حقق باريس سان جيرمان تفوقا واضحا في ذهاب دور 16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما تألق البديل خفيتشا كفاراتسخيليا وقاد حامل اللقب لفوز مثير 5-2 على تشيلسي على ملعب بارك دي برينس اليوم الأربعاء.
وتقدم فريق المدرب لويس إنريكي مرتين عن طريق برادلي باركولا وعثمان ديمبلي، لكن مالو جوستو وإنزو فرنانديز عادلا النتيجة في كل مرة، قبل أن يسجل كل من فيتينيا وكفاراتسخيليا ثنائية، ضمن ثلاثية متأخرة أحرزها صاحب الأرض.
وعلى الرغم من أن بطل الدوري الفرنسي أظهر ضعفا دفاعيا بعد ثمانية أشهر من هزيمته أمام تشيلسي في نهائي كأس العالم للأندية، إلا أنه قدم لمحات من الأداء الرائع الذي قاده للفوز بأولى ألقابه في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.
رياضة عالمية
يفتقد بايرن ميونيخ الألماني، خدمات جمال موسيالا، والكندي ألفونسو ديفيس، وحارس مرماه يوناس أوربيغ، بعد تعرّضهم لإصابات جديدة خلال الفوز الكاسح على أتالانتا الإيطالي 6-1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، أول من أمس. وأكّد النادي البافاري، في بيان، أمس، إصابة اللاعبين الثلاثة، موضحاً أنهم «سيبتعدون عن الملاعب في الوقت الحالي»، من دون تحديد مواعيد لعودتهم.
ويعاني موسيالا الذي غاب عن الأشهر الستة الأولى من الموسم بسبب كسر في الكاحل، إصابةً جديدةً في المنطقة نفسها، أما قائد كندا ديفيس فتعرّض لتمزق في عضلة الفخذ الخلفية، بينما يعاني الحارس أوربيغ ارتجاجاً في المخ.
أعلنت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، عن إطلاق استراتيجية أمنية شاملة وغير مسبوقة تحت اسم “خطة كوكولكان” المخصصة لتأمين منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تبديد المخاوف الدولية واستعادة الثقة في أمن الملاعب.
وجاء هذا الإعلان الرسمي خلال مؤتمر صحافي عقد في مدينة غوادالاخارا، نقلته شبكة “بي بي سي”، شارك فيه الجنرال رومان فياليفازو باريوس، رئيس مركز تنسيق كأس العالم، حيث تم الكشف عن تفاصيل ترسانة أمنية ضخمة ستتولى حماية الحدث الكروي الأبرز.
وتعتمد الخطة على نشر قرابة 100,000 عنصر أمني، يمثلون مزيجاً من القوات العسكرية والحرس الوطني (20 ألف عنصر)، وقوات الشرطة (55 ألف عنصر)، بالإضافة إلى آلاف المتعاقدين من شركات الأمن الخاص.
ولا تقتصر الخطة على العنصر البشري فحسب، بل تمتد لتشمل غطاءً تقنياً وجوياً مكثفاً، إذ سيتم توزيع أكثر من 2,100 مركبة عسكرية في المدن المستضيفة، تدعمها 24 طائرة عسكرية للمراقبة الجوية، وروبوتات، وأسطول مكون من 33 طائرة مسيرة لمراقبة الملاعب ومناطق المشجعين على مدار الساعة.
وتأتي هذه التحركات العسكرية الواسعة كاستجابة مباشرة لحالة القلق التي سادت الأوساط الرياضية في فبراير (شباط) 2026، عقب موجة من العنف تلت مقتل “إل مينتشو”، زعيم كارتل “خاليسكو الجيل الجديد”.
ومن خلال “خطة كوكولكان”، تسعى المكسيك لإرسال رسالة حاسمة للعالم بأنها قادرة على السيطرة ميدانياً وتهيئة المناخ المناسب لاستقبال ملايين المشجعين والوفود الدولية المشاركة في البطولة.
على الرغم من دخوله مباراة فريقه ليفربول مع غلطة سراي التركي برقم قياسي، أصبح من خلاله أكثر لاعب في “الريدز” مشاركة في مباريات دوري أبطال أوروبا (81 مباراة)، فإن النجم المصري محمد صلاح ظهر بمستوى فني غير لائق قد يضر بصورته الكروية العالمية، وربما يعجل برحيله عن قلعة “أنفيلد”.
