جوهانسبرغ – أ.ف.ب
في ما يلي قائمة الفائزين بجائزة أفضل لاعب في نسخ كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم عبر التاريخ:
1957: محمد دياب العطار «الديبة» (مصر)
1959: محمود الجوهري (مصر)
1962: منغستو ووركو (إثيوبيا)
1963: حسن الشاذلي (مصر)
1965: أوسي كوفي (غانا)
1968: كازادي موامبا (الكونغو الديمقراطية)
1970: لوران بوكو (ساحل العاج)
1972: جان بيار توكوتو (الكونغو)
1974: نداي مولامبا (الكونغو الديمقراطية)
1976: أحمد فرس (المغرب)
1978: كريم عبدالرزاق (غانا)
1980: كريستيان تشوكوو (نيجيريا)
1982: فوزي العيساوي (ليبيا)
1984: تيوفيل أبيغا (الكاميرون)
1986: روجيه ميلا (الكاميرون)
1988: روجيه ميلا (الكاميرون)
1990: رابح ماجر (الجزائر)
1992: عبيدي «بيليه» أيو (غانا)
1994: رشيدي يكيني (نيجيريا)
1996: كالوشا بواليا (زامبيا)
1998: بيني مكارثي (جنوب إفريقيا)
2000: لوريانو بيسان إيتاميه ماير «لورين» (الكاميرون)
2002: ريغوبير سونغ (الكاميرون)
2004: جيه جيه أوكوتشا (نيجيريا)
2006: أحمد حسن (مصر)
2008: حسني عبدربه (مصر)
2010: أحمد حسن (مصر)
2012: كريس كاتونغو (زامبيا)
2013: جوناثان بيترويبا (بوركينا فاسو)
2015: كريستيان أتسو (غانا)
2017: كريستيان باسوغوغ (الكاميرون)
2019: إسماعيل بن ناصر (الجزائر)
2022: ساديو مانيه (السنغال)
2024: وليام تروست-إكونغ (نيجيريا)
رياضة عالمية
قال كورتيس جونز، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، إن محمد صلاح اعتذر لزملائه بعدما انتقد المدير الفني أرني سلوت والنادي في مقابلة.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية “بي.أيه.ميديا” أنه تم استبعاد صلاح من قائمة الفريق في المباراة التي فاز فيها على إنتر ميلان، بعدما قال إنه لم تعد تجمعه علاقة بسلوت، وإنه “ترك وحيدا لتحمل المسؤولية” عقب التعادل خارج الديار أمام ليدز.
وعاد اللاعب الدولي المصري لقائمة الفريق الأسبوع الماضي بعد محادثات مع المدرب، وصنع هدف هوجو إيكيتيكي الثاني في المباراة التي فاز فيها ليفربول على برايتون بهدفين نظيفين إثر مشاركته كبديل خلال الشوط الأول.
وبعدها رحل صلاح عن الفريق للانضمام للمنتخب المصري استعداداً للمشاركة في بطولة أمم إفريقيا.
وقال جونز في تصريحات لشبكة “سكاي سبورتس”:”صلاح شخص مستقل وله الحق في قول ما يشاء. لقد اعتذر لنا وقال: إذا كنت قد أثرت على أي شخص أو جعلته يشعر بأي شيء، فأنا أعتذر. هذا هو صلاح الحقيقي”.
وأضاف:” لا يمكنني إلا أن أتحدث انطلاقا من معرفتي بمو وكيف يتعامل معنا، وبناءً على تصرفه في تلك الواقعة. لقد كان إيجابياً أيضاً”.
وأكد: ” كان صلاح هو نفسه تماماً، بابتسامته الكبيرة، وكان الجميع يتعامل معه بالطريقة ذاتها. أعتقد أن ذلك مجرد جزء من الرغبة في الفوز، ولا أظن أنه سيكون الأخير”.
