قطعت سيارة ماكلارين الجديدة W1 أكثر من 3100 ميل في حرارة أريزونا المرتفعة، ضمن سلسلة اختبارات تهدف إلى التأكد من صلابة السيارة وقدرتها على الأداء في أقسى الظروف المناخية.
وخلال التجارب، عمل فريق الهندسة في المملكة المتحدة على تحليل البيانات الميدانية لحظة بلحظة، لمراجعة أداء أنظمة الدفع والتبريد والطاقة الهجينة أثناء الضغط الشديد، وضمان موثوقية السيارة قبل دخولها مرحلة الإنتاج النهائي.
وتعد McLaren W1 أحدث ما توصلت إليه الشركة البريطانية في عالم السيارات الهجينة، إذ تجمع بين المحرك V8 مزدوج التيربو ونظام هايبرد ينتجان معًا قوة تبلغ 1258 حصانًا وعزم دوران يصل إلى 988 رطل-قدم، لتصبح بذلك أقوى سيارة إنتاجية في تاريخ ماكلارين.
وتتسارع السيارة من الصفر إلى 100 كم/س في 2.7 ثانية فقط، متفوقة على طراز P1 الأسطوري الذي كان معيارًا للأداء عندما أُطلق عام 2013.
أما من حيث التصميم، فاعتمدت ماكلارين على خطوط انسيابية مدروسة لتعزيز الديناميكا الهوائية، مع هيكل مصنوع بالكامل من ألياف الكربون لتقليل الوزن وزيادة الثبات، بالإضافة إلى نظام تبريد ذكي يحافظ على درجات حرارة مثالية للمحرك والبطارية حتى في أقصى الظروف الصحراوية.
وبنتائج اختبارات أريزونا، تؤكد ماكلارين أن W1 ليست مجرد سيارة خارقة جديدة، بل إنجاز هندسي يعيد تعريف مفهومي الأداء والاعتمادية في فئة الهايبركار.
عالم السيارات
ليست “خالية من الانبعاثات” تماما.. حقائق صادمة عن السيارات الكهربائية
واستخدم باحثون من جامعة Duke نموذجا شاملا لتحليل تأثير السيارات على المناخ، بما في ذلك الانبعاثات الناتجة عن إنتاج الوقود وتصنيع البطاريات وتجميع المركبات وتشغيلها. ووجدوا أن المركبات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات تنتج خلال أول عامين من تشغيلها انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أعلى بنسبة 30% مقارنة بالسيارات التقليدية.
ويعزى ذلك جزئيا إلى عمليات استخراج الليثيوم المستخدم في البطاريات، والتي تتم في دول مثل أستراليا وتشيلي والصين، وتستهلك كميات كبيرة من الطاقة والمياه، وقد تسبب تلوثا بيئيا إذا لم تُجر بأمان. كما أن تصنيع البطاريات يتطلب استهلاكا إضافيا للطاقة، ما يزيد من الانبعاثات في مرحلة الإنتاج.
وصرح الدكتور بانكاج سادافارت، الباحث الرئيسي في الدراسة: “تعدين الليثيوم وتصنيع البطاريات يسهمان بنحو 50% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل مركبة في السنة الأولى”.
إقرأ المزيد
ومع ذلك، بعد السنة الثانية من الاستخدام، تبدأ المركبات الكهربائية في التفوق على سيارات البنزين والديزل من حيث الأثر البيئي.
وأوضح سادافارت: “عند النظر إلى العمر الافتراضي للسيارة البالغ حوالي 18 عاما، تساهم المركبات الكهربائية في خفض كبير لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون التراكمية، خاصة عند مقارنتها على المسافة المقطوعة نفسها”.
وأشارت الدراسة أيضا إلى أن السيارات الكهربائية لا تصدر أي انبعاثات من العادم أثناء القيادة، مثل ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين، لكنها تظل مرتبطة بانبعاثات غير مباشرة خلال مراحل الإنتاج.
وتوصل الباحثون إلى أن تكلفة الأضرار البيئية السنوية لسيارة كهربائية تبلغ حوالي 629 دولارا، مقارنة بحوالي 1605 دولار لسيارة بنزين أو ديزل.
وأظهرت دراسات إضافية أن السيارات الكهربائية تنتج جسيمات دقيقة من وسادات الفرامل أكثر سمية من أبخرة سيارات الديزل، بسبب وزنها الأكبر، ما يزيد من “التلوث غير الناتج عن العادم” أثناء الكبح.
