أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بلبنان بسقوط شهيد ومصابان جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة الغندورية جنوبي لبنان.وفي وقت لاحق ؛ أعلن حزب الله اللبناني قصف تجمعات لجنود الاحتلال الإسرائيلي في مشروع الطيبة ومحيط بلدة مركبا جنوبي لبنانوكذلك قصفه بالصواريخ تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في جبل وردة في بلدة مركبا جنوبي لبنان.وقال حزب الله في بيان له : استهدفنا بمسيرة انقضاضية الرادار البحري في موقع رأس الناقورة وحققنا إصابة مباشرة.فيما أطلقت الجبهة الداخلية الإسرائيلية صفارات الإنذار في زرعيت وشوميرا قرب الحدود مع لبنان إثر تسلل مسيرة.
دولي وعربي
البحرين تبعث خطابا سابعا إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن اعتداءات إيران الآثمة
بعثت البعثة الدائمة لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك بخطاب سابع إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة وإلى رئيس مجلس الأمن لموافاة المجتمع الدولي بالمستجدات المتعلقة بالعدوان الإيراني الآثم المستمر على مملكة البحرين.وجدد الخطاب التأكيد على أن هذا العدوان الإيراني غير المبرر انتهاك صارخ لسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وتصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعرض السلم والأمن الدوليين للخطر، ويؤكد تجاهل إيران لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن؛ لا سيما القرار 2817 (2026)، الذي دعمته 136 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.كما تضمن الخطاب أحدث المستجدات والإحصائيات المتعلقة بالعدوان الإيراني السافر الذي تستمر مملكة البحرين في مواجهته منذ 28 فبراير الماضي، والذي يستهدف مواقع وبنى تحتية ومنشآت حيوية ومناطق سكنية داخل حدود المملكة، ويشير الخطاب إلى التقارير الرسمية التي أكدت أن هذه الهجمات تندرج ضمن موجات متتابعة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تستهدف عدداً من دول المنطقة، في تصعيد غير مسبوق يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.وأكد الخطاب أنه منذ بدء هذه الهجمات الإيرانية الآثمة تمكنت مملكة البحرين من اعتراض وتدمير أكثر من 140 صاروخاً و240 طائرة مسيرة معادية استهدفت أجواء المملكة ومياهها الإقليمية وأراضيها؛ وذلك بفضل منظومات الدفاع الجوي التابعة لقوة دفاع البحرين التي تمكنت من التصدي لهذه الاعتداءات والحد من الأضرار المحتملة وحماية أرواح المدنيين والبنية التحتية الحيوية.وفي السياق، أشار الخطاب إلى استمرار الهجمات التي تستهدف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، مؤكداً تعرض عدد من المواقع المدنية لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة شملت منشآت للطاقة وخزانات وقود في محافظة المحرق بتاريخ 12 مارس 2026، إضافة إلى هجمات استهدفت منشأة في المعامير ومنطقة سترة بتاريخ 9 مارس 2026، فضلاً عن هجوم استهدف مبنى سكنياً في العاصمة المنامة بتاريخ 10 مارس 2026. وقد أسفرت هذه الهجمات الجبانة عن مقتل مواطنة بحرينية وإصابة أكثر من 40 مدنياً من المواطنين البحرينيين، من بينهم أطفال، فضلاً عن إلحاق أضرار بمنشآت مدنية وبنية تحتية حيوية. وأكد الخطاب أن هذه الهجمات تبرهن الطابع العشوائي وغير المشروع لهذه الهجمات التي تستهدف مناطق مأهولة بالسكان وتشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين وسلامتهم، في انتهاك واضح لقواعد القانون الدولي، ولا سيما القانون الدولي الإنساني.وفي ضوء استمرار هذه الاعتداءات الآثمة وما تشهده من تصعيد، جدد الخطاب تأكيد مملكة البحرين على احتفاظها بحقها الكامل والأصيل في الرد على هذه الاعتداءات بما يتناسب مع شكلها وحجمها؛ وذلك وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وفي إطار القانون الدولي، وبالتنسيق مع حلفائها وشركائها، وتأكيد التزام المملكة الراسخ بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والتزامها الكامل بالقانون الدولي، مع استمرارها في اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لصون أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.وفي هذا الإطار، أشار الخطاب إلى قرار مجلس الأمن رقم 2817 بتاريخ 11 مارس 2026، الذي تقدمت به المملكة، والذي أدان بأشد العبارات الهجماتِ الآثمة التي تشنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضي دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية، منوهاً بقيام 136 دولة برعاية القرار؛ مما يعكس مستوى تضامن المجتمع الدولي مع دولنا في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة.
