طالب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال اجتماع لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بشأن غزة، اليوم الاثنين، المجتمع الدولي العمل فورا على إنهاء جرائم الاحتلال الإسرائيلي.وقال وزير الخارجية السعودي في كلمته إنه “يجب العمل على إدخال كل المساعدات الضرورية والدعم لسكان قطاع غزة”، مؤكدا “رفض المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية”.وأضاف فيصل بن فرحان، إن الممارسات الإسرائيلية تشكل أكبر تهديدًا للأمن والسلم في المنطقة.وأوضح أن “ما تقوم به قوات الاحتلال من جرائم وانتهاكات جسيمة، ممعنة في تقويضها وتعنتها في إيصال المساعدات للمحتاجين في غزة”. ورحب وزير الخارجية السعودي بالإجماع الدولي المتزايد على مسار “حل الدولتين”.كما أكد بن فرحان على حق الفلسطينيين في أن تكون لهم دولة مستقلة.
دولي وعربي
شغلت أزمة طالبة مصرية تعرضت رغباتها في الدراسة الجامعية المسجلة على موقع التنسيق الإلكتروني للتلاعب قبل ساعات قليلة من إغلاق باب التنسيق، الرأي العام في مصر وأثارت الكثير من الجدل.وفي الوقت الذي تداول فيه رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع لواقعة التلاعب برغبات طالبة، جاء تحرك وزارة التعليم العالي سريعا حيث وجه الوزير أيمن عاشور، بالتدخل لحل مشكلة الطالبة عائشة أحمد محمدي، وذلك بإتاحة الفرصة لها لإعادة ترتيب رغباتها مرة أخرى، بما يضمن حصولها على حقها الكامل في الالتحاق بالكلية التي تتناسب مع مجموعها الدراسي.وقال رئيس قطاع التعليم بوزارة التعليم العالي والمشرف على مكتب التنسيق جودة غانم في تصريح لـ”سكاي نيوز عربية” إنه بعد توجيه الوزير تم التواصل مع والد الطالبة وطمأنته بأن المشكلة في طريقها إلى الحل، مشيرا إلى أنه طلب من والد الطالبة الرغبات الصحيحة التي تم تسجيلها قبل التلاعب.وأضاف أنه بالفعل تم تعديل رغبات الطالبة وتدارك ما حدث بشكل سريع، مشيرا إلى أن هدف الوزارة هو إعطاء كل ذي حق حقه.والد عائشة يروي التفاصيلوذكر أحمد محمدي والد الطالبة في حديث لـ”سكاي نيوز عربية” تفاصيل الواقعة حيث أكد أن عائشة درست في مدرسة “ستيم” الثانوية بمدينة العبور، وحصلت على مجموع 91 بالمائة، مشيرا إلى أنها ترغب في دراسة الطب، وأنها بالفعل سجلت رغباتها على التنسيق الإلكتروني وجاءت أول رغبة كلية الطب البشري ثم تلاها طب الأسنان ثم العلاج الطبيعي والصيدلة.وأضاف أن إحدى زميلات عائشة المقربين قامت بالتلاعب برغباتها قبل إغلاق التنسيق بساعات، وذلك بعد حصولها على الرقم السري وبعض بيانات عائشة الخاصة، مبينا أن الطالبة التي قامت بعملية التلاعب أبلغت والدتها التي قامت بالتواصل مع المدرسة وأبلغتها بالواقعة.وتابع والد عائشة أن إدارة المدرسة تواصلت معه صباح الجمعة، مبينا أنه توجه على الفور لمكتب التنسيق الذي أبلغه أنه تم الإغلاق ولا يحق له تغيير أية بيانات، موضحا أنه توجه إلى قسم شبين القناطر بمحافظة القليوبية لتحرير محضر بالواقعة.وأشار إلى أنه قدم طلبا لرئيس الجمهورية ووزير التعليم العالي للمناشدة بسرعة حل المشكلة، لافتا إلى المشرف على مكتب التنسيق تواصل معه وقام بتعديل الرغبات لابنته واعتمادها، مؤكدا أنه قام بكل هذه الإجراءات لكي تحصل عائشة على حقها فقط وأنه لا يريد أي أذى للطالبة التي قامت بالتلاعب.وبعد الجدل الذي أثير بشأن هذه الواقعة ولعدم تكرارها أهاب مكتب التنسيق التابع لوزارة التعليم العالي المصرية بجميع الطلاب من الثانوية العامة والدبلومات الفنية والشهادات المعادلة ومدارس المتفوقين، بضرورة الحفاظ على الرقم السري وعدم تداوله، منعًا لحدوث أي تلاعب في رغباتهم عبر الموقع الإلكتروني للتنسيق، حيث إن الترشيح للكليات يتم بناء على الرغبات التي تم إدخالها من خلال هذا الموقع.
