كتبت – سها ممدوح : أعلنت اللجنة التنظيمية العليا اليوم عن استضافة المملكة الأردنية الهاشمية لـ “منتدى السياحة الآسيوي 2026”. يُعد هذا الحدث الأبرز الذي يجمع قادة القطاع السياحي وصناع القرار من جميع أنحاء القارة الآسيوية، وسيُعقد في شهر حزيران 2026 .
ويأتي المنتدى هذا العام تحت شعار موسع: “تشكيل مستقبل السياحة الآسيوية المستدام والشرق الأوسط وإفريقيا”، مما يعكس طموح الأردن في جعل المنتدى نقطة التقاء استراتيجية لمد جسور التعاون السياحي بين ثلاث قارات حيوية.
ويهدف الحدث إلى وضع استراتيجيات موحدة لتعزيز التعاون والابتكار في القطاع.
تركز أجندة المنتدى لهذا العام على مواضيع حيوية لمستقبل السفر والسياحة:
* التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي (AI): مناقشة كيفية استخدام التكنولوجيا لتخصيص تجربة السفر وتحسين الكفاءة التشغيلية للوجهات.
* السياحة التجديدية: مناقشة تطبيق معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية (ESG)، والتحول نحو نموذج سياحي يدعم البيئة والمجتمعات المحلية بشكل فعّال.
* الاستثمار والنمو: استعراض فرص الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) في البنية التحتية السياحية، وخاصة في مشاريع النقل والفندقة.
سيشهد المنتدى تنظيم سوق السفر الآسيوي ، وهو المعرض التجاري المصاحب الذي يُعد منصة رئيسية لعقد صفقات الأعمال المباشرة (B2B).
سيجمع المنتدى مئات العارضين الآسيويين مع المشترين ووكلاء السفر الدوليين من الشرق الأوسط وإفريقيا، لتوقيع اتفاقيات من شأنها تعزيز حركة السفر إلى المنطقة في عام 2026 وما بعده.
وصرح رئيس اللجنة التنظيمية قائلاً: “تفتخر الأردن باستضافة هذا التجمع الهام. نسعى لترسيخ مكانة آسيا كقوة دافعة للسياحة العالمية، وضمان أن يكون هذا النمو مستداماً ومسؤولاً تجاه أجيالنا القادمة، مع تعزيز الروابط مع جيراننا في الشرق الأوسط وإفريقيا.”
ويُتوقع أن يجذب المنتدى مئات المشاركين من ممثلي الحكومات، وشركات الطيران، ومنظمي الرحلات، وشركات التكنولوجيا السياحية من مختلف أنحاء العالم.
إقرأ أيضاً :
إحباط محاولة تهريب أدوية بشرية بمطار الإسكندرية
سياحة عالمية
طهران تستضيف الاجتماع الأول لوزراء السياحة في دول منطقة النيروز
11:57 ص | 17 نوفمبر، 2025
سياحة عالمية
وكالات : أعلن وزير التراث الثقافي في الاجتماع الخامس والعشرين للمجلس الاستراتيجي لوزارة التراث الثقافي الموافقة على عقد الاجتماع الأول لوزراء السياحة في دول منطقة النيروز في طهران.
أفادت وكالة مهر للأنباء أن الاجتماع الخامس والعشرون للمجلس الاستراتيجي لوزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية انعقد يوم الاثنين الموافق 17 نوفمبرـ، بحضور رضا صالحي أميري، حجة الإسلام والمسلمين محمد مهدي إيماني بور، رئيس منظمة الثقافة والاتصالات الإسلامية، وكبار المديرين والخبراء المتخصصين في مجالي الثقافة والسياحة.
وفي هذا الاجتماع، أعلن وزير التراث الثقافي الموافقة على عقد اجتماع لوزراء السياحة في دول النوروز في طهران؛ وهو حدث غير مسبوق، من شأنه، حسب قوله، أن يؤسس لمرحلة جديدة في التعاون الثقافي والسياحي في المنطقة.
وأكد صالحي أميري أن النيروز هو التراث المشترك لشعوب المنطقة وأحد أكثر الطقوس الإنسانية تجذراً، وقال: إن النوروز بتاريخه الممتد لآلاف السنين وتسجيله العالمي في قائمة التراث غير المادي لليونسكو، لديه قدرة فريدة على التعريف بالثقافة الإيرانية وتعزيز التضامن بين البلدان التي تحتفل بهذا الاحتفال القديم.
