شنّ مهاجم برشلونة، رافائيل ألكانتارا دو ناسيمنتو، المعروف باسم رافينيا، هجوماً لاذعاً على التحكيم في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد أن خرج فريقه من البطولة، أول من أمس، خاسراً بنتيجة إجمالية 3-2 أمام أتليتيكو مدريد، إذ أنهى برشلونة كلتا مباراتَي الذهاب والإياب بـ10 لاعبين.
واتهم البرازيلي، الذي غاب عن المباراتين بسبب الإصابة، الحكمين كليمون توربين، الذي أدار مباراة الإياب، وإستفان كوفاكس، الذي أدار مباراة الذهاب، بـ«سرقة» فريقه.
وقال رافينيا عقب مباراة الإياب التي فاز فيها برشلونة 2-1، لكن ذلك لم يكن كافياً بعد أن خسر ذهابا 2-صفر: «بالنسبة لي، كانت هذه سرقة، ليس فقط في هذه المباراة، بل في المباراة الأخرى (الذهاب) أيضاً».
وأضاف: «أعتقد أن التحكيم يسير بشكل سيئ للغاية، القرارات التي يتخذها (توربين) لا تصدق، أريد حقاً أن أفهم لماذا يخشون إلى هذا الحد أن يأتي برشلونة ويفوز».
وأظهرت لقطات البث التلفزيوني رافينيا وهو يقوم مراراً بإيماءة بيديه، بعد صفارة النهاية، ترتبط عادة بـ«السرقة».
وقال رافينيا «كان الأمر صعباً، خصوصاً عندما تدرك أن عليك بذل ثلاثة أضعاف الجهد للفوز بالمباراة».
وأضاف: «أعتقد أن الجميع يمكن أن يرتكبوا أخطاء، فالجميع بشر، لكن عندما تتكرر الأخطاء بالطريقة نفسها تماماً، أرى أن هذا أمر يجب أن ننتبه إليه».
وفي مباراة الذهاب الأسبوع الماضي، طرد اللاعب باو كوبارسي في الدقيقة 42، بعد مراجعة تقنية الفيديو، بداعي عرقلة جوليانو سيميوني، وشهدت مباراة أول من أمس موقفاً مشابهاً، إذ طرد الحكم توربين مدافع برشلونة، إريك غارسيا، بعد مراجعة تقنية الفيديو، بداعي إمساك ألكسندر سورلوث من الخلف أثناء انطلاقه نحو المرمى.