سجل ليونيل ميسي، أول من أمس، هدفه رقم 900 في مسيرته ليصبح ثاني لاعب في تاريخ كرة القدم الاحترافية للرجال يصل إلى هذا الرقم بعد كريستيانو رونالدو. وحقق النجم الأرجنتيني البالغ من العمر 38 عاماً، والفائز بكأس العالم، هذا الإنجاز بتسديدة بقدمه اليسرى في مباراة انتهت بتعادل إنتر ميامي 1-1 مع ناشفيل في كأس أبطال الكونكاكاف. وجاء الهدف رقم 900 بعد 21 عاماً من أول أهداف ميسي مع الفريق الأول لبرشلونة وهو في السابعة عشرة من عمره عام 2005.
ووصف مدرب إنتر ميامي خافيير ماسكيرانو، حصيلة ميسي التهديفية بأنها «جنونية». وقال «كنت محظوظاً بما يكفي لمشاهدة معظم أهدافه، بل الكثير منها عن قرب، أكثر منكم جميعاً، وهذا شرف كبير». وأضاف «الرقم الذي نتحدث عنه غير معقول، ولهذا السبب ليو لاعب فريد من نوعه». وحقق ميسي، الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، هذا الرقم في مباراته رقم 1142 مع الأندية والمنتخب، أي أقل بنحو 100 مباراة من رونالدو، الذي احتاج إلى 1236 مباراة للوصول إلى 900 هدف في سبتمبر 2024. وارتفع رصيد رونالدو لاحقاً إلى 965 هدفاً، ويطمح للوصول إلى حاجز الألف قبل اعتزاله. وجاءت غالبية أهداف ميسي في مسيرته مع برشلونة، حيث سجل 672 هدفاً، وأضاف 32 هدفاً مع باريس سان جيرمان، و81 هدفاً مع إنتر ميامي، و115 هدفاً مع منتخب الأرجنتين المتوج بكأس العالم 2022.
وأظهر ميسي تاريخياً قدرته على الحسم في المباريات الكبرى، إذ سجل 175 هدفاً في مواجهات خروج المغلوب، بينها 35 هدفاً في النهائيات. كما يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا برصيد 129 هدفاً، خلف رونالدو صاحب 140 هدفاً. وجاء هدف ميسي التاريخي في ليلة حملت مذاقاً حلواً ومراً لإنتر ميامي، الذي ودع البطولة بفارق الأهداف خارج أرضه بعد انتهاء الذهاب بالتعادل السلبي.
رياضة عالمية
“لاليغا” تسجل 17 مليون متفرج في موسم واحد.. وتحقق 5.4 مليار يورو إيرادات
مدريد-الإمارات اليوم.
أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لاليغا) اليوم الأربعاء أنها قدمت التقرير الاقتصادي والمالي لكرة القدم الإسبانية للمحترفين لموسم 2024/2025، وقالت في بيان لها أن التقرير “يعكس دورة جديدة من النمو المستدام، وتتميز بمستويات قياسية تاريخية في الإيرادات وحضور المتفرجين إلى الملاعب والاستثمار، فضلاً عن ترسيخ نموذج الملاءة المالية الذي يُعد معياراً على المستوى الدولي”.
وبلغ إجمالي الإيرادات المعدلة 5 مليار و464 مليون يورو، حيث تم تسجيل زيادة بقيمة 8.1% مقارنة بالموسم السابق. وبذلك، حققت المسابقة رقماً قياسياً جديداً في إجمالي الإيرادات المعدلة، مدفوعة بشكل رئيسي بقوة النشاط التجاري والتعافي الكامل للنشاط في معظم الملاعب.
كما أكد التقرير أن الإيرادات التجارية تجاوزت 1 مليار يورو للعام الثالث على التوالي، لتصل إلى أرقام تاريخية وتتجاوز 1.5 مليار يورو هذا الموسم، وذلك بفضل التوسع الدولي واستراتيجيات تحقيق الدخل الجديدة، مع توقعات نمو إيجابية لموسم 2025/2026 مدفوعة بنضج هذا التوسع التجاري والاتجاه التصاعدي في حضور الجماهير في الملعب”.
