أفاد تقارير إعلامية بأنه تم إعادة انتخاب رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله لولاية سادسة.جدير بالذكر ؛ أن الانتخابات الرئاسية في جيبوتي شهدت إقبالا ضعيفا من الناخبين مع انطلاق التصويت بالأمس الجمعة 10 أبريل 2026، في وقت تشير فيه التوقعات إلى فوز الرئيس إسماعيل عمر جيله بولاية سادسة جديدة.وبعد ساعات من فتح مراكز الاقتراع، بدت المشاركة محدودة في العاصمة، مع تأخر افتتاح بعض المراكز، فيما لم تستقبل بعض اللجان سوى عدد قليل من الناخبين. وواجه جيله منافسا وحيدا هو محمد فرح سماتر، الذي يفتقر لقاعدة شعبية واسعة ولا يملك تمثيلا برلمانيا، حسبما أشارت إذاعة مونت كارلو الفرنسية.وإعتلى جيله سدة الحكم في جيبوتي منذ عام 1999، مستفيدا من الموقع الاستراتيجي للبلاد في القرن الإفريقي، حيث تطل على مضيق باب المندب الحيوي للتجارة العالمية، وتستضيف قواعد عسكرية لقوى دولية كبرى.وتعتمد جيبوتي بشكل كبير على قطاع الموانئ، الذي يمثل نحو 70% من اقتصادها، كما تُعد المنفذ البحري الرئيسي لإثيوبيا.
دولي وعربي
قبل انطلاق مفاوضات باكستان.. ترامب يحذر إيران من ضربات قوية حال فشل المباحثات
حذّر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم السبت، إيران من التعرض لضربات جديدة في حال فشلت المباحثات في باكستان في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الموقت.ونقلت صحيفة “نيويورك بوست”، عن ترامب قوله “نقوم حالياً بتحميل السفن بأفضل الذخائر، وأفضل الأسلحة التي صُنعت على الإطلاق، أفضل حتى مما قمنا به سابقا عندما مزّقناهم إربا إربا”.وأضاف ترامب “ما لم نتوصل إلى اتفاق، فسوف نستخدمها… بفعالية كبيرة”.ويأتي هذا في الوقت الذي توجه فيه نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس إلى إسلام آباد تمهيدا للمفاوضات المرتقبة مع إيران، مع تحذيره إياها من “التلاعب” بواشنطن، بينما جددت طهران التمسك بشروط تسبق بدء المباحثات، خصوصا وقف إسرائيل إطلاق النار في لبنان.و أعلنت إسلام آباد وصول الوفد الإيراني المفاوِض إلى البلاد بقيادة رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، حيث كان في استقبالهم وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار.ووصف رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، المحادثات الأمريكية ــ الإيرانية المرتقبة اليوم السبت بأنها “لحظة حاسمة في مساعي التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار”، في الوقت الذي تستعد فيه إسلام آباد لاستضافة مفاوضات رفيعة المستوى.وأضاف رئيس الوزراء الباكستاني أن “قيادة البلدين ستبدأ المحادثات في العاصمة يوم السبت، ما يمثل مرحلة بالغة الأهمية في مساعي استقرار المنطقة بعد أسابيع من الصراع”.