هددت باستهدافهم.. إيران لـ”إسرائيل” وأمريكا: نحن نراقب مسؤوليكم وقادتكم وطياريكم وجنودكم
الرئيسيةالعالمهددت باستهدافهم.. إيران لـ”إسرائيل” وأمريكا: نحن نراقب مسؤوليكم وقادتكم وطياريكم وجنودكم
هددت باستهدافهم.. إيران لـ”إسرائيل” وأمريكا: نحن نراقب مسؤوليكم وقادتكم وطياريكم وجنودكم
20 آذار 2026
20:00
تم نسخ الرابط
خبرني – قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، اليوم الجمعة، إن المراكز السياحية والترفيهية حول العالم “لن تكون آمنة بعد الآن” للمسؤولين والقادة في الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك رداً على عمليات الاغتيال التي طالت مسؤولين وقادة عسكريين إيرانيين.
وأضاف شكارجي أن هذا التحذير يستند إلى “معلومات” تمتلكها إيران حول مسؤولين في ما وصفه بـ”الكيان الصهيوني الإرهابي والولايات المتحدة الإجرامية”، مشيراً إلى أن هذه الأماكن “لن توفر لهم الأمن بعد الآن”.
وأوضح أن المسؤولين في إيران “يعيشون بين الناس ومعهم”، على عكس ما وصفهم بمسؤولي إسرائيل والولايات المتحدة الذين قال إنهم “يختبئون في الملاجئ وتحت الأرض بسبب عجزهم أمام مقاومة الشعب الإيراني واقتدار القوات المسلحة”.
وأكد أن اغتيال المسؤولين والقادة العسكريين الإيرانيين “لا يدل على قوة العدو”، بل يعكس “حالة من اليأس والعجز والخبث”، على حد تعبيره.
وتابع مخاطباً أعداء إيران: “نحن نراقب مسؤوليكم وقادتكم الجبناء وطياريكم وجنودكم، وسنواصل الهجمات القوية التي بدأناها ضدكم”، مضيفاً أن الوقت “لن يطول قبل إخراجكم من مخابئكم ومحاسبتكم على أفعالكم”.
الرئيسيةالعالمصحيفة ألمانية تفند مزاعم نتنياهو حول تدمير الجيش الإيراني
صحيفة ألمانية تفند مزاعم نتنياهو حول تدمير الجيش الإيراني
21 آذار 2026
02:13
تم نسخ الرابط
خبرني – قالت صحيفة Die Zeit الألمانية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزعم بأن الهزيمة حلت بالجيش الإيراني، لكن دون تقديم أي دليل يمكن أن يدعم ادعاءاته.
وأضافت: “بحسب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لم يعد بإمكان إيران تخصيب اليورانيوم بسبب الهجمات الإسرائيلية والأمريكية. ووفقا لمزاعمه لم يعد النظام الإيراني قادرا على إنتاج الصواريخ الباليستية. ولكن رئيس الحكومة الإسرائيلية لم يقدم أي دليل يثبت صحة مزاعمه”.
وأشارت الصحيفة كذلك إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بعد إعلانه الهزيمة الكاملة للجيش الإيراني، باشر على الفور الحديث عن خطط لشن ضربات جديدة على أراضي ذلك البلد.
وتابعت الصحيفة في مقالتها: “يزعم نتنياهو بأن الدفاعات الجوية الإيرانية عديمة الجدوى في الوقت الراهن، والأسطول الإيراني يرقد في قاع البحر، والقوات الجوية شبه مدمرة. ومع ذلك، ووفقا لرئيس الوزراء الإسرائيلي، ستستمر الهجمات على إيران طالما دعت الحاجة لذلك”.
