عبّر رئيس نادي برشلونة جوان لابورتا، عن استيائه من قرار اللاعب الشاب الموهوب درو فرنانديس بالرحيل عن صفوف بطل إسبانيا، والانتقال إلى باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا، رغم اتفاقه المسبق على عقد جديد مع النادي الكاتالوني، واصفاً إياه بـ«المزعج».
ويستعد لاعب الوسط البالغ 18 عاماً للانضمام إلى بطل فرنسا، وأفادت وسائل إعلام محلية أن النادي الباريسي سيدفع لبرشلونة مبلغاً يزيد قليلاً على قيمة الشرط الجزائي البالغة 7 ملايين دولار (6 ملايين يورو) كبادرة حسن نية.
وقال لابورتا لإذاعة كاتالونيا في وقت متأخر من مساء الأحد: «سنتحدث عندما يتمّ الأمر، لقد كان موقفاً مزعجاً».
وأضاف رئيس برشلونة: «لقد كان الأمر مفاجئاً، لأننا كنا قد اتفقنا على حلّ مختلف عند بلوغه سنّ الثامنة عشرة». وتابع: «المثير للدهشة أن وكيل أعماله أخبرنا أنه لا يستطيع الالتزام بما اتفقنا عليه».
وأشار لابورتا إلى أن برشلونة قادر على «تغيير الوضع كما عُرض عليه»، في إشارة على ما يبدو إلى إمكانية الحصول على ما يصل إلى 8.5 ملايين يورو مقابل درو من سان جيرمان، بدلاً من المبلغ المنصوص عليه في بند فسخ العقد.
انضم درو، المنحدر من غاليسيا شمال غرب إسبانيا، إلى أكاديمية «لا ماسيا» للشباب التابعة لبرشلونة، والتي تُعتبر الأفضل في العالم، عام 2022، وشارك منذ ذلك الحين في 8 مباريات مع الفريق الأول.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أعرب الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، عن خيبة أمله من رحيل درو الوشيك.
وقال المدرب الألماني الذي منح درو فرصة باكورة مشاركاته مع الفريق الأول في سبتمبر 2025: «ما أود قوله للاعبين الشباب من أكاديمية لا ماسيا هو أننا برشلونة، وأحد أفضل الفرق في العالم».
وأردف: «نمنحهم فرصة التدرب معنا، والنمو يومياً مع أفضل لاعبي العالم. نوفر لهم الفرصة، ونقدم لهم الدعم، ونؤمن بقدراتهم، ونمنحهم الثقة».
واستطرد قائلاً: «إذا كنتم ترغبون في اللعب لبرشلونة، فافعلوا ذلك بكل جوارحكم. هذا ما أود قوله لكل من هو معنا الآن، أو سينضم إلينا مستقبلاً. يجب أن يكون هذا هو هدفكم بنسبة 100%».
وختم قائلاً: «هذه الألوان، يجب أن تعيشوا من أجلها، هذا ما أريد رؤيته. لا أريد أي شيء آخر، هذا كل ما يمكنني قوله».
رياضة عالمية
أكدت تقارير صحافية، أن نادي بايرن ميونخ دخل بقوة في سباق التعاقد مع نجم مانشستر سيتي، الدولي المصري عمر مرموش، خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
وقال موقع فور فور تو: “بايرن ميونخ يراقب عمر مرموش 26 عاماً الذي لم يعد خياراً أساسياً في مانشستر سيتي، خاصة بعد التعاقد مع أسماء هجومية جديدة مثل ريان شرقي وأنطوان سيمينيو، وهو ما انعكس على عدد دقائق مشاركته هذا الموسم، رغم استعادته لحاسته التهديفية مؤخراً وتسجيله هدفاً في الفوز على وولفرهامبتون بالدوري الإنجليزي الممتاز”.
وأضاف: “مانشستر سيتي سيكون نشطاً خلال فترة الانتقالات الشتوية، ساعياً لتقليص الفارق مع آرسنال متصدر “البريميير ليغ”.
وأشاد في وقت سابق مدرب بايرن ميونخ، فينسنت كومباني، بمرموش، ووصف قدراته بأنها “غير عادية”، ويرى في اللاعب المصري تعزيزاً مثالياً لخط هجومه.
وينافس بايرن على الصفقة أندية عديدة مثل فنربخشة الذي أبدى استعداداً لدفع 30 مليون يورو، وغلطة سراي، بالإضافة لاهتمام إنجليزي من أستون فيلا وتوتنهام.
