أثار الكشف عن نحو 3 ملايين وثيقة جديدة مرتبطة بملف الملياردير الأمريكي والمجرم الجنسي جيفري إبستين موجة جديدة من التساؤلات حول ظروف وفاته في محبسه عام 2019، رغم الرواية الرسمية التي تؤكد أنه انتحر.وأشار تقرير نشره موقع “واللاه” العبري إلى أن الوثائق كشفت تفاصيل لم تذكر سابقًا، بينها لقطات من كاميرات المراقبة أظهرت ما وُصف بـ”وميض برتقالي ضبابي” يتحرك صعودًا نحو جناح إبستين في حوالي الساعة 22:39 ليلة وفاته. بينما أرجعت وزارة العدل المشهد إلى أحد الحراس يحمل أغطية برتقالية، لم يتم حسم النقاش بشكل نهائي، مما أعاد إشعال نظريات المؤامرة حول احتمال قتله قبل مثوله للمحاكمة.كما تضمنت الوثائق مسودة بيان رسمي تشير إلى وقت وفاة يسبق التاريخ المعلن، وهو ما وصفته وزارة العدل بأنه “خطأ مطبعي”، بينما اعتبره مراقبون مؤشراً على تناقضات مثيرة للريبة.وتطرقت الوثائق أيضًا إلى اتصالات بين محامي إبستين والسلطات حول إمكانية إبرام صفقة تعاون، وسط تكهنات بأنه كان يمتلك معلومات حساسة عن شخصيات بارزة في الولايات المتحدة وخارجها.في الوقت نفسه، سلط التقرير الضوء على إخفاقات أمنية شهدتها ليلة الوفاة، بما في ذلك تعطل كاميرات المراقبة وعدم التزام الحراس بجولات التفقد الدورية، وهو ما سبق أن أشار إليه تحقيق داخلي.وفي تعليق من جانب الطب الشرعي، قال الدكتور مايكل بادن، الذي استعانت به عائلة إبستين، إن الإصابات في عنقه تتوافق أكثر مع الخنق منها مع الشنق، وهو ما يتناقض مع استنتاج تقرير الطب الشرعي الرسمي الذي أعلن الانتحار.
دولي وعربي
بدعوة من ترامب.. الرئيس الروماني يعلن مشاركته في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام
أعلن الرئيس الروماني نيكولاي دن أنه سيشارك في الاجتماع الافتتاحي لـ “مجلس السلام الدولي” المقرر عقده في العاصمة الأمريكية واشنطن الأسبوع المقبل، وذلك تلبية لدعوة وجهها له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.وفي منشور عبر حسابه الرسمي على فيسبوك صباح أمس الأحد، أكد دن أن دعوته لحضور الاجتماع تمثل “فرصة لتعزيز التعاون الدولي من أجل التسوية السلمية للصراعات الإقليمية والدولية”، مشيرًا إلى أن رومانيا ستمثل في هذا اللقاء بصفة مراقب.وقال الرئيس الروماني: إن رومانيا تؤمن بأهمية الحوار والدبلوماسية كطرق أساسية لتحقيق الاستقرار العالمي، ونحن على استعداد لدعم أي مبادرات تسهم في إحلال السلام وإعادة البناء، وخاصة في المناطق المتضررة مثل قطاع غزة.”ووفقًا للبيان الرسمي الصادر عن الرئاسة الرومانية، يتضمن جدول أعمال الاجتماع مناقشة “آليات متقدمة لتعزيز وقف إطلاق النار في النزاعات وطرق دعم التنمية الإنسانية بعد الصراعات”.من جانبه، أكد مسؤولون في وزارة الخارجية الرومانية أن مشاركة بوخارست في المجلس تأتي في إطار “التزامها المستمر بعمل السلام متعدد الأطراف وتعاونها مع الشركاء الدوليين”، دون أن يشيروا إلى موقف رومانيا من أي تصور سياسي محدد.