في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وتشن إيران بدورها ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلاً عن استهدافها أهدافا عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
الرئيسيةالعالمترمب: أميركا لا تستخدم مضيق هرمز.. على من يستخدمه تأمينه
ترمب: أميركا لا تستخدم مضيق هرمز.. على من يستخدمه تأمينه
21 آذار 2026
02:48
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة عبر منصته “تروث سوشال” أن الولايات المتحدة تدرس “تقليص عملياتها تدريجيا” في الشرق الأوسط ضد “النظام الإيراني الإرهابي”، وذلك بعد ساعات فقط من قوله إنه لا يريد وقف إطلاق النار.
وكتب الرئيس الأميركي “نحن نقترب من تحقيق أهدافنا في حين ندرس تقليص جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط تدريجيا ضد النظام الإيراني الإرهابي”. وأضاف “سيتعين على الدول التي تستخدم مضيق هرمز تأمينه ومراقبته، إذا لزم الأمر، الولايات المتحدة لا تستخدمه”.
الرئيسيةالعالمعدد سكان أوكرانيا انخفض إلى النصف خلال 10 سنوات !
عدد سكان أوكرانيا انخفض إلى النصف خلال 10 سنوات !
21 آذار 2026
03:35
تم نسخ الرابط
خبرني – كشفت مجلة “نيوستيتسمان” البريطانية أن عدد سكان أوكرانيا البالغ أكثر من 40 مليون نسمة في عام 2014 انخفض إلى حوالي 20 مليونا بحلول عام 2025، في تراجع حاد خلال عقد من الزمن.
وجاء في منشور المجلة على منصة “إكس” نقلا عن مسؤول بريطاني لم تذكر اسمه: “انخفض عدد سكان أوكرانيا، الذي قدر في عام 2014 بأكثر من 40 مليون نسمة، إلى حوالي 20 مليونا بحلول عام 2025”.
ويأتي هذا التقدير متوافقا مع استطلاع أجراه معهد “IFO” البحثي، الذي أظهر أن أقل من 50% من المواطنين الأوكرانيين مستعدون للعودة إلى ديارهم حتى في ظل السيناريو الأكثر تفاؤلا.
وفي عام 2023، كانت إيلا ليبانوفا، مديرة معهد الديموغرافيا والدراسات الاجتماعية الأوكراني، قد صرحت بأن عدد سكان البلاد قد يتراوح بين 26 و35 مليون نسمة بحلول عام 2033، مشيرة إلى أن أكثر من نصف المواطنين الذين غادروا أوكرانيا لن يعودوا إليها.
تأتي هذه التقارير في وقت يواصل فيه النزاع الأوكراني تأثيره العميق على البنية السكانية والديموغرافية للبلاد، وسط قوانين فرضها فلاديمير زيلينسكي لزيادة تعداد الجيش والتعبئة القسرية للمواطنين.
الرئيسيةالعالمغوتيريش: إسرائيل استدرجت أمريكا للحرب وروسيا أكبر مستفيد
غوتيريش: إسرائيل استدرجت أمريكا للحرب وروسيا أكبر مستفيد
20 آذار 2026
15:41
تم نسخ الرابط
خبرني – قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن قرار الولايات المتحدة شن ضربات على إيران يتماشى مع إستراتيجية إسرائيلية تهدف إلى استدراج واشنطن إلى حرب، مؤكدا أن هذا الهدف “قد تحقق بالفعل”، في وقت اعتبر فيه أن روسيا هي “المستفيد الأكبر” و”الفائز فعليا” من الحرب على إيران.
ونقلت “بوليتيكو” عن غوتيريش قوله إن التصعيد العسكري يعكس تداخلا في الإستراتيجيات الإقليمية، معتبرا أن انخراط الولايات المتحدة في المواجهة يخدم حسابات أطراف أخرى على الساحة الدولية.
وفي تحذير لافت، أشار غوتيريش إلى أن أي هجمات تستهدف البنية التحتية للطاقة، سواء من إيران أو ضدها، قد تشكل جريمة حرب، خصوصا إذا ما تسببت في أضرار واسعة للمدنيين، مؤكدا أن استهداف المدنيين “غير مقبول على الإطلاق” بغض النظر عن الجهة المنفذة.