ثورة الألوان في المغرب.. الهوية الإفريقية محت رتابة البدلات الرياضية
قبل انطلاق صافرة بداية كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025 في المغرب، وقبل رسم الخطط التكتيكية للبطولة في غرف الملابس، أطلقت القارة السمراء صرختها الأولى في الملاعب المغربية؛ صرخة لم تأتِ عبر الأهداف، بل عبر الألوان والأقمشة والاعتزاز بالهوية، فمع توافد البعثات الرياضية للمشاركة في البطولة القارية تحولت صالات المطارات ومداخل الفنادق إلى “منصات عرض” عفوية للهوية الإفريقية، لتذكر العالم لماذا تظل هذه البطولة نسيجاً منفرداً لا يشبه أي تظاهرة رياضية أخرى في كوكب الأرض.
وفي الوقت الذي تختار فيه المنتخبات في البطولات الكبرى الأخرى الظهور ببدلات رياضية موحدة تخفي ملامح الهوية خلف قناع “الاحترافية” الصامتة، اختار أبطال إفريقيا أن يطلوا على العالم بملابسهم التقليدية، محولين منصة البطولة العالمية إلى نافذة تطل على التاريخ والتراث والانتماء؛ فالأمر هنا لا يتعلق بكرة القدم فحسب، بل بجذور تمتد في أعماق الأرض.
لا يمكن لعين أن تخطئ الحضور المالي الساحر، حيث خطف “النسور” الأنظار لحظة وصولهم إلى الأراضي المغربية بزي “البوغولان” التقليدي. هذا القماش المصبوغ يدوياً بطين الأرض المخمر ليس مجرد نسيج، بل هو وعاء للحكايات والمقاومة، ارتداه تاريخياً الصيادون والمحاربون، وبإعلان مالي عام 2025 “عاماً للثقافة”، جاء اختيار هذا الزي ليؤكد أن كرة القدم والتراث يسيران جنباً إلى جنب في رحلة الفخر المالي.
كعادتهم، فرض “نسور نيجيريا” وجودهم بإطلالة خضراء داكنة تعكس لون العلم الوطني، في تمازج فريد بين التصاميم اليوريباوية والشمالية، ليرسلوا رسالة مفادها أن نيجيريا لم تأتِ لتنافس فقط، بل لرؤيتها بوضوح كقوة ثقافية واثقة، أما “أسود التيرانجا” السنغالية، فقد اختاروا النقاء والرقي بملابس “البوبو” البيضاء الناصعة والمطرزة بخيوط ذهبية دقيقة، في مظهر يعكس هويتهم الكروية… الانضباط والاحترام والثقة الهادئة.
واختارت بنين الظهور بعباءات احتفالية ملكية تعكس الوقار والهيبة، قدمت بوركينا فاسو نموذج “السهل الممتنع” بتصاميم بيضاء كريمية مطرزة بلمسات ذهبية تحاكي أزياء الساحل الأفريقي، ليعكس مظهرهم هدوءاً وتصميماً صامتاً لفريق جاء مركزاً ومستعداً للمواجهة.
وفي مزيج بين الأصالة والمعاصرة، ظهر منتخب زيمبابوي ببدلات رسمية مطعمة بالرموز الوطنية، تعكس رغبتهم في تقديم أنفسهم كفريق منظم وعصري، أما خصم الافتتاح منتخب جزر القمر، فقد أطل بملابس تعكس تمازج التأثيرات السواحيلية والعربية والجزيرية، في مظهر يفيض بالتواضع والوحدة، وهي القيم المتجذرة في ثقافة جزر القمر.
عندما يلتقي المغرب بجزر القمر في مباراة الافتتاح غدا الأحد، سوف تسرق الكرة الأضواء، لكن الحقيقة الثابتة هي أن إفريقيا قد انتصرت بالفعل قبل صافرة البداية، انتصرت بلغة الثوب واللون والثقة.
وعلق الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم على الأجواء الجماهيرية الصاخبة بالتأكيد على إن كأس أمم إفريقيا ليست مجرد دوري لكرة القدم، بل هي احتفاء بالهوية في عالم يحاول فرض الرتابة، وهو ما يفسر لماذا تظل هذه البطولة “مختلفة” دائماً وأبداً.