وتُقدر القيمة التسويقية لمرموش حالياً بنحو 65 مليون يورو، وهو رقم يعكس تطوره الرهيب منذ انتقاله من الدوري الألماني إلى الإنجليزي.
ذكرت تقارير صحافية، أن العلاقة بين النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، وإدارة ريال مدريد، دخلت نفقاً مضبوطا بـ “توقيت زمني” حرج، بشأن تجديد عقده مع الفريق.
وقالت صحيفة آس الإسبانية: “اللاعب البرازيلي أبلغ الإدارة أنه سيغادر النادي بحلول أبريل، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن تجديد عقده”.
وأشارت الصحيفة إلى أن مالك باريس سان جيرمان الفرنسي، ناصر الخليفي، مهتم بشدة بالتعاقد مع فينيسيوس، الذي يُقال إنه يطالب براتب سنوي يبلغ حوالي 30 مليون يورو.
وأبلغ فينيسيوس إدارة فلورنتينو بيريز صراحة بأنه لن يوقع على أي عقد جديد، لا يضمن له المساواة الكاملة براتب النجم الفرنسي كيليان مبابي (نحو 30 مليون يورو سنوياً)، معتبراً أن تأثيره الفني وتاريخه مع النادي يستحقان “رقم 1” في سلم الرواتب.
على الرغم من حالة التألق الكبير للنجم المصري عمر مرموش في مباراته الماضية لفريقه مانشستر سيتي أمام وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وتسجيله هدفاً في فوز الفريق 2-0، إلا أن أنباء متداولة تفيد بأن المدرب الإسباني بيب غوارديولا سيتخلى عن اللاعب حتى نهاية الموسم الحالي.
وذكرت صحيفة “الصباح” التركية أن غوارديولا صدم مرموش بموافقته على انتقال اللاعب المصري إلى الدوري التركي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وقالت إن سباقاً محتدماً بين ناديي غلطة سراي و فنربخشة فضلاً عن توتنهام وأستون فيلا الإنجليزيين، للحصول على خدمات مرموش على سبيل الإعارة.
يذكر أن مرموش سجل 10 أهداف وصنع أربعة منذ انضمامه لصفوف مانشستر سيتي.
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو فضحت استاد “كامب نو” معقل نادي برشلونة، بعد فترة بسيطة من عودته لاستقبال المباريات، إذ تحولت مرافقه وممراته إلى بحيرات مائية خلال مباراة الفريق الكاتالوني مع ريال أوفييدو التي فاز فيها أصحاب الأرض 3-0 مع هدف ساحر للنجم الشاب لامين جمال.
Aún faltan algunos ajustes en el nou Camp Nou 😅😅😅 pic.twitter.com/5S8RId3juE
— Tribuneru (@tribuneru_cule) January 25, 2026
وكشفت الأمطار الغزيرة التي تساقطت في برشلونة عن ضعف حالة البنية التحتية لـ”كامب نو” على الرغم من عمليات التجديد التي خضع لها، حيث أوضحت المقاطع المتداولة من الكواليس أماكن عديدة تسربت منها المياه بشكل كبير ومنها أسقف المدرجات، وممرات الجماهير، ومنصات الإعلاميين.
وأثارت الفيديوهات انتقادات واسعة في مواقع التواصل وأخذ بعضها طابع السخرية.
⛈️ ¡LA QUE ESTÁ CAYENDO EN EL CAMP NOU!
🏟️ Así están las tribunas de prensa del estadio
🎥 @HelenaCondis pic.twitter.com/GdJctFzYyl
— Tiempo de Juego (@tjcope) January 25, 2026
🔴🔴|| بينما يسارع بعض المعلقين الإسبان 🇪🇸 إلى توجيه اللوم للمغرب 🇲🇦 بشأن “التنظيم” خلال مشاكل كأس الأمم الأفريقية التي كانت في الواقع ناجمة عن شغب الجماهير السنغالية، يجدر بنا إلقاء نظرة على ملعب كامب نو، حيث ينهمر المطر حرفيا من السقف.
قبل انتقادكم للآخرين، تأكدوا أولا من… pic.twitter.com/YxH1o6sLX3
— Kinan Moutaraji – (ساخر مغربي) (@kinan_moutaraji) January 25, 2026
شهدت ملاعب كرة القدم المصرية واقعة أليمة، مساء اليوم، حيث أعلن مركز شباب البكاري وفاة لاعبه لؤي علي، إثر تعرضه لإصابة مميتة خلال مباراة فريقه أمام نادي الشيخ زايد في دوري القسم الرابع.