لبحث ملابسات فيديو متداول.. البرلمان العراقي يقرر استدعاء السفيرة لدى السعودية
قرر مجلس النواب العراقي، اليوم الاثنين، إدراج ملف الفيديو المتداول من مقر السفارة العراقية في الرياض ضمن جدول أعمال جلسته المقبلة، مع توجيه دعوة رسمية إلى سفيرة العراق لدى السعودية، صفية طالب السهيل، لحضور جلسة استماع علنية وبيان ملابسات الحادثة.وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب، هيبت الحلبوسي، إن “رئاسة المجلس قررت تحويل موضوع الفيديو المتداول إلى لجنة العلاقات الخارجية النيابية لغرض التدقيق في تفاصيله، ورفع توصيات واضحة خلال مدة أقصاها أسبوع واحد”.وأضاف البيان أن “المجلس حريص على حماية سمعة التمثيل الدبلوماسي العراقي في الخارج، وفي الوقت ذاته التأكد من الالتزام بالأعراف والبروتوكولات الدبلوماسية بما ينسجم مع مكانة العراق”.خلفية الحادثةوكان مقطع فيديو قد انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر جانباً من لقاء داخل السفارة العراقية في الرياض، ما أثار جدلاً واسعاً وتفسيرات متباينة بشأن طبيعة الجلسة وترتيباتها البروتوكولية.في المقابل، أوضحت السفارة العراقية في بيان رسمي أن المقطع “مقتطع من سياقه”، مبينة أن المناسبة كانت دعوة أقامها الوفد العراقي المشارك في معرض الدفاع السعودي 2026، وأن الجانب العراقي كان الجهة المضيفة، فيما حضر الضيوف السعوديون تلبية للدعوة.وأكدت السفارة أن “اللقطات المتداولة تمثل لحظة انتقال الوفد العراقي لدعوة الضيوف إلى مأدبة عشاء رسمية”، مشددة على التزامها الكامل بالأعراف الدبلوماسية.مواقف نيابية متباينةوأفادت مصادر برلمانية بأن عدداً من النواب طالبوا بتوضيح علني للرأي العام، فيما دعا آخرون إلى “عدم التسرع في إصدار الأحكام استناداً إلى مقطع مجتزأ”.من جهتها، أكدت لجنة العلاقات الخارجية أنها ستعقد اجتماعاً طارئاً بحضور ممثلين عن وزارة الخارجية، لبحث الجوانب الإجرائية والبروتوكولية المتعلقة بالواقعة، قبل رفع تقريرها النهائي إلى رئاسة المجلس.
الرئيسيةالعالمرئيسة وزراء الدنمارك تؤكّد تمسّك ترمب بضمّ غرينلاند
رئيسة وزراء الدنمارك تؤكّد تمسّك ترمب بضمّ غرينلاند
16 فبراير 2026
02:55
رئيسة الوزراء الدنماركية ورئيس وزراء غرينلاند ينس يحضران مؤتمراً صحافياً في كوبنهاغن
تم نسخ الرابط
خبرني – قالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن في «مؤتمر ميونيخ للأمن» إن رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترمب «لا تزال على حالها» بشأن السيطرة على جزيرة غرينلاند المتمتعة بالحكم الذاتي تحت سيادة كوبنهاغن.
وصرحت فريدريكسن: «لسوء الحظ، أعتقد أن رغبته لا تزال على حالها»، وذلك رداً على سؤال عما إذا كان ترمب لا يزال يريد الاستيلاء على غرينلاند.
ولم يُخف ترمب هذه الرغبة منذ عودته إلى البيت الأبيض قبل عام، مسوغاً ذلك بمخاوف تتصل بالأمن القومي، ومواجهة حضور روسيا والصين في الدائرة القطبية الشمالية.
وأثارت تصريحات الرئيس الأميركي حول هذا الموضوع توترات شديدة مع الاتحاد الأوروبي، إلا أنه تراجع في العلن عن تهديداته، الشهر الماضي، بعد موافقته على «إطار عمل» للمفاوضات مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، بهدف منح الولايات المتحدة نفوذاً أكبر في غرينلاند.
فريق عمل مشترك
لكن فريدريكسن قالت خلال جلسة نقاش حول الأمن في منطقة القطب الشمالي إن «الجميع يسألوننا عما إذا كنا نعتقد أن الأمر قد انتهى؟ لا، نحن لا نعتقد أنه انتهى»، كما نقلت عنها «وكالة الصحافة الفرنسية». وأكدت رئيسة وزراء الدنمارك ورئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن أن الضغط الذي يمارَس على سكان الجزيرة «غير مقبول»، رغم اعتبار نيلسن أنه تم اتخاذ «بضع خطوات في الاتجاه الصحيح».
