كشفت صحيفة «الجارديان» البريطانية عن واقعة خطيرة، تم فيها استخدام طائرة خاصة مملوكة لرجل أعمال مقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لنقل معتقلين فلسطينيين إلى الأراضي التي تحتلها إسرائيل.استئجار طائرة كجزء من عملية ترحيل سرية تديرها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكيةوبحسب الصحيفة، تم استئجار الطائرة — المملوكة لمطور العقارات في فلوريدا، جيل ديزر — كجزء من عملية ترحيل سرية تديرها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).وذكرت الصحيفة أن عائلة ديزر تربطها علاقات تجارية ممتدة مع ترامب، وقد تبرعت بمبالغ كبيرة لحملاته السياسية.ونقلت الطائرة فلسطينيين مرتين من أريزونا إلى تل أبيب. وفي كل مرة، كانت الرحلات تقل رجالاً فلسطينيين محتجزين لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية من مركز ترحيل في فينيكس إلى تل أبيب، حيث نقلتهم القوات الإسرائيلية لاحقاً، وأطلق سراحهم عند نقطة تفتيش عسكرية في الضفة الغربية المحتلة.تكلفة كل رحلة بين 400 ألف و500 ألف دولاروتقدر تكلفة كل رحلة بما يتراوح بين 400 ألف دولار و500 ألف دولار.وصفت شهادات الشهود وصول المحتجزين بأنها جرت في أحوال مزرية، حيث ارتدوا ملابس السجن، وحملوا أغراضهم في أكياس بلاستيكية.وذكر الشهود أن الأسرى الفلسطينيين المرحلين من أمريكا إلى تل أبيب وصلوا وهم لا يرتدون سترات أو معاطف، بينما كان الطقس بارداً وعاصفاً.وتابع الشهود: «لقد مكثوا في مكان انتظار لمدة ساعتين، قمنا خلالها بإطعامهم، ثم اتصلوا بعائلاتهم، الذين إما جاؤوا لاصطحابهم أو رتبوا لهم وسيلة انتقال».
دولي وعربي
أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس السبت بنظيره الهندوراسي نصري أسفورا، الذي أيده خلال حملته الانتخابية، وذلك عقب اجتماع عقده معه في منتجع مارالاجو.أدى أسفورا، وهو رجل أعمال محافظ ورئيس بلدية سابق للعاصمة الهندوراسية تيجوسيجالبا، اليمين الدستورية الأسبوع الماضي بعد فوزه في انتخابات نوفمبر بدعم من ترامب.هدد ترامب بقطع المساعدات عن هندوراس أفقر دولة في أمريكا الوسطى إذا هُزم “صديقه”.كتب ترامب على منصته الاجتماعية “تروث سوشيال”: “لقد عقدت اجتماعاً مهماً مع صديقي، ورئيس هندوراس، نصري “تيتو” أسفورا”.وزعم ترامب:”بمجرد أن منحته تأييدي القوي، فاز في الانتخابات! …أنا وتيتو نتشارك العديد من القيم نفسها التي تتبنى مبدأ “أمريكا أولاً”. لدينا شراكة وثيقة في مجال الأمن”.أردف ترامب بإن الجانبين ناقشا الاستثمار والتجارة بين البلدين.من المقرر أن يتحدث أسفورا إلى وسائل الإعلام عن المحادثات يوم الأحد.نشرت الرئاسة الهندوراسية صورة للرئيسين وهما يبتسمان ويشيران بإبهامهما .
أفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد الشابة داليا خالد عصفور «قشطة» متأثرةً بجراحها في قطاع غزة.واستشهدت «قشطة» بعد إصابتها بجراح غائرة إثر قصف الاحتلال لمنزل عائلتها في شارع الداخلية وسط مدينة رفح خلال الحرب، لتلتحق بأطفالها الأربعة الذين استشهدوا أيضًا في جريمة حرب تواصل إسرائيل ممارستها دون عقاب، وسط إدانة أممية شديدة.وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية بالطيران الحربي على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.ويعد ذلك خرقًا مستمرًا من قبل الاحتلال الإسرائيلي، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في شهر أكتوبر الماضي.واستشهد في غزة جراء ما وصفته الجهات الفلسطينية بـ«حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية» أكثر من 70 ألف شخص.ولا تزال إسرائيل تواصل ارتكاب جرائمها حتى بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار برعاية أمريكية.
