يُجري المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان، الفائز بكأس العالم في روسيا 2018، محادثات للانضمام إلى نادي أورلاندو سيتي في الدوري الأميركي لكرة القدم، وفق ما أفاد مصدر مُطّلع على المفاوضات لوكالة فرانس برس.
ويلعب غريزمان حالياً مع أتلتيكو مدريد، وهو الهدّاف التاريخي للنادي الإسباني برصيد 210 أهداف.
وتدور شائعات منذ سنوات حول انتقال غريزمان إلى الولايات المتحدة، إذ يُعرف عنه إعجابه بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، ودوري كرة القدم الأميركية للمحترفين (إن إف إل).
وسيُمثّل انتقال غريزمان إضافة قوية للدوري الأميركي الذي يشهد نمواً سريعاً، خصوصاً بعد انضمام النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى إنتر ميامي عام 2023.
وأكّد المصدر، بالتزامن مع تقرير نشرته صحيفة «ذي أثليتيك»، أن أورلاندو يمتلك «حقوق اكتشاف» غريزمان، وهي آلية في الدوري الأميركي تمنح أحد الأندية أولوية التفاوض على انتقال لاعب.
ورغم أن غريزمان الذي سيبلغ سن الـ35 عاماً في مارس المقبل، فقد مركزه لاعباً أساسياً في أتلتيكو، فإنه سجّل 12 هدفاً في 35 مباراة خاضها هذا الموسم.
ودافع الفائز بمونديال روسيا 2018 ووصيف مونديال قطر 2022، عن ألوان قميص أتلتيكو بين عامَي 2014 و2019، قبل أن ينتقل إلى برشلونة الذي بقي في صفوفه من 2019 إلى 2022، ثم عاد إلى نادي العاصمة بداية على سبيل الإعارة ثم بانتقال نهائي عام 2022. مدّد عقده مع أتلتيكو العام الماضي حتى يونيو 2027.
رغم دوره المحوري في الفوز بمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» عام 2018، فإنه لم يتمكن من تحقيق لقب كبير مع أتلتيكو، حيث فشل في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2016، واكتفى بالمركز الثاني في الدوري الإسباني عامَي 2018 و2019.
اعتزل اللعب مع المنتخب الفرنسي عام 2024 بعدما خاض 137 مباراة دولية، سجّل خلالها 44 هدفاً.
وانطلق الموسم الجديد للدوري الأميركي السبت، ويستمر سوق الانتقالات حتى أواخر مارس، قبل أن يُعاد فتحه في منتصف الموسم خلال الصيف.
وفشل نادي أورلاندو سيتي في التأهل إلى الأدوار الإقصائية في الموسم الماضي، لكنه يمتلك تاريخاً حافلاً بالتعاقدات مع نجوم كبار، من بينهم البرازيلي كاكا، الفائز بالكرة الذهبية عام 2007.
رياضة عالمية
تعرض مشجع نابولي يبلغ من العمر 40 عاماً للطعن على يد زوجته في حادثة غريبة عقب خسارة فريقه أمام أتالانتا بيرغامو (2-1) الأحد ضمن الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإيطالي.
وقع الحادث بعد أن أطلق المشجع عبارات مسيئة احتجاجاً على قرار تقنية حكم الفيديو المساعد “الفار” بإلغاء ركلة جزاء، ما دفع زوجته للاعتقاد بأنها المقصودة بتلك الإهانات.
ووفقاً لحساب “Football Factly” على منصة “إكس فإن الزوجة البالغة من العمر 35 عاماً، اعتقدت أن الإهانات موجهة إليها، فغضبت.
وتابع: “تصاعد الخلاف بسرعة، فألقت الزوجة أولًا بالمقص، ثم أمسكت بسكين مطبخ”.
وذكرت أن مشجع نابولي تعرض للطعن في جنبه، وعُثر لاحقاً على عدة سكاكين في مكان الحادث.
وقالت: “تدخلت الشرطة وألقت القبض على المرأة، في حين يرقد الضحية الآن في المستشفى، لكن حالته مستقرة.. والمرأة رهن الاحتجاز”.
