كتبت- سها ممدوح – وكالات: عززت دبي مكانتها على خريطة السياحة العالمية وجهة مفضلة للسياح الدوليين، مع استقبالها أكثر من 17.55 مليون زائر دولي خلال الفترة من يناير إلى نهاية نوفمبر 2025، بنمو 5 % مقارنة مع الفترة المقابلة من عام 2024 الذي استقبلت فيه دبي نحو 16.79 مليون زائر.
وسجل القطاع السياحي في دبي أداء استثنائياً خلال الشهور الماضية، وحقق نقلة نوعية في النتائج والمؤشرات التي أكدت الدخول في مرحلة جديدة من النمو والازدهار تعكس التنافسية العالية لسياحة دبي إقليمياً وعالمياً، في ضوء الدعم اللامحدود والتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة واهتمامها بهذا القطاع الحيوي باعتباره أحد القطاعات الاستراتيجية للمستقبل.
وبحسب التقرير الشهري الصادر عن دائرة الاقتصاد والسياحة، واصلت فنادق دبي تحقيق مستويات نمو ثابتة، حيث وصل معدل إشغال الغرف الفندقية إلى 80 % خلال الفترة من يناير إلى نهاية نوفمبر الماضي، مقارنة مع متوسط إشغال 78 % خلال الفترة نفسها من 2024.
وسجل الزوار الدوليون أكثر من 40.85 مليون ليلة مبيت خلال أول 11 شهراً من 2025 مقابل 39.19 مليون ليلة مبيت في الفترة المقابلة بنسبة نمو 4 % مقارنة مع العام 2024، فيما وصل متوسط إقامة الزائر إلى نحو 3.7 ليال فندقية خلال الزيارة.
وأظهر التقرير الشهري أن معدل السعر اليومي للغرفة الفندقية خلال أول 11 شهراً من 2025 ارتفع بنسبة 7 % ليصل إلى 557 درهماً مقارنة بـ520 درهماً في الفترة ذاتها من 2024، فيما ارتفع متوسط العائد على الغرف المحجوزة بنسبة 10 % ليصل إلى 448 درهماً مقابل 405 دراهم في الفترة المقابلة من 2024.
ووصل حجم الطاقة الاستيعابية لفنادق دبي، بنهاية نوفمبر الماضي إلى 153.29 ألف غرفة فندقية، في حين وصل عدد المنشآت الفندقية إلى 825 منشأة فندقية من مختلف التصنيفات.
واستحوذت الغرف الفندقية الفاخرة من فئة خمس نجوم على نسبة 36 % من إجمالي حجم السوق الفندقية في دبي، مسجلة نحو 55.28 ألف غرفة فندقية ضمن 173 منشأة فندقية، تلتها الغرف الفندقية من فئة أربع نجوم بنسبة 28 %، مسجلة 43.3 ألف غرفة فندقية ضمن 194 منشأة.
كما استحوذت الفنادق المصنفة بين ثلاث نجوم ونجمة على نحو 19 % من إجمالي حجم السوق الفندقية بسعة 29.3 ألف غرفة فندقية ضمن 279 منشأة فندقية، وبلغ عدد الشقق الفندقية الفخمة 13.89 ألف شقة ضمن 81 منشأة، لتستحوذ بذلك على 9 % من حجم السوق الفندقية، في حين استحوذت الشقق الفندقية المتوسطة على نحو 8 % من حجم السوق بنحو 11.4 ألف شقة ضمن 98 منشأة.
وكشفت البيانات أن أوروبا الغربية حلت في المركز الأول من حيث مصدر الزوار، حيث استحوذت على 21 % من إجمالي عدد الزوار في الفترة بين يناير ونوفمبر 2025، مسجلة نحو 3.65 ملايين سائح دولي، تلتها منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، مستحوذة على نحو 16 %، ومسجلة نحو 2.75 مليون زائر.
وأظهرت البيانات أن منطقة جنوب آسيا جاءت في المركز الثالث بنسبة 15 %، بما يعادل نحو 2.59 مليون زائر، واستحوذت منطقة روسيا ورابطة الدول المستقلة وأوروبا الشرقية على النسبة نفسها مسجلة نحو 2.58 مليون زائر.