وتم تشكيل فريق عمل يضم غرينلاند والدنمارك والولايات المتحدة لمناقشة المخاوف الأميركية بشأن الجزيرة، ولم يتم الكشف عن تفاصيل المحادثات. وقالت فريدريكسن: «لدينا الآن فريق عمل. سنرى ما إذا كان بإمكاننا إيجاد حل… ولكن بالطبع هناك خطوط حمر يجب عدم تجاوزها». يأتي ذلك بعدما اجتمع رئيسا وزراء الدنمارك وغرينلاند لربع ساعة تقريباً، الجمعة، مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، على هامش «مؤتمر ميونيخ». ووصفت فريدريكسن الاجتماع بأنه «بنّاء».
حاملة طائرات بريطانية
على خلفية هذا التوتر، تعتزم المملكة المتحدة نشر حاملة طائرات في شمال المحيط الأطلسي خلال السنة الحالية، وفق ما كشف رئيس الوزراء كير ستارمر، في «عرض قوي» للقوة إزاء التهديدات الروسية في الدائرة القطبية الشمالية.
وقال ستارمر في «مؤتمر ميونيخ للأمن»: «أعلن أن المملكة المتحدة ستنشر مجموعة حاملة الطائرات في شمال المحيط الأطلسي وأقصى الشمال (الدائرة القطبية)، هذا العام، بقيادة حاملة الطائرات (إتش إم إس برينس أوف ويلز)».
وأشار إلى أنها ستعمل «إلى جانب الولايات المتحدة وكندا وأعضاء آخرين في (الناتو)، في عرض قوي لالتزامنا الأمن الأوروبي – الأطلسي».
وأوضحت وزارة الدفاع أن المجموعة ستضم سفناً حربية تابعة للبحرية الملكية، ومقاتلات «إف – 35» ومروحيات، في ما أُطلق عليه «عملية فايركريست». وستكون هذه العملية «عرضاً قوياً للقوة… لردع العدوان الروسي، وحماية البنية التحتية الحيوية تحت الماء».
وحاملة الطائرات «إتش إم إس برينس أوف ويلز» هي أكبر سفينة في أسطول البحرية الملكية، ويُتوقع أيضاً أن تعمل طائرات أميركية من فوق متنها.
وستشمل العملية آلاف الأفراد من كل فروع القوات المسلحة الثلاثة، وفق بيان وزارة الدفاع البريطانية. وأوضحت أن الانتشار سيأتي ضمن مهمة لـ«الناتو» بدأت، هذا الأسبوع، «لتعزيز أمن الحلف في منطقة يؤدي فيها ذوبان الجليد إلى فتح طرق جديدة، وتزايد خطر نشاطات دول معادية».
احتدام التنافس على القطب الشمالي
أكّد ستارمر أن على بريطانيا أن تكون جاهزة للقتال، وألا تتردد في ذلك بعدما «أثبتت روسيا قابليتها للعدوان». وشدّد على أن «الطريق أمامنا واضح ومباشر.
علينا تعزيز قوتنا العسكرية لأنها عُملة العصر»، مضيفاً: «يجب أن نكون قادرين على ردع العدوان، ونعم، إذا لزم الأمر فإنه يجب أن نكون مستعدين للقتال».
وقالت وزارة الدفاع إن نشر المجموعة سيعزز «قدرة (الناتو) على الردع في ظل تصاعد التهديدات الروسية في المنطقة»، مشيرة إلى أنه «خلال العامين الماضيين، زاد عدد سفن البحرية الروسية التي تهدد المياه البريطانية بنسبة 30 في المائة».
من جهته، حذّر وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس من أن روسيا والصين «تستعدان لبسط نفوذهما العسكري والاقتصادي» في منطقة القطب الشمالي.
وقال بيستوريوس في «مؤتمر ميونيخ للأمن» إنه «في حال حدوث تصعيد في أوروبا، فمن المرجّح أن تستخدم روسيا أسطولها الشمالي لفتح جبهة ثانية، وقطع خطوط الإمداد عبر المحيط الأطلسي، وتهديد جانبي المحيط الأطلسي بالغواصات النووية».
وكان قد أعلن، الأربعاء، أن برلين سترسل في مرحلة أولى 4 طائرات مقاتلة من طراز «يوروفايتر» للمشاركة في مهمة «الناتو» في منطقة القطب الشمالي. وكانت فرنسا قد أعلنت بدورها أنها ستنشر مجموعة حاملة طائراتها في المنطقة عام 2026.
