رفضت الأندية الإنجليزية لكرة القدم فرصة استخدام نظام تحدي تقنية حكم الفيديو المساعد (الفار) في دوري الدرجة الثانية في الموسم المقبل.
وتقنية دعم الفيديو في كرة القدم (إف إس في) نسخة من نظام حكم الفيديو المساعد (الفار)، وتستخدم في بعض الرياضات الأخرى، حيث تسمح للمدربين بتحدي قرارات الحكام أثناء المباراة، بدلاً من الاعتماد فقط على تدخل الحكم المساعد بالفيديو، كما يحدث في نظام «الفار» التقليدي، ويوفر نظام «إف إس في» للمدربين حق إجراء مراجعتين خلال المباراة، حيث يتم عرض لقطات مختلفة للحكم عبر شاشة مخصصة بجانب أرض الملعب، وفي حال كانت المراجعة ناجحة، يحتفظ المدرب بحقه في استخدامها.
ومع ذلك، أفادت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» بأن معظم أندية الدرجة الثانية عارض تطبيق هذا النظام، وذلك بعد عرض تقديمي حول النسخة البديلة من تقنية «الفار»، التي تعد أقل كلفة بكثير من النسخة الكاملة.
وتم إدخال تقنية «الفار» الكاملة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2019، حيث يتم تنبيه الحكام إلى الأخطاء المحتملة من قبل مسؤولين خارج أرض الملعب، لكن استطلاعاً حديثاً أجرته رابطة مشجعي كرة القدم كشف أن ثلاثة أرباع جماهير الدوري الإنجليزي الممتاز يعارضون استخدام هذه التقنية، وشارك في الاستطلاع ما يقرب من 8000 مشجع، كان أكثر من نصفهم يحضرون ما يزيد على 15 مباراة على أرضهم في الموسم الواحد، وذلك بهدف تقييم آراء الجماهير تجاه هذه التقنية.
وأظهرت النتائج مدى عدم شعبية التقنية، إذ عارض أكثر من 97% من المشاركين فكرة أن تقنية «فار» تجعل مشاهدة كرة القدم أكثر متعة، بينما رفض أكثر من 90% القول إنها حسّنت تجربة حضور المباريات في الملعب.
رياضة عالمية
“دولي السيارات”: تعديلات تنظيمية جديدة تعزز سلامة السباقات في موسم 2026 للفورمولا 1
أشاد رئيس الاتحاد الدولي لسباقات السيارات محمد بن سليّم، بالجهود التي بذلتها مختلف الأطراف المعنية في بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1، للتوصل إلى اتفاق بشأن حزمة من التحسينات التنظيمية المستهدفة لموسم 2026.
وجرى الاتفاق على عدد من التعديلات خلال اجتماع عُقد عبر الاتصال المرئي أمس، بمشاركة الاتحاد الدولي للسيارات، ومديري الفرق، والرؤساء التنفيذيين لشركات تصنيع وحدات الطاقة، وإدارة الفورمولا واحد.
وشملت التغييرات إدارة الطاقة خلال التجارب التأهيلية، وتعزيز السلامة والتحكم في الطاقة أثناء السباق، وأنظمة السلامة عند خط الانطلاق، إضافة إلى تحسينات في الرؤية والتماسك في ظروف الطقس الماطر.
ومن المقرر عرض المقترحات النهائية على لجنة السلامة العالمية التابعة للاتحاد الدولي للسيارات للتصويت الإلكتروني، بهدف تطبيقها قبل سباق جائزة ميامي الكبرى في 3 مايو المقبل، باستثناء مقترحات انطلاقات السباق التي ستُختبر وتُحلل خلال عطلة نهاية الأسبوع ذاتها.
وأشاد الإماراتي محمد بن سليّم، بجهود جميع العاملين في منظومة الفورمولا 1، من موظفي الاتحاد الدولي للسيارات والفرق والسائقين ومصنّعي وحدات الطاقة، على العمل البنّاء والتعاوني الذي أُنجز في فترة وجيزة للغاية.