دافع البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، عن زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور في ظل مزاعم العنصرية.
وكان فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد، اتهم جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا باستخدام عبارات عنصرية تجاهه خلال مباراة الفريقين في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي.
وأدلى جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، بتصريح مثير للجدل عقب المباراة، حيث قال إن هناك مشكلة في “كل ملعب” يلعب فيه فينيسيوس، مؤكداً أنه تسبب في تلك الأزمة بسبب احتفاله.
وفي المؤتمر الصحفي لمباراة العودة، الأربعاء، قال تيبو كورتوا: “مورينيو هو مورينيو، كمدرب، ستدافع دائماً عن ناديك وستؤمن بلاعبك، لكن هناك أمر واحد خيب أملي”.
وأضاف في حديثه عن مدرب ريال مدريد الأسبق: “استخدم مورينيو احتفال فينيسيوس كذريعة، لا يمكن تبرير العنصرية بسبب احتفال”.
وأكمل: “فينيسيوس هو من قرر أن نواصل اللعب ضد بنفيكا، لو قرر الانسحاب، لكنا انسحبنا جميعاً”.
وتابع: “أنا أصدق ما قاله فينيسيوس تماماً، لم يتهم فينيسيوس أي لاعب منافس بالعنصرية أبداً، لقد سمع بريستياني يقول ذلك بالتأكيد، أخبرنا بذلك مراراً”.
وواصل كورتوا: “إذا قال بريستياني ذلك دون أن يغطي فمه، فتخيلوا ماذا قال عندما غطى فمه بقميصه”.
وأنهى حارس الريال قائلاً: “رأيت فيديوهات لجماهير بنفيكا وهم يقومون بإيماءات بذيئة في الملعب، كان الأمر مثيراً للشفقة، لا أعرف ما إذا كان بنفيكا سيعاقبهم أم لا، لكن الأمر كان مثيراً للشفقة حقاً”.
علق المغربي أشرف حكيمي ظهير فريق باريس سان جيرمان على إحالته إلى المحاكمة بسبب قضية الاغتصاب المتهم فيها، في فرنسا.
ووجهت إلى أشرف حكيمي تهمة اغتصاب فتاة قبل 3 سنوات من الآن وهي تهمة لطالما أنكرها مدافع باريس سان جيرمان مراراً وتكراراً.
وقال حكيمي في تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس”: “اليوم، يكفي مجرد اتهام بالاغتصاب لتبرير المحاكمة، رغم أنني أنكر ذلك وكل الأدلة تثبت زيفه”.
وأضاف: “إنه ظلمٌ بحق الأبرياء. أنتظر هذه المحاكمة بهدوء، والتي ستتيح ظهور الحقيقة للعلن”.
ولقد تم تحويل أشرف حكيمي للمحاكمة أمام محكمة جنائية محلية في فرنسا بتهمة الاغتصاب بحسب ما نشر موقع “فرانس إنفو”.
ويرجع تاريخ الواقعة المتهم فيها المدافع المغربي إلى 24 فبراير2023، أي قبل 3 سنوات.
وفي اليوم التالي، توجهت فتاة إلى مركز شرطة نوجان سور مارن لتقديم بلاغ ضد ظهير باريس سان جيرمان. وأكدت الفتاة في بلاغها أنها ذهبت إلى منزله في اليوم السابق، وتعرضت لاعتداء جنسي.
تستعد كرة القدم العالمية لتطبيق تعديلات جديدة على قوانين اللعبة، مع اقتراب انطلاقة نهائيات كأس العالم 2026، حيث سيتم اعتماد عدّ تنازلي مدته خمس ثوانٍ لتنفيذ رميات التماس وضربات المرمى، في خطوة تهدف إلى الحد من إهدار الوقت وتسريع وتيرة المباريات.
وبحسب شبكة «إي إس بي إن» الإنجليزية، جاء هذا التوجه بعد نجاح قاعدة الثماني ثوانٍ التي فُرضت هذا الموسم على حراس المرمى، والتي تُلزمهم بتمرير الكرة خلال هذه المدة أو التعرض لعقوبة احتساب ركلة ركنية، ما شجّع المجلس الدولي لكرة القدم على اتخاذ إجراءات إضافية لمعالجة أساليب تعطيل اللعب.