أفاد مصدر طبي في مجمع ناصر بخانيونس عن ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى خمسة، بعد قصف إسرائيلي استهدف مبنى الاستقبال والطوارئ في المستشفى. ومن بين الضحايا الصحفي أحمد أبو عزيز، إلى جانب المصور محمد سلامة، ومصور تلفزيون فلسطين حسام المصري، والصحفية مريم أبو دقة، والمصور الصحفي معاذ أبو طه.وأوضحت وزارة الصحة في غزة أنّ القصف استهدف الطابق الرابع من مجمع ناصر الطبي، تلاه قصف آخر مع وصول طواقم الإسعاف إلى المكان، ما أسفر عن سقوط المزيد من الضحايا.وكان مكتب الإعلام الحكومي في غزة قد أعلن في 23 آب عن ارتفاع عدد الصحفيين الذين قضوا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 240، بعد استشهاد الصحفي خالد محمد المدهون، المصور في تلفزيون فلسطين.ودان المكتب الإعلامي الاستهداف الممنهج للصحفيين الفلسطينيين، محمّلاً إسرائيل والإدارة الأميركية ودولاً أوروبية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا المسؤولية عن هذه “الجرائم النكراء”. كما طالب المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحرية الصحافة بضرورة إدانة هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية، والعمل على حماية الصحفيين في غزة ووقف جرائم اغتيالهم المستمرة.
أعرب الجيش الإسرائيلي عن أسفه لأي إصابة “في صفوف غير المتورطين”، في بيان بشأن قصف مجمع ناصر الطبي، قائلا إنه سيفتح تحقيقا أوليا، وذلك بعد مقتل عدد من الصحفيين في الهجوم.وأكد الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين، شن غارة في منطقة مجمع ناصر الطبي بخان يونس بغزة.وفق ما جاء في منشور بصفحة المتحدث باسم الجيش على تويتر، وجه رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال أيال زامير، وجّه بإجراء تحقيق أولي في أقرب وقت ممكن.وقال إن “جيش الدفاع يعرب عن أسفه لأي إصابة في صفوف غير المتورطين، وهو لا يوجّه ضرباته نحو الصحفيين بصفتهم هذه، ويعمل قدر الإمكان على تقليص المساس بهم، مع الاستمرار في الحفاظ على أمن قوات”.
الرئيسيةالعالمإعلام عبري: مصر تعزز قواتها على حدود غزة
إعلام عبري: مصر تعزز قواتها على حدود غزة
25 أغسطس 2025
13:29
تم نسخ الرابط
خبرني – ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الجيش المصري عزز قواته بشكل كبير على الحدود مع إسرائيل وقطاع غزة، في ظل مخاوف من تنفيذ الجيش الإسرائيلي خطة احتلال القطاع.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان 11” بأن هناك إحباطًا متزايدًا في القاهرة وقطر نتيجة عدم استجابة إسرائيل الإيجابية للعرض الذي قدمته حماس لإنهاء الحرب وعقد صفقة تبادل أسرى، رغم مرور 690 يومًا على الحرب في قطاع غزة.
وأوضحت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش المصري عزز وجوده على الحدود خشية أن تؤدي أي عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة إلى محاولات عشرات الآلاف من سكان القطاع اقتحام الحدود والدخول إلى سيناء، ما يرفع احتمالية حدوث أزمة إنسانية كبيرة في مصر.
وأشار التقرير إلى أن هناك مخاوف من أن تستغل إسرائيل أي تصعيد لنقل سكان قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، ما قد يُلقي على القاهرة عبئًا إنسانيًا إضافيًا.
