فتحت العدالة الإسبانية الطريق أمام احتمال إقامة محاكمة جنائية ضد نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم على خلفية “التلوث الضوضائي” الناجم عن حفلات موسيقية أقيمت على ملعبه سانتياغو برنابيو عام 2024.
وفي أمر قضائي مؤرخ في 15 يناير، اعتبرت قاضية التحقيق المكلّفة بالقضية أن هناك “مؤشرات” كافية لتصنيف الإزعاجات التي اشتكت منها جمعية تُمثّل السكان المحليين المجاورين، على أنها مخالفة جنائية.
وأكّدت القاضية أن جميع الحفلات التي أقيمت بين 26 أبريل و8 سبتمبر 2024، بما فيها حفلة النجمة الأميركية تايلور سويفت، “تجاوزت الحدود الصوتية” المُحددة من طرف بلدية مدريد.
وتستهدف هذه الإجراءات شركة “ريال مدريد استاديو” المُشغّلة للملعب الأسطوري الذي جُدّد عام 2023 لاستضافة أكبر الأحداث العالمية، إضافة إلى مدير الشركة خوسيه أنخل سانشيس وهو اليد اليمنى لرئيس النادي “الملكي” فلورنتينو بيريس.
وتُعتبر هذه الجهة مسؤولة عن الإزعاجات الصوتية، رغم أن الحفلات نُظّمت بواسطة منظمين لا يتبعون إليها.
ويُتّهم النادي الإسباني أيضا بوضع ملعبه في تصرُف منظمي الحفلات مع علمه بأن العزل الصوتي غير كاف، مما أدى إلى تأثير محتمل على صحة وجودة حياة السكان المحليين المجاورين.
ويقع ملعب سانتياغو برنابيو وهو أحد أكبر الملاعب في أوروبا بسعة 84 ألف متفرج، في قلب حيّ تشامارتين السكني وتُحيط به بشكل كبير مبان سكنية.
وكان النادي المدريدي الذي كان من المتوقع أن ينفق أكثر من 1.76 مليار دولار لتجديد ملعبه، يعتمد على عدة ابتكارات تكنولوجية (شاشات بتقنية ليد إضافة إلى عشب وسقف قابلين للسحب) وذلك لزيادة إيراداته من خلال استضافة أحداث رياضية وثقافية هناك.
ومنذ أيلول/سبتمبر 2024، باتت الكثير من الحفلات التي كانت مقررة أصلا في سانتياغو برنابيو، تُنقل إلى ملعب غريمه أتلتيكو مدريد “متروبوليتانو” الواقع خارج المدينة.
رياضة عالمية
يتصدر ناديا ريال مدريد وبرشلونة قائمة تاريخية للأندية الأعلى إيرادات في العالم، حيث تجاوزت أرباح أقوى 20 نادياً أوروبياً حاجز 12 مليار يورو، للمرة الأولى، مع هيمنة واضحة لعملاقَي الدوري الإسباني، وتضم القائمة تسعة أندية إنجليزية.
وحل أتلتيكو مدريد في المركز الـ13 عالمياً، ما يعكس القوة المالية الكبيرة لأندية الدوري الإسباني رغم المنافسة الشرسة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويهيمن الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث عدد الأندية في القائمة، لكن الدوري الإسباني يتفوق من حيث حجم الإيرادات الفردية؛ إذ سجلت تسعة أندية إنجليزية حضورها ضمن أغنى 20 نادياً في موسم 2024 / 2025 القياسي، لكن ريال مدريد وبرشلونة استحوذا على المركزين الأول والثاني توالياً بفارق مريح عن البقية.
وبلغ إجمالي إيرادات الأندية الأقوى عالمياً 12 مليار و400 مليون يورو، بزيادة سنوية قدرها 11%. وحافظ ريال مدريد على صدارته للعام الثاني على التوالي بإيرادات بلغت ملياراً و161 مليون يورو، مدعوماً بنمو تجاري بنسبة 23% نتيجة الحقوق التجارية والاتفاقيات الجديدة، ليعزز مكانته كونه أول نادٍ في التاريخ يتجاوز حاجز المليار يورو لعامين متتاليين.