وكشفت البيانات أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا استحوذت على 11 % من إجمالي زوار دبي بما يعادل 1.95 مليون زائر، فيما استحوذت دول شمال شرق وجنوب شرق آسيا على حصة بلغت 9 % من الإجمالي، مسجلة نحو 1.64 مليون سائح دولي.
ووصل إجمالي عدد الزوار الدوليين من منطقة الأمريكتين إلى أكثر من 1.23 مليون سائح دولي، مستحوذة على 7 % من إجمالي العدد، مقابل حصة بلغت 4 % لأفريقيا، بمعدل وصل إلى نحو 774 ألف زائر، في حين استحوذت منطقة «أسترالاسيا» على نسبة بلغت 2 %، بمعدل 357 ألف سائح دولي.
ويرجع أحد أسباب الارتفاع الكبير الذي حققته دبي في أعداد الزوار الدوليين إلى الاستراتيجية الشاملة التي تشمل مختلف الركائز الأساسية لقطاع السياحة، والتي تم اعتمادها وتنفيذها من جانب دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي بالتعاون مع شركاء القطاع من مؤسسات القطاع العام والخاص.
حيث تسهم هذه الجهود المشتركة في حصول الإمارة على إشادة عالمية واسعة إلى جانب النمو الواسع الذي تجلى في الأداء المميز الذي سجلته دبي في القطاع. وتواصل دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي جهودها الرامية لفتح آفاق جديدة للنمو خارج إطار الأنماط السياحية التقليدية.
وذلك من خلال أنشطة الاستثمار وريادة الأعمال وجذب المواهب العالمية، وضمان الحفاظ على المكانة الرائدة لدبي مركزاً بارزاً للابتكار والتطور التقني. كما تواصل دبي تركيزها على حملات التسويق والشراكات العالمية.
سياحة عالمية
الأرصاد تحذر من أمطار ورياح نشطة على مكة المكرمة وعدة محافظات سعودية
وأشار المركز إلى أن التنبيه يستمر حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، داعيًا الجميع إلى توخي الحيطة والحذر، والالتزام بتعليمات السلامة، ومتابعة التحديثات الصادرة عبر القنوات الرسمية.
بيع 87 ألف تذكرة لمعرض كنوز الفراعنة منذ افتتاحه بروما في أكتوبر الماضي
خلال اجتماع وزير السياحة والآثار بمجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار
2:02 م | 26 ديسمبر، 2025
سياحة عالمية
كتب أحمد رق : كشف الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار عن ما تحظى به المعارض الأثرية المصرية المُقامة بالخارج خلال الفترة الحالية، من إقبال جماهيري واسع، حيث حقق معرض «كنوز الفراعنة»، المُقام حاليًا بالعاصمة الإيطالية روما، نجاحًا كبيرًا منذ افتتاحه في أكتوبر الماضي، حيث تم حتى الآن بيع 87 ألف تذكرة. كما يشهد معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها»، المُقام بمدينة هونج كونج، إقبالًا ملحوظًا، حيث زاره 68 ألف زائر منذ افتتاحه في أواخر نوفمبر الماضي في حين استقبل معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» 408 ألف زائر منذ افتتاحه في مارس الماضي بالعاصمة اليابانية طوكيو.
جاء ذلك خلال ترأس،شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، حيث استهل الوزير كلامه بتوجيه التهنئة إلى جميع أعضاء مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار بمناسبة قرب حلول العام الميلادي الجديد، متمنيًا أن يكون عامًا يحمل المزيد من التقدم وتحقيق المستهدفات، ومواصلة مسيرة التطوير والعمل المؤسسي. كما رحّب بالأعضاء الجدد الذين انضموا مؤخرًا لعضوية المجلس، معربًا عن تطلعه إلى أن يشكّلوا إضافة نوعية تسهم في دعم جهود المجلس واستكمال وتيرة الإنجازات التي يشهدها خلال الفترة الحالية.
