أكد المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، بيب غوارديولا، أن إضاعة الفرص المحققة أضر فريقه بشكل كبير هذا الموسم.
ويعتقد المدرب أن مانشستر صنع فرصاً كافية للفوز بالعديد من المباريات التي انتهت بالتعادل، لكنه يرى أن وجود عدد كبير من اللاعبين الجدد هذا الموسم قد يكون أحد أسباب تراجع المعدل التهديفي لفريقه.
ورغم سيطرة مانشستر سيتي المطلقة أمام ويستهام، سجل الفريق هدفاً واحداً فقط من أصل 24 تسديدة في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1.
وقال غوارديولا في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي: «كرة القدم لا يمكن التنبؤ بها. لقد سنحت لهم فرصة واحدة، وسجلوا منها هدفاً، وهذا حدث لنا في الماضي. دائماً ما نكون الفريق الأكثر سيطرة في العديد من الجوانب، لكننا لم نتمكن من تسجيل ثلاثة أو أربعة أهداف».
وأضاف: «أتذكر مباراة سندرلاند في الأول من يناير، لعبنا بشكل رائع، وصنعنا فرصاً، وكذلك ضد تشيلسي وبرايتون، واليوم تكرر الأمر. أنا لا أتحدث عن مباراة أرسنال خارج ملعبنا حيث استحقوا الفوز، ولا عن مباراة مانشستر يونايتد عندما كانوا أفضل منا بكثير، لكن في المباريات الأخرى كنا الأفضل بمراحل».
وأكمل: «لدينا الكثير من اللاعبين الجدد، وربما هذا هو السبب في عدم استقرار أدائنا طوال الـ90 دقيقة؛ لدينا تقلبات صعوداً وهبوطاً. مباراة نوتنغهام تلخص حالنا قليلاً؛ في الدقيقة الأخيرة سدد سافينيو الكرة والمرمى خال من حارسه، ومع ذلك لم تسكن الشباك». وتابع: «تكرر هذا كثيراً، لم نسجل أهدفاً كافية، وأنا أتقبل ذلك. يمكن للمنافسين التسجيل، لكننا كنا دائماً قادرين على تسجيل الكثير؛ هذا الموسم لم يحدث ذلك».
. وجود عدد كبير من اللاعبين الجدد، قد يكون أحد أسباب تراجع المعدل التهديفي للفريق.
رياضة عالمية
غولر: علاقة لاعبي ريال مدريد مع أربيلوا قوية.. ومشاركة الشباب مهمة
خطف نجم ريال مدريد، التركي أردا غولر، الأضواء العالمية، بعد تسجيله هدفاً عابراً للقارات من قبل منتصف الملعب، مستغلاً تقدم حارس مرمى إلتشي خلال المباراة التي جمعتهما أول من أمس في الجولة 28 من الدوري الإسباني لكرة القدم، وانتهت بفوز النادي الملكي 4-1. وبهذا الفوز رفع ريال مدريد رصيده إلى 66 نقطة في المركز الثاني، خلف برشلونة في جدول الترتيب.
وقال غولر في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «أنا سعيد للغاية بهذا الهدف. لمحت حارس المرمى متقدماً عن مرماه، فقررت التسديد، والحمد لله كانت تسديدة ناجحة وجميلة».
وأضاف: «كنا نشعر ببعض الإرهاق، لكننا كنا ندرك أهمية تحقيق الفوز في هذه المباراة».
وتابع: «مشاركة اللاعبين الشباب كانت مهمة للغاية، وقد ساعد ذلك الفريق على تقديم مباراة جيدة، وتحقيق فوز واضح».
وعن علاقته بالمدرب ألفارو أربيلوا، قال: «علاقتنا قوية مع المدرب، ونحن ندعمه دائماً في مختلف الظروف، وبعد تسجيل الهدف ذهبت للاحتفال معه ومع جميع أفراد الفريق».