أفادت الشرطة الأسترالية بأن 3 أشخاص لقوا مصرعهم في حادث تحطم طائرة خفيفة في المحيط الهادئ قبالة سواحل ولاية جنوب البلاد.وذكرت الشرطة المحلية في أستراليا، في بيان، لها أن الطائرة الخفيفة التي سقطت في خليج هالونج بالقرب من مدينة جولو ساوث الساحلية على بعد حوالي 63 كيلومترا جنوبي أديليد عاصمة ولاية جنوب أستراليا، تسببت في مقتل ثلاثة رجال كانوا على متنها.وأشارت إلى أنه عثر لاحقا على جميع من كانوا على متن الطائرة بمن فيهم الطيار متوفين ، مضيفة أن حطام الطائرة أعيد إلى الشاطئ.وفتح مكتب سلامة النقل الأسترالي تحقيقا في الحادث، بعد وصول محققيه إلى ولاية جنوب أستراليا.
وافق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على دعوة ترامب له بإنضمام دولة الاحتلال إلى مجلس السلام في غزة .وبحسب أكسيوس والذي نقل عن مصادره ؛ فإن رئيس وزراء الاحتلال لم يوقع بعد على الميثاق الخاص بالمجلس .ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين القول بأن نتنياهو سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم 18 فبراير.وكان الموقع ذاته منذ قليل أفاد بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخطط لعقد اجتماع مجلس السلام بغزة في 19 فبراير الجاري.ومن المرجح أن يُعقد في واشنطن، حيث سيتناول إعمار قطاع غزة.كما أفاد موقع “أكسيوس” Axios، السبت، بأن البيت الأبيض يخطط لدعوة مجلس السلام بغزة للاجتماع، مشيراً إلى أنه سيعقد في 19 فبراير الجاري، وأن إدارة الرئيس دونالد ترامب بدأت بدعوة الدول لحضور اجتماع المجلس.وأشار وأضاف موقع “أكسيوس” إلى أن اجتماع مجلس السلام بغزة المقبل سيبحث إعمار القطاع، مع ترجيح عقد الاجتماع في واشنطن.
الأمم المتحدة: رش إسرائيل مبيد جليفوسات عند الخط الأزرق مع لبنان خطر جسيم
أعادت الأمم المتحدة تكرار مخاوفها بشأن تقارير تفيد بأن القوات الإسرائيلية رشت مبيد أعشاب شديد السمية، فوق مناطق شمال الخط الأزرق الذي يفصل لبنان عن إسرائيل، في أول فبراير الجاري.وأكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك – في إفادة للصحفيين في جنيف – أن هذا التطور يشكل “خطرا إنسانيا جسيما” على المدنيين الذين يعيشون هناك.وقالت مديرة خدمة الأمم المتحدة للإعلام في جنيف أليساندرا فيلوتشي – للصحفيين – “إن استخدام مبيدات الأعشاب يثير تساؤلات حول الآثار على الأراضي الزراعية المحلية وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على عودة المدنيين إلى ديارهم وسبل عيشهم على المدى الطويل”.وسلطت الضوء على التزامات جميع الأطراف بموجب القانون الدولي الإنساني. وقالت “إن أي نشاط يقوم به الجيش الإسرائيلي شمال الخط الأزرق يعد انتهاكا للقرار 1701”.وأكد المتحدث باسم مفوضية حقوق الإنسان، ثمين الخيطان، أن التقارير تتطلب تحقيقا أعمق “للتأكد من طبيعة المواد الكيميائية” التي تم استخدامها.. وقال إن “الهجمات على الأراضي الزراعية ومصادر المياه تشكل خطراً… إنسانياً جسيماً”.وأشارت تقارير أصدرتها السلطات اللبنانية إلى أن مبيد الأعشاب هو “جليفوسات”، وأن العينات المأخوذة من المناطق المرشوشة التي توجد بها نباتات كثيفة أظهرت تركيزات تزيد بمقدار 20 إلى 30 مرة عن المستوى الموصى به.
