يشهد ملعب القاهرة الدولي اليوم (الساعة 23:00 بتوقيت الإمارات) نزالاً استثنائياً تترقبه الجماهير الإفريقية كافة، حيث يسعى الأهلي المصري إلى تعويض سقوطه ذهاباً بهدف نظيف أمام الترجي التونسي الطامح لبلوغ الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، عبر الحفاظ على تفوقه.
ويشتد الصراع في مواجهتين عربيتين أخريين بعد سيطرة نتيجة التعادل بهدف لمثله ذهاباً، ويتعلق الأمر بمواجهتي بيراميدز المصري حامل اللقب مع الجيش الملكي المغربي، والهلال السوداني مع نهضة بركان المغربي.
وتتجه الأنظار مجدداً إلى «كلاسيكو» شمال إفريقيا بين الأهلي المصري حامل اللقب 12 مرة آخرها عام 2024، وضيفه الترجي الطامح للقب خامس في تاريخه وأول منذ 2019، عندما يتواجهان على استاد القاهرة الدولي أمام مدرجات صامتة، عقوبةً من الاتحاد الإفريقي ضد «نادي القرن» بسبب أحداث مباراته ضد الجيش الملكي في دور المجموعات.
وكان الفريق التونسي قد حسم لقاء الذهاب بفضل ركلة جزاء سجلها الدولي الجزائري محمد أمين توغاي.
رياضة عالمية
سيكون ريال مدريد بقيادة النجم الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي مطالباً بتأكيد قدرته على تقديم أداء ثابت، عندما يتواجه النادي الملكي مع جاره أتلتيكو مدريد غداً (الساعة 12:00 مساء بتوقيت الإمارات) على ملعب «سانتياغو برنابيو» في المرحلة 29 من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويدخل ريال مدريد «الديربي» بعدما أقصى مانشستر سيتي الإنجليزي من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بفوزه عليه إياباً 2-1 بعدما اكتسحه ذهاباً أيضاً 3-0، رغم دخوله المواجهة كالطرف الأقل حظاً للتأهل، ما قد يُشكل نقطة تحوّل في موسمه بأكمله.
ومنذ أن تولى شابي ألونسو ومن بعده ألفارو أربيلوا مسؤولية تدريب الفريق في يناير الماضي، عانى ريال مدريد غياب الاستمرارية في الأداء من أسبوع لآخر.
ويأمل ريال مدريد البقاء قريباً من المتصدر برشلونة الذي يتقدّم عليه بفارق أربع نقاط.
في المقابل، يتواجه برشلونة الذي اكتسح نيوكاسل الإنجليزي 7-2 في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال، مع رايو فايكانو غداً (الساعة 17:00 مساء) قبل الديربي بين ريال وأتلتيكو الذي يحتل المركز الثالث بفارق تسع نقاط عن جاره اللدود.
يغيب المهاجم الدولي المصري محمد صلاح عن رحلة ليفربول لمواجهة برايتون اليوم (الساعة 16:30 بتوقيت الإمارات) في الدوري الإنجليزي لكرة القدم بسبب إصابة عضلية، في ضربة كبيرة لمدربه الهولندي أرني سلوت في ظل المنافسة الشرسة على مقاعد دوري أبطال أوروبا.
وكان صلاح قد غادر ملعب أنفيلد بعد أن سجّل هدفاً لفريقه بمواجهة غلطة سراي التركي (4-0)، وهي نتيجة أتاحت لـ«الريدز» تعويض خسارته في مواجهة الذهاب 1-0 والتأهل إلى ربع نهائي المسابقة القارية المرموقة.
وواصل صلاح (33 عاماً) استعادة بريقه، بتسجيله في ثلاث من آخر أربع مباريات خاضها أساسياً، عقب فترة صيام تهديفي. وقال سلوت في مؤتمره الصحافي: «لن يكون (صلاح) متاحاً لمباراة برايتون»، من دون أن يحدد موعداً زمنياً لعودة النجم المصري.
وأضاف «الجانب الإيجابي لليفربول ولنا هو أننا مقبلون على فترة التوقف الدولي»، مضيفاً: «الجانب السلبي بالنسبة لمصر هو أنه لن يتمكن من الانضمام للمنتخب».
وأردف «نأمل أيضاً، بالنظر إلى ما أظهره محمد صلاح في السابق، أن يتعافى بشكل أسرع من لاعبين آخرين في ظروف مشابهة، لأنه يعتني بجسده بشكل ممتاز. والتجارب السابقة أظهرت أنه قادر على العودة أسرع من غيره، لكن لا يفصلنا سوى أسبوعين قبل استئناف المباريات، ونأمل أن يعود خلال هذه الفترة».