المركبات الكهربائية ليست “خالية من الانبعاثات” تماما، لكنها تتفوق على السيارات التقليدية على المدى الطويل، خاصة عند استخدام الكهرباء النظيفة واحتساب العمر الافتراضي الكامل للسيارة. ومع ذلك، يجب على المشترين مراعاة الأثر البيئي الأولي لعملية الإنتاج وأنماط القيادة الشخصية.
المصدر: ديلي ميل
إقرأ المزيد
كشفت شركة نيسان عن طرازها الجديد التيما موديل 2026، الذي ينتمي لفئة السيارات السيدان ويتميز بتصميم عصري وجذاب. وتم رصد السيارة لأول مرة خلال فعالية أقامتها نيسان احتفالاً بنموها في الصين، لتنافس العديد من السيارات الشهيرة في نفس الفئة، مثل تويوتا كامري وهيونداي سوناتا وكيا K5.
وتأتي نيسان التيما موديل 2026 في السوق السعودي بطول 4831 ملم وقاعدة عجلات بطول 2815 ملم. وتستمد السيارة قوتها من محرك سعة 1500 سي سي هجين مزود بمحرك كهربائي، مرتبط بناقل حركة أوتوماتيكي، ويولد قوة 208 حصاناً مع بطارية LFP بسعة 21.1 كيلوواط/ساعة.
وكما تتوفر السيارة بمحرك تيربو سعة 2000 سي سي ينتج 240 حصاناً، مرتبط أيضاً بناقل حركة أوتوماتيكي.
وزودت نيسان التيما موديل 2026 بالعديد من المميزات من ضمنها إعادة تصميم الواجهتين الأمامية والخلفية، ونظام قمرة القيادة الذكية HarmonySpace 5.0 من Huawei، ونظام صوتي جديد وتتوفر السيارة في السوق السعودي بفئتين، حيث يبدأ سعر الفئة الأولى من 105 آلاف ريال، بينما تباع الفئة الثانية بسعر 130 ألف ريال .
بدأت عمليات الاستدعاء مع 292000 شاحنة رام بروماستر من كرايسلر، بسبب احتمال ارتفاع حرارة مروحة المحرك نتيجة تآكل أجزائها، ما يزيد من خطر نشوب حريق. وشمل الاستدعاء الجديد، الذي صدر في 23 أكتوبر، نحو 291664 مركبة من موديلات 2018 إلى 2026. وتعمل الشركة حاليا على حل المشكلة، ومن المتوقع أن يتلقى مالكو السيارات رسائل من رام في نوفمبر.
أما تسلا، فقد أصدرت استدعائين منفصلين هذا الشهر شمل أكثر من 76000 سيارة كهربائية. وفي 10 أكتوبر، استدعت الشركة 12963 سيارة من طرازي 3 موديل 2025 وY موديل 2026 بسبب احتمال تعطل موصلات حزمة البطارية، ما يؤدي إلى فقدان قوة الدفع. وبعد خمسة أيام، استدعت تسلا 63619 شاحنة سايبرترك من موديلات 2024 إلى 2026، حيث يمكن أن تتسبب برامج التشغيل في زيادة سطوع المصابيح الأمامية بشكل مفرط، ما يعيق رؤية السائقين الآخرين، وهو ما يخالف متطلبات المعيار الفيدرالي لسلامة المركبات (FMVSS).
وتتضمن الاستدعاءات الأخيرة أيضا حوالي 1448655 سيارة من فورد ولينكولن بين عامي 2015 و2020 بسبب مشاكل في كاميرات الرجوع للخلف. وتشمل السيارات المتأثرة:
إقرأ المزيد
فورد فليكس (2015-2019)
فورد إكسبلورر (2015)
لينكولن MKT (2015 و2019)
لينكولن MKZ (2015-2016)
فورد سي-ماكس (2015-2016)
فورد إسكيب (2015-2016)
فورد توروس (2015-2016)
فورد فيوجن (2018-2019)
فورد فييستا (2019)
فورد موستانج (2020)
وأشارت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) إلى أن الصور في كاميرات مساعدة الرجوع قد تصبح ضبابية أو سوداء تماما أثناء الرجوع، ونصحت باستبدال الكاميرا مجانا لدى وكلاء فورد ولينكولن.
وشملت الاستدعاءات الأخرى:
24238 مركبة من جيب رانجلر 4XE (2023-2025) بسبب خلل برمجي يؤثر على إشارات الكمبيوتر.
22914 سيارة من كاديلاك أوبتيك (2025-2026) وشيفروليه إكوينوكس الكهربائية (2025-2026) بسبب سوء مطاط الإطارات، ما يزيد خطر تقشير المداس وانحراف السيارة عن الطريق. سيقوم الوكلاء بفحص واستبدال الإطارات المتأثرة مجانا.