أرقام محمد صلاح كانت كارثية في مباراة الثلاثاء بذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا التي انتهت بخسارة ليفربول 0-1، إذ لعب 60 دقيقة من دون أن يسدد أي كرة على المرمى، ولم يصنع أي فرصة محققة، ولم ينجح في أي مراوغة، ولمس الكرة 35 مرة، وفقد الاستحواذ تسع مرات، فيما بلغت دقة تمريراته 85% بواقع 22 تمريرة صحيحة من أصل 26.
وظهر محمد صلاح أغلب مباريات الموسم الحالي بلا حيلة لأسباب عدة، أبرزها تراجع المستوى العام لفريقه بالكامل، وهبوط مستوى عدد من زملائه في الفريق، إضافة إلى غياب الانسجام والثقة بين النجم المصري ومدربه الهولندي أرني سلوت، الذي لطالما انتقد مستوى صلاح من دون أن يقدم حلولاً حقيقية لمساندته، فضلاً عن ضعف الحضور الذهني لصلاح في الملعب وكأنه بدأ يتشكك في قدرته على تنفيذ التكنيك الذي اعتاد عليه في التسديد والتمرير وكسب الالتحامات الثنائية.
كما يتحمل صلاح جزءاً مهماً من مسؤولية عدم ظهوره نجماً لامعاً مقارنة بالمواسم الذهبية السابقة، لاسيما أنه فقد أهم أسلحته في الملعب، وهما السرعة والمرونة وسرعة اتخاذ القرار، ويبدو أن وصوله إلى سن (33 عاماً) كان له أثر كبير في ذلك.
محمد صلاح سجل لليفربول هذا الموسم خمسة أهداف فقط، وقدم ست تمريرات حاسمة في 21 مباراة بالدوري الإنجليزي، وهو معدل ضعيف لنجم بحجمه، الأمر الذي يضاعف من احتمالات رحيله عن ليفربول، الذي يستعد لخطة بديلة بالتعاقد مع جناح نادي لايبزيغ الألماني يان ديوماندي (19 عاماً).
فهل يستفيق محمد صلاح من غيبوبته الكروية ويعود إلى سابق عهده، أم أن المؤشرات الفنية الضعيفة ستدفعه إلى تغيير القميص وخوض تجربة في دوري جديد؟
على الرغم من الأداء السيء، والمعطيات فنية غير المقنعة، والمعدل المتدني لرغبة الفوز، إلا أن برشلونة حالفه الحظ وخرج من ملعب “سانت جيمس بارك”، الثلاثاء، بنقطة التعادل الذهبية 1-1 في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعدما خطف هدفاً في الدقيقة 90+6 من ركلة جزاء، وسط حسرة وألم أكثر من 65 ألف متفرج آزروا “الماكبايس”.
وما انطلقت صافرة نهاية المباراة حتى ضجت مواقع التواصل والمجالس الرياضية بالانتقادات لمدرب برشلونة، الألماني هانزي فليك بعد الصورة المتواضعة التي ظهر عليها الفريق.
لماذا ظهر برشلونة بهذا الشكل؟
أسباب كثيرة وقفت وراء الصورة الفنية السيئة لبرشلونة، أبرزها اعتماد فليك على الأسلوب التقليدي بالاستحواذ دون سرعة في نقل الكرة، إذ كانت التمريرات الجانبية أكثر منها طولية، تخللها ضعف التحركات بين الخطوط، وبطء في الوصول إلى منطقة الجزاء.
كما عانى برشلونة سوء استغلال الأطراف، فالأجنحة كانت معزولة، ولم يتقدم الظهيران كثيراً لدعم الهجوم فيما العرضيات لم تجد مهاجماً في المكان الصحيح.
وفي المقابل، استغل نيوكاسل حالة برشلونة من خلال التنظيم الدفاعي وإغلاق العمق وإجبار برشلونة على اللعب العقيم على الأطراف في وقت أغلق الفريق الإنجليزي المنافذ جيداً وصنع أكثر من هجمة محققة واستغل واحدة وسجل هدف التقدم.