مفتاح الحل
وأوضح أن إسرائيل تسعى -وفق تقديره- إلى تدمير القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل وربما الدفع نحو تغيير النظام، بينما تعتمد إيران إستراتيجية تقوم على إطالة أمد الصراع وإلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر بخصومها.
واعتبر أن مفتاح إنهاء الأزمة يبقى بيد الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن قرارا أمريكيا بوقف العمليات قد يفتح الباب أمام التهدئة، لافتا إلى أن الرئيس دونالد ترمب قادر على إقناع الأطراف المعنية بأن الأهداف قد تحققت.
وفي وقت سابق، دعا غوتيريش إلى وقف فوري للحرب في إيران، والانتقال إلى مفاوضات دبلوماسية جادة، محذرا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى خروج الوضع عن السيطرة.
ووصف الهجمات في الشرق الأوسط بأنها مخالفة للقانون الدولي، مشيرا إلى أنها تتسبب في معاناة إنسانية كبيرة وأضرار واسعة للمدنيين، إضافة إلى مخاطر جسيمة على الاقتصاد العالمي، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة.
وختم بتحذير من أن الوضع قد يتدهور إلى ما يتجاوز سيطرة أي طرف، مؤكداً أن المخاطر “لا يمكن أن تكون أعلى من ذلك”.
الرئيسيةالعالمسريلانكا ترفض طلبا أميركيا لاستخدام أراضيها في الحرب
سريلانكا ترفض طلبا أميركيا لاستخدام أراضيها في الحرب
20 آذار 2026
16:10
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن رئيس سريلانكا أنورا كومارا ديساناياكي، الجمعة، أنه رفض السماح بتمركز طائرتين حربيتين أميركيتين على أراضي بلاده خلال شهر مارس الجاري، حفاظا على حياد كولومبو في الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
وقال ديساناياكي أمام البرلمان: “طلبت الولايات المتحدة إعادة نشر طائرتين حربيتين مزودتين بثمانية صواريخ مضادة للسفن من قاعدة في جيبوتي إلى مطار ماتالا الدولي (جنوبي سريلانكا) في الفترة من 4 إلى 8 مارس”.
الرئيسيةالعالمأردوغان بتهديد صريح: “إسرائيل ستدفع الثمن”
أردوغان بتهديد صريح: “إسرائيل ستدفع الثمن”
20 آذار 2026
16:42
تم نسخ الرابط
خبرني – أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن ثقته بأن إسرائيل ستدفع ثمن “قتل مئات الآلاف من الناس في العديد من البلدان”.
وقال: “الشرق الأوسط يغلي حاليًا، وإسرائيل قتلت مئات بل آلاف الناس، لا شك لدي بأنهم سيدفعون ثمن ذلك”.
وفي خطاب ألقاه عقب صلاة عيد الفطر في بلدة “غونيسو” بمحافظة ريزه شمال تركيا، دعا أردوغان الله أن يمنح الجميع المزيد من الأعياد للاحتفال بها، مشيراً إلى أن العالم الإسلامي يعاني من مشاكل خطيرة للغاية.
وأضاف: “من المعلوم أن الشرق الأوسط يغلي. ونحن نضحي دائماً بالشهداء وجرحى الحرب”.
الرئيسيةالعالمأزمة نقص الأسمدة تهدد شعبية ترامب وحزبه في ولايات الفلاحين
أزمة نقص الأسمدة تهدد شعبية ترامب وحزبه في ولايات الفلاحين
20 آذار 2026
16:46
تم نسخ الرابط
خبرني – أدى إغلاق مضيق هرمز، الناجم عن الحرب في إيران، إلى ارتفاع أسعار الأسمدة، مما أثّر سلبًا على دخل المزارعين حول العالم، كما هدد بارتفاع أسعار المواد الغذائية، ولا تعد الولايات المتحدة الأمريكية بمنأى عن هذه الأزمة.
والآن، يرى الديمقراطيون الساعون للفوز بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في نوفمبر/تشرين الثاني فرصة جديدة لمعالجة أزمة القدرة على تحمل تكاليف الأسمدة، وقلب الموازين بعد سنوات من الخسائر في الولايات المنتجة للمحاصيل والثروة الحيوانية.
