وكالات : أعلنت سلطنة عُمان في ترسيخ حضورها كوجهة استثمارية جاذبة في المنطقة، مستفيدة من حزمة إصلاحات اقتصادية وتشريعية أعادت تشكيل بيئة الأعمال وفتحت الباب أمام تدفقات متزايدة من رؤوس الأموال الأجنبية.
ومع دخول مشروعات مليارية جديدة، تقودها استثمارات إقليمية بارزة، يشهد القطاع العقاري العُماني نشاطاً لافتاً يعكس ثقة المستثمرين في استقرار السوق وقدرته على تحقيق عوائد مستدامة، ضمن توجه أوسع لتنويع مصادر الدخل وتعزيز النمو غير النفطي.
وكان من أحدث هذه الاستثمارات تدشين مجموعة طلعت مصطفى القابضة المصرية، في مطلع ديسمبر الجاري، مشروعين جديدين في السلطنة باستثمارات تتجاوز 5 مليارات دولار، بإجمالي نحو 15 ألف وحدة سكنية، بحسب بيان للشركة.
ويحمل المشروعان اسم «جود» و«يامال»، ويمتدان على مساحة 4.9 مليون متر مربع، ويهدفان إلى تقديم تجربة عمرانية جديدة، ومتوافقة مع رؤية عُمان 2040.
انتعاش الاستثمارات الأجنبية
وتأتي هذه الاستثمارات في وقت تشهد فيه عُمان إقبالاً من المستثمرين الأجانب، إذ إنه وفقاً لبيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، بلغ إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر 30.2 مليار ريال عُماني (نحو 78.54 مليار دولار) بنهاية النصف الأول من العام 2025.
وبحسب البيانات ذاتها، استحوذ قطاع استخراج النفط والغاز على ما نسبته 80.7% من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر بقيمة إجمالية بلغت 24.4 مليار ريال بتدفّقات نقدية بلغت 3.5 مليار ريال، فيما سجل قطاع الأنشطة العقارية والإيجارية وأنشطة المشروعات التجارية استثمارات بلغت ما قيمته 580 مليون ريال مع تدفقات بـ429 مليون ريال.
إصلاحات قانونية
وفي هذا الصدد، يرى الخبير الاقتصادي أحمد كشوب، في حديثه مع «إرم بزنس» أن الإصلاحات الاقتصادية في سلطنة عُمان تعد الركيزة الأساسية لجذب الاستثمارات الأجنبية، حيث أدخلت الحكومة تعديلات جذرية تتماشى مع رؤية عُمان 2040 للتنويع الاقتصادي.
ومن أبرز هذه الإصلاحات، وفق كشوب، قانون الاستثمار الأجنبي لعام 2019، الذي يسمح بملكية أجنبية كاملة 100% في معظم القطاعات دون الحاجة إلى شريك محلي أو حد أدنى لرأس المال.
هذا بالإضافة إلى دور برنامج «استثمر في عُمان»، الذي تشرف عليه وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، في جذب الاستثمارات الأجنبية، حيث استطاع البرنامج أن يرفع عدد المشروعات التي جذبها من 29 مشروعاً استثمارياً بقيمة 1.2 مليار ريال في عام 2023، إلى 43 مشروعاً بقيمة إجمالية تزيد على 2.251 مليار ريال حتى منتصف العام 2025.
كما أشار كشوب إلى أن المناطق الاقتصادية الخاصة مثل دوم والصحار، توفر حوافز ضريبية وإعفاءات جمركية، مما يجعلها مثالية للمشاريع المتكاملة التي تركز على السياحة الخضراء.
الاستثمارات المصرية
وتبرز الاستثمارات المصرية كدليل على الثقة المتزايدة في السوق العُمانية، إذ إن استثمارات مجموعة طلعت مصطفى لم تكن الأولى من نوعها، بل سبقتها استثمارات مماثلة من قبل مجموعة أوراسكوم للتنمية لصاحبها رجل الأعمال المصري سميح ساويرس في تعزيز هذا الاتجاه من خلال مشاريع سياحية وتطويرية تركز على الاستدامة البيئية.
