وكالات : قال مدير عام هيئة تنشيط السياحة د.عبد الرزاق عربيات “إن الهيئة مستمرة بتنفيذ حملات ترويجية للسياحة المحلية في مختلف دول العالم”.
وأكد عربيات، الذي تنتهي مهامه كمدير للهيئة مع نهاية الشهر الحالي، أن الحملات تستهدف الأسواق التقليدية مثل السوقين الأوروبي والأميريكي لما لها من أثر إيجابي على زيادة أعداد السياح.
وأشار إلى أن إيقاف العدوان على غزة، سيساهم في تنشيط الحركة السياحية الوافدة من مختلف دول العالم إلى المملكة، تزامنا مع الاستقرار السياسي في المنطقة الذي ينعكس على مكانة الأردن كوجهة سياحية آمنة ومستقرة.
ويشار إلى أن شركة “رايان اير” وهي أهم وأكبر شركة طيران منخفض التكاليف في أوروبا، أعلنت خلال مؤتمر صحفي في عمان عن إعادة رحلاتها إلى الأردن قريبا.
وبين عربيات أن السوق العربي خاصة الخليجي، تم وضعه ضمن خطة واستراتيجية الهيئة باستهدافه والتركيز على جذب أكبر عدد منه إلى الأردن.
وبحسب أحدث إحصائية صادرة عن وزارة السياحة والآثار، فإن عدد زوار المملكة الدوليين بلغ أكثر من 5.384 مليون زائر خلال أول 8 أشهر من العام الحالي.
وأضاف عربيات أنه وكجزء من خطتها التسويقية، تصمم الهيئة وتنفذ برامج متكاملة للترويج الدولي تشتمل أنشطته على التمثيل والمعارض التجارية، إضافة إلى ورشات العمل والمعارض المتنقلة والزيارات التعريفية، وإنتاج وتوزيع المواد الإعلامية والعلاقات العامة.
إقرأ أيضاً :
“النقل” تعلن مواعيد تشغيل المترو والقطار الكهربائي مع تطبيق التوقيت الشتوي
سياحة عالمية
سلطنة عمان تكشف عن مشروعات سياحية جديدة بـ260 مليون دولار خلال 9 أشهر
كتبت- سها ممدوح – وكالات: شهدت سلطنة عُمان توقيع 36 عقد حق الانتفاع لتنفيذ مشروعات سياحية متنوعة في عدد من المحافظات خلال فترة الأشهر التسعة الأولى من 2025، بقيمة استثمارية تقدر بـ100 مليون ريال (260 مليون دولار)؛ ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز الاستثمارات في القطاع السياحي تنفيذاً لخطة التنمية السياحية.
وأوضحت وزارة التراث والسياحة أن العقود الموقعة مع المستثمرين تشمل مشروعات موزعة على مختلف محافظات سلطنة عُمان؛ ففي محافظة مسقط وقعت أربعة عقود تضمنت إنشاء مخيمين سياحيين بولاية قريات إلى جانب منتجع ثلاث نجوم ومجمع سياحي متكامل في ولاية بوشر، وفقاً لوكالة الأنباء العُمانية.
أما في محافظة ظفار تم توقيع عقدين، أولهما لاستراحة سياحية قائمة بولاية رخيوت، والآخر لمجمع سياحي متكامل.
وفي محافظة الداخلية تم توقيع 10 عقود غطت مشروعات متنوعة شملت فنادق ثلاث نجوم، ومنتجعات من فئات مختلفة تصل إلى خمس نجوم، إضافة إلى مخيم سياحي في جبل شمس وفندق من فئة النجمة الواحدة في الجبل الأخضر.
وأكدت وزارة التراث والسياحة أن هذه العقود تمثل امتداداً للبرنامج الاستثماري بما يعزز الاستفادة الاقتصادية والاجتماعية ويوفر فرص عمل للمجتمعات المحلية، مع التركيز على تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز دورها في سلاسل القيمة المرتبطة بالقطاع السياحي.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود الرامية إلى رفع الطاقة الاستيعابية للقطاع الفندقي وتحسين جودة الخدمات بما ينسجم مع خطط التنمية السياحية المستدامة عبر تقديم تجارب متكاملة للسياح تعكس التنوع والثراء الطبيعي والثقافي والتراثي لسلطنة عُمان.