إقرأ أيضاً :
مصر من بين 7 دول تستفيد من أول مبادرة تمويل ميسر لخفض الانبعاثات الصناعية
شاهد أيضاً
وكالات: على هامش مشاركة دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان في معرض سياحة الحوافز والاجتماعات …
الإمارات تخطط لزيادة مساهمة السياحة في الناتج المحلي إلى 450 مليار درهم
السياحة في الإمارات وأمال كبيرة
1:01 م | 17 نوفمبر، 2025
سياحة عالمية
وكالات : بحثت دولة الإمارات ونيجيريا سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات السياحة، والصناعات الإبداعية، والثقافية، وتبادل أحدث الخبرات وأفضل الممارسات الداعمة للنمو السياحي والإبداعي خلال المرحلة المقبلة، وذلك خلال لقاء عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي مع “حناتو موسى موساوا” وزيرة الفنون والثقافة والسياحة والاقتصاد الإبداعي في نيجيريا، خلال اجتماع ثنائي عقد في دبي.
واستعرض المري خلال اللقاء، وفقًا لوكالة أنباء الإمارات (وام)، “الإستراتيجية الوطنية للسياحة 2031” في دولة الإمارات، التي وضعت مستهدفات تضمنت رفع مكانة الإمارات لتصبح الأولى عالميًا كأفضل هوية سياحية، وزيادة مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 450 مليار درهم، وجذب استثمارات سياحية بقيمة 100 مليار درهم، واستقطاب 40 مليون نزيل فندقي.
وناقش الجانبان سبل تعزيز الاستفادة من مخرجات “قمة الإمارات وأفريقيا للاستثمار السياحي” بما يساهم في دعم الاستثمارات السياحية المتبادلة بين البلدين، وتشجيع إقامة مشاريع سياحية جديدة ومتنوعة على صعيد القطاعين الحكومي والخاص، لتعزيز النمو الاقتصادي وتطوير البنية التحتية السياحية.
إقرأ أيضاً :
إحباط محاولة تهريب أدوية بشرية بمطار الإسكندرية
شاهد أيضاً
وكالات: على هامش مشاركة دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان في معرض سياحة الحوافز والاجتماعات …
مليون و300 ألف أردني غادروا المملكة للسياحة منذ بداية العام الحالي
كتب – أحمد زكي : بلغ عدد الأردنيين المغادرين خارج الأردن لغايات السياحة 1,281,216 منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية أيلول الماضي.
وبحسب بيانات رسمية ، انخفض العدد بنسبة 3.6% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، والتي سُجّل خلالها 1,328,834 مغادراً.
ووفق البيانات، بلغ عدد الأردنيين المغادرين في كانون الثاني الماضي 159,085، وفي شباط 129,749، وآذار 126,032، ونيسان 113,692، وأيار 118,957، وحزيران 159,455، وتموز 203,631، وآب 156,431، وأيلول 114,184، ليصل المجموع إلى 1,281,216.
أما في النصف الأول من عام 2024، فقد بلغ عدد المغادرين في كانون الثاني 136,538، وفي شباط 132,495، وآذار 116,756، ونيسان 125,535، وأيار 118,152، وحزيران 227,300، وتموز 199,681، وآب 160,321، وأيلول 112,056، ليصل المجموع إلى 1,328,834.
وأكد مختصون في القطاع السياحي في حديث سابق أهمية دعم السياحة الداخلية في ظل تراجع أعداد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة.
وشددوا على ضرورة توفير بنية تحتية سياحية مناسبة تُحفّز الأردنيين على التوجه نحو السياحة الداخلية، إلى جانب توسيع برنامج “أردننا جنة” ليشمل وجهات سياحية جديدة، تضم فنادق بفئات مختلفة ومنخفضة التكاليف، مع تقديم عروض خاصة للسائح الأردني.
وكانت جمعية وكلاء السياحة والسفر قد ذكرت في وقت سابق أن الوجهات المفضلة للأردنيين تشمل مدن تركيا (أنطاليا، طرابزون، إسطنبول)، إضافة إلى مصر وتحديداً مدينة شرم الشيخ.
إقرأ أيضاً :
إحباط محاولة تهريب أدوية بشرية بمطار الإسكندرية
شركات التوظيف السعودية تكشف تقلص مزايا المملكة السخية في جذب أفضل الكفاءات
كتبت – مروة الشريف : قال 4 مسؤولين في شركات توظيف إن الشركات السعودية بدأت تقلص المزايا السخية التي كانت تجتذب في وقت ما أفضل الكفاءات الأجنبية للعمل في قطاعات مثل البناء والتصنيع مع سعي المملكة لكبح الإنفاق وإعادة ترتيب الأولويات الاقتصادية.
