ندّد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الجمعة، بارتفاع سعر تذكرة القطار ذهابا وإيابا التي بلغت 150 دولارا اميركيا، للوصول إلى استاد”ميتلايف” انطلاقا من نيويورك خلال كأس العالم 2026، معتبرةً أن هذا السعر تم تحديده “بشكل تعسفي” وسيكون له “تأثير رادع” على الجماهير.
واعتبر مدير العمليات في كأس العالم، هايمو شيرغي، في بيان، أن “تحديد أسعار مرتفعة بشكل تعسفي والمطالبة بأن يتحمّل الفيفا تكلفتها أمر غير مسبوق”، مشيرا إلى أن “أيّ جهة منظِّمة لفعالية عالمية، أو حفل موسيقي، أو تظاهرة رياضية كبرى، لم تواجه مثل هذا الطلب من قبل”.
وأضاف أن “نموذج التسعير” المعتمد من قبل هيئة النقل العام في نيوجيرسي والتي رفعت سعر تذكرة القطار عشرة أضعاف خلال البطولة، “سيكون له تأثير رادع”، موضحا أن “هذه الزيادة في الأسعار تدفع حتما المشجعين إلى اللجوء لوسائل نقل بديلة”.
وتستغرق الرحلة بين محطة “بن” والاستاد، على مسافة تقارب 30 كيلومترا، نحو نصف ساعة.
من جهتها، اعتبرت الحاكمة الجديدة لولاية نيوجيرسي، ميكي شيريل، أن الـ “فيفا” الذي يتوقع تحقيق إيرادات تصل إلى 11 مليار دولار من كأس العالم، “ينبغي أن يتحمّل تكاليف نقل مشجعيه”.
وردّ شيرغي قائلا “من المتوقع أن يحقق فيفا نحو 11 مليار دولار من الإيرادات، وليس من الأرباح كما تدّعي الحاكمة خطأً”، مشددا على أن الهيئة الدولية “منظمة غير ربحية”، وأن عائدات كأس العالم “يُعاد استثمارها في تطوير كرة القدم، لا سيما لفائدة الشباب والنساء، في مختلف أنحاء العالم”.
وفي بيانه، نشر الـ “فيفا” أيضا “عينة” من أسعار تذاكر القطارات أو المترو في مدن أخرى مستضيفة، تراوحت بين 1.25 و15 دولارا. غير أن بعض المدن، مثل أتلانتا وفيلادلفيا، تتميز بقرب ملاعبها من وسط المدينة.
رياضة عالمية
يستقبل مانشستر سيتي ضيفه أرسنال المتصدر في مواجهة حاسمة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في المرحلة الـ33 غداً (الساعة 19:30 مساء بتوقيت الإمارات).
كما يحتاج تشيلسي المتعثر بشدة للفوز على مانشستر يونايتد في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا، بينما يسعى ليفربول أيضاً لرفع معنوياته في ديربي الميرسيسايد.
ولا يكترث ديكلان رايس بما يقوله النقاد عن تراجع مستوى أرسنال في هذا التوقيت، لكن لاعب الوسط يدرك تماماً ضرورة تطور فريقه للفوز في مباراته المصيرية ضد مانشستر سيتي.
ويحلّ فريق المدرب ميكل أرتيتا ضيفاً على ملعب الاتحاد غداً، متقدماً بفارق ست نقاط عن مطارده المباشر سيتي صاحب المركز الثاني، ساعياً لتحقيق أول لقب له في الدوري منذ عام 2004.
ويعاني أرسنال تراجعاً حاداً في مستواه خلال الأسابيع الأخيرة، حيث خسر نهائي كأس الرابطة أمام سيتي (0-2).
أعرب مشجعو كرة القدم عن استيائهم الشديد من الأسعار الباهظة لوسائل النقل العام للوصول إلى مواقع مباريات مونديال 2026، وذلك عقب تقارير تفيد بأن هيئات النقل الأميركية رفعت الأسعار خصيصاً للعرس العالمي هذا الصيف في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ووفقاً لتقرير نشره موقع «ذا أثلتيك»، تعتزم هيئة النقل في نيوجيرسي فرض رسوم على المشجعين تتجاوز 100 دولار لتذاكر السفر من محطة بن في مانهاتن إلى ملعب ميتلايف في نيوجيرسي خلال كأس العالم.