شنت قوات الاحتلال الإسرائيل غارات جوية استهدفت بها بلدات جبشيت وميفدون والقصيبة وتول جنوب لبنان.كما استهدفت غارات إسرائيلية أخرى يحمر وعين التينة في البقاع الغربي شرق لبنان.وقصف طيران الاحتلال أيضا بلدات حاريص ودبعال والكفور جنوب لبنان.ولاحقا ؛ أعلن حزب الله اللبناني تنفيذ هجوما بمسيرة انقضاضية على تجمعا لقوات الاحتلال الإسرائيلي في منزل ببلدة شمع جنوبي لبنان ، مضيفا “ وحققنا إصابات مباشرة”.كما أوضح حزب الله في بيان له أن عناصره استهدفت بالصواريخ مستوطنات كريات شمونة والمطلة ومسغاف عام.وقصف حزب الله أيضا بالصواريخ بنى تحتية لجيش العدو الإسرائيلي في مدينة صفد المحتلة.وفي وقت سابق ؛ أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قضى على أكثر من 180 عنصراً من حزب الله في عملية “الظلام الأبدي”.ووفقاً لمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، استهدفت العملية نحو 100 هدف في وقت واحد عبر ثلاث مناطق، شملت أكثر من 45 مركز قيادة رئيسياً لحزب الله، ونحو 40 مبنى عسكرياً يستخدمها قادته، بالإضافة إلى بنى تحتية تابعة لعناصر بارزة في التنظيم.وفي بيروت، استهدف الجيش الإسرائيلي نحو 35 موقعاً عسكرياً تابعاً لحزب الله، من بينها مركز قيادة طوارئ تابع لجهاز الاستخبارات، ومركز قيادة لقوة الرضوان، ومركز قيادة لوحدة صواريخ.وفي جنوب لبنان ووادي البقاع، تم استهداف نحو 40 موقعاً إضافياً، شملت مخازن أسلحة ومراكز قيادة لقوة الرضوان وجهاز الاستخبارات.
الرئيسيةالعالمالصومال تبدأ أول تنقيب على النفط بسواحلها
الصومال تبدأ أول تنقيب على النفط بسواحلها
11 نيسان 2026
03:07
تم نسخ الرابط
خبرني – وصلت سفينة الحفر التركية “تشاغري باي”،
الجمعة، إلى سواحل العاصمة الصومالية مقديشو لبدء أول مشروع استكشاف نفطي بحري لتركيا خارج أراضيها، وهو أيضا أول مشروع للتنقيب عن النفط في السواحل الصومالية، وأطلق عليه اسم “المولود الأول”.
وقال وزير الموارد المعدنية الصومالي ظاهر شير محمد إن هذا اليوم “يوم تاريخي للصومال لاستقبال السفينة التركية للتنقيب عن النفط، كما أنه يمثل أملا جديدا وخطوة إيجابية للاستفادة من الوقود”.
وأضاف الوزير الصومالي في تدوينة له على حسابه في منصة إكس أن “وصول السفينة تشاغري بيك يمثل أملا متجددا وتفاؤلا كبيرا بتطوير الموارد الطبيعية في الصومال”.
وصرح وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار -الذي حضر إطلاق مشروع التنقيب البحري- أن هذه الخطوة “عهد جديد في مجال التنقيب التركي عن النفط”، وأضاف أن البئر المخطط لها سيصل عمقها إلى 7 آلاف و500 متر، مما يجعلها ثاني أعمق عمليات الحفر البحرية في العالم.
ومن المتوقع أن تستمر عمليات سفينة الحفر التركية قرابة 10 أشهر، على بعد 372 كيلومترا من البر الصومالي.
إمكانيات واعدة
وذكر الوزير بيرقدار أن الدراسات أظهرت وجود بنية جيولوجية واعدة في المنطقة البحرية الصومالية، وتابع “أطلقنا على البئر (التي سيتم الحفر فيها) اسم “كوراد 1″، ويعني في اللغة الصومالية “أول مولود”.
وتحتل تركيا المرتبة الرابعة في العالم بين الدول التي تمتلك أسطولا للبحث عن الطاقة في أعماق البحار، بفضل سفنها الفاتح وياووز والقانوني وعبد الحميد خان ويلدريم وتشاغري باي.
وأضاف الوزير التركي أن سفن الدعم ستتولى مهام تأمين المواد والوقود ونقل الأفراد وعمليات التمركز لسفينة التنقيب، وأن 500 موظف سيعملون في هذه المهمة على السفن وفي اليابسة بنظام ورديات مدتها 6 أسابيع.
وإذا كانت الظروف المناخية والجوية مناسبة، يضيف وزير الطاقة التركي، “نخطط لإكمال عملية الحفر في فترة تتراوح بين 6 و9 أشهر”.