وانطلقت استثمارات أوراسكوم قبل نحو 17 عاماً بالشراكة مع شركة «موريا» التي تعد ذراع التنمية السياحية للحكومة العُمانية لتطوير المشاريع السياحية، أبرزها منتجع «جبل السيفة» ومنتجع «شاطئ صلالة»، وهي مجتمعات متكاملة تشمل فنادق ومرافق ترفيهية وسكنية.
أكد الخبير الاقتصادي العُماني الدكتور قيس بن داود السابعي، أن القطاع العقاري في عُمان يعد أحد أبرز المستفيدين من الاستثمارات الأجنبية، حيث سجل ارتفاعاً في قيم المعاملات لتصل إلى 2.124 مليار ريال بنهاية أغسطس 2025، مدعوماً بإصلاحات مثل إصدار تأشيرة الإقامة الذهبية للمستثمرين التي تم إطلاقها في 31 أغسطس الماضي، وتشترط استثمار نحو 200 ألف ريال كحد أدنى.
انتعاش سوق العقارات
ويؤكد السابعي، أن الاستثمارات الأجنبية انعكست بشكل مباشر على انتعاش سوق العقارات السكنية والتجارية في سلطنة عُمان، والتي سجلت نمواً ملحوظاً.
وتظهر بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، ارتفاع المؤشر العام لأسعار العقارات بنسبة 11% في الربع الثاني من العام 2025 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، لتصل قيمة التصرفات العقارية إلى 259.6 مليون ريال، كما بلغ إجمالي الاستثمار في العقارات والإنشاءات نحو 3.5 مليار ريال.
ويوضح السابعي أنه مع نمو القطاع العقاري، استعانت الحكومة بصناديق الاستثمار العقاري لجذب رؤوس الأموال الجديدة، مما ساهم في تقليل الاعتماد على التمويل التقليدي وزيادة الشفافية، فضلاً عن دعم مستهدفات رؤية عُمان 2040 الخاصة بدعم التنويع الاقتصادي.
ويُثني الخبير الاقتصادي السابعي في حديثه مع «إرم بزنس» على التطور في الاقتصاد العُماني باعتباره أصبح وجهة مستقرة وجذابة للاستثمار العقاري في 2025، بفضل عوائد الإيجار العالية والإعفاءات الضريبية، مؤكداً أن هذه التطورات ليست عشوائية، بل تعكس استجابة للطلب المتزايد على السكن والسياحة.
ويعتقد الخبير الاقتصادي أن الاستثمار الأجنبي في عُمان يفتح أبواباً واسعة للنمو، خاصة في القطاع العقاري الذي يُتوقع أن يشهد زيادة في أسعار الشقق بنسبة 17% سنوياً بحلول نهاية العام 2025، مدعوماً بالطلب على العقارات.
إقرأ أيضاً :
“ساويرس”: 1.5 مليار جنيه حجم استثماراتنا لتطوير منطقة الأهرامات
سياحة عالمية
ترامب يوقع إعلاناً بفرض قيود جديدة على دخول الأجانب إلى الولايات المتحدة
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
1:01 م | 17 ديسمبر، 2025
سياحة عالمية
وكالات : قال البيت الأبيض، أمس الثلاثاء إن الرئيس دونالد ترامب وقّع إعلانا يفرض قيودا جديدة على دخول الأجانب إلى الولايات المتحدة .
وأضاف البيت الأبيض أن الولايات المتحدة فرضت قيودا كاملة على دخول رعايا خمس دول، وهي بوركينا فاسو ومالي والنيجر وجنوب السودان وسوريا، بالإضافة إلى القائمة الأولية التي تضم 12 دولة.
وأضاف أنه تم فرض قيود كاملة أيضا على الأفراد الذين يحملون وثائق سفر صادرة عن السلطة الفلسطينية.