وأضاف أنه على الرغم من وجود فجوة غير متوقعة في جدول السباقات بسبب ظروف خارجة عن نطاق الرياضة، فإن جميع الأطراف ظلت ملتزمة التزاماً تاماً بالعمل بما يخدم مصالح الفورمولا واحد على أكمل وجه، مشيرا إلى أن السائقين كانوا في صميم هذه المناقشات، موجهاً الشكر لهم على مساهماتهم القيّمة خلال العملية.
من جهة أخرى، أوضح ابن سليم على هامش اجتماع الاتحاد الدولي للسيارات الذي انطلق أمس في بودفا بـمونتينيغرو، أن السلامة والنزاهة الرياضية على رأس أولويات الاتحاد، مشيراً إلى أن التغييرات الجديدة جاءت لمعالجة التحديات التي تم رصدها خلال الجولات الافتتاحية، وضمان استمرار جودة المنافسة.
واستندت مناقشات التعديلات إلى البيانات التي جُمعت من الجولات الثلاث الأولى لموسم 2026، حيث تضمنت زيادة عدد الجولات التي قد تُطبق خلالها حدود طاقة أدنى بديلة من 8 إلى 12 جولة، بما يسمح بمزيد من التكيّف مع خصائص الحلبات.
كما تضمنت التغييرات تدابير للحد من السرعات المفرطة عند الاقتراب من المنعطفات مع الحفاظ على فرص التجاوز وخصائص الأداء العامة، بجانب تبسيط أنظمة الإضاءة الخلفية وتوفير إشارات بصرية أكثر وضوحاً لتعزيز الرؤية وسرعة استجابة السائقين في الظروف المناخية الصعبة.
ويُختتم غداً اجتماع الاتحاد الدولي للسيارات في بودفا، بعد ثلاثة أيام من المناقشات بين ممثلين عن 102 من الأندية الأعضاء في الاتحاد من الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا، بهدف تعزيز التنقل الآمن والمستدام لعشاق رياضة السيارات ومستخدمي الطرق.
أكّدت المحكمة العليا الإسبانية في الاستئناف تبرئة النجم البرازيلي نيمار وعدد من المسؤولين السابقين في نادي برشلونة الذين كانوا يواجهون اتهامات بالفساد والاحتيال في إطار صفقة انتقال اللاعب إلى العملاق الكاتالوني عام 2013.
وكانت محكمة برشلونة قد برّأت في عام 2022 الدولي البرازيلي والمسؤولين السابقين في برشلونة من تهم “الفساد في المعاملات التجارية” و”الاحتيال عبر عقد صوري”.
وفي بيان صدر الأربعاء، اعتبرت المحكمة العليا أن “الوقائع الثابتة أظهرت هشاشة الاتهامات”، التي لم يعد يتمسك بها سوى شركة “دي أي اس” البرازيلية، المالكة لنحو 40% من حقوق نيمار حين كان لاعبا شابا في صفوف سانتوس.
وأكدت المحكمة أنه “لا وجود لجريمة فساد في المعاملات التجارية ولا لعملية احتيال”، لا من قبل اللاعب أو ممثليه أو نادي برشلونة، مضيفة أن ما جرى “يندرج ضمن قرار رياضي من النادي الذي سعى لتأمين التعاقد معه ثم قرر تسريع إتمام الصفقة في وقت كان اللاعب ابن الـ 34 عاما حاليا، محل تنافس من كبار الأندية الأوروبية”.
وكانت القضية تشمل، إلى جانب نيمار ووالديه، رئيسي برشلونة السابقين ساندرو روسيل وجوزيب ماريا بارتوميو، إضافة إلى مسؤول سابق في نادي سانتوس البرازيلي، والناديين، وشركة أسستها عائلة نيمار لإدارة أعماله.