ويبلغ سعر تذكرة الذهاب والعودة عادة 12.90 دولاراً.
وأكدت هيئة النقل في ماساتشوستس هذا الشهر أن سعر تذاكر الذهاب والعودة من بوسطن إلى ملعب جيليت سيبلغ 80 دولاراً، بعدما كان 20 دولاراً في يوم المباراة.
وقال المتحدث باسم رابطة مشجعي المنتخب الفرنسي، غيوم أوبريتر: «هذا أمر مخزٍ.. ففي البطولات الأخيرة، كانت وسائل النقل إما مشمولة في سعر التذكرة أو تُقدم بأسعار مخفضة للغاية لحاملي التذاكر».
يسعى أتلتيكو مدريد إلى مواصلة عروضه القوية بعد أيام قليلة من إقصائه برشلونة من دوري أبطال أوروبا وبلوغه الدور نصف النهائي، وذلك عندما يواجه ريال سوسيداد في نهائي كأس إسبانيا لكرة القدم اليوم (الساعة 23:00 بتوقيت الإمارات).
«سنبذل كل شيء من أجل الفوز بالكأس، بروح عام 1996»، هكذا جاء في لافتة رفعها المشجعون، في استحضار لثنائية أتلتيكو التاريخية في الدوري الإسباني وكأس الملك قبل 30 عاماً، تحت قيادة الصربي رادومير أنتيتش، ولاعب الوسط الأرجنتيني دييغو سيميوني، الذي تحوّل للإشراف الفني على الفريق.
يحمل المدرب سيميوني (55 عاماً) الفكرة ذاتها التي عبّر عنها المشجعون، لم يكن هناك وقت للاحتفال بالإطاحة بالعملاق الكتالوني، وإن أقرّ المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان بأنه كان يتوق للاحتفال.
وقال الفرنسي: «كانت الفرحة قصيرة الأمد، لأن (تشولو) سيميوني حدّ منها قليلاً»، مشيراً إلى أنه يتطلع بشدة لمغادرة النادي بلقب وداعي، أو بلقبين إن أمكن.
يغادر غريزمان (35 عاماً)، هدّاف أتلتيكو التاريخي للانضمام إلى أورلاندو سيتي الأميركي في نهاية الموسم، حيث قال سيميوني إنه يتمنى أن يغادر اللاعب بعدما حقق طموحاته.
وقال المدرب الأرجنتيني: «آمل أن يمنحه الله ما يسعى إليه في الوقت المتبقي له في الملاعب».
وأضاف: «سندرك مع مرور الوقت أننا كنا، ومازلنا، نمتلك عبقرياً كروياً».
وكان غريزمان قريباً من إمكانية الرحيل في مارس عن صفوف «روخيبلانكوس»، لكن في ظل الآمال المرتفعة للفريق بالمنافسة على لقبي دوري الأبطال وكأس إسبانيا، لم يستطع أن يجد نفسه خارج أسوار النادي حتى الآن.
وقال غريزمان قبل أسابيع، عند إعلانه البقاء حتى نهاية الموسم «اللعب في نهائي الكأس هو حلمي وهدفي، وآمل أن نتمكن من تحقيق إنجاز كبير».
لطالما كان الدولي الفرنسي السابق من أهم أسلحة سيميوني خلال حقبته الطويلة في نادي العاصمة.
وقال سيميوني بعد بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا «أنا هنا في النادي منذ 14 عاماً، ولم أتوقف يوماً عن التأثر».
وأضاف: «قلت للاعبين بعد نهاية المباراة، شكراً، شكراً. أنا ممتن تماماً كمدرب لطريقة لعبهم، لعزيمتهم، لقلوبهم، وللإيمان الذي نملكه، ولما نقوم به».