13000 سيارة فورد إسكيب موديل 2020 تعاني من عطل في الفرامل الخلفية، ما قد يطيل وقت إيقاف السيارة ويزيد خطر وقوع الحوادث.
ووفقا لموقع AutoInsurance.com، زادت عمليات استدعاء السيارات بنحو 10% على أساس سنوي منذ عام 2015، ويعود السبب الرئيسي إلى الاعتماد المتزايد على الإلكترونيات وأجهزة الاستشعار والبرامج المعقدة في السيارات الحديثة.
المصدر: ديلي ميل
إقرأ المزيد
قدمت لكزس اليابانية نسخة جديد من LX موديل 2026، والتي تقدم من خلال 3 فئات.
وتعمل لكزس LX 2026 بمحرك بنزين توين تيربو بقوة 409 أحصنة وعزم دوران 650 نيوتن متر، مرتبط بناقل حركة أوتوماتيكي من عشر سرعات، ويعمل بنظام دفع رباعي 4WD.
كما تم طرح نسخة تعمل بمحرك توين تيربو هايبرد (HEV) يولد قوة أعلى تبلغ 457 حصانًا مع عزم دوران يبلغ 790 نيوتن متر، بنفس ناقل الحركة الأوتوماتيكي ذي العشر سرعات.
وتتسم السيارة بتصميم رياضية عصري، ومصابيح خلفية أنيقة بنفس التقنية، كما زودت المرايا الجانبية بخاصية الضبط والطي الكهربائي مع إشارات انعطاف مدمجة، وفتحة سقف كهربائية.
وتتميز السيارة لكزس LX 2026 مجموعة من الأنظمة الخاصة بالحماية، حيث تأتي بعشر وسائد هوائية ونظام مكابح مانع للانغلاق ABS مع توزيع إلكتروني لقوة الكبح EBD كما تتضمن أنظمة للتحكم في الثبات والجر، ومساعدات لصعود المرتفعات ونزول المنحدرات.
وتدعم السيارة نظام تثبيت السرعة المتكيف، وتنبيهات التصادم الأمامي مع مكابح الطوارئ،وكذلك نظام التحذير من الخروج عن المسار ومساعد البقاء فيه، كما تم تزويدها بحساسات أمامية وخلفية، وكاميرات رؤية محيطية بزاوية 360 درجة، ومراقبة للنقطة العمياء.
ويبلغ سعر الفئات الثلاث بأسعار تبدأ من من 552,000 ريال للفئة LX 700H Hybrid Elite ، بينما يبلغ سعر فئة LX 600 Elite نحو 583,510 ريال، وتصل فئة LX 600 Overtrail الأعلى تجهيزًا إلى 596,160 ريال.
في خطوة نادرة، أعلنت شركة فيراري الإيطالية استدعاء عدد محدود من سياراتها الفائقة الفخامة 296 GTB و296 GTS موديل 2025 بعد اكتشاف خلل قد يؤدي إلى تسرب الزيت واشتغال المحرك.
وحذرت الشركة رسميًا ستة من مالكي هذه السيارات من قيادة سياراتهم نهائيًا حتى إجراء الفحص الفني اللازم، مشددة على ضرورة التوقف الفوري عن الاستخدام.
وأشار البيان إلى أن الخطر يتعلق بصامولة غير محكمة التثبيت داخل نظام الزيت، مما قد يسبب تسربًا خطيرًا قد يؤدي إلى اشتعال المحرك إذا لم يعالج في الوقت المناسب.
وتقوم فيراري حاليًا بالتواصل مع المالكين المتأثرين لإجراء عمليات فحص وإصلاح عاجلة ومجانية في مراكز الخدمة المعتمدة، مؤكدة تحملها كامل التكاليف المتعلقة بهذه العملية.
وأكد متحدث باسم الشركة: “السلامة تأتي أولاً، حتى لو تعلق الأمر بعدد محدود جدًا من السيارات”، وأضافت فيراري أن هذه الإجراءات تتماشى مع أعلى معايير الأمان، رغم دقتها المعروفة في تصنيع السيارات الرياضية، مما يثبت أن حتى العلامات الفاخرة ليست بمنأى عن المشكلات الفنية المحتملة.