وفي سياق متصل، أشار موقع “كيبا” الإخباري الإسرائيلي إلى استعداد الجيش الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة، مع التركيز على التحديات التي قد يواجهها، أبرزها شبكة الأنفاق التي أعيد بناؤها جزئيًا من قبل التنظيمات الفلسطينية، والمباني الشاهقة التي قد تُستخدم كمخابئ للمسلحين.
ولفت التقرير إلى أن القيادة العسكرية الإسرائيلية تميل إلى تبني نهج تقدم بطيء ومدروس، لتجنب أي خسائر في صفوف الجنود، والتعامل مع التهديدات بشكل تدريجي قبل السيطرة الكاملة على المدينة.
ويأتي هذا التحرك في وقت تتواصل فيه التوترات على الحدود، وسط مخاوف من تصعيد واسع في القطاع وارتفاع حجم التدفقات البشرية نحو سيناء في حال أي هجوم شامل.
الرئيسيةالعالمسورية: توغل القوات الإسرائيلية في أراضينا انتهاك صارخ لسيادتنا
سورية: توغل القوات الإسرائيلية في أراضينا انتهاك صارخ لسيادتنا
25 أغسطس 2025
16:26
تم نسخ الرابط
خبرني – أصدرت الخارجية السورية بيانا اليوم الأثنين، ادانت فيه توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في منطقة بيت جن بريف دمشق.
وقالت في البيان إن التوغل العسكري الإسرائيلي في منطقة بيت جن انتهاك سافر لسيادة سورية ووحدة أراضيها.
وأضافت أن التصعيد الإسرائيلي الخطير تهديد مباشر للسلم والأمن الإقليميين وتجسيد لنهج عدواني.
وبينت أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يقوض جهود الاستقرار ويفاقم حالة التوتر في المنطقة.
ودعت الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات فعالة لردع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عن ممارسة هذه الانتهاكات.
مسؤول: الشرع ربما يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول
الرئيسيةالعالممسؤول: الشرع ربما يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول
مسؤول: الشرع ربما يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول
25 أغسطس 2025
16:32
تم نسخ الرابط
خبرني – قال مسؤول سوري الاثنين، إن من المتوقع أن يلقي الرئيس الانتقالي أحمد الشرع كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أيلول، بحسب رويترز.
والتقى الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في السعودية في أيار في محاولة لرفع العقوبات عن سوريا.
جمعية الصحافة الأجنبية تطالب إسرائيل بـ(توضيح فوري) بعد استشهاد صحفيين في غزة
الرئيسيةالعالمجمعية الصحافة الأجنبية تطالب إسرائيل بـ(توضيح فوري) بعد استشهاد صحفيين في غزة
جمعية الصحافة الأجنبية تطالب إسرائيل بـ(توضيح فوري) بعد استشهاد صحفيين في غزة
25 أغسطس 2025
17:10
تم نسخ الرابط
خبرني – طالبت جمعية الصحافة الأجنبية الاثنين جيش الاحتلال الإسرائيلي ومكتب رئيس الوزراء بتقديم “توضيح فوري” وذلك بعد استشهاد خمسة صحفيين في ضربتين إسرائيليتين على مستشفى جنوب قطاع غزة.
وقالت الجمعية التي تتخذ من القدس مقرا وتمثّل الصحفيين العاملين من إسرائيل والضفة وغزة مع وسائل إعلام أجنبية، في بيان: “نطالب بتوضيح فوري من الجيش الإسرائيلي ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي. ونحث إسرائيل، وبشكل نهائي، على وقف ممارستها المشينة والمتمثلة في استهداف الصحفيين”.
فرنسا تستدعي السفير الأميركي بعد اتهامات “غير مقبولة” بشأن مكافحة معاداة السامية
استدعت فرنسا السفير الأميركي في باريس تشارلز كوشنر الاثنين بعد اتهاماته “غير المقبولة” للرئيس إيمانويل “بعدم اتخاذ إجراءات كافية” لمكافحة معاداة السامية.وقالت الخارجية الفرنسية الأحد إن “ادعاءات السفير غير مقبولة. إنها تنتهك القانون الدولي، وخاصة واجب عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، كما هو منصوص عليه في اتفاقية فيينا لعام 1961 المنظمة للعلاقات الدبلوماسية”.