حماية عسكرية
وتتولى قطع من البحرية التركية حماية السفينة “تشاغري باي” -والسفن المرافقة لها- والتي انطلقت من ميناء مرسين جنوب تركيا على البحر المتوسط في 15 فبراير/شباط الماضي، ووصلت إلى المياه الصومالية بعد رحلة استمرت 53 يوما، عبر مسار طويل شمل المحيط الأطلسي ورأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.
وحضر مراسيم بدء مشروع التنقيب البحري عن النفط في السواحل الصومالية رئيس البلاد حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء حمزة عبدي بري، وعدد من المسؤولين الصوماليين، وأيضا الوفد المرافق لوزير الطاقة التركي.
وكانت تركيا والصومال قد وقعتا عام 2024 اتفاقا لـ”استكشاف وإنتاج الهيدروكربونات”، يتيح لشركة النفط الوطنية التركية التنقيب في ثلاث مناطق تبلغ مساحة كل منها نحو 5 آلاف كيلومتر مربع.
وفي أواخر العام نفسه أجرت السفينة التركية “الريس عروج” عمليات مسح جيولوجية في هذه المناطق الثلاث لتحديد مواقع الحفر بمساحة إجمالية تجاوزت 4 آلاف كيلومتر مربع.
الرئيسيةالعالمبالصور .. إدارة ترامب تكشف عن (قوس النصر)
بالصور .. إدارة ترامب تكشف عن (قوس النصر)
11 نيسان 2026
03:37
تم نسخ الرابط
خبرني – كشفت الإدارة الأمريكية عن تصاميم لقوس نصر جديد بارتفاع 250 قدما خارج واشنطن العاصمة مباشرة، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة للاحتفال هذا الصيف بمرور 250 عاما على تأسيسها.
ووفق ما كشفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ، سيضم النصب الكلاسيكي الجديد تمثالا لـ”ليدي ليبرتي” (تمثال الحرية) المجنحة فوق هيكله الحجري، وسيحمل نقشًا ذهبيا يقول: “أمة واحدة تحت الله”، مقتبسا من الكلمات الختامية لقَسَم الولاء.
كما ستوضع أسود ذهبية عند مدخله متجهة شرقا، إلى جانب نسرين ذهبيين ضخمين على جانبي تمثال ليدي ليبرتي.
ويشبه القوس قوس النصر التاريخي في فرنسا، الذي يبلغ ارتفاعه 164 قدما، وسيُقام على الضفة المقابلة لنهر بوتوماك من نصب لينكولن التذكاري، الذي يبلغ ارتفاعه نحو 100 قدم.
ويقع الموقع في دائرة ميموريال في أرلينغتون بولاية فيرجينيا، بالقرب من المقبرة الوطنية للمحاربين القدامى. كما يقع قصر عائلة كوستيس، المعروف باسم منزل أرلينغتون، على التل غرب الدائرة.
وقد رفع بعض المحاربين القدامى دعاوى قضائية لوقف بناء المشروع، بحجة أن القوس — الذي تفاخر الرئيس ترمب بأنه سيكون “الأكبر على الإطلاق” — قد يحجب رؤية قبور “أبطال أمريكا الذين سقطوا”.
وقدمت شركة “هاريسون ديزاين” الرسومات إلى وزارة الداخلية الأمريكية ولجنة الفنون الجميلة يوم الجمعة.
ويعمل المهندس المعماري نيكولا ليو شاربونو، الشريك في شركة “هاريسون ديزاين”، على المشروع.
وقال مصدر مطلع على المشروع لصحيفة “نيويورك بوست” سابقًا: “إنه مهندس معماري كلاسيكي موهوب للغاية. عمله يتركز بشكل أساسي في العمارة الدينية، لكنه بالفعل مهندس كلاسيكي حقيقي وليس مجرد شخص ينسخ ويُلصق الأعمدة”.
وقبل أسابيع من تولي ترمب منصبه في يناير 2025، نشر الناقد المعماري كيتسبي لي مقالا يدعو إلى إنشاء قوس على الطراز الروماني للاحتفال بالذكرى 250 لإعلان الاستقلال، بحسب المصدر.
كما كان الرئيس يخطط لتنظيم نزال قتال مختلط بمشاركة ما يصل إلى 25 ألف متفرج في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض للاحتفال بمناسبة “أمريكا 250”.
