انتقد الفرنسي ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أمينه العام السابق السويسري جياني إنفانتينو، الذي قال إنه أصبح «أكثر استبداداً» كرئيس للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).
وتولى إنفانتينو رئاسة «فيفا» عام 2016 خلفاً لمواطنه جوزيف بلاتر، بعد أن باءت محاولة بلاتيني لقيادة الهيئة التي تدير شؤون اللعبة الشعبية الأولى في العالم بالفشل، إثر إيقافه هو وبلاتر عن ممارسة أي نشاط كروي بسبب مخالفات أخلاقية.
وزعم بلاتيني، في حديث لصحيفة «الغارديان» البريطانية، أمس، أن إيقافه كان له دوافع سياسية، وأوضح أن بعض المسؤولين في «فيفا» لم يريدوا له أن يتولى رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأوضح بلاتيني: «إنفانتينو كان مساعداً جيداً، لكنه ليس قائداً جيداً. عمل بجد في (يويفا)، غير أن لديه مشكلة واحدة هي أنه يحب الأثرياء وأصحاب النفوذ، أصحاب المال. هذه هي شخصيته. كان كذلك عندما كان مساعداً، لكنه لم يكن مسؤولاً آنذاك».
وشدد بلاتيني: «للأسف، أصبح إنفانتينو أقرب إلى الاستبداد منذ الجائحة».
وتابع: «أعتقد أنه أضاع اللعبة. هناك ديمقراطية أقل (داخل فيفا) مما كانت عليه في عهد بلاتر. يمكنك أن تقول ما تشاء عن بلاتر، لكن مشكلته الرئيسة هي رغبته في البقاء في (فيفا) مدى الحياة. لقد كان شخصاً جيداً لكرة القدم».
رياضة عالمية
يستمر صداع ريال مدريد بغياب نجمه الفرنسي كيليان مبابي عن مواجهة ضيفه ليفانتي، اليوم، في الدوري الإسباني.
ووفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية، لن تتم المخاطرة بالمهاجم الفرنسي في اللقاء، الذي يجري على ملعب «سانتياغو برنابيو» بالعاصمة الإسبانية في ظل استمرار معاناته من آلام في الركبة تعرض لها قبل فترة العطلة الشتوية.
ومن المنتظر أن يعتمد المدرب الجديد للريال ألفارو أربيلوا على غونزالو غارسيا (21 عاماً) في قيادة هجوم الريال بالمباراة، حيث قدم اللاعب الشاب أداء رائعاً في غياب مبابي، بتسجيله 5 أهداف في مباريات الفريق الأربع الأخيرة من بينها ثلاثة أهداف (هاتريك) في شباك ريال بيتيس ببطولة الدوري، وهدف في الكلاسيكو ضد الغريم التقليدي برشلونة بالسوبر المحلي، وهدف أيضاً في مرمى ألباسيتي ببطولة كأس ملك إسبانيا.
ويعني غياب مبابي استمرار غونزالو غارسيا في مركز المهاجم الأساسي.
ومر ريال مدريد بأسبوع عصيب، بعدما خسر أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني، قبل أن يُقصى في مفاجأة من العيار الثقيل من بطولة كأس ملك إسبانيا الأربعاء الماضي على يد فريق ألباسيتي المنافس بدوري الدرجة الثانية.
الكاف: الإيرادات التجارية لكأس أمم أفريقيا ارتفعت بنسبة 90 في المئة
قال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) إنه حقق زيادة بنسبة 90 في المئة في الإيرادات التجارية لبطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب، واصفاً إياها “القصة التجارية الأكثر نجاحا في تاريخ كرة القدم الأفريقية” دون تقديم أي أرقام.
وأضاف الكاف اليوم، أن ذلك يرجع إلى زيادة الشركاء التجاريين وتوزيع الحقوق الإعلامية والمغامرة في أسواق جديدة، أبرزها في آسيا.
وجاء في بيان صادر عن الهيئة الحاكمة للرياضة في أفريقيا “يترافق هذا النمو مع توسع تدريجي في محفظة الرعاة. فقد ارتفع عدد الشركاء التجاريين من تسعة خلال كأس أمم أفريقيا في 2021، إلى 17 خلال كأس أمم أفريقيا في ساحل العاج 2023.