ترمب: تهانينا لأمريكا «داو جونز» يتجاوز مستوى 50 ألف نقطة للمرة الأولى
الرئيسيةالعالمترمب: تهانينا لأمريكا «داو جونز» يتجاوز مستوى 50 ألف نقطة للمرة الأولى
ترمب: تهانينا لأمريكا «داو جونز» يتجاوز مستوى 50 ألف نقطة للمرة الأولى
07 فبراير 2026
00:37
تم نسخ الرابط
خبرني – ارتفعت الأسهم الأمريكية، الجمعة، مع تعافي أسهم شركات التكنولوجيا بعد عدة أيام من عمليات بيع مكثفة في القطاع، وعودة البيتكوين إلى الارتفاع بعد انخفاض حادّ أدى إلى تراجع العملة الرقمية الشهيرة بأكثر من 50%.
وصعد مؤشر داو جونز الصناعي 1184 نقطة، أي بنسبة 2.47%، متجاوزًا مستوى 50000 نقطة لأول مرة في تاريخه. وقفز مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.97%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.18%.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر «تروث سوشيال»: «بلغ مؤشر داو جونز الصناعي 50 ألف نقطة لأول مرة في التاريخ. تهانينا لأمريكا!»
كانت شركتا إنفيديا وبرودكوم من أبرز الرابحين يوم الجمعة، حيث ارتفع سهم الأولى بنسبة 8% والثانية بنسبة 7% بعد انخفاضات حادة في وقت سابق من الأسبوع. كما انتعشت أسهم أخرى مثل أوراكل وبالانتير تكنولوجيز، حيث أعاد المستثمرون النظر في بعض هذه الأسهم عند مستويات سعرية أقل. وارتفع سهم كل من أوراكل وبالانتير بنسبة 4%. مع ذلك، ظلت بعض أسهم شركات البرمجيات الرئيسية، مثل ServiceNow – التي كانت محور عمليات البيع المكثفة في قطاع التكنولوجيا بسبب مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على البرمجيات – ضعيفة يوم الجمعة.
وقال غابرييل شاهين، مؤسس شركة Falcon Wealth Planning: «نشهد حاليًا طفرة هائلة في مجال الذكاء الاصطناعي».
وأضاف: «هناك استثمارات ضخمة من شركات مثل جوجل، وإنفيديا، وميتا، وأمازون. هناك أموال ستُضخّ في السوق. لكنّ حركة الأموال هذه تُثير مخاوف المستثمرين أحيانًا».
ويعتقد شاهين أن السوق يمر بمرحلة «إعادة تقييم شاملة»، حيث سيتجه المستثمرون بشكل أكبر نحو أسهم القيمة بدلًا من أسهم النمو. ويراهن خلال الأشهر القادمة على أسهم القيمة ذات رأس المال الكبير. وقد تجلى ذلك يوم الجمعة، حيث أقبل المستثمرون على شراء أسهم في قطاعات مثل الصناعات والخدمات المالية. وفي هذه القطاعات، برزت أسهم شركتي كاتربيلر وجولدمان ساكس، مما ساهم في دعم أداء مؤشر داو جونز بارتفاعها بنسبة 7% و4% على التوالي. شهدت أسهم الشركات الصغيرة انتعاشًا أيضًا، حيث ارتفع مؤشر راسل 2000 بنسبة 3%.
استعاد البيتكوين بعض خسائره يوم الجمعة، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 10% ليتجاوز 70,000 دولار أمريكي بعد أن انخفض لفترة وجيزة إلى ما دون 61,000 دولار أمريكي خلال الليل، مسجلًا أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2024، أي بانخفاض يزيد عن 52% عن أعلى مستوى قياسي له عند 126,000 دولار أمريكي الذي سجله في أوائل أكتوبر 2025. ساهم ارتفاع يوم الجمعة في تخفيف بعض مخاوف المستثمرين من المخاطرة، والتي أثرت سلبًا على السوق بشكل عام مؤخرًا. مع ذلك، فقد خسرت العملة الرقمية 16% هذا الأسبوع.
كانت أمازون حالة شاذة يوم الجمعة، حيث انخفضت أسهمها بنسبة 6% بعد أن أعلنت عملاقة التجارة الإلكترونية عن أرباح للسهم الواحد أقل بقليل من توقعات المحللين، وأبلغت المستثمرين بتوقع إنفاق 200 مليار دولار على النفقات الرأسمالية هذا العام.