ويُعدّ مضيق هرمز ممرًا حيويًا للأسمدة، بما في ذلك نحو 50% من الأسمدة العالمية الغنية بالنيتروجين، وفقًا لمعهد الأسمدة، وهو الرابطة التجارية للصناعة.
وقد تسبب إغلاق المضيق بسبب تداعيات الحرب في إيران، في ارتفاع حاد في أسعار الأسمدة قبيل موسم الزراعة، مما قد يُربك عملية اتخاذ القرارات لدى المزارعين في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
ويأتي هذا في ظل انخفاض أسعار السلع الأساسية الذي استمر لسنوات، والذي أثّر سلبًا على هوامش أرباح المزارعين.
مرحلة عدم يقين
وقال مات فروستيك، وهو مزارع من ميشيغان وعضو في مجلس إدارة الرابطة الوطنية لمزارعي الذرة في أمريكا، في مقابلة مع شبكة سي إن بي سي، “نحن في مرحلة عدم يقين، الوضع أشبه بإنذار”.
وأوضح فروستيك أنه اشترى سمادًا نيتروجينيًا، وهو عنصر أساسي لمحاصيل الذرة، في يناير/كانون الثاني بسعر حوالي 350 دولارًا للطن، وأضاف أن سعر المنتج نفسه يقترب الآن من 600 دولار للطن بسبب الحرب.
وتأتي هذه التوقعات الزراعية الغامضة قبل 8 أشهر من انتخابات التجديد النصفي التي قد تُفقد ترامب السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.
ويستغل الديمقراطيون، الذين يسعون للفوز بمقاعد تنافسية في ولايات زراعية رئيسية مثل أيوا ومينيسوتا ونبراسكا، ارتفاع أسعار الأسمدة كمثال جديد على مشكلة القدرة على تحمل التكاليف التي لا تزال تُؤرق ترامب والجمهوريين.
وقال المُدرّس في مدرسة حكومية يترشّح لعضوية الكونغرس عن الدائرة الأولى في مينيسوتا، جيك جونسون، في مواجهة النائب الجمهوري الحالي براد فينستاد: “هناك الكثير من الناس مثلي في منطقتنا يقولون، نحن لا نفهم، لا نستوعب، كان الوضع صعبًا بالفعل، والآن يُزيدونه صعوبة، ولا أحد يعرف السبب”.
وأضاف جونسون: “مهمتنا الأولى كحملة انتخابية، وما نريد التحدث عنه مع كل شخص نلتقيه، هو أننا بحاجة إلى طرق لجعل الأمور أقل تكلفة”.
وتأتي هذه المناشدات من الديمقراطيين لكسب تأييد المناطق الريفية بعد سنوات من تراجع شعبيتهم في الولايات الريفية الزراعية الواقعة في وسط البلاد.
وفاز ترامب في انتخابات 2024 في جميع ولايات الغرب الأوسط تقريبًا، باستثناء مينيسوتا وإلينوي.
كما هيمن على المنافسة على مستوى المقاطعات، وفقًا لمركز السياسة، حيث فاز في 2660 مقاطعة مقارنة بـ 451 مقاطعة لنائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، والتي تركزت في أكثر المناطق اكتظاظًا بالسكان في الولايات المتحدة.
ولطالما كان تغيير الوضع في المناطق الريفية الأمريكية هدفًا رئيسيًا للديمقراطيين، لكنه غالبًا ما كان صعب المنال.
ففي ولاية أيوا عام 2018، فاز الديمقراطيون بثلاثة من أصل أربعة مقاعد في الكونغرس.
أما الآن، فيسيطر الجمهوريون على المقاعد الأربعة جميعها، ولكن مع تراجع شعبية ترامب الاقتصادية وتقدم الديمقراطيين في الانتخابات العامة، يعقد الديمقراطيون آمالًا كبيرة هذا العام.
وقال جونسون إن المزارعين على وجه الخصوص يتأثرون سلبًا بحملة ترامب لفرض الرسوم الجمركية، والتي شهدت موافقة البيت الأبيض على خطة إنقاذ بقيمة 12 مليار دولار تقريبًا العام الماضي، وتضيف هذه الحرب الآن بُعدًا تضخميًا جديدًا.