وخلال الاجتماع تم التصديق على محضر الجلسة السابقة، واستعراض الحساب الختامي للمجلس الأعلى للآثار عن العام المالي 2024/2025.
وخلال الاجتماع أقر مجلس الإدارة قيام المجلس الأعلى للآثار بتوقيع عدد من مذكرات التفاهم للتعاون في مجال الآثار والمتاحف من بينها مذكرة التفاهم مع هيئة البحرين للثقافة والآثار بمملكة البحرين، بما يتيح تبادل الخبرات والمعلومات في مجالات الحفائر الأثرية، والبحث العلمي، والعرض المتحفي، والتسجيل والتوثيق والأرشفة، إلى جانب تبادل إقامة المعارض المؤقتة، فضلًا عن التعاون في مجالات المسح والتنقيب الأثري والتدريب، ومذكرة التفاهم مع ووزارة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى بجمهورية زيمبابوي، لتقديم الدعم الفني والإشرافي لإنشاء متحف التحرير الأفريقي وتشييد نصب تذكاري لإحياء ذكرى انتصار جمهورية مصر العربية على الاستعمار، وذلك بالحديقة التذكارية للوحدة الأفريقية في زمبابوي. هذا بالإضافة إلى مذكرة التفاهم مع الإدارة الوطنية للتراث الثقافي بجمهورية الصين الشعبية، للتعاون في إعداد ملف الترشيح الدولي المشترك لموقعي «نقوش بايهليانج» بالصين ومقياس النيل بجزيرة الروضة بمصر، تمهيد لتسجيلهما تسجيلاً مشتركاً على قائمة التراث العالمي بمنظمة اليونسكو.
إقرأ أيضاً :
وزيرة التنمية المحلية تتفقد المرحلة الأولى من كورنيش بورسعيد السياحي
شاهد أيضاً
كتبت- سها ممدوح: حققت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة إنجازاً ريادياً جديداً على الساحة العالمية، …
الجوازات السعودية: إمكانية تمديد تأشيرة الخروج والعودة للمقيمين إلكترونيًا
كتبت- سها ممدوح – وكالات: أكدت المديرية العامة للجوازات في المملكة العربية السعودية، إمكانية تمديد تأشيرة الخروج والعودة للمقيمين الذين هم خارج المملكة إلكترونيًا، ما يسهم في تسهيل الإجراءات وتوفير الوقت على المستفيدين.
وأوضحت المديرية، عبر منصة “إكس”، أنه يمكن تمديد تأشيرة الخروج والعودة لمن هم خارج المملكة، بعد سداد الرسوم المقررة، وذلك عبر خدمة سداد المتاحة على منصتي “أبشر” أو “مقيم” لصاحب العمل.
وأكدت الجوازات أهمية التأكد من أن المستفيد ما زال مسجلًا على السجل قبل البدء بإجراءات التمديد.
وكانت المديرية قد أكدت سابقًا أنه يمكن السفر باستخدام الهوية الوطنية إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج، شرط أن تكون صلاحيتها لا تقل عن ثلاثة أشهر عند موعد السفر.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود الجوازات لتيسير التنقل، وتحسين الخدمات الإلكترونية المقدمة للمواطنين والمقيمين، بما يعزز الكفاءة التشغيلية ويقلل الحاجة للذهاب إلى مقرات المديرية.
يُذكر أن تمديد تأشيرة الخروج والعودة إلكترونيًا يعد خيارًا مهمًا للمقيمين خارج المملكة، حيث يتيح لهم البقاء على اطلاع دائم بحالة تأشيراتهم وتجديدها بسهولة، دون الحاجة للإجراءات التقليدية التي تستغرق وقتًا أطول، ويضمن لهم الحفاظ على حقوقهم القانونية أثناء تواجدهم خارج البلاد.
يمكن أيضًا للمستفيدين من خدمة تمديد تأشيرة الخروج والعودة متابعة حالة طلبهم إلكترونيًا بعد تقديمه، حيث توفر المنصات الرسمية تحديثات فورية عن حالة المعاملة، بما يتيح لهم التخطيط للسفر أو العودة بشكل منظم.