كتبت- سها ممدوح – وكالات: أكد وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب في مقابلة خاصة مع “العربية Business” على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار أن القطاع السياحي في المملكة يشهد تحولًا غير مسبوق، مدفوعًا برؤية 2030 ومشروعات كبرى يقودها كل من القطاع الخاص وصندوق الاستثمارات العامة (PIF).
وقال الخطيب إن السعودية استقبلت 116 مليون سائح في عام واحد، أنفقوا نحو 260 مليار ريال، ما يعكس مكانة المملكة المتنامية كوجهة سياحية عالمية.
وأضاف أن سلسلة فنادق “هيلتون” العالمية تعتزم مضاعفة استثماراتها في المملكة خلال الفترة المقبلة، تماشيًا مع توسع مشروعات الضيافة والبنية التحتية السياحية، مشيرًا إلى أنه يتم حالياً بناء أكثر من 200 ألف غرفة فندقية في مختلف مناطق السعودية لتلبية الطلب المتزايد.
وفي إطار تعزيز التدفقات السياحية من الأسواق الخارجية، كشف الخطيب عن اتفاقية جديدة مع أكبر الشركات الصينية تهدف إلى مضاعفة أعداد السياح القادمين من الصين، موضحًا أن عدد السياح الصينيين بلغ 400 ألف زائر العام الماضي، بينما تستهدف الوزارة رفع العدد إلى مليون سائح هذا العام.
وأكد الوزير أن الربط الجوي بين المدن السعودية والعالمية يلعب دورًا محوريًا في دعم القطاع السياحي، لافتًا إلى أن المملكة نجحت في ربط 20 مدينة خلال السنوات الثلاث الماضية، ما يسهل حركة المسافرين ويسهم في تحقيق أهداف الرؤية.
كما أشار إلى أن المملكة سجلت أكثر من 21 مليون زائر خلال تسعة أشهر فقط لأغراض العمرة والحج والعطلات، مما يعزز مكانتها كإحدى أهم الوجهات السياحية الدينية والترفيهية في المنطقة.
وفي جانب التنمية البشرية، كشف الخطيب أن نسبة النساء العاملات في قطاع السياحة وصلت إلى 46% من إجمالي القوى العاملة، وهو رقم يعكس التحول النوعي في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في أحد أسرع القطاعات نموًا في الاقتصاد السعودي.
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن القطاع السياحي السعودي أصبح أحد ركائز الاقتصاد الوطني، ويواصل جذب الاستثمارات العالمية بفضل البيئة التنظيمية المتطورة والمشروعات العملاقة التي ترسم ملامح مستقبل السياحة في المملكة.
وزارة الداخلية الكويتية تعلن بدء تطبيق نظام التأشيرة الإلكترونية E-Visa
وزارة الداخلية الكويتية تعلن بدء تطبيق نظام التأشيرة الإلكترونية E-Visa
10:59 ص | 27 أكتوبر، 2025
سياحة عالمية
كتبت – دعاء سمير : في خطوة رائدة نحو تسهيل إجراءات السفر وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي ودولي، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية عن البدء بتطبيق نظام التأشيرة الإلكترونية (E-Visa) المبتكر. يمثل هذا النظام نقلة نوعية في التعامل مع طلبات الدخول إلى البلاد، ومن المتوقع أن يكون له تأثير إيجابي كبير على حركة السفر والسياحة والاستثمار في الكويت.
ويأتي إطلاق نظام التأشيرة الإلكترونية في إطار رؤية الكويت للتنمية والتحديث، والحرص على مواكبة أحدث التطورات العالمية في مجال الخدمات الحكومية الذكية. يهدف النظام إلى تبسيط الإجراءات، وتقليل الوقت والجهد اللازمين للحصول على تأشيرة الدخول، سواء كان ذلك لأغراض السياحة، أو الأعمال، أو الزيارة.
أبرز مميزات نظام التأشيرة الإلكترونية الجديد:
سهولة الوصول والتقديم: يمكن للمسافرين من الدول المؤهلة التقدم بطلب الحصول على التأشيرة عبر الإنترنت من أي مكان في العالم، دون الحاجة لزيارة السفارات أو القنصليات الكويتية شخصيًا.