ومن المنتظر أن يصادق المجلس على هذه التعديلات خلال اجتماعه السنوي في ويلز، حيث سيُمنح الحكام صلاحية بدء عدّ تنازلي مدته خمس ثوانٍ في حال تأخر تنفيذ رمية التماس أو ضربة المرمى بشكل متعمد، على أن يؤدي تجاوز المدة إلى منح الكرة للفريق المنافس أو احتساب ركلة ركنية في بعض الحالات.
كما تتضمن التعديلات المقترحة فرض حد زمني قدره عشر ثوانٍ لإجراء التبديلات، وفي حال تجاوزه لن يُسمح بدخول اللاعب البديل، ما يجبر الفريق على اللعب بنقص عددي مؤقت لا يقل عن دقيقة واحدة. كذلك، يسعى المجلس إلى توحيد مدة بقاء اللاعبين المصابين خارج أرض الملعب بعد توقف اللعب عند دقيقة واحدة، بدلاً من التفاوت الحالي بين البطولات، الذي يتراوح بين 30 ثانية في الدوري الإنجليزي وثلاث دقائق في الدوري الأميركي.
وتهدف هذه الإجراءات إلى الحفاظ على إيقاع اللعب وتقليل الوقت بدل الضائع، بما يخدم مصلحة اللاعبين والجماهير وحقوق البث، مع الإبقاء على استثناء إصابات حراس المرمى من هذه القواعد، رغم وجود نقاشات مستقبلية لإدخال تعديلات إضافية في هذا الجانب، خاصة في ظل مخاوف من استغلال بعض الفرق لهذه الحالات لتعطيل اللعب.
وفي سياق متصل، سيشهد مونديال 2026 تعديلات على تقنية حكم الفيديو المساعد، حيث سيتم السماح باستخدامها لمراجعة قرارات الركلات الركنية بسرعة دون تعطيل اللعب، على أن يستمر اللعب في حال تنفيذ الركنية قبل انتهاء المراجعة. كما سيتم توسيع صلاحيات التقنية لتشمل مراجعة البطاقات الحمراء الناتجة عن إنذار ثانٍ، والتدخل في حال منح البطاقة للفريق الخطأ.
ومن جهة أخرى، لن يتم حالياً تطبيق تجربة تعديل قاعدة التسلل المعروفة باسم «ضوء النهار»، والتي اقترحها أرسين فينغر، رغم استمرار النقاشات حولها، بما في ذلك إمكانية اعتماد معيار يعتمد على تقدم جذع المهاجم عن المدافع قبل الأخير.
ومن المنتظر أن تدخل هذه التعديلات حيز التنفيذ رسمياً اعتباراً من 1 يوليو (تموز) 2026، مع إمكانية تطبيقها في بعض المسابقات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم، حتى قبل هذا التاريخ، في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو جعل اللعبة أكثر سرعة وعدالة.
سيكون ملعب «سانتياغو برنابيو»، غداً الساعة 12 بتوقيت الإمارات، مسرحاً لمواجهة حامية بين ريال مدريد الإسباني وضيفه بنفيكا البرتغالي عقب جدل «عنصري» رافق لقاء الذهاب، فيما ينشد عملاقا كرة القدم الإيطالية إنتر ميلان ويوفنتوس تفادي خروج مبكر، في إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، حين يلتقي الأول بودو غلميت النرويجي، اليوم، ويتقابل الثاني مع غلطة سراي التركي غداً في التوقيت نفسه.
ففي مدريد يُنتظر أن تكون الأجواء صاخبة بعض الشيء ضد لاعبي بنفيكا وتحديداً الثنائي الأرجنتيني جانلوكا بريستياني ونيكولاس أوتامندي، بعد أن خيّمت على لقاء لشبونة الذي انتهى بفوز الـ «ميرينغي» بهدف البرازيلي فينيسيوس جونيور، أجواء من التوتر اثر اتهام الأخير لبريستياني بتوجيه إساءة عنصرية عبر وصفه بـ«القرد»، ليفتح على إثرها الاتحاد الأوروبي (ويفا) تحقيقاً في اليوم التالي، مع عقوبات قاسية محتملة ضد لاعب بنفيكا الشاب.