ويحتل ليفربول حامل اللقب المركز الخامس في ترتيب الدوري الإنجليزي بفارق نقطتين عن أستون فيلا الرابع.
أرني سلوت:
. التجارب السابقة أظهرت أن صلاح قادر على العودة أسرع من غيره.
استعرض 40 صفحة من السلوكيات العنصرية.. “فيفا” يغرّم الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم
بعد عامين من الجدل، حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخميس طلبين فلسطينيين، إذ عاقب إسرائيل لانتهاكها قواعده المناهضة للتمييز، فيما حفظ ملف الأندية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
ولم يُقدِم (فيفا) على تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، كما يطالب به منذ 2024 نظيره الفلسطيني الذي دعاه إلى “الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ” عبر فرض احترام أنظمته.
لكن لجنة الانضباط غرّمت الاتحاد الإسرائيلي 150 ألف فرنك سويسري (نحو 173 ألف دولار) بسبب “انتهاكات خطيرة ومتكررة” لالتزاماته في مكافحة التمييز.
وعلى مدى 40 صفحة، استعرض (فيفا) سلسلة من السلوكيات العنصرية في كرة القدم الإسرائيلية، من هتافات تمجّد “النقاء العرقي” في مدرجات نادي بيتار القدس، إلى إهانات بحق اللاعبين العرب، وصولا إلى “رسائل سياسية وعسكرية الطابع” نشرها مسؤولون في الدوريات المحترفة ونادي مكابي نتانيا على شبكات التواصل الاجتماعي.
وفي ما يتعلق بمشاركة مقال يعارض أي وقف لإطلاق النار في غزة، رأت لجنة الانضباط أن “غياب أي لغة مُلطِّفة – مثل الدعوة إلى ضبط النفس أو التعبير عن القلق على الضحايا المدنيين أو الإقرار بالمبادئ الإنسانية – يجعل هذا المنشور ليس فقط محمّلا سياسيا، بل يثير أيضاً إشكاليات أخلاقية”.
ولإدانة الاتحاد الإسرائيلي، اعتبر فيفا أن الغرامات التي فرضها على نادي بيتار كانت “متواضعة وفضفاضة للغاية”، ولم تُربط بشكل واضح بحوادث عنصرية. كما لاحظ أنه “لم يدلِ بأي تصريح علني يدين العنصرية، ولم يطلق أي حملة لمكافحة التمييز، ولم يتخذ أي خطوة لتعزيز إشراك اللاعبين العرب أو الفلسطينيين”.
وبموجب القرار، سيتوجب على الاتحاد دفع ثلثي الغرامة “خلال 30 يوما”، واستثمار المبلغ المتبقي في “تنفيذ خطة شاملة لضمان اتخاذ إجراءات ضد التمييز” بهدف “منع تكرار مثل هذه الحوادث”.
كما سيلتزم، خلال مبارياته الدولية الثلاث المقبلة على أرضه، برفع “لافتة كبيرة وبارزة تحمل عبارة: ‘كرة القدم توحّد العالم – لا للتمييز”.
وردّ الاتحاد الاسرائيلي الجمعة على العقوبة، زاعما أنه يتصدى للعنصرية لكن “لم يتم الاعلان عن معظم الإجراءات”.
وأضاف “قبل فترة طويلة من الغرامة المتعلقة بالعنصرية، كان الاتحاد والأندية يعملون بالفعل، وسيواصلون العمل بوتيرة متزايدة ضد هذه الآفة البغيضة”.
بدوره، قال الاتحاد الفلسطيني في بيان: “وفي حين يعد ذلك خطوة في الاتجاه الصحيح، يلاحظ الاتحاد أن هذه النتائج لا تعالج بشكل كامل نطاق وخطورة الانتهاكات التي أُثيرت في مقترحه الأصلي، بما في ذلك تلك المتعلقة بالتمييز بموجب المادة (4) من النظام الأساسي للفيفا، وغيرها من الادعاءات الخطيرة المدعومة بالأدلة المقدمة”.
وأضاف “وبشكل خاص، يذكّر الاتحاد بأن الإجراءات الأساسية تضمنت أدلة موثقة على وجود سلوك تمييزي ممنهج، وإخفاقات مؤسسية في اتخاذ الإجراءات، وسلوك قد يرقى إلى مستوى التحريض على الإبادة الجماعية، كما ورد في المواد التي تم النظر فيها خلال التحقيق”.
وبموازاة ذلك، قررت هيئة أخرى في (فيفا)، وهي لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال، “عدم اتخاذ أي إجراء” بشأن الأندية الإسرائيلية المقامة داخل المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية.
