رد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية رضا طلائي على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حصار على مضيق هرمز، مصرحاً بأن المضيق سيظل تحت سيطرة إيران والمنطقة.وقال: “سيظل مضيق هرمز تحت سيطرة إيران والمنطقة إلى الأبد”، مضيفاً أن “إيران أقوى وأكثر صموداً اليوم. لقد فشل العدو في الإطاحة بنظامنا وتقسيم البلاد”.
دولي وعربي
6 نقاط شائكة.. لماذا فشلت المفاوضات الأمريكية الإيرانية بإسلام آباد؟
الرئيسيةالعالم6 نقاط شائكة.. لماذا فشلت المفاوضات الأمريكية الإيرانية بإسلام آباد؟
6 نقاط شائكة.. لماذا فشلت المفاوضات الأمريكية الإيرانية بإسلام آباد؟
13 نيسان 2026
00:52
تم نسخ الرابط
خبرني – لم تكن الساعات الـ 21 التي قضاها المفاوضون الإيرانيون والأمريكيون في إسلام آباد كافية لسد الفجوات العميقة بين البلدين، إذ انتهت المفاوضات المباشرة والتاريخية دون اتفاق، وغادر وفدا البلدين باكستان.
وبينما كان العالم يترقب انفراجة وشيكة عقب حرب بدأتها أمريكا وإسرائيل على إيران استمرت 40 يوما وأدت إلى مقتل وإصابة الآلاف وامتدت إلى دول عدة في الشرق الأوسط، قبل الإعلان عن هدنة هشة لمدة أسبوعين، يتساءل الجميع الآن عن نقاط الخلاف بين البلدين التي أدت إلى فشل المحادثات.
في هذا التقرير نرصد أسباب فشل المفاضات، بحسب التصريحات والتسريبات الإيرانية والأمريكية.
“التزام مؤكد”
قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي والذي قاد وفد بلاده في المحادثات إن “الحقيقة البسيطة هي أننا بحاجة إلى رؤية التزام مؤكد بأنهم لن يسعوا إلى الحصول على سلاح نووي، ولن يسعوا إلى الحصول على الأدوات التي تمكنهم من تطوير سلاح نووي بسرعة، وهذا هو الهدف الأساسي لرئيس الولايات المتحدة، وهذا ما حاولنا تحقيقه من خلال هذه المفاوضات”.
وأضاف فانس للصحفيين عقب اختتام المحادثات في إسلام آباد “الخبر السيئ هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق. وأعتقد أن هذا خبر سيئ لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيئ للولايات المتحدة. لذلك نعود إلى أمريكا دون التوصل إلى اتفاق”.
وأضاف أن الولايات المتحدة لم تر “التزاما جوهريا” من جانب الإيرانيين بعدم تطوير سلاح نووي على المدى الطويل.
وقال فانس “اعتقد أننا كنا مرنين للغاية، وكنا متعاونين للغاية. لقد أبلغنا الرئيس أنه يجب علينا القدوم إلى هنا بحسن نية وبذل قصارى جهدنا للتوصل إلى اتفاق”.
“لم تكسب ثقة طهران”
في المقابل، رأى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، والذي كان يترأس وفد بلاده في المحادثات، أن واشنطن لم تكسب ثقة طهران في المفاوضات.
وقال قاليباف في بيان بعد ساعات على انتهاء المحادثات في باكستان “زملائي في الوفد الإيراني… طرحوا مبادرات بنّاءة لكن في نهاية المطاف لم يكن الطرف الآخر قادرا على كسب ثقة الوفد الإيراني في هذه الجولة من التفاوض”.
وبعد عودته إلى إيران، قال قاليباف في تصريحات للصحفيين نقلتها وكالة مهر: “لقد أعلنا منذ البداية أننا لا نثق بالأمريكيين، جدار عدم الثقة بيننا عمره 77 عاما، وقد هاجمونا مرتين خلال المفاوضات في أقل من عام مضى، لذا فهم من يجب عليهم كسب ثقتنا”.
وأضاف: “من الواضح بالطبع أن كسب ثقتنا أمر صعب ويستغرق وقتا بسبب نكثهم للعهود، لكنهم هم من يقررون ما إذا كانوا مستعدين لكسب هذه الثقة أم لا. وهو الأمر الذي رأيناه منهم بشكل أقل في هذه الجولة”.
وتابع: “المخرج الوحيد أمام الولايات المتحدة هو أن تقرر كسب ثقة شعبنا.. الولايات المتحدة مدينة للشعب الإيراني ولا يزال أمامها الكثير لتعويض ما فات”.