وسيطمح بنفيكا بقيادة مدرب ريال السابق، البرتغالي جوزيه مورينيو، إلى تحقيق مفاجأة مماثلة لفوزه التاريخي على حساب العملاق المدريدي 4-2 في لشبونة، في ختام دور المجموعة ليضمن تأهله بشق الأنفس آنذاك.
لكن المهمة في مدريد لن تكون سهلة بالنسبة لرجال مورينيو، خصوصاً أن بنفيكا يملك سجلاً سيئاً خارج أرضه (فاز مرة واحدة من أصل أربع مواجهات خاضها في دور المجموعة من المسابقة القارية).
وينتظر إنتر ميلان مهمة واضحة لا لبس فيها، هي تحقيق فوز عريض على ضيفه في سان سيرو، بودو غلميت النرويجي المغمور، من أجل قلب تأخره 1-3 من مباراة الذهاب وتلافي خروج مذلّ له ولمدربه الروماني كريستيان كيفو.
ويسعى «نيراتزوري» للحدّ من خطورة الفريق النروجي في المرتدات، ذلك بعد أن سجّل هدفين في غضون ثلاث دقائق من لقاء الذهاب كانا كفيلين بتحويل النتيجة من 1-1 إلى 3-1.
ويحتاج النادي اللومباردي إلى التحلي بحضور هجومي مطلق، وهو ما بمقدوره فعله، خصوصاً أنه سجّل 13 هدفاً في آخر خمس مباريات في مختلف المسابقات ويملك خيارات هجومية عدّة في هذا المجال.
أمّا النادي الإيطالي الآخر يوفنتوس فيملك مهمة أكثر دقة وصعوبة من إنتر، إذ يتعين عليه تعويض خسارته ذهاباً 2-5.
كشفت تقارير إعلامية، عن إمكانية استبعاد المكسيك نهائياً من استضافة كأس العالم 2026، وذلك عقب موجة عنف غير مسبوقة اجتاحت عدة مدن مكسيكية.
وقال حساب Topskills Sports UK عبر إكس: “يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بجدية استبعاد المكسيك من تنظيم مونديال 2026، بسبب العنف المتواصل من قبل عصابات المخدرات”.
وأضاف: “تتعرض الولايات المكسيكية حالياً لهجمات عنيفة من قبل عصابة “خاليسكو نويفا جينيراسيون” القوية”.
وتابع: “في حال إعلان قرار الاستبعاد ستفقد المكسيك جميع حقوق الاستضافة، وستُقام البطولة بالكامل في الولايات المتحدة وكندا، قرار غير مسبوق في تاريخ كرة القدم”.
وتواجه المكسيك خطر فقدان حق استضافة مباراة ملحق كأس العالم المرتقبة بعد شهر، وذلك في ظل الاضطرابات الأمنية التي تضرب أجزاءً واسعة من البلاد حالياً.
وأفادت تقارير بأن لجنة الطوارئ في “فيفا” بدأت فعلياً في تقييم المخاطر، وتضع أمن الوفود الرياضية كأولوية قصوى.
وفي حال استمرار حالة عدم الاستقرار، فمن المتوقع أن يتم نقل اللقاء إلى مدينة بديلة خارج المكسيك، وذلك لتفادي أي أزمات قد تؤثر على جدول التصفيات العالمي.
ذكرت تقارير إعلامية، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، يستعد لإدخال سلسلة من التعديلات الجوهرية على قوانين اللعبة الأكثر شعبية في العالم، والتي تهدف إلى تسريع رتم اللعب، الحد من إضاعة الوقت، ومنح المهاجمين أفضلية أكبر لزيادة عدد الأهداف.
