أكدت الدكتورة سمر الأهدل نائبة وزير الخارجية للتعاون الدولي على أهمية تعزيز تمويل التنمية ودعم التحول الرقمي والابتكار في دول الجنوب العالمي لمواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية المتزايدة.جاء ذلك خلال مشاركة الدكتورة سمر الأهدل في أعمال الاجتماع الحادي عشر لمجلس محافظي بنك التنمية الجديد المنعقد في العاصمة الروسية موسكو نيابة عن الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.وأشارت نائبة وزير الخارجية إلى أن العالم يمر بتحولات عميقة تشمل إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية وتصاعد تداعيات التغير المناخي والتوترات الجيوسياسية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.وأوضحت أن هذه التطورات تفرض على الدول النامية تبني التكنولوجيا الحديثة والأدوات التمويلية المبتكرة لتعزيز المرونة الاقتصادية وتحقيق التنمية المستدامة.كما استعرضت الأهدل الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لبناء “مصر الرقمية” من خلال دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتطوير الخدمات الحكومية، والاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية وتنمية الكفاءات البشرية.وأشارت إلى إطلاق الاستراتيجية الوطنية الثانية للذكاء الاصطناعي للفترة ٢٠٢٥–٢٠٣٠، والتي تستهدف تدريب نحو ٣٠ ألف متخصص في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام٢٠٣٠، بما يعزز قدرات مصر في تطوير وتوطين التكنولوجيا المتقدمة.و ابرزت نائبة وزير الخارجية أهمية الدور تضطلع به مؤسسات تمويل التنمية والبنوك متعددة الأطراف، وعلى رأسها بنك التنمية الجديد، في دعم جهود الرقمنة والابتكار في دول الجنوب العالمي، من خلال التوسع في آليات التمويل المبتكر مثل التمويل المختلط والشراكات بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب إنشاء حاضنات ابتكار تستجيب للاحتياجات التنموية المحلية.وجددت الأهدل التزام مصر بدعم جهود بنك التنمية الجديد لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في مجال التحول الرقمي، مؤكدة أن التعاون والابتكار يمثلان السبيل لبناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة وازدهارًا لدول الجنوب العالمي.