وشهدت القضية تطورا لافتا عندما تراجع الادعاء العام، الذي كان يطالب في البداية بعقوبة سجن تصل إلى عامين وغرامة قدرها عشرة ملايين يورو بحق نيمار، عن مواقفه وسحب جميع الاتهامات ضد المتهمين.
وتعود الدعوى إلى عام 2015 حين رفعتها شركة “دي أي اس”، التي أكدت أن برشلونة ونيمار وعائلته ونادي سانتوس تواطؤوا لإخفاء القيمة الحقيقية للصفقة بهدف الاحتيال عليها، كما اتهمت الأطراف بعدم إبلاغها بعقد حصري وُقّع عام 2011 بين اللاعب وبرشلونة، ما أدى، وبحسب قولها، إلى تشويه سوق الانتقالات.
وكان برشلونة قد أعلن في البداية أن قيمة الصفقة بلغت 57.1 مليون يورو، لكن القضاء الإسباني قدّر الكلفة الفعلية بما لا يقل عن 83 مليون يورو.
وتطالب الشركة، التي حصلت على 6.8 ملايين يورو من أصل 17.1 مليون يورو تم دفعها رسميا إلى نادي سانتوس، بتعويضات قدرها 35 مليون يورو.
وقد عُرفت القضية إعلاميا باسم “نيمار 2″، تمييزا لها عن قضية التهرب الضريبي المرتبطة بالصفقة نفسها (نيمار 1)، والتي انتهت عام 2016 بتسوية قضائية بين الادعاء ونادي برشلونة، دفع بموجبها غرامة قدرها 5.5 ملايين يورو.
تتجه انتخابات الاتحاد الكويتي لكرة القدم، المقررة في 20 مايو المقبل، نحو مزيد من التعقيد، في ظل جدل متصاعد بين الأندية حول أهلية اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية، وانقسام بشأن كيفية معالجة هذا الملف.
ورغم حدة الخلاف، تتفق الأطراف المتنازعة على نقطة أساسية تتمثل في وجود خلل يتعلق بأهلية اللجنة الانتخابية الحالية، إلا أن جوهر الأزمة لا يكمن في تشخيص المشكلة، بقدر ما يتمحور حول آلية التعامل معها.
وتتمثل الإشكالية الرئيسية في غياب تفسير قانوني موحد يحظى بإجماع الأندية، ما فتح الباب أمام قراءات متباينة للوضع القائم، انعكست على شكل مواقف متضادة بين معسكرين داخل الجمعية العمومية.
فمن جهة، تطالب ستة أندية هي التضامن والنصر والقادسية والعربي والفحيحيل والسالمية بإلغاء كامل الإجراءات المرتبطة بالانتخابات، استنادا إلى مبدأ «ما بُني على باطل فهو باطل»، معتبرة أن أي عملية انتخابية تُستكمل في ظل لجنة غير مؤهلة قد تفتقد إلى الشرعية.
ودعت هذه الأندية، في بيان رسمي موجّه إلى الاتحاد الكويتي ونظيريه الدولي والآسيوي، إلى تشكيل لجنة انتخابية جديدة بإشراف مباشر من الاتحاد الدولي (فيفا)، مع إعادة فتح باب الترشح وفق آلية جديدة تضمن سلامة الإجراءات منذ بدايتها.
في المقابل، تتبنى تسعة أندية أخرى موقفا أكثر مرونة، إذ توافق على ضرورة معالجة مسألة اللجنة، لكنها ترى أن الإجراءات التي اتُخذت سابقا، خصوصا في ما يتعلق بقبول طلبات الترشح وفتح وإغلاق باب الترشيحات، لا تستدعي الإلغاء الكامل.
وتضم هذه المجموعة أندية الكويت وكاظمة والشباب والساحل والجهراء واليرموك والصليبخات وبرقان، وقد خاطبت فيفا لتشكيل لجنة انتخابية جديدة، مع الإبقاء على ما تم إنجازه، في محاولة لتحقيق توازن بين تصحيح المسار وتفادي إعادة العملية إلى نقطة الصفر.
