بدأت التكهنات بالوجهة القادمة لنجم ليفربول، محمد صلاح، الذي أعلن رحيله عن جدران النادي الإنجليزي في نهاية الموسم الجاري، بعد تسعة مواسم أسطورية قضاها مع الفريق.
وشارك صاحب قميص رقم 11 في 435 مباراة مع ناديه الإنجليزي، وسجّل 255 هدفاً ليصبح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ النادي.
كما فاز بجائزة الحذاء الذهبي للدوري أربع مرات، وفاز مع ليفربول بلقب الدوري في موسمَي 2019-2020، و2024-2025، إضافة إلى فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2019. وتشمل إنجازاته بقميص «الريدز» أيضاً الفوز بمونديال الأندية، والكأس السوبر الأوروبية، وكأس إنجلترا، وكأس الرابطة. لكن بعد تراجع كبير في مستواه هذا الموسم، حيث سجّل خمسة أهداف فقط في 22 مباراة بالدوري، سيبحث النجم المصري البالغ من العمر 33 عاماً عن وجهة جديدة في الصيف.
ونشرت صحيفة «إندبندنت» تقريراً مطولاً عن أربع وجهات محتملة لصلاح، يقول إن الخيار الأنسب لنجم ليفربول هو إتمام انتقاله المنتظر إلى السعودية، ورجحت انتقاله إلى اتحاد جدة الذي لطالما اهتم به أكثر من أقرانه الهلال والنصر وأهلي جدة، ولفتت الصحيفة إلى أن صلاح بإمكانه أيضاً السير على خطى النجوم المخضرمين بالانتقال إلى الدوري الأميركي لكرة القدم، وأكدت أن اللعب في الدوري الأميركي هو أكثر خيار يجذب صلاح في الوقت الحالي.
وقالت الصحيفة إنه من المحتمل أن ينتقل صلاح إلى إنتر ميامي الذي يتمتع بقدرة كبيرة على استقطاب النجوم الكبار، ليجاور كلاً من ليونيل ميسي ولويس سواريز.
وأشارت الصحيفة إلى إمكانية انتقال صلاح إلى باريس سان جيرمان الذي يملك قوة شرائية هائلة، وأشارت إلى أن النادي الفرنسي ربما يكون ضمن الأندية الراغبة في ضمه.
وختمت الصحيفة تقريرها بالقول إن ريال مدريد يبقى أيضاً وجهة محتملة، ولطالما ارتبط صلاح بالانتقال إلى صفوفه في قمة مستواه.
رياضة عالمية
تتجه الأنظار الخميس (الساعة 23:45 مساء بتوقيت الإمارات) إلى برغامو حيث يسعى المنتخب الإيطالي إلى تجنب ما يعتبر كارثة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم، حين يستضيف إيرلندا الشمالية في نصف نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال 2026.
وللمرة الثالثة تواليا، تجد إيطاليا نفسها مجبرة على خوض الملحق الأوروبي بعد فشلها في التأهل عن مجموعتها، على أمل ألّا يتكرر سيناريو نسختي 2018 و2022 حين غابت عن نهائيات روسيا وقطر.
خسرت إيطاليا في ملحق نهائيات 2018 أمام السويد 0-1 ذهابا خارج أرضها وتعادلت إيابا 0-0 وغابت عن البطولة للمرة الأولى منذ 1966، ثم سقطت في نصف نهائي الملحق الأوروبي لنسخة 2022 على أرضها أمام مقدونيا الشمالية 0-1 تلقته في الدقيقة الثانية من الوقت بدلا من الضائع.
وحلت إيطاليا ثانية في تصفيات النسخة المقبلة بعد خسارتها ذهابا وإيابا أمام إرلينغ هالاند ورفاقه في المنتخب النروجي، ما اضطرها لخوض الملحق.
