسي إن النشر “يخالف بشكل صارخ روح القانون ونصه”.
وقال زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، وهو ديمقراطي من نيويورك،: “إن مجرد نشر كم هائل من الصفحات المحجوبة يُعد انتهاكاً لروح الشفافية ونص القانون. على سبيل المثال، تم حجب جميع صفحات إحدى الوثائق البالغ عددها 119 صفحة بالكامل. نحتاج إلى إجابات عن السبب”.
ودافعت وزارة العدل عن طريقة تعاملها مع الملفات. وقال نائب المدعي العام تود بلانش في رسالة إلى المشرعين قائلاً “رفضت الإدارات الديمقراطية السابقة تقديم التفاصيل الكاملة لقضية جيفري إبستين، لكن الرئيس ترامب والمدعية العامة بوندي ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي باتيل ملتزمون بتوفير الشفافية الكاملة بما يتوافق مع القانون”.
الرئيسيةالعالمالرئيس البولندي يحرج زيلينسكي على طريقة ترمب
الرئيس البولندي يحرج زيلينسكي على طريقة ترمب
20 ديسمبر 2025
17:26
تم نسخ الرابط
قال الرئيس البولندي كارول نافروتسكي، لنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الجمعة، إنّ الأوكرانيين لم يقدّروا مساعدة بلاده لهم في مواجهة الغزو الروسي.
وتذكّر هذه الاتهامات التي وجهها نافروتسكي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع زيلينسكي، بمواجهة حادة بين الأخير والرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونائبه جاي دي فانس في البيت الأبيض في فبراير (شباط) الماضي، اتهم خلالها فانس الرئيس الأوكراني بعدم احترام الدعم الأمريكي وعدم تقديره.
واستقبلت بولندا أكثر من مليون لاجئ أوكراني منذ بدء الحرب الروسية في فبراير (شباط) 2022، كما تعدّ من بين أبرز مزوّدي كييف بالأسلحة، وكذلك، تعتبر بولندا الطريق الرئيسي لإيصال الدعم العسكري والإنساني إلى جارتها.
وقال الرئيس البولندي، في مؤتمر صحافي أثناء زيارة زيلينسكي لوارسو،: “يشعر البولنديون بأنّ جهودنا ومساعدتنا المتعددة الأوجه لأوكرانيا منذ بدء الغزو الشامل، لم يتم تقديرها أو فهمها كما يجب”. وأضاف: “هذا ما نقلته خلال محادثة حازمة وصادقة، ولكنها أيضاً ودية ولطيفة للغاية مع الرئيس زيلينسكي”.
ورد زيلينسكي مشدداً على أنّ “أوكرانيا لطالما كانت ممتنة لبولندا وستبقى كذلك”.
وأضاف أنّه “يدافع عن أوروبا في وجه روسيا بتكلفة بشرية باهظة”. مشيراً إلى أنّ “روسيا تريد إثارة الشقاق وتدمير مثل هذا التحالف القوي، التحالف بين أمتين، عبر أجيال عديدة من أوكرانيا وبولندا. لن نسمح لهم بذلك”.
وكان نافروتسكي دعا في وقت سابق، إلى تعاون أفضل بشأن حوالي 100 ألف بولندي قتلوا في مجازر شهدتها منطقة فولينيا، على يد القوميين الأوكرانيين بين 1942 و1945. ولا يزال هذا الملف يثير توتراً بين وارسو وكييف.
ويقول نافروتسكي إنّ هذه المجازر تشكل إبادة جماعية، متهماً كييف برفض الاعتراف بالمسؤولية عنها. كذلك، تتهم بولندا أوكرانيا بالتقاعس عن استخراج جثث الضحايا. وسبق أن مارس نافروتسكي ضغوطاً على أوكرانيا لتسمح بمواراتهم.
وأعرب زيلينسكي عن حسن نيته إزاء هذه القضية. وقال: “يرغب الجانب البولندي في تسريع هذه العملية، والجانب الأوكراني مستعد لاتخاذ خطوة نحو ذلك. هذه ليست مجرد كلمات، بل إجراءات ملموسة”. وأعرب نافروتسكي عن “تفاؤله” إثر تصريحات زيلينسكي.
وفي منشور على منصة إكس بعد الاجتماع، رحّب بـ”بداية جديدة” في العلاقات مع أوكرانيا. وقال إنها “أنباء سيئة بالنسبة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.