ويعيد هذا الجدل إلى الأذهان تجربة عام 2018، حين تم اللجوء إلى حل توافقي تمثل في سحب الترشيحات، قبل مخاطبة الاتحاد الدولي لتشكيل لجنة تسوية مشتركة من فيفا والاتحاد الآسيوي، تولّت الإشراف على العملية الانتخابية والدعوة إليها من جديد.
جدير بالذكر ان باب الترشح لانتخابات اتحاد الكرة قد اغلق على تزكية الشيخ أحمد اليوسف الرئيس الحالي لنفس منصبه.
كشفت تقارير إعلامية أن نادي ريال مدريد بدأ بالفعل في دراسة خيارات تدريبية بارزة، تحسباً لعدم الاستمرار مع المدرب ألفارو أربيلوا خلال المرحلة المقبلة.
وتضم القائمة المختصرة ثلاثة أسماء من العيار الثقيل في عالم التدريب وهي يورغن كلوب وماوريسيو بوكوتينيو وديدييه ديشامب.
وحسب موقع 433 فإن هذه الأسماء تعكس توجه إدارة نادي ريال مدريد نحو مدربين أصحاب خبرة كبيرة في البطولات الكبرى.
وبحسب التقرير، يُعد مدرب منتخب الولايات المتحدة، من أبرز المرشحين، إذ يحظى بتقدير كبير من رئيس النادي فلورنتينو بيريز.
ويمتد عقده الحالي إلى ما بعد كأس العالم 2026 المقبلة، ويمتلك خبرة في الدوريات الأوروبية الكبرى.
ويحظى يورغن كلوب بإعجاب داخل أروقة ريال مدريد، إلا أن المدرب الألماني أكد أكثر من مرة سعادته في مشروعه الحالي.
ويعمل حالياً ضمن منظومة ريد بول، واستبعد بشكل متكرر فكرة الرحيل في الوقت الراهن.
ويبرز اسم ديدييه ديشامب كخيار ثالث قوي مدرب منتخب فرنسا منذ 2012، ويمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات الدولية.
وينتهي عقده بعد كأس العالم، ما يجعله متاحاً محتملًا.
استعرضت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عبر موقعها الإلكتروني ترتيب أنجح صفقات الانتقالات القياسية في العالم خلال آخر 50 عاماً.
وتساءلت عن إمكانية تحطيم الرقم القياسي للصفقة الأغلى بانتقال النجم البرازيلي نيمار جونيور من برشلونة إلى باريس سان جيرمان مقابل 200 مليون جنيه إسترليني.
وأضافت أن الأرقام القياسية تتحطم دائماً، لكن صفقة نيمار الأغلى في تاريخ كرة القدم ظلت صامدة لما يقرب من 10 سنوات، وأصبح من الصعب تحطيم هذا الرقم القياسي.
وأشارت إلى أن الأرقام القياسية في سوق الانتقالات تبقى مؤشراً للقوة والهيمنة في الكرة العالمية، بدء من العصر الذهبي في الدوري الإيطالي إلى سياسة ريال مدريد بصرف أموال ضخمة للتعاقد مع النجوم، وأخيراً القوة الشرائية الهائلة لباريس سان جيرمان.
ولفتت إلى أن الرقم القياسي لأغلى صفقة في تاريخ كرة القدم تحطم 20 مرة في آخر 50 عاماً منذ أصبح باولو روسي أغلى لاعب في العالم بانتقاله من فيتشنزا إلى يوفنتوس، وحتى صفقة نيمار في 2017.
ولفتت إلى أن الصفقات الضخمة لم تترك جميعها البصمة المطلوبة، ورغم إضفاء نيمار جاذبية وبريق لباريس سان جيرمان، فإنه عجز عن قيادة الفريق للتتويج بالبطولات الأوروبية، كما فشلت مهارة البرازيلي الآخر دينيلسون في إنقاذ فريقه ريال بيتيس الإسباني من الهبوط.