وتعود المواجهة الأخيرة بين إيطاليا وإيرلندا الشمالية إلى تصفيات النهائيات الماضية حين فازت عليها 2-0 ذهابا وتعادلتا إيابا 0-0 في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة التي أنهاها أبطال العالم أربع مرات في المركز الثاني خلف سويسرا بفارق نقطتين، ما اضطرهم لخوض الملحق.
خيبة بعد أخرى
ومنذ تتويجها بلقبها العالمي الرابع عام 2006 بقيادة مارتشيلو ليبي، عاشت إيطاليا خيبة كبيرة في النهائيات بخروجها من الدور الأول في نسختي 2010 و2014 قبل أن تفشل في التأهل إلى النسختين الماضيتين.
وفي ظل التقهقر الحالي، بدا تتويجها بلقب كأس أوروبا صيف 2021 مجرد صحوة موقتة بعدما تبعها مباشرة خيبة فشل التأهل إلى مونديال قطر 2022.
وفي حال نجحت في تأكيد تفوقها على إيرلندا الشمالية على أرضها، على غرار جميع المواجهات السبع السابقة بينهما في إيطاليا وديا ورسميا، ستلعب إيطاليا في نهائي المسار خارج أرضها الثلاثاء المقبل مع ويلز أو البوسنة اللتين تتواجهان الخميس على أرض الأولى.
بالنسبة لمدرب إيطاليا جينارو غاتوزو “من الطبيعي الشعور بالضغط. ستكون من دون دماء في عروقك إذا لم تشعر به (الضغط)”.
ورأى أن “جميع اللاعبين الموجودين هنا يدركون ما نلعب من أجله وأهمية هذه المباراة. تخيلوا أن عليّ أن أذكّرهم بهذا كل يوم، في كل لحظة. نقوم بما يجب علينا فعله لكي نصل إلى المباراة بقدر كبير من الهدوء. ليست هناك حاجة إلى خنقهم”.
اللاعبون يشعرون بـ”تشكيك الناس”
أما الحارس الأسطوري جانلويجي بوفون، بطل مونديال 2006 الذي يشغل حاليا منصب رئيس بعثة المنتخب، فأقر بأن لاعبي “أتزوري” يشعرون بـ”تشكيك الناس”، مؤكدا في الوقت نفسه ثقته بأن الفريق “معتاد على التعامل مع كل أنواع الضغط”.
وقال بوفون في تصريح لبرنامج “دومينيكا سبورتيفا” مساء الأحد: “وصلنا إلى لحظة الحقيقة. كانت هذه الأيام الـ120 الماضية بمثابة محنة، لكنها ساعدت أيضا على بناء شيء إضافي، روح عميقة وفهم نحتاج إليهما”.
وأضاف بوفون “صحيح أننا نشعر بتشكيك الناس، لكني واثق من أن أشدّ المنتقدين سيقفون خلف إيطاليا عندما يطلق الحكم صافرة البداية. نحن بحاجة قبل كل شيء إلى إرسال رسالة لأنفسنا كي نجعلهم (الجمهور) يغيّرون هذه النظرة. اللاعبون يتمتعون بصلابة كبيرة وهم معتادون على التعامل مع كل أنواع الضغط. السحر الذي يمكن أن يصنعه المنتخب الإيطالي يتجاوز الصعوبات الحالية”.
وشدد “علينا احترام إيرلندا الشمالية، لكني أؤمن أيضا بأنه إذا قدّم لاعبون كل ما لديهم، فهذا يكفي للوصول إلى النهائي. يجب أن يكونوا مدركين لقدراتهم”.
وتعرض المنتخب لضربة بعدما استُبعد المهاجم فيديريكو كييزا عن التشكيلة نظرا إلى عدم جاهزيته للعب، وفقا لما أعلن الإتحاد الإيطالي للعبة الإثنين.
وكان كييزا الذي يدخل غالبا من دكة بدلاء ليفربول، أحد نجوم الـ “أتزوري” خلال تتويجه بكأس أوروبا 2020، لكنه لم يشارك مع منتخب بلاده منذ المحطة المخيبّة في حملة الدفاع عن اللقب في كأس أوروبا 2024.