وقطعت المملكة، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، أكثر من نصف الطريق في خطة التحول الاقتصادي المعروفة باسم رؤية 2030 والتي تهدف إلى تقليل الاعتماد على إيرادات النفط وتوفير فرص عمل والتوسع في قطاعات مثل السياحة والعقارات والتعدين والخدمات المالية.
وفي إطار خطة طويلة الأجل، ضخت المملكة استثمارات ضخمة بمليارات الدولارات في مشاريع كبيرة مما أدى إلى زيادة الطلب على العاملين الأجانب ذوي المهارات العالية بشكل كبير لكنها تواجه صعوبات بسبب التنفيذ والتأخير.
وقال مصدران إن على الوافدين الأجانب الآن استبعاد التفاوض على مزايا نسبتها 40 بالمئة أو أكثر بل وحتى مضاعفة رواتبهم الحالية في بعض الحالات، وهو ما كان شائعا قبل سنوات قليلة، مع عروض عمل أكثر تحفظا الآن.
وصرح مجدي الزين المدير العام لشركة بويدن للتوظيف “من ناحية، لدينا أكبر اقتصاد في المنطقة يحاول ترشيد اقتصاده، ومن ناحية أخرى، يوجد عدد ضخم من المرشحين المنفتحين للغاية على القدوم إلى المنطقة”. وأضاف “ما حدث هو أن أصحاب الشركات يعيدون النظر في عروض العمل. وهذا ما يحدث بالفعل”.
إقرأ أيضاً :
بدء تسليم 2045 قطعة أرض سكنية للمواطنين بمدينة العبور الجديدة.. غداً
خبراء يكشفون أهمية جولة الملك عبد الله الأسيوية في تنشيط السياحة للأردن
خبراء يكشفون أهمية جولة الملك عبد الله الأسيوية في تنشيط السياحة للأردن
1:40 م | 16 نوفمبر، 2025
سياحة عالمية
كتبت – مروة الشريف : كشف خبراء سياحة في الأردن أهمية زيارة الملك عبد الله الثاني لخمس دول أسيوية في تنشيط الحركة السياحية للمملكة .
قال الخبراء إن الزيارة فتحت الباب أمام فرص كبيرة لجذب الاستثمار في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والبنية التحتية والصناعات الدوائية مما يتيح فرص عمل جديدة ويعزز قدرة الاقتصاد الأردني على النمو كما عززت الزيارة إمكانية الوصول إلى أسواق ضخمة يمكن للصادرات الأردنية أن تجد فيها فرصًا حقيقية للتوسع إضافة إلى تعزيز التعاون في التعليم والتكنولوجيا بما يساهم في دعم التحول الرقمي والابتكار في الأردن.
ومن المتوقع أيضًا أن تؤدي الزيارة إلى تنشيط قطاع السياحة من خلال الترويج للأردن في أسواق جديدة تمتاز بارتفاع حجم السياحة الخارجية ولم تقتصر نتائج الزيارة على الجانب الاقتصادي بل حملت بعدًا سياسيًا مهمًا يعزز حضور الأردن في القضايا الإقليمية ويفتح المجال أمام تعاون دولي أوسع يدعم الموقف الأردني ويمنح المملكة مساحة أكبر للتأثير في الملفات التي تمس أمنها ومصالحها العليا. وانطلاقًا من أهمية هذه الجولة الملكية فإن المسؤولية اليوم تقع على عاتق الحكومة لمتابعة نتائجها وتحويل مذكرات التفاهم والاتفاقيات والتفاهمات التي تحققت إلى مشاريع فعلية ونتائج ملموسة يشعر بها المواطن الأردني.
إقرأ أيضاً :
بدء تسليم 2045 قطعة أرض سكنية للمواطنين بمدينة العبور الجديدة.. غداً
شاهد أيضاً
كتبت- سها ممدوح – وكالات: أعلنت الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات (SCEGA) عن تحقيق نموٍّ قياسي …
إصابة 32 شخصاً في انقلاب أتوبيس سياحي بمنطقة الهاشمية
12:45 م | 15 نوفمبر، 2025
سياحة عالمية
وكالات : أُصيب 32 شخصًا بجروح ورضوض مساء الجمعة، إثر تدهور حافلة تابعة لشركة سياحية في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء.
وقال الناطق باسم مديرية الأمن العام، عامر السرطاوي، إن الحادث أسفر عن إصابة 32 شخصًا، وتم نقلهم إلى أقرب مستشفى.
وأضاف السرطاوي أن حالة المصابين العامة وُصِفت بين المتوسطة والحسنة، مؤكدًا أنه جرى فتح تحقيق لمعرفة أسباب الحادث.