إقرأ أيضاً :
“ساويرس”: 1.5 مليار جنيه حجم استثماراتنا لتطوير منطقة الأهرامات
شاهد أيضاً
وكالات : أعلنت سلطنة عُمان في ترسيخ حضورها كوجهة استثمارية جاذبة في المنطقة، مستفيدة من حزمة …
موظفو متحف اللوفر يواصلون الإضراب رغم مرور أيام على السرقة الصادمة
كتبت – مروة السيد – وكالات : يواصل موظفو متحف اللوفر، أحد أشهر وأكبر المتاحف العالمية، إضرابهم عن العمل رغم مرور شهرين على عملية السرقة الصادمة التي تعرض لها. على حادثة السرقة الصادمة التي هزّت الأوساط الثقافية والسياحية في فرنسا وأثارت تساؤلات واسعة حول إجراءات التأمين داخل المتحف الأشهر عالمياً.
ويأتي الإضراب في ظل تصاعد حالة الغضب بين العاملين، الذين يؤكدون أن الحادثة لم تكن مفاجئة، بل نتيجة تراكمات طويلة من نقص الكوادر الأمنية، وضغوط العمل المتزايدة، وعدم الاستجابة المتكررة لتحذيرات النقابات بشأن الثغرات التنظيمية والأمنية.
مطالب تتجاوز السرقة
وبحسب ممثلي الموظفين، فإن الإضراب لا يقتصر على الاحتجاج على واقعة السرقة وحدها، بل يمتد ليشمل مطالب أوسع، أبرزها:
تعزيز إجراءات الأمن وحماية المقتنيات الفنية
زيادة عدد العاملين والحراس داخل قاعات العرض
تحسين ظروف العمل والأجور
إشراك الموظفين في خطط إدارة الأزمات
وأكدت النقابات أن عودة العمل لن تتم قبل الحصول على “ضمانات واضحة ومكتوبة” من إدارة المتحف ووزارة الثقافة الفرنسية.
إدارة اللوفر تحت الانتقاد
في المقابل، تواجه إدارة اللوفر انتقادات حادة بسبب ما وُصف بـ”بطء الاستجابة” و”غياب الشفافية” في التعامل مع تداعيات الحادث، خاصة مع استمرار إغلاق بعض القاعات وتضرر صورة المتحف عالمياً.
ورغم صدور بيانات رسمية تؤكد التعاون الكامل مع الجهات الأمنية وفتح تحقيق شامل، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتهدئة الموظفين أو إقناعهم بإنهاء الإضراب.
خسائر سياحية وقلق دولي
الإضراب المستمر ألحق خسائر كبيرة بقطاع السياحة في باريس، حيث أُجبر آلاف الزوار يومياً على تغيير برامجهم، وسط قلق من تأثير الأزمة على موسم السياحة الشتوي، خاصة أن اللوفر يُعد من أبرز رموز الجذب الثقافي في أوروبا.
ويرى مراقبون أن الأزمة الحالية تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة فرنسا على حماية تراثها الثقافي، في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية التي تواجه المتاحف العالمية.
أزمة أعمق من حادث عابر
ويجمع خبراء الثقافة على أن ما يحدث في اللوفر يتجاوز كونه حادث سرقة عابر، ليكشف عن أزمة أعمق تتعلق بإدارة المؤسسات الثقافية الكبرى، والتوازن بين استقبال ملايين الزوار سنوياً والحفاظ على أعلى مستويات الأمن والسلامة.
ومع استمرار الإضراب، يبقى السؤال مطروحاً:هل تنجح إدارة اللوفر في احتواء الأزمة واستعادة ثقة موظفيها والعالم، أم أن تداعيات السرقة ستظل تلقي بظلالها الثقيلة على أيقونة الفن العالمي؟
“ساويرس”: 1.5 مليار جنيه حجم استثماراتنا لتطوير منطقة الأهرامات
الخارجية ترحب بقرار سويسرا رفع حظر السفر عن بعض المدن العراقية وكوردستان
وكالات : أعلنت وزارة خارجية العراق، أمس 16ديسمبر 2025، ترحيبها بقرار سويسرا رفع حظر السفر عن بعض المدن العراقية وإقليم كوردستان.