الرئيسيةالعالمالرئيس الإسرائيلي يتهم نتنياهو بتحريض ترمب لإهانته علناً
الرئيس الإسرائيلي يتهم نتنياهو بتحريض ترمب لإهانته علناً
16 فبراير 2026
03:01
صورة تجمع بين نتنياهو وهرتسوغ وترامب
تم نسخ الرابط
خبرني – بعد يوم من تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، المهينة له، استوعب الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هيرتسوغ حجم المساس بكرامته، وبما يمثله كرئيس دولة.
ونشر مقربون من هرتسوغ تصريحات يهاجم فيها رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ويتهمه بتحريض الرئيس الأميركي عليه، ويصعد الهجوم حتى يصدر العفو، وينهي محاكمة نتنياهو بقضايا الفساد.
ونُقل على لسان وزير الدفاع الأسبق، بيني غانتس، قوله إن «الشبهات حول تصرفات نتنياهو نشأت حالما قرر أن يسافر إلى واشنطن من دون القادة العسكريين».
وتابع: «كان مقرراً أن يأخذ معه قائد سلاح الجو، العميد عومر تيشلر، وعضو آخر في رئاسة الأركان، لكنه تراجع، وقلت يومها إن الأمر مشبوه. وكما يبدو فإن نتنياهو توجه إلى ترمب، ليس لكي يحثه على شنّ هجوم على إيران، بل شنّ هجوماً على الرئيس الإسرائيلي. وهذا خطير فعلاً».
وقال هيرتسوغ، بحسب تسريبات نشرتها جميع وسائل الإعلام العبرية، إنه «صدم من لهجة ترمب وقسوة كلماته ضده».
وقال ترمب إن «الشعب الإسرائيلي يجب أن يخجل بوجود رئيس مثل هيرتسوغ، يرفض منح العفو لنتنياهو، أفضل رئيس حكومة في تاريخ إسرائيل».
ونُقل عن هيرتسوغ أنه «يطلب من نتنياهو أن يوضح ما الذي قاله وفعله حتى يطلق ترمب تصريحاته على هذا الشكل»، وتساءل: «ما هو المقابل الذي حصل عليه نتنياهو من هذا الضغط؟». واعتبر أن «هناك فرقاً بين الانتقاد وبين الإهانة.
تصريحات ترمب تمس سيادة إسرائيل كدولة مستقلة، ولا شك في أن أحداً ما قام بتحريضه ليطلقها، وعلى نتنياهو أن يوضح ماذا فعل بالضبط هناك في البيت الأبيض حتى خرج الرئيس بكلماته الفظة هذه».
ونشر نتنياهو بياناً على الفور تنصل فيه من القصة، وقال إنه فوجئ مثل هيرتسوغ بهذا التصريح، ولكنه لم ينفِ أنه تكلم مع ترمب في الموضوع.
وذكرت مصادر مقربة من هيرتسوغ أنه «منذ أن أطلق ترمب تصريحاته الأولى المهذبة التي طالب فيها هيرتسوغ من على منصة الكنيست أن يمنح العفو لنتنياهو في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وهو يتلقى يومياً الرسائل في الموضوع. ولكنه في الأيام الأخيرة يتلقى سيلاً من الرسائل من الولايات المتحدة التي تحثه على منح العفو».
وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، فإن وفداً أميركياً وصل إلى القدس ليبحث مع هيرتسوغ في الموضوع.
وقد تكلم عدد من المحللين في الصحف الإسرائيلية الصادرة في الأيام الأخيرة، عن أن الاهتمام الأكبر في زيارة نتنياهو إلى البيت الأبيض كان لموضوع العفو.
فالرئيس ترمب يريد أن يبقى نتنياهو في قيادة إسرائيل، ويعرف أن الرجل متورط في قضايا الفساد، ولن يكون الحكم في هذه القضايا لصالحه.
لذلك، قرر تصعيد لهجته ضد هيرتسوغ. وما قيل في لقاء القمة بينهما عن الموضوع الإيراني كان سطحياً، وإن كانت له نتيجة، فإنها جاءت عكس المراد. فالخلافات المعروفة بين البلدين بقيت على حالها.
وأشار المحلل العسكري في صحيفة «يسرائيل هيوم»، يوآف ليمور، إلى أن هدف نتنياهو من لقائه الأخير مع ترمب هو محاولة الحصول على مكاسب سياسية داخلية، أكثر من أي شيء آخر.
وتطرق ليمور إلى ما أسماه هيرتسوغ «الثمن الذي دفعه نتنياهو إلى ترمب لقاء تصريحاته الفظّة ضده»، فقال إنه على جبهة غزة.
