اعتبر النجم البرتغالي السابق لنادي ريال مدريد، لويس فيغو، أن الفرنسي مايكل أوليسيه، جناح نادي بايرن ميونيخ، من أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية «هذا العام» عقب تألقه اللافت أمام النادي الملكي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وقال فيغو، الفائز بالجائزة المرموقة في عام 2000، قبل حفل توزيع جوائز لوريوس العالمية للرياضة 2026 في مدريد «إنه لاعب مذهل، صنع الفارق في هذه المواجهة (أمام ريال مدريد)، إنه يقدم موسماً استثنائياً، ويُعدّ من المرشحين للفوز بالكرة الذهبية، ليس في المستقبل، بل بدءاً من هذا العام».
وأضاف: «أعتقد أنها مفاجأة جميلة، ليس فقط على المستوى الفردي، بل أيضاً لما يقدمه لفريقه».
رياضة عالمية
بات ولفرهامبتون أول الفرق الهابطة إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب) من أصل ثلاثة، بعد تعادل وست هام مع جاره كريستال بالاس 0-0 الإثنين في ختام المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
وبعد سبعة مواسم تواليا في الدوري الممتاز، سيلعب ولفرهامبتون في “تشامبيونشيب” بعدما بات متخلفا في المركز الأخير بفارق 16 نقطة عن وست هام السابع عشر، وذلك قبل خمس مراحل على ختام الموسم.
وسيكون الصراع محتدما في المراحل الأخيرة لتجنب اللحاق به، إذ لا يتقدم وست هام سوى بفارق نقطتين عن جاره توتنهام الثامن عشر، ومن أمامه نوتنغهام فوريست بفارق ثلاث نقاط فقط، فيما يبدو بيرنلي في طريقه للهبوط كونه يحتل المركز التاسع عشر بفارق 13 نقطة عن منطقة الأمان.
فاز نجما التنس الإسباني كارلوس ألكاراز، والبيلاروسية أرينا سابالينكا، بجائزتي أفضل رياضي ورياضية للعام في حفل توزيع جوائز لوريوس، يوم الاثنين، بينما فاز باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب فريق العام.
تُوج ألكاراز ببطولتي فرنسا وأمريكا المفتوحة العام الماضي، بالإضافة إلى بطولة أستراليا المفتوحة في يناير الماضي، فيما فازت سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، بلقب بطولة أمريكا المفتوحة للمرة الثانية على التوالي في العام الماضي.
وحقق باريس سان جيرمان إنجازاً تاريخياً بفوزه بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه عام 2025.
وحصل نجم الغولف الأيرلندي الشمالي روري ماكلروي، الذي دافع بنجاح عن لقبه في بطولة الماسترز هذا الشهر، على جائزة أفضل عودة رياضية للعام.
وفاز لامين يامال، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني لكرة القدم البالغ 18 عاماً، بجائزة أفضل رياضي شاب للعام.
فيما فاز بطل العالم في سباقات سيارات فورمولا 1، البريطاني لاندو نوريس، بجائزة أفضل إنجاز رياضي عالمي للعام.
وفاز نجم كرة القدم الألماني توني كروس بجائزة الإلهام الرياضي العالمي، بينما نالت لاعبة الجمباز المعتزلة ناديا كومانيتشي جائزة الإنجاز مدى الحياة.
وحصلت المتزلجة الأمريكية كلوي كيم على جائزة أفضل رياضي في العالم في مجال الرياضات الخطرة.
أما جائزة أفضل رياضي من ذوي الإعاقة فكانت من نصيب البرازيلي غابرييل أراوجو.
نقل 8 عدائين إلى المستشفى بعد ماراثون بمنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين
نقل ثمانية عدائين إلى المستشفى إثر إصابتهم بوعكات صحية مرتبطة بالحرارة، بعد مشاركتهم في ماراثون أُقيم قرب المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، في ظل درجات حرارة قياسية، وفق ما أفادت به السلطات المحلية اليوم الاثنين.
ويتيح ماراثون السلام في المنطقة منزوعة السلاح بمدينة باجو للمشاركين اختبار قدراتهم على مسار يمتد بمحاذاة المنطقة شديدة الحساسية التي تفصل بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية.
واقتربت درجات الحرارة من 30 درجة مئوية خلال سباق يوم الأحد، في وقت كانت فيه معظم أنحاء شبه الجزيرة الكورية تحت تأثير كتلة هوائية دافئة أشبه بأجواء الصيف منها بطقس الربيع المعتدل المعتاد.