أبرز الخلافات في المفاوضات
من جهة أخرى، نقل مراسل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي أن أبرز الخلافات في المفاوضات مع إيران تمثلت في:
• إنهاء كافة عمليات تخصيب اليورانيوم.
• تفكيك جميع منشآت التخصيب النووي الرئيسية (والتي دُمّر معظمها بالفعل).
• إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران.
• قبول إطار واسع للسلام والأمن وخفض التصعيد يشمل الحلفاء الإقليميين.
• وقف تمويل “الوكلاء”: حماس، وحزب الله، والحوثيين.
• فتح مضيق هرمز بالكامل، وعدم فرض أي رسوم على العبور.
كما قال مصدر مطلع لمراسل أكسيوس إن إحدى فجوات الخلاف في المحادثات كانت تتمثل في حجم الأرصدة الإيرانية المجمدة في الخارج التي سيتم الإفراج عنها.
“سلب حق إيران”
في المقابل، قال محمود نبويان نائب طهران في البرلمان الإيراني والذي كان مشاركا في المفاوضات ضمن وفد بلاده المفاوض في باكستان إن أسباب عدم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة كانت الآتي:
• مطالبة أمريكا بحصة مشتركة مع إيران في عوائد مضيق هرمز.
• مطالبة أمريكا بإخراج اليورانيوم المخصب بنسبة 60% من إيران.
• مطالبة أمريكا بسلب حق إيران في التخصيب لمدة 20 عاما.
وأضاف نبويان في حسابه على منصة إكس: الحمد لله، وقف جنود إيران في فريق التفاوض بثبات دفاعا عن مصالح البلاد.
“المعايير المزدوجة”
من جهته، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن “المعايير المزدوجة” الأمريكية كانت هي العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وفقا لبيان للرئاسة اليوم الأحد.
وقال المكتب الرئاسي الإيراني إن بزشكيان قال في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: “خلال المفاوضات في إسلام آباد، كان تمسك الولايات المتحدة المستمر بالمعايير المزدوجة وطموحاتها السياسية المتعلقة بالقوة أكبر العقبات”.
وأضاف بزشكيان أن إيران ما زالت مستعدة للتوصل إلى اتفاق عادل لتحقيق سلام دائم في المنطقة.
وقال، وفقا للبيان: “من المؤكد أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن يتعين على الولايات المتحدة أن تلتزم بالقواعد المعترف بها دوليا والقانون الدولي”.
الطموحات النووية لطهران
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الأحد إن الطموحات النووية لطهران كانت السبب الرئيسي في فشل المحادثات.
وأضاف على منصته تروث سوشيال: “تم الاتفاق على معظم النقاط لكن النقطة الوحيدة المهمة حقا وهي الملف النووي لم يتم الاتفاق عليها”. مشيرا إلى أن معظم قادة إيران بمن فيهم المرشد الأعلى السابق (على خامنئي) قتلوا نتيجة طموحهم النووي، على حد قوله.
وتابع: إيران وعدت بفتح مضيق هرمز لكنها تعمدت عدم الوفاء بوعدها وتسبب هذا في قلق واضطراب دول كثيرة.
وأعلن ترمب أن البحرية الأمريكية ستبدأ “فورا” فرض حصار على مضيق هرمز، مشيرا إلى أن الحصار سيمنع السفن من دخول أو مغادرة المضيق.
وقال إن الولايات المتحدة مستعدة “للقضاء على إيران في اللحظة المناسبة”، مكررا تهديده الذي أطلقه قبل سريان وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء الماضي.
المطالب “المبالغ بها”
بدوره، قال التلفزيون الحكومي الإيراني، الأحد، إن عدم التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن في مفاوضات باكستان جاء بسبب “المطالب المبالغ بها” للولايات المتحدة.
وأشار إلى أن المفاوضات لم تسفر عن اتفاق، خاصة بشأن قضايا مثل مضيق هرمز ونقل المواد النووية إلى خارج البلاد.
وفي السياق، قال متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن مفاوضات إسلام آباد تركزت على عدة محاور رئيسية أبرزها مضيق هرمز، والملف النووي، وتعويضات الحرب، ورفع العقوبات، وإنهاء الحرب بشكل كامل ضد بلاده والمنطقة.
وأضاف في تدوينة له عبر إكس، أن بلاده “لم تنسَ عدم وفاء الولايات المتحدة بوعودها وسلوكها السيئ النية”.