فليك يتحمل المسؤولية
ويتحمل فليك مشكلة برشلونة بعدما افتقد الفريق السرعة في الخط الأمامي، وبدا الهجوم معزولاُ، والوسط غير قادر على كسر التكتل الدفاعي.
ولولا سماح الحكم الإيطالي ماركو غويدا باستمرار هجمة أخيرة لبرشلونة بعد الوقت المحتسب بدلاً من الضائع لما تمكن الفريق الكاتالوني من الحصول على ركلة جزاء نفذها النجم الشاب لامين جمال في الدقيقة 90+6 ليتعادل برشلونة ويصعق نيوكاسل الذي تفوق عليه في المباراة حتى بالمواجهات الثنائية بين اللاعبين.
بنزين أقل.. نتيجة ممتازة
وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن برشلونة بأقل مجهود وبنزين قليل تمكن من التعادل، مضيفة أن نيوكاسل كان قوياً ومكثفاً، ولكن فريق المدرب هانسي فليك الذي استقبل هدفاً في الدقيقة 86 من توقيع هارفي بارنز صمد حتى اللحظة الأخيرة وخرج بتعادل حيوي قبل مباراة العودة على أرضه.
ورغم أن التعادل لا يُعد نتيجة كارثية في كرة القدم، يبقى الأهم بالنسبة للفريق الكتالوني هو القدرة على استعادة توازنه الفني والذهني في المباريات المقبلة، والعودة إلى الأداء الذي يليق بتاريخ النادي وطموحات جماهيره انطلاقاً من مباراة الإياب المقررة في 18 مارس الجاري على استاد “كامب نو”.
وزير الرياضة الإيراني: لا يمكن لإيران المشاركة في كأس العالم تحت أي ظرف
قال وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيا مالي اليوم الأربعاء إن إيران لا يمكنها المشاركة في كأس العالم 2026 لكرة القدم بعد أن قتلت الولايات المتحدة الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي.
وأضاف الوزير في حديثه للتلفزيون الرسمي “نظرا إلى أن هذا النظام الفاسد (الولايات المتحدة) قد اغتال زعيمنا، فلا يمكننا تحت أي ظرف من الظروف المشاركة في كأس العالم”.
وزير الرياضة الإيراني: لا يمكن لإيران المشاركة في كأس العالم تحت أي ظرف
قال وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيا مالي اليوم الأربعاء إن إيران لا يمكنها المشاركة في كأس العالم 2026 لكرة القدم بعد أن قتلت الولايات المتحدة الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي.
وأضاف الوزير في حديثه للتلفزيون الرسمي “نظرا إلى أن هذا النظام الفاسد (الولايات المتحدة) قد اغتال زعيمنا، فلا يمكننا تحت أي ظرف من الظروف المشاركة في كأس العالم”.
يستعد المصري محمد صلاح الجناح الأيمن لليفربول الإنجليزي لأن يكتب تاريخا جديدا مع فريقه وذلك عندما يواجه جالطة سراي التركي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويتقابل ليفربول مع جالطة سراي على ملعب الأخير مساء اليوم الثلاثاء ضمن منافسات جولة الذهاب من دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وذكرت شبكة «أوبتا» الإحصائية عبر منصة «إكس» أن صلاح، الذي اختاره مدربه الهولندي آرني سلوت في التشكيل الأساسي للمباراة، سيخوض مباراته رقم 81 مع ليفربول في كل المسابقات الأوروبية ليصبح بذلك أكثر لاعبي النادي الإنجليزي مشاركة على الصعيد القاري.
وبوصول صلاح إلى هذا الإنجاز الفريد يتخطى النجم المصري، الرقم الذي كان يتشارك فيه مع مدافع ليفربول السابق، جيمي كاراجر، بـ 80 مباراة أوروبية.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية نحو ملعب «سانتياغو برنابيو»، مساء اليوم، حيث تتجدد المواجهة الكلاسيكية الحديثة بين ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي، في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وتكتسب هذه المواجهة أهمية تاريخية واستثنائية غير مسبوقة، إذ ستكون المرة الأولى في تاريخ المسابقة القارية التي يلتقي فيها الفريقان في الأدوار الإقصائية لخمسة مواسم متتالية، ما يرسخ هذه المواجهة كواحدة من أقوى الثنائيات في القارة العجوز خلال العقد الأخير.