كما ذكر التقرير أن من أبرز إنجازات ذلك الموسم تسجيل رقم قياسي في حضور الجماهير، حيث تجاوز عدد المتفرجين 17 مليوناً لأول مرة.
ويتزامن هذا النمو مع تحسن في معدلات الإشغال، إذ بلغت 84.5% في دوري الدرجة الأولى الإسباني (لاليغا إي إيه سبورتس)، و68.5% في دوري الدرجة الثانية الإسباني (لاليغا هايبرموشين).
ويبقى الاستثمار أحد الركائز الاستراتيجية للنمو، حيث تشهد أندية لاليغا مرحلة تاريخية من حيث كثافة الاستثمار، وتحديداً في البنية التحتية وتحديث الملاعب، حيث زادت بنسبة 12% مقارنة بالموسم السابق. من شأن هذا الجهد أن يعزز القدرة على تحقيق الإيرادات على كل من المدى المتوسط والمدى الطويل.
ومن حيث الكفاءة التشغيلية، تواصل الأندية توجهها نحو نموذج مستدام، حيث يتم التحكم في تكاليف الفرق بما يتوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بحيث لا تتجاوز 70%.
ومن الناحية المالية، تتمتع لاليغا بوضع مالي قوي من حيث الملاءة المالية ورأس المال، مع صافي حقوق ملكية مرتفع وهيكل تمويلي متزايد التنوع والكفاءة. كما أن تطوير مشاريع تمويل طويلة الأجل مرتبطة بالبنية التحتية يعزز استدامة هذا النموذج.
بالإضافة إلى ذلك، يواصل النموذج الرياضي تمييز نفسه من خلال التزامه بالمواهب، حيث يتمتع بأعلى قيمة سوقية للاعبين الصاعدين من الأكاديمية بين الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، وأعلى نسبة مشاركة للاعبين الأكاديمية بين تلك الدوريات، مما يعكس استراتيجية تركز على تدريب اللاعبين والاحتفاظ بهم.
وبالنظر إلى موسم 2025/2026، تشير التوقعات إلى مزيد من نمو الإيرادات وتحسين هوامش التشغيل، بهدف تحقيق نقطة التعادل الاقتصادي في إطار الرقابة الاقتصادية.
وبهذه النتائج، تؤكد لاليغا مكانتها كواحدة من أكثر المسابقات صلابة وديناميكية في عالم كرة القدم، حيث تجمع بين النمو الاقتصادي والاستدامة المالية والابتكار في نموذج إدارتها، بما يتماشى مع الاتجاه الذي تم ترسيخه بالفعل في المواسم السابقة.
الحكومة السنغالية تتحرك.. وتطالب بتحقيق دولي في شبهات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم
طالبت الحكومة السنغالية الأربعاء، في بيان رسمي، بـ”إجراء تحقيق دولي مستقل بسبب شبهات فساد داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)”، وذلك عقب قرار هيئة الاستئناف في الاتحاد القاري بسحب لقب كأس افريقيا الذي أحرزته السنغال ومنحه للمغرب.
وقررت لجنة الاستئناف في الاتحاد القاري، بعد تلقيها اعتراضا من الاتحاد المغربي، “اعتبار المنتخب السنغالي خاسرا في المباراة النهائية” التي فاز بها على أرض الملعب 1-0 بعد التمديد، على أن تعتمد “النتيجة على أساس 3-0” لصالح الدولة المضيفة.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة السنغالية ماري روز خادي فاتّو فاي: “ترفض السنغال بشكل قاطع هذه المحاولة غير المبررة لانتزاع لقبها”، وذلك بعد شهرين من النهائي الفوضوي الذي فاز فيه “أسود التيرانغا” 1-0 بعد التمديد.