وجاء في بيان منفصل: “لا ينبغي لفيفا اتخاذ أي خطوة نظرا إلى أن الوضع القانوني النهائي للضفة الغربية لا يزال مسألة غير محسومة وشديدة التعقيد في القانون الدولي العام”.
وبدلا من معاقبة إسرائيل، رأى فيفا أنه “ينبغي مواصلة تشجيع الحوار وتقديم الوساطة” بين الاتحادين الإسرائيلي والفلسطيني.
وعلق الاتحاد الفلسطيني على ذلك قائلا: “في ما يتعلق بالقرار المرتبط بلجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال، يلاحظ الاتحاد أن المجلس خلص إلى عدم المضي قدما في اتخاذ قرار موضوعي بشأن مسألة الإقليمية، وبدلا من ذلك قرر إنشاء مسار إضافي من التفاعل”.
وتابع “في ظل هذه المعطيات، يرى الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن المسألة أصبحت ناضجة لاتخاذ قرار نهائي، وأن أي خطوات إجرائية إضافية في غياب مثل هذا القرار تثير مخاوف جدية بشأن التطبيق الفعّال للإطار التنظيمي للفيفا”.
وأشار الاتحاد الفلسطيني انه سيعقد مؤتمرا صحافيا الثلاثاء المقبل في أكاديمية جوزيف بلاتر في البيرة، لعرض مزيد من التفاصيل وبيان الخطوات المقبلة.
موعد القمة العربية “الصامتة” بين الأهلي والترجي بدوري أبطال إفريقيا
يشهد ملعب القاهرة الدولي غداً السبت (الساعة 23:00 بتوقيت الإمارات) نزالاً استثنائيا تترقبه الجماهير الإفريقية كافة، حيث يسعى الأهلي المصري الى تعويض سقوطه ذهابا بهدف نظيف أمام الترجي التونسي الطامح لبلوغ الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، عبر الحفاظ على تفوقه.
ويشتد الصراع في مواجهتين عربيتين أخريين بعد سيطرة نتيجة التعادل بهدف لمثله ذهابا، ويتعلق الأمر بمواجهتي بيراميدز المصري حامل اللقب مع الجيش الملكي المغربي، والهلال السوداني مع نهضة بركان المغربي.
وتتجه الأنظار مجددا الى «كلاسيكو» شمال إفريقيا بين الأهلي المصري حامل اللقب 12 مرة آخرها عام 2024، وضيفه الترجي الطامح للقب خامس في تاريخه وأول منذ 2019، عندما يتواجهان على ستاد القاهرة الدولي أمام مدرجات صامتة كعقوبة من الاتحاد الافريقي ضد «نادي القرن» بسبب أحداث مباراته ضد الجيش الملكي في دور المجموعات.
وكان الفريق التونسي قد حسم لقاء الذهاب بفضل ركلة جزاء سجلها الدولي الجزائري محمد أمين توغاي.
سيكون ريال مدريد بقيادة النجم الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي مطالبا بتأكيد قدرته على تقديم أداء ثابت عندما يتواجه النادي الملكي مع جاره أتلتيكو مدريد، الأحد (الساعة 12:00 مساء بتوقيت الإمارات)، على ملعب «سانتياغو برنابيو» في المرحلة 29 من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويدخل ريال مدريد «الديربي» بعدما أقصى مانشستر سيتي الإنجليزي من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بفوزه عليه إيابا 2-1 بعدما اكتسحه ذهابا أيضا 3-0، رغم دخوله المواجهة كالطرف الأقل حظا للتأهل، ما قد يشكل نقطة تحول في موسمه بأكمله.
ومنذ أن تولى شابي ألونسو ومن بعده أرفالو أربيلوا مسؤولية تدريب الفريق في يناير الماضي، عانى ريال مدريد من غياب الاستمرارية في الأداء من أسبوع لآخر.
ويأمل ريال مدريد البقاء قريبا من المتصدر برشلونة الذي يتقدم عليه بفارق أربع نقاط.
وفي المقابل، يتواجه برشلونة الذي اكتسح نيوكاسل الإنجليزي 7-2 في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال، مع رايو فايكانو، الأحد (الساعة 17:00 مساء)، قبل الديربي بين ريال وأتلتيكو الذي يحتل المركز الثالث بفارق 9 نقاط عن جاره اللدود.
“إندبندنت”: “فيفا” يرفض طلب إيران نقل مبارياتها في مونديال 2026 من أميركا إلى المكسيك
رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) طلب إيران نقل مبارياتها في دور المجموعات بكأس العالم 2026 من الولايات المتحدة إلى المكسيك، رغم التوترات الأمنية المرتبطة بالحرب الجارية، وفق صحيفة “إندبندنت” البريطانية.