ويأتي هذا المقترح بعد أن أوقف قاضٍ فيدرالي مشروع ترمب البالغة تكلفته 400 مليون دولار لبناء قاعة احتفالات كبرى بجوار الجناح الشرقي للبيت الأبيض.
وقد بدأت بالفعل أعمال البناء في الهيكل الذي تبلغ مساحته 90 ألف قدم مربع، والذي سيضم قاعة بمساحة 25 ألف قدم مربع مزينة بالذهب لإقامة حفلات العشاء الرسمية وغيرها من الفعاليات.
وتم تزيين المكتب البيضاوي وغرف أخرى في البيت الأبيض بتشطيبات ذهبية، بما يعكس تعهد ترمب في خطاب تنصيبه بأن ولايته الثانية ستشكل “عصرًا ذهبيًا” لأمريكا.
كما قام ترمب بوضع تماثيل جديدة في محيط البيت الأبيض، ورصف حديقة الورود لتسهيل إقامة الفعاليات فيها.
صحيفة : إيران عاجزة عن فتح مضيق هرمز لعدم قدرتها على تحديد مواقع الألغام التي زرعتها
الرئيسيةالعالمصحيفة : إيران عاجزة عن فتح مضيق هرمز لعدم قدرتها على تحديد مواقع الألغام التي زرعتها
صحيفة : إيران عاجزة عن فتح مضيق هرمز لعدم قدرتها على تحديد مواقع الألغام التي زرعتها
11 نيسان 2026
04:06
ناقلات نفط بالقرب من مضيق هرمز صورة أرشيفية
تم نسخ الرابط
خبرني – ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إيران لم تستطع فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بشكل أوسع لعجزها عن تحديد مواقع الألغام التي زرعتها في الممر المائي وافتقارها للقدرات اللازمة لإزالتها.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن هذا التطور يعد أحد الأسباب التي حالت دون استجابة طهران السريعة لمطالب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسماح بمرور عدد أكبر من السفن عبر المضيق. كما يمثل هذا الملف عاملا معقدا إضافيا قبيل مفاوضات السلام المرتقبة اليوم السبت في باكستان بين مفاوضين إيرانيين ووفد أمريكي يقوده نائب الرئيس جي دي فانس.
وذكر المسؤولون أن إيران استخدمت زوارق صغيرة الشهر الماضي لزرع ألغام في مضيق هرمز، بعد فترة وجيزة من اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها. وقد أدى زرع الألغام، إلى جانب خطر الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيّرة والصواريخ، إلى تراجع عدد ناقلات النفط والسفن الأخرى العابرة للمضيق إلى مستوى محدود للغاية، ما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة ومنح طهران ورقة ضغط مهمة خلال الحرب.
وأشار المسؤولون إلى أن إيران أبقت أحد المسارات مفتوحا في المضيق، بما يسمح بعبور السفن التي تدفع رسوما.
كما أطلق الحرس الثوري الإيراني تحذيرات من احتمال اصطدام السفن بالألغام البحرية، فيما نشرت وسائل إعلام شبه رسمية خرائط توضح المسارات الآمنة المتاحة.
وقال المسؤولون الأمريكيون إن هذه المسارات تظل محدودة إلى حد كبير لأن إيران زرعت الألغام بشكل عشوائي، مضيفين أنه ليس من الواضح ما إذا كانت السلطات الإيرانية قد وثقت مواقع جميع الألغام التي وضعتها. وحتى في الحالات التي تم فيها تسجيل مواقعها، فإن بعض الألغام زُرعت بطريقة تجعلها قابلة للانجراف أو التحرك من مكانها.
وأوضحوا أن إزالة الألغام البحرية، كما هو الحال مع الألغام البرية، أكثر صعوبة بكثير من زرعها.
