تحرك دولي جديد لإنهاء حرب السودان

الرئيسيةالعالمتحرك دولي جديد لإنهاء حرب السودان
تحرك دولي جديد لإنهاء حرب السودان

06 حزيران 2026
16:44

تم نسخ الرابط

خبرني – أكدت الآلية الخماسية المعنية بالأزمة السودانية التزامها بدعم عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون أنفسهم، بهدف التوصل إلى سلام مستدام وإنهاء حالة الصراع التي تشهدها البلاد منذ أكثر من 3 أعوام، مشيرة إلى أن المشاورات التي استضافتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الأيام الماضية أحرزت تقدماً في جهود الإعداد لحوار سياسي سوداني–سوداني شامل.

وقالت الآلية، التي تضم الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية الأفريقية (إيغاد)، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، إن المشاورات التي جرت بين 3 و5 يونيو الجاري جاءت استكمالاً لمخرجات مؤتمر برلين الذي عقد في أبريل الماضي، وشهدت مشاركة طيف واسع من القوى السياسية والمدنية السودانية.

مشاورات تمهد لحوار سوداني شامل

وأوضح البيان أن النقاشات ركزت على السبل الممكنة لتشكيل لجنة تحضيرية تمهد لإطلاق حوار سياسي شامل بين السودانيين، في وقت لا تزال فيه البلاد تواجه تحديات سياسية وأمنية وإنسانية معقدة.

وأضافت الآلية أن المشاورات كانت «صعبة ولكنها مثمرة» وشهدت تعاوناً بين ممثلين من مختلف الأطياف السودانية لصياغة مسودات نصوص ومقترحات مكتوبة، فيما ينتظر تقديم مساهمات إضافية خلال المرحلة القادمة.

وأعربت المجموعة الخماسية عن ثقتها في أن الأساس اللازم لإطلاق مناقشات أوسع وأكثر شمولاً بين مختلف مكونات المجتمع السوداني بدأ يتشكل، بما يفتح الباب أمام عملية سياسية ذات مصداقية قادرة على معالجة جذور الأزمة ووضع أسس سلام عادل ودائم.

خطوط حمراء ضد التقسيم والحكومات الموازية

وشدد البيان على احترام الآلية الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، مؤكداً رفضها لأي محاولات لتقويض هذه المبادئ، بما في ذلك إنشاء أو فرض هياكل حكم موازية قد تؤدي إلى مزيد من تفتيت الدولة السودانية.

كما دعت الآلية الأطراف الإقليمية والدولية المؤثرة إلى دعم جهود خفض التصعيد وتهيئة الظروف المناسبة للوصول إلى تسوية تفاوضية تنهي الحرب المستمرة وتعيد الاستقرار إلى البلاد.

أزمة إنسانية هي الأكبر عالمياً

تأتي هذه التحركات في ظل استمرار الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، وهي الحرب التي تسببت في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم وفق تقديرات الأمم المتحدة، حيث أدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين وتدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية في مختلف أنحاء البلاد.

وخلال الأشهر الأخيرة، كثفت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والشركاء الإقليميون والدوليون جهودهم لإحياء المسار السياسي بالتوازي مع المساعي الإنسانية، وسط مخاوف متزايدة من تفكك مؤسسات الدولة واتساع رقعة الانقسام السياسي والجغرافي داخل السودان.

وتحظى مبادرة تشكيل لجنة تحضيرية لحوار سوداني–سوداني باهتمام دولي باعتبارها خطوة تمهيدية لإطلاق عملية سياسية أوسع تشمل القوى المدنية والسياسية والمجتمعية، وتسعى إلى التوافق على رؤية مشتركة لمستقبل البلاد بعد الحرب.

Related posts

عراقجي لعون: أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي يا سيادة الرئيس

خلاف مع زوجته وعزلة كاملة.. تفاصيل جديدة حياة بشار الأسد في موسكو

إيران تندد بـ(انتهاك وقف إطلاق النار) بعد الضربات الأميركية الجديدة