إقرأ أيضاً :
وزارة الطيران تنفي دراسة إنشاء شركة طيران منخفض التكاليف
شاهد أيضاً
وكالات: أكد وزير السياحة والآثار الدكتور الأردني عماد حجازين، أن قطاع السياحة يشكّل أحد المحركات …
جاء ذلك خلال لقاء عقده مع معالي دانييل سميث، رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا الكندية، على هامش المشاركة في الطاولة المستديرة لمجلس الأعمال الكندي – الإماراتي – “CUBC”، الذي عقد في أبوظبي .
وبحث الجانبان سبل تنمية الشراكة الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة في القطاعات ذات الاهتمام المتبادل، ومن بينها السياحة وريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والاقتصاد الجديد والطاقة النظيفة والأمن الغذائي والتصنيع المتقدم والفضاء.
وقال إن الاجتماع يمثل خطوة مهمة لتعزيز العمل على استكشاف مزيد من الفرص وتوسيع آفاق التعاون خاصة في القطاعات الاقتصادية الحيوية، وتعزيز أواصر التعاون الاقتصادي الذي يشهد تطوراً مستمراً بين البلدين، لا سيما أن دولة الإمارات تعد شريكاً اقتصادياً مهماً لكندا في المنطقة، نظراً لموقعها الجغرافي المتميز، كما أن كندا تمثل وجهة اقتصادية واعدة لدولة الإمارات في قارة أمريكا الشمالية.
وناقش الجانبان تعزيز آفاق العلاقات الاقتصادية المشتركة، ودعم قنوات التواصل بين مجتمعي الأعمال في دولة الإمارات وألبرتا، بما يسهم في فتح مجالات عمل جديدة خاصة في ظل وجود فرص اقتصادية كبيرة ومتنوعة في أسواق الجانبين، وإمكانية تقديم المزيد من التسهيلات والحوافز للمصدرين والمستوردين في الجانبين، بما يدعم نمو واستدامة اقتصاديهما.
وسلّط عبدالله بن طوق خلال مشاركته في الطاولة المستديرة لمجلس الأعمال الكندي – الإماراتي، الضوء على الفرص الاقتصادية الواعدة في دولة الإمارات وألبرتا بمجالات السياحة والطيران والتقنية والبنية التحتية للطاقة النظيفة والتقنيات الزراعية المتقدمة والأمن الغذائي والهيدروجين، مؤكدًا أهمية هذه القطاعات في تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك ودفع عجلة الابتكار والاستدامة في كلا البلدين.
كما تطرق إلى التطور الشامل لمنظومة التشريعات الاقتصادية في الدولة ودورها في تعزيز تنافسية بيئة الأعمال وترسيخ ريادتها إقليمياً وعالمياً، ومنها إصدار وتطوير تشريعات جديدة لقطاعات التعاونيات والمعاملات التجارية والسجل التجاري والشركات العائلية والتجارة الإلكترونية، والسماح بالتملك الأجنبي للشركات بنسبة 100%، وتسهيل إجراءات تأسيس مزاولة الأعمال، وتعزيز الانفتاح على العالم من خلال بناء الشراكات الدولية مع الأسواق الإستراتيجية المستهدفة، إضافة إلى الموقع الجغرافي التي تتميز به دولة الإمارات كمركز عالمي للاقتصاد والأعمال والخدمات اللوجستية.
وفي هذا الإطار، وجه الدعوة إلى مجتمع الأعمال الكندي للاستفادة من المناخ الاقتصادي التنافسي للدولة، وما يتيحه من ممكنات وفرص استثمارية متنوعة، مع التشجيع على التوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا انطلاقًا من موقع الإمارات الإستراتيجي، لا سيما أن إجمالي عدد الرخص التجارية الكندية العاملة في الأسواق الإماراتية ارتفع ليصل إلى 14,676 رخصة بنهاية يوليو 2025، مقابل12,321 رخصة في نهاية يوليو 2024، محققاً نمواً لافتاً بلغت نسبته19.11 %.
من جانبه، قال مصبح الكعبي، الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في “أدنوك” والرئيس المشارك لمجلس الأعمال الكندي الإماراتي، إن المجلس يُعد منصة فعّالة لتعزيز الشراكة الثنائية بين البلدين، ودفع التعاون في مجالات الطاقة النظيفة، والهيدروجين، والابتكار، بما يواكب تطلعاتهما نحو اقتصاد مستدام قائم على المعرفة ، مع تأكيد الالتزام بتطوير مشاريع مشتركة تدعم النمو الاقتصادي وتفتح آفاقاً جديدة للاستثمار بين دولة الإمارات وكندا.
