أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تشكيل أفضل 11 لاعباً في الموسم الكروي 2024-2025، وذلك خلال حفل توزيع جوائز الأفضل “ذا بيست” المقام في العاصمة القطرية الدوحة.
وهيمن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، بطل أوروبا على التشكيل بشكل كبير، بوجود 6 لاعبين من صفوفه بالتشكيلة المثالية.
كما ضم التشكيل الفرنسي عثمان ديمبلي والمتوج قبل أشهر قليلة بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب، والتي تمنحها مجلة فرانس فوبتول الفرنسية.
وفيما يلي التشكيل كاملا:-
حراسة المرمى: جيانلويجي دوناروما (باريس سان جيرمان/مانشستر سيتي – إيطاليا )
خط الدفاع: أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان – المغرب) – ويليام باتشو(باريس سان جيرمان – إكوادور) – فيرجيل فان دايك (ليفربول – هولندا) – نونو مينديش (باريس سان جيرمان – البرتغال)
خط الوسط: كول بالمر(تشيلسي – إنجلترا) – جود بيلينجهام (ريال مدريد – إنجلترا) – فيتينيا (باريس سان جيرمان – البرتغال) – بيدري (برشلونة – إسبانيا)
لامين يامال (برشلونة -إسبانيا) – عثمان ديمبلي (باريس سان جيرمان – فرنسا)
رياضة عالمية
مانشستر سيتي يصدر تقريره السنوي لموسم 2024-2025 مع تسجيل النادي أعلى الإيرادات للمرة الثالثة
أصدر نادي مانشستر سيتي اليوم، تقريره السنوي لموسم 2024-2025 مؤكدًا تحقيق ثالث أعلى إيرادات في تاريخ النادي وذلك رغم غيابه عن منصات التتويج للمرة الأولى منذ ثمانية أعوام.
ينعكس نهج النادي في تنويع الإيرادات طويل الأمد في مصادر الدخل الرئيسة مع اعلان النادي تحقيق إيرادات بلغت 694.1 مليون جنيه إسترليني، والإبلاغ عن خسارة هامشية قدرها 9.9 مليون جنيه إسترليني.
وفي سياق المعايير التي اعتمدها النادي في المواسم السابقة، فقد اعتُبرت مشاركة النادي في دوري أبطال أوروبا للموسم الخامس عشر على التوالي واحتلال المركز الثالث في الدوري الإنجليزي، نتيجة مخيبة للآمال. وقد شهد الاستثمار الاستراتيجي في الفريق انضمام لاعبين مثل تيجاني ريندرز، وريان شيركي، ونيكو غونزاليس إلى النادي، مع تعهد إرلينغ هالاند وهو المهاجم الأكثر غزارة في تسجيل الأهداف عالميًا، بمواصلة مسيرته مع النادي للعقد القادم.
وتمثلت أبرز التغييرات التي شهدها النادي خارج الملعب في اختتام تشيكي بيجيريستين مسيرته كمدير رياضي لنادي مانشستر سيتي بعد 13 عامًا من النجاحات المذهلة مع النادي، وانضم هوجو فيانا ليشغل المنصب ذاته، مرافقًا تشيكي خلال المرحلة الانتقالية لضمان انتقال سلس للمهام. كما شهدت نهاية موسم 2024-2025 أيضا ختام عقدٍ من العطاء قدّمه كيفن دي بروين وهو أحد أبرز لاعبي مانشستر سيتي على الاطلاق بعد 10 سنوات مليئة بالإنجازات.
وقد تحدث رئيس مجلس إدارة النادي خلدون المبارك في معرض حديثه عن موسم النادي قائلاً: “لو تأملنا ما تحقق خلال هذا العام لرأينا مدى أهمية الانجازات في تعزيز مكانة النادي واستمرار تطوره على المدى الطويل، والحقيقة أن حرصنا وتركيزنا على مواصلة تطوير النادي لم يضعف أو يقل بأي شكل من الأشكال. لقد شهد الموسم التزام جميع العاملين والمعنيين بالاستمرار في تطوير نادي مانشستر سيتي على أرض الملعب وخارجه”.