كما يُنصح بالاحتفاظ بإيصالات الدفع الإلكترونية الخاصة بالرسوم كإثبات رسمي، خاصة عند مواجهة أي استفسارات أثناء السفر أو عند المنافذ الحدودية، مما يعزز تجربة استخدام الخدمة ويزيد من موثوقية الإجراءات الإلكترونية.
زيادة الحركة السياحية خلال فترة الأعياد في بيروت بنسبة تتراوح بين 60 و70%
زيادة الحركة السياحية خلال فترة الأعياد في بيروت بنسبة تتراوح بين 60 و70%
12:30 م | 24 ديسمبر، 2025
سياحة عالمية
كتبت – مروة السيد – وكالات : كشف خبراء وأصحاب مكاتب سفريات في بيروت زيادة في الحركة السياحية خلال فترة الأعياد هذا العام والتي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالعام الماضي، مع كثافة كبيرة في الحجوزات من مختلف الوجهات نحو العاصمة اللبنانية.
وأشار إلى أن جميع شركات الطيران العربية والأوروبية حجوزاتها كاملة، لافتا إلى أن شركات عدة مثل طيران الإمارات والخطوط الجوية التركية، قامت بتسيير رحلات إضافية إلى بيروت لمواجهة الطلب المتزايد.
أكدوا أن الحجوزات ارتفعت بنسبة تتراوح بين 60 و70%، خاصة في التواريخ الممتدة بين 22 و24 كانون الأول وفترة رأس السنة، موضحين أن مصادر هذه الحجوزات متنوعة، إذ تأتي من وجهات عدة منها أوروبا والخليج.
وتعكس هذه المؤشرات مجتمعة انتعاشاً واضحاً للقطاع السياحي في لبنان خلال فترة الأعياد، سواء من حيث حركة الركاب في مطار بيروت، أو نسب الإشغال الفندقية، أو حجم الإنفاق السياحي. وأكد الخبراء وأصحاب مكاتب السفر أن هذه الحركة، وإن كانت محدودة زمنياً، تُعد مؤشراً إيجابياً على قدرة السوق السياحي على التعافي سريعاً عند توفر الحد الأدنى من الاستقرار الاقتصادي والأمني.
إقرأ أيضاً :
انطلاق المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية “100 مليون شجرة” بالسويس
شاهد أيضاً
وكالات : أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أنها ستلغي نظام القرعة المعمول به منذ فترة …
أمريكا تلغي نظام القرعة للحصول على تأشيرات العمل H-1B وتستبدله بالأولوية
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
7:35 م | 24 ديسمبر، 2025
سياحة عالمية
وكالات : أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أنها ستلغي نظام القرعة المعمول به منذ فترة طويلة للحصول على تأشيرات العمل H-1B ، وتستبدله بنهج جديد يعطي الأولوية للعمال الأجانب ذوي المهارات العالية والأجور المرتفعة , وذلك بعد سنوات طويلة من العمل بها.
وقال المتحدث باسم خدمات الجنسية والهجرة الأميركية، ماثيو تراجيسر إنه “تم استغلال عملية الاختيار العشوائية الحالية لتسجيلات H-1B وإساءة استخدامها من قبل أصحاب العمل الأميركيين الذين كانوا يسعون بشكل أساسي لاستقدام عمال أجانب بأجور أقل مما يدفعونه للعمال الأميركيين”، وفقما نقلت وكالة أسوشييتد برس اليوم الأربعاء.
كما أضاف أن النظام الجديد “سينفذ عملية اختيار تزيد من احتمال تخصيص تأشيرات H-1B للعمال الأجانب ذوي المهارات العالية والأجور المرتفعة”، وسيدخل حيز التنفيذ في 27 فبراير 2026.
تغييرات ترامب
أتى هذا التغيير بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهدف إعادة تشكيل برنامج التأشيرات الذي اعتبر المنتقدون أنه أصبح قناة لجلب عمال من الخارج يقبلون بأجور منخفضة، بينما رأى المؤيدون أنه يعزز الابتكار.