الإفراج عن الأصول المجمدة
قبل بدء المحادثات، قال مصدر إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز إن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج. إلا أن مسؤولا أمريكيا نفى للوكالة الموافقة على الإفراج عن تلك الأموال.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني ومسؤولون إيرانيون أنه بالإضافة إلى الإفراج عن الأصول في الخارج، تطالب طهران بالسيطرة على مضيق هرمز ودفع تعويضات عن خسائر الحرب ووقف إطلاق النار في جميع أنحاء المنطقة بما في ذلك لبنان. كما تريد طهران تحصيل رسوم مرور عبر مضيق هرمز.
خطوة أولى إيجابية
وفي سياق متصل، نقلت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية عن مسؤولين مطلعين على المفاوضات أن المحادثات في إسلام آباد “خطوة أولى إيجابية”، على الرغم من انتهائها دون اتفاق رسمي.
وحذروا من اعتبار النتيجة التي توصلت إليها المفاوضات فشلاً، واصفين الدبلوماسية بأنها عملية تدريجية. وقالا إن الحوار “أعاد فتح القناة الدبلوماسية”.
وذكر المسؤولان اللذان رفضا ذكر اسميهما للوكالة أن وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، ومستشار الأمن القومي الفريق أول عاصم مالك، وقائد الجيش المشير عاصم منير، سهلوا المحادثات لإبقائها على مسارها.
وقال أحد المسؤولين للوكالة: “لقد أوفت باكستان بدورها من خلال تسهيل الاتصال”، مضيفاً أن مسؤولية أي اتفاق نهائي تقع على عاتق واشنطن وطهران.
القيادة المركزية الأمريكية تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية
الرئيسيةالعالمالقيادة المركزية الأمريكية تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية
القيادة المركزية الأمريكية تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية
13 نيسان 2026
00:58
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عزمها فرض حصار بحري شامل على الموانئ الإيرانية، بدءا من 13 أبريل/نيسان عند الساعة العاشرة صباحا، في خطوة تمثل تصعيدا جديدا في مسار المواجهة الجارية.
وقالت القيادة -في بيان- إن الحصار سيشمل جميع الموانئ الإيرانية المطلة على الخليج العربي وخليج عُمان، مؤكدة أنه سيستهدف كافة السفن التجارية بمختلف جنسياتها، سواء الداخلة إلى السواحل الإيرانية أو الخارجة منها.
وأضافت أنها ستُصدر إشعارا رسميا يتضمن تفاصيل إضافية للبحارة التجاريين قُبيل بدء تنفيذ الحصار، داعية جميع السفن في خليج عُمان ومداخل مضيق هرمز إلى متابعة هذه الإشعارات بدقة.
وفي الوقت ذاته، شددت القيادة المركزية الأمريكية على أن قواتها “لن تعيق حرية الملاحة” للسفن التي تعبر مضيق هرمز من وإلى موانئ غير إيرانية، في محاولة لطمأنة حركة التجارة الدولية.
الرئيسيةالعالمصديق نتنياهو وترمب يخسر انتخابات المجر
صديق نتنياهو وترمب يخسر انتخابات المجر
13 نيسان 2026
01:04
تم نسخ الرابط
خبرني – اعترف رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الأحد، بهزيمته في الانتخابات العامة، بعدما أظهرت النتائج الرسمية الأولية تقدم حزب المعارضة بقيادة بيتر ماغيار.
وقال أوربان إن نتيجة الانتخابات واضحة ومؤلمة، وإنه هنأ الحزب الفائز، مضيفا أنه سيخدم أمته من موقع المعارضة ولن يستسلم أبدا، على حد قوله.
وتفقد هذه الهزيمة كلا من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حليفا وصديقا بارزا في الاتحاد الأوروبي.
ومن المرجح أن تُنهي هذه الهزيمة دور المجر المعارض داخل الاتحاد الأوروبي، مما يمهد الطريق أمام قرض من الاتحاد بقيمة 90 مليار يورو (105 مليارات دولار) لأوكرانيا التي مزقتها الحرب، والذي كان رئيس الوزراء يعرقله.
وقد يمهد ذلك أيضا إلى الإفراج في نهاية المطاف عن أموال الاتحاد الأوروبي المخصصة للمجر، والتي علّقها التكتل بسبب ما وصفته بروكسل بافتقار أوربان للمعايير الديمقراطية.
