قال المرشد الإيراني علي خامنئي، إن الخلافات بين بلاده والولايات المتحدة “مستعصية على الحل”، مؤكداً أن طهران “لن تخضع” لواشنطن.وأضاف خامنئي في تصريحات أدلى بها من مقر إقامته بالعاصمة طهران، الأحد، أن “الأعداء لم يتمكنوا من إضعاف إيران عبر الحرب”، في إشارة إلى العدوان الإسرائيلي الأمريكي على بلاده في يونيو/ حزيران الماضي.ولفت إلى وجود “محاولات لإثارة الانقسام داخل إيران”، دون أن يحدد طبيعة هذه المحاولات أو الجهات التي تقف وراءها.وفيما يتعلق بدعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران بـ”الاستسلام”، قال خامنئي إن الشعب الإيراني “يشعر بانزعاج عميق من هذه الإهانة الكبيرة، وإن الأمة الإيرانية ستقف بكل قوتها في وجه من يعلّقون عليها مثل هذه التوقعات الخاطئة”.وكان ترامب قد دعا إيران، في يونيو الفائت، إلى “الاستسلام غير المشروط” لمطالب واشنطن.ورداً على تساؤلات داخلية بشأن عدم انخراط طهران في مفاوضات مباشرة مع واشنطن لحل الخلافات القائمة، اعتبر المرشد الإيراني أن هذه المشاكل “مستعصية على الحل”، متهماً أصحاب هذه الطروحات بـ”التفكير السطحي”.وأرجع خامنئي تعقّد الخلافات مع واشنطن إلى “الموقف العدواني” للولايات المتحدة.وأكد أن “الوحدة الوطنية” داخل إيران تعمقت وتعززت مؤخراً بفعل “العدوان الأمريكي والإسرائيلي”، مشدداً على ضرورة الحفاظ على هذه الوحدة.وفي 22 يونيو المنصرم هاجمت الولايات المتحدة منشآت بإيران وادعت أنها “أنهت” برنامجها النووي، فردت طهران بقصف قاعدة “العديد” الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 يونيو وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها مصمم لأغراض سلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.وقبيل العدوان الإسرائيلي على إيران، خاضت طهران وواشنطن جولات عدة من مفاوضات غير مباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
دولي وعربي
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد، أن لقاءً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين سيكون “الطريقة الأكثر فعالية لإحراز تقدم” في مسار إنهاء الحرب، في الوقت الذي احتفلت فيه بلاده بيوم الاستقلال وتبادلت أسرى حرب مع الجانب الروسي.وأعلن الجيش الأوكراني أن قواته استعادت ثلاث قرى في منطقة دونيتسك التي تسيطر عليها روسيا، إضافة إلى شن غارات بطائرات مسيرة على مناطق روسية تسببت احداها باندلاع حريق في محطة للطاقة النووية قرب مدينة كورسك.وبعد جهود دبلوماسية حثيثة وضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوسط في قمة بين نظيريه الروسي والأوكراني، بدت آفاق السلام متعثرة الجمعة عندما استبعدت روسيا أي لقاء وشيك بين بوتين وزيلينسكي.غير أنّ زيلينسكي أكد الأحد أنّ “محادثات بين الرؤساء هي الطريقة الأكثر فعالية لإحراز تقدّم”، مجددا الدعوة لعقد قمة ثنائية مع بوتين.وخلال احتفالات عيد الاستقلال التي حضرها المبعوث الأميركي كيث كيلوغ ومسؤولون غربيون آخرون، قال زيلينسكي “معا، نحن الأوكرانيين وشركاءنا، نعمل على دفع روسيا نحو السلام. وهذا ممكن”.ومنح المبعوث الأميركي وسام الاستحقاق الأوكراني خلال الاحتفال.في موسكو، اتّهم وزير الخارجية سيرغي لافروف الدول الغربية بالسعي إلى “تعطيل” المفاوضات، مندّدا بموقف زيلينسكي الذي “يتعنّت ويضع شروطا ويطالب باجتماع فوري بأي ثمن” مع بوتين.وكان لافروف قال الجمعة إنّه “لا يوجد لقاء” مُخطط له بين بوتين وزيلينسكي.وأعلنت أوكرانيا وروسيا الأحد أيضا استعادة 146 أسير حرب ومدنيا، في أحدث عملية تبادل بين الطرفين.ورحبت منظمة “مراسلون بلا حدود” بالإفراج عن الصحافيين الأوكرانيين دميتري خيليوك ومارك كاليوش، منددة ب”اختطافهما وتعرضهما للاساءة أثناء احتجازهما”.- استعادة قرى -وصلت الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات ونصف سنة والتي أودت بعشرات الآلاف إلى طريق شبه مسدود، علما بأن روسيا تمكنت مؤخرا من إحراز تقدم بطيء، وسيطرت السبت على قريتين في منطقة دونيتسك (شرق).