وأضاف الكاف “في نسخة 2025 بالمغرب، تم استقطاب المزيد من الشركاء، ليصل العدد حاليا إلى 23 راعيا.
“يعكس هذا التوسع جاذبية البطولة للعلامات التجارية العالمية الجديدة، إلى جانب احتفاظها بالشركاء الحاليين، الذين حققت لهم كأس أمم أفريقيا عائدا استثماريا ممتازا”.
وخلال اجتماع الجمعية العمومية العام الماضي قال الكاف إنه حقق عائدات تعاقدية صافية بلغت 96 مليون دولار في كأس الأمم الأخيرة.
وأضاف الكاف في تقريره السنوي العام الماضي، إنه من المتوقع أن تساهم نسخة المغرب في تحقيق أرباح صافية بقيمة 114 مليون دولار.
كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، وشركة (بوما) للأدوات والمستلزمات الرياضية، اليوم، والمزوّد التقني، عن نسخة خاصة تذكارية من الكرة الرسمية لمباريات كأس أمم أفريقيا، المقامة حاليا بالمغرب، والمخصصة للمباراة النهائية للمسابقة القارية.
ويلتقي منتخب المغرب مع نظيره السنغالي، بعد غد الأحد، على ملعب (مولاي عبدالله) في العاصمة المغربية الرباط، في المباراة النهائية للبطولة، حيث يتطلع كلا المنتخبين للتتويج باللقب القاري للمرة الثانية في تاريخهما.
وأوضح الموقع الإلكتروني الرسمي لـ(كاف)، اليوم، أن المنتخبين سيلعبان بالنسخة الخاصة من الكرة الرسمية للمباريات، والتي تتميز بلمسات ذهبية تكريما لمنتخبي النهائي.
وأشار كاف إلى أن الكرة، التي استخدمت خلال منافسات كأس أمم أفريقيا، تتميز بتصميم لافت يدمج الزخارف الهندسية التقليدية للزليج المغربي، والتي تتميز بنجمة مركزية، وأشكال بتلات زهرية وتناظر دائري.
واعتمدت الكرة، التي تحمل اسم (إتري) على تكنولوجيا (أوربيتا 6) المتقدمة من بوما، لتجمع بسلاسة بين الإرث والابتكار، وتوفر معايير الأداء المطلوبة للمنافسات على أعلى المستويات، مع الاحتفاء في الوقت ذاته بالثقافة الأفريقية.
يشار إلى أن النسخة الحالية للمسابقة انطلقت في 21 ديسمبر الماضي، وشهدت تسجيل 120 هدفا حتى الآن في 50 مباراة.
“ركلة أغرب من الخيال”.. الحظ يحرم الأردن نصف نهائي كأس آسيا 23 سنة (فيديو)
ودّع المنتخب الأولمبي الأردني بطولة كأس آسيا تحت 23 سنة، بعد خسارته أمام نظيره الياباني بنتيجة 2-4 بركلات الترجيح، عقب تعادل مثير 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، ضمن الدور ربع النهائي للبطولة المقامة حاليا في السعودية، في خروج مؤلم جاء رغم الأداء القوي وامتداد المباراة حتى لحظاتها الأخيرة.
وكان «النشامى» قريبين من حسم المواجهة في وقتها الأصلي، بعدما افتتح علي العزايزة التسجيل للمنتخب الأردني في الدقيقة 30، واضعين اليابان تحت ضغط كبير، غير أن الحظ لم يحالف الأردن في الشوط الثاني، حين أدرك المنتخب الياباني التعادل في الدقيقة 51، إثر تسديدة من شوسوكي فورويا غيّر علي حجبي اتجاهها بالخطأ إلى الشباك.
واستمر التعادل قائما طوال 120 دقيقة، وسط ندية كبيرة وتكافؤ واضح بين المنتخبين، ليحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت لليابان، بعدما سجل لاعبوها ريون إيتشهيارا ويوتاكا ميتشيوكي وريوكي ساتو وتوكومو كاواوي، في حين نجح صالح فريج وعودة الفاخوري في التسجيل للأردن، بينما لم يحالف التوفيق محمد طه ومحمد الشطي.
