وكالات : تحت رعاية الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود، وحضور الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، محافظ جدة، افتُتح سوق7 رسميًا أبوابه مُحدِثًا نقلة نوعية في قطاع التجزئة بالمملكة العربية السعودية.
وقد استقطب حفل الافتتاح نخبة من التجار ورواد الاعمال ومحترفي التجزئة حول العالم، إلى جانب الزوار الذين استمتعوا بتجربة التشغيل الكامل للمناطق السبع المتخصصة في وجهة التجزئة الأكثر طموحاً على مستوى المملكة.
يمتد سوق7 على مساحة 720 ألف متر مربع ويضم أكثر من 3,500 متجر، ليشكل سابقة عالمية من حيث الحجم والمفهوم؛ فهو تطوّر عصري للسوق التقليدي يحافظ على أصالة الأسواق العربية التاريخية وعمقها الثقافي وجوهرها المجتمعي، مع توفير البنية التحتية والأنظمة والتميز التشغيلي الذي يتطلبه المستهلك المعاصر والمعايير العالمية.
وتضم الوجهة سبع مناطق مصممة على طراز الأسواق، تشمل : المواد الغذائية، الأزياء، المنزل والأثاث، الإلكترونيات، السيارات، مواد البناء، والعائلة والترفيه. وتمتاز كل منطقة من هذه المناطق السبع بهوية معمارية خاصة وتجارب صُممت لخدمة مختلف شرائح العملاء، من العائلات الباحثة عن القيمة إلى عشّاق التجارب المميزة.
يتمتع سوق7 بموقع استراتيجي في قلب حي الجامعة جنوب شرق جدة، على أرض تحمل إرثًا تجاريًا عريقًا كانت تحتضن سابقًا أسواق الأمير متعب المعروفة. وتخدم هذه الوجهة نطاقًا سكانيًا كثيفًا يضم أكثر من 620,000 نسمة، ضمن دائرة لا تتجاوز 10 دقائق بالسيارة، تحيط به مؤسسات كبرى مثل جامعة الملك عبدالعزيز ونخبة من المنشآت الطبية، مع اتصال سلس عبر شبكات الطرق الرئيسية بجميع أرجاء منطقة مكة المكرمة.
وفي هذا السياق، صرّح أيمن البرطي، الرئيس التنفيذي لشركة أزاد العقارية، قائلًا: “يقف سوق7 في طليعة قطاع يشهد تحوّلًا جوهريًا. فالمستهلكون اليوم يتوقعون الجمع بين القيمة والتجربة معًا، في بيئات تعكس هويتهم وتطلعاتهم. ويبرهن سوق7 على أن الحفاظ على الأصالة الثقافية لا يتعارض مع تحقيق أداء تجاري قوي، ونعتقد أن هذا يمثل توجهًا مهمًا لمستقبل تطوير قطاع التجزئة في المنطقة، حيث تصنع الروابط الثقافية فارقًا مستدامًا.”
احتفاءً بالثقافة والتجارة والمجتمع
شهد حفل الافتتاح الكبير في العاشر من ديسمبر برنامجًا استثنائيًا من العروض الثقافية والتجارب التفاعلية، بالإضافة إلى إطلاق عروض حصرية في متاجر التجزئة، صُممت لإبراز المكانة الفريدة لـ”سوق7″ كمركز تجاري ووجهة ثقافية.
وقد عاش الزوار تجربة غنية تنوعت بين عروض الفلكلور السعودي الأصيل والأعمال الفنية المعاصرة، وعرض مبهر لطائرات “الدرون” التي زينت سماء الحدث بلوحات فنية غامرة مستوحاة من هوية وقصص مناطق السوق السبع، بمصاحبة معزوفات الأوركسترا السعودية، فضلًا عن مساحات تفاعلية جسدت طابع كل منطقة من المناطق السبع.
وتمتد استراتيجية التفعيل لما بعد يوم الافتتاح، إذ يلتزم سوق7 بتقديم برامج وفعاليات على مدار العام تشمل المهرجانات الموسمية، الاحتفالات الثقافية، العروض الترويجية، والفعاليات المجتمعية، بما يرسخ مكانته كملتقى حيويًا لسكان جدة وزوار المنطقة.