وتابع: «والآن، الراحة، الراحة، لأن لدينا مباراة مهمة جداً».
وفاز أتلتيكو بلقب الكأس 10 مرات، من بينها مرة وحيدة تحت قيادة سيميوني، وكان ذلك في عام 2013 ضد جاره ريال مدريد، وهي كانت المرة الأخيرة التي يبلغون فيها النهائي.
ومنذ ذلك الحين فازت أندية ريال سوسييداد، وفالنسيا، وريال بيتيس، وأتلتيك بلباو، باللقب، حتى إن أندية كإشبيلية وألافيس وأوساسونا وريال مايوركا تمكنت من انتزاع الوصافة.
وسيواجه أتلتيكو نظيره ريال سوسييداد على ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية، الفائز بلقب نسخة عام 2020 التي خيضت عام 2021 من دون جماهير بسبب جائحة «كوفيد-19».
ويملك الفريقان قدرة على التأثير بالكرات المرتدة، ما يجعل المواجهة مثيرة وممتعة.
يسعى أتلتيكو مدريد إلى مواصلة عروضه القوية بعد أيام قليلة من إقصاء برشلونة من دوري أبطال اوروبا وبلوغه الدور نصف النهائي، عندما يواجه ريال سوسييداد في نهائي كأس إسبانيا لكرة القدم السبت (الساعة 23:00 بتوقيت الإمارات).
“سنبذل كل شيء من أجل الفوز بالكأس، بروح عام 1996″، هكذا جاء في لافتة رفعها المشجعون، في استحضار لثنائية أتلتيكو التاريخية في الدوري الإسباني وكأس الملك قبل 30 عاما تحت قيادة الصربي رادومير أنتيتش ولاعب الوسط الأرجنتيني دييغو سيميوني الذي تحوّل للإشراف الفني على الفريق.
وسيغادر غريزمان (35 عاما)، هدّاف أتلتيكو التاريخي، للانضمام إلى أورلاندو سيتي الأميركي في نهاية الموسم، حيث قال سيميوني إنه يتمنى بأن يغادر اللاعب بعدما حقق طموحاته.
وقال المدرب الأرجنتيني “آمل في أن يحصل غريزمان على ما يسعى إليه في الوقت المتبقي له في الملاعب”.
وأضاف “سندرك مع مرور الوقت أننا كنا، وما زلنا، نمتلك عبقريا كرويا”.
وكان غريزمان قريبا من امكانية الرحيل في مارس عن صفوف “روخيبلانكوس”، لكن في ظل الآمال المرتفعة للفريق بالمنافسة على لقبي دوري الأبطال وكأس اسبانيا، لم يستطع أن يجد نفسه خارج أسوار النادي حتى الآن.
وقال غريزمان قبل أسابيع، عند إعلانه البقاء حتى نهاية الموسم “اللعب في نهائي الكأس هو حلمي وهدفي، وآمل في أن نتمكن من تحقيق إنجاز كبير”.
لطالما كان الدولي الفرنسي السابق من أهم أسلحة سيميوني خلال حقبته الطويلة في نادي العاصمة.
وقال سيميوني بعد بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا “أنا هنا في النادي منذ 14 عاما، ولم أتوقف يوما عن التأثر”.
وأضاف “قلت للاعبين بعد نهاية المباراة، شكرا، شكرا. أنا ممتن تماما كمدرب لطريقة لعبهم، لعزيمتهم، لقلوبهم، وللإيمان الذي نملكه، ولما نقوم به”.
وتابع “والآن، الراحة، الراحة، لأن لدينا مباراة مهمة جدا السبت”.
عودة طال انتظارها
ومع أن مقارعة قطبين كبيرين كبرشلونة وريال يعد مهمة في غاية الصعوبة، لكن سيميوني قاد أتلتيكو إلى لقب الدوري في عامي 2014 و2021.
وفي حين أن الفوز بلقب دوري الأبطال ليس مطلبا ملحاً لأتلتيكو، إلّا أن غياب النجاحات في مسابقة الكأس هو أمر لافت ويمكن استخدامه كورقة لانتقاد سيميوني.