وجاء خروج المنتخب الأردني بطعم الحسرة، بعدما قدم لاعبوه مستوى مميزًا وروحًا قتالية عالية، ليغادر البطولة تحت قيادة مدربه المغربي عمر نجحي، وسط إشادة بالأداء العام رغم قسوة النهاية بركلات الترجيح، التي لم تنصف طموحات “النشامى” خصوصاً أن الحارس الأردني تمكن من التصدي خلال لركلة ترجيح يابانية لكن أثناءاحتفاله كانت الكرة تدور في السماء وعادت لترتطم بالارض وتتجه إلى الشباك وسط دهشة المراقبين ما كرس بأن التوفيق لم يحالف الأردن في المباراة.
View this post on Instagram
A post shared by محمد أنور الشوابكة (@abu.shobakk)
وبهذا الفوز، تأهل المنتخب الياباني إلى الدور نصف النهائي، حيث يواصل مشواره في البطولة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مواجهات نصف النهائي الأخرى، التي تشهد لقاء الإمارات مع فيتنام، وأوزبكستان مع الصين، وأستراليا أمام كوريا الجنوبية.
قال مدرب ريال مدريد الجديد، ألفارو أربيلوا، إنه لا يخشى الفشل، متحملاً مسؤولية الهزيمة المذلة التي مُني بها ريال مدريد 3-2 أمام فريق ألباسيتي، المنتمي لدوري الدرجة الثانية، في دور الـ16 لكأس ملك إسبانيا لكرة القدم، أول من أمس.
وعانى أربيلوا بداية كارثية لمسيرته التدريبية مع ريال مدريد، بعد توليه مسؤولية العملاق الإسباني، عقب رحيل تشابي ألونسو، الإثنين الماضي.
وجاءت هذه النتيجة الصادمة لتختتم أسبوعاً كئيباً للنادي، الذي خسر أيضاً بنتيجة 3-2 أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسبانية، يوم الأحد الماضي.
وورث أربيلوا (42 عاماً) فريقاً متأخراً بأربع نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة في دوري الدرجة الأولى الإسباني، وقد خرج الآن من كأس الملك.
وفي حديثه بعد النتيجة المهينة في ملعب كارلوس بيلمونتي الذي ساده الضباب، تحمّل مدافع ريال مدريد السابق المسؤولية الكاملة عن الهزيمة، لكنه أصرّ على أن الأيام الأجمل قادمة لا محالة.
وقال أربيلوا للصحافيين: «في هذا النادي، التعادل دائماً ما يكون أمراً سيئاً، بل مأساة، ما حدث مؤلم، وأنا متأكد من أن جميع مشجعينا يشعرون بالألم، وأنا المسؤول عن ذلك، أما بالنسبة لتشكيلة الفريق والتغييرات، فلا يسعني إلا أن أشكر اللاعبين، الآن علينا الاستعداد لمباراة الغد».
وتعرّض قرار أربيلوا إراحة العديد من نجوم الفريق الأول لانتقادات حادة، حيث عانى ريال مدريد أمام فريق ألباسيتي المنظم والعنيد، ورغم النتيجة، تمسك أربيلوا بخياراته، وأكد «لا أندم على ذلك، كنت مقتنعاً بأن التشكيلة التي اخترتها هي الأنسب، شكّل اللاعبون الذين لدينا فريقاً رائعاً، سأتخذ القرار نفسه ألف مرة، من الصعب على اللاعبين التأقلم مع كل ما طلبته منهم في يوم واحد فقط، لدينا أيضاً عدد من اللاعبين الذين يحتاجون إلى التعافي بدنياً».
وكانت خسارة ريال مدريد الثانية على التوالي في أقل من أسبوع بمثابة ضربة قوية لأربيلوا، لكن المدرب ظل ثابتاً على اعتقاده بأن الفشل هو خطوة نحو النجاح، وقال «لست خائفاً من الفشل، أتفهم أي شخص يرغب في وصف هذه الهزيمة بالفشل، والفشل جزء من طريق النجاح، وسيجعلني أفضل، وسيجعلنا جميعاً أفضل، تحملتُ هزائم أشدّ وطأة من هذه، سنستعد للمباراة القادمة بأقصى درجات التفاني».