إقرأ أيضاً :
وزارة العمل تواصل حملات التفتيش لضبط سوق العمل وتطبيق أحكام القانون الجديد
سياحة عالمية
وكالات : أدت التغيرات المناخية والسيول والفيضانات غير المسبوقة التي تضرب دول العالم لمصرع 1003 أشخاص في إندونيسيا واضطرابات مناخية في السعودية والجزائر .
ويشهد العالم طقسًا متقلبًا فى فصل الشتاء، وتشهد مناطق عدة سيول وفيضانات غير مسبوقة، تماشيا مع وتيرة التغيرات المناخية التى يشهدها العالم ؛ نتيجة الاحتباس الحرارى، تلك الظاهرة التى تمثل تحديًا للبشرية وتهديدًا مباشرًا لصحة سكان الأرض، نظرًا لما تسببه من ارتفاع درجات الحرارة، ذوبان الجليد، وارتفاع مستوى سطح البحر، وتغير أنماط الطقس، إضرار بالنظم البيئية، وزيادة الأمراض.
فى هذا الصدد خلصت دراسة علمية حديثة أجراها علماء من جامعة “نانجينغ” ومعهد فيزياء الغلاف الجوى التابع لأكاديمية العلوم الصينية إلى أن وتيرة وشدة التقلبات الحادة فى درجات الحرارة تتزايد بشكل ملحوظ، وأصبحت أكثر تكرارًا وتطرفًا فى مناطق خطوط العرض المنخفضة والمتوسطة، مشيرة إلى أن السبب الرئيس يعود إلى انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى الناجمة عن الأنشطة البشرية.
وتشير التوقعات المناخية إلى ارتفاع وتيرة التقلبات الحادة بنسبة 17% وشدتها الإجمالية بنسبة 20% بحلول عام 2100، الأمر الذى سيؤثر على مناطق يعيش فيها أكثر من 80% من سكان العالم.
وكشفت بيانات الوفيات فى الصين والولايات المتحدة، عن ارتباط قوى بين تقلبات درجات الحرارة اليومية ومخاطر الوفاة، لا سيما نتيجة أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز التنفسى.
فيضانات إندونيسيا
وفى إطار أحوال الطقس السئ، شهدت إندونيسيا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية الناجمة عن الهطول الغزير للأمطار في إندونيسيا إلى أكثر من ألف شخص.
وذكرت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث فى إندونيسيا – حسبما ذكرت شبكة (تشانيل نيوز آشيا) أن كارثة الفيضانات والانهيارات الأرضية، التى ضربت جزيرة “سومطرة” الواقعة فى شمال غرب البلاد منذ أسبوعين، أودت بحياة 1003 أشخاص وأدت لإصابة أكثر من 5400 آخرين.
وأضافت الهيئة أن الكارثة تسببت أيضا فى فقدان 218 شخصا، ونزوح 1.2 مليون شخص عن منازلهم إذ يعيشون حاليا فى ملاجئ مؤقتة.
ومن جانبه قال الرئيس الإندونيسى برابوو سوبيانت – بعد تفقده مدينة “لانجكات” بمقاطعة “سومطرة الشمالية” اليوم /السبت/ – بأن الوضع قد تحسن إذ يمكن الوصول إلى العديد من المناطق التى عزلتها الفيضانات والانهيارات الأرضية.
وقد تصل تكلفة إعادة الإعمار فى أعقاب الكارثة إلى نحو 3.1 مليار دولار، إلا أن الحكومة الإندونيسية لم تستجب حتى الآن للمقترحات التى تدعوها إلى تقديم مناشدة للحصول على دعم دولى.
طقس السعودية
وفى السعودية أيضا تسود أحوال جوية غير مستقرة، حيث توقع المركز الوطنى للأرصاد فى السعودية هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من منطقتى الرياض، الشرقية كذلك على أجزاء من مناطق “جازان، عسير، الباحة” تمتد إلى الأجزاء الجنوبية من منطقة مكة المكرمة ولا يستبعد هطول أمطار خفيفة على أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، الجوف، تبوك فى حين لا تزال الفرصة مهيأة لتكون الضباب الكثيف، على أجزاء من تلك المناطق كذلك على أجزاء من مناطق القصيم، حائل والمدينة المنورة.
وأوضح أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 15-38 كم/ساعة على الجزء الشمالى والأوسط وجنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة تصل إلى 50 كم/ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبى، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف يصل إلى أعلى من مترين مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبى، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبى.