روسيا تلفت الأنظار في معرض “إينوبروم” بسيارة كروس أوفر أنيقة ومتطورة
حظي نموذج سيارة Avtovaz الجديد، بلون قريب من العاجي، باهتمام كبير من زوار المعرض، الذين اطلعوا على تفاصيل قمرة القيادة وتقنيات المركبة المتطورة.
avtonovostidnya.ru
وكشفت الشركة الروسية عن السيارة لأول مرة خلال فعاليات منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي في يونيو الماضي، موضحة أن السيارة مبنية على منصات LADA VESTA الشهيرة. وأشارت إلى تطوير 996 قطعة وعنصرا خصيصا لهذه المركبة، بما في ذلك عناصر الهيكل الخارجي وأنظمة التعليق.
وستزود النسخ الأولية من السيارة بمحركات بنزين روسية بسعة 1.6 و1.8 ليتر بقوة 129 و132 حصانا، مع إمكانية تجهيز بعض النسخ لاحقا بمحركات توربينية بقوة 150 حصانا.
إقرأ المزيد
ومن المقرر أن يبدأ إنتاج السيارة في النصف الأول من عام 2026، على أن تبدأ المبيعات في الربعين الثاني والثالث من نفس العام.
ومعرض “إينوبروم” الذي عرضت فيه Lada Azimut الجديدة هو معرض صناعي دولي يعقد في روسيا منذ العام 2010، وتعقد هذ العام فعاليات له في العاصمة البيلاروسية، مينسك، في الفترة ما بين 29 سبتمبر و1 أكتوبر، وتشارك في هذه الفعاليات في مينسك هذا العام حوالي 500 شركة، منها 300 شركة روسية رائدة في مجال الصناعة ومجال الإلكترونيات.
المصدر: نوفوستي+وكالات روسية
إقرأ المزيد
وقد انخفض سهم الشركة بنسبة 16% ليصل إلى 77 مليار دولار، في أسوأ أداء تداول لها على الإطلاق.
وجاء هذا الانخفاض الحاد بعد إعلان الشركة الإيطالية الفاخرة عن خطتها الخمسية الجديدة وتفاصيل نموذج “فيراري إليكتريكا” الكهربائي، ما أثار تحفظات “وول ستريت” وقلق المستثمرين.
Ferrari has unveiled the cutting-edge technology behind its first-ever electric vehicle, the Elettrica, marking a new chapter in the company’s 78-year history. pic.twitter.com/68WwwTGppT— Remote News (@RemoteNewsNG) October 9, 2025
وتواجه “فيراري” شكوكا كبيرة حول قدرتها على الحفاظ على هوية العلامة التجارية المعروفة بمحركاتها الصاخبة وتصاميمها الأنيقة، خاصة مع عدم الكشف عن صورة رسمية للسيارة الكهربائية الجديدة التي يتجاوز سعرها 300 ألف دولار.
Ferrari has unveiled the technology which will power its hotly-anticipated first electric car, the Elettrica, as the iconic 85-year-old luxury Italian sportscar maker looks to add battery power to its hybrid and petrol-engine models https://t.co/TRDAXUpGA9 pic.twitter.com/ShcPTRtVRx— Reuters (@Reuters) October 9, 2025
ويقول المطلعون إن السيارة الكهربائية تشبه في تصميمها سيارة “بوروسانغ” الشبيهة بالدفع الرباعي، أكثر من تشابهها مع السيارات الرياضية التقليدية للعلامة.
إقرأ المزيد
وسعيا للحفاظ على “الإثارة” التي تميز سيارات “فيراري”، وعد الرئيس التنفيذي بينيديتو فيغنا بتقنية جديدة تلتقط الاهتزازات من نظام الدفع وتضخمها في المقصورة لمحاكاة تجربة القيادة التقليدية.
ومن المقرر أن تصل السيارة الكهربائية إلى الأسواق أواخر عام العام 2026، مع الكشف الرسمي عن تصميمها في الربيع المقبل.
وستعتمد السيارة على نظام دفع وهيكل جديدين، وستصنع من الألومنيوم المعاد تدويره بنسبة 75%، بما في ذلك إنتاج المكونات الرئيسية مثل البطاريات والبرمجيات داخليا، كجزء من جهود “فيراري” لخفض الانبعاثات والتحكم في التكاليف.
وتتضمن الخطة الخمسية الجديدة للشركة تغييرا ملحوظا في الاستراتيجية، حيث خفضت “فيراري” توقعاتها للإنتاج الكهربائي بالكامل إلى 20% فقط من إجمالي الإنتاج بحلول 2030، بينما خصصت 40% للمحركات التقليدية و40% للسيارات الهجينة. وهذا يمثل تراجعا كبيرا عن توقعات 2022 التي كانت تشير إلى أن 40% من الإنتاج سيكون كهربائيا بالكامل.