وفي وقت سابق من هذا العام، وقع ترامب إعلانًا يفرض رسومًا سنوية قدرها 100,000 دولار على تأشيرة H-1B للعمال ذوي المهارات العالية، وهو قرار يتم الطعن فيه أمام المحكمة.
كما أطلق تأشيرة “البطاقة الذهبية” بقيمة مليون دولار كمسار للحصول على الجنسية الأميركية للأفراد الأثرياء.
يذكر أنه تاريخيًا، كانت تأشيرات H-1B تمنح من خلال نظام القرعة. وكانت شركة أمازون هذا العام، أكبر المستفيدين بأكثر من 10,000 تأشيرة تمت الموافقة عليها، تلتها شركة تاتا للخدمات الاستشارية، ومايكروسوفت، وآبل، وغوغل.
هذا وتعد ولاية كاليفورنيا صاحبة أعلى تركيز من العمال الحاصلين على تأشيرة H-1B.
إقرأ أيضاً :
انطلاق المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية “100 مليون شجرة” بالسويس
شاهد أيضاً
كتبت – مروة السيد – وكالات : كشف خبراء وأصحاب مكاتب سفريات في بيروت زيادة …
انتعاش السياحة التونسية دليل على قدرة القطاع على تطوير التدفقات والعائدات
جهود جبارة لإعادة السياحة التونسية
10:22 م | 24 ديسمبر، 2025
سياحة عالمية
وكالات : قال وزير السياحة التونسي سفيان تقية إن “انتعاش السياحة التونسية دليل على قدرة القطاع على تطوير نسق التدفقات السياحية والعائدات رغم التحديات الدولية”، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د.ب.أ”
وتخطت تونس عتبة 11 مليون سائح لأول مرة، في بيانات أولية كشف عنها وزير السياحة سفيان تقية .
وكانت تونس استقبلت في عام 2024 أكثر من 10.3 ملايين سائح، ما يعد رقماً قياسياً في تاريخ السياحة التونسية حتى ذلك الوقت.
يُشار إلى أن عائدات القطاع حتى التسعة أشهر الأولى من العام الحالي بلغت 7 مليارات دينار تونسي (2.41 مليار دولار أميركي).
وبلغت العائدات في كامل عام 2024 ما يزيد عن 7.5 مليار دينار تونسي (2.5 مليار دولار).
إقرأ أيضاً :
انطلاق المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية “100 مليون شجرة” بالسويس
شاهد أيضاً
كتبت – مروة السيد – وكالات : كشف خبراء وأصحاب مكاتب سفريات في بيروت زيادة …
سحب رعدية ممطرة على جازان ومكة المكرمة والمدينة المنورة
10:45 ص | 23 ديسمبر، 2025
سياحة عالمية
كتبت – مروة الشريف : أعلن المركز الوطني للأرصاد في تقرير توقعاته عن حالة الطقس لهذا اليوم حيث تكون السحب الرعدية الممطرة المصحوبة برياح نشطة على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة، المدينة المنورة ولا يستبعد تكون الضباب على أجزاء من تلك المناطق كذلك على أجزاء من مناطق الرياض، الشرقية، الحدود الشمالية، الجوف وتبوك.
ووفقًا للمركز، ستكون حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر، شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 10-32كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية شرقية إلى شرقية بسرعة 20-40 كم/ساعة على الجزء الجنوبي تصل إلى 50 كم/ساعة باتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر على الجزء الشمالي والأوسط ومن متر إلى مترين على الجزء الجنوبي يصل إلى أعلى من مترين باتجاه مضيق باب المندب، وحالة البحر خفيف الموج على الجزء الشمالي والأوسط ومتوسط الموج على الجزء الجنوبي يصل إلى مائج باتجاه مضيق باب المندب.
وعلى الخليج العربي ستكون حركة الرياح السطحية جنوبية غربية إلى جنوبية على الجزء الشمالي وشمالية غربية إلى شمالية على الجزء الأوسط والجنوبي بسرعة 10-30 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج.