فيما ستكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربى شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 12-35 كم/ساعة تصل إلى أكثر من 50 كم/ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف يصل إلى أعلى من مترين ونصف مع تكون السحب الرعدية الممطرة، وحالة البحر من خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة.
أمطار رعدية فى الجزائر
وفى الجزائر أفادت مصالح الأرصاد الجوية بتساقط أمطار رعدية بكميات كبيرة على عدة ولايات، وحذرت هيئة الأرصاد من استمرار تساقط أمطار رعدية بولاية تندوف والنعامة، بشار وبنى عباس. كما ستشهد ولايات الوادى، خنشلة، باتنة، بسكرة، المغير، المسيلة، وأولاد جلال، استمرار تساقط أمطار رعدية.
إقرأ أيضاً :
وزارة العمل تواصل حملات التفتيش لضبط سوق العمل وتطبيق أحكام القانون الجديد
كتبت- سها ممدوح – وكالات: أكدت سفارة الأردن في موسكو أن بدء العمل بنظام الإعفاء من التأشيرة بين روسيا والمملكة سيزيد من أعداد السياح من الجانبين وسيعزز العلاقات السياحية والثقافية والاقتصادية بين البلدين.
وتدخل الاتفاقية الحكومية الروسية الأردنية بشأن الإلغاء المتبادل لمتطلبات التأشيرة، الموقعة في موسكو في 20 آب/أغسطس 2025، حيز التنفيذ اليوم السبت.
ونقلت وكالة نوفوستي عن السفارة الأردنية قولها في بيان: “مع بدء العمل بنظام الإعفاء من التأشيرة، نتوقع زيادة ملحوظة في أعداد السياح من كلا الجانبين. وستسهل الاتفاقية الجديدة على السياح الروس استكشاف الأردن، كما ستشجع المزيد من الأردنيين على زيارة روسيا، مما يعزز العلاقات السياحية والثقافية والاقتصادية بين البلدين”.
وأشارت السفارة إلى أن رفع قيود التأشيرة سيتيح للسياح الروس استكشاف التراث التاريخي الأردني، بدءاً من مدينة البتراء الأثرية، وصحراء وادي رم، والبحر الميت، وصولاً إلى ساحل البحر الأحمر. وأضافت البعثة الديبلوماسية أن المملكة توفر خيارات ترفيهية متنوعة تناسب جميع الأذواق، بما في ذلك مجموعة واسعة من المطاعم والمتاجر ومراكز الاستجمام.
وأوضحت السفارة أن “الأردن يتميز أيضاً بتراثه الديني العريق. ويعد المغطس (مكان تعميد السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان) وجهة رئيسية للحجاج المسيحيين من جميع أنحاء العالم، ويوفر بيت الحجاج الروس شروطاً خاصة للزوار من روسيا”.
وبموجب الاتفاقية، بات بمقدور المواطنين الروس دخول الأراضي الأردنية والإقامة فيها لمدة تصل إلى 30 يوماً متواصلة في كل زيارة، مع عدم تجاوز المدة 90 يوماً كحد أقصى خلال السنة الواحدة، وذلك بشرط ألا يقوموا بالانخراط في أنشطة العمل أو الأنشطة التجارية أو الدراسة أو الإقامة الدائمة في الأردن. وتنطبق نفس الشروط على مواطني المملكة لدى زيارتهم لروسيا..
السلطات الجزائرية توقف 9 أشخاص بتهم التلاعب بمنحة السفر عند الحدود مع تونس
وكالات: أعلنت السلطات في الجزائر توقيف تسعة أشخاص من جنسية جزائرية في عمليتين متفرقتين، عند محاولتهم الدخول والخروج إلى البلاد بطريقة غير قانونية عبر الحدود البرية مع تونس، في أسلوب جديد للتحايل على القانون بشأن صرف العملة للسفر، وإعادة بيعها في السوق الموازية للاستفادة من الفارق في سعر الصرف.
وأفاد بيان للقضاء الجزائري عن محكمة محافظة سوق أهراس، شرقي الجزائر، بتوقيف أربعة أشخاص، نشرت أسماؤهم الكاملة، في عملية أولى من قبل مصالح حراس الحدود بعدما تم ضبطهم وهم بصدد اجتياز الحدود قادمين من تونس بطريقة غير شرعية وخارج المعبر الحدودي.