كشفت وسائل إعلام تركية أن نادي مانشستر سيتي عرض مهاجمه الدولي المصري عمر مرموش على نادي غلطة سراي التركي للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
وأوضح موقع “Haber Sarikirmizi” أن اللاعب صاحب الـ26 عاماً يرحب فقط بفكرة الانتقال على سبيل الإعارة، في ظل اهتمام متزايد من أندية إنجليزية أخرى مثل توتنهام وأستون فيلا.
ويأتي هذا التحرك بعد تراجع ترتيب مرموش في خيارات المدرب بيب غوارديولا، خاصة بعد التعاقد مع أنطوان سيمينيو الذي أصبح الخيار المفضل في هجوم “السيتيزنز”.
ويسعى النجم المصري للحصول على دقائق لعب أكثر لضمان استمرارية تألقه، مما يفتح الباب أمام رحيله المؤقت عن الدوري الإنجليزي أو الانتقال لفريق آخر داخل “البريميير ليغ”.
ويستعد المنتخب المصري لمواجهة نظيره النيجيري في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس الأمم الأفريقية، في لقاء “تضميد الجراح” الذي يطمح فيه “الفراعنة” لانتزاع الميدالية البرونزية من “النسور”.
هجوم مصري على الشناوي.. انتقادات فنية وتحميله هدف الخسارة من السنغال (فيديو)
تعرض حارس مرمى المنتخب المصري محمد الشناوي إلى انتقادات لاذعة من الجماهير والنقاد الرياضيين في بلاده، بعدما حملوه مسؤولية الهدف الذي أحرزه الستغالي ساديو ماني في مباراة المنتخبين بالدور نصف النهائي لكأس أمم إفريقيا المقامة حالياً في المغرب.
وقال حارس منتخب مصر السابق إكرامي الشحات لقناة (MBC مصر): “مستوى الشناوي في البطولة لا يعكس قدراته الحقيقية.. تسديدة ماني جاءت من مسافة بعيدة وبزاوية رؤية واضحة، ولا يوجد مبرر لعدم التصدي لها”، مضيفا أن “الشناوي لم يتعرض لضغط حقيقي طوال اللقاء، ومع ذلك استقبل هدفا يتحمل مسؤوليته كاملة”.
وأوضح: “الشناوي لم يبد رد فعل كاف لمحاولة إيقاف الكرة، ومثل هذه الكرات يجب التعامل معها بسهولة على هذا المستوى”.
هدف ساديو ماني #مصر_السنغال pic.twitter.com/65oU2n6vjx
— 𝑯𝒐𝒖𝒅𝒂 (@LadyOfRedCity) January 14, 2026
كما انتقد إكرامي الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، وقال إن “الإرهاق الناتج عن ضغط المباريات لا يبرر الاعتماد على سيناريو الوصول إلى ركلات الترجيح، خصوصاً في مواجهة قوية بحجم السنغال”.
وكان المنتخب المصري قد خرج من البطولة الإفريقية التي توج بلقبها سبع مرات (رقم قياسي) إثر الخسارة أمام السنغال بهدف دون رد، سجله ماني في الدقيقة 78، ليتأهل المنتخب السنغالي للمباراة النهائية مع المغرب المقررة الأحد المقبل (الساعة 23:00 بتوقيت الإمارات).
رد فعل مستفز بدلا من تحمل المسؤولية.. حسام حسن في مواجهة مع الجماهير (فيديو)
أثار مدرب المنتخب المصري حسام حسن جدلاً واسعاً بعد خسارة “الفراعنة” أمام السنغال في نصف نهائي كأس إفريقيا، ليس بسبب الإقصاء فحسب وإنما لطريقة تعامله مع غضب الجماهير.
وردّ حسام حسن على هتافات الجماهير الغاضبة بإشارة بيديه إلى الرقم 7، في تذكير بعدد مرات تتويج منتخب مصر بلقب البطولة، وكأن التاريخ يبرر الإخفاق الحالي، بدلا من الاعتراف بالأخطاء الفنية التي ظهرت بوضوح خلال المباراة التي لم تشهد سوى هجمة وحيدة وتسديدة يتيمة على مرمى المنتخب السنغالي.
مدرب المنتخب المصري حسام حسن يذكر الجماهير بالألقاب السبعة للفراعنة pic.twitter.com/I1Yj8NXsK3
— Hespress هسبريس (@hespress) January 14, 2026
هذا التصرف، الذي جاء أثناء خروجه من ملعب طنجة الأربعاء، اعتبره كثيرون استفزازاً غير مبرر لجماهير محبطة كانت تنتظر أداءً يليق باسم المنتخب، خصوصاً في مرحلة حاسمة من البطولة.