كفاءة وسرعة المعالجة: يختصر النظام الجديد بشكل كبير المدة الزمنية المستغرقة لمعالجة الطلبات، مما يوفر وقتًا ثمينًا للمسافرين ويسهل عليهم التخطيط لرحلاتهم.
تقليل البيروقراطية: يساهم النظام في القضاء على الإجراءات الورقية المعقدة، ويقلل من الأخطاء البشرية، مما يضمن دقة وشفافية أكبر في عملية إصدار التأشيرات.
تعزيز الأمن: يتضمن النظام معايير أمنية متقدمة لضمان التحقق من بيانات المتقدمين، مما يعزز أمن الحدود ويحد من أي تجاوزات محتملة.
دعم السياحة والاستثمار: من خلال تسهيل الدخول، ستصبح الكويت وجهة أكثر جاذبية للسياح ورجال الأعمال، مما يدعم خطط تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاقتصاد الوطني.
إقرأ أيضاً :
“شتيجنبرجر” تتعاقد على إدارة 4 فنادق جديدة في “سانت كاترين”
شاهد أيضاً
كتبت- سها ممدوح – وكالات: أكد وزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب أن نسبة مساهمة …
الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات يشارك في برنامج دور الإعلام في التعايش
كتبت – سها ممدوح : شارك الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات (UNFA) في البرنامج التدريبي الإقليمي بعنوان “دور الإعلام في بناء السلم والتعايش”، والذي عُقد في مقر منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية بالعاصمة المصرية القاهرة، بتنظيم من اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي، وبالتعاون مع منظمة زينب لتنمية وتطوير المرأة.
وتمحور البرنامج، الذي استمر خلال الفترة من 11-16 أكتوبر 2025، حول تدريب إعلاميين وقيادات نسائية مجتمعية من أجل بناء السلام وتعزيز قيم التعايش، بمشاركة واسعة ضمّت 75 متدربًا ومتدربة من عشر دول أفريقية وآسيوية.
وقد مثل الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات في هذا الحدث الإقليمي عدد من من نساء الجالية الجزائرية في مصر، اللواتي شاركن في جلسات تدريبية مكثفة تناولت دور الإعلام في دعم قضايا السلام، وتوظيفه كأداة لبناء جسور التفاهم بين المجتمعات، إلى جانب تعزيز مشاركة المرأة في جهود المصالحة والتنمية المستدامة.
وخلال مداخلتها، شددت السيدة نوال العربي بولصنام، الأمينة العامة لممثلية الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات بمصر، على أن الجزائر تولي أهمية خاصة لأجندة المرأة والسلام والأمن، انطلاقًا من قناعتها الراسخة بالدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء التعايش والسلم المجتمعي، سواء في أوقات النزاع أو السلم.
وأضافت أن المرأة الجزائرية لم تكن يومًا على هامش التاريخ الوطني، بل كانت في صميمه، مشيرة إلى أن تجربتها في النضال تعود إلى الثورة التحريرية المجيدة، حيث قدّمت رموزًا خالدة مثل لالة فاطمة نسومر، وجميلة بوحيرد، وغيرهن من المناضلات اللواتي سطرن صفحات مشرقة في مقاومة الاستعمار.
وتابعت أن هذا الدور الريادي لم يتوقف عند مرحلة التحرير، بل تواصل من خلال مساهمة المرأة الجزائرية في مسارات المصالحة الوطنية وإعادة بناء الاستقرار المجتمعي، مما جعلها فاعلًا أساسيًا في صياغة مستقبل البلاد.
وتأتي هذه المشاركة في إطار التزام الاتحاد النسائي الجزائري بمواصلة جهوده لدعم قدرات المرأة الجزائرية، والانفتاح على التجارب الإقليمية والدولية التي تسهم في بناء مجتمعات أكثر عدلاً وسلمًا وتعايشًا.
إقرأ أيضاً :
“شتيجنبرجر” تتعاقد على إدارة 4 فنادق جديدة في “سانت كاترين”
وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب
10:22 م | 27 أكتوبر، 2025
سياحة عالمية
كتبت- سها ممدوح – وكالات: أكد وزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب أن نسبة مساهمة زوار العمرة والحج في إجمالي عدد الزوار القادمين إلى المملكة تراجعت إلى 50% حاليًا مقارنة بـ60% سابقًا، مشيرًا إلى أن هذا التراجع لا يعكس انخفاض الإقبال على زيارة المشاعر المقدسة، بل يعكس نموًا متسارعًا لأنماط جديدة من السياحة، تشمل السياحة الترفيهية والثقافية والبيئية.