وذكرت الخارجية في بيان أنه “تعرب وزارة الخارجية عن ترحيبها بقرار الحكومة السويسرية رفع حظر السفر المفروض على عدد من المدن العراقية، والذي شمل، كخطوة أولى، كلاً من بغداد، والبصرة، والنجف الأشرف، وبابل، وكربلاء المقدسة، إضافةً إلى إقليم كوردستان، وذلك نتيجة الجهود الدبلوماسية المتواصلة التي بذلتها وزارة خارجية جمهورية العراق، وبالتنسيق المستمر مع وزارة الخارجية السويسرية والجهات المختصة ذات العلاقة”.
وأكدت الوزارة أن “هذا القرار يعكس تنامي الثقة الدولية بالأوضاع الأمنية والاستقرار الذي تشهده المدن العراقية ، ويُعد خطوة إيجابية تسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين جمهورية العراق والاتحاد السويسري، وتوسيع آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات”.
وأضاف: “كما تثمن وزارة الخارجية التعاون البنّاء من الجانب السويسري، مجددةً حرصها على مواصلة العمل الدبلوماسي بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز صورة العراق الإيجابية على الساحة الدولية”.
وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، استقبل في 23 تشرين الأول 2025، وزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسّيس، والوفد المرافق له، في مبنى وزارة الخارجية ببغداد.
وأعرب فؤاد حسين عن سعادته بقرار منح سمات الدخول للعراقيين إلى سويسرا من خلال سفارتها في بغداد، مشيراً إلى بحث إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية من تأشيرة الدخول.
من جانبه، قال كاسّيس إن “منح التأشيرات للمواطنين العراقيين سيتم مباشرة عبر السفارة السويسرية في بغداد من دون الحاجة للمرور عبر الأردن”، موضحاً أن “حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع بنسبة 9% مقارنة بالعام الماضي”.
“ساويرس”: 1.5 مليار جنيه حجم استثماراتنا لتطوير منطقة الأهرامات
المنطقة الشرقية السعودية استقبلت 13.4 مليون سائح حتى نهاية الربع الثالث
جاء ذلك خلال لقائه بعدد من المستثمرين ورواد الأعمال في المنطقة الشرقية، في لقاء نظمته غرفة الشرقية، حيث جرى بحث الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاع السياحي، وسبل تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في تطوير التجارب السياحية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وقال معاليه إن الزيارة تأتي بالتزامن مع موسم الشتاء تحت شعار «حيّ الشتاء»، للاطلاع على أداء الوجهات السياحية وجودة خدماتها، مؤكدًا حرص الوزارة على تمكين المستثمرين ودعم نمو القطاع، مشيرًا إلى أن اللقاء يمثل امتدادًا للتواصل المستمر مع شركاء الوزارة في القطاع الخاص.
وأوضح الخطيب أن المنطقة الشرقية تشهد نموًا في الاستثمارات السياحية، لافتًا إلى وجود 36 مشروعًا سياحيًا قادمًا بدعم من الوزارة ومنظومة السياحة، بإجمالي استثمارات تُقدّر بنحو 21 مليار ريال، ستسهم في إضافة قرابة 7 آلاف غرفة فندقية إلى المعروض السياحي في المنطقة.
من جهته، أشاد رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية بدر بن سليمان الرزيزاء بجهود وزارة السياحة في تمكين القطاع الخاص، مؤكدًا أن السياحة أصبحت إحدى الركائز الرئيسة في رؤية المملكة، وأن اللقاء يُعد منصة حوار فاعلة لتعزيز الاستثمار السياحي وتحسين تجربة السائح، وترسيخ مكانة المنطقة الشرقية كإحدى أبرز الوجهات السياحية في المملكة
حزمة عقوبات أوروبية جديدة تطال أسطول الظل الروسي و40 سفينة
12:30 م | 15 ديسمبر، 2025
سياحة عالمية
وكالات : أعلنت المفوضة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، قبل انطلاق اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في بروكسل، عن إجراءات جديدة بخصوص “أسطول الظل” الروسي.