وأضاف: “ومما يدلّ على مدى التقدم الذي أحرزناه منذ عام 2008 أن يُعدّ احتلال المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا للموسم الخامس عشر على التوالي، نتيجةً مخيبة للآمال. ومع ذلك، لا أحد يفرض على نادي مانشستر سيتي معايير أعلى مما نفرضه على أنفسنا، ولذلك نفخر بارتفاع مستوى التطلعات التي بلغناها بفضل نجاحنا المتواصل. لقد التزمنا باستثمارات كبيرة في تجديد تشكيلة الفريق الأول للرجال، ونتطلع قدمًا إلى رؤية هذه المجموعة الجديدة تتطور أكثر تحت قيادة بيب جوارديولا”.
وتابع: “كما تجدر الإشارة إلى نجاحنا في مواجهة التحديات التي شهدتها الأشهر الاثنتي عشر الماضية بهدوء وعزيمة ورؤية واضحة. وفي جميع المجالات، فإن القدرة على مواجهة الشدائد والخروج منها بقوة أكبر هي دلالة على ثبات المؤسسة وقوتها. وهذا ما نجحنا في تحقيقه في موسم 2024/2025 على جميع الأصعدة، سواء في نادي مانشستر سيتي أو في مجموعة السيتي لكرة القدم، الأمر الذي يبعث فينا جميعًا شعورًا بالتفاؤل والقدرة على مواصلة التقدم”.
من جانبه، تحدث الرئيس التنفيذي للنادي فيران سوريانو قائلاً:”ما زال النادي يرتكز على مقومات مهمة وراسخة وما زلنا ملتزمين بقوة باستراتيجيتنا التي ترتكز على جمالية كرة القدم وعلى التفوق التشغيلي والتأثير المجتمعي ومواصلة الابتكار على المدى الطويل”.
وأضاف: “وبما يجسد هذا الالتزام، شهدنا توقيع الاعب إرلينج هالاند وشركة بوما عقودًا طويلة الأمد مع النادي”.
وتابع: “لقد شهدنا موسم صعبًا وتعلمنا منه الكثير، وأي نجاح نحققه في المستقبل سيعزى – ولو جزئيًا – إلى الدروس التي اكتُسبت والشخصية التي صُقلت في ظل ظروف صعبة. وكما كنا نقول لأنفسنا دائمًا “أربحوا أو تعلموا”. وبينما نتطلع إلى المستقبل بطموح وثبات فنحن واثقون من امتلاكنا المقومات والجمهور والثقافة اللازمة لمواصلة مسيرتنا الحافلة بالطموح والإنجازات”.
يسلط التقرير السنوي الضوء على عدد من الإنجازات المهمة التي تجسد التزام النادي بتحقيق النمو المستدام والتطور المستمر والتأثير في المجتمع.
تم إحراز تقدم كبير في تطوير المدرج الشمالي والمرفق الترفيهي التابع للنادي والبالغة قيمته 300 مليون جنيه إسترليني، والذي سيفتتح على مراحل بدءًا من افتتاح المدرج الشمالي الموسع قبل نهاية موسم 2025-2026. وقد تم انجاز الجزء الأكبر من الأعمال الانشائية والخارجية الرئيسة ووصلت أعمال البناء إلى أعلى نقطة لها واكتملت في الربيع. وفي سياق هذا التطوير فقد أعلن النادي عن ابرامه شراكة مع مجموعة فنادق راديسون العالمية التي ستتولى إدارة فندق النادي المكون من 401 غرفة.
كما سينضم المدرج الشمالي الموسع للنادي والمرافق عالمية المستوى إلى ميدان كوب لايف (Co-op Live) الذي يتسع لـ 23,500 شخص، علمًا بأن هذا الميدان نتيجة تعاون مشترك بين مجموعة سيتي لكرة القدم ومجموعة أوك فيو.
كما شهد سير العمل تقدمًا في المركز الرياضي للسيدات في أكاديمية سيتي لكرة القدم والبالغة قيمته 10 ملايين جنيه إسترليني والذي سيصبح مقرًا للفريق الأول للنساء.