وأكد المركز وفاة لؤي علي، متأثراً بإصابته حيث شهدت المباراة تدخلاً عنيفاً وقوياً من جانب حارس مرمى فريق الشيخ زايد تجاه اللاعب، مما أسفر عن إصابة مباشرة وخطيرة أدت إلى حدوث ثقب في المعدة، الأمر الذي استدعى دخوله غرفة العمليات لإجراء جراحة عاجلة، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
وحقق مركز شباب البكاري الفوز على نظيره الشيخ زايد، بهدفين دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الـ16، بالمجموعة الثانية من دوري منطقة الجيزة، بدوري القسم الرابع، إلا أن الفوز تحول إلى مأتم عقب إعلان خبر الوفاة.
أشاد مدرب الأهلي القطري، يونس علي، بالتنظيم المميّز لبطولة السوبر الإماراتي-القطري لكرة القدم، التي تجمع ثمانية أندية من الإمارات وقطر، معرباً عن أمله في استمرار البطولات المشتركة بين البلدين، لما لها من أثر إيجابي في تطوير مستوى الأندية، وتعزيز التنافس.
وقال يونس علي في تصريحات صحافية بعد تتويج فريقه بكأس التحدي على حساب الجزيرة بركلات الترجيح 4-3، (الوقت الأصلي 1-1)، أمس على استاد محمد بن زايد، بحضور نحو 5000 متفرج: «التنظيم كان على مستوى عالٍ، وكل شيء كان متوافراً، ونتمنى استمرار هذه البطولة، لما لها من دور مهم في رفع مستوى التنافس، وتطوير الأندية في كلا البلدين». واعترف مدرب الأهلي بأن فريقه لم يبدأ المباراة بالشكل المطلوب، موضحاً: «لم نبدأ اللقاء بصورة جيدة، لكن إصرار اللاعبين على العودة إلى قطر باللقب كان كبيراً. نحن سعداء بهذا التتويج، ونتمنى أن ينعكس إيجاباً على نتائجنا في المنافسات المحلية».
من جهته، أكّد لاعب الأهلي القطري، ناصر إبراهيم أن التتويج باللقب على حساب الجزيرة لم يكن سهلاً، معرباً عن أمله في أن يُشكّل هذا الإنجاز دفعة معنوية للفريق في مشواره بالدوري، الذي يحتل فيه حالياً المركز التاسع برصيد 15 نقطة بعد مرور 13 جولة.
وقال ناصر إبراهيم: «لقد استحقننا التتويج باللقب، فالمباراة لم تكن سهلة، وسجلنا هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، ونحن سعداء بحسم اللقب في نهاية المطاف».
بدوره، عبّر لاعب الأهلي القطري عمر سيكو عن سعادته الكبيرة بالتتويج، مؤكداً أن فريقه واجه منافساً قوياً، وخاض اللقاء تحت ضغط كبير بعد التأخر في النتيجة مع بداية الشوط الثاني.
وأضاف سيكو: «كنا نؤمن بقدرتنا على العودة رغم التأخر، وقاتلنا حتى الدقائق الأخيرة، ونجحنا في التسجيل في الوقت الحاسم، ونحن سعداء بهذا اللقب».
وأشار لاعب الأهلي إلى أن المباراة كانت مفتوحة من الطرفين، قائلاً: «كانت هناك فرص متبادلة للتسجيل، منا أن الفريقين امتلكا حظوظاً حقيقية، ومن الجيد أننا نجحنا في التتويج باللقب».
للمرة الأولى منذ 10 أشهر.. أول خسارة لبايرن ميونخ في الدوري الألماني
بعد ثلاثة أيام فقط من حسمه التأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، صُعق بايرن ميونيخ بأولى خساراته في الدوري الألماني لكرة القدم هذا الموسم بعد 10 أشهر، على يد ضيفه أوغسبورغ 1-2 اليوم، ضمن المرحلة التاسعة عشرة.
وتلقى بايرن ثاني خسارة له هذا الموسم في جميع المسابقات، بعد سقوطه أمام أرسنال الإنكليزي في 26 ديسمبر على ملعب الإمارات، وأول خسارة في الدوري منذ 8 آذار على يد بوخوم 2-3.
وهي أول خسارة أيضاً على ملعب أليانتس أرينا منذ أبريل 2025 حين سقط أمام إنتر ميلان الإيطالي في ربع نهائي دوري الأبطال.