وأشار المسؤولون، إلى أن الجيش الأمريكي نفسه لا يمتلك قدرات كبيرة في مجال إزالة الألغام، إذ يعتمد أساسا على سفن القتال الساحلي المجهزة بإمكانات كنس الألغام. في حين أن إيران أيضا لا تملك القدرة على إزالة الألغام بسرعة، حتى تلك التي قامت بزرعها بنفسها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الثلاثاء، إن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران مشروط بـ”الفتح الكامل والفوري والآمن” لمضيق هرمز.
وفي المقابل، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأربعاء بأن المضيق سيكون مفتوحا أمام الملاحة مع مراعاة القيود الفنية”. وقال مسؤولون أمريكيون إن إشارة عراقجي إلى “القيود الفنية” تعكس عجز إيران عن العثور بسرعة على الألغام أو إزالتها.
ويُنتظر أن يلتقي الوفدين الإيراني والأمريكي في إسلام آباد، اليوم السبت، حيث من المرجح أن يشكل ملف سرعة إعادة تأمين المرور الآمن عبر المضيق أحد أبرز محاور النقاش.
وكان الجيش الأمريكي قد سعى إلى تدمير القدرات البحرية الإيرانية عبر إغراق سفن واستهداف قواعد بحرية، غير أن إيران لا تزال تمتلك مئات الزوارق الصغيرة التي يمكن استخدامها في مضايقة السفن أو زرع ألغام جديدة، في حين تبين أن القضاء على جميع هذه الزوارق أمر غير ممكن عمليا، وفقا للصحيفة.
وحتى قبل أن تبدأ إيران في زرع الألغام، كانت تهديدات قادتها قد تسببت سريعا في اضطراب حركة الشحن العالمية وارتفاع أسعار النفط. ففي 2 مارس، أعلن مسؤول كبير في الحرس الثوري إغلاق المضيق، وهدد، وفقا لوسائل إعلام رسمية إيرانية، بإحراق السفن إذا دخلت الممر المائي.
وفي الأيام التي تلت ذلك التهديد، بدأت إيران بزرع الألغام في المضيق، رغم تكثيف الولايات المتحدة ضرباتها ضد الأصول البحرية الإيرانية. وقال مسؤولون أمريكيون في ذلك الوقت إن إيران لم تكن تزرع الألغام بسرعة أو بكفاءة.
وختم المسؤولون بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة لا تزال غير متيقنة من العدد الدقيق للألغام التي نشرتها إيران في المضيق أو مواقعها، نظرا لصعوبة تعقب الزوارق الصغيرة التي تولت زرعها.
الرئيسيةالعالمإسرائيل تستعد لاحتمال انهيار التهدئة مع إيران
إسرائيل تستعد لاحتمال انهيار التهدئة مع إيران
11 نيسان 2026
04:08
تم نسخ الرابط
خبرني – تدرك إسرائيل، بحسب تقديرات أمنية وعسكرية نقلتها “هيئة البث” الإسرائيلية، أن أي تفاهمات أو اتفاقات قائمة مع إيران ما تزال هشّة وقابلة للانهيار في أي لحظة.
وتؤكد هيئة البث نقلا عن مصادر أن ذلك دفع المؤسسة العسكرية إلى رفع مستوى الجاهزية تحسبا لاحتمال عودة المواجهة المباشرة بين الجانبين.
وفي هذا السياق، أصدر رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية إيال زامير أوامر بإعادة تقييم وتحديث إجراءات القتال داخل الجيش الإسرائيلي، بما يشمل مختلف الجبهات والسيناريوهات المحتملة.
وبحسب المعطيات، تشمل الخطوة الإسرائيلية إعادة توجيه جهود جهاز الاستخبارات نحو تحديث بنك الأهداف وجمع معلومات جديدة حول البنية العسكرية الإيرانية، تحسبا لأي تصعيد مفاجئ.
كما يعمل الجيش الإسرائيلي على تعزيز قدراته في مجالات الدفاع الجوي والصواريخ، إلى جانب تطوير أدوات قتالية إضافية تهدف إلى رفع الجاهزية لمواجهة أي سيناريو تصعيدي محتمل.
وفي موازاة ذلك، تقوم القوات الجوية بإعداد خطط عملياتية محدثة، في مؤشر على أن المؤسسة العسكرية لا تستبعد العودة إلى المواجهة المباشرة مع إيران حتى في المدى القريب.