من جانبه، حقق برشلونة قفزة هائلة بصعوده من المركز السادس إلى الثاني بإيرادات بلغت 975 مليون يورو، ليعود إلى المراكز الثلاثة الأولى لأول مرة منذ جائحة «كورونا»، وجاء هذا النمو بنسبة 27% رغم خوض الفريق مبارياته خارج ملعبه «كامب نو»، وذلك بفضل نظام «تراخيص المقاعد الدائمة» المرتبط بتجديد الاستاد.
كما رفع أتلتيكو مدريد إيراداته بمقدار 45 مليون يورو لتصل إلى 455 مليون يورو، رغم تراجعه مركزاً واحداً ليحل في المرتبة الـ13، وتبرز الأندية الإنجليزية بقوة في القائمة لكن للمرة الأولى في تاريخ تقرير شركة «ديلويت»، وهي واحدة من كبرى شركات الخدمات المهنية في العالم، لم يتمكن أي نادٍ إنجليزي من حجز مكان ضمن المراكز الأربعة الأولى.
وأصبح ليفربول النادي الإنجليزي الأعلى إيرادات وجاء في المركز الخامس بـ836 مليون يورو، متجاوزاً مانشستر سيتي الذي تراجع من المركز الثاني إلى المركز السادس بإيرادات بلغت 829 مليون يورو نتيجة تراجع النتائج الفنية، في حين حقق مانشستر يونايتد أدنى ترتيب له في تاريخ «ديلويت» الممتد لـ29 عاماً، بتراجعه إلى المركز الثامن بـ793 مليون يورو. وسجل بايرن ميونخ الألماني نمواً لافتاً وضعه في المركز الثالث بإيرادات 861 مليون يورو، مدفوعاً بزيادة عوائد البث الناتجة عن المشاركة في النظام الجديد لكأس العالم للأندية 2025، في حين حل باريس سان جيرمان الفرنسي في المركز الرابع بـ837 مليون يورو، وشهدت القائمة عودة نادي بنفيكا البرتغالي للمركز الـ19 بـ283 مليون يورو، ليكون أول نادٍ من خارج «الدوريات الخمسة الكبرى» ينضم للقائمة منذ سنوات.
. الدوري الإنجليزي يهيمن من حيث العدد، إذ سجلت تسعة أندية حضورها ضمن قائمة الـ20.
يغيب نجم برشلونة لاعب الوسط، بيدري، عن الملاعب لمدة شهر، جراء تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية، وفق ما أعلن، أمس، متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم.
وكان بيدري قد تعرض للإصابة خلال الشوط الثاني في الفوز على سلافيا براغ التشيكي 4-2 ضمن الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا.
ويفتقد برشلونة جهود بيدري (23 عاماً) في آخر مباراته بدور المجموعة الموحدة ضد كوبنهاغن الدنماركي، الأسبوع المقبل، حيث يحتل المركز التاسع برصيد 13 نقطة، بالإضافة إلى مواجهات الدوري الإسباني ضد كل من ريال أوفييدو، وإلتشي، وجيرونا وريال مايوركا.
حافظ ريال مدريد على صدارة الأندية الأكثر دخلاً في كرة القدم العالمية خلال موسم 2024-2025، بينما حقق ليفربول للمرة الأولى أكبر الإيرادات في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقا لقائمة مالية سنوية نشرت اليوم.
وتصدر النادي الإسباني قائمة الدوري المالي لشركة ديلويت بإيرادات بلغت 1.16 مليار يورو (1.36 مليار دولار) على الرغم من عدم فوزه بالدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا.
وباعتباره النادي الوحيد الذي حقق أكثر من مليار دولار في الموسمين الماضيين، استفاد ريال مدريد في 2024-2025 من ارتفاع هائل في الإيرادات التجارية بنسبة 23 في المئة إلى 594 مليون يورو وفقاً لأرقام ديلويت.
وجاء غريمه اللدود وحامل لقب الدوري الإسباني برشلونة في المركز الثاني بقيمة 975 مليون يورو، ليعود إلى المراكز الثلاثة الأولى للمرة الأولى منذ خمس سنوات.
وجاء بايرن ميونيخ بطل الدوري الألماني في المركز الثالث بقيمة 861 مليون يورو، متقدماً على باريس سان جيرمان الفائز بدوري أبطال أوروبا الذي حقق 837 مليون يورو.