وفي ترتيبها لأنجح 10 صفقات خلال آخر 50 عاماً، تصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو القائمة بانتقاله من مانشستر يونايتد إلى ريال مدريد مقابل 80 مليون جنيه إسترليني في صيف 2009.
وأشارت بي بي سي إلى أن رونالدو جعل هذا المبلغ زهيداً، بعدما كان تسجيل 33 هدفاً في 35 مباراة بموسمه الأول مع ريال مدريد، هو أقل إنجازاته مع العملاق الإسباني.
وتابعت بأن النجم البرتغالي أحرز 450 هدفاً في 438 مباراة على مدار تسعة مواسم، وفاز مع الريال بأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وأربع كرات ذهبية خلال فترة وجوده في مدريد.
كما استفاد ريال مدريد أيضاً من بيع رونالدو مقابل 13 مليون جنيه إسترليني إلى يوفنتوس عندما كان يبلغ من العمر 33 عاماً.
وفي المركز الثاني، جاء الأسطورة الأرجنتيني الراحل، دييغو أرماندو مارادونا بانتقاله من برشلونة إلى نابولي مقابل 5 ملايين جنيه إسترليني.
ولفتت “بي بي سي” إلى أنه رغم تألق مارادونا داخل جدران كامب نو معقل برشلونة، لكنه أثار العديد من المشاكل طوال فترة تواجده في كتالونيا بسبب السهر والحفلات الصاخبة، ومشاجرته الشهيرة مع لاعبي أتلتيك بلباو التي أدت إلى إيقافه لمدة ثلاثة أشهر، ليقنع مسؤولو برشلونة بأنه لم يعد هناك جدوى من تدليله.
انتقل مارادونا إلى نابولي مقابل 5 ملايين جنيه إسترليني مدعوماً بحب الجماهير، ووسط معاناة المدينة من آثار زلزال مدمر، ومع ذلك قاد النجم الأرجنتيني الفريق للفوز بلقب الدوري الإيطالي لأول مرة في تاريخه، وكرر الإنجاز بلقب آخر بعد ثلاث سنوات.
كما صعد النجم الأرجنتيني مع نابولي لمنصة التتويج ببطولة كأس الاتحاد الأوروبي وكأس إيطاليا، وتحول إلى ملك في نابولي بعد أدائه المذهل الذي قاد الأرجنتين للفوز بلقب كأس العالم 1986.
وبسبب كل هذه الإنجازات، يخلد نابولي وجماهيره ذكرى مارادونا بالعديد من الرسومات والنقوشات على الجدران في شوارع المدينة إضافة إلى إطلاق اسمه على ملعب الفريق.
وفي المركز الثالث بهذه القائمة، جاء الهولندي رود خوليت بانتقاله من إيندهوفن إلى ميلان مقابل 6 ملايين جنيه إسترليني في 1987، يليه روبرتو باجيو بانتقاله من فيورنتينا إلى يوفنتوس في 1990 مقابل 8 ملايين جنيه إسترليني، خلفه النجم البرتغالي لويس فيغو في المركز الخامس بانتقاله من برشلونة إلى ريال مدريد مقابل 37 مليون إسترليني في 2000.
وبعد عام واحد تعاقد ريال مدريد مع النجم الفرنسي زين الدين زيدان قادماً من يوفنتوس مقابل 46.6 مليون إسترليني ليأتي في المركز السادس، خلفه النجم الإنجليزي آلان شيرر بانتقاله من بلاكبيرن إلى نيوكاسل يونايتد مقابل 15 مليون إسترليني في 1996.
وكان الظاهرة البرازيلي رونالدو، حالة استثنائية في قائمة بي بي سي بتواجده مرتين في المركزين الثامن والتاسع، بانتقاله أولًا من إيندهوفن إلى برشلونة مقابل 13.2 مليون إسترليني في 1996 ثم رحيله عن النادي الكتالوني إلى إنتر ميلان الإيطالي مقابل 19.5 مليون إسترليني في 1997.