واستُدعي مهاجم بولونيا، نيكولو كامبياغي لتعويض كييزا، في حين يسعى المدافع أليساندرو باستوني ومهاجم أتالانتا جانلوكا سكاماكا للتعافي سريعا بغية المشاركة في مباراة الخميس.
ويمكن القول من دون تردد إن الكرة الإيطالية تمر في فترة صعبة جدا منذ فترة طويلة، والأمر لا يتعلق بالمنتخب الوطني وحسب، بل بمكانة أنديتها التي لم تفز بلقب دوري أبطال أوروبا منذ عام 2010 حين أحرزه إنتر بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وكان إنتر الفريق الوحيد القريب من إعادة الكأس المرموقة لإيطاليا لكنه خسر نهائي 2023 أمام مانشستر سيتي الإنكليزي ثم أُذِل في نهائي العام الماضي أمام باريس سان جرمان الفرنسي بخماسية نظيفة.
وفشل أي من الفرق الإيطالية الأربعة في نسخة هذا الموسم من الوصول إلى ربع النهائي وكان أتالانتا الوحيد الذي يصل إلى ثمن النهائي قبل أن يتعرض لهزيمة مذلة على يد بايرن ميونيخ الألماني 2-10 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب.
هالاند يفاجئ بلدته في النرويج بهدية تاريخية.. تبرع لها بكنز كنز من القرن 16
تبرع مهاجم مانشستر سيتي إرلينج هالاند بمخطوطة نادرة تعود إلى القرن السادس عشر وتضم ملحمة من تراث الفايكنج إلى مسقط رأسه في النرويج. وكان الدولي النرويجي ووالده، ألف-إنج هالاند، قد اشتريا في ديسمبر الماضي نسخة تعود لعام 1594 من سلسلة قصص المؤرخ والشاعر سنوري ستورلوسون في مزاد علني مقابل 1.3 مليون كرونة نرويجية (133636 دولارا)، وهو رقم قياسي وطني في مبيعات الكتب، بحسب ما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون النرويجية أمس الثلاثاء.
وسيُعرض المجلد، الذي يوثق تاريخ ملوك الشمال في العصور الوسطى، بشكل دائم في المكتبة المحلية في بلدية تايم. وقد حرص هالاند على اقتناء المخطوطة لضمان بقائها في مسقط رأسه، كي يتسنى للسكان قراءة القصص التاريخية المرتبطة بجذورهم.
وقال هالاند وفق ما نقلته وسائل الإعلام النرويجية “أنا أعيش حلمي، لكن للأسف هذا الحلم متاح لعدد قليل فقط. رأيت كيف تمنح الكتب الكثيرين القدرة على الحلم وتحقيق أحلامهم”.
وتضيف هذه الخطوة فصلا جديدا إلى سيرة أفضل هداف في تاريخ النرويج، فيما يستعد اللاعب البالغ من العمر 25 عاما لقيادة منتخب بلاده في أول مشاركة له في كأس العالم منذ 28 عاما، وذلك في يونيو المقبل.
فينيسيوس: منتخب البرازيل عريق وعظيم لكنه ليس مرشحا للفوز بكأس العالم
قال البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد إن منتخب بلاده ليس مرشحا للفوز بكأس العالم 2026،التي ستقام خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وذلك قبل خوض مباراة ودية أمام فرنسا، غدا الخميس.
وحضر فينيسيوس أول مؤتمر صحفي مع منتخب البرازيل بعد أكثر من عامين، تزامنا مع تألقه اللافت مؤخرا حيث سجل 6 أهداف مع ريال مدريد في فبراير/شباط، إضافة إلى ثنائيتين متتاليتين في مرمى مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد في مارس.