واحتل ليفربول المركز الخامس في القائمة بإيرادات بلغت 836 مليون يورو من الموسم الذي فاز فيه بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أقوى أداء لأي ناد إنجليزي في تاريخ التصنيف الذي يمتد 29 عاماً.
وتراجع مانشستر سيتي إلى المركز السادس بقيمة 829 مليون يورو، يليه أرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بقيمة 822 مليون يورو.
وتراجع مانشستر يونايتد، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز 15 المتواضع في الدوري الإنجليزي الممتاز، من المركز الرابع إلى المركز الثامن في الإيرادات بقيمة 793 مليون يورو، وهو أدنى مركز له على الإطلاق في الدوري المالي الذي تصدره عشر مرات في الماضي.
واحتلت ستة فرق من الدوري الإنجليزي الممتاز المراكز العشرة الأولى عالمياً، حيث جاء توتنهام تاسعا بمبلغ 673 مليون يورو وتشيلسي عاشرا بمبلغ 584 مليون يورو.
صرح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جياني إنفانتينو، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سوف يسلم كأس العالم للمنتخب الفائز باللقب في 19 يوليو المقبل.
وقال إنفانتينو اليوم في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، إنه ورؤساء الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، التي تشترك في استضافة المونديال المقبل، سوف يشرفون على مراسم التتويج بعد المباراة النهائية في إيست روثرفورد في نيو جيرسي.
ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني سيشاركان في مراسم التتويج نيابة عن الدولتين المضيفتين الأخريين.
ويرتبط إنفانتينو وترامب بعلاقة وثيقة منذ عدة أشهر، وقد أثار رئيس فيفا جدلاً واسعاً بمنحه الرئيس الأمريكي جائزة فيفا للسلام خلال قرعة كأس العالم التي أُجريت في 5 ديسمبر الماضي في واشنطن.
كما أشرف ترامب وإنفانتينو على مراسم التتويج في كأس العالم للأندية في يوليو 2025 في إيست روثرفورد، وقد خالف رئيس الولايات المتحدة التقاليد عندما بقي في البداية على المنصة لالتقاط صورة النصر مع فريق تشيلسي الإنجليزي، الذي توج بالبطولة، قبل أن يرافقه رئيس فيفا.
منع ظهور أحمد حسام “ميدو” إعلامياً لشهرين بسبب تصريحاته عن منتخب مصر
قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المصري إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018، بمنع ظهور اللاعب السابق أحمد حسام ميدو لمدة شهرين.
ويأتي هذا القرار لما صدر عن ميدو من تصريحات تحمل إساءة وتشكيك في الإنجازات الرياضية التي حققها المنتخب المصري خلال الفترة من 2006 وحتى 2010.
وذكر المجلس الاعلي لتنظيم الإعلام المصري عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك)، اليوم الخميس، أن هذا القرار يأتي بناء على ما رصدته الإدارة العامة للرصد بالمجلس، وتوصيات لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي وكذلك بعد جلسة إستماع لأحمد حسام ميدو، والتي أبدى خلالها ردوده بشأن الموضوع المشار إليه.
ماذا قال غوارديولا بعد خسارة مانشستر سيتي “غير المتوقعة” أمام غليمت النرويجي؟
أكد مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا أن كل شيء يسير على نحو خاطئ لفريقه بعد الهزيمة المدوية التي مني بها “السيتي” أمام بودو غليمت النرويجي في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء.
وتلقى السيتي هزيمة قاسية وغير متوقعة بنتيجة 1-3 في مباراة شهدت أيضا طرد نجم خط وسطه رودري لحصوله على بطاقتين صفراوين.
وجاءت هذه الهزيمة بعد ثلاثة أيام من خسارة السيتي بهدفين دون رد أمام غريمه التقليدي مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي.
ولم يحقق مان سيتي سوى فوزين في آخر 7 مباريات له في جميع المسابقات، وكان أحدهما أمام فريق إكستر، الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، في كأس الاتحاد الإنجليزي.