وأضاف البيان أن البلاد “تطالب بفتح تحقيق دولي مستقل بسبب شبهات فساد داخل الهيئات الإدارية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)”.
كما كشف البيان أن “السنغال ستلجأ إلى جميع طرق الاستئناف المناسبة، بما في ذلك أمام الهيئات القضائية الدولية المختصة، لضمان تحقيق العدالة وإعادة الاولوية للنتيجة الرياضية”.
وكان المنتخب السنغالي فاز في 18 يناير بنتيجة 1-0 بعد التمديد، بعد مباراة اتسمت بالفوضى.
واشتعلت الأزمة بنهاية المواجهة في الرباط، حين احتسب الحكم الكونغولي الديموقراطي جان-جاك ندالا ركلة جزاء للمضيف في نهاية الوقت الأصلي، بعد الغائه هدفا لزملاء ساديو مانيه.
هدد السنغاليون بالانسحاب وغادروا أرض الملعب، قبل أن يعودوا لاستكمال المباراة التي شهدت إهدار إبراهيم دياس لركلة الجزاء، ثم سجلت السنغال في الوقت الإضافي عبر باب غي وتوجت باللقب.
وبعد التحقيق، فرضت لجنة الانضباط في كاف عقوبات مالية وبالإيقاف على الاتحادين السنغالي والمغربي، قبل أن يتقدم الأخير باستئناف.
وبررت هيئة الاستئناف قرارها بالاستناد إلى المادتين 82 و84 من نظام البطولة القارية، والتي تنص على أنه إذا رفض فريق اللعب أو غادر الملعب قبل انتهاء الوقت القانوني للمباراة، “فسيُعتبر خاسرا ويُستبعد نهائيا من البطولة الجارية”.
وندد الاتحاد السنغالي بـ”قرار جائر وغير مسبوق وغير مقبول يسيء إلى مصداقية كرة القدم الأفريقية”، وأشار إلى أنه سيبدأ “إجراءات استئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي” في لوزان، سويسرا، “في أقرب وقت ممكن”.
هاجم رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، أوغستين سنغور، الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف»، بعد قرار انتزاع كأس أمم إفريقيا من السنغال ومنحه للمنتخب المغربي، مهدداً بالانفصال كروياً عن القارة السمراء في حال استمر القرار.
وقال سنغور إن «منظومة الكاف هي الأسوأ على مستوى العالم، في وقت يتقدم فيه العالم كرويا بينما تتأخر أفريقيا»، مشددا على أن بلاده لن تقبل التنازل عن حقوقها، مضيفا: «لن نسلم الكأس إلى المغرب، فقد حققنا المشروع، والعالم شاهد على ذلك».
وأوضح أن الاتحاد السنغالي ماضٍ في التصعيد القانوني: «سنصعد القضية إلى أعلى الجهات في كرة القدم، ولن نخشى أحدًا، حتى لو كلفنا ذلك الانفصال عن الاتحاد الإفريقي».
وتأتي هذه التصريحات بعد قرار لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إلغاء الحكم السابق لنهائي البطولة، واعتبار منتخب السنغال خاسرًا بنتيجة (3-0) أمام منتخب منتخب المغرب، بدعوى وجود خروقات إجرائية تتعلق بحق الاستماع، وهو ما أدى إلى منح اللقب للمنتخب المغربي.
وأثار القرار جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية الأفريقية، وسط اعتراض رسمي من الاتحاد السنغالي، الذي اعتبره «غير عادل وغير مسبوق»، ويمس بمصداقية المسابقات القارية.
ومن المنتظر أن يلجأ الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضي في لوزان للطعن على القرار، في خطوة قد تعيد فتح الملف قانونيًا، حيث ستنظر المحكمة في مدى سلامة تطبيق اللوائح والإجراءات، دون التطرق للجوانب الفنية للمباراة.