في المقابل، أعلن القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية أولكسندر سيرسكي الأحد، أنّ قواته استعادت ثلاث قرى في منطقة دونيتسك.وقال سيرسكي في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “نجحت قواتنا في شنّ هجوم مضاد ودحرت العدو من قرى ميخايليفكا وزيليني غاي وفولوديميريفكا في منطقة دونيتسك”.الأحد أيضا، أطلقت أوكرانيا مسيرات على الأراضي الروسية أسقطت إحداها فوق محطة كورسك للطاقة النووية في غرب روسيا، وتسبب انفجارها باشتعال حريق بحسب المنشأة.وأعلنت إدارة المحطة إخماد الحريق مؤكدة عدم وقوع إصابات أو زيادة في مستويات الإشعاع.وكثيرا ما حذّرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مخاطر القتال حول محطات الطاقة النووية عقب الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022.وأعلنت السلطات الروسية إسقاط طائرات مسيرة أوكرانية أيضا فوق مناطق بعيدة أحيانا من خط المواجهة، بما فيها سان بطرسبرغ بشمال غرب روسيا.وكتب حاكم المنطقة ألكسندر درودجينكو على تلغرام “أُسقطت عشر طائرات مسيرة فوق ميناء أوست لوغا على خليج فنلندا، ما أدى إلى اندلاع حريق في محطة وقود مملوكة لمجموعة نوفاتيك الروسية للطاقة”.ويعتمد جيش أوكرانيا بشكل كبير على الطائرات المسيرة للرد على الغزو الروسي مستهدفا بشكل خاص بنى تحتية نفطية لضرب مصدر رئيسي لإيرادات موسكو لتمويل الحرب.وشهدت روسيا ارتفاعا حادا في أسعار الوقود منذ بدء الهجمات.من ناحيتها، أعلنت أوكرانيا أن روسيا هاجمتها خلال الليل بصاروخ بالستي و72 مسيرة إيرانية الصنع من طراز “شاهد”، أُسقط 48 منها بحسب سلاح الجو.وقُتلت امرأة تبلغ 47 عاما في منطقة دنيبروبيتروفسك شرقي البلاد، وفق الحاكم.في الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ موسكو وكييف تبادلتا 146 أسير حرب من كل من الطرفين، في عملية تضاف الى سلسلة عمليات شهدت إطلاق سراح مئات أسرى الحرب هذه السنة.وقالت الوزارة في منشور عبر تطبيق تلغرام، “في 24 آب/أغسطس، عاد 146 عسكريا روسيا من الأراضي التي تسيطر عليها” كييف، مضيفة “في المقابل، تمّ نقل 146 أسير حرب من القوات المسلّحة الأوكرانية” إلى أوكرانيا.- “أوكرانيا مقاتلة” -ومع إحياء أوكرانيا ذكرى استقلالها عام 1991 بعد تفكك الاتحاد السوفياتي، قال زيلينسكي في خطاب لهذه المناسبة “هكذا تضرب أوكرانيا عندما يتم تجاهل دعواتها للسلام”.وأضاف “اليوم، تتفق الولايات المتحدة وأوروبا على أن أوكرانيا لم تنتصر بالكامل بعد، لكنها بالتأكيد لن تخسر. أوكرانيا نالت استقلالها. أوكرانيا ليست ضحية، إنها مقاتلة”.من جانبه، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي زار كييف “لا يعود الى روسيا أن تقرر كيفية ضمان سيادة أوكرانيا واستقلالها وحريتها مستقبلا. إنه خيار أوكرانيا و(يتصل) بقرارات الشركاء”.وشكر زيلينسكي قادة العالم الآخرين، ومن بينهم ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ والملك تشارلز الثالث والبابا لاوون الرابع عشر، على رسائلهم لهذه المناسبة.وفي الولايات المتحدة، أكد نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن روسيا قدمت “تنازلات مهمة” بشأن أوكرانيا وأظهرت مرونة حيال التوصل الى تسوية تنهي الحرب.في الأثناء، أعلنت النروج أنها ستساهم بمبلغ سبعة مليارات كرونة (700 مليون دولار) كجزء من تعهّدها، بالاشتراك مع ألمانيا، تزويد أوكرانيا بمنظومتين كاملتين من طراز باتريوت الأميركيتين تملكهما ألمانيا.وقالت الحكومة النروجية في بيان إنّ المنظومتين موجودتان في ألمانيا وسيتم تسليمهما لأوكرانيا “في أقرب وقت ممكن”.وتسيطر روسيا الآن على حوالي خُمس مساحة أوكرانيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2014.وأرغمت المعارك ملايين الأشخاص على الفرار من منازلهم ودمرت مدنا وقرى في شرق وجنوب أوكرانيا.ورفض بوتين مرارا دعوات أوكرانيا والغرب لوقف إطلاق نار فوري وغير مشروط.