الرئيسيةالعالمواشنطن تبحث عن متطوعين لاستضافة نفاياتها النووية
واشنطن تبحث عن متطوعين لاستضافة نفاياتها النووية
07 فبراير 2026
01:53
لافتات ممنوع الدخول تحيط بمنجم يورانيوم سابق في مدينة جيفري بولاية وايومنغ الأمريكية حيث دُفنت النفايات المشعة
تم نسخ الرابط
خبرني – تتسارع خطى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتشييد جيل جديد من المفاعلات النووية الصغيرة لتلبية الطلب الهائل على الطاقة في “عصر الذكاء الاصطناعي”، لكن هذا الطموح يصطدم بمعضلة قديمة ومتجددة: أين تدفن النفايات شديدة السمية؟
تعتمد الخطة الأمريكية على إستراتيجية قديمة تتمثل في الدفن بقلب “حفرة شديدة العمق”، لكن ثمة مشكلة وهي عدم وجود حفرة عميقة جدا، في حين يستمر مخزون النفايات المشعة البالغ نحو 100 ألف طن في الازدياد.
“التطوع”
ولحل هذه المعضلة، طرحت وزارة الطاقة الأمريكية مقترحا يمكن وصفه بـ”الجزرة المشعة”، إذ يطلب من الولايات “التطوع” لاستضافة مستودع جيولوجي دائم، مقابل حزمة حوافز ضخمة تشمل بناء مفاعلات نووية جديدة، ومنشآت لإعادة معالجة النفايات وتخصيب اليورانيوم، فضلا عن مراكز بيانات متطورة.
وأمام الولايات 60 يوما للرد على هذا المقترح الذي يضع القرارات في يد المجتمعات المحلية مقابل استثمارات بعشرات المليارات. وفي حين أبدت ولايات مثل يوتا وتينيسي اهتماما أوليا، وصف ليك باريت، المسؤول السابق في هيئة التنظيم النووي، الخطوة بأنها “وضع حوافز كبيرة بجانب منشأة نفايات غير مرغوب فيها”.
طموح الـ400 غيغاواط
ويسعى ترمب لزيادة قدرة الطاقة النووية الأمريكية 4 أمثال لتصل إلى 400 غيغاواط بحلول عام 2050، لمواجهة الطلب المتصاعد من مراكز البيانات والتحول للمركبات الكهربائية.
إلا أن هذا الطموح يصطدم بإرث من الفشل، فمنذ عام 1983 تبحث واشنطن عن منشأة دائمة، واستقرت عام 1987 على “جبل يوكا” في نيفادا، قبل أن يوقف الرئيس الأسبق باراك أوباما التمويل عام 2010 بسبب معارضة محلية ومخاوف تتعلق بالسلامة، رغم إنفاق 15 مليار دولار.
وتؤكد دراسات أمريكية وأوروبية أن “القبول الشعبي” للطاقة النووية يظل مشروطا بوجود تعهد صريح بدفن النفايات في أعماق الأرض، في وقت لا تزال فيه الولايات المتحدة تفتقر إلى مستودع عميق دائم قيد التشغيل.
سباق دولي وثغرات تقنية
وتدعم دول مثل بريطانيا وكندا والصين والسويد “المفاعلات النموذجية الصغيرة” لسهولة تشييدها وسرعة تجميعها. ورغم دعم واشنطن لـ11 تصميما جديدا، يحذر الخبراء من أن المصممين غير ملزمين بدمج حلول النفايات في التصميم الأولي.
وقال سيث تولر، العضو السابق في المجلس الفني لمراجعة النفايات النووية “هذا التسرع في الابتكار دون التفكير في النظام بأكمله ينذر بوضع سيئ للغاية”.
وتظهر الأبحاث أن هذه المفاعلات قد تنتج كميات من النفايات تماثل أو تفوق المفاعلات الكبيرة، مما قد يحول المواقع النووية الجديدة إلى مكبات نفايات “مؤقتة” قد تدوم لأكثر من قرن، بحسب هيئة تنظيم الطاقة النووية الأمريكية.