وأوضح الخطيب، خلال جلسة حوارية في منتدى “فورتشن 2025″، أن عدد السياح ارتفع من 80 مليون زائر في عام 2019 إلى 116 مليون زائر في عام 2024، متوقعًا أن يتجاوز العدد الإجمالي هذا العام الرقم نفسه مع استمرار الزخم الكبير في استقطاب الزوار الدوليين.
وأضاف أن النساء يشكلن 46% من القوة العاملة في قطاع السياحة، في وقتٍ يستهدف فيه القطاع تحقيق مساهمة بنسبة 10% من الناتج المحلي بحلول عام 2030، لافتًا إلى أن المملكة ستُعلن الشهر المقبل عن استثمارات عالمية تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار في مشاريع جديدة تعزز التنويع السياحي وتدعم النمو المستدام.
وأشار الخطيب إلى أن المملكة استقبلت 88 مليون زائر منذ بداية العام حتى نهاية سبتمبر الماضي، مؤكّدًا أن المستهدف هو الوصول إلى 150 مليون زائر سنويًا بحلول عام 2030، منهم 50 مليون زائر دولي، وتوفير 1.6 مليون وظيفة جديدة، موضحًا أن التوظيف في القطاع تجاوز بالفعل مليون وظيفة حتى نهاية سبتمبر الماضي.
شاهد أيضاً
كتب – أحمد زكي : في خطوة تعزز التعاون الثقافي والإعلامي بين فلسطين والعالم، أعلن …
كتبت- سها ممدوح – وكالات: قالت رئيسة جمعية مستثمري السياحة في تركيا أويا نارين، إن قطاع السياحة يواصل استهداف إيرادات بقيمة 63 مليار دولار لعام 2025، رغم تباطؤه في النصف الأول من العام الجاري.
وفي حديث للأناضول، السبت، أشارت نارين إلى أن القطاع استعاد زخمه اعتبارا من يونيو/ حزيران الماضي، وشهد “تعافيا قويا في آخر ربعين” من العام.
وذكرت أن إيرادات 2024 بلغت 61 مليار دولار، ومن المتوقع أن تحقق تركيا هذا العام أداء مماثلا.
وأضافت: “في حين نمت السياحة العالمية 40 بالمئة خلال آخر 10 سنوات، نما قطاعنا 90 بالمئة”.
وأوضحت أن إسطنبول أصبحت مدينة عالمية بكل معنى الكلمة، فيما تحولت أنطاليا إلى “نجم متألق في حوض البحر المتوسط” بفضل الاستثمارات الضخمة والتخطيط الجيد.
ولفتت نارين إلى أهمية منطقة “كبادوكيا” التابعة لولاية نوشهر وسط البلاد، في السياحة التركية.
وكالات: وافقت حكومة طاجيكستان على مسودة مذكرة تفاهم مع الحكومة الإيرانية لإلغاء متطلبات التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخدمة الرسمية.
وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه وفقاً لما نقلته وسائل الإعلام الطاجيكية يوم السبت، ستحدد وزارتا الخارجية في البلدين وقت ومكان توقيع مذكرة التفاهم في إطار اللوائح المحددة. ويمكن إدخال تعديلات غير جوهرية إذا دعت الحاجة.
وكانت طاجيكستان وإيران قد ألغتا سابقاً التأشيرات لحاملي جوازات السفر العادية. وقد دخلت المرحلة الأولى من هذا الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أغسطس 2024، وشملت فقط المسافرين على خطوط الطيران بين دوشانبه وطهران وطهران ودوشانبه.
وبموجب هذا الاتفاق، يمكن لحاملي جوازات السفر العادية من كلا البلدين الدخول إلى البلد الآخر دون تأشيرة والإقامة فيه لمدة 30 يوماً خلال فترة 90 يوماً من أول دخول.
هذا القرار من شأنه أن يسهم في تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين، ويُحقق تسهيلات في السفر لمسؤولي ودبلوماسيي الجانبين.