إضافة الى ما تقدم فقد تُوجت جهود رودري بكونه أول لاعب في مانشستر سيتي يحصل على جائزة الكرة الذهبية وهي أرفع جائزة فردية في كرة القدم.
واستمر انتقال المواهب من الأكاديمية إلى الفريق الأول بوتيرة سريعة إذ أصبح نيكو أوريلي آخر خريج يعزز مكانته ضمن تشكيلة بيب غوارديولا.
كما واصلت المؤسسة الخيرية الرسمية للنادي City in the Community مهمتها في تمكين الشباب من عيش حياة صحية من خلال كرة القدم، وإشراك أكثر من 16,900 شخصًا في 19 برنامجا في موسم 2024-2025.
وحقق نادي مانشستر سيتي مستويات جديدة على وسائل التواصل الاجتماعي حيث ارتفع عدد المستخدمين النشطين لوسائل التواصل الاجتماعي بنسبة 60٪ سنويًا. كما سجل النادي أعلى نسبة لمشاهدات الفيديو في الدوري الممتاز اذ بلغ مجموع المشاهدات عبر القنوات الخمس البارزة 13.9 مليار مشاهدة، في حين بلغت المشاركات عبر إنستغرام وفيسبوك وتيك توك وإكس 1.4 مليار مشاركة.
قال الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إن مشجعي المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم بأمريكا الشمالية سيستفيدون من فئة أسعار خاصة بسعر ثابت يبلغ 60 دولاراً للتذكرة في جميع مباريات البطولة وعددها 104 مباريات، بما في ذلك النهائي، في خطوة تهدف إلى تسهيل سفر الجماهير بين المدن المستضيفة.
ستكون كأس العالم 2026 أكبر نسخة على الإطلاق منذ انطلاق البطولة عام 1930، وذلك بسبب زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخباً بدلاً من 32، بمجموع مباريات يبلغ 104 مباراة بدلاً من 64 في النسخ السابقة.
وستقام المباريات في 16 مدينة موزعة على الدول الثلاث كندا والولايات المتحدة والمكسيك.
وأوضح فيفا في بيانٍ صدر الثلاثاء أن هذه الفئة ستكون مخصصة “لجماهير المنتخبات المتأهلة، على أن يتولى كل اتحاد من الاتحادات الوطنية الأعضاء المعنية إدارة عملية الاختيار والتوزيع.
وأضاف: “علماً أن كل اتحاد وطني مشارِك سيُحدد معايير الأهلية الخاصة به ويُشرف على عملية تقديم الطلبات ذات الصلة، شريطة الالتزام بتخصيص هذه التذاكر حصرا لمشجعي منتخبه الوطني”.
وأشار فيفا إلى تسجيل 20 مليون طلب تذاكر حتى الآن خلال مرحلة البيع الحالية بنظام السحب العشوائي “التي انطلقت يوم 11 ديسمبر الجاري وستبقى مفتوحة حتى يوم الثلاثاء 13 يناير 2026”.
وأضاف: “لن يترتب على توقيت تسجيل المشجعين خلال فترة التسجيل أي تأثير على فرص نجاحهم (في الحصول على التذاكر)”.
وأشار الفيفا إلى أنه سيمنح “إعفاء من الرسوم الإدارية عند معالجة رد المبالغ للطلبات غير الناجحة” وذلك للمشجعين الذين تقدموا عبر مخصصات اتحاداتهم الوطنية ولم تتأهل منتخباتهم إلى أدوار خروج المغلوب.
وتشهد النسخة المقبلة، التي ستُقام ما بين 11 يونيو و19 يوليو 2026 ، إقبالاً متزايداً على شراء التذاكر منذ الإعلان عن جدول المباريات ومواعيدها وأماكنها.
تُوّج سانتياغو مونتيل بجائزة فيفا بوشكاش لأجمل هدف لعام 2025، وذلك بفضل تسديدته المقصية المذهلة التي سجلها بقميص إنديبندينتي الأرجنتيني في مرمى إنديبندينتي ريفادافيا.