فاز أتلتيكو بلقب الكأس عشر مرات، من بينها مرة وحيدة تحت قيادة سيميوني وكان ذلك في عام 2013 ضد جاره ريال مدريد، وهي كانت المرة الأخيرة التي يبلغون فيها النهائي.
ومذاك الحين فازت أندية ريال سوسييداد، فالنسيا، ريال بيتيس وأتلتيك بلباو باللقب. حتى إن أندية كإشبيلية وألافيس وأوساسونا وريال مايوركا تمكنت من انتزاع الوصافة.
وسيواجه أتلتيكو نظيره ريال سوسييداد على ملعب “لا كارتوخا” في إشبيلية، الفائز بلقب نسخة عام 2020 والتي خيضت آنذاك في عام 2021 من دون جماهير بسبب جائحة كوفيد-19.
انهى آنذاك النادي الباسكي انتظارا دام لثلاثة عقود من أجل التتويج بلقب كبير، لكن الفوز بالكأس هذه المرة أمام جمهوره سيمنحه شعورا مختلفا.
منذ تعيين المدرب الأميركي بيليغرينو ماتاراتسو في ديسمبر، استعاد الفريق ثقته بنفسه وأعاد إحياء موسم كان باهتا.
وقال جون مارتين مدافع ريال سوسييداد “أريد (الجماهير) معنا طوال المباراة، قبلها وأثناءها وبعدها، لأننا نريد أن نفوز بها معهم”.
“مرتفعة بشكل فظيع”.. أسعار المواصلات في أميركا خلال كأس العالم 2026
أعرب مشجعو كرة القدم عن استيائهم الشديد من الأسعار الباهظة لوسائل النقل العام للوصول إلى مواقع مباريات مونديال 2026، وذلك عقب تقارير تفيد بأن هيئات النقل الأميركية رفعت الأسعار خصيصا للعرس العالمي هذا الصيف في أميركا وكندا والمكسيك.
ووفقا لتقرير نشره موقع “ذا أثلتيك”، تعتزم هيئة النقل في نيوجيرسي فرض رسوم على المشجعين تتجاوز 100 دولار لتذاكر السفر من محطة بن في مانهاتن إلى ملعب ميتلايف في نيوجيرسي خلال كأس العالم.
ويبلغ سعر تذكرة الذهاب والعودة عادة 12.90 دولارا.
وأكدت هيئة النقل في ماساتشوستس هذا الشهر أن سعر تذاكر الذهاب والعودة من بوسطن إلى ملعب جيليت سيبلغ 80 دولارا، بعدما كان 20 دولارا في يوم المباراة.
وقال غيوم أوبريتر، المتحدث باسم رابطة مشجعي المنتخب الفرنسي، لوكالة فرانس برس “هذا أمر مخزٍ. ففي البطولات الأخيرة، كانت وسائل النقل إما مشمولة في سعر التذكرة أو تُقدم بأسعار مخفضة للغاية لحاملي التذاكر”.
وأضاف “يستمرون في تكديس التكاليف الإضافية من دون أدنى اعتبار للجماهير”، متهما الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) باستبعاد “أكثر المشجعين ولاء لصالح الأثرياء”.
وستلعب فرنسا مبارياتها الثلاث في المجموعة الأولى في بوسطن ونيوجيرسي.
وكتبت مجموعة “فري لايونز”، وهي مجموعة من مشجعي إنكلترا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي “يوم آخر، واستغلال آخر في كأس العالم هذه. ما الذي يحدث بحق السماء؟”.
كما من المقرر أن يخوض المنتخب الانجليزي مبارياته في دور المجموعات على ملعبي بوسطن ونيوجيرسي.
وحمّلت ميكي شيريل حاكمة ولاية نيوجيرسي الـ”فيفا” مسؤولية ارتفاع الأسعار، مشيرة إلى فاتورة بقيمة 48 مليون دولار تواجهها الولاية لضمان سلامة المشجعين المتجهين إلى المباريات الثماني في ملعب ميتلايف.