وقال، “التصويت لي هو تصويت لإنهاء الرسوم الجمركية، وهو تصويت لإنهاء الحرب، علينا أن نبدأ بإصلاح الضرر الواضح الذي فرضه علينا الوضع الراهن”.
وفي غضون ذلك، يسعى الجمهوريون جاهدين لتمرير المزيد من المساعدات للمزارعين بعد أشهر قليلة من ضخّ المساعدات العام الماضي.
وقد نوقشت خطة إنقاذ إضافية للمزارعين، تُقدّر بنحو 15 مليار دولار، قبل اندلاع الحرب لمعالجة أسعار المحاصيل، ويسعى المشرّعون الآن إلى إلحاقها بمشروع قانون إنفاق تكميلي محتمل للحرب لمواجهة إيران، ويطرح البيت الأبيض طلب إنفاق بقيمة 200 مليار دولار للحرب.
وقال السيناتور جون هوفن، الجمهوري عن ولاية نورث داكوتا، والذي يرأس اللجنة الفرعية للاعتمادات في مجلس الشيوخ المسؤولة عن تمويل وزارة الزراعة، في مقابلة: “من الواضح أنه سيكون هناك تمويل تكميلي للصراع في إيران”.
وأضاف هوفن أنه للحصول على موافقة مجلس الشيوخ على مثل هذه الحزمة، يتوقع أن يتطلب الأمر تضمين بنود أخرى غير الإنفاق على الحرب.
إيجاد حل لمشكلة أسعار الأسمدة
وقال السيناتور جون بوزمان، الجمهوري عن ولاية أركنساس ورئيس لجنة الزراعة في مجلس الشيوخ، إنه يعمل مع الإدارة لإيجاد حل سريع لمشكلة الأسمدة.
وأضاف بوزمان في مقابلة: “الخبر السار هو أن الجميع يدرك مدى خطورة هذه المشكلة على مزارعينا، ولهذا السبب، جميع الخيارات مطروحة، نحن ندرس جميع البدائل المتاحة، ونأمل أن نتوصل إلى خطة قريبًا”.
ولم يُفصّل بوزمان تفاصيل هذه الخطط، في المقابل، قال نظيره في مجلس النواب، النائب جي. تي. طومسون، الجمهوري عن ولاية أركنصو، إن ترامب يبذل جهودًا حثيثة لإعادة فتح مضيق هرمز.
وأشار طومسون إلى مساعي ترامب لاستمالة “دول أخرى لتمكين سفن النقل وناقلات النفط من المرور بأمان عبر هذا الممر الضيق”.
كما أكد على ضرورة إلغاء أي رسوم جمركية على الأسمدة قبل موسم الزراعة.
وقال: “لا ينبغي لنا فرض رسوم جمركية على الأسمدة أو أي من مكوناتها”.
وصرح وزير الخزانة سكوت بيسنت، في مقابلة مع شبكة فوكس بيزنس يوم الخميس، بأن وزيرة الزراعة بروك رولينز “ستُصدر على الأرجح بيانًا بشأن الأسمدة خلال الأيام القليلة المقبلة”.
وأشار بيسنت إلى أن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب تُعفي إلى حد كبير الأسمدة النيتروجينية، وهي عنصر أساسي لزراعة الذرة.
لكن فتح المضيق للسماح بتدفق الأسمدة يُعدّ مهمة صعبة للإدارة، على الرغم من الجهود المبذولة لتحرير سفن الشحن العالقة، وتستمر المخاطر التي تواجه المزارعين الأمريكيين ومستهلكي الغذاء في التزايد.
وقال رئيس الاتحاد الأمريكي للمزارع، زيبي دوفال، في رسالة حديثة إلى ترامب: “بدون إعطاء الأولوية الاستراتيجية لتوصيل المدخلات الزراعية الأساسية، مثل اليوريا والأمونيا والنيتروجين والفوسفات والمنتجات الكبريتية، فإن الولايات المتحدة تُخاطر بنقص في المحاصيل، وهذا لا يُشكل تهديدًا لأمننا الغذائي فحسب، وبالتالي لأمننا القومي، بل إن مثل هذه الصدمة الإنتاجية قد تُساهم في ضغوط تضخمية على الاقتصاد الأمريكي”.