وجاء الهدف خلال مباراة ضمن الدوري الأرجنتيني للمحترفين في مايو 2025، حيث أطلق ابن عم غونزالو مونتيل، بطل كأس العالم مع الأرجنتين، تسديدة استثنائية بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء، متحديًا قوانين الفيزياء بطيرانه في الهواء.
وكان مونتيل قد علّق على الهدف قائلًا: “لم أفكر كثيرًا، سددت الكرة فقط”.
وكان مونتيل قد دخل المنافسة إلى جانب عشرة مرشحين بارزين، ليصبح بذلك ثاني لاعب أرجنتيني على التوالي يحصد الجائزة، بعد أليخاندرو غارناتشو الفائز بنسخة 2024، علمًا أن الجائزة تحمل اسم الأسطورة المجرية فيرينك بوشكاش، وتُمنح تكريمًا لأجمل الأهداف المسجلة خلال فترة التقييم الممتدة من 11 أغسطس 2024 إلى 2 أغسطس 2025.
تعهد جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي بإجراء تغييرات على التشكيل الأساسي لفريقه عند مواجهة برينتفورد غدا الأربعاء في دور الثمانية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية للمحترفين.
ويستعد السيتي لمباراة جديدة على ملعبه «الاتحاد» وذلك بعد 72 ساعة فقط من فوزه بصعوبة خارج أرضه على كريستال بالاس بنتيجة 3 / صفر، ليحافظ على آماله في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ومطاردة آرسنال.
ويستعد غوارديولا ولاعبوه أيضا بعد الفوز على ريال مدريد 2 / 1 في برنابيو بدوري أبطال أوروبا لخوض 5 مباريات في الدوري الإنجليزي خلال الفترة بين 20 ديسمبر و7 يناير.
ومع احتدام المنافسة على لقب الدوري، ستكون مواجهة برينتفورد فرصة لجوارديولا لإراحة عدد من نجوم الفريق وإجراء بعض التغييرات.
وأضافت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن الفريق سيفتقد عددا من لاعبيه المشاركين في كأس أمم أفريقيا بالمغرب مثل المصري عمر مرموش والجزائري ريان آيت نوري.
وقال غوارديولا في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء: «لقد خسرنا الآن ريان وعمر، إضافة إلى المصابين جون ستونز وجيريمي دوكو، وسنرى ما سيحدث، هذه المباراة خطوة نحو قبل النهائي».
وأشار «سيشارك عدد من اللاعبين البدلاء، لأن لدينا فترة راحة أقصر بين 3 إلى 4 أيام».
وأكد المدرب الإسباني «سنعتمد على عدد من ناشئي النادي، لأننا سنواجه ويستهام في الدوري يوم السبت»
وأوضح «لا أقصد أن كأس الرابطة خارج أولوياتنا، لكن عادة ما نضطر لإجراء تغييرات في ظل غياب الأساسيين وكثرة الإصابات».
وتوج مانشستر سيتي بكأس الرابطة أربع سنوات متتالية تحت قيادة غوارديولا بين عامي 2018 و2021، لكنه لم يتأهل للمباراة النهائية في آخر 4 سنوات.
عانى نادي تشيلسي الإنجليزي من ارتفاع بنسبة 44% في إصابات لاعبيه، بعد مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية هذا العام والتي فاز بلقبها، وذلك وفقا لنتائج نُشرت اليوم الثلاثاء.
لكن أحدث نسخة من مؤشر إصابات كرة القدم الأوروبية للرجال، أظهرت أن بطولة كأس العالم للأندية الموسعة حديثا، لم تحدث حتى الآن سوى تأثير طفيف على الإصابات بشكل عام.
ولاقت البطولة الجديدة التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، معارضة كبيرة، عندما تم تأكيد زيادة عدد الفرق المشاركة فيها من سبعة إلى 32 فريقا في عام 2023، حيث حذرت اتحادات اللاعبين من الإرهاق البدني والنفسي للاعبين بسبب تزايد عدد المباريات، إلا أن «فيفا» تمسك بموقفه، وأقيمت البطولة في الولايات المتحدة خلال شهري يونيو ويوليو.