إسبانيا تستبدل مباراة الأرجنتين بمواجهة أوروبية.. وتكشف مصير لقاء مصر
تخوض إسبانيا بطلة أوروبا مباراة دولية ضد صربيا في 27 مارس الحالي، لتعوض بذلك مواجهة الـ”فيناليسيما” ضد الأرجنتين بطلة كوبا أميركا والتي كانت مقررة في قطر قبل إلغائها بسبب الأوضاع في الشرق الأوسط.
وستقام المباراة على ملعب “لا سيراميكا” الخاص بفياريال خلال النافذة الدولية المقبلة (23 حتى 31 مارس)، وفق ما أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
وألغيت مباراة الـ”فيناليسيما” بين بطلتي أوروبا وأميركا الجنوبية بعد فشل التوصل إلى اتفاق بشأن المكان البديل لإقامتها.
وأعلن الاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا) الأحد إلغاء المباراة بسبب الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، موضحا أنه “لم يكن من الممكن التوصل إلى اتفاق مع الأرجنتين بشأن موعد بديل”، فيما أعلنت اللجنة المحلية المنظمة إلغاء المباريات الودية الست التي كانت مقررة في الدوحة بين 26 و31 الشهر المقبل.
وأشار (ويفا) إلى أنه اقترح حلين، الأول أن تُقام مباراة “فيناليسيما” على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد، والثاني ان تقام المواجهة وفق قاعدة الذهاب والإياب، الأولى في مدريد في 27 مارس والثانية في بوينوس آيرس في وقت لاحق قبل كأس أوروبا 2028 وكوبا أميركا، لكن اقتراحه لم يلق قبولا أيضا.
كذلك، اقترح ويفا إقامة مباراة واحدة عل ملعب محايد في اوروبا في 27 او 30 مارس، لكن الاتحاد الأرجنتيني قال إنه لم يعد قادرا على اللعب في الموعد المحدد سابقا وأنه يستطيع اللعب فقط في 31 من الشهر نفسه.
وأضاف (ويفا): “وبناء على ذلك، وبكل أسف بالنسبة لويفا، تم إلغاء النسخة الحالية من مباراة فيناليسيما”.
وكان مقرراً أن تقام مباراة “فيناليسيما” على ملعب لوسيل الذي استضاف نهائي كأس العالم 2022 حين توجت الأرجنتين باللقب على حساب فرنسا.
بدورها، أعلنت اللجنة المحلية المنظّمة في بيان اتخاذ قرار إلغاء مهرجان قطر لكرة القدم “في ظل استمرار اضطرابات المجال الجوي وقيود السفر التي ما تزال تؤثر على قدرة العديد من المشجعين واللاعبين والمسؤولين على التنقل”.
ونتيجة ذلك، ألغيت المباراة الثانية التي كانت مقررة لإسبانيا في قطر ضد مصر، ما ترك أبطال أوروبا من دون مباراة ودية ثانية في هذه النافذة الدولية الاستعدادية لمونديال 2026.
رأى المهاجم الدولي الإنجليزي السابق واين روني أنه يجب التعامل بصبر مع اليافع ماكس دومان الذي بات السبت، في فوز فريقه أرسنال المتصدر على إيفرتون 2-0، أصغر هداف في تاريخ الدوري الممتاز لكرة القدم.
وبات دومان عن 16 عاما و73 يوما أصغر هداف بتسجيله الهدف الثاني لأرسنال، متفوقا على جيمس فوغان الذي كان يبلغ 16 عاما و270 يوما حين سجل لإيفرتون في مرمى كريستال بالاس في 10 أبريل 2005.
ويعرف روني أكثر من غيره معنى الضغط على لاعب بهذا العمر، إذ برز إلى الواجهة قبل خمسة أيام من عيد ميلاده السابع عشر عندما سجّل لإيفرتون في المواجهة نفسها عام 2002.
ويستعد دومان للخضوع لامتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي في وقت لاحق هذا العام.