وقالت: “ضمن حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا، سنصدر اليوم قرارا بشأن سفن ما يسمى أسطول الظل. لدينا 40 سفينة إضافية، فضلا عن وسائل دعم مرتبطة بها”.
ويعد الاتحاد الأوروبي ما يسمى بأسطول الظل أحد أهم مصادر دخل روسيا. وقد شكّل موضوع مكافحته، بهدف الإضرار بالاقتصاد الروسي، محورا رئيسيا في اجتماع مجلس الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي في 20 نوفمبر في بروكسل.
كما أعلنت كايا كالاس في وقت سابق، أن دول الاتحاد الأوروبي تناقش إمكانية الاستيلاء على ناقلات نفط تزعم بروكسل أنها جزء من “أسطول الظل” الروسي.
وزير السياحة يتفقد مشروعات الترميم بعدد من المواقع الأثرية بالأقصر
شاهد أيضاً
كتبت- سها ممدوح – وكالات: كرمت قطر للسياحة المطاعم الحاصلة على تصنيف ثلاث نجوم ضمن …
الخطيب يعتمد توطين الأنشطة في المنشآت السياحية بجميع مناطق ومدن السعودية
أحمد بن عقيل الخطيب وزير السياحة السعودي رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة
1:40 م | 15 ديسمبر، 2025
سياحة عالمية
كتبت – دعاء سمير – وكالات : اعتمد وزير السياحة السعودي أحمد بن عقيل الخطيب، حديثاً، سياسات وقواعد تسجيل العاملين وتوطين الأنشطة في المنشآت السياحية المرخصة في جميع مناطق ومدن المملكة العربية السعودية في إطار جهود الوزارة لتعزيز فرص التوظيف للمواطنين وتمكين الكوادر الوطنية في وظائف القطاع والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة في القطاع السياحي.
وتهدف السياسات والقواعد المعتمدة، بحسب بيان للوزارة إلى تعزيز مساهمة المواطنين في القطاع السياحي، وتوفير فرص وظيفية محفزة في مجال السياحة للمواطنين والمواطنات، بالإضافة لرفع مشاركة الكوادر الوطنية في سوق العمل والقطاع السياحي.
وتضمنت السياسات المعتمدة ضرورة وجود موظف استقبال سعودي خلال فترات العمل في جميع مرافق الضيافة السياحية، وذلك في إطار حرص الوزارة على إبراز قيم الضيافة السعودية الراسخة. كما حظرت إسناد أو تعهيد المهن الصادر بشأنها قرارات توطين لجهات أو لعاملين خارج المملكة، وأن يكون الإسناد أو التعهيد لمنشآت مرخصة من وزارة السياحة أو مرخصة لإسناد السعوديين من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
وزير السياحة يتفقد مشروعات الترميم بعدد من المواقع الأثرية بالأقصر
شاهد أيضاً
كتبت- سها ممدوح – وكالات: كرمت قطر للسياحة المطاعم الحاصلة على تصنيف ثلاث نجوم ضمن …
الأردن يعلن دخول قرار إلغاء التأشيرات لزوار روسيا وتوقعات بطفرة سياحية
كتبت – دعاء سمير – وكالات : مع دخول قرار إلغاء التأشيرات بين الأردن وروسيا حيز التنفيذ، اعتبارا من يوم أول من أمس السبت، يتوقع معنيون في القطاعين السياحي والتجاري، أن تشهد العقبة تطورا نوعيا من شأنه إحداث أثر إيجابي ملموس على حركة السياحة الوافدة، في وقت تبحث فيه العقبة عن توسيع قاعدة أسواقها السياحية واستقطاب أسواق جديدة ذات قيمة مضافة عالية.ويأتي هذا القرار ضمن توجهات حكومية تهدف إلى تسهيل حركة السفر وتحسين تنافسية الأردن كوجهة سياحية آمنة ومتنوعة، لا سيما في ظل التغيرات التي شهدتها خريطة السياحة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
ويُنظر إلى السوق الروسي بوصفه أحد الأسواق الواعدة، نظرا لحجمه وخصائص السائح الروسي الذي يميل إلى الإقامة لفترات أطول ويظهر قدرة إنفاق جيدة، إلى جانب اهتمامه بالسياحة الشاطئية والثقافية والصحراوية.