وتوج تشيلسي بلقب النسخة الأولى من البطولة، حيث تسلم كأس البطولة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ملعب ميتلايف، وحصل النادي على جائزة مالية تقدر بحوالي 125 مليون دولار، ولكن وفقا للمؤشر فقد تعرض تشيلسي خلال الفترة من يونيو إلى أكتوبر إلى إصابات أكثر ( 23 إصابة)، من أي نادٍ من التسعة الأخرى بالدوريات الأوروبية الكبرى التي شاركت في كأس العالم للأندية.
وشملت الإصابات نجم الفريق كول بالمر، وكانت هناك زيادة بنسبة 44% في الإصابات بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
وفي الوقت الذي لعب فيه تشيلسي 64 مباراة على مدار موسم 2024-2025 بالكامل، وشهدت زيادة في الإصابات، فإن مؤشر شركة هاودن العالمية للتأمين أشار إلى انخفاص في الإصابات بشكل عام.
وذكر التقرير أنه من حيث المبدأ يتوقع أن يؤدي هذا الجهد المتزايد إلى زيادة في عدد الإصابات، مع إمكانية حدوث زيادة في قوة الإصابات بشكل عام، لكنه أضاف أن البيانات تشير إلى تأثير طفيف في إجمالي الإصابات.
تستقبل العاصمة القطرية الدوحة، اليوم، النسخة الـ10 من حفل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، لتسليم جوائز الأفضل «ذا بيست» هذا العام في فئات عديدة.
وسيقام الحفل قبل يوم من المباراة النهائية للنسخة الثانية لبطولة كأس القارات للأندية «فيفا إنتركونتيننتال» التي ستجمع بين فريقَي باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا، ضد فلامنغو البرازيلي بطل أميركا الجنوبية، مساء غد، على ملعب «أحمد بن علي».
ومن المقرر أن يشهد الحفل تسليم 10 جوائز متنوعة، وهي أفضل لاعب «رجال وسيدات»، وأفضل مدرب «رجال وسيدات» وأفضل حارس مرمى «رجال وسيدات»، وكذلك جائزة بوشكاش لأفضل هدف للرجال، وجائزة «مارتا» لأفضل هدف للسيدات، وجائزة فيفا للمشجعين، وجائزة فيفا للعب النظيف.
وأوضح «فيفا» عبر موقعه الرسمي أن الجماهير أدلت بأكثر من 16 مليون صوت وكان دورها محورياً في اختيار الفائزين والفائزات بمختلف الجوائز، وتم تحديد هوية المتوّجين والمتوجات بحسب نظام تصويت يمنح القيمة
نفسها للفئات المختلفة من المصوّتين، وهم الجماهير، وقادة ومدربو ومدربات منتخبات الرجال والسيدات، وممثلو وسائل الإعلام.
وأضاف أن التصويت على جائزتي مارتا وبوشكاش لأفضل هدف «سيدات ورجال» تم تقسيمه مناصفة بين الجمهور ومجموعة من أساطير فيفا، بينما تقع على عاتق الجماهير مسؤولية التصويت على جائزة فيفا للمشجعين، في حين اختار مجموعة خبراء الفائز بجائزة اللعب النظيف.
ويتنافس 11 لاعباً على الجائزة الأبرز، أفضل لاعب في العالم، التي حلت مكان الكرة الذهبية بعد الانفصال عن الجائزة المقدمة من مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية اعتباراً من موسم 2016 / 2017.
وتضم قائمة المرشحين أشرف حكيمي وعثمان ديمبلي وفيتينيا ونونو مينديس، من باريس سان جيرمان الفرنسي، ولامين جمال وبيدري ورافينيا من برشلونة الإسباني، ومحمد صلاح من ليفربول الإنجليزي، وكيليان مبابي من ريال مدريد الإسباني، وكول بالمر من تشيلسي الإنجليزي، وهاري كين من بايرن ميونيخ الألماني.
انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وهو يتناول وجبة طعام في أحد شوارع مدينة مومباي الهندية، ويلتقط “سيلفي” مع بائع الطعام.