وتحرم تلك النتيجة بوتين من حليفه الرئيسي في الاتحاد الأوروبي، وتحدث صدمة في الأوساط اليمينية في جميع أنحاء الغرب، بما في ذلك البيت الأبيض.
وصاغ أوربان، وهو قومي متشكك في الاتحاد الأوروبي، نموذجا لما يعرف “بالديمقراطية غير الليبرالية”، والذي ينظر إليه على أنه مرجع تقتدي به حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجددا” التي يتبناها ترمب والمعجبون بها في أوروبا.
وقبيل الانتخابات، ساد إسرائيل قلق من خسارة أوربان أحد أبرز حلفائها داخل الاتحاد الأوروبي، وسط مؤشرات، حينذاك، على تراجع فرصه أمام منافسه بيتر ماغيار.
وأول أمس الجمعة، تعهد ترمب بتسخير كامل القوة الاقتصادية للولايات المتحدة لمساعدة المجر إذا دعم الناخبون حليفه أوربان في الانتخابات، وهو ما أثار حفيظة ماغيار الذي اتهم واشنطن بالتدخل في الانتخابات.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سعى خلال الحملة الانتخابية إلى دعم أوربان، وأرسل في سبيل ذلك، رسالة مصورة إلى فعالية حزبية في بودابست.
الرئيسيةالعالمترمب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران
ترمب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران
13 نيسان 2026
03:09
تم نسخ الرابط
خبرني – أفادت وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين، أن الرئيس الاميركي دونالد ترمب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران، عقب انهيار المحادثات التي جرت في إسلام آباد.
وبحسب المصادر، فإن خيار استئناف ضربات محدودة على إيران كان من بين السيناريوهات التي بحثها ترمب يوم الأحد، في حين تم استبعاد خيار القصف الشامل في الوقت الحالي، تفاديًا لزعزعة استقرار المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار فرض حصار بحري يُعد من الخيارات المطروحة والأقل تصعيدًا، رغم ما قد يحمله من تداعيات.
وذكرت الصحيفة ان ترمب جدد في الساعات الماضية تهديده باستهداف البنية التحتية الإيرانية، متوعدًا بفرض حصار أكثر تشددًا خلال المرحلة المقبلة.
الرئيسيةالعالمترمب : البحرية الأمريكية ستحاصر مضيق هرمز
ترمب : البحرية الأمريكية ستحاصر مضيق هرمز
12 نيسان 2026
16:45
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترمب أن البحرية الأمريكية ستبدأ عملية حصار للسفن في مضيق هرمز، في تصعيد جديد للتوترات مع إيران.
وقال ترمب إن إيران وعدت سابقًا بفتح المضيق، لكنها لم تفِ بتعهداتها، ما تسبب بحالة من القلق والاضطراب لدى العديد من الدول، مؤكدًا أن طهران لا تزال غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية.
وأضاف أن ما تم الاتفاق عليه في الاجتماعات الأخيرة “أفضل من استمرار العملية العسكرية”، إلا أنه لا يرقى إلى مستوى ضمان عدم امتلاك “جهات متقلبة” للطاقة النووية، على حد تعبيره.
وأشار ترمب إلى أنه تلقى إحاطة من عدد من المسؤولين، من بينهم جي دي فانس وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حول اجتماع عُقد في إسلام آباد، لافتًا إلى أنه تم الاتفاق على معظم القضايا، باستثناء الملف النووي الذي وصفه بأنه “النقطة الأهم”.
وأكد أن البحرية الأمريكية ستباشر بتعقب واعتراض جميع السفن التي تحاول دخول أو مغادرة مضيق هرمز، مشددًا على أن ما تقوم به إيران في المضيق “ابتزاز للعالم”، وأن الولايات المتحدة لن ترضخ لذلك.
كما أوضح أنه أصدر تعليماته بتعقب أي سفينة تدفع رسومًا لإيران في المياه الدولية، محذرًا من أن أي طرف يقوم بدفع “رسوم غير قانونية” لن يضمن المرور الآمن في أعالي البحار.
وختم ترمب تصريحاته بالإعلان عن بدء عمليات لتدمير الألغام التي قال إن إيران زرعتها في مضيق هرمز.
الرئيسيةالعالم رئيس الأركان الاسرائيلي يأمر الجيش بالتأهب لعودة مواجهة إيران
رئيس الأركان الاسرائيلي يأمر الجيش بالتأهب لعودة مواجهة إيران
12 نيسان 2026
16:48
تم نسخ الرابط
خبرني – أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت أن رئيس الأركان إيال زامير أمر الجيش برفع التأهب والجاهزية للعودة إلى المواجهة العسكرية مع إيران فورا.