وقال: «بما يتعلق بالوضع في غزة، فإن إسرائيل تواجه 3 مشاكل: الأولى هي أن كل ما يحدث الآن في غزة مفروض على إسرائيل، ولا تقوده بنفسها. وترمب يتباهى باتفاق السلام الجميل الذي أحضره إلى غزة والشرق الأوسط والعالم، ويرى أن هذه جبنة، منظرها رائع ومذاقها جيد. وبالنسبة لإسرائيل، فإنه يوجد ثقوب بالأساس في هذه الجبنة».
وأضاف أن «المشكلة الثانية هي أن نتنياهو يقرر وحده. ووثيقة انضمامه إلى مجلس السلام الذي شكله ترمب ليست أقل من كونها مذهلة. وهو يصادق فيها على أن توقيعه يلزم دولة إسرائيل، وذلك من دون أي مصادقة من أي هيئة، لا الكابينيت ولا الحكومة ولا الكنيست، ومن دون أي مداولات».
وقال براك ساري وإيلي أوحانا، المذيعان في إذاعة «إف إم 103» في تل أبيب، إن «ترمب أهان دولة إسرائيل برمتها في سبيل مساعدة نتنياهو على البقاء في رئاسة الحكومة. وتصرفاته بهذا الشأن يصعب استيعابها».
يذكر أن هناك قناعة راسخة في إسرائيل بأن هيرتسوغ معنيّ جداً بإصدار العفو عن نتنياهو، ويقال إنه كان قد عقد صفقة مع الليكود بأن يصوتوا له ليصبح رئيس دولة مقابل منحه العفو، ولكنه يريد أن يفعل ذلك وفق الإجراءات القانونية.
لذلك طلب من المستشارة القضائية للحكومة أن تعطي رأيها المهني في الموضوع.
وعلى ضوء تصريحات ترمب، التي رأتها المستشارة القضائية «مُهينة لإسرائيل كلها»، أعلنت الأحد أنها «لم تنظر في طلب هيرتسوغ بعد، وأنها تترك الملف حتى يحين دوره».
الرئيسيةالعالملوموند: هكذا نسج إبستين الشبكة العالمية التي ظلت تحميه
لوموند: هكذا نسج إبستين الشبكة العالمية التي ظلت تحميه
16 فبراير 2026
03:15
نيويورك تايمز إبستين كان محتالا عديم الضمير
تم نسخ الرابط
خبرني – في تقريرين عن علاقات الملياردير الراحل جيفري إبستين -المدان بجرائم جنسية والمتهم بالاتجار بالقاصرات- سلطت صحيفة لوموند الفرنسية الضوء على الكيفية التي نجح بها إبستين في نسج شبكة نفوذ عالمية مكنته من اختراق مفاصل النخبة كما عرجت على ما وصفته بــ”الإهمال القضائي المتعمد” الذي حظيت به قضايا إبستين أمام القضاء.
ففي التقرير الأول وهو لموفدها إلى سان فرانسيسكو، أرنو ليبارمنتييه، أوردت الصحيفة الفرنسية قراءة تفصيلية حول كيفية نجاح إبستين في بناء شبكة نفوذ عالمية مكنته من اختراق صفوف الصفوة.
وشبه الكاتب إبستين بشخصية “غيتسبي العظيم” في رواية فرانسيس سكوت فيتزجيرالد، حيث استغلت هذه الشخصية غموضها وثروتها المشبوهة لفتح أبواب القصور الرئاسية والمحافل العلمية أمامها، في ظل حالة من الصمت المطبق من المحيطين بها.
وتقول لوموند إن المقارنة مع غاتسبي لا تهدف إلى تبرير جرائم إبستين على الأطفال، بل إلى محاولة فهم كيف تمكن رجل أعزب، ولد عام 1953 في عائلة يهودية متواضعة في بروكلين، وهو ابن بستاني بلدي ومربية أطفال، من نسج مثل هذه الشبكة من النفوذ داخل مجتمع نيويورك الثري.
وتشير الصحيفة إلى أن صعود إبستين لم يكن محض صدفة، بل جاء نتيجة تلاعب ممنهج بدأ منذ سبعينيات القرن الماضي حين زيف سيرته الذاتية لدخول عالم المال.
ونقل التقرير عن تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز وصفها له بأنه “كان محتالا عديم الضمير، أساء استخدام حسابات المصروفات، ودبّر معاملات مشبوهة، وأظهر موهبة ملحوظة في استخلاص الأموال من رجال أعمال ذوي سمعة طيبة”. وقد شكلت ثروة رجل الأعمال ليزلي ويكسنر المنصة التي انطلق منها إبستين لبناء إمبراطوريته المظلمة.