رهان إعادة المعالجة
وفي حين ترسل فرنسا جزءا من وقودها المستهلك إلى منشآت إعادة المعالجة في “لاهاي” بمنطقة نورماندي، تبقى معظم النفايات الأمريكية مخزنة قرب المفاعلات نفسها، أولا في أحواض لتبريد الوقود ثم في حاويات خرسانية وفولاذية.
من جانبه، يرى روس ماتزكين-بريدجر، المسؤول السابق بوزارة الطاقة، أن محاولات إعادة المعالجة باءت بالفشل سابقا وتسببت في مخاطر أمنية وتكاليف باهظة، مشيرا إلى أن الدول التي تعيد المعالجة تنجح بنسبة ضئيلة جدا (0-2%).
ومع إضافة 2000 طن سنويا، يستمر دافعو الضرائب في تحمل الفاتورة، حيث دفعوا 11.1 مليار دولار حتى نهاية 2024 كتعويضات عن تخزين وقود يظل ضارا لمئات الآلاف من السنين.
الرئيسيةالعالممن النرويج إلى إسرائيل.. فضيحة إبستين تفتح تحقيقات وتثير أزمات
من النرويج إلى إسرائيل.. فضيحة إبستين تفتح تحقيقات وتثير أزمات
07 فبراير 2026
02:08
تم نسخ الرابط
خبرني – تواجه عدة دول أوروبية وإسرائيل ضغوطا متزايدة على خلفية نشر وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق الجديدة المتعلقة بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، في فضيحة لم تحدث تداعيات سياسية بهذا الحجم في الولايات المتحدة، في حين هزت عواصم أوروبية.
تحقيق في النرويج
وتتجه النرويج نحو فتح تحقيق يتعلق بصلة وزارة الخارجية النرويجية بإبستين، حيث أفادت وسائل إعلام نرويجية أن غالبية الأحزاب في البرلمان تبدو مستعدة لدعم إجراء تحقيق مستقل.
وأصبح العديد من الشخصيات العامة تحت المجهر، بما في ذلك ولية العهد ميته ماريت ورئيس الوزراء السابق ووزير الخارجية توربيورن ياغلاند.
وقدمت الأميرة ميته ماريت الجمعة اعتذارا جديدا عن صداقتها مع إبستين للعائلة المالكة، قائلة في بيان أصدره القصر الملكي “أجدد اعتذاري عن الموقف الذي وضعت فيه العائلة المالكة، ولا سيما الملك والملكة”.
وشملت الملفات الجديدة مراسلات بريد إلكتروني عديدة بينها وبين إبستين بعد إدانته بارتكاب جرائم جنسية ضد قصّر عام 2008.
مستقبل ستارمر
وفي بريطانيا، تكتنف ضبابية متزايدة مستقبل رئيس الوزراء كير ستارمر بسبب تعيينه بيتر ماندلسون -الذي كان على صداقة وطيدة مع إبستين- سفيرا لدى واشنطن.
وكذلك تزداد الضغوط على الأمير السابق أندرو شقيق الملك تشارلز للإدلاء بشهادته في الولايات المتحدة، وكان قد أُجبر سابقا على التخلي عن لقبه الملكي ومقر إقامته الفاخر.
تحقيق في بولندا
أما في بولندا، فقد أعلن وزير العدل فارديمار زوريك، الخميس، تشكيل فريق من عناصر في الأجهزة السرية ومدعين وشرطيين للتحقيق في روابط محتملة بين إبستين وبولندا، مشيرا إلى وجود “بولندية وبولندي” في محيط إبستين.
وفي سلوفاكيا، استقال مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء روبرت فيكو بعد الكشف عن رسائل بريد إلكتروني ناقش فيها “شابات” مع إبستين، في حين يتم الضغط على وزير الثقافة الفرنسي السابق جاك لانغ للاستقالة من منصب رئيس معهد العالم العربي.
نتنياهو يهاجم باراك
وفي إسرائيل، استغل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورود اسم رئيس الوزراء السابق إيهود باراك في وثائق إبستين للهجوم عليه، معتبرا أن “علاقة جيفري إبستين الوثيقة وغير المألوفة بإيهود باراك لا تشير إلى أن إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل، بل على العكس تماما”.