وكتبت شيريل عبر مواقع التواصل الاجتماعي “لن أحمّل ركاب نيوجيرسي هذه التكاليف لسنوات قادمة، هذا ليس عدلا”، مضيفة أن الاتحاد الدولي من المتوقع أن يجني عائدات بقيمة 11 مليار دولار من كأس العالم”.
وأضافت “خلاصة القول: يجب على الاتحاد الدولي أن يتكفل بتكاليف النقل، وإلّا فلن أسمح باستغلال سكان نيوجيرسي”.
وأيّد هذا الرأي تشاك شومر زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ الذي كتب عبر مواقع التواصل الاجتماعي الثلاثاء أن على الـ”فيفا” أن يتحمل تكاليف النقل إلى ملاعب كأس العالم.
وأصدر الاتحاد الدولي الذي يواجه انتقادات حادة بسبب ارتفاع أسعار تذاكر العديد من المباريات، بيانا شديد اللهجة ينتقد فيه رفع أسعار النقل.
وقال إن الاتفاقيات الأصلية مع المدن المضيفة “كانت تنص على توفير نقل مجاني للجماهير إلى جميع المباريات”.
وأضاف الاتحاد الدولي أن إعادة التفاوض نصت على توفير النقل “بسعر التكلفة” في أيام المباريات و”نحن مندهشون للغاية من موقف حاكمة نيوجيرسي بشأن نقل الجماهير”.
وتابع “سيجلب كأس العالم ملايين المشجعين إلى أميركا الشمالية، وما يترتب على ذلك من آثار اقتصادية”.
وأوضح “لا علم للفيفا بأي حدث كبير آخر أُقيم سابقا في ملعب نيويورك-نيوجيرسي، بما في ذلك فعاليات رياضية كبرى أخرى، وجولات حفلات موسيقية عالمية، وما إلى ذلك، حيث طُلب من المنظمين دفع تكاليف نقل المشجعين”.
وكانت كاثي هوتشول حاكمة نيويورك من بين المنتقدين للزيادة المُعلنة في الأسعار.
وكتبت هوتشول عبر منصة “إكس”: “يبدو لي أن فرض رسوم تزيد عن 100 دولار لرحلة قطار قصيرة أمرٌ باهظ للغاية”.
ولم ترد هيئة النقل في نيوجيرسي على طلب وكالة فرانس برس للتعليق.
يواجه ليونيل ميسي نجم “إنتر ميامي” دعوى قضائية ضده من شركة تنظيم فعاليات مقرها ميامي، والتي اتهمته بخرق بنود عقد بقيمة 7 ملايين دولار، لتغيبه عن مباراة استعراضية العام الماضي.
ووفقا لسجلات المحكمة، فإن شركة “فيد ميوزيك غروب”، رفعت دعوى قضائية بتهمة الاحتيال وخرق العقد ضد ميسي والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، في محكمة مقاطعة ميامي-ديد الشهر الماضي.
ووفقاً لصحيفة “يو إس إيه توداي” وبحسب الدعوى، فقد وقعت شركة “فيد” اتفاقية مع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم الصيف الماضي للحصول على الحقوق الحصرية لتنظيم وترويج المباريات الودية التي خاضها المنتخب الأرجنتيني في أكتوبر الماضي ضد فنزويلا وبورتوريكو، مقابل عائدات بيع التذاكر والبث والرعاية.
وتدعي “فيد” أن ميسي كان من المفترض أن يلعب لمدة 30 دقيقة على الأقل في كل مباراة، إلا في حالة إصابته.
وبحسب الدعوى القضائية أيضا، شاهد ميسي (38 عاما)، فوز الأرجنتين على فنزويلا بهدف دون رد في العاشر من أكتوبر الماضي من مقصورة خاصة في ملعب هارد روك بجنوب فلوريدا.