إقرأ المزيد
كما أعلنت الشركة عن هدفها لإطلاق أربعة موديلات جديدة سنويا في المتوسط، مع التركيز على تنويع الموديلات وتقليل أعداد إنتاج كل منها.
وعلى صعيد الأداء المالي، تتوقع “فيراري” تحقيق إيرادات تبلغ 8.2 مليار دولار هذا العام، و10.4 مليار دولار بحلول 2030، وهي أرقام تتجاوز التوقعات السابقة لكنها ما تزال أقل بكثير من التوقعات طويلة الأجل التي كانت قد أعلنتها سابقا.
ولم تحظ هذه الخطط بترحيب المحللين، حيث وصفها المحلل هارالد هندريكس بأنها “مخيبة للآمال” و”حذرة للغاية”، بينما رأى آخرون أن إطلاق أول سيارة كهربائية لـ”فيراري” يفتقر إلى البراعة المعتادة في منتجاتها التقليدية.
يذكر أن “فيراري” تعمل على تقنيات الكهربة منذ 15 عاما، بدءا من تقنيات Formula 1 التي استخدمت في سيارة La Ferrari الهجينة المحدودة الإنتاج عام 2013.
ويرى الرئيس التنفيذي أن هذا النموذج الجديد سيجذب مشترين جددا للعلامة، في محاولة لمواكبة متطلبات المستقبل دون التخلي الكامل عن التراث الغني للشركة.
المصدر: ديلي ميل
إقرأ المزيد
خطوة جديدة نحو النقل الصديق للبيئة.. تطوير أول محطة شحن روسية فائقة السرعة للسيارات الكهربائية
أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين عن إطلاق أولى محطات الشحن الكهربائية السريعة التي طورتها شركة “باروس إلكترو” التابعة لمجمع صناعة السيارات الكهربائية الروسي “تكنوبوليس موسكو”. وتبلغ قدرة المحطة الجديدة 342 كيلوواط، وهي مصممة لتوفير شحن سريع للسيارات الكهربائية الحديثة.
وتتميز المحطة بقدرتها على توصيل الكهرباء لخمس سيارات في وقت واحد، مع سرعة شحن تتراوح بين 10 و15 دقيقة فقط، إضافة إلى توافقها مع معظم الطرازات الكهربائية. كما تتميز بتصميمها المدمج الذي لا يشغل سوى متر مربع واحد.
إقرأ المزيد
وأشار سوبيانين في تصريح على تطبيق المراسلة الروسي “ماكس” إلى أن هذه الخطوة تمثل مرحلة مهمة في تطوير قطاع النقل الصديق للبيئة، وتعزز من البنية التحتية للشحن الكهربائي في العاصمة والمناطق المجاورة، موضحا أن المحطات الأولى تم تركيبها بالفعل على الطرقات الفيدرالية لتسهيل شحن السيارات أثناء السفر خارج المدينة.
المصدر:mos.ru
إقرأ المزيد
الإمارات تعرض سيارة ذكية للكشف الفوري عن مخالفي الإقامة في معرض”جيتكس”
وأشارت الهيئة إلى أن مشروع السيارة يهدف إلى دعم فرق التفتيش الميدانية وتعزيز كفاءة معالجة مخالفات التأشيرات والإقامة بشكل فوري وآمن، وتقليل الاعتماد على أساليب التفتيش التقليدية، مع تسريع الاستجابة للحالات الطارئة من خلال التحليل الآلي للمواقف.
وتم تجهيز السيارة بست كاميرات عالية الدقة توفر تغطية شاملة لمحيطها، مع قدرة على التقاط الصور وتحليل الوجوه ضمن نطاق يصل إلى 10 أمتار، والتعرف إلى نحو 50 شخصا خلال ثوانٍ معدودة عبر مطابقة بصمة العين مع أنظمة الهيئة. كما يمكن نظام التعرف على الوجوه تحديد هوية المطلوبين أو المخالفين لشروط الإقامة فورا، وتنبيه فرق العمل للتعامل معهم، مع إمكانية دفع المخالفات في الموقع.
إقرأ المزيد
وتتيح السيارة تسجيل بصمة العين للمقيمين من عمر 15 عاما، في خطوة لتعزيز الرقابة الميدانية والحد من المخالفات عبر التقنيات الذكية.
وخلال المعرض، قدمت الهيئة عرضًا عمليا لآلية عمل السيارة، وأوضحت أنها كهربائية بالكامل وصديقة للبيئة، مع بطاريات تمكنها من قطع مسافة 680 كلم بالشحنة الكاملة. ومن المتوقع أن تدخل الخدمة الفعلية عام 2026.
المصدر: وكالات إماراتية
إقرأ المزيد