“الاستثمار” ومجموعة “مكسيم” تقودان تطوير “نايا” لتعزيز السياحة العلاجية
شاهد أيضاً
كتبت- سها ممدوح – وكالات: قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، إن الأردن يمتلك مقومات …
11 مليون سائح زاروا تونس منذ بداية 2025 .. وسفيان تقية : تعيش محطّة مفصلية
كتبت – مروة السيد – وكالات : أعلن وزير السياحة التونسي سفيان تقية، أن عدد السياح الذين زاروا البلاد منذ بداية العام 2025 وحتى ديسمبر الجاري، تجاوز 11 مليون سائح لأول مرة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها تقية خلال عرض فيلم ترويجي للسياحة الداخلية بالعاصمة تونس، نقلتها وكالة الأنباء التونسية الاثنين. وقال الوزير إنّ تونس شهدت هذه العام ولأول مرة في تاريخها تجاوز عتبة 11 مليون سائح.
وأضاف أن ذلك يعكس انتعاشة حقيقية للقطاع رغم التحديات الإقليمية والعالمية، مشيرًا إلى أنّ هذه النتائج “تحققت بفضل مقاربة تقوم على التطوير النوعي والكمّي للمنتوج السياحي”.
وتابع “السياحة التونسية تعيش محطّة مفصلية تُمثّل مناسبة جامعة لكلّ الفاعلين في القطاع، وتؤذن بانطلاق مرحلة جديدة لتعزيز دور السياحة باعتبارها قطاعًا استراتيجيًا يتقاطع مع عديد من القطاعات الحيوية وينعكس مباشرة على مسارات التشغيل والتنمية”.
وكان تقية أعلن في فبراير/ شباط الماضي أن 10 ملايين و264 ألف سائح زاروا تونس خلال العام 2024، منهم 3.5 ملايين جزائري، ومليونان و254 ألف ليبي.
وأضاف أن عائدات السياحة خلال العام 2024 كانت في حدود 7.494 مليارات دينار تونسي (2.34 مليار دولار).
وفي مارس الماضي، توقع تقية في تصريحات صحفية أن يبلغ عدد السائحين في العام 2025 أكثر من 11 مليونا.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن وزارة السياحة قولها إن عدد السياح زاد من بداية يناير/كانون الثاني إلى 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، بنسبة 10.3 بالمئة، مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2024، وبلغ عددهم 10 ملايين و33 ألف سائح.
وأوضحت أن عائدات السياحة خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2025 قدّرت بحوالي 7 مليارات دينار (2.33 مليار دولار).
وأظهرت دراسة صادرة عن المعهد العربي لرؤساء المؤسسات في سبتمبر/أيلول الماضي، أن السياحة التونسية قادرة على تحقيق إيرادات مباشرة بقيمة 13 مليار دينار بحلول عام 2030، وخلق 35 ألف فرصة عمل جديدة، بشرط تحديث القوانين المنظمة للقطاع ومواكبة الاتجاهات العالمية الجديدة في السوق السياحية.وأكدت الدراسة أن تحديث القطاع يمكن أن يسهم في تحقيق توازن تنموي بين المحافظات، وتحفيز استغلال المقومات التاريخية والثقافية خارج نطاق الشريط الساحلي.
وتسهم صناعة السياحة في دعم الاقتصاد التونسي بنسبة 9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، كما توفر نحو 400 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ما يجعلها أحد أعمدة الاقتصاد الوطني.
وقال أيمن الرحماني مدير الدراسات والتعاون الدولي بالديوان الوطني للسياحة في أغسطس/آب الماضي إن “أرقام هذا الموسم إلى الآن تؤكد تجاوز أرقام موسم 2019 التي تعتبر سنة مرجعية بالنسبة للسياحة التونسية”.
وبشأن نسبة إشغال الفنادق في تونس، قال الرحماني: “الآن كل النزل وضعيتها طيبة ونسبة الامتلاء 100 بالمئة، وهناك حركة كبيرة في الجهات (المناطق والأحياء والمدن المجاورة للعاصمة)”.