وفي اليوم التالي، سجل ميسي هدفين في فوز إنتر ميامي على أتلانتا بنتيجة 4-0 في الدوري الأمريكي لكرة القدم، كانت تلك المباراة مهمة لإنتر ميامي، إذ منحتهم أفضلية اللعب على أرضهم في الجولة الأولى من الأدوار الإقصائية.
ثم، في 14 أكتوبر، شارك ميسي في فوز الأرجنتين على بورتوريكو بنتيجة 6-0، وكان من المقرر أصلا إقامة المباراة في شيكاغو، لكن ضعف مبيعات التذاكر في المدينة التي شهدت أكثر من ألف عملية اعتقال من قبل مسؤولي الهجرة والجمارك دفع المنظمين إلى نقل المباراة إلى فلوريدا.
وألقت رابطة كرة القدم الأميركية باللوم على حملات مكافحة الهجرة عندما لم تبع جميع تذاكر الملعب الأصغر في فورت لودرديل، حتى بعد تخفيض سعر التذكرة إلى 25 دولارا.
ولم تحدد شركة “فيد” الأضرار التي تسعى للحصول على تعويضات عنها في الدعوى القضائية، لكنها تدعي أنها خسرت ملايين الدولارات بسبب عدم ظهور ميسي في إحدى المباريات وانخفاض مبيعات التذاكر في المباراة الأخرى.
أعربت إدارة نادي بايرن ميونخ الألماني عن سعادتها بعد الفوز المثير 4-3 على ريال مدريد، في دوري أبطال أوروبا، ليس فقط بسبب النجاح الرياضي، ولكن أيضاً بسبب المكاسب المالية التي سيجنيها “البافاري”.
يحصل الفريق بعد تأهله إلى الدور قبل النهائي، حيث سيواجه باريس سان جيرمان، على مكافأة إضافية قدرها 15 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، وبذلك ترتفع أرباح النادي الألماني من البطولة القارية إلى 83.445 مليون يورو من رسوم المشاركة ومكافآت الأداء.
وإذا تأهل بايرن للمباراة النهائية 30 مايو المقبل في بوداسبت، سيحصل الفائز على 25 مليون يورو، فيما سيحصل الوصيف على 18.5 مليون يورو.
وقد تتجاوز الإيرادات الإجمالية لبايرن، بما في ذلك مكافآت الحوافز الأخرى وعائدات بيع التذاكر من المباريات السبع التي أقيمت في ميونخ حتى الآن، حاجز 150 مليون يورو.
ولدى سؤاله عن أهمية التأهل للدور قبل النهائي، قال رئيس النادي، يان كريستيان دريسيسن: “إنه نجاح بكل المقاييس، وأنا سعيد به من جميع النواحي”.
وسيقوم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بتوزيع حوالي 2.5 مليار يورو على الفرق المشاركة في نسخة هذا الموسم من دوري الأبطال.
عمّ الحزن الأوساط الكروية الأوروبية بعد الإعلان عن وفاة الحارس الدولي النمساوي السابق أليكس مانينغر عن عمر ناهز 48 عامًا، إثر حادث سير مأساوي وقع في مسقط رأسه قرب مدينة سالزبورغ.
ووفقًا لتقارير إعلامية استندت إلى بيانات الشرطة المحلية، وقع الحادث صباحًا عند الساعة 08:20 بالتوقيت المحلي، عندما اصطدمت سيارة الحارس بقطار أثناء عبورها أحد مزلقانات السكك الحديدية، ما أدى إلى سحب المركبة لمسافة طويلة.
وأفادت فرق الإنقاذ بأن مانينغر كان بمفرده داخل السيارة لحظة الحادث، وقد جرى التدخل السريع باستخدام محاولات الإنعاش وأجهزة الصدمات الكهربائية فور انتشاله من الحطام، إلا أن محاولات إنقاذه لم تنجح، في حين لم يُصب سائق القطار بأي أذى.
ويُعد مانينغر واحدًا من الأسماء البارزة في الكرة النمساوية، حيث ارتبطت أبرز محطاته بفترته مع آرسنال بين عامي 1997 و2002، عندما كان ضمن الفريق المتوج بالثنائية المحلية عام 1998، رغم لعبه دور الحارس البديل خلف ديفيد سيمان، إلا أنه ترك بصمات مهمة في عدد من المباريات الحاسمة.