وقال غوارديولا عقب الخسارة أمام بودو غليمت: “لقد كانت فرصة رائعة لنا اليوم (أمس الثلاثاء)، لكن الأمور تسير ضدنا في كل شيء، وتواجهنا صعوبات في تفاصيل كثيرة. هذه حقيقة، وعلينا أن نحاول تغييرها. اللاعبون موجودون، وقد بذلنا قصارى جهدنا”.
وأضاف: “لا شك لدي في أنه في هذه البطولة، لا شيء مضمون، هذا شيء مؤكد، كان مانشستر يونايتد أفضل منا (يوم السبت)، واليوم، كان الزخم هو الذي عاقبنا”.
وأبدى غوارديولا استيائه من كثرة الإصابات في صفوف فريقه، حيث قال: “وصلنا إلى بعض المراكز بدون لاعبين مهمين، نحن نعاني من بعض الهشاشة”.
ويعانى مانشستر سيتي هذا الموسم من الإصابات، خاصة في خط الدفاع حيث يغيب كل من روبن دياز، وجون ستونز، ويوشكو غفارديول، بالإضافة إلى غياب المدافع الأيمن ماتيوس نونيز بسبب المرض.
وبهذه الخسارة، توقف رصيد مانشستر سيتي عند 13 نقطة في المركز السابع مؤقتا في ترتيب مرحلة الدوري بدوري الأبطال، فيما رفع بودو غليمت رصيده إلى ست نقاط في المركز الـ26.
رغم ديون بالمليارات.. السنغال تكافئ لاعبيها “أبطال إفريقيا” بأموال وأراضٍ ساحلية
قدم الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي مكافآت تزيد على 130 ألف دولار إضافة إلى قطع من الأراضي الساحلية لكل فرد في المنتخب الوطني بعد فوزه بكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم يوم الأحد الماضي على حساب المغرب.
وتحدث فاي خلال حفل أقيم في العاصمة دكار مساء الثلاثاء حيث خرج الآلاف من المشجعين المبتهجين إلى الشوارع للترحيب بأسود التيرانغا العائدين باللقب.
وخسر المغرب 0-1 بعد شوطين إضافيين أمام السنغال في النهائي في الرباط، لكن صاحب الأرض أُتيحت له فرصة الفوز باللقب بعدما حصل على ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي.
وخرج لاعبو السنغال من الملعب غاضبين احتجاجا على قرار حكم الفيديو المساعد بمنح المغرب ركلة جزاء بسبب جذب المهاجم براهيم دياز، الذي أهدر الركلة بعد أن اضطر للانتظار حوالي 14 دقيقة قبل أن يعود المنتخب السنغالي لاستئناف اللعب.
وفي وقت سابق، استقل لاعبو السنغال حافلة كُتب عليها “أبطال أفريقيا” على طول كورنيش دكار باتجاه القصر الرئاسي.
ويبلغ إجمالي المكافآت 75 مليون فرنك أفريقي (134892.09 دولار) لكل لاعب من لاعبي المنتخب البالغ عددهم 28 لاعبا، أي ما مجموعه 2.1 مليار فرنك إفريقي أو 3.7 مليون دولار. كما سيحصل اللاعبون على قطع أراض مساحتها 1500 متر مربع لكل منهم.
وبالإضافة إلى ذلك، قال فاي إن أعضاء الاتحاد السنغالي لكرة القدم سيحصلون على 50 مليون فرنك أفريقي وقطعة أرض بمساحة 1000 متر مربع، بينما سيحصل أعضاء البعثة السنغالية إلى المغرب على 20 مليون فرنك أفريقي وقطعة أرض بمساحة 500 متر مربع.
وأضاف أن موظفي وزارة الرياضة سيحصلون على مكافآت تبلغ 305 ملايين فرنك أفريقي.
السنغال يعاني من مشاكل الديون
وتأتي هذه التعهدات في وقت يعاني فيه السنغال من ديون قال صندوق النقد الدولي إنها تصل إلى 132 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية عام 2024، بعد أن كشفت القيادة الحالية عن ديون بمليارات لم تبلغ عنها الإدارة السابقة.
وجمّد الصندوق برنامج إقراض بقيمة 1.8 مليار دولار بسبب الجدل حول الديون، مما أجبر السنغال على الاعتماد بشكل كبير على مزادات الديون الإقليمية لتلبية احتياجاتها التمويلية.