وترى التقديرات العسكرية أن التحدي الحالي أكثر تعقيدا منه في مراحل سابقة، بسبب المخاوف من فقدان عنصر المفاجأة الذي ميز العمليات السابقة، خاصة بعد الضربة التي تلقتها إسرائيل في جولات سابقة من التصعيد.
ويشير هذا العامل إلى أن أي مواجهة مقبلة لن تكون سهلة التخطيط أو التنفيذ، في ظل استعدادات متبادلة وارتفاع مستوى الجاهزية لدى الطرفين، ما يقلص هامش المناورة العسكرية.
ورغم هذه التحديات، تؤكد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أنها في حالة جاهزية عالية، وأنها تواصل الاستعداد لكل السيناريوهات الممكنة، بما في ذلك احتمال العودة إلى القتال مع إيران في المستقبل المنظور، إذا انهارت التفاهمات القائمة أو تصاعدت التوترات مجددا.
الرئيسيةالعالمضجة في اميركا .. ميغن كيلي : ترمب يبتلع اكاذيب نتنياهو
ضجة في اميركا .. ميغن كيلي : ترمب يبتلع اكاذيب نتنياهو
10 نيسان 2026
15:16
تم نسخ الرابط
خبرني – أحدثت الإعلامية الأمريكية ميغين كيلي ضجة واسعة بتصريحاتها الأخيرة حول العلاقة بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث اعتبرت أن ترامب يفتقر للقدرة على مواجهة المسؤول الإسرائيلي أو رفض طلباته. وذهبت كيلي إلى وصف نتنياهو بـ “المخادع”، وذلك في معرض انتقادها الحاد لآلية إدارة ملفات السياسة الخارجية والتحالف مع إسرائيل.
وخلال مقابلة مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، تساءلت كيلي عن دلالات حضور الرئيس ترامب داخل غرفة العمليات خلال اجتماع جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو. واعتبرت أن شكل الجلسة أثار علامات استفهام، إذ بدا نتنياهو، وفق وصفها، كأنه في موقع “الطرف المكافئ” داخل الاجتماع، مشيرة إلى أن ترمب لم يجلس في موقع رئاسة الطاولة، بل إلى جانبها، بينما كان نتنياهو في مواجهته.
وتابعت كيلي هجومها متسائلة باستنكار عن سر إذعان ترمب لهذا الترتيب، قائلة: “ما الذي أجبره على الجلوس هناك وابتلاع أكاذيب هذا الرجل بالكامل دون نقاش؟”. وأكدت أن أي رئيس آخر كان ليمتلك القدرة على كشف ألاعيب نتنياهو و”خداعه”.
وكشفت كيلي عن كواليس ما بعد الاجتماع، مشيرة إلى أن كبار أركان الإدارة الأمريكية بدءاً من رئيس هيئة الأركان المشتركة وصولاً إلى وزير الخارجية ونائب الرئيس سارعوا لإبلاغ ترامب في اليوم التالي بأن كل ما طُرح في الجلسة كان “مجرد أكاذيب”، موجهين له تحذيراً شديد اللهجة: “لا تصدقه”.
وانتقلت ميغين كيلي في حديثها إلى “تفنيد” النتائج الاستراتيجية لتلك اللقاءات، واصفةً الأهداف التي رُوج لها بشأن إيران بأنها “متخبطة وغير واقعية”. وسخرت كيلي من الادعاءات التي تزعم تحقيق “تغيير للنظام” في طهران، واصفة إياها بـ “الأوهام الفارغة” التي لا تجد صدىً لها على أرض الواقع.
وأوضحت كيلي أن بنية النظام الإيراني لم تتزحزح، بل إن التغييرات لم تتعدَّ كونها “تبادلاً للوجوه”، مؤكدةً أن الرهان على وجود أطراف “أكثر اعتدالاً” هو رهان خاسر. وحذرت من أن الحرس الثوري الإيراني خرج من هذه الأزمات وهو “أكثر سيطرة وتشدداً”.