«الصحة الفلسطينية»: المجاعة في القطاع وصلت إلى المرحلة الخامسةأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، أمس الأحد، استشهاد 64 شخصا، وإصابة 287 آخرين بنيران الاحتلال في مختلف أنحاء قطاع غزة في آخر 24 ساعة. وتسجيل 8 حالات وفاة جديدة متأثرين بسوء التغذية الناجم عن سياسة التجويع الإسرائيلي، فيما ارتفع عدد ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة ارتفعت إلى زهاء 220,640 شهيداً وجريحاً.فيما فجر جيش الاحتلال روبوتات مفخخة في منطقة الزرقا بجباليا البلد شمال القطاع، وواصل سياسة نسف المنازل السكنية في أحياء مختلفة، بينها الحي السعودي غرب رفح، ومناطق شرق حي الشيخ رضوان شمال غزة.وأفادت الصحة في التقرير الإحصائي اليومي بأن من بين ضحايا التجويع الإسرائيلي الثمانية الذين قضوا خلال الـ 24 ساعة الماضية، طفلا، ليرتفع بذلك عدد ضحايا المجاعة إلى 289 شهيدا، من بينهم 115 طفلا.وبينت أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة ارتفعت في يومها الـ688، الى 62,686 شهيدًا و157,951 جريحاً منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م. وسط تواصل المجازر وجرائم التهجير القسري والتطهير العرقي، إلى جانب حرب التجويع التي أودت بحياة مئات الأطفال والبالغين نتيجة سوء التغذية الحاد.وأشارت إلى أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار 2025 بلغت 10,842 شهيدًا و45,910 إصابة. وذكرت الصحة أن حصيلة ضحايا «لقمة العيش» المجوّعين الذين قضوا برصاص الاحتلال قرب نقاط توزيع المساعدات الإنسانية المزعومة ارتفعت إلى 2,095 شهيدًا وأكثر من 15,431 إصابة، حيث استقبلت المستشفيات خلال 24 ساعة الماضية 19 شهيداً و123 إصابة.وأكدت الصحة أنه لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.أكد المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، أن المجاعة في محافظة غزة وصلت المرحلة الخامسة، وسط توقعات بأن تمتد لمحافظتي دير البلح (وسط) وخان يونس جنوبي القطاع.وقال البرش إن عدد شهداء التجويع في القطاع ارتفع إلى 289 بينهم 115 طفلا، وهناك مليون شخص، أي 54% دخلوا حالة طوارئ في المرحلة الرابعة من المجاعة، و20% منهم دخلوا المرحلة الثالثة، بينما دخل 41 ألف طفل في حالة سوء تغذية شديدة.وأعلنت الأمم المتحدة رسميا المجاعة في غزة، بعد أن حذر خبراؤها من أن 500 ألف شخص يعيشون في حالة «جوع كارثي»، محملة إسرائيل المسؤولية عن ذلك، في ظل الحرب المتواصلة في القطاع منذ 2023.وقال البرش: إن المجاعة في غزة تحتاج استجابة إنسانية واسعة النطاق، وعند وقف إطلاق النار لا بد من مستشفيات ومؤسسات دولية إنسانية وممرات مفتوحة إنسانيا ووفود طبية ومراكز صحية ولمعالجة سوء التغذية، وأدوية ومكملات غذائية.ووصف الواقع الصحي بالمأساوي، مؤكدا أن منع الوصول للرعاية الصحية هو أخطر شيء يواجه الإنسان، والشيء نفسه بالنسبة للحرمان من العلاج ومن الغذاء، مشيرا إلى أن 80% من المرضى لا يجدون أدويتهم في غزة، و52% من أدوية الأمراض المزمنة غير متوفرة و64% من أدوية السرطان نفدت بالكامل.وتحدث عن معاناة أهالي القطاع مع التجويع ومع القصف الإسرائيلي المتواصل، وأكد أن الناس في شمال القطاع لم يناموا ليلة أمس بسبب الروبوتات التي فجرها الاحتلال، والتي حولت الأرض إلى رماد.