الرئيسيةالعالمنائب الرئيس الأميركي: روسيا قدمت تنازلات مهمة بشأن أوكرانيا
نائب الرئيس الأميركي: روسيا قدمت تنازلات مهمة بشأن أوكرانيا
24 أغسطس 2025
23:58
تم نسخ الرابط
خبرني – قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الأحد، إن روسيا قدمت “تنازلات مهمة” بشأن أوكرانيا وأظهرت مرونة بإزاء التوصل إلى تسوية تنهي الحرب، وذلك عقب القمة بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.
لكن المعارضة الديمقراطية في الولايات المتحدة اعتبرت أن الرئيس الروسي “يقود” نظيره الأميركي ويمثل “العقبة” الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب في أوكرانيا.
وصرح فانس لشبكة “إن بي سي” الأميركية الأحد: “أعتقد أن الروس قدموا تنازلات مهمة إلى الرئيس ترامب للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام ونصف عام في هذا النزاع” مضيفا “أبدوا استعدادا لإظهار مرونة بخصوص عدد من مطالبهم الأساسية”.
وتزامنت تصريحات فانس مع زيارة المبعوث الأميركي كيث كيلوغ كييف للمشاركة بإحياء أوكرانيا ذكرى الاستقلال، إلى جانب مسؤولين يتقدمهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
والتقى ترامب بوتين في ألاسكا في 15 آب واستقبل بعدها بأيام زيلينسكي وقادة أوروبيين في واشنطن.
وبينما أكد الرئيس الأميركي أنه يعمل على جمع نظيريه الروسي والأوكراني، تراجعت حظوظ عقد اجتماع كهذا في الأيام الأخيرة. وشدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت على عدم وجود “خطة” لذلك في الفترة الراهنة.
رغم ذلك، شدد فانس على أن موسكو “تناقش ما هو مطلوب لوضع حد للحرب” التي بدأت بهجوم روسي واسع على أوكرانيا في شباط 2022.
وأكد أن الولايات المتحدة “تحاول التفاوض قدر الإمكان مع الروس والأوكرانيين من أجل إيجاد أرضية مشتركة ووقف القتل” مشددا على أن ترامب يسعى إلى اعتماد دبلوماسية نشطة مع الطرفين لوضع حد للنزاع.
وشدد فانس على أن “الحرب ليست في مصلحة أحد. ليست في مصلحة أوروبا ولا الولايات المتحدة، ولا نعتقد أن لروسيا أو أوكرانيا مصلحة في استمرارها”.
ورغم الجهود الدبلوماسية التي بذلت منذ بدء الحرب، والاتصالات المكثفة التي أجراها ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض مطلع السنة، لم يفلح الأطراف المعنيون في تحقيق أي اختراق ملموس لجهة التوصل إلى تسوية، خصوصا في ظل تباعد المواقف والشروط المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا.
واتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عبر التلفزيون الرسمي الأحد الدول الغربية بالسعي إلى “منع” المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب.
كذلك أكد عبر قناة “إن بي سي” أن الرئيس بوتين “يريد السلام” و”يحترم الرئيس ترامب؛ لأنه يدافع عن المصالح الوطنية الأميركية”.
لكن السيناتور الديمقراطي آدم شيف من كاليفورنيا وهو أحد خصوم ترامب، رأى أن لافروف “كاذب متمرس” وأن الروس “يقودون رئيس” الولايات المتحدة.
ورد شيف على سؤال لـ “إن بي سي” عن عملية السلام في أوكرانيا، معربا عن أسفه لأنها “تشهد عرقلة”.