وقال روني في برنامجه الخاص عبر شبكة “بي بي سي” إنه “بالنسبة لي، كان كل شيء يدور حول كرة القدم على حساب التعليم. لا أعرف ما هي حالته. إذا كانت الأولوية للتعليم، فلا أعتقد أننا سنراه كثيرا خلال الشهرين المقبلين”.
وتابع نجم إيفرتون ومانشستر يونايتد السابق: “أنا متأكد أن (المدرب الإسباني لأرسنال) ميكل (أرتيتا) استدعى والديه وعائلته وتحدث معهم عما يعنيه تعليمه بالنسبة له. وأتخيل، خصوصا الآن، أنه لن يتواجد كثيرا (مع الفريق) بالقدر الذي يرغبه…”.
ورأى أن عليه “تجاوز هذه الامتحانات، فهناك سنوات طويلة أمامه”، مضيفا “يا لها من فرصة بالنسبة له أن يكون ضمن الفريق. قد يصبح بطلا للدوري الممتاز بينما لا يزال يُنهي دراسته”.
وأبدى روني حماسه حيال موهبة دومان، قائلا “لديه هالة وثقة بالنفس.. يبدو، من المباريات التي شاهدتها، أنه لا يسمح للضغط بأن يؤثر عليه لأنه يحصل على الكرة ويحتفظ بها، ويجبر المدافعين على مواجهته ويحاول مراوغتهم. لذلك، يبدو بالتأكيد أنه يملك قدرا كبيرا من الثقة”.
وأضاف “إنها لحظة مهمة في حياته ومسيرته، وهي بلا شك تجربة مررت بها عندما كنت في السادسة عشرة، وستبقى هذه اللحظة راسخة في ذاكرته طوال حياته. بالتالي، عندما يبرز لدينا شاب في السادسة عشرة بهذه الطريقة، فمن الواضح أنه يملك الكثير من الموهبة، وكل ما نأمله هو أن يتمكن من تحقيق كامل إمكاناته”.
وختم “دعوه يستمتع ويعبّر عن نفسه”.
أصبح نادي يوفنتوس الإيطالي ومدير الفني لوتشيانو سباليوتي على وشك التوصل لاتفاق من أجل تمديد التعاقد بينهما حتى يونيو عام 2027، مع خيار التمديد لموسم إضافي، حسبما أفاد تقرير إخباري.
وكتب روميو أجريستي، الصحفي المتخصص في أخبار نادي يوفنتوس، على حسابه الخاص بموقع (إكس) للتواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، أن الفريق الملقب بـ(السيدة العجوز) ومدربه الإيطالي سباليتي يقتربان من الاتفاق على عقد جديد.
وكان سباليتي قد تم تعيينه على رأس القيادة الفنية ليوفنتوس في نهاية أكتوبر الماضي، خلفا للكرواتي إيجور تيودور، لكنه وقع عقدًا حتى نهاية الموسم الحالي فقط.
وبدأت المفاوضات بشأن العقد الجديد قبل أسابيع، ووفقا لأجريستي، فإن الطرفين يستعدان لوضع بعض اللمسات الأخيرة قبل الإعلان عن تجديد التعاقد رسميا.
ويؤكد خبير يوفنتوس أن العقد الجديد سيمتد حتى يونيو عام 2027، مع خيار التمديد لموسم إضافي.
ويحتل يوفنتوس المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإيطالي حاليا، بفارق نقطة واحدة خلف كومو، صاحب المركز الرابع، لكن سباليتي حقق الفوز في 16 مباراة من أصل 29 مباراة قاد فيها الفريق.
احتفظ خوان لابورتا بمنصب رئيس نادي برشلونة الإسباني، بعدما حسم الانتخابات الرئاسية للنادي متفوقا على منافسه رجل الأعمال الكتالوني فيكتور فونت، ليواصل قيادة النادي الكتالوني حتى عام 2031.