وأوضح غولر أن المدرب يطلب منه أدواراً مختلفة داخل الملعب بحسب مركزه، قائلاً: «عندما ألعب في مركزي الأساسي يطلب مني المشاركة في بناء الهجمات، وعندما أتقدم في الملعب يطلب مني التحرك بين الخطوط والعودة للمساندة، وأنا أبذل قصارى جهدي دائماً».
واختتم حديثه عن المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، قائلاً: «علينا أن نقدم أفضل ما لدينا منذ البداية، وأن نسعى لتحقيق الفوز وتسجيل المزيد من الأهداف».
أردا غولر:
• علينا تقديم أفضل ما لدينا منذ البداية أمام مانشستر سيتي، وتسجيل المزيد من الأهداف.
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس الخليج لكرة القدم المصغرة تأجيل إقامة النسخة الأولى من البطولة التي كان من المقرر أن تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 1 إلى 5 أبريل المقبل، وذلك بسبب الأوضاع الراهنة في المنطقة.
وأوضحت أن قرار التأجيل يأتي بعد إعلانها في وقت سابق تأجيل حفل قرعة البطولة، في إطار حرصها على توفير الظروف المناسبة لإقامة الحدث بصورة تليق بالبطولة ومكانتها، وضمان أفضل الجوانب التنظيمية والإعلامية للمشاركين والجماهير.
وأكد مدير عام اللجنة المنظمة للبطولة محمد مبارك المهندي، أن القرار يأتي كإجراء احترازي في ظل المستجدات الحالية، مشيرًا إلى أن سلامة الوفود المشاركة وتهيئة الأجواء المناسبة لإقامة البطولة تبقى في مقدمة أولويات اللجنة المنظمة.
وأفاد أن اللجنة المنظمة ستعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية والاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة (IMF) من أجل تحديد موعد جديد لإقامة البطولة، على أن يتم الإعلان عنه في وقت لاحق بعد استقرار الأوضاع.
وكان من المنتظر أن تشهد النسخة الأولى من البطولة مشاركة منتخبات دول الخليج العربي، في حدث رياضي يهدف إلى تعزيز التعاون الرياضي بين دول الخليج ودعم انتشار كرة القدم المصغرة على المستوى الإقليمي.
ذكرت صحيفة “آس” الإسبانية أن المهاجم الفرنسي كيليان مبابي سيُرافق بعثة ريال مدريد المتجهة إلى مدينة مانشستر، الاثنين، استعداداً لمواجهة مانشستر سيتي، الثلاثاء المقبل (الساعة 12 مساء بتوقيت الإمارات)، على ملعب “الاتحاد”، في إياب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا.
وقالت الصحيفة إن مبابي لن يكتفي بمرافقة الفريق، بل يصر على أن يكون متاحاً للمشاركة أمام فريق المدرب بيب غوارديولا، أو على الأقل أن يضع نفسه تحت تصرف الجهاز الفني بقيادة ألفارو أربيلوا، في حال احتاجه الفريق خلال المباراة.
وكان النجم الفرنسي قد غاب عن مباراة الذهاب التي أقيمت الأسبوع الماضي وانتهت بفوز ريال مدريد بثلاثة أهداف دون رد، وذلك بسبب إصابة في الركبة.
وشددت الصحيفة على أن مبابي يدرك حجم التحدي الذي ينتظر فريقه في مواجهة الإياب، لذلك لا يرغب في الابتعاد عن الفريق في هذه المرحلة الحاسمة، ويأمل في التواجد إلى جانب زملائه ودعمهم من أجل تحقيق هدف التأهل إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا.
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن إلغاء مباراة “الفيناليسما” التي كانت مقررة بين منتخبَي إسبانيا والأرجنتين خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس، على استاد لوسيل في قطر يوم 27 مارس، وذلك نتيجة الظروف الإقليمية الراهنة في المنطقة.
وكانت هناك محاولات لإعادة جدولة المباراة أو نقلها إلى ملعب محايد، لكن المباحثات بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والجهات المنظمة في قطر لم تُفضِ إلى أي اتفاق، ما دفع إلى تأكيد إلغاء اللقاء نهائياً.