وتظهر الصورة ميسي بابتسامة وهو يجلس في مكان شعبي ويحمل طبقاً من الطعام الهندي (يُعتقد أنه خبز النان والكاري)، بينما يقف خلفه بائع الطعام.
ورغم الواقعية الشديدة التي تتمتع بها الصورة، يتفق الخبراء والمتابعون على أن هذه اللقطة هي على الأغلب مصممة بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI).
وشهدت الزيارة التاريخية التي قامها ميسي إلى الهند فوضى تنظيمية وغضباً جماهيرياً عارماً، إذ قال حساب lndian Sports Netwrk إن “جولة ميسي في الهند تحديداً إلى كولكاتا عرفت فشلاً تنظيمياً ذريعاً”.
وتابع: “تحولت جولة ليونيل ميسي في الهند، التي حظيت بدعاية واسعة، وخاصةً محطته في كولكاتا، إلى خيبة أمل كبيرة، ويعود ذلك في معظمه إلى سوء التخطيط والإدارة من جانب المنظمين”.
وأضاف: “فشل المنظمون في إدارة حدث بهذا الحجم. لم يظهر ميسي إلا لعشرين دقيقة فقط قبل أن يغادر، تاركاً آلاف المشجعين في حيرة وإحباط وغضب. لم يكن هناك تواصل فعّال، ولا تفاعل، ولا إدارة للحشود”.
وحسب مقاطع فيديو منتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ألقت الجماهير الحاضرة في الملعب بالكراسي ونزلت إلى أرضية ملعب سولت ليك، مباشرة مع خروج أفضل لاعب في العالم 8 مرات.
وقال حساب Cric Mehul: “لم يحظَ المعجبون بنظرةٍ واضحةٍ لليو ولو لثانيةٍ واحدة. تجمّع حوله جمع من كبار الشخصيات،.. المعجبون غاضبون ويُخرّبون اللوحات الإعلانية ويرمون الزجاجات. جولة الهند.
أفادت تقارير إسبانية خاصة عن تطورات استراتيجية كبرى تخص مستقبل نادي برشلونة المالي، حيث من المقرر أن يعقد وفد رفيع المستوى من النادي الكاتالوني اجتماعاً حاسماً مع مسؤولين سعوديين، على هامش مباريات كأس السوبر الإسباني، المقررة في المملكة في يناير 2026.
ومن المقرر أن تجتمع الأطراف في الفترة ما بين 7 و11 يناير القادم، حسب الإعلامي فرانسوا غاياردو حيث يتزامن ذلك مع تواجد فريق برشلونة في المملكة العربية السعودية للمشاركة في منافسات كأس السوبر الإسباني، من أجل تقديم مشروع متكامل لشراء النادي الكاتالوني مقابل 10 مليارات يورو، مقابل شراء أسهم النادي، أو 49% من ملكيته.
ستكون البطولة التي تستضيفها السعودية بمثابة منصة مثالية لتبادل المقترحات حول أكبر صفقة قد يشهدها تاريخ النادي الكاتالوني.
يشير هذا التحرك إلى اهتمام سعودي جدي ومباشر بالاستثمار في أحد أكبر الأندية العالمية، وقد يغير هذا الاستثمار الهائل خارطة القوة الاقتصادية لنادي برشلونة الذي يمر بضائقة مالية كبيرة.
ويترقب عشاق الكرة الإسبانية، مواجهات من العيار الثقيل في بطولة كأس السوبر الإسباني 2026، التي تقام منافساتها للمرة السادسة على ملاعب المملكة العربية السعودية.
ووقع الاتحاد الإسباني مع المملكة العربية السعودية عقدًا لاستضافة منافسات السوبر الإسباني بصورة دورية حتى عام 2029.
وتحتضن السعودية البطولة، منذ تحويلها إلى منافسة بين 4 فرق في موسم 2019-2020 (بدلا من مباراة واحدة بين بطل الدوري وبطل الكأس).
ولم تغب منافسات السوبر الإسباني (بنظامها الجديد) عن السعودية، سوى في موسم 2020-2021 فقط، حيث أقيمت آنذاك بإسبانيا، بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا “كوفيد 19”.