كما خاض تجربة لافتة في الدوري الإيطالي مع يوفنتوس، حيث شغل مركز الحارس الثاني خلف جيانلويجي بوفون، وشارك في عدد من المباريات، إلى جانب مسيرة تنقل فيها بين عدة أندية أوروبية، ليبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة كرة القدم الأوروبية كأحد الحراس المميزين في جيله.
تدرك ماري-لويز إيتا، المدربة الجديدة لفريق يونيون برلين، المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، وأول امرأة تدير فريقًا في دوري الأضواء بالبلاد، تمامًا حجم الجدل الذي أُثير عقب تعيينها على رأس القيادة الفنية للفريق الأسبوع الماضي، لكنها قالت اليوم الخميس إنها تركز فقط على “إعادة الفريق إلى طريق الانتصارات”.
وتم تعيين إيتا مدربة مؤقتة للفريق السبت الماضي حتى نهاية الموسم، عقب إقالة شتيفن باومغارت، في الوقت الذي يحتل فيه فريق يونيون المركز 11 في جدول الترتيب.
وستشرف المدرب الألمانية على الفريق الأول للرجال حتى نهاية الموسم، قبل أن تتولى تدريب فريق السيدات التابع للنادي.
وقالت في مؤتمر صحافي قبل مباراتها الأولى يوم السبت الماضي على أرضها أمام فريق فولفسبورغ المتعثر “أتفهم تماماً رأي الجميع في هذه المسألة (أول امرأة تدرب فريقاً في الدوري الألماني)”.
وأضافت: “أنا على دراية بهذه المسألة بالطبع، لكن الأمر لم يكن أبداً متعلقاً بذلك فقط.. الأمر يتعلق دائماً بكرة القدم، والعمل مع الناس.. وتحقيق النجاح”.
وتابعت إيتا: “أحظى بثقة النادي وأنا سعيدة بذلك.. أهم شيء الآن هو الاستعداد جيداً للمباراة المقبلة أمام فولفسبورغ”.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت قد ترددت عند تلقيها عرض تدريب الفريق الأسبوع الماضي، قالت: “لم يكن هناك ما يدعو للتفكير.. كنت في المنزل يوم السبت، وفوجئت في البداية (بتلقي المكالمة)، لكنني شعرت بالسعادة لهذه الثقة، سارت الأمور بشكل سريع”.
وأكدت إيتا أن ما حدث ليس استثناء على الإطلاق في كرة القدم، حيث تتولى النساء المزيد والمزيد من المناصب القيادية في الكثير من الأندية حول العالم.
وقالت: “هناك مدربات كن أسبق لي في هذا الصدد، وفي عدد من الدول الأخرى.. أتفهم هذه المسألة وسبب الاهتمام بها، وكان سيصبح من الرائع عدم ظهور الأمر على هذا النحو لكن الأمر يتعلق فقط بالنجاح على أرض الملعب”.
وكانت إيتا على رأس القيادة الفنية لفريق يونيون برلين تحت 19 عاماً.
وأصبحت إيتا أول مدرب مساعد في الدوري الألماني مع يونيون برلين في عام 2023، لكن تعيينها هذه المرة أثار جدلاً أيضاً، حيث كانت هناك بعض التعليقات المهينة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي أدانها النادي الألماني.
وقالت: “هذا (التعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي) لا يهمني لأنه يفصح الكثير عن أولئك الذين ينشرون هذه الأشياء أكثر مما يقول عني أو عن الأشخاص الآخرين الذين يتحدثون عنهم”.
وأضافت: “ربما تفاجأنا قليلاً أن تعييني حظي بهذا القدر من الاهتمام، لأنه بالنسبة لنا لم يكن الأمر كذلك حقاً.. آمل أن يتضاءل هذا الأمر في السنوات القليلة المقبلة وأن يركز الناس على كرة القدم فقط”.