ووصف ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بأنه إبادة مركبة، إبادة صحية تستهدف الجسد بالقتل والجوع والمرض، وإبادة نفسية تستهدف الروح، وهي جريمة ضد الحياة نفسها، وقال البرش أيضا إن ما يمر به أهالي القطاع هو الأخطر في تاريخ القضية الفلسطينية، حيث يريد الاحتلال إبادة الناس وترحيلهم في ظل المجاعة.من جانبه، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ إسرائيل شرعت فعليًا في تنفيذ خطتها غير المشروعة لتدمير مدينة غزة وفرض هيمنتها العسكرية غير القانونية عليها.وأكد المرصد في تقرير موسع له الاحد أن جيش الاحتلال يشن عمليات نسف وتدمير واسعة للمربعات السكنية جنوبي المدينة وشرقها وشمالها في هجوم متزامن يزحف بالتدمير الشامل والمحو المنهجي نحو قلبها من ثلاثة محاور، في تصعيد يشكّل مرحلة جديدة ضمن جريمة الإبادة الجماعية المتواصلة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة منذ 23 شهرًا.وأوضح أنّ هذا الهجوم العسكري يجري تنفيذه على الأرض بعد أن أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسميًا عن بدء عملية «عربات جدعون 2» في 20 آب الجاري وتنفيذ «العمليات التمهيدية والمراحل الأولية» منها، مشيرًا إلى أنّ أكثر من مليون إنسان يعيشون اليوم محاصرين في أقل من 30% من مساحة المدينة، وهم مهدّدون جميعًا بالتهجير القسري نحو الجنوب ضمن هذه الخطة الرامية إلى محو غزة وإخضاعها للتدمير المنهجي والسيطرة العسكرية الكاملة.وذكر المرصد الأورومتوسطي أنّ فريقه الميداني وثّق فجر الأحد 24 آب 2025، تفجير جيش الاحتلال الإسرائيلي روبوت مفخخ في حي «الصفطاوي» شمال مدينة غزة، وذلك بعد توغّل قوة عسكرية تضم عدة آليات وجرافة نحو منطقة أبو شرخ شمال الحي، حيث وضعت الروبوت وفجرته عن بُعد، ما أسفر عن دمار واسع في المكان.وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية فجرّت أيضًا روبوتات في منطقة الوحيدي بجباليا البلد، وكذلك في منطقة الزرقاء جنوب جباليا البلد لتدمير المزيد من المنازل والمربعات السكنية.كما نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية أحزمة نارية عنيفة على جباليا البلد تركزت في منطقة دوار ابو شرح ومقبرة جباليا النزلة.ونبه إلى أنّ القوات الإسرائيلية، إلى جانب استخدامها الروبوتات المفخخة بأطنان من المتفجرات، كثّفت من إطلاق أسراب من طائرات «كواد كابتر» المحمّلة بصناديق من المتفجرات شديدة الانفجار، حيث تُسقِط هذه الطائرات حمولتها داخل المباني أو فوق الأسطح قبل أن تفجّرها، مسببة دمارًا واسعًا لا يقلّ عن ذلك الناجم عن تفجير الروبوتات أو غارات الطيران الحربي الإسرائيلي.وأشار إلى أنّ عمليات التدمير في حي الصفطاوي شمالًا تجري ضمن خطة عسكرية إسرائيلية متكاملة تشمل مختلف أنحاء مدينة غزة، حيث تُنفَّذ عمليات مماثلة شرقي المدينة، خصوصًا في حيي التفاح والشجاعية، وكذلك جنوبًا في حي الزيتون حيث دُمّر أكثر من 500 منزل حتى الآن، فضلًا عن حي الصبرة الذي شهد تدمير عددًا من المربعات السكنية باستخدام الروبوتات المفخخة أو عبر القصف بالصواريخ والقنابل المدمرة، بما في ذلك منازل مأهولة مثل منزل عائلة أبو شريعة الذي استُهدف يوم الخميس 21 آب 2025، ما أسفر عن مقتل ثمانية من أفراد العائلة بينهم?أربعة أطفال.وشدد المرصد الأورومتوسطي أنّ ما يجري من تدمير شامل يصاحبه نمط متكرّر من جرائم القتل المتعمّد، من خلال استهداف مباشر لكل من يتحرّك في هذه المناطق، حتى أولئك الفارّون من الموت، كما حصل مع الطفلين الشقيقين عوض ونادين إحسان سعد الله، اللذين قتلا السبت إثر غارة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المدنيين قرب مسجد حمزة في منطقة جباليا النزلة.