وتوزعت أنشطة إبستين بين قصور مانهاتن وجزيرته الخاصة في جزر البهاما التي تحولت إلى مسرح لانتهاكات جنسية واسعة، وبحسب التقرير، فإن قادة سياسيين بارزين وقعوا في شرك هذه الشبكة، من بينهم الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون والأمير البريطاني السابق أندرو.
وفي هذا السياق، يذكر التقرير تصريحا لافتا للرئيس الأمريكي دونالد ترمب عام 2002 حيث يقول “أعرف جيف منذ 15 عاما، إنه شخص رائع.. ويقال إنه يحب النساء الجميلات بقدر ما أحبهن، وكثير منهن في ريعان شبابهن”.
ولم تتوقف طموحات إبستين عند السياسة، بل امتدت لتشمل الوسط العلمي والأكاديمي في جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. ويروي العالم آلان غوث ملاحظاته عن زيارات إبستين العلمية لهارفارد قائلا إن الملياردير “كان دائما محاطا بـ3 أو 4 نسوة شابات”، وهو ما يعكس حالة التغاضي الجماعي التي مارستها النخبة تجاه سلوكياته المريبة مقابل تبرعاته السخية، وفقا للوموند.
وتكشف الوثائق المسربة التي استعرضتها الصحيفة تداعيات كارثية على شخصيات مثل بيل غيتس مؤسس مايكروسوفت، حيث تشير مراسلات إلى محاولات ابتزاز تعرض لها غيتس من قبل إبستين.
وجاء في مسودة إيميل كتبها إبستين لغيتس عام 2013 “لقد توسلت إليّ والدموع في عينيك لحذف الرسائل المتعلقة بمرضك المنقول جنسيا”، وهو ما يوضح كيف استخدم إبستين المعلومات الخاصة كأداة للسيطرة والضغط.
ويخلص التقرير إلى أن شبكة إبستين لم تكن لتستمر لولا “اتفاقات الادعاء” المثيرة للجدل وحصانة النخبة، وفي تعليق على استمرار تكشف الحقائق، كتب الملياردير إيلون ماسك عبر منصة إكس “الدليل الحقيقي على العدالة لا يكمن في نشر الملفات، بل في ملاحقة أولئك الذين ارتكبوا جرائم شنيعة بجانبه”، مما يؤكد أن قضية إبستين لا تزال جرحا مفتوحا في ضمير القضاء والسياسة الدولية.
الإهمال القضائي
وفي التقرير الثاني لمراسلها بواشنطن بيوتر سمولار، كشفت الصحيفة عن بعض كواليس ما أسمته “الإهمال القضائي المتعمد” الذي أحاط بقضية إبستين على مدى 30 عاما، واصفا القضية بأنها الوجه الأبرز لما يعرف بـ”العدالة ذات المسارين” في الولايات المتحدة.
وسلط التقرير الضوء على جلسة استماع عاصفة في الكونغرس شهدت مواجهة حادة بين ضحايا إبستين والمدعية العامة الأمريكية بام بوندي، التي رفضت توجيه أي اعتذار للضحايا أو حتى النظر إليهن.
وتعود جذور القضية إلى عام 1996، حين تجاهلت الشرطة الفدرالية أولى البلاغات المقدمة ضد إبستين، ليدخل بعدها هذا الملياردير في سلسلة من الصفقات القضائية المثيرة للريبة.
ويرى النائب الجمهوري توماس ماسي، الذي يعد أحد أبرز المدافعين عن الضحايا، أن القضية تتجاوز في خطورتها فضيحة “واترغيت”، مؤكدا في مواجهة مع المدعية العامة “هذا التستر امتد لعقود عبر 4 إدارات أمريكية مختلفة، وأنتِ مسؤولة عن جزء من ذلك”.
ويفصل التقرير كيف منح المدعي العام السابق في فلوريدا، ألكسندر أكوستا، “حصانة فدرالية” لإبستين عام 2008 عبر اتفاق سري منع ملاحقته أو ملاحقة شركائه، مقابل حكم مخفف جدا.
ونقلت الصحيفة عن جولي براون، الصحفية في صحيفة ميامي هيرالد التي فجرت القضية، تساؤلها حول دوافع أكوستا قائلة “لا أعرف ماذا كان يدور في ذهنه.. لقد تفاوض إبستين على مخرج مريح للغاية، في حين كان الضحايا يجهلون تماما ما يحدث خلف الكواليس”.