وقال مسؤولون إن 12 عداء أصيبوا بوعكات صحية، من بينها تشنجات ودوار وفرط في التنفس.
ونقل ثمانية عدائين إلى المستشفى، بينهم رجل يبلغ من العمر 43 عاما احتاج إلى رعاية مركزة.
وقالت السلطات إن العدائين المصابين بدوا وكأنهم واصلوا الدفع بأنفسهم رغم ارتفاع درجات الحرارة.
وحثّ مسؤول في الإطفاء الناس على الانتباه إلى أعراض ضربة الشمس، و”التوقف فورا عن ممارسة الرياضة والتبريد” في حال ظهورها.
وفي العاصمة سيول التي تبعد نحو 30 كيلومترا عن باجو، بلغت درجات الحرارة 29.4 درجة مئوية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو أعلى مستوى يسجل في منتصف نيسان/أبريل منذ بدء التوثيق الحديث في عام 1907.
وأفادت هيئة الأرصاد الجوية الكورية لوكالة فرانس برس أن موجة الحر يرجح أنها ناجمة عن نظام جوي مؤقت يدفع بالهواء الدافئ شمالا، وهو نمط يلاحظ أحيانا خلال فصل الربيع.
كما يسهم تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري في ارتفاع درجات الحرارة عالميا وتفاقم الظواهر الجوية المتطرفة.
يسعى إنتر ميلان إلى مواصلة مشواره في مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم وبلوغ المباراة النهائية في سعيه الى تحقيق الثنائية بعدما بات على بعد فوز واحد من التتويج بلقب الدوري للمرة الـ21 في تاريخه، وذلك عندما يستضيف كومو الثلاثاء (الساعة 23:00 بتوقيت الإمارات) في إياب نصف نهائي على ملعب سان سيرو في ميلانو.
ويبتعد إنتر ميلان وبفارق اثنتي عشرة نقطة عن مطارديه المباشرين ميلان ونابولي قبل خمس مراحل من نهاية الدوري، وبات شبه متوج بلقب الدوري حيث يمكنه حسم الـ”سكوديتو” اعتبارا من نهاية الأسبوع الحالي بمساعدة من كريمونيزي إذا منع الصاعد حديثا الفريق الجنوبي من الفوز مساء الجمعة في افتتاح المرحلة الرابعة والثلاثين، ومن بوفنتوس في حال صموده أمام الجار ميلان السبت.
ويلعب إنتر السبت أيضا أمام مضيفه تورينو.
وقبل ذلك، سيواجه المدرب الروماني كريستيان كيفو ولاعبوه كومو الطموح بقيادة مدربه لاعب الوسط الدولي الاسباني السابق سيسك فابريغاس الطموح بدوره للمرة الرابعة هذا الموسم، والثالثة خلال شهر ونصف.
فمنذ تعادلهما (0-0) في ذهاب نصف نهائي كأس إيطاليا مطلع مارس، عاد لاعبو إنتر ميلان إلى ضفاف بحيرة كومو وحققوا فوزا دراماتيكيا وحاسما في الدوري (4-3) في 12 نيسان/أبريل الحالي، وبالتالي يدخل إياب نصف النهائي بأفضلية نفسية كبيرة، لا سيما أن كومو الذي لم يسبق له بلوغ المربع الذهبي لمسابقة كأس إيطاليا، خسر منذ ذلك الحين أمام ساسوولو (0-2) وتقلصت حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الاولى في تاريخه.
ويحتل كومو المركز الخامس برصيد 58 نقطة بفارق الاهداف امام روما السادس وبفارق خمس نقاط خلف يوفنتوس الرابع.
وقال كيفو محذرا: “كومو يريد كتابة التاريخ، وسيتعين علينا أن نكون في أفضل مستوياتنا للتواجد في روما وإهداء هذه المباراة النهائية لمشجعينا”.
وفي موسمه الأول على رأس الجهاز الفني لإنتر، عاش المدرب الروماني خيبة أمل كبيرة في دوري أبطال أوروبا مع خروج فريقه، وصيف نسخة 2025، من الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي أمام بودو غليمت النروجي، لكنه قد يصبح مدرب اللقب العاشر للنادي في كأس إيطاليا وفض شراكة المركز الثاني على لائحة أفضل المتوجين بالمسابقة مع روما علما أن يوفنتوس هو الفريق الأكثر تتويجا برصيد 15 لقبا.
كما سيصبح كيفو صانع الثنائية الثالثة لإنتر بين الدوري والكأس (بعد 2005-2006 و2009-2010).