وتجمع مباراة “الفيناليسما” بين بطل كأس الأمم الأوروبية 2024 منتخب إسبانيا وبطل كوبا أمريكا 2024 منتخب الأرجنتين، وكانت تمثل حدثاً بارزاً في أجندة المباريات الدولية، لكن الوضع السياسي والأمني في المنطقة حال دون إقامتها كما كان مخططاً.
وأكد منظمو البطولة أن سلامة اللاعبين والجماهير والوفود المشاركة كانت العامل الأساسي وراء القرار، مشيرين إلى أن الظروف الراهنة تتطلب اتخاذ كافة التدابير لضمان عدم تعرض أي طرف لأي مخاطر.
ويأتي هذا الإلغاء في وقت تتزايد فيه المخاوف على الأحداث الرياضية الدولية في المنطقة نتيجة النزاعات والتوترات الجارية، ما يضع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أمام تحديات تتعلق بضمان استمرارية مثل هذه البطولات بشكل آمن.
سيعود لاعب وسط برشلونة الشاب غافي، الغائب منذ أكثر من ستة أشهر، إلى الملاعب أمام إشبيلية الأحد في الدوري الإسباني لكرة القدم، بحسب ما أعلن مدربه الألماني هانزي فليك السبت.
وحصل غافي (21 عاما) الذي تعرّض لإصابة خطيرة في الركبة في أغسطس 2025، على الضوء الأخضر الطبي، وسيكون ضمن قائمة الفريق الكاتالوني لهذه المواجهة.
وقال فليك في مؤتمر صحافي «سيكون غافي متاحا الأحد، وأنا سعيد جدا بذلك. قد يتمكن من لعب بضع دقائق. من الجيد استعادته، ويمكن رؤية التزامه وحيويته في التدريبات».
وأضاف المدرب الألماني «أنا أقدّر كثيرا رغبته في اللعب وبذل كل ما لديه من أجل هذا النادي وهذه المجموعة. عودته خبر رائع، لكن يجب أيضا أن نعتني به ونمضي خطوة بخطوة».
وقد يساهم إصرار غافي وروحه القتالية، وهو الذي غاب أيضا عن معظم موسم 2023-2024 بسبب إصابة أخرى في الركبة، في دعم برشلونة خلال المراحل الحاسمة المتبقية من الموسم لتحقيق أهدافه.
ويتصدر برشلونة ترتيب الليغا التي يحمل لقبها بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد الذي يواجه إلتشي السبت، كما يستعد لاستضافة نيوكاسل الإنجليزي الأربعاء في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا (1-1 ذهابا).
إلغاء سباقي البحرين والسعودية في أبريل بسبب الأوضاع في الشرق الأوسط
أعلنت الفورمولا وان والاتحاد الدولي للسيارات اليوم، في بيان، أنه بعد إجراء تقييمات دقيقة للأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، تقرر عدم إقامة سباقي جائزة البحرين الكبرى وجائزة المملكة العربية السعودية الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات السيارات في شهر أبريل المقبل.
وأوضح البيان أن عدة بدائل طُرحت للنظر فيها، إلا أنه تقرر في نهاية المطاف عدم إدراج أي سباقات بديلة خلال شهر أبريل. كما تقرر أيضًا عدم إقامة الجولات المقررة خلال الفترة نفسها من بطولات الفورمولا 2 والفورمولا 3 وأكاديمية الفورمولا 1 في مواعيدها المحددة.
وأشار البيان إلى أن القرار اتُخذ بالتشاور الكامل مع الاتحاد الدولي للسيارات ومع الجهات المنظمة المحلية للسباقات.