وقال النجم البرازيلي الذي سجل 8 أهداف في 45 مباراة دولية بقميص منتخب بلاده خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء في بوسطن “أعتقد أننا لسنا المرشحين الأبرز للفوز بكأس العالم بسبب نتائجنا في التصفيات، لكن قميص البرازيل والإمكانيات الرائعة لاعبي المنتخب الذين يلعبون في أفضل دوريات العالم، سوف تكون حاضرة بقوة”.
وأنهى منتخب البرازيل مشواره في التصفيات محتلا المركز الخامس بفارق 10 نقاط عن الأرجنتين صاحبة الصدارة.
وأضاف نجم ريال مدريد في تصريحات أبرزتها شبكة (إيه إس بي إن) “كل ما ينقصنا هو الانسجام”، وأشاد بأداء المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي الذي يقود البرازيل منذ مايو 2025.
وبسؤاله عن مواجهة الثلاثي الفرنسي كيليان مبابي وأوريلين تشواميني وإدواردو كامافينغا، زملائه في ريال مدريد، رد فينيسيوس “لا توجد مباريات ودية، ونرفض الخسارة حتى في التدريبات، نحن على مشارف كأس العالم وكل نتيجة إيجابية ستكون مهمة لرفع معدلات الثقة”.
وختم نجم ريال مدريد تصريحاته بالقول “مبابي وتشواميني وكامافينجا والعالم أجمع يؤكدون على أن البرازيل منتخب عريق وعظيم، ولكننا لسنا المرشحين للفوز باللقب، ولا نريد أن نكون ذلك، بل علينا استيعاب خطة لعبنا”.
فجّر النجم المصري محمد صلاح، هداف ونجم ليفربول، مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما أعلن عن نهاية مشواره مع الفريق الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي، واضعاً حداً لمسيرة حافلة بالإنجازات داخل جدران “الريدز”.
وكشف صلاح عن قراره من خلال فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، أكد خلاله أن الموسم الجاري سيكون الأخير له بقميص ليفربول، في رسالة مؤثرة لجماهير النادي.
وقال صلاح في رسالته: “للأسف اليوم جاء… الموسم الحالي هو آخر موسم لي مع ليفربول. لم أتخيل أن يأتي هذا اليوم أو أن أقول ذلك. لا تتخيلون ماذا تمثل لي هذه المدينة بالنسبة لي… المدينة، النادي، الجمهور… أصبحوا جزءًا من حياتي”.
وأضاف: “نادي ليفربول ليس مجرد نادٍ، بل هو تاريخ كبير”، مشيراً إلى عمق ارتباطه بالنادي وجماهيره، بعد سنوات من التألق والنجاحات.
ووجّه النجم المصري رسالة شكر إلى جميع من عمل معهم داخل النادي، سواء في الماضي أو الحاضر، مؤكدًا أن قرار الرحيل لم يكن سهلًا، قائلاً: “الرحيل ليس سهلاً بالنسبة لي… لقد منحوني أجمل أيام حياتي”.
ومن المنتظر أن يفتح إعلان صلاح باب التكهنات حول وجهته المقبلة، في ظل اهتمام عدد من الأندية العالمية بالحصول على خدماته، بعد مسيرة استثنائية جعلته أحد أبرز أساطير ليفربول في العصر الحديث
قال المهاجم الفرنسي، كيليان مبابي إنه تعافى تماماً من إصابة في ركبته، ويريد خوض كل المباريات المتبقية لفريقه ريال مدريد حتى نهاية الموسم في إطار الاستعداد لكأس العالم لكرة القدم.
وغاب مبابي (27 عاماً) عن أربع مباريات في الدوري الإسباني في 2026، بسبب مشكلة مزمنة في الركبة منذ الموسم الماضي، لكنه شارك بديلاً في الدقيقة 64 خلال فوز ريال مدريد 3-2 على جاره أتليتيكو يوم الأحد الماضي.
وتم استدعاء مبابي لقائمة فرنسا لخوض مباراتين وديتين ضد البرازيل يوم غدٍ الخميس، ثم كولومبيا بعد ثلاثة أيام في الولايات المتحدة التي تشارك في استضافة كأس العالم 2026 من 11 يونيو إلى 19 يوليو مع كندا والمكسيك.