وذكرت شبكة BBC: “فيفا” يستعد لتغييـرات كبيرة في قوانين كرة القدم ومنها:
1- اللاعب المصاب الذي يخرج للعلاج لا يمكنه العودة للعب قبل مرور دقيقة واحدة على الأقل.
2- سيتم تطبيق نظام العد التنازلي في رميات التماس والمرمى، وفي حال تجاوز الوقت يُمنح الكرة مباشرة للفريق المنافس.
3- اللاعب الذي يخرج من الملعب يجب أن يغادره خلال 10 ثوانٍ كحد أقصى وإلا لن يُسمح بدخول البديل، وسيلعب الفريق بعشرة لاعبين حتى التوقف التالي للعب (ولا يقل عن 60 ثانية).
5- توسيع صلاحيات “الفار”، من خلال مراجعة البطاقات الصفراء الثانية الخاطئة عبر تقنية الفيديو، وفي بعض البطولات (حسب اختيار المنظمين) يمكن تفعيل “الفار” في الركنيات.
ذكرت جريدة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن إجراءات تسجيل حمزة عبد الكريم كلاعب في صفوف رديف برشلونة تسير ببطء. وأوضحت أن حمزة عبد الكريم يتواجد في مصر حاليا من أجل تسريع الإجراءات البيروقراطية.
وبمجرد حصوله على تصريح العمل قد يبدأ بخوض دقائقه الأولى مع فريق الشباب تحت 19 عاماً، وفقا للتقرير.
ولفت التقرير إلى أن سير ملف تسجيل حمزة عبد الكريم ببطء يوضح صعوبة تحديد موعد دقيق لظهوره الأول في المباريات.
وهناك سابقتان داخل رديف برشلونة للموقف نفسه، إذ عاد كل من مامادو مباكي وميكاييل فاي إلى بلديهما بعد وصولهما إلى برشلونة من أجل تسريع الإجراءات البيروقراطية.
في حالة حصول المهاجم المصري على تصريح العمل سيبدأ بالحصول على دقائق مع فريق الشباب تحت 19 عاما لاكتساب الجاهزية.
وقتها سيكون قيده كلاعب في فريق الشباب أسهل من تسجيله مع برشلونة أتلتيك في الوقت الحالي، وفقا للتقرير.
مطلع فبراير، أعلن برشلونة ضم حمزة عبد الكريم قادما من الأهلي المصري على سبيل الإعارة لنهاية الموسم.
ومن المفترض أن يبدأ حمزة مشواره مع النادي الكتالوني مع الفريق الرديف الذي يمد الفريق الأول باللاعبين.
برعاية الفارس الشهم (3).. انطلاق “بطولة غزة الرمضانية” وسط حضور جماهيري واسع
انطلقت “بطولة غزة الرمضانية” لقدامى اللاعبين برعاية عملية الفارس الشهم (3)، وذلك في مشهد رياضي طال انتظاره في إطار حفل رياضي حاشد في ملعب نادي خدمات النصيرات، وسط حضور وطني ورياضي واسع.
حظي الحدث بصدى إعلامي كبير وحضور جماهيري لافت، إلى جانب تغطية إعلامية مميزة من مختلف الصحفيين ووسائل الإعلام.
شهد حفل الافتتاح حضورا جماهيريا كبيرا أعاد الروح إلى الملاعب بعد غياب المنافسات الرياضية لأكثر من سنتين بفعل الحرب والأوضاع الصعبة التي شهدها قطاع غزة.
وشكّل الحفل مساحة أمل أعادت للأهالي أجواء الفعاليات والبطولات التي افتقدوها طويلاً وتخلله عرض منظم للفرق العشرين المشاركة، وفقرات فنية ووطنية عكست حالة التفاعل الجماهيري، إلى جانب كلمة مؤثرة لأحد اللاعبين المصابين، استعرض فيها معاناة الرياضيين خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الرياضة ستبقى رسالة ثبات وأمل في وجه التحديات.
ويترقب الجمهور الفلسطيني منافسات البطولة بشغف كبير، في ظل شوقهم لعودة أجواء التنافس الرياضي التي شكّلت على الدوام متنفسًا مجتمعيًا ورسالة وحدة وصمود.