وأكمل النجم الويلزي غاريث بيل قائمة أفضل 10 صفقات بانتقاله من توتنهام هوتسبير الإنجليزي إلى ريال مدريد في صيف 2013 مقابل 86 مليون جنيه إسترليني.
كشفت تقارير صحافية عن تفكير إدارة نادي النصر في تصعيد كريستيانو جونيور نجل كريستيانو رونالدو إلى الفريق الأول في الموسم المقبل.
وأكدت صحيفة الوئام الرياضية أن القرار سيتم اتخاذه مع نهاية الموسم الجاري وفي ضوء تقييم مستوى اللاعب ومدى الاستفادة منه فنياً مع الفريق.
وتابعت أن ثنائية “الدون” وابنه كريستيانو جونيور البالغ من العمر 16 عاماً ستكون الأولى في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وقالت: “عقد كريستيانو رونالدو لازال ممتداً مع النصر لموسم آخر ورغبة إدارة العالمي في استمرار اللاعب مع الفريق خلال الموسم المقبل وتحقيق أكبر استفادة فنية منه”.
ويتمتع رونالدو بشعبية كبيرة بين جماهير النصر ويرغب اللاعب في ترجمة مستوياته المميزة مع الفريق إلى حصد بطولات وألقاب في الموسم الجاري.
ويتصدر النصر جدول ترتيب بطولة دوري روشن للمحترفين برصيد 76 نقطة وينافس بقوة على حصد اللقب في الموسم الجاري.
أعلن الإسباني جوسيب جوارديولا، مدرب فريق مانشستر سيتي، أن الإسباني رودري، لاعب وسط الفريق، سيغيب عن المباراة المقبلة بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمام بيرنلي مساء غد الأربعاء.
وخرج رودري من الملعب قرب نهاية مباراة مانشستر سيتي وضيفه أرسنال، التي انتهت بفوز فريق جوارديولا 2 / 1، في قمة مباريات المرحلة الـ33 للمسابقة.
وبعد المباراة مباشرة، كشف جوارديولا أن رودري يعاني من إصابة في الفخذ.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الثلاثاء قبل مواجهة بيرنلي، قدم مدرب سيتي آخر المستجدات حول حالة الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024، حيث قال إنه من غير المرجح أن يكون متاحا لمباراة الغد.
وأوضح جوارديولا “أعتقد أنه لن يكون جاهزا لمباراة بيرنلي، سنرى ما إذا كان سيشارك في اللقاءات القادمة، سواء في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ضد ساوثهامبتون أو بعد 12 يوما في مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام إيفرتون”.
كما قدم جوارديولا آخر الأخبار حول المدافع روبن دياز، الغائب منذ مباراة الإياب من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا الشهر الماضي أمام ريال مدريد الإسباني، حيث أشار إلى أنه “ليس جاهزا بعد”.
وقلص الفوز على آرسنال الفارق بين سيتي وأرسنال إلى ثلاث نقاط فقط، لصالح فريق (المدفعجية)، الذي لا يزال يتربع على القمة، في حين يتواجد الفريق السماوي في المركز الثاني، علما بأنه لا يزال يمتلك مباراة مؤجلة.
وفي حال فوز مانشستر سيتي على بيرنلي بفارق أكثر من هدفين على ملعب (تيرف مور)، سوف يتصدر الفريق ترتيب البطولة، قبل خمس مباريات فقط على نهاية الموسم، بفارق الأهداف أمام أرسنال.
لكن بالنسبة لجوارديولا، فإن مفتاح النجاح يكمن في الأداء والثبات، وليس في الحسابات الرياضية، حيث قال “تحدثنا مباشرةً في غرفة الملابس بعد مباراة الأحد من أجل فرض التركيز اللازم”.
أضاف المدرب الإسباني “آرسنال متصدر الدوري، وإذا انتهى الموسم على هذا النحو، فسيتوجون باللقب. يتعين علينا أن نرى كيف سيتعافى اللاعبون، ليس فقط من المباراة المرهقة التي خضناها، بل من الناحيتين البدنية والنفسية أيضا”.