ويستهدف ريال مدريد، الساعي لتعزيز رقمه القياسي بحصد لقبه الـ16 في البطولة، تجاوز عقبة دور الـ16 بعد أن اضطر لخوض ملحق الأدوار الإقصائية إثر إنهائه مرحلة الدوري في المركز التاسع، بفارق نقطة واحدة خلف مانشستر سيتي.
وعلى الصعيد المحلي في الدوري الإسباني، يعيش الريال حالة من التذبذب في النتائج.
في المقابل، حجز مانشستر سيتي مقعده المباشر في دور الـ16 بعد أن جمع 16 نقطة في مرحلة الدوري.
ومنذ نهاية يناير الماضي، حقق فريق المدرب بيب غوارديولا نتائج مميزة محلياً، حيث فاز في سبع مباريات من أصل تسع.
ويستعد غوارديولا لخوض مباراته رقم 190 في البطولة، ليتساوى مع السير أليكس فيرغسون كأكثر المدربين ظهوراً في تاريخ المسابقة، مدعوماً بسجل إيجابي في إسبانيا هذا الموسم بعد فوزه على الريال وفياريال.
ويواجه ريال مدريد أزمة إصابات خانقة قد تؤثر على خياراته التكتيكية، حيث يغيب النجمان كيليان مبابي المصاب في الركبة وجود بيلينغهام المصاب في أوتار الركبة، لينضما إلى قائمة طويلة من الغيابات تشمل رودريغو وإيدير ميليتاو وداني سيبايوس وألفارو كاريراس المصاب في ربلة الساق.
أكّد الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الفرنسي ميشال بلاتيني، الذي تقدّم بشكوى قدح وذم ضد ثلاثة أعضاء سابقين في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، الاثنين عزمه على «عدم التهاون مع الأشخاص الذين ألحقوا بي الأذى».
وبعد تبرئته بشكل نهائي من القضاء السويسري في
أغسطس 2025 عقب عشر سنوات من الإجراءات القضائية في قضية احتيال عجّلت بسقوطه، قدّم قائد المنتخب الفرنسي السابق شكوى في نهاية نوفمبر ضد ثلاثة مسؤولين سابقين في الاتحاد الدولي.
وقال بلاتيني خلال مقابلة مساء الاثنين عبر إذاعة «آر إم سي» في برنامج «أفتر فوت»: «هذه هي الخطوة الأولى، وستليها خطوات أخرى».
وأضاف «لن أترك الأشخاص الذين ألحقوا بي الأذى. هذه خطوة إعلامية أكثر منها قانونية. هؤلاء اتهموني بالكثير قبل أن يصدر حكم رسمي، ثم سرّبوا تلك الاتهامات إلى الصحف للإساءة إليّ. هذه هي المرحلة الأولى. وربما تكون هناك مرحلة أخرى على المستوى المدني… لن أتنازل».
وبحسب مصدر قريب من الملف، تستهدف شكوى القدح والذم تصريحات علنية لهؤلاء الأعضاء الثلاثة قبل نحو عشر سنوات بشأن الاتهامات التي كانت موجّهة لبلاتيني، من دون أن تُكشف أسماؤهم.
وكان بلاتيني ورئيس فيفا آنذاك السويسري جوزيف بلاتر متهمين بالحصول «بشكل غير قانوني، وعلى حساب فيفا، على دفعة قدرها مليونا فرنك سويسري» (1,8 مليون يورو) في يناير 2011 لصالح النجم السابق للمنتخب الفرنسي، وفق النيابة السويسرية.
وأكد الرجلان دائما أنهما اتفقا منذ البداية على راتب سنوي قدره مليون فرنك سويسري بموجب «اتفاق شرف» شفهي ومن دون شهود، لكن الوضع المالي لفيفا لم يسمح بصرف المبلغ على الفور.
وأدّى كشف هذه القضية في منتصف عام 2015، عقب استقالة بلاتر إثر سلسلة فضائح، إلى إقصاء بلاتيني عن سباق رئاسة فيفا، مفسحا المجال أمام السويسري-الإيطالي جاني إنفانتينو، الذي كان آنذاك الذراع اليمنى لبلاتيني في الاتحاد الأوروبي.