/انتهى/
كتبت- سها ممدوح: من المتوقع أن تشهد منطقة آسيا والمحيط الهادئ نموًا سياحيًا ملحوظًا، حيث من المتوقع أن يصل الإنفاق على السفر الدولي إلى 2.5 تريليون دولار أمريكي، والسفر المحلي إلى 4.3 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2029، وفقًا لأحدث بيانات يورومونيتور إنترناشونال.
ومن المتوقع أن ينمو السفر الخارجي من منطقة آسيا والمحيط الهادئ بمعدل نمو سنوي مركب قدره 7%، وأن تشكل الرحلات داخل المنطقة 61% من إجمالي الرحلات بحلول نهاية عام 2025، وبحلول عام 2029 من المتوقع أن تكون رحلة واحدة من كل ثلاث رحلات خارج منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مع إجراء 75% من الحجوزات عبر الإنترنت.
وقد جمعت جلسة نقاشية رفيعة المستوى ضمن فعاليات سوق السفر العربي 2025 نخبة من أبرز خبراء قطاع السفر لاستكشاف مستقبل قطاع السفر في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث أدارت الحلقة مينجي وانغ، كبيرة المراسلين في صحيفة “تشاينا ديلي”، إذ ناقشت سلوكيات المسافرين، والتحول الرقمي، وانتعاش السفر الخارجي، وخاصةً من الصين، مقدمةً رؤىً قيّمة حول هذه السوق العالمية الرئيسية.
وقد شارك في الجلسة كلٌ من: الحسن الدباغ، رئيس أسواق آسيا والمحيط الهادئ في الهيئة العامة للسياحة؛ وغاري باورمان، مؤسس شركة تشيك إن آسيا؛ وبون سيان تشاي، المدير العام ونائب رئيس الأسواق الدولية في مجموعة تريب دوت كوم؛ وشهاب شايان، المدير الإقليمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في دائرة الاقتصاد والسياحة.
وخلال الجلسة، سلّط المشاركون الضوء على التحوّل في قرارات الشراء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مدفوعًا بالسفر التجريبي، والرقمنة، والرغبة المتزايدة في الانغماس الثقافي.
وبهذه المناسبة قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “يحجز أكثر من 60% من المسافرين رحلاتهم لحضور الحفلات الموسيقية والفعاليات الرياضية، بينما يتأثر أكثر من 40% منهم بالمنصات الرقمية مثل تيك توك، ومن المثير للاهتمام أن السينما والتلفزيون يلعبان دورًا هامًا أيضًا، ويتجلى ذلك في ارتفاع الحجوزات إلى تايلاند بعد شعبية فيلم “اللوتس الأبيض”.
ووفقًا لتقرير حديث أعدته شركة “توريزم إيكونوميكس” بالنيابة عن سوق السفر العربي، فإنه من المتوقع أن يتضاعف عدد الليالي الفندقية السياحية من منطقة آسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا بين عامي 2025 و2030، ومن المتوقع أن ينمو عدد الليالي الفندقية السياحية، وتحديدًا من الصين إلى الشرق الأوسط، بنسبة 189% حتى عام 2030، ومن المتوقع أن تستحوذ أسواق آسيا والمحيط الهادئ المصدرة على الحصة الأكبر من ليالي العمل في المنطقة، مع تزايد أهمية الهند على وجه الخصوص.
علاوةً على ذلك، يُسجل المسافرون من منطقة آسيا والمحيط الهادئ أعلى معدل إنفاق يومي للفرد عالميًا، بمعدل 300 دولار أمريكي، في قطاعات السياحة المختلفة، مثل الإقامة والمأكولات والمشروبات وتجارة التجزئة. ويُعزى هذا المستوى المرتفع من الإنفاق بشكل رئيسي إلى المسافرين الصينيين الذين لا تزال قوتهم الشرائية القوية تُشكل اتجاهات السفر العالمية.
هذا وتُعدّ أجندة دبي الاقتصادية (D33) عنصرًا أساسيًا لضمان نجاح الإمارة الاستراتيجي في أسواق آسيا والمحيط الهادئ، مع التركيز على تجزئة السوق وسرد القصص. ومن خلال تصميم رسائل مخصصة لمنصات مثل موقع مشاركة الفيديو “بيليبيلي” ومنصة التواصل الاجتماعي والتجارة الإلكترونية “ريد نوت”، والاستفادة من الروابط الجوية القوية عبر شركات طيران مثل طيران الإمارات وفلاي دبي، حيث تواصل هيئات السياحة في دبي ترسيخ مكانة المدينة كوجهة سياحية ملائمة وسهلة الوصول وطموحة للمسافرين من جميع أنحاء آسيا.