ونقلت الصحيفة عن رئيس فيفا جياني إنفانتينو قوله: “جدول البطولة سيبقى كما هو”، مؤكداً الالتزام بإقامتها في موعدها المحدد، دون التطرق مباشرة إلى إيران.
دشن النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، خطوات عملية جديدة خارج ملعب كرة القدم، بعد استثماره في بطولة النرويج للشطرنج.
وقرر هالاند الاستثمار في تلك البطولة للمساعدة في إطلاق مسابقة عالمية جديدة، تهدف إلى تحويل هذه الرياضة الذهنية إلى منافسة أكثر إثارة.
ومن المقرر أن تصبح شركة “تشيس ميتس”، المملوكة للاعب المنتخب النرويجي هالاند ورجل الأعمال مورتن بورج، مالكاً رئيسياً لبطولة النرويج للشطرنج، وكذلك لجولة توتال لبطولة العالم للشطرنج، وهي جولة جديدة تنظمها الشركة.
وستتضمن السلسلة، التي ستتوج “بطل العالم الموحد للشطرنج” عبر 3 أنماط زمنية وهي الكلاسيكي السريع والسريع والخاطف، 4 بطولات سنوياً في مدن حول العالم.
ووافق الاتحاد الدولي للشطرنج على الأنماط في أكتوبر الماضي، مع تنظيم حدث تجريبي لمرة واحدة في أواخر عام 2026 قبل بدء موسم البطولة الكامل في عام 2027.
قال هالاند، في بيان له: “الشطرنج لعبة رائعة، إنها تشحذ الذهن، وهناك أوجه تشابه واضحة بينها وبين كرة القدم”.
وأضاف: “عليك التفكير بسرعة والثقة في حدسك، والتفكير في عدة خطوات مسبقا، الاستراتيجية والتخطيط هما كل شيء”.
وأوضح: “أنا استثمر في بطولة النرويج للشطرنج، لأنني أعتقد أن جولة توتال لبطولة العالم الجديدة يمكن أن تحول اللعبة إلى رياضة أكبر للمشاهدين في جميع أنحاء العالم”.
وأصبحت لعبة الشطرنج تحظى بشعبية متزايدة في النرويج في السنوات الأخيرة، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى نجاحات اللاعب رقم واحد عالمياً ماغنوس كارلسن بطل العالم 5 مرات.
سجل ليونيل ميسي، أول من أمس، هدفه رقم 900 في مسيرته ليصبح ثاني لاعب في تاريخ كرة القدم الاحترافية للرجال يصل إلى هذا الرقم بعد كريستيانو رونالدو. وحقق النجم الأرجنتيني البالغ من العمر 38 عاماً، والفائز بكأس العالم، هذا الإنجاز بتسديدة بقدمه اليسرى في مباراة انتهت بتعادل إنتر ميامي 1-1 مع ناشفيل في كأس أبطال الكونكاكاف. وجاء الهدف رقم 900 بعد 21 عاماً من أول أهداف ميسي مع الفريق الأول لبرشلونة وهو في السابعة عشرة من عمره عام 2005.
ووصف مدرب إنتر ميامي خافيير ماسكيرانو، حصيلة ميسي التهديفية بأنها «جنونية». وقال «كنت محظوظاً بما يكفي لمشاهدة معظم أهدافه، بل الكثير منها عن قرب، أكثر منكم جميعاً، وهذا شرف كبير». وأضاف «الرقم الذي نتحدث عنه غير معقول، ولهذا السبب ليو لاعب فريد من نوعه». وحقق ميسي، الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، هذا الرقم في مباراته رقم 1142 مع الأندية والمنتخب، أي أقل بنحو 100 مباراة من رونالدو، الذي احتاج إلى 1236 مباراة للوصول إلى 900 هدف في سبتمبر 2024. وارتفع رصيد رونالدو لاحقاً إلى 965 هدفاً، ويطمح للوصول إلى حاجز الألف قبل اعتزاله. وجاءت غالبية أهداف ميسي في مسيرته مع برشلونة، حيث سجل 672 هدفاً، وأضاف 32 هدفاً مع باريس سان جيرمان، و81 هدفاً مع إنتر ميامي، و115 هدفاً مع منتخب الأرجنتين المتوج بكأس العالم 2022.