ويرى مختصون في القطاع السياحي، أن الإعفاء من التأشيرات يشكل عاملا حاسما في قرار السفر بالنسبة للسائح الروسي، إذ يخفف من الأعباء الإجرائية ويمنح مرونة أكبر في التخطيط للرحلات، سواء الفردية أو الجماعية.
وبموجب القرار، بات بمقدور المواطنين الروس دخول الأراضي الأردنية والإقامة فيها لمدة تصل إلى 30 يوما متواصلة في كل زيارة، مع عدم تجاوز المدة 90 يوما كحد أقصى خلال السنة الواحدة، وذلك بشرط ألا يقوموا بالانخراط في أنشطة العمل أو الأنشطة التجارية أو الدراسة أو الإقامة الدائمة في الأردن، فيما تنطبق نفس الشروط على مواطني المملكة لدى زيارتهم لروسيا.
الإقامة لفترات أطول
وبحسب الخبير السياحي أيمن جبر، فإن مدينة العقبة تستفيد كثيرا من هذا القرار نظرا لكونها المدينة الساحلية الوحيدة في المملكة، وما تمتلكه من مقوّمات سياحية طبيعية وبنية تحتية متطورة وأنشطة بحرية ومنتجعات وفنادق بمختلف التصنيفات، إضافة إلى موقعها كمركز اقتصادي وسياحي ضمن منطقة اقتصادية خاصة تتمتع بتسهيلات استثمارية وتشغيلية.
وأكد العامل في القطاع السياحي أحمد صلاح، أن الإعفاء من التأشيرات يمثل فرصة حقيقية لرفع نسب الإشغال الفندقي، خصوصا خلال الفترات التي تشهد عادة تباطؤا في الحركة السياحية، مشيرا في الوقت ذاته، إلى أن السوق الروسي يعد من الأسواق ذات العائد الجيد على القطاع الفندقي، إذ إن السائح الروسي يميل إلى الإقامة لفترات أطول نسبيا ويستخدم مجموعة واسعة من الخدمات السياحية، ما ينعكس إيجابا على إيرادات المنشآت الفندقية والخدمية.
كما أكد صلاح، أن العقبة تمتلك طاقة فندقية قادرة على استيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد الزوار، إلا أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود التسويقية، وتعزيز الربط الجوي المباشر مع المدن الروسية، إلى جانب العمل على تهيئة الكوادر السياحية للتعامل مع هذا السوق، سواء من حيث اللغة أو فهم الثقافة السياحية.من جهته، بين مدير أحد المكاتب السياحية محمد بقاعين، أن أثر الإعفاء من التأشيرات يتجاوز الفنادق ليشمل مختلف القطاعات المرتبطة بالسياحة، مثل المطاعم والمقاهي، وشركات النقل السياحي، ومراكز الغوص والأنشطة البحرية، والأسواق التجارية، مشيرا إلى أن أي زيادة في أعداد السياح تعني تحريكا مباشرا لعجلة الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة، وتحديدا للشباب في مدينة العقبة.
وأشار إلى أن استقرار تدفق السياح من السوق الروسي يعزز ثقة المستثمرين بالقطاع السياحي الأردني ويدفع نحو التوسع في المشاريع القائمة أو إطلاق مشاريع جديدة، خصوصا في مجالات السياحة البحرية والترفيهية، معتبرا أن تنويع الأسواق السياحية يعد عنصرا أساسيا لضمان استدامة القطاع وعدم تأثره بالتقلبات الموسمية أو الإقليمية.