وأكد المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” الجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس، موقف شيف قائلا عبر قناة “إيه بي سي” “العقبة أمام السلام الآن هي الرئيس بوتين”.
كندا تموّل حزمة عسكرية بـ 500 مليون دولار لدعم أوكرانيا ضمن مبادرة الناتو
الرئيسيةالعالمكندا تموّل حزمة عسكرية بـ 500 مليون دولار لدعم أوكرانيا ضمن مبادرة الناتو
كندا تموّل حزمة عسكرية بـ 500 مليون دولار لدعم أوكرانيا ضمن مبادرة الناتو
24 أغسطس 2025
23:58
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت كندا، الأحد، عن تمويلها حزمة عسكرية جديدة بقيمة 500 مليون دولار أميركي مخصّصة لأوكرانيا، تشمل معدات وذخائر عسكرية، وذلك في إطار مبادرة “قائمة أولويات احتياجات أوكرانيا” (PURL) التي أطلقها حلف شمال الأطلسي (الناتو) مؤخراً.
الأمين العام للحلف مارك روته رحّب بالإعلان الكندي، مؤكداً أن هذه الخطوة “تُعد دليلاً قوياً على التزام كندا الثابت بدعم الدفاع عن أوكرانيا”.
وأضاف: “أشيد بكندا لقيامها بتمويل هذه الحزمة من المعدات العسكرية الأميركية لصالح أوكرانيا. يواصل حلفاء الناتو تقديم المعدات والإمدادات الأساسية لضمان حصول أوكرانيا على ما تحتاجه للدفاع عن نفسها، وهي تعمل من أجل سلام عادل ودائم”.
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، شدد بدوره على أن أوكرانيا تمثل خط الدفاع الأول في معركة الحرية والسيادة، قائلاً: “بعد ثلاث سنوات من الحرب، يحتاج الأوكرانيون بشكل عاجل إلى المزيد من المعدات العسكرية. كندا تلبّي هذا النداء، من خلال تقديم ملياري دولار لتزويد أوكرانيا بالطائرات المسيّرة والمركبات المدرعة وغيرها من الموارد الحيوية”.
وتأتي مساهمة كندا ضمن سلسلة من التعهدات المماثلة أعلنتها في وقت سابق كل من هولندا وألمانيا، إضافة إلى تعهد مشترك من الدنمارك والنرويج والسويد.
وتبلغ قيمة كل حزمة نحو 500 مليون دولار، وتهدف جميعها إلى تلبية الاحتياجات التشغيلية الأكثر إلحاحاً للقوات الأوكرانية عبر إمدادات عسكرية وذخائر من المخزونات الأميركية.
بهذا الإعلان، يعزز الناتو من خلال مساهمات أعضائه جهوده لدعم أوكرانيا عسكرياً في مواجهة التحديات المستمرة، مع التأكيد على أن الهدف النهائي يبقى تحقيق سلام عادل ودائم.
الرئيسيةالعالمفرنسا تستدعي السفير الأميركي بشأن معاداة السامية
فرنسا تستدعي السفير الأميركي بشأن معاداة السامية
25 أغسطس 2025
00:21
تم نسخ الرابط
خبرني – استدعت فرنسا، السفير الأميركي في باريس تشارلز كوشنر، الاثنين، بعد اتهاماته “غير المقبولة” للرئيس إيمانويل “بعدم اتخاذ إجراءات كافية” لمكافحة معاداة السامية.
وقالت الخارجية الفرنسية إن “ادعاءات السفير غير مقبولة. إنها تنتهك القانون الدولي، وخاصة واجب عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، كما هو منصوص عليه في اتفاقية فيينا لعام 1961 المنظمة للعلاقات الدبلوماسية”.
الرئيسيةالعالمالنرويج تدعو لبناء تحالفات قوية ضد إسرائيل وترفض تصريحات ساعر
النرويج تدعو لبناء تحالفات قوية ضد إسرائيل وترفض تصريحات ساعر
25 أغسطس 2025
00:45
تم نسخ الرابط
خبرني – شدد أندرياس كرافيك نائب وزير الخارجية النرويجي على الحاجة لاستمرار بناء تحالفات دبلوماسية قوية ضد سياسات إسرائيل المدمرة، وذلك بعد إعلان أممي أكد تفشي المجاعة في محافظة غزة.