كما قام رئيس بعثة صندوق النقد الدولي الجديد بزيارة تمهيدية للسنغال هذا الأسبوع.
قال لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، جود بيلينغهام، إن الجماهير تحتاج إلى إظهار «الحب» لزميله البرازيلي، فينيسيوس جونيور، وبقية الفريق، من أجل استخراج أفضل ما لديهم، بعدما اكتسح النادي الملكي موناكو الفرنسي 6-1 في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وقدّم فينيسيوس واحداً من أفضل عروضه هذا الموسم، مسجلاً هدفاً، ومسهماً بشكل مباشر في ثلاثة أهداف أخرى، بعد أيام قليلة من صافرات الاستهجان التي تعرّض لها من جماهير ريال مدريد خلال مباراة في الدوري الإسباني ضد ليفانتي.
وأبدى المشجعون غضبهم من فينيسيوس وبيلينغهام على وجه الخصوص، ومن الفريق عموماً، عقب سلسلة من النتائج الباهتة أدت إلى إقالة المدرب، شابي ألونسو، وخروج ريال مدريد من كأس الملك.
وقال بيلينغهام لقناة «تي إن تي سبورتس»: «(فينيسيوس) كان حاداً للغاية، وخطراً في كل مرة يلمس فيها الكرة، وصنع الكثير من الفرص».
وأضاف الدولي الإنجليزي: «أعتقد أنه لاعب يتألّق عندما يشعر بالحب، ويمكنكم رؤية ذلك (أمام موناكو) عندما تغيّر الجو العام نحوه، مستواه يرتقي بشكل هائل وتصبح مشاهدته واللعب إلى جانبه أكثر متعة، أعتقد أن الضغط الذي تسببه الصافرات يؤثر في اللاعب، لكنه يبدو الآن متحرراً قليلاً من تلك القيود، ونأمل أن يستمر على هذا النحو».
ودافع بيلينغهام عن نفسه أمام انتقادات الجمهور، وقال: «إن لعب مباراة ليفانتي وسط توتر مع الجماهير كان تجربة صعبة بالنسبة له».
وأوضح أنه «لطالما قلت إن الجماهير تدفع المال، وتعمل طوال الأسبوع، وتوفّر المال لتأتي لمباريات ريال مدريد لدعمنا. ومن حقهم قول ما يريدون، (لكن) لا أعتقد أن ذلك مفيد دائماً للفريق أو للأفراد، ومن تجربتي الآن، أعلم أنه ليس أفضل شعور في العالم، لكن بالطبع يحق لهم إبداء آرائهم».
وسجّل بيلينغهام هدفاً متأخراً في انتصار فريقه العريض على موناكو.
بدوره، قال المدرب الجديد لريال مدريد، ألفارو أربيلوا، إنه «سعيد جداً» من أجل فينيسيوس جونيور الذي حظي بوقفة تقدير من جماهير ملعب سانتياغو برنابيو الثلاثاء، بعد الفوز العريض على موناكو.
وقال عن جناحه البرازيلي: «أنا سعيد جداً من أجله لأنه يستحق ذلك، يستحق احتضان جميع زملائه له، ويستحق تحية برنابيو».
وأضاف المدرب: «لم أقل له شيئاً آخر سوى أننا بحاجة إليه بنسبة 100%، وأنه سيكون لاعباً مهماً جداً. أريده سعيداً ومركزاً على لعبه. أريد أن يستمتع، وأن يعرف أن لديه ثقتي الكاملة ليُظهر كرة القدم التي يمتلكها، بل يكاد يكون مُلزماً بإطلاق كل السحر الذي لديه».
واعتبر أربيلوا، الذي خلف شابي ألونسو في 12 يناير الماضي، أن ريال مدريد يُعدّ أحد المرشحين في دوري الأبطال. وقال: «أعتقد أن ريال مدريد هو دائماً المرشح للفوز بكل شيء، أينما تكون المنافسة. هناك فرق عظيمة ومازال الطريق طويلاً، لكنه ريال مدريد، وسيظل دائماً المرشح الأول في هذه البطولة».
جود بيلينغهام:
. فينيسيوس كان حاداً للغاية أمام موناكو، وخطراً في كل مرة يلمس فيها الكرة، وصنع الكثير من الفرص.