وأظهر ميسي تاريخياً قدرته على الحسم في المباريات الكبرى، إذ سجل 175 هدفاً في مواجهات خروج المغلوب، بينها 35 هدفاً في النهائيات. كما يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا برصيد 129 هدفاً، خلف رونالدو صاحب 140 هدفاً. وجاء هدف ميسي التاريخي في ليلة حملت مذاقاً حلواً ومراً لإنتر ميامي، الذي ودع البطولة بفارق الأهداف خارج أرضه بعد انتهاء الذهاب بالتعادل السلبي.
“لاليغا” تسجل 17 مليون متفرج في موسم واحد.. وتحقق 5.4 مليار يورو إيرادات
مدريد-الإمارات اليوم.
أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لاليغا) اليوم الأربعاء أنها قدمت التقرير الاقتصادي والمالي لكرة القدم الإسبانية للمحترفين لموسم 2024/2025، وقالت في بيان لها أن التقرير “يعكس دورة جديدة من النمو المستدام، وتتميز بمستويات قياسية تاريخية في الإيرادات وحضور المتفرجين إلى الملاعب والاستثمار، فضلاً عن ترسيخ نموذج الملاءة المالية الذي يُعد معياراً على المستوى الدولي”.
وبلغ إجمالي الإيرادات المعدلة 5 مليار و464 مليون يورو، حيث تم تسجيل زيادة بقيمة 8.1% مقارنة بالموسم السابق. وبذلك، حققت المسابقة رقماً قياسياً جديداً في إجمالي الإيرادات المعدلة، مدفوعة بشكل رئيسي بقوة النشاط التجاري والتعافي الكامل للنشاط في معظم الملاعب.
كما أكد التقرير أن الإيرادات التجارية تجاوزت 1 مليار يورو للعام الثالث على التوالي، لتصل إلى أرقام تاريخية وتتجاوز 1.5 مليار يورو هذا الموسم، وذلك بفضل التوسع الدولي واستراتيجيات تحقيق الدخل الجديدة، مع توقعات نمو إيجابية لموسم 2025/2026 مدفوعة بنضج هذا التوسع التجاري والاتجاه التصاعدي في حضور الجماهير في الملعب”.
كما ذكر التقرير أن من أبرز إنجازات ذلك الموسم تسجيل رقم قياسي في حضور الجماهير، حيث تجاوز عدد المتفرجين 17 مليوناً لأول مرة.
ويتزامن هذا النمو مع تحسن في معدلات الإشغال، إذ بلغت 84.5% في دوري الدرجة الأولى الإسباني (لاليغا إي إيه سبورتس)، و68.5% في دوري الدرجة الثانية الإسباني (لاليغا هايبرموشين).
ويبقى الاستثمار أحد الركائز الاستراتيجية للنمو، حيث تشهد أندية لاليغا مرحلة تاريخية من حيث كثافة الاستثمار، وتحديداً في البنية التحتية وتحديث الملاعب، حيث زادت بنسبة 12% مقارنة بالموسم السابق. من شأن هذا الجهد أن يعزز القدرة على تحقيق الإيرادات على كل من المدى المتوسط والمدى الطويل.
ومن حيث الكفاءة التشغيلية، تواصل الأندية توجهها نحو نموذج مستدام، حيث يتم التحكم في تكاليف الفرق بما يتوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بحيث لا تتجاوز 70%.
ومن الناحية المالية، تتمتع لاليغا بوضع مالي قوي من حيث الملاءة المالية ورأس المال، مع صافي حقوق ملكية مرتفع وهيكل تمويلي متزايد التنوع والكفاءة. كما أن تطوير مشاريع تمويل طويلة الأجل مرتبطة بالبنية التحتية يعزز استدامة هذا النموذج.
بالإضافة إلى ذلك، يواصل النموذج الرياضي تمييز نفسه من خلال التزامه بالمواهب، حيث يتمتع بأعلى قيمة سوقية للاعبين الصاعدين من الأكاديمية بين الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، وأعلى نسبة مشاركة للاعبين الأكاديمية بين تلك الدوريات، مما يعكس استراتيجية تركز على تدريب اللاعبين والاحتفاظ بهم.
وبالنظر إلى موسم 2025/2026، تشير التوقعات إلى مزيد من نمو الإيرادات وتحسين هوامش التشغيل، بهدف تحقيق نقطة التعادل الاقتصادي في إطار الرقابة الاقتصادية.
وبهذه النتائج، تؤكد لاليغا مكانتها كواحدة من أكثر المسابقات صلابة وديناميكية في عالم كرة القدم، حيث تجمع بين النمو الاقتصادي والاستدامة المالية والابتكار في نموذج إدارتها، بما يتماشى مع الاتجاه الذي تم ترسيخه بالفعل في المواسم السابقة.