وقال كرافيك إن ما يجري في قطاع غزة غير مقبول ويعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي، مؤكدا أن الحكومة الإسرائيلية تشن حربا على الغزيين من دون أي اعتبار للقوانين الدولية في حدها الأدنى.
وقبل يومين، أعلنت منظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، وبرنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة (فاو) في بيان مشترك أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة عالقون في مجاعة.
وبالتزامن مع ذلك، أصدر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (وهو مبادرة عالمية متخصصة في موضوع قياس الأمن الغذائي وسوء التغذية) تقريرا أكد فيه أن المجاعة تتفشى في محافظة غزة، وتوقع أن تمتد إلى دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) بنهاية الشهر المقبل.
ووفق المسؤول النرويجي، فإن بلاده فرضت عددا من الإجراءات التي تخفف من معاناة وألم الفلسطينيين، مشيرا إلى فرض عقوبات على الوزيرين الإسرائيليين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.
إلى جانب ذلك، تعتزم أوسلو فرض حظر على تعامل الشركات النرويجية في أنشطة تجارية من شأنها دعم المستوطنات في الضفة الغربية.
وأعلن كرافيك رفضه تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر التي طالب فيها أوروبا بالاختيار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مؤكدا أنها مقارنة غير صحيحة.
وأكد أنه “لا يمكن لإسرائيل البناء على السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 للقيام بما لا يوافق ويتناغم مع مبادئ القانون الدولي”، لافتا إلى أن تل أبيب تفعل ما في وسعها لتقويض فرص قيام دولة فلسطينية.
وحسب كرافيك، فإن ذلك “لن يؤدي إلى حماية أمن إسرائيل وحدودها، بل يجعلها دولة مارقة”.
وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و686 شهيدا و157 ألفا و951 جريحا فلسطينيا -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 289 فلسطينيا، بينهم 115 طفلا حتى اليوم.
عثرت قوات الإنقاذ في مصر، الأحد، على جثة جديدة، ما يرفع عدد ضحايا حادث غرق شاطئ أبو تلات في العجمي بالإسكندرية إلى 7 وفيات فضلا عن 28 مصابا.ووفقا لما نشرته وسائل إعلام مصرية محلية فقد تم العثور على جثة شاب طافية على سطح الماء ليلا، وتبين أن الجثمان هو لشاب يدعى “أمين محمود”، وتم نقله إلى المشرحة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.وتحقق النيابة العامة في الإسكندرية في الحادث حيث عاينت موقع الشاطئ بأبو تلات، واستمعت لأقوال المصابين في مستشفيات العجمي العام والعامرية، فضلا عن شهود العيان.وكانت وسائل إعلام مصرية قد كشفت، السبت، تفاصيل جديدة عن حادثة غرق فتيات في شاطئ أبو تلات بمنطقة العجمي في الإسكندرية، السبت.وقال منقذ شاطئ أبو تلات إن الطلاب، الذين كانوا في رحلة صيفية لأكاديمية متخصصة في الضيافة الجوية، خالفوا تعليمات نزول البحر التي كانت مرفوعة لمنع النزول إلى المياه.وأضاف المنقذ لوسائل إعلام مصرية محلية: “الشاطئ كانت مرفوعة عليه الرايات الحمراء منذ 3 أيام، وهذا يعني منع نزول البحر نهائيا، بسبب ارتفاع الأمواج وخطرها على الرواد. كنا على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ، وكنت أتوقع أن الجميع سيحترم التعليمات”.
اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك – الحرم القدسي الشريف، من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، أن المستوطنين دخلوا المسجد على شكل مجموعات متتالية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، تخللتها شروحات عن “الهيكل” المزعوم، إضافة إلى أداء طقوس تلمودية خاصة في المنطقة الشرقية من المسجد.في المقابل، شددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها بحق الفلسطينيين، حيث فرضت قيودا مشددة على دخولهم إلى المسجد الأقصى، واحتجزت هويات العديد منهم عند بوابات المسجد.وفي الضفة الغربية المحتلة، اقتحمت مجموعات من المستوطنين شرق بلدة دوما جنوب نابلس، حيث تجولوا بين منازل المواطنين وقاموا بتصويرهم بطريقة استفزازية، وسط تهديدات لسكان التجمع.وأفادت منظمة “البيدر” للدفاع عن حقوق البدو، بأن هذا الاقتحام يأتي ضمن سلسلة من الممارسات والانتهاكات المتكررة التي يتعرض لها التجمع، مشيرة إلى أن هذه الأفعال تفاقم من شعور السكان بعدم الأمان وتؤثر بشكل سلبي على حياتهم اليومية.وفي سياق متصل، واصلت جرافات الاحتلال، رغم انتهاء العملية العسكرية في قرية “المغير” شمال شرق رام الله، عمليات تجريف واسعة في محيط القرية.وأوضحت مصادر أن 6 جرافات كبيرة قامت بتجريف الأراضي بهدف تسليمها للمستوطنين الذين سبق أن اقتحموا القرية تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.ويأتي هذا التصعيد ضمن سياق أوسع من الاعتداءات والانتهاكات اليومية التي تطال الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، وسط تحذيرات من خطورة استمرار هذه الإجراءات على الاستقرار في المنطقة.