وأضاف أنّ هذه الممارسات تخلّف آثارًا كارثية لا رجعة عنها على مئات آلاف المدنيين الذين يعانون أصلًا من التجويع والنزوح ويتعرّضون للقصف والقتل اليومي، بينما تُمحى مدينتهم مربعًا تلو الآخر أمام أعينهم، وسط تعاجز دولي وصمت غير مبرَّر إزاء واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية في التاريخ الحديث.بالتزامن مع ذلك، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أنها شرعت في وضع خطة لإعادة ترميم وتشغيل مستشفى غزة الأوروبي، فيما شدد المكتب الإعلامي الحكومي على أن المشفى «لا يمكن أن يكون بديلا عن مستشفيات شمال غزة».وبينت الصحة في بيان صحفي أمس الأحد، أن مشفى غزة الأوروبي تعرّض لدمار واسع نتيجة الاستهداف الإسرائيلي الممنهج للبنية التحتية الصحية والكوادر الطبية والمعدات.وقالت، إن التقييم الأولي أظهر أضرارًا جسيمة في شبكة الصرف الصحي الداخلية والخارجية، وشبكات المياه والكهرباء والأكسجين، إلى جانب الدمار الذي لحق بالمباني والتجهيزات.وأوضحت أن الخطة الموضوعة تنقسم إلى مرحلتين: تشغيل أولي يستغرق نحو شهرين بتكلفة تقدر بـ 1.3 مليون دولار، في حال توفرت الموارد، يعقبه تشغيل كامل خلال ستة أشهر بكلفة إضافية تصل إلى 3 ملايين دولار.وأكدت الوزارة أن الحاجة الملحّة تفرض إعادة تشغيل المستشفى وكافة المرافق الصحية المتضررة، في ظل التكدس الكبير للمرضى والجرحى داخل المستشفيات ووفاة العديد منهم نتيجة نقص الخدمات الصحية وظروف العمل غير الإنسانية.وشددت الصحة على أنها لن تقوم بإخلاء أي مستشفى في محافظة غزة، داعية إلى حماية المؤسسات الصحية وضمان استمرار عملها لتوفير حق العلاج والرعاية الطبية للمدنيين.من جانبه، أكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن المستشفى الأوروبي «لا يمكن أن يكون بديلا عن مستشفيات شمال غزة» التي تلقت أوامر إخلاء من إسرائيل تمهيدا لاحتلال مدينة غزة.وأضاف في بيان صحفي، عقب إفادة من إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن طواقم من غزة وأخرى تابعة لمنظمات دولية بدأت بأعمال ترميم وإعادة تشغيل مستشفى غزة الأوروبي لتقديم خدمات طبية للسكان الذين جرى تهجيرهم من مدينة غزة، وفق الخطة الخاصة بإخلائها.وأدان الإعلام الحكومي في بيانه، «بأشد العبارات تهديدات الاحتلال الإسرائيلي باجتياح مدينة غزة، التي تضم أكثر من 1.3 مليون إنسان، بينهم 500 ألف طفل، ومخططاته لطرد المنظومة الصحية منها، في جريمة حرب تستهدف ما تبقى من مقومات الحياة».وقال إن «الاحتلال دمر المنظومة الصحية في غزة والشمال، ما أدى إلى تعطل المستشفيات عن العمل بكامل طاقتها، مؤكدا رفضه القاطع لأي خطوة لنقل المستشفيات أو إفراغ المدينة من خدماتها الصحية».وبين أن المشفى يحتاج لأكثر من 6 أشهر من العمل لإعادة تأهيل بنيته التحتية وتجهيزه بالمعدات والكوادر الطبية بعد تدميره، مشدداً على أن استهداف المنظومة الصحية «يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ويتطلب تحركا فوريا لحماية المدنيين». وعمد جيش الاحتلال منذ بدئه الحرب إلى استهداف مستشفيات غزة ومنظومتها الصحية، وأخرج معظم مستشفيات القطاع عن الخدمة، ما عرض حياة المرضى والجرحى للخطر، حسب تقارير موثقة فلسطينية وأممية.