أتالانتا – لاتسيو
وتجمع مباراة نصف النهائي الأخرى الأربعاء (الساعة 23:00 بتوقيت الإمارات) في برغامو بين أتالانتا ولاتسيو في مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات بعدما انتهى لقاء الذهاب بتعادل مثير (2-2).
وبابتعادهما في الدوري حيث يحتل أتالانتا المركز السابع برصيد 54 نقطة ولاتسيو المركز التاسع برصيد 47 نقطة، يمكن لـ”لا ديا”، المتوج بالكأس مرة واحدة (1963)، والقطب الثاني للعاصمة الذي يعود لقبه السابع والأخير إلى 2019، إنقاذ موسمهما عبر مسابقة كأس إيطاليا، إذ تتيح بطاقة إلى الكأس السوبر الإيطالية المربحة وأخرى إلى مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”، مضمونة اعتبارا من الأربعاء في حال بلوغ النهائي أمام إنتر في 13 مايو على الملعب الأولمبي.
ويدخل لاتسيو المباراة بمعنويات عالية عقب فوزه على مضيفه نابولي بثنائية نظيفة السبت على ملعب “دييغو أرماندو مارادونا” موجها ضربة قاضية للفريق الجنوبي في سعيه الى الاحتفاط بلقبه بطلا للدوري.
وضرب لاتسيو عصفورين بحجر واحد كونه عاد الى سكة الانتصارات بعد تعادل مع بارما وخسارة امام فيورنتينا.
في المقابل، واصل أتالانتا نزيف النقاط بسقوطه في فخ التعادل امام مضيفه روما (1-1) وذلك بعد خسارته امام ضيفه يوفنتوس (0-1) في المرحلة الماضية.
حاول مدرب أتلتيكو مدريد، دييغو سيميوني، بثّ الأمل عقب خسارة فريقه المباراة النهائية لمسابقة كأس ملك إسبانيا في كرة القدم، أول من أمس، في إشبيلية، لكن لغة جسده قالت كل شيء.
غادر المدرب الأرجنتيني الأندلس منكسراً ومجروحاً، بعد خسارة فريقه أمام ريال سوسيداد، في مباراة حسمتها قسوة ركلات الترجيح، عقب التعادل 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي.
قاد سيميوني أتلتيكو مدريد إلى التتويج بالكأس الإسبانية عام 2013، قبل زمن بعيد، وكان الفوز بها مجدداً سيشكل منصة مثالية لدفع النادي بقوة نحو مواجهة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أرسنال الإنجليزي.
وكان آخر تتويج للفريق بأي لقب يعود إلى إحرازه الدوري الإسباني عام 2021، حين قاد المهاجم الأوروغواياني لويس سواريس خط الهجوم.
ويعرف أتلتيكو بأنه نادٍ نهض من ضربات كثيرة وواصل التقدم، بما في ذلك الخسارتان أمام الغريم ريال مدريد في نهائيي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016، وقد تكون خسارة نهائي الكأس موجعة، لكنها تبقى أقل قسوة من تلك الضربتين المريرتين.
وخلال حقبة سيميوني بدأ النادي يتخلص من اللقب الذي لازمه طويلاً «إل بوباس» (أي المنحوس)، وهو اللقب الذي أطلق عليه بعد خسارته نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1974 أمام بايرن ميونيخ الألماني.
وقال سيميوني إن فريقه قادر على النهوض مجدداً، لكنه أقرّ بأن الأمر سيتطلب جهداً لإعداد لاعبيه ذهنياً لمواجهة أرسنال، في مباراة الذهاب المقررة في العاصمة الإسبانية في 29 أبريل الحالي.
وسافر أكثر من 30 ألف مشجع لأتلتيكو إلى إشبيلية، وغادروها محبطين.
وقال لاعب وسط أتلتيكو، ماركوس يورينتي، محاولا رفع المعنويات: «لايزال أمامنا دوري أبطال أوروبا، وتنتظرنا مواجهة جميلة».
وأكد يورينتي أن الفريق لا يستطيع الغرق في مرارة الخسارة، وقال: «عندما تخسر تأتيك بطولة أخرى بسرعة».
وأضاف «لا وقت للتفكير، هذا صعب جداً علينا، لكن علينا أن ننهض، الآن يأتي الجزء الجيد».
سجل لياندرو باريديس هدفا من ركلة جزاء في الشوط الأول ليمنح بوكا جونيورز فوزا خارج أرضه بنتيجة 1-صفر على ريفر بليت في مباراة قمة الدوري الأرجنتيني لكرة القدم ليوقف بذلك بوكا سلسلة عدم خسارة غريمه اللدود والتي استمرت لتسع مباريات في جميع المسابقات.
