Home دولي وعربيكاتب إسرائيلي يحدد أعداء إسرائيل الجدد بعد إيران

كاتب إسرائيلي يحدد أعداء إسرائيل الجدد بعد إيران

by محرر صحفي

الرئيسيةالعالمكاتب إسرائيلي يحدد أعداء إسرائيل الجدد بعد إيران
كاتب إسرائيلي يحدد أعداء إسرائيل الجدد بعد إيران

16 نيسان 2026
16:49

انتقدت باكستان وتركيا دولة الاحتلال خلال الحرب الأخيرة على إيران

تم نسخ الرابط

خبرني  – قال الكاتب، والأستاذ في كلية علوم البيانات واتخاذ القرارات في معهد “التخنيون” الإسرائيلي، بوعز جولاني، إن العدو الجديد لدولة الاحتلال الإسرائيلي، هو إحدى دولتين، تركيا، أو باكستان.

وفي مقال له على صحيفة معاريف العبرية، قال جولاني “منذ حرب الاستقلال وحتى توقيع معاهدة السلام معها، كان العدو مصر، أكبر دولة عربية تشترك مع إسرائيل في حدود مشتركة”.

وتابع: “ثم استولى العراق على الدور المرموق ووصل به إلى ذروته مع الهجوم الصاروخي على إسرائيل عام 1991. لكن تدمير المفاعل النووي عام 1981، والحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران، والهزيمة في حرب الخليج الأولى عام 1991 أدت إلى تآكل قوة العراق وسمحت لإيران بتولي هذا الدور”.

ولفت إلى أنه بعد الحرب الأخيرة على إيران، من المؤكد أن طهران ستجبر على التخلي عن دورها كعدو لدود لإسرائيل.

وتساءل جولاني، “من سيكون التالي؟ يبدو أن المنافسة قد حُسمت بين تركيا وباكستان. دولتان كبيرتان، كلتاهما ذات أغلبية سنية راسخة، وكلتاهما بنظام استبدادي يعتمد على قوة الجيش، وكلتاهما تمتلكان جيوشاً ضخمة، والغريب في الأمر أن كلتيهما تتمتعان بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل”.

وتابع: “منذ توليه السلطة قبل نحو 25 عاماً، ولا سيما بعد إطلاق أسطول مافي مرمرة عام 2010، صعّد الرئيس التركي أردوغان لهجته تجاه إسرائيل. وتدهورت العلاقات الدبلوماسية، وفي عام 2018 تم استدعاء السفراء. ومع اندلاع حرب السيوف الحديدية، أعلن أردوغان حظراً اقتصادياً شاملاً، ثم هدد لاحقاً باستخدام القوة العسكرية، بل وحتى غزو إسرائيل”.

وأشاف: “وقد عبّر وزير الدفاع الباكستاني الأسبوع الماضي عن موقف باكستان من إسرائيل بوضوح وحزم، واصفًا إياها بأنها لعنة على الإنسانية، ومتمنيًا “لأولئك الذين أنشأوا هذه الدولة السرطانية على أرض فلسطين، والذين يتخلصون من يهود أوروبا، أن يحترقوا في جهنم”.

وختم مقاله قائلا إنه يجب على “إسرائيل” الاستعداد لسيناريو يواجهها فيه أحد هذين البلدين فور انتهاء القتال ضد إيران. “الخيار بينهما ليس بأيدينا، وكلا الخيارين سيئان بنفس القدر تقريبًا. أهم ما نملكه في التعامل معهما هو علاقتنا مع الولايات المتحدة، والتي يجب علينا حمايتها بكل ما أوتينا من قوة”.
 

You may also like

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00