وقال رئيس بطولة العالم لسباقات السيارات والرئيس التنفيذي لها ستيفانو دومينيكالي: «رغم أن هذا القرار كان صعبًا، فإنه للأسف القرار الصحيح في هذه المرحلة بالنظر إلى الوضع الحالي في الشرق الأوسط. وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأتقدم بالشكر إلى الاتحاد الدولي للسيارات وإلى شركائنا المنظمين المميزين على دعمهم وتفهمهم الكامل، خاصة أنهم كانوا يتطلعون إلى استضافة السباقات بالحماس والطاقة المعتادين. ونتطلع إلى العودة إليهم في أقرب وقت تسمح فيه الظروف بذلك».
من جانبه، قال رئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم: «سيظل الاتحاد الدولي للسيارات يضع سلامة ورفاهية مجتمع رياضة السيارات في المقام الأول، وسنواصل العمل مع جميع الشركاء لمتابعة التطورات واتخاذ القرارات المناسبة في ضوء الظروف القائمة».
عبّر مدرب الجيش الملكي المغربي، البرتغالي ألكسندر سانتوس، عن فخره بأداء لاعبيه رغم التعادل (1-1) أمام بيراميدز المصري، في المباراة التي جمعتهما بالملعب الأولمبي بالرباط في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.
وقال سانتوس في مؤتمر صحافي بعد اللقاء، إنه فخور بما قدمه الفريق، وبالأسلوب الذي لعب به أمام أحد أبرز أندية المسابقة، مشيراً إلى أن حضور الجماهير كان من الممكن أن يصنع الفارق.
وأضاف: «أنا متأكد أنه لو كان معنا اللاعب رقم 12، أي الجماهير، لكنا خرجنا فائزين. للأسف انتهت المباراة بالتعادل، والهدف الذي استقبلناه قد يلعب ضدنا في مجموع المباراتين وفقاً للوائح الاتحاد الإفريقي».
وأكد المدرب البرتغالي أن تركيزه ينصبّ حالياً على الجانب المعنوي، وتحفيز اللاعبين، موضحاً أن الفريق قدم ما يكفي لتحقيق الفوز، لكنه يدرك في الوقت ذاته أن اللاعبين قد يشعرون بالإحباط بسبب النتيجة.
وتابع: «هذه هي كرة القدم، فالنتيجة لا تعكس دائماً الأداء الذي قدمته المجموعة. الآن سنذهب إلى القاهرة من أجل الفوز والتأهل».
من جانبه، أبدى مدرب نادي بيراميدز، الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش، رضاه عن نتيجة التعادل.
وقال إن فريقه حاول اللعب بأسلوبه المعتاد، مع العمل على تقليص استحواذ المنافس على الكرة اعتماداً على ما تابعه من مبارياته السابقة.
وأشار يورشيتش إلى أن فريقه ارتكب خطأ واحداً استغله الجيش الملكي لتسجيل هدف التقدم، لكنه أشاد بردة فعل لاعبيه بعد ذلك، معتبراً أن الأداء الذي قدمه الفريق والنتيجة المحققة أمران يدعوان للرضا.
تمكن جورج راسل، سائق مرسيدس، من صد هجوم سيارتي فيراري اللتين انطلقتا بسرعة، ليفوز بسباق السرعة في جائزة الصين الكبرى، اليوم، ويوسع صدارته لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات إلى 11 نقطة.
وانطلق البريطاني من المركز الأول على حلبة شنغهاي الدولية، وأنهى السباق متفوقا على ثنائي فيراري شارل لوكلير ولويس هاميلتون، بعد دخول سيارة الأمان في وقت متأخر من السباق المكون من 19 لفة.
وكان راسل فاز بسباق جائزة أستراليا الكبرى الذي افتتح الموسم مطلع الأسبوع الماضي، حيث احتل فريق مرسيدس أول مركزين.
وأنهى لوكلير السباق بفارق 0.674 ثانية خلف راسل بعد منافسة مبكرة مع هاميلتون، مع احتلال فيراري للمركزين الثاني والثالث في إحدى سباقات فورمولا 1 للمرة الأولى منذ نهاية عام 2024.