وقد اعتمدت المملكة العربية السعودية نهجًا محليًا بامتياز، كما هو موضح خلال جلسة النقاش. وإدراكًا منها لتنوع المنطقة، التي تضم 49 دولة، تدرس هيئات السياحة في المملكة كل سوق مصدر بعناية، بدءًا من التفضيلات الغذائية ووصولًا إلى الفروق الثقافية، لتصمم تجارب سفر مُصممة خصيصًا وفقًا لذلك، إذ تدعم هذه الاستراتيجية شراكات مع هيئات إعلامية وتجارية وبحثية لضمان أن تلقى عروض المملكة العربية السعودية صدىً حقيقيًا لدى المسافرين في جميع أنحاء المنطقة.
وأضافت كورتيس قائلة: “تلعب التكنولوجيا دورًا محوريًا متزايدًا في اتخاذ قرارات السفر في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث يعتمد المستهلكون بشكل كبير على الأدوات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، إذ يُحدث التخطيط المُركّز على الهواتف المحمولة تحولًا جذريًا في طريقة بحث المسافرين عن الرحلات وحجزها، على الرغم من اختلاف المشهد الرقمي بشكل كبير من بلد إلى آخر.
كما أشار المشاركون في الجلسة أيضًا إلى الاستدامة كعامل رئيسي للأجيال الشابة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث أشارت دراسة من موقع Trip.com إلى أن 30-40% من مسافري جيل الألفية وجيل الألفية على استعداد لدفع المزيد مقابل السفر الصديق للبيئة. بالنسبة لهؤلاء المستهلكين.
معرض سوق السفر العربي هو حدث عالمي رائد يُعقد سنويًا في دبي، ويُسهم في نمو قطاع السفر والسياحة، حيث يجمع هذا الحدث جميع قطاعات السفر والقطاعات الرئيسية، ويحقق صفقات تجارية بقيمة 2.5 مليار دولار أمريكي، وستُقام الدورة القادمة من معرض سوق السفر العربي في الفترة الممتدة من 4 إلى 7 مايو 2026 في مركز دبي التجاري العالمي.
اقرأ أيضًا:
ارتفاع أسعار تكلفة تذاكر السفر بين القاهرة والخرطوم للضعف خلال يومين
10:22 م | 19 يونيو، 2025
سياحة عالمية
كتبت- سها ممدوح – وكالات: شهد جناح “البيت الإماراتي” في معرض بكين الدولي للكتاب، عروضا وفعاليات تراثية، جذبت اهتمام الزوار والمهتمين بالتراث والثقافة الإمارتية.
وقدمت فرقة العيالة الإماراتية، ضمن الفعاليات المصاحبة للمعرض، عروضاً حية تعكس أصالة الفنون الشعبية الإماراتية والعادات العربية الأصيلة، ما خلق جواً من التآلف الثقافي.
وتهدف هذه الفعاليات إلى تعزيز الاهتمام بالأدب والثقافة والتراث الإماراتي، ودعم جهود الجناح الإماراتي في المعرض في هذا المجال، والذي يعرض إصدارات متنوعة، تسهم في تعزيز التعاون المتبادل مع قطاعات النشر في الصين، وفتح آفاق جديدة للشراكة الفاعلة مع الجهات المعنية بالصناعات الثقافية والإبداعية في هذا البلد، الأمر الذي يؤكد دور الفعاليات المعرفية والأدبية والفنون الشعبية كجسر للتواصل بين الشعوب.
يشار إلى أن معرض بكين الدولي للكتاب انطلق أمس في دورته الـ”31″ المقامة في مركز الصين الوطني للمؤتمرات، ويستمر حتى 22 يونيو/ حزيران الجاري.
اقرأ أيضًا:
بكين تكشف عن عملية إجلاء الدفعة الأولى لرعاياها من إيران
شاهد أيضاً
كتبت- سها ممدوح: من المتوقع أن تشهد منطقة آسيا والمحيط الهادئ نموًا سياحيًا ملحوظًا، حيث …