وبهذه الخسارة، تجمّد رصيد بايرن عند 50 نقطة في الصدارة، بفارق 11 نقطة عن بوروسيا دورتموند الذي يلعب مع مضيفه أونيون برلين في ختام الأمسية.
في المقابل، حقق أوغسبورغ نتيجة مفاجئة للغاية، إذ أنه الفوز الأول له بعد ثلاث تعادلات وخسارتين، وهو الذي دخل المباراة في المركز الخامس عشر ولم يرتقِ سوى مركزين بـ19 نقطة.
وانتظر بايرن 23 دقيقة لافتتاح التسجيل عبر الياباني هيروكي إيتو برأسية بعد متابعته كرة نفذها الفرنسي ميكايل أوليسيه من ركنية (23).
هدف هو الأول للمدافع الياباني الدولي في الدوري هذا الموسم، في ثامن مبارياته فقط.
وسنحت أمام بايرن فرص عدة لتعزيز النتيجة، أبرزها عبر الكولومبي لويس دياس (26)، وبتسديدة الهداف الإنكليزي هاري كاين (45)، لكن الفريق البافاري الذي دخل الشوط الثاني مُسجّلاً هدفه الـ72 في البطولة هذا الموسم، لم يكشف عن قوّته الهجومية الفعلية، بل كاد يتكبد التعادل بتسديدة الفرنسي أليكسيس كلود موريس من ركلة جزاء تصدى لها الحارس يوناس أوربيغ وأبعدها إلى ركنية (75).
لكن أوربيغ خرج بشكل خاطئ لإبعاد الكرة التي نُفذت من الركنية، الأمر الذي سمح للبرازيلي أرتور تشافيس بتسجيل التعادل برأسه (75).
ردّ فعل مدرب بايرن، البلجيكي فنسان كومباني كان الدفع بالمهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون ولاعب الوسط توم بيشوف (79)، لكن قبل أن يتركا أي أثر على أرض الملعب، صعق الفرنسي هان-نواه ماسينغو أصحاب الضيافة بهدف ثان بعد هجمة منسقة وصلت إلى اليوناني ديميتريوس جيانوليس الذي لعبها عرضية تابعها ماسينغو في المرمى (81).
يخوض الجزيرة عند الثامنة من مساء اليوم، مواجهة مهمة عندما يلتقي مع الأهلي القطري على لقب كأس التحدي في ختام سلسلة مباريات كأس السوبر الإماراتي – القطري، على استاد محمد بن زايد في أبوظبي، حيث يستهدف «فخر أبوظبي» إحياء موسمه بحصوله على اللقب.
ويأمل الجزيرة أن ينضم إلى قائمة أندية الإمارات التي حققت اللقب، وهي شباب الأهلي مرتين، والوحدة مرتين، ولقب واحد لكل من أندية الشارقة والوصل والنصر، بينما يُعد التتويج بالكأس دفعة معنوية للفريق خلال النصف الثاني من الموسم.
ولا يعيش فريق الجزيرة أفضل فتراته في دوري أدنوك للمحترفين، حيث يحتل المركز الخامس برصيد 21 نقطة من 13 مباراة بتسجيله 18 هدفاً واستقباله 12، ما أسهم في ابتعاده عن المنافسة على اللقب بشكل مباشر، كما خرج من كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، في دور الثمانية بعد مواجهته فريق الوحدة، حيث خسر مباراة الذهاب بنتيجة 3-0، وفاز في مباراة الإياب 1-0، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتجاوز مجموع المباراتين والتأهل إلى الدور نصف النهائي، ليُنهي مشواره في هذه البطولة، بينما على صعيد كأس رئيس الدولة، تأهل الجزيرة إلى ربع النهائي بعد فوزه على فريق عجمان في دور الـ16.
ورغم التغيير الفني الذي أجرته شركة الكرة بإقالة المدرب المغربي الحسين عموتة، وتعيين الهولندي مارينو بوشيتش، حقق الفريق نتائج متفاوتة رغم الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها، ووجود لاعبين لديهم خبرات تُعد ضمن الأبرز في الدوري مثل الفرنسي نبيل فقير والمصري محمد النني.
في المقابل، لا يختف الوضع بالنسبة إلى الأهلي القطري الذي يحتل المركز التاسع في الدوري المحلي برصيد 15 نقطة، بعدما خسر يوم الجمعة الماضي أمام السد بهدفين دون ردّ في الجولة الـ13 من المسابقة، ثم خسر الإثنين الماضي في كأس قطر أمام السيلية بهدفين مقابل هدف.