وقال المهاجم الفرنسي لصحيفة آس الإسبانية «تعافيت بنسبة 100%. أعددت نفسي لآخر نسختين لكأس العالم بأفضل طريقة ممكنة، عن طريق خوض المباريات، وتسجيل الأهداف، والفوز بالألقاب، والقتال حتى الدقيقة الأخيرة من أجل فريقي، وسأفعل الشيء ذاته هذا العام حتى أكون في أفضل مستوى ممكن خلال كأس العالم».
وستلعب فرنسا في المجموعة التاسعة في كأس العالم إلى جانب النرويج والسنغال والمتأهل من الملحق العالمي.
أعلن نادي أتلتيكو مدريد انضمام هدافه التاريخي أنطوان غريزمان مهاجم الفريق إلى نادي أورلاندو سيتي الأميركي الموسم المقبل.
وأشار أتلتيكو إلى أن غريزمان الذي أحرز 211 هدفا في 488 مباراة مع الفريق الإسباني، سافر مؤخرا إلى أورلاندو بموافقة النادي لإتمام انتقاله للفريق الأميركي لمدة موسمين مع خيار التمديد لموسم ثالث.
وقال النادي المدريدي في بيان رسمي «لقد توصلنا لاتفاق مع أورلاندو بشأن انتقال غريزمان إلى النادي الأميركي اعتبارا من الموسم المقبل».
وأضاف مارك ويلف، مالك النادي الأمريكي ورئيسه «انضمام أنطوان إلى أورلاندو لحظة تاريخية ليس فقط لنادينا، بل للمدينة وجماهيرنا والدوري الأمريكي لكرة القدم».
وأضاف «إنه من أكثر اللاعبين موهبة ونجاحا بين أبناء جيله، وانضمامه إلى أورلاندو سيتي يعكس رسالة وثقافة نادينا».
وانضم غريزمان، الفائز بكأس العالم مع منتخب فرنسا عام 2018 والوصيف في النسخة الأخيرة عام 2022 قبل اعتزاله اللعب الدولي إلى أتلتيكو مدريد قادما من ريال سوسيداد في 2014.
انتقل النجم الفرنسي المخضرم إلى برشلونة في 2019 ثم عاد إلى أتلتيكو مدريد مجددا بعد عامين في 2021.
يبدو النجم المغربي الدولي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، منفتحا على العودة لناديه السابق ريال مدريد الإسباني، وفقا لتقرير صحفي، اليوم الثلاثاء.
وبحسب الصحفي رامون ألفاريز دي مون، من (راديو ماركا)، فإن حكيمي مستعد للضغط من أجل هذه الخطوة.
وكتب دي مون على حسابه الرسمي في موقع (إكس) للتواصل الاجتماعي: “أشرف حكيمي يرغب في العودة إلى ريال مدريد وهو مستعد لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإتمام الصفقة”.
وأشار الصحفي أيضا إلى أنه على الرغم من أن عقد حكيمي الحالي مع فريق العاصمة الفرنسية، الذي يمتد حتى عام 2029، يمثل عقبة دون تحقيق حلمه، فإن تحسن العلاقات بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان ربما يلعب دورا محوريا في تسهيل المفاوضات.
وتفيد التقارير بتحسن العلاقات بين الناديين بعد أن تصالح فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد والقطري ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، عقب انهيار مشروع دوري السوبر الأوروبي.
ورحل حكيمي، الذي تدرج في أكاديمية ريال مدريد، عن النادي الملكي لينضم إلى إنتر ميلان الإيطالي بعد فترة إعارة ناجحة في بوروسيا دورتموند الألماني.
وربما يتأثر احتمال عودة حكيمي بوجود المهاجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي في ملعب (سانتياجو برنابيو)، نظراً للعلاقة الوطيدة بين اللاعبين.