كما كانت هذه أول هزيمة لريفر تحت قيادة المدرب إدواردو كوديت، ليبقى في المركز الثاني بالمجموعة الثانية ضمن البطولة الافتتاحية للدوري الأرجنتيني برصيد 26 نقطة، بينما صعد بوكا جونيورز إلى المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد 24 نقطة.
وفي شوط أول متكافئ، لم يخطئ القائد باريديس في تسديد ركلة الجزاء قبل نهاية الشوط الأول مباشرة ليصمت الجميع في استاد مونومنتال الذي سادته أجواء حماسية، بعد أن قررت تقنية حكم الفيديو المساعد أن لاوتارو ريبيرو لمس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء.
وبدا أصحاب الأرض الأفضل في الدقائق الأولى، لكنهم تلقوا ضربة مبكرة بخروج المهاجم سيباستيان دريوسي مصابا.
وكاد بوكا أن يضاعف تقدمه مع بداية الشوط الثاني عندما أجبر سانتياجو أسكاسيبار الحارس سانتياجو بلتران على التصدي لتسديدة رائعة، قبل أن يخفف الضيوف من ضغطهم.
وضغط ريفر بنشاط من أجل إدراك التعادل لكنه لم يصنع فرصا واضحة، بينما هدد بوكا مرمى منافسه من خلال الهجمات المرتدة، حيث قام الحارس بلتران ببعض التصديات الحاسمة ليحمي مرماه من أي هدف آخر.
وباءت محاولات ريفر المتأخرة بالفشل، حيث تم رفض مطالباته بركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع، إذ لم يتم اللجوء لتقنية حكم الفيديو لحسم الأمر.
“روبوت” يسبق البشر في نصف ماراثون بكين.. ويسقط قبل النهاية بأمتار! (فيديو)
حطّم روبوت شبيه بالبشر ينافس عدّائين الرقم القياسي العالمي في نصف ماراثون أُقيم في بكين الأحد، في مؤشر على التقدم التكنولوجي السريع الذي حققه الصانعون الصينيون.
واصطف المتفرجون على جانبي الطريق في بيتشوانغ بجنوب العاصمة، لمشاهدة الآلات وخصومها من البشر يتسابقون، مع تخصيص مسار منفصل لكل فئة لتجنّب الحوادث أو الاصطدامات.
🔴 حطّم هذا الروبوت الصيني الشبيه بالبشر الرقم القياسي العالمي لسباق نصف الماراثون، مسجلاً زمناً قدره 50 دقيقة و26 ثانية.
يُظهر هذا الفيديو لحظة سقوطه قبل أمتار قليلة من خط النهاية، حيث اضطر فريق من البشر إلى انتشاله.
الروبوت من إنتاج شركة Honor، الشركة المصنعة للهواتف الذكية… pic.twitter.com/k4RzIqqzHu
— الصين بالعربية (@mog_china) April 19, 2026
ولفتت الأنظار رشاقة بعض الروبوتات التي ذكرت بعدائين شهيرين مثل الجامايكي أوساين بولت، بينما كانت أخرى أكثر بساطة.
وفاز في نصف الماراثون روبوت مجهّز بنظام ملاحة ذاتي، وكان يمثّل شركة الهواتف الذكية الصينية “هونور”. وقطع مسافة السباق البالغة نحو 21 كيلومترا في 50 دقيقة و26 ثانية بمتوسط سرعة بلغ 25 كلم/ساعة، وفقا لقناة “سي سي تي في” الحكومية.
وكان هذا التوقيت أسرع مما حققه أي عداء بشري الأحد، وحطّم الرقم القياسي العالمي لنصف الماراثون للرجال البالغ 57 دقيقة و20 ثانية، والذي يحمله العدّاء الأوغندي جاكوب كيبلمو.
ويمثّل هذا الإنجاز تقدّما مذهلا مقارنة بالعام الماضي، حين كانت الروبوتات الشبيهة بالبشر تتساقط وتتعثر خلال السباق، واحتاج أفضلها الى أكثر من ساعتين وأربعين دقيقة لإنهاء السباق.
ووفقًا للمنظمين، قفزت مشاركة الروبوتات الشبيهة بالبشر من نحو 20 العام الماضي الى أكثر من مئة هذه السنة، ما يؤشر إلى الشعبية المتزايدة لهذا القطاع.