وفي المؤتمر الصحافي، واصل حسام حسن الاعتماد على لغة الإنجازات السابقة، مؤكداً أن “منتخب مصر سيظل كبيراً بتاريخ بطولاته”، وهي تصريحات لم تُجب على تساؤلات الشارع الرياضي حول تراجع الأداء، وسوء إدارة بعض اللحظات التكتيكية أمام منتخب سنغالي بدا أكثر تنظيما وجاهزية.
وبينما يستعد منتخب السنغال لمواجهة المغرب في النهائي، يجد المنتخب المصري نفسه مطالبا بالاكتفاء بالمنافسة على المركز الثالث أمام نيجيريا، وسط حالة من الغضب الجماهيري المتزايد، وتساؤلات مشروعة حول قدرة الجهاز الفني الحالي على إعادة “الفراعنة” إلى منصات التتويج، بدلا من الاكتفاء بالاحتماء بأمجاد الماضي.
قبل نحو عقد من الزمن، ابتعد لاعب ألباسيتي الحالي جيفتي بيتانكور، عن كرة القدم لمدة ستة أشهر عمل فيها كهربائياً. لكنه خطف الأضواء عندما سجل هدفين مذهلين ليقود الفريق المنافس في الدرجة الثانية للإطاحة بريال مدريد من كأس ملك إسبانيا أمس. وشارك بيتانكور (32 عاماً) بديلاً في الشوط الثاني وسجل هدفاً في الدقيقة 81 ليجعل النتيجة 2-1، قبل أن يحسم فوزاً مفاجئاً 3-2 بهدف آخر في الوقت بدل الضائع.
وعلى يد الفريق المتواضع، خسر بهذا ريال مدريد أول مباراة يخوضها بقيادة مدربه الجديد ألبارو أربيلوا في مفاجأة مدوية في الكرة الإسبانية.
بالنسبة لبيتانكور، كانت تلك لحظة خيالية في مسيرة مليئة بالتقلبات والتحولات في أنحاء أوروبا.
وولد في لاس بالماس في 1993، وبدأ رحلته في نادي هركليز قبل أن يلعب لمجموعة من الفرق الإسبانية التي تنتمي في الغالب إلى الدرجات الأدنى.
وبعد فشله في إثبات قدراته في إسبانيا، شد بيتانكور الرحال إلى نادي ستادل-باورا النمساوي المنافس في الدرجة الثالثة، أولى محطات جولة قادته أيضاً إلى رومانيا واليونان.
يلعب بيتانكور حاليا في ألباسيتي معارا من أولمبياكوس، وخطف الأضواء أخيراً بعد نحو عقد من ابتعد عن الرياضة لأشهر.
وبعد أن شعر بخيبة أمل وإرهاق ذهني، ترك الرياضة لمدة ستة أشهر وعمل كهربائياً. وقال بعد مباراة أمس “لم أكن في حالة ذهنية جيدة. تركت كرة القدم وبدأت العمل والتدريب في الحي الذي أسكن فيه. أردت تصفية ذهني. وبمساعدة عائلتي وطبيبي النفسي، عدت، واليوم أشعر بسعادة غامرة. قبل تسع سنوات، لم أكن لأتخيل هذه اللحظة”.
وأضاف “قاتل الفريق لمدة 95 دقيقة ليحقق مثل هذا الإنجاز. لقد أعادني ذلك إلى سنوات الكفاح. كانت المكالمة مع زوجتي وابني بعد المباراة أثمن لحظة. لم أتمالك دموعي”.
ورغم مشاهد الفرحة العارمة، اعترف بيتانكور بأنه لم يشعر بالراحة قط، حتى بعد تسجيله الهدف الثالث لفريقه. وقال “أمام ريال مدريد، يبدو أن الزمن يتوقف. إنه ناد لا يستسلم أبداً حتى صافرة النهاية”.
وأصبح فوز ألباسيتي واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس الملك، حيث حفر اسم بيتانكور اسمه في تاريخ البطولة بينما ترك ريال مدريد يعاني من خروج مبكر غير معهود.