وحصل لابورتا على 68% من أصوات أعضاء النادي، مقابل 30% لمنافسه فونت، في انتخابات شارك فيها أكثر من 48 ألف عضو من أعضاء النادي المخولين بالتصويت.
وبهذه النتيجة، يبدأ لابورتا ولاية جديدة مدتها خمس سنوات، لتكون الرابعة في تاريخه كرئيس للنادي، بعد فترات سابقة تولى خلالها قيادة برشلونة بين عامي 2003 و2010، ثم عاد إلى المنصب مجددا في 2021 في مرحلة صعبة مالياً للنادي.
أعلن اتحاد كرة القدم في لوكسمبورغ إقالة مدرب المنتخب الوطني النسوي، دانييل سانتوس، على خلفية إرسال رسائل غير لائقة لعدد من لاعبات الفريق.
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن تصرفات المدرب البالغ من العمر 44 عاماً تتعارض مع القيم الأخلاقية ومبادئ الاحترام التي يلتزم بها الاتحاد في جميع أنشطته.
وأكد اتحاد لوكسمبورغ لكرة القدم أنه تحرك بسرعة لحماية اللاعبات والحفاظ على بيئة رياضية آمنة، مشيراً إلى أن فقدان الثقة الواضح من جانب اللاعبات جعل استمرار العلاقة مع المدرب أمراً غير ممكن، ما استدعى إنهاء التعاقد معه فوراً.
وشدد على التزامه بتوفير بيئة رياضية آمنة ومحترمة لجميع اللاعبات وأفراد المجتمع الرياضي، مؤكداً عدم التسامح مع أي سلوك يمس كرامة الأفراد، مع الاستمرار في تقديم الدعم الكامل للاعبات المتضررات.
وكان سانتوس قد تولى تدريب المنتخب النسوي منذ عام 2020، كما شغل سابقاً عدة مناصب تدريبية في منتخبات الفئات السنية في لوكسمبورغ.
أغدق مدرب ريال مدريد سابقاً والمنتخب البرازيلي حالياً، الإيطالي كارلو أنشيلوتي المديح في لاعب النادي الملكي، الأوروغوياني فيدي فالفيردي بعد أدائه اللافت أمام مانشستر سيتي الثلاثاء الماضي والفوز العريض 3-0، مؤكداً أنه لم يتفاجأ بما قدمه اللاعب خلال المباراة، وتكفله بتسجيل “هاتريك”.
وقال أنشيلوتي، لصحيفة “ماركا” الإسبانية حول ما إذا كان أداء فالفيردي قد فاجأه: “لم يفاجئني، فبسببه أنقذت رخصتي التدريبية”، في إشارة إلى الدور الكبير الذي يلعبه النجم الأوروغوياني مع الفريق.
وأضاف المدرب الإيطالي المخضرم أن الأهداف الثلاثة التي سجلها كانت مذهلة، كاشفاً أنه أرسل له رسالة بعد المباراة قال فيها مازحاً: “من المؤسف أنك لا تملك جواز سفر برازيلي”.
وعن تشكيلته المثالية من اللاعبين البرازيليين الذين دربهم، قال أنشيلوتي: “نعم في حراسة المرمى يمكنني وضع ديدا وكافو في اليمين وميليتاو أو تياجو سيلفا كقلبي دفاع ومارسيلو في اليسار وفي الوسط كاسيميرو وكاكا… وبالتأكيد سأنسى أحدا، وفي اليمين رودريجو أو في أي مركز يريده وفي اليسار فينيسيوس وفي الهجوم لدي شكوك كثيرة فهناك رونالدو وريفالدو ورونالدينيو.. هناك الكثيرون”.
وحول صعوبة إعداد القائمة النهائية للمونديال قال: “إعداد القائمة ليس سهلا لوجود خيارات كثيرة خاصة في الهجوم بينما الخيارات أقل قليلا في خط الوسط أو الأظهرة لكن هناك إمكانية لاختيار اللاعبين جيدا للمباريات الودية المقبلة وكأس العالم”.