ويقود الفريق المدرب القطري المخضرم يونس علي، ويمتلك الأهلي القطري تشكيلة متنوعة من اللاعبين المحليين والأجانب، من أبرزهم حارس المرمى يزن نعيم والمدافع ماتيغ ميتروفيتش الذي يضيف صلابة دفاعية، ولاعب الوسط إدريس فتوحي الذي يتمتع بخبرة عالية وقدرة على التحكم في إيقاع اللعب، أما في خط الهجوم فيبرز اللاعب جوليان دراكسلر صاحب الخبرة الدولية، إضافة إلى إيريك إكسبوزيتو والمهاجم عمر سيكو.
أبدى حارس مرمى شباب الأهلي حمد المقبالي أسفه لخسارة لقب درع السوبر الإماراتي–القطري أمام السد، مؤكداً أن الفريق قدّم كل ما لديه خلال اللقاء، وأن الغياب كان في «التوفيق» فقط، رغم العمل الكبير والروح العالية التي ظهر بها اللاعبون طوال مجريات المباراة.
وقال المقبالي في تصريحات إعلامية عقب نهاية المواجهة التي أقيمت أمس على استاد جاسم بن حمد في الدوحة وانتهت بفوز السد 3-2 وتتويجه باللقب، إن شباب الأهلي «عائلة واحدة داخل وخارج الملعب»، مشيراً إلى أن خسارة بطولتين في أقل من شهر تمثل ناقوس خطر يجب التعامل معه بجدية. وأضاف: «سنبحث بالتأكيد عن سبب ما حدث. الفريق لم يقصّر، والجميع بذل كل ما يستطيع. كنا قريبين جداً من الفوز، لكن سوء الحظ لعب دوراً كبيراً، سواء في الفرص المهدرة أو في توقيت هدف السد».
وشدّد المقبالي على أن اللاعبين سيواصلون عملهم من أجل تصحيح المسار، مؤكداً أن «شباب الأهلي لا يعرف اليأس، وسيعود أقوى».
من جهته، أكد اللاعب محمد المنصوري، أن الهزيمة «قضاء وقدر»، مشيراً إلى أن الفريق دخل المباراة بطموح كبير لحصد أول ألقاب الموسم، لكنه لم يوفق. وقال: «قدمنا كل ما لدينا، ولم يخطئ أي لاعب. هذه هي كرة القدم، لحظات صغيرة قد تغيّر كل شيء. حمد المقبالي قدّم مباراة كبيرة وأنقذ الفريق في أكثر من مناسبة، والهدف جاء من كرة غريبة فيها الكثير من التوفيق للسد».
وأوضح المنصوري أن الفريق يضم مجموعة كبيرة من النجوم القادرين على النهوض سريعاً واستعادة النتائج الإيجابية، مضيفاً: «كنا نأمل في إسعاد جماهيرنا باللقب، لكننا واثقون بأن المستقبل سيكون أفضل، وأن شباب الأهلي سيعود كما يعرفه الجميع».
وكرر السد القطري سيناريو مباراته الشهيرة أمام شباب الأهلي في دوري أبطال آسيا التي أقيمت الشهر الماضي، ونجح أمس في قلب الطاولة خلال الدقائق الأخيرة مرة أخرى، ليخطف لقب درع السوبر الإماراتي–القطري للمرة الأولى في تاريخه.
المباراة حملت تحدياً خاصاً من جانب شباب الأهلي، الذي دخل اللقاء بطموح حصد اللقب الثالث توالياً، إلا أن السد أعاد للأذهان ليلة الفوز الآسيوي (4-2) التي شهدت تسجيله ثلاثة أهداف بعد الدقيقة 90، ليكرر السيناريو نفسه أمس ويحسم الدرع في اللحظات الأخيرة عبر النجم البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي سجل الهدف الثالث في الدقيقة 96.
وتقدم شباب الأهلي في الدقيقة 30 بتسديدة قوية من يوري سيزار قبل أن يدرك فيرمينو التعادل من علامة الجزاء في الدقيقة 54، في حين سجل أكرم عفيف هدف التقدم في الدقيقة 75. لكن محمد جمعة المنصوري أعاد شباب الأهلي في النتيجة بعد فترة وجيزة بضربة رأس متقنة.
وسجل فيرمينو هدف الفوز في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.