تتوالى الأخبار السيئة بالنسبة لبرشلونة الإسباني، الذي خسر أولى مبارياته منذ نحو شهرين، وتقلّص الفارق بينه وملاحقه ريال مدريد إلى نقطة، مع غياب هدافه فيران توريس للإصابة وإيقاف نجمه، لامين جمال، عن مواجهة مهمة مع مضيفه سلافيا براغ التشيكي، اليوم، في الجولة السابعة وقبل الأخيرة من مرحلة مجموعات دوري أبطال أوروبا.
جولة مهمة أيضاً بالنسبة إلى ليفربول الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي الباحثين عن ضمان مكان بين الثمانية الأوائل، حين يواجهان مرسيليا الفرنسي وبنفيكا البرتغالي توالياً.
وفي براغ ستكون هذه فرصة أخيرة بالنسبة لسلافيا للحاق بالملحق، وهو الذي لم يحقق أي انتصار واكتفى بثلاث نقاط فقط، بل لم يخض أي مباراة رسمية منذ أكثر من شهر.
وبالنسبة لبرشلونة فرصة للتقدّم على حساب فريق لم يفز على أرضه في المسابقة القارية في آخر ثماني مباريات، ولو أن الفريق الكاتالوني يدخل المباراة بمعنويات منخفضة بعد خسارة أمام ريال سوسييداد وضعت حداً لسلسلة من 11 فوزاً متتالياً في مختلف المسابقات.
ويأمل فريق المدرب الألماني هانزي فليك تحقيق ثاني فوز خارج الديار في دوري الأبطال في ست مباريات (تعادل مرة وخسر ثلاث مرات)، لكنه يجد نفسه من دون نجمين من قوته الهجومية الضاربة: لامين جمال وفيران توريس.
وبالنسبة إلى الأول، فإن غيابه يأتي لتراكم الإنذارات، في حين أكد النادي غياب الثاني بسبب إصابة عضلية في ساقه اليمنى تعرّض لها في المباراة الأخيرة أمام سوسييداد وستُبعده نحو 10 أيام. ولن يستفيد برشلونة من خدمات المدافع البرتغالي جواو كانسيلو غير المسجّل على كشوف الفريق في دور المجموعة الموحدة من دوري الأبطال.
ومع ذلك سيعتمد فليك على المهاجم الإنجليزي، ماركوس راشفورد، الذي فكّ صيامه عن التهديف، والبرازيلي رافينيا والبولندي روبرت ليفاندوفسكي.
وأشار فليك، في وقت سابق، إلى أنه لم يُتخذ قرار بشأن إمكانية تحويل إعارة الدولي الإنجليزي من مانشستر يونايتد إلى عقد دائم في الصيف.
وقال فليك: «(المدير الرياضي) أنا وديكو نتحدث دائماً عن فريقنا وما يمكننا القيام به، أداء ماركوس كان جيداً للغاية حتى الآن، لكن علينا إدارة الأمر، هذه مهمة ديكو والنادي في ما يخص الموسم المقبل، وعلينا الانتظار».
وأضاف: «لدينا مزيد من الوقت، أشهر كثيرة، أيام كثيرة، أسابيع كثيرة، هكذا هي الأمور».
عودة صلاح
وتُنتظر عودة قائد منتخب بلاده، محمد صلاح، إلى ليفربول، على الرغم من أن النادي لم يُعلن عنها بعد.
وشهد آخر أيام قائد «الفراعنة» مع النادي الإنجليزي – قبل السفر إلى المغرب للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية، حيث حلّ رابعاً – غموضاً حول مستقبل المصري، إثر استبعاده من التشكيلة بعد اتهامه ليفربول بـ«التخلي عنه» بعدما جلس على مقاعد البدلاء في مباريات عدة.
لكن مدربه الهولندي، أرنه سلوت، أكد الأسبوع الماضي: «نحن في محادثات معه حول المنتظر منه هناك، والمنتظر منه هنا، سيعود إلينا الأسبوع المقبل».
وأضاف: «أنا سعيد بعودته، مو كان مهماً جداً لهذا النادي ولي شخصياً، لذلك أنا سعيد بعودته، حتى لو كان لدي 15 مهاجماً، لكنت سعيداً أيضاً بعودته».