وواصلت كيلي هجومها بالإشارة إلى المتغيرات في الملف الإيراني، لافتةً إلى أن “الفتوى” التي كانت تحظر تطوير السلاح النووي قد “تلاشت” فعلياً، في وقت أصبحت فيه طهران أقوى اقتصادياً وباتت تفرض سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، بل وتطالب الآن برفع العقوبات عنها من موقع قوة.
واختتمت كيلي انتقاداتها بوصف خطة ترامب “ذات البنود العشرة” بأنها مجرد محاولة بائسة لـ “حفظ ماء الوجه”. وأوضحت أن موقفه تحول بشكل مفاجئ من الرفض القاطع إلى القبول بالتنفيذ خلال فترة وجيزة، معتبرةً أن هذا التراجع جاء بعد تهديدات سابقة وصفتها بـ “الجنونية”، والتي كانت تلوّح بـ “محو حضارة كاملة”، لتنتهي الأمور بتقديم “تنازلات غير متوقعة”.
وفجّرت تصريحات ميغين كيلي موجة عارمة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء المتابعين بين مؤيد لـ”جرأتها في تشريح السياسة الخارجية”، ومعارض لـ”حدة لهجتها تجاه الحلفاء”.
ترامب: “إنهم أغبياء” ولم يتأخر رد فعل الرئيس الأمريكي، الذي شنّ هجوماً مضاداً على مجموعة من الإعلاميين البارزين الذين انتقدوا سياسته تجاه إيران.
وقال الملياردير الجمهوري: “أعرف لماذا يرى تاكر كارلسون وميغين كيلي وكانديس أوينز وأليكس جونز (…) أن من الرائع أن تمتلك إيران، الدولة الأولى الراعية للإرهاب، السلاح النووي. ذلك لأن لديهم شيئاً مشتركاً: لديهم معدل ذكاء منخفض. إنهم أغبياء”.
وتجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الأربعة من المعلّقين المحافظين ذوي النفوذ الكبير، وقد أعلنوا علناً معارضتهم للحرب على إيران، معتبرين أنها تمثل انحرافاً عن وعد الانعزال و”أمريكا أولاً” الذي يرفعه دونالد ترامب.
كما اتهموه، بدرجات مختلفة، بالخضوع لضغوط إسرائيل من أجل شنّ هذا الصراع.
ويشير استطلاع رأي أجرته مؤسسة YouGov لصالح مجلة “ذا إيكونوميست” خلال الأيام الأخيرة إلى أن 22% من ناخبي ترامب في 2024 يعارضون الحرب على إيران، مقابل 71% يؤيدونها.
وأضاف ترامب أن هؤلاء “تم طردهم جميعاً من التلفزيون، وخسروا برامجهم، ولم يعودوا حتى يُستضافون في البرامج لأن لا أحد يهتم بهم، إنهم مختلون ومثيرو مشاكل”.
جدير بالذكر أن استطلاع رأي حديث أجراه مركز بيو للأبحاث في الولايات المتحدة قد أظهر أن نظرة الأمريكيين إلى إسرائيل أصبحت أكثر سلبية، في ظل استمرار النزاعات في الشرق الأوسط.
وبحسب النتائج المنشورة في 7 أبريل الجاري، فإن 60% من البالغين الأمريكيين لديهم رأي غير إيجابي تجاه إسرائيل، مقارنة بـ53% قبل عام، فيما عبّر 37% فقط عن نظرة إيجابية.
ويمثل هذا التحول تراجعًا بنحو 20 نقطة منذ عام 2022، حين كانت الغالبية تنظر إلى إسرائيل بشكل إيجابي، بينما لم تتجاوز نسبة الآراء السلبية آنذاك 42%.
الرئيسيةالعالمإسرائيل تُقصي إسبانيا من مركز كريات جات ضمن خطة ترمب
إسرائيل تُقصي إسبانيا من مركز كريات جات ضمن خطة ترمب
10 نيسان 2026
16:10
تم نسخ الرابط
خبرني – قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر اقصاء إسبانيا من المشاركة في مركز التنسيق المدني العسكري في كريات جات ومقره وسط تل أبيب والذي تم إنشاؤه كجزء من خطة الرئيس ترمب للسلام في غزة.