كما أشار التقرير إلى وجود إهمال متعمد في جمع الأدلة، حيث مُنع محققو “إف بي آي” من مصادرة حواسيب إبستين التي كانت تحتوي على تسجيلات كاميرات المراقبة، والتي كان من شأنها كشف هوية كافة المترددين على منازله.
وبحسب تقرير مكتب المسؤولية المهنية “أو بي آر” (OPR) التابع لوزارة العدل الأمريكية، فإن أكوستا اتخذ قراره دون معرفة “المدى الكامل لسلوك إبستين الإجرامي، وما إذا كان هناك ضحايا إضافيون قد يورطون جناة آخرين”.
ورغم انتحار إبستين في زنزانته عام 2019 في ظروف وصفتها الصحيفة بـ”الغامضة”، فإن ملفات القضية لا تزال تثير زلزالا سياسيا في واشنطن، خاصة مع كشف ملايين الوثائق الجديدة.
وتعليقا على حجم الجرائم، أوضحت الصحفية جولي براون للصحيفة أن “وزارة العدل تقدر وجود أكثر من 1000 ضحية، لكن من المستحيل تحديد العدد بدقة، فقد كان إبستين يملك جيشا من الضحايا اللواتي كُلفن بتجنيد ضحايا آخرين”.
ويخلص التقرير إلى أن الحقيقة لا تزال بعيدة المنال رغم كل المكاشفات، في ظل محاولات سياسية لطمس بعض الأرشيفات الحساسة، ومع استمرار الكشف عن “ملفات إبستين”، يظل الانطباع السائد، وفقا للتقرير، هو ما عبر عنه وزير العدل الحالي ميريك غارلاند في جلسة تثبيته حين وصف الأمر بأنه “مروع، وكان يجب ملاحقته قبل ذلك بكثير.. لكنني لا أعرف لماذا لم يحدث ذلك”.
نتنياهو يضع 4 شروط للاتفاق مع إيران ويخطط للاستغناء عن المساعدات الأمريكية
الرئيسيةالعالمنتنياهو يضع 4 شروط للاتفاق مع إيران ويخطط للاستغناء عن المساعدات الأمريكية
نتنياهو يضع 4 شروط للاتفاق مع إيران ويخطط للاستغناء عن المساعدات الأمريكية
16 فبراير 2026
03:56
تم نسخ الرابط
خبرني – حدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سلسلة من الشروط التي يعتبرها ضرورية لأي اتفاق نووي مرتقب بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاءت تصريحاته -أمس الأحد- تزامنا مع استعداد طهران وواشنطن لجولة ثانية من المفاوضات في سويسرا، بينما اقترح خطة زمنية للاستغناء التدريجي عن المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.
تفكيك البنية النووية
وفي كلمة ألقاها أمام المؤتمر السنوي لرؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى في القدس، كشف نتنياهو أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرورة أن يتضمن أي اتفاق مع طهران “تفكيك البنية التحتية النووية”، وليس مجرد وقف عملية التخصيب.
وحدد نتنياهو عناصر أساسية يراها مهمة لإنجاز الاتفاق، تشمل نقل اليورانيوم المخصب بكامله إلى خارج إيران، وتفكيك المعدات والبنية التحتية التي تسمح بالتخصيب “في المقام الأول”، إضافة إلى حل مسألة الصواريخ الباليستية.
كما دعا إلى تفتيش معمق للبرنامج النووي، قائلا: “لا بد من أن يكون هناك تفتيش حقيقي، تفتيش معمق”.
وتجري استعدادات مكثفة لعقد جولة ثانية من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران الثلاثاء المقبل في مدينة جنيف السويسرية.
وكان الرئيس الأمريكي قد أكد أن بلاده ترغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه حذر طهران من تداعيات الفشل في تحقيق ذلك.
من جانبها، ترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى ولو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
من “المساعدات” إلى “الشراكة”
وعلى صعيد العلاقات الثنائية مع واشنطن، قال نتنياهو إنه يستهدف إنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيا.
وقال إنه يمكن التخلص من المكون المالي للدعم الأمريكي (الذي يبلغ 3.8 مليارات دولار سنويا) عبر خفضه على مدى السنوات العشر المقبلة لتصل قيمته إلى الصفر.