وذلك بعد استفادتهم من منحة السفر المقدرة بـ750 يورو، في محاولة للتهرب من الشروط القانونية المتعلقة بهذه المنحة، خصوصا مدة الإقامة خارج الوطن، والمحددة بأن لا تقل على سبعة أيام، حيث عُثر بحوزة كل منهم على مبلغ 750 يورو، لإعادة بيعه في السوق الموازية.
وفي السياق نفسه، تم توقيف خمسة أشخاص، نُشرت أسماؤهم كاملة، كانوا قد خرجوا للمرة الأولى بطريقة قانونية، وذلك عقب استفادتهم سابقا من منحة السفر ذاتها بقيمة 750 يورو، لكنهم عادوا منذ أيام إلى البلاد عبر الحدود بطريقة غير قانونية، وكان في نيتهم مغادرة الحدود مجددا بطريقة غير شرعية، بعد مرور عدد الأيام المطلوبة قانونا بشأن منحة السفر، ثم الدخول مجددا من المعابر الرسمية بطريقة قانونية، قبل أن يتم توقيفهم عند محاولتهم الخروج غير قانوني.
ويلجأ بعض المسافرين إلى مثل هذه الحيل فقط للاستفادة من فارق سعر الصرف الكبير للعملة بين السعر الرسمي والسعر في السوق الموازية، والذي يتجاوز 80% (1 يورو مقابل 150 دينارا في البنك، و281 دينارا في السوق الموازية). ووجه القضاء لموقوفين تهم الدخول والخروج من التراب الوطني بطريقة غير شرعية، ومخالفة التشريع والتنظيم المتعلقين بالصرف وحركة رؤوس الأموال إلى الخارج ومنه، حيث تقرر إيداعهم رهن الحبس المؤقت، وتأجيل جلسة الحكم إلى جلسة 18 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
ويسلم مبلغ صرف العملة الصعبة في مكاتب للبنك المركزي وضعت في المطارات والموانئ ونقاط العبور البرية، لكن بعد ختم جوازات الخروج لدى شرطة الحدود، وفرض البنك المركزي شرطا أن تكون مدة الإقامة في رحلة السفر إلى الخارج تساوي أو تفوق سبعة أيام، فيما يتعين تحت طائلة العقوبات على من أقام تحت أي ظرف كان أقل من هذه المدة في الخارج أو ألغى سفره، إعادة مبلغ العملة الصعبة إلى البنك.
وكان بنك الجزائر المركزي قد أصدر بيانا تحذيريا، الأحد الماضي، شدد فيه على أن “حق الصرف يمنح حصريا للمستفيد من حق الصرف من أجل السفر إلى الخارج، وتحظر وتعاقب كل مناورة تهدف إلى تحويل استخدام مبلغ حق الصرف المحدد بـ750 يورو للمواطنين البالغين و300 يورو للمواطنين القصر متاح لكل مواطن جزائري مقيم مرة واحدة في السنة تمتد من 20 يوليو/ تموز إلى 19 يوليو من كل سنة”، وجاء بيان البنك في أعقاب تسجيل حالات تحايل في هذا السياق، فرديا وجماعيا، ضمنها قيام عدد كبير من وكالات السياحة والسفر بتحويل منحة السفر إلى مجال للاستغلال المادي، حيث تقوم الوكالات بتنظيم رحلات سفر جماعية إلى تونس، تستهدف فقط دفع المسافرين على متنها إلى استخراج المنحة بسعر الصرف الرسمي وصرف جزء ضئيل منها في الرحلة، وإعادة جزء من هذه المنحة لضخه وبيعه في السوق الموازية للعملة.
وجاء هذا القرار في أعقاب ملاحظة السلطات إعلانات مثيرة للجدل من قبل وكالات السفر عن رحلات سياحية وإقامة لأسبوع بأسعار غير مطابقة، لإغراء العائلات للسفر جماعيا والاستفادة من فارق صرف العملة، وهو ما اعتبرته السلطات محاولة لاستغلال المنحة.
وكانت السلطات الجزائرية قد بدأت منذ مساء الأحد الماضي تعليق عبور حافلات السياح الجزائريين نحو تونس، بسبب عدم حصول هذه الحافلات على ترخيص للنقل الدولي، في خطوة تستهدف بالأساس إحباط استنزاف وسحب لافت للعملة الصعبة، ومنع محاولات استغلال صرف منحة السفر السنوية (750 يورو)، تحت غطاء السياحة.