الروبوتات “بدأت تتجاوزنا”
وقالت هان تشنيو، وهي طالبة تبلغ 25 عاما تابعت السباق من خلف حاجز الأمان، أن الروبوت كان سريعا لدرجة بالكاد تمكنت من حمل هاتفها والتقاط صورة له وهو يعدو على مقربة منها.
وأعربت لوكالة فرانس برس عن حماسها لهذا التطور التكنولوجي. ورأت أن الماراثون كان “رائعا للغاية”، مضيفة “لكن بصفتي أعمل لكسب رزقي، أشعر ببعض القلق أحيانا. أشعر أن التكنولوجيا تتطور بسرعة كبيرة إلى درجة قد تبدأ بالتأثير على الوظائف”.
وأصبحت الروبوتات الشبيهة بالبشر مشهدًا مألوفًا في الصين خلال الأعوام الأخيرة، سواء في وسائل الإعلام أو في الفضاءات العامة.
وتوقع شيه لي (41 عاما) الذي تابع سباق الأحد مع عائلته أن تصبح الروبوتات “جزءا من حياتنا اليومية” خلال سنوات، وربما تُستخدَم في “أشياء مثل أعمال المنزل، ومرافقة كبار السن أو تقديم الرعاية الأساسية” أو حتى في “الوظائف الخطرة كمكافحة الحرائق”.
ويهدف السباق الى تشجيع الابتكار ونشر التقنيات المستخدمة في تصميم وتشغيل هذه الروبوتات. وبلغ حجم الاستثمار في هذه الآلات وفي ما يُعرف بالذكاء الاصطناعي المتجسد، 73,5 مليار يوان (10,8 مليارات دولار) في الصين في عام 2025، وفق دراسة أعدتها جهة حكومية.
وقال شيه لفرانس برس “على مدى آلاف السنين، ظل البشر في القمة على كوكب الأرض. لكن انظر الآن إلى الروبوتات. على الأقل في ما يتعلق بالملاحة الذاتية، وفي هذه الفعالية الرياضية تحديدًا، بدأت بالفعل تتجاوزنا”.
مدريد – د ب أ
توج فريق ريال سوسيداد بطلا لكأس ملك إسبانيا للمرة الرابعة في تاريخه، بعد تغلبه على أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح 4 / 3 عقب التعادل في الوقت الأصلي والإضافي 2 / 2.
تقدم أندير بارينيتشيا لريال سوسيداد بهدف أول في الدقيقة الأولى من المباراة، ثم تعادل النيجيري أديمولا لوكمان في الدقيقة 18، وأعاد ميكيل أويارزابال قائد ريال سوسيداد فريقه للتقدم من جديد بهدف من ركلة جزاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.
ونجح الأرجنتيني جوليان ألفاريز في إضافة الهدف الثاني والتعادل لأتلتيكو بالدقيقة 83، ليلجأ الفريقان إلى وقت إضافي لم يشهد أهدافا جديدة، ليكون الحسم عن طريق ركلات الترجيح.
وكرر سوسيداد سيناريو موسم 1986 / 1987 أمام نفس الفريق، بالتعادل مع نفس الفريق أتلتيكو مدريد وفاز عليه أيضا بركلات الترجيح.
وجه الإنجليزي جود بيلينغهام لاعب وسط ريال مدريد الإسباني رسالة إلى جماهير الميرينغي عقب انتهاء آمال الفريق في إنهاء الموسم بشكل جيد.
وعانى ريال مدريد من موسم مخيب للآمال حيث خرج من دور الـ 32 لكأس ملك إسبانيا وخسر 2-3 ضد برشلونة في نهائي كأس السوبر المحلي.
وعلى مستوى الدوري يبتعد بفارق 9 نقاط عن المتصدر برشلونة قبل 7 جولات من نهاية الموسم ثم جاءت الخسارة 3-4 أمام بايرن ميونخ الألماني الأربعاء الماضي وتوديع دوري أبطال أوروبا لتكلل موسم الميرينغي بالخيبة الكاملة.
وقال بيلينغهام في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع “إنستغرام” للتواصل الاجتماعي: “نغادر مرفوعي الرأس. يا مدريديستا، نعلم أننا خيبنا آمالكم، لكننا نقدر دعمكم دائماً”.
وأكمل: “ستعود الأوقات الجميلة التي تستحقونها. ليس أمامنا خيار سوى إنهاء هذا الموسم بأقوى صورة ممكنة. هلا مدريد!”.
ويبقى إحراز المركز الثاني في الدوري الآن هو الهدف الأهم لريال مدريد من أجل ضمان المشاركة في السوبر الإسباني الموسم المقبل.