يأتي ذلك في أعقاب انهيار المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان.
الرئيسيةالعالمقاليباف: واشنطن لم تحظ بثقة الوفد الإيراني خلال المفاوضات
قاليباف: واشنطن لم تحظ بثقة الوفد الإيراني خلال المفاوضات
12 نيسان 2026
16:55
تم نسخ الرابط
خبرني – أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أن وفد بلاده طرح مبادرات “تتطلع للمستقبل” خلال المفاوضات التي جرت في إسلام آباد، لكن الولايات المتحدة لم تحظ بثقة وفد إيران.
وبحسب وكالة “فارس”، قال قاليباف: “في مقابل مبادراتنا، لم تتمكن أمريكا من كسب ثقة إيران، قبل المفاوضات، أكدت أننا نملك حسن النية والإرادة اللازمة، لكن بسبب تجارب الحربين السابقتين، لا نثق بالطرف المقابل”.
وأضاف: “زملائي في الوفد الإيراني “ميناب 168″ طرحوا مبادرات تقدمية، لكن الطرف المقابل في نهاية المطاف لم يتمكن خلال هذه الجولة من المفاوضات من كسب ثقة الوفد الإيراني. أمريكا فهمت منطقنا ومبادئنا، والآن حان الوقت لتقرر ما إذا كانت قادرة على كسب ثقتنا أم لا؟”
وتابع قاليباف: “نحن نعتبر دبلوماسية القوة أسلوباً آخر إلى جانب النضال العسكري لاستعادة حقوق الشعب الإيراني، ولن نتردد للحظة في السعي لترسيخ إنجازات الأربعين يوماً من الدفاع الوطني الإيراني. أنا ممتن لجهود دولة باكستان الشقيقة والصديقة لتسهيل عملية هذه المفاوضات، وأرسل تحياتي إلى الشعب الباكستاني”.
وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: “إيران جسد واحد بـ 90 مليون روح، أنا ممتن لجميع أبناء الشعب الإيراني البطل الذين دعموا أبناءهم في الشوارع بتوصية من قائد الثورة الإسلامية وقدموا لنا الدعوات الصالحة، وأقول “خدا قوت” (وفقكم الله) لزملائي في هذه المفاوضات المكثفة التي استمرت 21 ساعة. لتحيا إيران العزيزة وتخلد!”.
الرئيسيةالعالمالخدمة الإلزامية في إسرائيل.. جدل حول التمديد وقانون الاحتياط
الخدمة الإلزامية في إسرائيل.. جدل حول التمديد وقانون الاحتياط
12 نيسان 2026
17:19
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان لم يدعم أي قانون تجنيد محدد لكنه شدد على ضرورة تشريع يلبي الاحتياجات العملياتية الملحة للجيش.
وخلال مناقشات مجلس الوزراء، حذر رئيس الأركان من أنه ابتداء من يناير 2027، من المتوقع أن تنخفض مدة الخدمة الإلزامية إلى 30 شهرا.
وأوضح أن هذا الانخفاض في عدد القوات، إلى جانب تزايد المهام الموكلة إلى الجيش، سيشكل ضغطا كبيرا وغير معقول على جنود الاحتياط.
ولهذا السبب، دعا رئيس الأركان إلى إيجاد حل تشريعي شامل، يشمل تمديد فترة الخدمة الإلزامية إلى 36 شهرا، وتعديل قانون خدمة الاحتياط، وإنشاء إطار جديد يسمح بزيادة أعداد المجندين في الجيش لمواكبة المهام المتوسعة.
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيانه أنه سيواصل عرض متطلباته المهنية على المستوى السياسي.
قال التلفزيون الإيراني إن أطماع الولايات المتحدة حالت دون التوصل إلى اتفاق أو إطار مشترك، فيما ذكرت وكالة «فارس» نقلًا عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض أنه لا توجد لدى إيران أي خطط للجولة المقبلة من المفاوضات.وأضافت وكالة «فارس» نقلًا عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض: إن الفريق الأمريكي كان يبحث عن ذريعة لمغادرة طاولة المفاوضات، وأن الأمريكيين لم يكونوا مستعدين لتخفيض سقف توقعاتهم.وأردفت وكالة «فارس» نقلًا عن مصدر مقرّب من الوفد الإيراني: إن الولايات المتحدة طالبت خلال المفاوضات بما عجزت عن تحقيقه في الحرب.