كتبت – سها ممدوح : أصدرت وزارة الخارجية الصينية تحذيراً رسمياً لمواطنيها بعدم السفر إلى اليابان، مشيرة إلى أن تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية سانايي تاكايشي حول تايوان تمثل “مخاطر كبيرة” على سلامة المواطنين الصينيين. ويأتي هذا التحذير في إطار التوتر المتصاعد بين بكين وطوكيو، والذي ألقى بظلاله على العلاقات الدبلوماسية والتجارية بين البلدين.
وجاء التحذير بعد تصريحات تاكايشي الأسبوع الماضي التي اعتبرت أن استخدام القوة العسكرية في أي صراع محتمل حول تايوان يمكن أن يُصنف على أنه “وضع يهدد بقاء الدولة”، وهو تصنيف يمنح اليابان مبرراً قانونياً للتدخل العسكري في حال وقوع أي أزمة. هذا التصريح أثار غضب الحكومة الصينية، التي طالبت تاكايشي بسحب تصريحها فوراً، ووصفته وسائل الإعلام الصينية الرسمية بأنه “أول تهديد بالقوة” من طوكيو ضد بكين منذ نحو 80 عاماً.
وأكدت وزارة الخارجية الصينية في بيانها أن أي تحركات أو تصريحات مماثلة قد تزيد من حدة التوتر في المنطقة، مشددة على أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها في الخارج، وخاصة في اليابان. كما دعت المواطنين الصينيين إلى توخي الحذر ومراقبة الإرشادات الرسمية لتجنب أي مخاطر محتملة أثناء السفر.
ويأتي هذا التحذير في سياق الخلاف الدبلوماسي المتفاقم بين الصين واليابان، والذي يرتبط بشكل مباشر بمستقبل تايوان والسياسات الإقليمية للأمن والدفاع. وتشدد الصين على أن الجزيرة جزء من أراضيها، بينما تعزز اليابان موقفها القانوني والسياسي بشأن أي تهديد محتمل، ما يزيد من المخاوف من تصعيد الأزمة.
وبجانب الأبعاد السياسية، يُحتمل أن يكون للتحذير الصادر عن الصين تأثير اقتصادي ملموس على حركة السياحة بين البلدين، إذ يعتمد عدد كبير من الصينيين على السفر إلى اليابان لأغراض سياحية وتجارية. كما يمكن أن تؤثر هذه التصريحات على الاستثمارات المشتركة بين الشركات الصينية واليابانية في الأسواق الآسيوية.
مع استمرار التصعيد بين الصين واليابان، توصي السلطات الصينية مواطنيها بتجنب السفر إلى اليابان في الوقت الحالي، ومتابعة حالة الخلاف الدبلوماسي والتصعيد السياسي، للحفاظ على سلامتهم في ظل التوترات المتزايدة حول تايوان
وزارة الطيران تنفي دراسة إنشاء شركة طيران منخفض التكاليف
مؤسسة تنوير تفتتح معرض فن تشكيلي عن الصبار في حيفا
8:30 م | 15 نوفمبر، 2025
سياحة عالمية
وكالات : افتتحت مؤسسة تنوير في مقرها بمدينة حيفا معرض فن تشكيلي تحت عنوان “الصبار” في حيفا، بمشاركة مجموعة من الفنانين الذين قدموا أعمالا فنية تعبر عن الرمزية العميقة لنبتة الصبار بوصفها رمزا للصبر والجذور والارتباط بالأرض.
يقدم المعرض رؤية فنية متنوعة تسلط الضوء على البعد الإنساني والجمالي للصبار، وتبرز دوره كحاضن للذاكرة وكقيمة فنية ملهمة تجمع بين القوة والعذوبة.
شارك في المعرض الفنانون: محمود بدارنه –سالم شراره -أدهم جبارين – أسماء زبيدات – أوصاف زيدان- –مبدا ياسين – فرج عثمان – غدير القاق – كفاية مصاروة– منيرة تركمان -نبيلة كبها – ناريمان أسعد عمري –سمر بدران – رفيف عويسات- وبمشاركة فنية من خارج البلاد: للفنانة زينب جميلة بحباحويأتي هذا المعرض ضمن دور مؤسسة تنوير في دعم الفنانين وتعزيز الحراك الثقافي والفني في مجتمعنا، وتشجيع الإبداع في كل مجالاته.
إقرأ أيضاً :
القبض على متهم بالنصب على راغبي السفر للخارج بالجيزة
شاهد أيضاً
وكالات: أكد وزير السياحة والآثار الدكتور الأردني عماد حجازين، أن قطاع السياحة يشكّل أحد المحركات …