وأكد بقاعين، أن الإعفاء من التأشيرات يسهم في تحسين صورة الأردن في السوق الروسي، ويمنحه ميزة تنافسية مقارنة بوجهات أخرى في المنطقة، لافتا إلى أن السائح الروسي يهتم بالتجربة الثقافية وزيارة المواقع التاريخية والتعرف على نمط الحياة المحلي، لا سيما أن الأردن يمتلك مزيجا فريدا يجمع بين السياحة الشاطئية في العقبة، والسياحة الثقافية والدينية في مختلف المحافظات.
برامج سياحية متكاملة
ومن وجهة نظر أستاذ الاقتصاد إبراهيم النعيمات، فإن هذا التنوع يتيح تصميم برامج سياحية متكاملة تلبي اهتمامات شرائح مختلفة من السياح الروس، ما يزيد من فرص تكرار الزيارة ويعزز من العائد الاقتصادي على المدى المتوسط، داعيا في الوقت ذاته، إلى استثمار هذا القرار من خلال حملات ترويجية موجهة تبرز خصوصية المنتج السياحي الأردني، مع التركيز على العقبة كنقطة جذب رئيسة.
وكانت سفارة الأردن في موسكو أكدت أنه مع بدء العمل بنظام الإعفاء من التأشيرة، يتوقع زيادة ملحوظة في أعداد السياح من كلا الجانبين، موضحة أن الاتفاقية الجديدة ستسهل على السياح الروس استكشاف الأردن، كما ستشجع المزيد من الأردنيين على زيارة روسيا، ما يعزز العلاقات السياحية والثقافية والاقتصادية بين البلدين.
وأشارت إلى أن رفع قيود التأشيرة سيتيح للسياح الروس استكشاف التراث التاريخي الأردني، بدءا من مدينة البتراء الأثرية، وصحراء وادي رم، والبحر الميت، وصولا إلى ساحل البحر الأحمر، وأن المملكة توفر خيارات ترفيهية متنوّعة تناسب جميع الأذواق، بما في ذلك مجموعة واسعة من المطاعم والمتاجر ومراكز الاستجمام.
وأوضحت السفارة، أن الأردن يتميز أيضا بتراثه الديني العريق، ويعد المغطس (مكان تعميد السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان) وجهة رئيسة للحجاج المسيحيين من جميع أنحاء العالم، ويوفر بيت الحجّاج الروس شروطا خاصة للزوار من روسيا.
من جانبه، أكد مفوض السياحة والاستثمار في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور ثابت النابلسي، أن الإعفاء من التأشيرات بين الأردن وروسيا يشكل خطوة مهمة لدعم موقع العقبة كوجهة سياحية واستثمارية إقليمية، مشيرا إلى أن العقبة تمتلك بنية تحتية سياحية متقدمة وطاقة فندقية متنوعة، ومرافق خدمية قادرة على استيعاب النمو المتوقع في أعداد الزوار، لا سيما من الأسواق الواعدة مثل السوق الروسي.
وأكد، أن السلطة تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على تعزيز جاهزية العقبة، من خلال دعم الفعّاليات السياحية، وتشجيع الاستثمار في المشاريع النوعية، وتحسين تجربة الزائر، مضيفا، أن زيادة أعداد السياح تُسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وتعزيز فرص العمل، بما ينسجم مع رؤية العقبة كمدينة سياحية واقتصادية متكاملة.