وحول شكاوى من تونسيين حول ارتفاع أسعار السياحة الداخلية، قال “المواطن يعتمد على الحجوزات المتأخرة.. نحن نريد ترسيخ عادة الحجوزات المبكرة للتونسيين، عندها يتم الحجز بسعر أقل”.وأوضح أن “السياحة قطاع خدماتي يوفر مواطن شغل مباشرة وغير مباشرة، إذا حققنا ديمومة للقطاع السياحي نحقق أكثر إفادة للاقتصاد الوطني”.
“الاستثمار” ومجموعة “مكسيم” تقودان تطوير “نايا” لتعزيز السياحة العلاجية
قطاع السياحة في الإمارات يحقيق أرقام قياسية وتسهم بـ 14% من الناتج المحلي
وكالات : يواصل قطاع السياحة في دولة الإمارات تحقيق أرقام قياسية، ما يعزز مكانته كأحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي ودعم جهود التنويع الاقتصادي. وتسهم السياحة اليوم بنحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي، مع مساهمة تُقدَّر بحوالي 70 مليار دولار أمريكي في عام 2025.
ولا يزال الطلب السياحي قوياً، إذ ارتفع عدد نزلاء الفنادق بنحو 5% على أساس سنوي ليصل إلى حوالي 23 مليون نزيل خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً، فيما حافظت نسب الإشغال على استقرارها عند نحو 80%، ما يعكس متانة القطاع رغم حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.
وفي هذا السياق، قال فرحان بدامي، محلل الأسواق لدى إيتورو، إن قوة قطاع السياحة تحمل دلالات مهمة على مستوى الأسواق الإقليمية والعالمية، مشيراً إلى أن السياحة «لا تُعد مجرد قصة نمو للاقتصاد الإماراتي، بل تمثل ركيزة أساسية تدعم مجموعة واسعة من القطاعات والشركات المدرجة في الأسواق المالية، حيث تستفيد شركات الطيران وسلاسل الفنادق ومنصات السفر من استمرار نمو أعداد الزوار».
وعلى الصعيد العالمي، عكست أسهم قطاع السفر والترفيه هذا الزخم، حيث حققت شركات مثل Expedia وBookingوTripوHilton أداءً قوياً، مدعومة باستمرار الطلب على السفر الدولي.
كما يشكّل قطاع السياحة عاملاً مضاعفاً مهماً للاقتصاد الإماراتي، إذ لا يقتصر أثره على الطيران والفنادق فحسب، بل يمتد ليشمل قطاعات التجزئة والنقل والعقارات، ما يعزز وضوح الإيرادات وثقة المستثمرين عبر عدة قطاعات.
وأضاف بدامي أن الأهم هو الدور الذي تلعبه السياحة في دعم مسار التنويع الاقتصادي طويل الأمد لدولة الإمارات، موضحاً أن «التدفقات السياحية القوية تساهم في تقليل الاعتماد على الهيدروكربونات، وتدعم أسواق الاستهلاك والعقارات، مستندة إلى بنية تحتية عالمية المستوى ومكانة الإمارات كمركز عالمي للطيران».
ورغم أن تشديد الأوضاع الاقتصادية العالمية قد يؤثر على الطلب على السفر الترفيهي، فإن قدرة دولة الإمارات على استقطاب أعداد قياسية من الزوار حتى في ظل هذه الظروف تؤكد ميزتها التنافسية كوجهة رائدة للسياحة والأعمال، وتدعم الثقة بآفاق النمو الإقليمي مع دخول عام 2026.
وعلى المستوى المحلي، تستفيد شركات مثل إعمار والدار من زيادة الإقبال على المراكز التجارية والفنادق ومشاريع نمط الحياة، في حين تُعد العربية للطيران من أبرز المستفيدين المباشرين مع استمرار توسع حركة السفر والربط الإقليمي.
واختتم بدامي قائلاً إنّه «مع تطلعنا إلى عام 2026، من المتوقع أن تظل السياحة محركاً رئيسياً للنمو في دولة الإمارات، ما يخلق فرصاً استثمارية متنوعة على المستويين المحلي والعالمي».
“الاستثمار” ومجموعة “مكسيم” تقودان تطوير “نايا” لتعزيز السياحة العلاجية