وباتت تشترط على وكالات السياحة المنظمة لهذه الرحلات إظهار رخصة النقل الدولية للحافلات، لكون هذه الأخيرة مرخص لها بالأساس بالعمل على خطوط نقل محلية وليست دولية. واضطرت عشرات الوكالات السياحية إلى إلغاء رحلات سياحية كانت مبرمجة نحو تونس في أعقاب هذا القرار.
كتبت- سها ممدوح ـ وكالات: أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، إطلاق وحدتين جديدتين للتعلّم الإلكتروني على منصة «خبراء حياكم في أبوظبي»، هما «بطاقة أبوظبي الرسمية» و«رمضان في أبوظبي». وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدائرة لتزويد متخصصي قطاع السفر حول العالم بأحدث الأدوات والمعرفة، التي تمكّنهم من تقديم تجارب ضيافة راقية، وبرامج سفر مخصصة للترويج للإمارة كوجهة مفضّلة على مدار العام.
توفر منصة التعلّم الإلكتروني لمحترفي قطاع السفر مجموعة واسعة من المعلومات والمواد الخاصة بالوجهة، ما يجعلها إحدى أبرز مبادرات التواصل التجاري الناجحة لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي. وتأتي محتويات «بطاقة أبوظبي» و«رمضان في أبوظبي» الجديدة مع تركيز واضح على إبراز أهم مقومات الإمارة وتقديم رؤى معمّقة حول تجاربها المتنوعة، بما يضمن تزويد وكلاء السفر بالمعرفة اللازمة للترويج للمنطقة، واستعراض ما تقدّمه من عروض وثقافة وتجارب فريدة.
قال عبدالله يوسف، مدير إدارة العمليات الدولية في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «تعكس هذه الوحدات الجديدة، التطور المستمر الذي تشهده منصة خبراء حياكم في أبوظبي، وتؤكد حرصنا على تزويد شركائنا بأدوات عملية ومباشرة تُحدث فرقاً فعلياً في طريقة تسويقهم للوجهة. ويتيح هذا التوسع في المنصة مساعدتهم على تصميم باقات متكاملة لأبرز معالم الإمارة من خلال بطاقة أبوظبي، أو منحهم المعرفة الثقافية اللازمة لإرشاد الزوار بشكل لائق خلال شهر رمضان المبارك، بما يضمن تقديم عروض سياحية أقوى وتجارب أكثر تميزاً وتحقيق رضى أكبر للزوار».
تتيح «بطاقة أبوظبي الرقمية» الصادرة عن دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي وفورات كبيرة تصل إلى 50% في أكثر من 70 معلماً من معالم الإمارة؛ مثل: اللوفر أبوظبي وقصر الوطن وعالم فيراري أبوظبي، عالم وارنر براذرز أبوظبي، سي وورلد جزيرة ياس أبوظبي. وتقدّم الوحدة التدريبية شرحاً متكاملاً حول البطاقة وفوائدها، بدءاً من الوصول السهل إلى وسائل النقل عبر الاستخدام غير المحدود للحافلات العامة وتذاكر الحافلات السياحية لمدة 24 ساعة، مروراً بشريحة الهاتف السياحية المجانية التي تتضمن خيار الـeSIM، وصولاً إلى الأسعار الحصرية لمحترفي قطاع السفر عبر بوابة B2B المخصّصة. وتهدف هذه الوحدة إلى تمكين وكلاء السفر من فهم الدور الذي تلعبه البطاقة في تعزيز تخطيط البرامج السياحية، وتسهيل تجربة الزائر، وزيادة القيمة المقدّمة للعملاء، بما يساعدهم على تصميم عروض وباقات أكثر تنافسية وملاءمة لاحتياجات المسافرين.