إقرأ أيضاً :
وزير السياحة يتفقد مشروعات الترميم بعدد من المواقع الأثرية بالأقصر
أمطار رعدية وسيول على مكة المكرمة والباحة وعسير وجازان ونجران
10:45 ص | 14 ديسمبر، 2025
سياحة عالمية
كتب – أحمد زكي – وكالات : أعلن المركز الوطني للأرصاد توقعاته في تقريره عن حالة الطقس هذا اليوم والذي من المتوقع هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق الشرقية، الرياض، القصيم، حائل، المدينة المنورة، مكة المكرمة، الباحة، عسير وجازان في حين تكون خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، الجوف، تبوك ولا تزال الفرصة مهيأة لتكون الضباب على أجزاء من تلك المناطق
أوضح التقرير أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر، شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 15-38 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة على الجزء الجنوبي تصل إلى 50 كم/ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف يصل إلى أعلى من مترين مع تكون السحب الرعدية الممطرة، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة.
وعلى الخليج العربي ستكون حركة الرياح السطحية شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 12-35 كم/ساعة تصل إلى أكثر من 50 كم/ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف يصل إلى أعلى من مترين ونصف مع تكون السحب الرعدية الممطرة، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة.
إقرأ أيضاً :
وزارة العمل تواصل حملات التفتيش لضبط سوق العمل وتطبيق أحكام القانون الجديد
شاهد أيضاً
وكالات : أدت التغيرات المناخية والسيول والفيضانات غير المسبوقة التي تضرب دول العالم لمصرع 1003 …
منطقة العقبة الاقتصادية تستضيف وفداً من 18 مكتباً سياحياً بـ 3 دول أوروبية
وكالات : استضافت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، خلال الفترة من 10 إلى 15 كانون الأول 2025، وفداً يضم 18 مكتباً سياحياً من دول بولندا وهنغاريا والتشيك، وذلك بالتعاون مع الخطوط الجوية التركية، ضمن برنامج تعريف سياحي يهدف إلى الترويج للمنتج السياحي الأردني وتعزيز حضور العقبة في الأسواق السياحية الأوروبية.
وتركّزت أهداف هذه الاستضافة على التعريف بالمنتج السياحي المتكامل في العقبة، وإبراز دورها كنقطة دخول رئيسية إلى أهم المقاصد السياحية في جنوب المملكة، وعلى رأسها وادي رم ومدينة البترا، والتأكيد على سهولة الوصول إلى هذه المواقع السياحية العالمية عبر العقبة.
وتضمن برنامج الزيارة جولات ميدانية إلى وادي رم، حيث أتيحت لأعضاء الوفد فرصة الاستمتاع بتجربة الصحراء الفريدة، والاطلاع على أنماط السياحة الصحراوية والمخيمات السياحية، والأنشطة المرتبطة بالسياحة البيئية والمغامرات، بما يعكس غنى وتنوع التجربة السياحية في المنطقة.
كما شملت الزيارة جولة إلى مدينة البترا الأثرية، أحد أهم المواقع السياحية والتراثية في العالم، حيث تعرّف الوفد على المقومات التاريخية والثقافية التي تتمتع بها المدينة، وما توفره من فرص لتصميم برامج سياحية متكاملة تجمع بين الثقافة، والطبيعة، والمغامرة.
وفي العقبة، اطّلع الوفد على المنتج الفندقي والخدمات السياحية المتنوعة من خلال زيارات لعدد من الفنادق والمنتجعات، إضافة إلى عقد لقاءات مهنية مع مكاتب السياحة والسفر الأردنية المختصة بالسياحة الوافدة، بهدف بناء الشراكات، وعقد الصفقات، وفتح قنوات تعاون مباشرة مع الأسواق الأوروبية المشاركة.
وأكدت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة أن هذه الاستضافة تأتي في إطار استراتيجيتها لتنويع الأسواق السياحية، وتعزيز السياحة الأوروبية، والترويج للعقبة كبوابة رئيسية للوصول إلى وادي رم والبترا، بما يسهم في زيادة أعداد الزوار وتنشيط الحركة السياحية ودعم الاقتصاد المحلي.
إقرأ أيضاً :
وزارة العمل تواصل حملات التفتيش لضبط سوق العمل وتطبيق أحكام القانون الجديد