وتنافس هاميلتون وراسل على الصدارة في وقت مبكر من السباق، وتبادلا الصدارة أربع مرات في أول خمس لفات، قبل أن يقوم سائق مرسيدس بحركة حاسمة ضمنت له حصد النقاط الثمانية المتاحة للفائز بسباق السرعة.
واحتل بطل العالم الحالي لاندو نوريس سائق مكلارين المركز الرابع، بينما جاء كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس خامسا بعد أن تلقى عقوبة بإضافة 10 ثوان إلى زمنه بعد اصطدامه بإسحاق حجار سائق رد بول في اللفة الافتتاحية.
وجاء أوسكار بياستري سائق مكلارين في المركز السادس، متقدما على ليام لاوسون سائق ريسنغ بولز، وحصل أوليفر بيرمان سائق هاس على النقطة الأخيرة في سباق السرعة باحتلاله المركز الثامن.
ويتصدر راسل الترتيب الآن برصيد 33 نقطة، بينما يتعادل أنتونيلي ولوكلير ولكل منهما 22 نقطة، فيما حصد هاميلتون 18 نقطة.
كشفت تقارير إخبارية عن وجود أزمة تلوح في الأفق بين نادي ريال مدريد والاتحاد الفرنسي لكرة القدم، بشأن كيليان مبابي، الذي غاب عن مواجهات “الميرنغي” الفترة الماضية بسبب إصابته في الركبة.
ويسعى مبابي بقوة لإجراء عمليات تعاف مكثفة في الفترة الحالية من إصابته والمشاركة في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي، ومن ثم مواجهة أتلتيكو مدريد في “ديربي العاصمة” بملعب سانتياغو برنابيو، وهي مواجهات حاسمة للنادي واللاعب قبل انطلاق التوقف الدولي يوم 23 مارس.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “موندو ديبورتيفو”، فإن ديدييه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي، يعتزم استدعاء مهاجم ريال مدريد لفترة التوقف الدولية المقبلة التي تكتسب أهمية قصوى لدى الاتحاد الفرنسي، إذ من المقرر خوض مباراتين وديتين؛ الأولى ضد البرازيل على ملعب “جيليت ستاديوم” ببوسطن، والثانية بعد ثلاثة أيام وتحديداً في 29 مارس أمام كولومبيا على ملعب “نورث ويست ستاديوم” بواشنطن.
كما أشارت إلى أن المواجهة ضد البرازيل سيتخللها العديد من الأنشطة التجارية للعلامة الرياضية التي ترعى المنتخبين، خاصة أن الولايات المتحدة ستستضيف نهائيات كأس العالم بعد أشهر قليلة، ويمتلك مبابي ثقلاً تجارياً كبيراً في هذه الفعاليات، وفي حال غيابه عن المباراتين للإصابة، فإن الأزمة ستشتعل.
وألمحت الصحيفة إلى أن ريال مدريد قد يرفض انضمام مبابي إلى فرنسا إذا امتلك تقريراً طبياً يثبت إصابته في الركبة، ما يمنحه 10 أيام لمواصلة عملية التعافي داخل مدريد.
وأوضحت أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بشأن انتقالات اللاعبين تنص على أن “الأندية ملزمة بتحرير لاعبيها المسجلين لمصلحة المنتخبات الوطنية التي يحق لهم تمثيلها في حال استدعائهم، ويُحظر أي اتفاق مخالف بين اللاعب والنادي”، كما تشير اللوائح إلى أن “تحرير اللاعبين يعد إلزامياً للمباريات المدرجة في الأجندة الدولية”، وهو ما ينطبق على النافذة الدولية الأولى لهذا العام.
ولكن توجد مئات الأمثلة السابقة التي تؤكد قدرة الأندية على منع لاعبيها من الانضمام في حال إثبات الإصابة بتقرير طبي.
ومع ذلك، يمتلك الاتحاد الفرنسي الحق في مطالبة مبابي بالحضور إلى مقر “كليرفونتين” لإجراء فحص طبي تحت إشراف أطباء الاتحاد.