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) اليوم، أن كأس الأمم الأفريقية ستقام في المستقبل كل أربعة أعوام بدلاً من كل عامين.
وجاء هذا القرار في اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد القاري في العاصمة المغربية وأعلن عنه رئيس الكاف باتريس موتسيبي في مؤتمر صحفي اليوم.
وكانت تقام البطولة، التي تجلب ما يقدر بنحو 80 بالمئة من إيرادات الكاف، تقليدياً كل عامين منذ انطلاقها عام 1957.
وتنطلق غداً النسخة 35 من البطولة بالمباراة الافتتاحية بين المغرب المنتخب المضيف وجزر القمر.
قال مدرب تشلسي الإنجليزي، الإيطالي إنتسو ماريسكا، أمس، إن التقارير التي تربطه بالإشراف على الخصم المحلي مانشستر سيتي، هي تكهنات «100%»، مؤكداً أنه سيبقى مع النادي اللندني الموسم المقبل.
وصرّح الإيطالي في نهاية الأسبوع الماضي بأنه عاش «أسوأ 48 ساعة» منذ انضمامه إلى النادي في يوليو من العام الماضي.
وأدلى ماريسكا بهذه التصريحات المفاجئة عقب فوز تشلسي على إيفرتون 2-صفر في ملعب «ستامفورد بريدج» في المرحلة الـ16 من الدوري الممتاز، موجهاً انتقادات لأطراف لم يسمّها، بسبب عدم دعمها له وللاعبين، مع تأكيده أن حديثه لا يشمل الجماهير.
وأثارت هذه التصريحات تكهنات واسعة بأنه يلمّح إلى ملاك النادي والمديرين الرياضيين.
وذكرت صحيفة «ذي أتلتيك» أن المدرب السابق لليستر سيتي يأتي ضمن قائمة المرشحين لدى مانشستر سيتي لخلافة الإسباني بيب غوارديولا في حال قرر الأخير الرحيل نهاية الموسم.
لكن ماريسكا تجاهل هذه الأنباء خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة تشلسي مع مضيفه نيوكاسل في المرحلة الـ17 من الدوري.
ويحتل تشلسي المركز الرابع في «بريميرليغ» برصيد 28 نقطة، متأخراً بفارق ثماني نقاط عن أرسنال المتصدر، ولديه فرصة للتأهل مباشرة إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
أعلن عبدالرازق حمد الله لاعب منتخب المغرب اعتزاله اللعب دولياً بقميص منتخب بلاده.
وسجل حمد الله (35 عاماً) هدفين قادا أسود الأطلس للتتويج بلقب كأس العرب 2025 على حساب الأردن بعدما شارك كبديل.
وقال عبد الرازق حمد الله خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: “هذه آخر مباراة لي بقميص منتخب المغرب”.
وأضاف “سعيد جداً بهذا اللقب الذي يعد تعويضاً لسنوات عجاف مع المنتخب والذي كنت أتمنى أن أتواجد فيها لأقدم الإضافة”.
وتابع: “لكن للأسف المشاركة جاءت متأخرة والأهم أنها حدثت في نهاية المطاف”.
وأتم: “نهدي هذا الكأس للملك، واليوم وصلت مساعدات مني ومن وزملائي في لأسر الضحايا في مدينة آسفي”.
وسبق أن أعلن حمد الله اعتزاله دوليا في 2019 عقب استبعاده من قائمة المنتخب في أمم إفريقيا 2019، لكنه تراجع عن قراره وتواجد في قائمة المغرب الذي حقق المركز الرابع في كأس العالم 2022.
المغرب يحصد أعلى مكافأة مالية في تاريخ البطولة.. جوائز كأس العرب 2025
حاز المنتخب المغربي، أمس، على لقب كأس العرب 2025 بتفوقه على المنتخب الأردني في المباراة النهائية التي أقيمت على استاد لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة.
وتعد جوائز المسابقة التي رصدتها اللجنة المنظمة للبطولة في الدورة الحالية الأعلى في تاريخها منذ اعتمادها رسمياً من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وحصل المنتخب المغربي على 7.1 ملايين دولار، باعتباره المتوج باللقب، فيما حصل المنتخب الأردني الوصيف على 4.2 ملايين دولار.