وشدد جوارديولا في ختام حديثه “تبقى ست مباريات بانتظارنا، وندرك تماما ما قد يحدث سواء حققنا الفوز أم لا. سنذهب إلى بيرنلي، وينبغي علينا أن نقدم أفضل ما لدينا. سنذهب للفوز، لأن هذا ما نحتاجه”.
وعقب مواجهة بيرنلي، يسعى مانشستر سيتي لحصد المزيد من الألقاب تحت قبة ملعب (ويمبلي) الشهيرة، حيث يلتقي مع ساوثهامبتون، يوم السبت المقبل، في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، وذلك بعد تتويجه بلقب كأس الرابطة الشهر الماضي.
أعلن النادي الأهلي إصابة لاعبه المغربي يوسف بلعمري، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم، وغيابه عن مواجهة بيراميدز المقرر لها الأثنين المقبل في الجولة الرابعة من منافسات مسابقة الدوري المصري.
وقال أحمد جاب الله، طبيب الفريق، في تصريحات للمركز الاعلامي لناديه، اليوم الثلاثاء، إن الأشعة التي أجراها بلعمري، أثبتت إصابته بتمزق من الدرجة الأولى بمنشأ العضلة الضامة اليسرى.
وأضاف أن بلعمري سوف يخضع للعلاج الطبيعي وبرنامج تأهيلي خلال الفترة المقبلة لتجهيزه للعودة إلى المشاركة مع الفريق.
وغاب يوسف بلعمري عن مباراة الأهلي وزد الودية التي أقيمت أمس الاثنين على ملعب مختار التتش، بسبب الإصابة وأجرى اللاعب الفحوصات الطبية اللازمة تحت إشراف الجهاز الطبي بالنادي.
فرض نادي نابولي الإيطالي لكرة القدم غرامة مالية على لاعبه روميلو لوكاكو قدرها 150 ألف يورو، أي ما يعادل 20% من راتبه الشهري الإجمالي، ما يجعل رحيل المهاجم البلجيكي عن النادي هذا الصيف أمرا لا مفر منه، حسبما أفادت صحيفة (لا جازيتا ديلو سبورت) الإيطالية.
وعاد لوكاكو إلى نابولي قادما من بلجيكا بعد غياب دام أكثر من أسبوعين، والتقى بمدير النادي جيوفاني مانا أمس الاثنين، وفقا للصحيفة الشهيرة.
وسمحت إدارة النادي للوكاكو بالعودة لمدينة أنتويرب البلجيكية، لكنها احتفظت بنسبة 20% من راتبه الشهري الإجمالي، نظرا لغياب المهاجم عن النادي لمدة أسبوعين دون موافقتها.
وكشفت العديد من التقارير الصحفية في إيطاليا أن رحيل لوكاكو عن نابولي هذا الصيف يبدو أمرا حتميا.
وشارك فيديريكو باستوريلو، وكيل أعمال لوكاكو، في الاجتماع الذي عقد أمس، حيث سيكلف بمهمة إيجاد ناد جديد لموكله، الذي يتبقى له عام واحد في عقده مع ناديه الحالي.
وكان لوكاكو /32 عاما/ تعرض لإصابة عضلية خطيرة في بداية الموسم الحالي، ما أجبره على الغياب عن الملاعب في النصف الأول من الموسم الحالي.
لم يسجل لوكاكو سوى هدفا واحدا في سبع مباريات خاضها هذا الموسم، ولم يبدأ أي مباراة أساسيا.
وحسبما ذكرت مصادر متعددة، لم يلتقِ لوكاكو بالمدرب أنطونيو كونتي أمس، لكن النجم المخضرم يأمل في أن يكون جاهزا للمشاركة في المباريات الثلاث الأخيرة من الدوري الإيطالي هذا الموسم، وسيقضي الأسبوعين المقبلين في بلجيكا لاستعادة لياقته البدنية الكاملة.