ورغم ما تردد من رغبته في العودة إلى ريال مدريد، فإن حكيمي يركز حالياً على إنهاء الموسم بقوة مع باريس سان جيرمان، حيث يتطلع الفريق للاحتفاظ بلقبي دوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي.
أجرى منتخب العراق، أمس، تمرينه الأول في مدينة مونتيري المكسيكية، استعداداً لمواجهة الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام ضمن الملحق العالمي المؤهل لمونديال 2026، وفقاً لموقع الاتحاد المحلي لكرة القدم.
وبدأت صفوف منتخب «أسود الرافدين» تكتمل تباعاً، بانضمام ثلاثة من اللاعبين المحترفين في الأندية الأوروبية من أصل 15 لاعباً استدعاهم المدرب الأسترالي غراهام أرنولد.
وانضم اللاعبون المحترفون، أمير العماري وميرخاس دوسكي وحسين علي، إلى قائمة الملتحقين بالتشكيلة بعد إكمال التزاماتهم مع أنديتهم، بانتظار انضمام بقية المحترفين الذين وجّه إليهم أرنولد الدعوة للانضمام.
وتضم قائمة منتخب العراق 15 محترفاً، وهم – بالإضافة إلى الثلاثي المذكور – زيد تحسين وريبين سولاقا وإبراهيم بايش وعلي الحمادي وماركو فرج وزيدان إقبال وإيمار شيّر ومهند علي ويوسف الأمين وعلي جاسم وكيفن يعقوب وفرانس بطرس. ويواجه منتخب العراق الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام، في 31 من الشهر الجاري. واستدعى أرنولد 28 لاعباً لقائمة «أسود الرافدين»، تحضيراً للقاء المصيري والذي يسعى العراق إلى حسمه لبلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد مشاركة يتيمة في مونديال المكسيك عام 1986. وكان وفد منتخب العراق وصل، الأحد، إلى مدينة مونتيري قادماً من العاصمة الأردنية عمّان بعد أن أمّن الاتحاد الدولي لكرة القدم، طائرة خاصة لنقله.
استُبعد المهاجم فيديريكو كييزا من تشكيلة المنتخب الإيطالي الذي يستعد لخوض نصف نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026 في كرة القدم أمام إيرلندا الشمالية، نظرا إلى عدم جاهزيته للعب، وفقا لما أعلن الإتحاد الإيطالي للعبة الإثنين.
وقال الاتحاد المحلي في بيانه إن مهاجم ليفربول الإنكليزي كييزا “لم يُعتمد للمشاركة في المباراتين المقبلتين”، بالإشارة إلى المواجهة أمام إيرلندا الشمالية في نصف نهائي الملحق، ثمّ في حال الفوز أمام ويلز أو البوسنة والهرسك الأسبوع المقبل.
وتُواجه إيطاليا نظيرتها ايرلندا الشمالية على ملعب أتالانتا في برغامو، طامحة للحفاظ على آمالها بخطف إحدى البطاقات المؤهلة إلى كأس العالم وتلافي الغياب للمرة الثالثة تواليا عن النهائيات.
ولم يُحدّد الاتحاد الإيطالي نوعية إصابة ابن الـ 28 عاما والتي تُعد نكسة إضافية لمسيرة اللاعب الذي كان يُعد يوما من أبرز المواهب الإيطالية.
وكان كييزا الذي يدخل غالبا من دكة بدلاء ليفربول، أحد نجوم الـ “أتزوري” خلال تتويجه بكأس أوروبا 2020، لكنه لم يشارك مع منتخب بلاده منذ المحطة المخيبّة في حملة الدفاع عن اللقب في كأس أوروبا 2024.
واستُدعي مهاجم بولونيا، نيكولو كامبياغي لتعويض كييزا، في حين يسعى المدافع أليساندرو باستوني ومهاجم أتالانتا جانلوكا سكاماكا للتعافي سريعا بغية المشاركة في مباراة الخميس.