ذكرت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي اليمنية، أن ضربات إسرائيلية استهدفت العاصمة صنعاء الأحد.وقال سكان لرويترز إن الضربات استهدفت منطقة قريبة من المجمع الرئاسي وقواعد صواريخ.
بعد عام وعشرة أشهر ونصف من حرب الإبادة على قطاع غزة، أعلنت الأمم المتحدة وخبراء دوليون رسمياً للمرة الأولى تفشي المجاعة في القطاع، حيث يواجه نحو نصف مليون (ربع سكان القطاع) أوضاعاً كارثية، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها المجاعة بمنطقة الشرق الأوسط.وجاء هذا الإعلان بعد شهور من التحذيرات المتصاعدة من منظمات الإغاثة الدولية والخبراء بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، حيث تعد المجاعة مصطلح تقني يشير إلى مواجهة السكان سوء التغذية على نطاق واسع وحدوث وفيات مرتبطة بالجوع بسبب عدم الوصول إلى الغذاء، وهي اليوم تضع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في دائرة الفشل.ويتم إعلان المجاعة عندما يواجه 20% على الأقل من سكان المنطقة مستويات شديدة من الجوع، ويعاني 30% من الأطفال في نفس المكان من الهزال أو النحافة الشديدة بالنسبة لأطوالهم، وتتضاعف معدل الوفيات مقارنة بالمتوسط، هذا المعدل بالنسبة للبالغين هو حالة وفاة واحدة لكل 10 آلاف يومياً، وبالنسبة للأطفال، حالتا وفاة لكل 10 آلاف يومياً.كما تتم مراقبة انعدام الأمن الغذائي من خلال نظام التتبع التفصيلي الذي تستخدمه الوكالات الإنسانية، ويعمل في التصنيف خبراء من 19 وكالة تابعة للأمم المتحدة منها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، وأربعة بلدان مانحة تساهم معاً في جمع البيانات وتحليلها لقياس انعدام الأمن الغذائي وتوجيه الاستجابات الفعالة.ويعمل الخبراء من الوكالات الأعضاء في تصنيف الأمن الغذائي بمعالجة البيانات لتوفير المعلومات لصناع القرار الذين يمكنهم تلبية الاحتياجات على أرض الواقع بشكل فعال، لتجنب حدوث كوارث نتيجة الجوع.ويجتمع الخبراء بعد ذلك لتحليل البيانات وتصنيف الأوضاع إلى خمس مراحل؛ المرحلة الأولى وهي الحد الأدنى من الضغوط المرتبطة بالأمن الغذائي أو عدم الإبلاغ عن أي ضغوط، والمرحلة الثانية أن بعض الأشخاص يواجهون ضغوطاً في العثور على الطعام، والمرحلة الثالثة وهي أزمة الغذاء، والمرحلة الرابعة إعلان حالة الطوارئ، والمرحلة الخامسة إعلان المجاعة ويكون قد عانى أكثر من 20% بهذه المرحلة.ويعد التجويع في القانون الدولي الإنساني جريمة حرب، والذي يحظر صراحة استخدام التجويع كأسلوب من أساليب الحرب، كما أن المادة 54 من البروتوكول الإضافي الأول والمادة 14 من البروتوكول الإضافي الثاني لاتفاقيات جنيف لعام 1977 تنصّان على هذا الحظر، ويعتبر استخدام التجويع جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، كما يعترف القانون الدولي العرفي بهذا الحظر.وبعد إعلان المجاعة في غزة ينتظر سكانها بصيص أمل بأن تعيد لهم القوانين الدولية والمحكمة الجنائية الدولية حقهم في الحياة، وحقوقهم الأخرى التي أبادتها الحرب الصهيونية.