تقدّم وحدة «رمضان في أبوظبي» لوكلاء السفر لمحة شاملة عن واحد من أهم المواسم وأكثرها إلهاماً في الإمارة. وتستكشف هذه الوحدة الجوانب الثقافية والروحية لشهر رمضان المبارك، والتقاليد التي تشكّل أسلوب الحياة المحلي خلال هذا الشهر، إلى جانب مجموعة واسعة من التجارب الأصيلة التي يمكن للزوار الاستمتاع بها، بدءاً من وجبات الإفطار والسحور، وصولاً إلى الجولات الإرشادية في جامع الشيخ زايد الكبير وتجارب الأسواق المسائية. ومن خلال هذه الوحدة، يصبح بإمكان وكلاء السفر التوصية بأبوظبي بكل ثقة وحسّ ثقافي، وتقديم إرشادات دقيقة للزوار، بما يساعدهم على الاستمتاع بتجربة مفعمة بالمعاني العميقة خلال زيارتهم للإمارة في شهر رمضان المبارك.
يتوفر البرنامج بعدة لغات عبر مجموعة من الأسواق العالمية، بما في ذلك المملكة المتحدة، الهند، الصين، الولايات المتحدة، أستراليا، فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، ودول مجلس التعاون الخليجي. ويؤدي هذا البرنامج دوراً محورياً في استراتيجية دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي الرامية إلى تثقيف مجتمع وكلاء السفر العالمي وإلهامه وتمكينه. ومن خلال تقديم وحدات تعليمية منظمة بصيغة رقمية، تضمن منصة خبراء حياكم في أبوظبي تزويد الوكلاء بالمعرفة والثقة اللازمة لبناء برامج سفر متكاملة تعكس جاذبية أبوظبي كوجهة عالمية متميزة تستقبل الزوار على مدار العام.
كتبت- سها ممدوح – وكالات: مع اقتراب ليلة رأس السنة، يختار عدد من البرتغاليين قضاء عطلة نهاية السنة في دول أجنبية على رأسها المغرب.
وبحسب معطيات كشفت عنها وكالات سفر برتغالية لوكالة الأنباء “لوسا”، يبرز المغرب كوجهة مفضلة خلال احتفالات نهاية العام، خصوصاً مراكش التي واصلت جذب المسافرين البرتغاليين بفضل قرب المسافة، وغنى التجربة السياحية، والبنية الفندقية التي تستجيب لمختلف الأذواق والميزانيات.
وأكد ريكاردو تيليس، مدير العمليات بوكالة Bestravel، أن الطلب على مراكش يشهد “ارتفاعًا ملحوظًا”، مضيفًا أن الجهود الترويجية التي بُذلت طيلة السنة ساهمت في تعزيز مكانة المغرب على خريطة الوجهات الشتوية للبرتغاليين.
رحلات نهاية السنة نحو مراكش لم تعد تقتصر على العروض التقليدية، بل توسعت لتشمل باقات مصممة خصيصًا لهذه المناسبة، تستهدف الراغبين في عيش أجواء احتفالية مختلفة تجمع بين دفء المناخ وجمالية المدينة وأصالتها.
ووفقًا لمصادر مهنية في القطاع السياحي بالبرتغال، فإن مراكش أصبحت، إلى جانب الوجهات الأكثر طلباً مثل البرازيل وماديرا والرأس الأخضر، جزءًا ثابتًا من قوائم السفر التي يقترحها كبار الفاعلين السياحيين في البرتغال.
من جانبها، أكدت مسؤولة العمليات في Solférias، سونيا ريغاتيرو، أن المغرب ظل ضمن الوجهات التي تحقق نسب ملء مرتفعة خلال فترة رأس السنة، مشيرة إلى أن الطلب تزايد خصوصًا بعدما رسخ المسافر البرتغالي ثقافة البحث عن تجارب سياحية قصيرة، غنية ومختلفة، وهو ما يقدمه المغرب بامتياز.
كما أشار رُوي بينتو لوبيس، الرئيس التنفيذي لشركة Pinto Lopes Viagens، إلى أن الوجهات القريبة التي تجمع بين جودة الخدمات وتنوع الأنشطة – وفي مقدمتها المغرب – تسجل أداءً قويًا مقارنة بوجهات أخرى تتطلب رحلات طويلة.
يأتي هذا الإقبال المتزايد ليؤكد مرة أخرى نجاح المغرب في تعزيز جاذبيته السياحية داخل السوق البرتغالية، سواء عبر الحملات الترويجية أو عبر القوة المتنامية للمدن السياحية المغربية، خصوصًا مراكش التي تبقى إحدى الوجهات الأكثر استقطابًا في محيط البحر الأبيض المتوسط خلال موسم الأعياد.