وتالياً الجوائز المالية للمنتخبات المشاركة:
المغرب: أكثر من 7 ملايين دولار
الأردن: 4.3 مليون دولار
الإمارات والسعودية: 2.86 مليون دولار
المتأهلون من دور المجموعات: 1.07 مليون دولار لكل منتخب
باقي المنتخبات: 715 ألف دولار
ظفر المنتخب المغربي بكأس العرب 2025، بعد فوزه المثير على نظيره الأردني 3-2 على استاد لوسيل في الدوحة، اليوم الخميس، في مباراة شهدت كثير من التقلبات، وامتدت إلى شوطين إضافيين (الوقت الأصلي 2-2).
ويدين المغرب بانتصاره إلى نجمه “المخضرم” عبدالرزاق حمدالله بتسجيله هدفي العودة للمباراة بعدما كان “أسود الأطلس” متأخرين 1-2 حتى الدقيقة 88 من اللقاء.
وسجل للمغرب أسامة طنان بتسديدة من نحو ستين مترا مطلع المباراة (4) والبديل حمدالله (88، 100) وللأردن علي علوان (48 و68 من ركلة جزاء).
وهذا اللقب الثاني للمغرب بعد 2012، فيما أخفق الأردن بإحراز باكورة ألقابه في أول نهائي يخوضه.
كشف مدرب المنتخب الأردني، المغربي جمال سلامي بأن “ولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبد الله أبلغه إن الملك عبدالله الثاني سيمنحه الجنسية الأردنية”، تقديراً لجهوده في الوصول بالمنتخب إلى كأس العالم 2026، ونهائي كاس العرب 2025.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي بعد انتهاء المباراة النهائية لبطولة كأس العرب التي اختتمت في العاصمة القطرية الدوحة، التي توج بلقبها المنتخب المغربي على حساب الأردني وقدم خلالها “النشامى” عرضاً بطولياً على الرغم من خسارته 2-3 بعد التمديد إلى شوطين إضافيين.
سلامي: ولي العهد أخبرني بأن الملك سيمنحني الجنسية الأردنية#الأردن #النشامى #السلامي #هنا_المملكة pic.twitter.com/vf0wWfkDrv
— قناة المملكة (@AlMamlakaTV) December 18, 2025
وأضاف سلامي: “مستمر في قيادة النشامى، كما طلب مني الاتحاد الأردني إدارة منتخب الشباب في بطولة آسيا تحت 23 سنة، باعتباره خط إمداد المنتخب الأول، في خطوة يمكن اعتبارها نواة لمشروع أردني مشابه لمشروع المغرب الذي وصل بمنتخبها الأول للمربع الذهبي في كاس العالم 2022، ومنتخب تحت 20 سنة بطل العالم، ومنتخب المحليين بطل العرب، والمنتخب الأولمبي برونزية أولمبياد باريس”.
ويحظى المدرب المغربي سلامي باحترام كبير في الشارع الأردني بعد التطور الكبير الذي يشهده منتخب النشامى تحت قيادته الفنية.
أسندت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 المقامة حالياً في قطر للحكم الدولي السويدي غلين نيبيرغ مهمة إدارة المباراة النهائية التي تجمع منتخبي المغرب والأردن، اليوم الخميس (الساعة 20:00 بتوقيت الإمارات) على استاد لوسيل.
ويُعد نيبيرغ من أبرز الحكام على الساحة الدولية، إذ سبق له إدارة العديد من المباريات المهمة في البطولات القارية والدولية، إلى جانب مشاركاته في كبرى المسابقات الأوروبية، ما يعكس ثقة الاتحاد بقدراته التحكيمية وخبرته الكبيرة في إدارة المباريات الحاسمة.
وكان المنتخب الأردني قد تأهل للمباراة النهائية بالفوز على السعودية 1-0 في الدور نصف النهائي فيما بلغ المغربي النهائي الكبير بتغلبه على الأبيض الإماراتي 3-0.