وقال نتنياهو: “خلال السنوات الثلاث المتبقية من مذكرة التفاهم الحالية، وسبع سنوات أخرى، سنخفضها (المساعدات) تدريجيا حتى تصل إلى الصفر”، مؤكدا رغبته في الانتقال بالعلاقة مع الولايات المتحدة “من المساعدات إلى الشراكة”.
الرئيسيةالعالمأوباما يفجر الجدل حول الكائنات الفضائية.. ما هي (المنطقة 51)؟
أوباما يفجر الجدل حول الكائنات الفضائية.. ما هي (المنطقة 51)؟
15 فبراير 2026
11:31
تم نسخ الرابط
خبرني – قال الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في تصريح مثير للجدل، إن الكائنات الفضائية موجودة بالفعل، لكنه لا يعرف مكانها.
وفي ردّه على سؤال الصحفي برايان تايلر كوين عن الكائنات الفضائية في بودكاست، قال أوباما: “إنهم حقيقيون، لكنني لم أرهم”.
ولم يقدم أي تفاصيل إضافية عن طبيعة وجودهم، لكنه استغل اللقاء لتفنيد بعض النظريات القديمة حول مكانها المحتمل.
وأضاف الرئيس السابق مازحًا: “إنهم ليسوا محتجزين في المنطقة 51، ولا يوجد منشأة تحت الأرض… إلا إذا كانت هناك مؤامرة ضخمة وأخفوها عن رئيس الولايات المتحدة”.
ويُذكر أن المنطقة 51 قاعدة جوية سرية للغاية في غروم ليك بولاية نيفادا، وكانت على مدار عقود محور نظريات المؤامرة التي تزعم أن الحكومة تخفي طائرات وجثث كائنات فضائية.
وازداد الاهتمام بالكائنات الفضائية في السنوات الأخيرة بعد نشر سلسلة وثائق حكومية عن مشاهدات لأجسام طائرة غريبة، عُرفت باسم الأجسام الطائرة المجهولة (UAPs).
وأظهرت مقاطع رادار التقطتها طائرات دون طيار تابعة للجيش الأمريكي قبل 13 عامًا ظواهر غريبة في الشرق الأوسط، بينما نشر الصحفيان جورج كناب وجيريمي كوربيل هذه اللقطات في فبراير الماضي.
كما أصدر البنتاغون في 2021 ثلاثة مقاطع فيديو أظهرت أجسامًا غريبة في السماء تسبّب رد فعل مذهولًا لدى الجنود الأمريكيين، بما في ذلك أحد الأجسام الذي كان يتحرك بعكس اتجاه الرياح.
وليس هذا أول تصريح لأوباما حول الموضوع، فقد صرح سابقًا في مقابلة مع The Late Late Show عام 2021 بأن هناك بعض الأشياء المتعلقة بالكائنات الفضائية التي لا يمكنه الكشف عنها على الهواء، مؤكدًا أن مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة صحيحة، وأن الحكومة لم تستطع تفسير مصدرها أو نمط طيرانها الغريب.
وقال أوباما في ختام حديثه: “لكن الحقيقة، وأنا جاد في هذا، أن هناك لقطات وتسجيلات لأجسام في السماء لا نعرف ماهيتها بالضبط”.
الرئيسيةالعالمالجيش السوري يتسلم قاعدة الشدادي العسكرية في ريف الحسكة
الجيش السوري يتسلم قاعدة الشدادي العسكرية في ريف الحسكة
15 فبراير 2026
12:30
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت وزارة الدفاع السورية، الأحد، أن الجيش تسلّم قاعدة الشدادي العسكرية في ريف الحسكة بعد التنسيق مع الجانب الأميركي.
مسؤول إيراني يؤكد انعقاد الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا في جنيف الثلاثاء
الرئيسيةالعالممسؤول إيراني يؤكد انعقاد الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا في جنيف الثلاثاء
مسؤول إيراني يؤكد انعقاد الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا في جنيف الثلاثاء
15 فبراير 2026
12:32
تم نسخ الرابط
خبرني – أكد مسؤول إيراني كبير أن الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة مع أميركا ستعقد في جنيف الثلاثاء
وصرح مصدر أن وفدا يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيجري، صباح الثلاثاء، محادثات مع مسؤولين إيرانيين لبحث تطورات الملف الإيراني.
وأشار إلى أن الوفد الأميركي سيشارك لاحقًا، في اجتماع ثلاثي مع ممثلين عن روسيا وأوكرانيا، لمناقشة مستجدات الأزمة الأوكرانية.