دبي
6:18 م | 10 ديسمبر، 2025
سياحة عالمية
كتبت- دعاء سمير – وكالات: أعلنت دولة الإمارات، ليل الثلاثاء، حظر سفر مواطنيها إلى مالي.
وقال بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات (وام)، أنه “نظرا للأحداث الراهنة في مالي، تحظر وزارة الخارجية سفر مواطني دولة الإمارات إلى مالي”.
كما دعت الوزارة المواطنين الإماراتيين المتواجدين في مالي إلى “المغادرة والعودة إلى الدولة في أقرب وقت”.
وشددت الخارجية الإماراتية على “أهمية الالتزام بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، وأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر”.
شاهد أيضاً
كتبت- سها ممدوح – وكالات: أعلنت وزارة السياحة التونسية، أمس الثلاثاء، عن تتويج العاصمة تونس، …
وكالات: أنجز صندوق التنمية السياحية السعودي تمويل أكثر من 10 آلاف منشأة صغيرة ومتوسطة خلال السنوات الثلاث الماضية، حسبما أفاد وزير السياحة أحمد الخطيب، موضحاً أن أن هذه الشركات تمثل جزءاً أساسياً من هيكل القطاع، وأن 80% من أنشطة السياحة عالمياً تُدار عبر منشآت صغيرة ومتوسطة.
أشار الخطيب، خلال مؤتمر التمويل التنموي في نسخته الاولى بالرياض، إلى دور السياحة في توفير الوظائف، موضحاً أن القطاع يوظف 10% من القوى العاملة حول العالم، أي نحو 350 مليون شخص، مع توقعات بارتفاع العدد إلى نحو 500 مليون بحلول عام 2034. وقال إن دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة يوفر فرص عمل مناسبة للشباب والنساء، ما يجعله مساهماً مباشراً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
صندوق التنمية السياحي كان أعلن في 2022 إطلاق “برامج لدعم 10 آلاف منشآه صغيرة ومتوسطة ” لتقديم الدعم المالي وغير المالي للمنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من خلال برنامج “عون السياحة”، الذي يتكون من ثلاثة برامج فرعية هي “تفعيل التجارب”، و”الابتكار”، و”الضيافة”.
تطرق الوزير لدور القطاع السياحي في تنويع الاقتصاد، مشيراً إلى أن المملكة تسعى لزيادة مساهمة السياحة إلى ما بين 13% و15% من الناتج المحلي لتصبح ثاني أكبر قطاع اقتصادي بعد النفط. وأوضح أن تعزيز مساهمة القطاع يتطلب رفع قيمة إنفاق الزائر، إلى جانب التوسع في تطوير مواقع جديدة، وتوفير البنية التحتية التي تسمح للقطاع الخاص بزيادة استثماراته.
قفزت قيمة الاستثمارات السياحية في السعودية من 1.18 مليار ريال في 2021 إلى 14.8 مليار ريال في 2024، بحسب التقرير السنوي لـرؤية 2030 لعام 2024. ضُخت هذه الأموال في مشاريع ضخمة شملت تطوير وجهات سياحية جديدة مثل نيوم والبحر الأحمر والقدية والدرعية والعلا، إضافة إلى استضافة فعاليات رياضية كبرى وأحداث ترفيهية.
ورفعت البلاد في 2023 مستهدفها السياحي إلى 150 مليون زيارة سنوياً بحلول عام 2030، بواقع 80 مليون سائح من داخل المملكة و70 مليوناً من خارجها، بينما كانت تستهدف 100 مليون سائح عند إطلاق “رؤية 2030″، وهو هدف تمكنت السعودية من تجاوزه بالفعل في 2023، إذ استقطبت 77 مليون سائح من داخل المملكة، إضافة إلى 27 مليوناً من خارجها أنفقوا 100 مليار ريال (27 مليار دولار).
وكالات: رفعت السلطات اليابانية، صباح (الثلاثاء) جميع تحذيرات التسونامي التي أُطلقت بعد ساعات من وقوع زلزال قوي بلغت قوته 7.5 درجة على مقياس ريختر هزّ شمال شرق البلاد ليل الإثنين، مما أدى إلى إصابة 30 شخصاً على الأقل وإجبار نحو 90 ألف مواطن على إخلاء منازلهم.
وضرب الزلزال الساحل الشمالي الشرقي لليابان عند الساعة 11:15 مساء الإثنين بالتوقيت المحلي، وبؤرته على عمق 54 كيلومتراً وعلى بُعد 80 كيلومتراً من سواحل محافظة أوموري.
وحذّرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية من احتمال وصول تسوناميإلى ارتفاع 3 أمتار على سواحل محافظات هوكايدو وأوموري وإيواته، وتم رصد موجات تسونامي فعلية تراوح ارتفاعها بين 20 و70 سنتيمتراً في عدة موانئ.
وبحلول الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، خفّضت الوكالة مستوى التحذير إلى «إرشاد»، ثم رفعت كافة التحذيرات والإرشادات لاحقاً، مؤكدة عدم وقوع أضرار كبيرة أو وفيات.
ووصلت شدة الزلزال في مدينة هاتشينوهي بمحافظة أوموري إلى «6 عليا» على المقياس الياباني المكون من 7 درجات، وهي درجة تجعل الوقوف من دون الزحف على الأرض شبه مستحيل.
وقالت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي للصحفيين: «تلقيت حتى الآن تقارير عن إصابة 30 شخصاً وحريق واحد فقط»، فيما علّقت شركة سكك الحديد في شرق اليابان بعض خطوطها في المنطقة، فيما تأخرت رحلات أخرى في شمال البلاد، علماً بأن المنطقة نفسها كانت قد تعرضت لزلزال مدمر بقوة 9.0 درجات في مارس 2011.
وأبقت وكالة الأرصاد على إرشاد «احتمال زلزال عملاق» لمدة أسبوع واحد يشمل منطقة واسعة من جزيرة هوكايدو شمالاً حتى محافظة تشيبا شرق طوكيو.
وقال مسؤول في الوكالة خلال مؤتمر صحفي: «لا يزال هناك احتمال لحدوث هزات أرضية أقوى خلال الأيام القليلة القادمة».
ولم يسجّل أي خلل في محطات الطاقة النووية في المنطقة التي تديرها شركتا توهوكو وهوكايدو للكهرباء، فيما عادت الكهرباء إلى آلاف المنازل التي انقطعت عنها مباشرة بعد الزلزال بحلول صباح الثلاثاء.
وتُعدّ اليابان من أكثر دول العالم تعرضاً للزلازل، إذ تقع على «حزام النار» في المحيط الهادئ، وتسجل نحو 20% من زلازل العالم التي تزيد قوتها على 6 درجات، ولا تزال ذكرى كارثة 11 مارس 2011 – التي أسفرت عن تسونامي هائل ومقتل نحو 20 ألف شخص وكارثة فوكوشيما النووية – حاضرة بقوة، وهو ما دفع الحكومة لتفعيل نظام التحذير الأسبوعي من «الزلزال العملاق» كلما وقع زلزال كبير في المنطقة نفسها.
كتبت- سها ممدوح – وكالات: قامت أستراليا، اليوم الأحد، بتفعيل الإغاثة في حالات الكوارث للسكان المتضررين من حرائق الغابات التي أحرقت ممتلكات وبنية تحتية وآلاف الهكتارات من الأراضي العشبية في نيو ساوث ويلز أكبر ولاية في البلاد من حيث عدد السكان.
وقالت الحكومة الاتحادية وحكومة حزب العمال في نيو ساوث ويلز، في بيان، “إنه تم تفعيل الإغاثة في حالات الكوارث في ست مناطق بالولاية التي ضربتها الحرائق، التي اندلعت في ظل الحرارة الشديدة أمس السبت”.
وتتمثل المساعدات المقدمة للمتضررين في “المساعدة المالية الفورية والمساعدة في التنظيف وإعادة البناء والتعافي”.
واشتعل أكثر من 60 حريق غابات في الولاية اليوم الأحد، بعد يوم من تدمير 12 منزل على الأقل في منطقة الساحل الأوسط للولاية.
وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، في تصريحات لتلفزيون هيئة الإذاعة الأسترالية اليوم الأحد، “لحسن الحظ لم تقع أي خسائر في الأرواح حتى الآن في الحرائق، هذا الصيف، مثل كل فصول الصيف على ما يبدو في الآونة الأخيرة، سيكون صعب ا”.
وحذرت السلطات من موسم حرائق غابات عالي الخطورة هذا الصيف مع توقعات بزيادة مخاطر الحرارة الشديدة في مساحات واسعة من البلاد، بعد عدة مواسم هادئة.