وكانت النسخة الأخيرة، شهدت مواجهة مثيرة في النهائي بين العملاقين ريال مدريد وبرشلونة، وانتهت بفوز البلوغرانا (5-2)، على ملعب الجوهرة بمدينة جدة السعودية في مفاجأة من العيار الثقيل.
بعد فوز برشلونة بالثنائية المحلية (الدوري وكأس الملك)، واحتلال ريال مدريد وصافة البطولتين، يشارك ثالث ورابع الليجا في السوبر الإسباني.
تشارك 4 أندية في كأس السوبر الإسباني هذا العام، أولها برشلونة (بطل الدوري)، ريال مدريد (وصيف الدوري)، أتلتيكو مدريد (ثالث الدوري الإسباني) وأتلتيك بيلباو (رابع الدوري الإسباني).
من المسؤول عن إصابة جوهرة الأردن يزن النعيمات؟ اتهام طبي خطير والسلامي يدافع!
أثارت ملابسات إصابة نجم منتخب الأردن يزن النعيمات خلال مواجهة العراق في بطولة كأس العرب المقامة حالياً في الدوحة جدلاً واسعاً في الشارع الأردني، وسط تضارب في الآراء بين مختصين طبيين والجهاز الفني لـ”النشامى”، قبل المواجهة المرتقبة أمام الأخضر السعودي، الإثنين (الساعة 9:30 بتوقيت الإمارات)، في الدور نصف النهائي.
وزاد حدة الغضب أحد المختصين في جراحة العظام والمفاصل والكسور في تصريحه لصحيفة “الرأي” الأردنية، انتقد فيه الطريقة التي تم بها التعامل مع الإصابة من قبل طبيب منتخب النشامى، مؤكداً أن “الحالة كان يجب تشخيصها منذ اللحظة الأولى لحدوثها”، معتبراً أن “السماح للاعب بالعودة إلى أرض الملعب شكّل خطأ طبياً جسيماً”، مشدداً على أن “استمرار النعيمات في اللعب أسهم بشكل مباشر في تفاقم الإصابة”، مرجحاً أن تكون قد “بدأت بتمزق غضروفي قبل أن تتطور لاحقاً إلى قطع في الرباط الصليبي الأمامي”، مشيراً إلى أن “البروتوكولات الطبية المعتمدة تفرض استبعاد اللاعب فور التأكد من عدم قدرته على إكمال المباراة، حفاظاً على سلامته ومنعاً لتدهور حالته الصحية”.
من جهته، دافع مدرب المنتخب الأردني، المغربي جمال السلامي عن طبيب المنتخب، رافضاً تحميله مسؤولية إصابة يزن النعيمات، وقال في تصريحات صحافية: “إن الطبيب قام بواجبه كاملاً خلال لحظة الإصابة ولا يتحمل المسؤولية، وعندما فحص يزن عرف أن لديه إصابة، لكن لا يمكن تقييم حجم الإصابة في تلك اللحظة، وطلب استبداله، إلا أن يزن أصر على مواصلة اللعب، والأحداث تسارعت في تلك اللحظة”.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس للمنتخب الأردني، الذي حجز مقعده في الدور نصف النهائي بعد فوزه على المنتخب العراقي بهدف دون مقابل سجله النجم علي علوان من ضربة جزاء، في وقت تأهل فيه المنتخب السعودي إلى الدور ذاته عقب تغلبه على فلسطين بنتيجة 2-1 في دور الثمانية.
يذكر أن يزن النعيمات من أهم اللاعبين في منتخب “النشامى” وكأس العرب، ولكن إصابته حرمت الجماهير من فنونه، وخلعت قلوب الأردنيين، فيما دفعت المدرب السلامي للبكاء على الهواء مباشرة، متأثراً بإصابة اللاعب التي باتت بحاجة إلى فترة علاج تمتد بين 6 إلى 9 أشهر، ما يعني أنه لن يتمكن من اللحاق بالمنتخب الأردني في مشاركته التاريخية بنهائيات كأس العالم 2026، وهو الإنجاز الذي أسهم فيه يزن النعيمات بشكل فاعل ومباشر.