وجاء في بيان وزارة الخارجية الإسرائيلية أن القرار اتخذ “في ظل ما أسمته الهوس المعادي لإسرائيل لدى الحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز والضرر الجسيم الذي يلحق بمصالح إسرائيل (وأيضًا الولايات المتحدة)، بما في ذلك خلال الحرب ضد إيران”.
قال وزير الخارجية ساعر: “إن حكومة سانشيز تُظهر تحيزاً صارخاً ضد إسرائيل، ما أفقدها القدرة على أن تكون عاملاً فاعلاً في تنفيذ خطة السلام التي طرحها الرئيس ترمب، وفي مركز التنسيق والتنسيق الذي يعمل ضمن هذه الخطة”.
وأضافت وزارة الخارجية أنه تم إخطار إسبانيا، وأُبلغت الولايات المتحدة بذلك مسبقاً.
في الأسبوع الماضي، أعلن وزير الدفاع الإسباني أن مدريد أغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات الأمريكية المشاركة في غارات على إيران.
أثار حظر استخدام القواعد العسكرية الأمريكية غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وهدد بقطع العلاقات التجارية مع مدريد.
قاسم: لن نقبل بالعودة إلى الوضع السابق ونحن معا كدولة وجيش وشعب ومقاومة نحمي بلدنا
الرئيسيةالعالمقاسم: لن نقبل بالعودة إلى الوضع السابق ونحن معا كدولة وجيش وشعب ومقاومة نحمي بلدنا
قاسم: لن نقبل بالعودة إلى الوضع السابق ونحن معا كدولة وجيش وشعب ومقاومة نحمي بلدنا
10 نيسان 2026
17:28
تم نسخ الرابط
خبرني – أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن “إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وأن صواريخ الحزب ما زالت تطال ما بعد حيفا رغم مرور 40 يوما على بدء العدوان”.
وفي رسالة إلى “اللبنانيين الصامدين والمضحين”، قال قاسم إن “العدو الإسرائيلي عجز ميدانيا في مواجهة أبطال المقاومة، ولم يتمكن من الاجتياح البري كما أعلن مرارا”، مضيفا أنه “لم يفلح في كل عدوانه لأكثر من أربعين يوما في منع الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة عن مستوطناته القريبة والبعيدة حتى حيفا وما بعدها”.
وأكد الأمين العام أن “العدو فوجئ بأساليب المقاومة ومرونة حركة المجاهدين وقدراتهم الدفاعية وشجاعتهم الأسطورية”، مشددا على أن “حشد مئة ألف جندي إسرائيلي لن يساعده على الاحتلال، بل سيتحولون إلى جثث وأشلاء”.
واتهم قاسم “العدو باللجوء إلى الإجرام الدموي يوم الأربعاء في بيروت والضاحية والجنوب والبقاع وجبل لبنان، مستهدفا المدنيين في الأحياء الممتدة والقرى والبلدات لتغطية عجزه في الميدان”.
وشدد الأمين العام على أن “المقاومة مستمرة حتى ينقطع النفس، وتنافس الشباب إلى الميدان لا يغادرونه”، معتبرا أن “التضحيات تجعلهم أكثر تشبثا بتحرير الوطن والكرامة”.
وأكد قاسم أنه “لن يقبل بالعودة إلى الوضع السابق، داعيا المسؤولين إلى إيقاف التنازلات المجانية”، مشددا على أن “لبنان معا كدولة وجيش وشعب ومقاومة يستطيع حماية بلده وإعادة سيادته وطرد المحتل”.
وختم رسالته بالقول إن “تهديدات العدو وأسلحته لن تخيف المقاومة، لأنهم أصحاب الأرض ويملكون الإيمان والإرادة والقدرة لمنعهم من تحقيق أهدافهم”، مضيفا أن “الشعب اللبناني أقوى وأصلب بكثير مما يعتقد، وإن النازحين أعطوا أمثولة في الفخر والمعنويات”