وثائق إبستين
وجيفري إبستين ملياردير يهودي أمريكي مدان بجرائم جنسية، ولد عام 1953، وعمل في مهن عدة منها التدريس والاستثمار المصرفي، وكان معروفا بقربه من العديد من النجوم والساسة حول العالم، والذين اتهموا بالتورط في شبكة دعارة باستخدام القاصرات.
وثبتت إدانته بارتكاب جرائم جنسية عام 2008، قبل أن يُوجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه وهو ينتظر محاكمة أخرى.
ونظرا لأصول إبستين اليهودية، لم يكن غريبا تناول الصحف الأمريكية علاقته بالاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) وعمله لصالحها في قضايا عدة، وعزز من ذلك ارتباط إبستين بالأسرة اليهودية ماكسويل، بداية بالوالد روبرت ثم لاحقا الابنة غيلاين، إذ دعم إبستين روبرت سابقا عندما كان على حافة الإفلاس.
الرئيسيةالعالممذكرة توقيف بحق نائب تونسي سخر من الرئيس قيس سعيّد
مذكرة توقيف بحق نائب تونسي سخر من الرئيس قيس سعيّد
07 فبراير 2026
02:13
أحمد السعيداني
تم نسخ الرابط
خبرني – أصدر القضاء التونسي، الجمعة، مذكرة توقيف بحق النائب في البرلمان أحمد السعيداني، على خلفية تدوينة نشرها على موقع فيسبوك انتقد فيها الرئيس قيس سعيّد بأسلوب ساخر، وفق ما أفاد به محاميه حسام الدين بن عطية.
وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت السعيداني، الأربعاء الماضي، في ولاية بنزرت شمالي البلاد، قبل أن يقرر الوكيل العام لدى المحكمة الابتدائية بتونس إصدار مذكرة توقيف بحقه بتهمة “الإساءة إلى الغير عبر شبكات التواصل الاجتماعي”، استنادا إلى الفصل 86 من مجلة الاتصالات.
ويعاقب هذا الفصل بالسجن من سنة إلى سنتين وبغرامة مالية تتراوح بين 100 و1000 دينار تونسي (ما يعادل حوالي 34 إلى 345 دولارا أمريكيا).
وأوضح المحامي أن أول جلسة قضائية للنظر في القضية حُددت يوم الخميس المقبل، مشيرا إلى أن موكله أُودع بالسجن في انتظار محاكمته.
تدوينة السعيداني
وتعود القضية إلى تدوينة كتبها السعيداني -الثلاثاء- تعليقا على اجتماع سعيّد مع وزيرين على خلفية أمطار غزيرة وسيول تسببت بأضرار في البنى التحتية بعدة مناطق.
وكتب النائب ساخرا أن “الرئيس قرر توسيع اختصاصه رسميا إلى الطرقات والمواسير”، مضيفا أن “اللقب الجديد سيكون القائد الأعلى للصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار”، قبل أن يستطرد في تدوينة مطولة انتقد فيها ما وصفه بالإشراف المباشر للرئيس على تفاصيل خدمية.
ويشغل السعيداني رئاسة كتلة “الخط الوطني السيادي” داخل البرلمان، وهي كتلة معروفة بدعمها لسياسات الرئيس، كما كان من المؤيدين لإجراءات 25 يوليو/تموز 2021، التي حصل بموجبها سعيّد على جميع السلطات، ما جعل توقيفه يثير تساؤلات إضافية حول هامش النقد المسموح به حتى داخل المعسكر الداعم للسلطة.
وفي تطور موازٍ، دعا مكتب مجلس نواب الشعب في بيان إلى احترام الضمانات الدستورية المكفولة للنواب في أي تتبعات قضائية، مشددا على ضرورة الالتزام بالإجراءات القانونية، رغم أن الدستور الجديد الذي أُقرّ عام 2022 سهّل عمليا رفع الحصانة البرلمانية.
وتأتي هذه القضية في ظل انتقادات متصاعدة من منظمات حقوقية تونسية ودولية تتحدث عن تراجع الحريات العامة منذ تركيز السلطات بيد الرئيس، وهو ما ينفيه سعيّد مؤكدا أن إجراءاته تهدف إلى “حماية الدولة” دون المساس بالحقوق.