أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، أن إيران ستخوض مبارياتها في كأس العالم بالولايات المتحدة الأميركية، وذلك في افتتاح مؤتمر فيفا الذي عقد في فانكوفر الكندية.
وقال إنفانتينو: “بادئ ذي بدء، بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026، وبالطبع ستلعب في الولايات المتحدة، والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد، وهذه مسؤوليتي”.
رياضة عالمية
مدد لاعب الوسط الدولي، كوبي ماينو، عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهرٍ من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».
وخاض ابن الـ21 عاماً، الذي انضم في 2014 إلى أكاديمية يونايتد، 98 مباراة حتى الآن مع الفريق الأول، مسجلاً هدفاً حاسماً في الفوز على الجار اللدود مانشستر سيتي 2-1، في نهائي كأس إنجلترا عام 2024، ما أسهم في وجوده مع المنتخب الإنجليزي في كأس أوروبا خلال صيف ذلك العام. وقال ماينو: «لطالما كان مانشستر يونايتد منزلي، هذا النادي المميز يعني كل شيء بالنسبة لعائلتي»، مضيفاً: «لقد نشأت وأنا أرى تأثير نادينا في مدينتنا».
عاد أرسنال بتعادل ثمين من خارج أرضه مع أتلتيكو مدريد بنتيجة 1 / 1 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مساء الأربعاء.
تقدم أرسنال بهدف في الشوط الأول، سجله فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44.
ورفع جيوكيريس رصيده إلى 5 أهداف في 13 مباراة بدوري الأبطال هذا الموسم.
وفي الشوط الثاني، أدرك أتلتيكو التعادل بركلة جزاء أخرى سددها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، ليحتفل بهدفه العاشر في 14 مباراة بالمسابقة القارية.
بهذا التعادل يتأجل الحسم لمباراة الإياب التي ستقام الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن.
وكان أتلتيكو مدريد تأهل لهذا الدور بعد إقصاء منافسه المحلي برشلونة بالفوز 3 / 2 في مجموع المباراتين، بينما أطاح أرسنال بسبورتنج لشبونة البرتغالي.
ويلتقي الفائز من هذه المواجهة في المباراة النهائية التي ستقام يوم 30 مايو مع الفائز من مواجهة باريس سان جيرمان حامل اللقب ضد بايرن ميونخ.
وحسم الفريق الباريسي مواجهة الذهاب لصالحه بفوز مثير بنتيجة 5 / 4 مساء الثلاثاء في العاصمة الفرنسية، ويلتقي الفريقان إيابًا مساء الأربعاء على ملعب أليانز أرينا في ميونخ.
تغنّت الصحافة الدولية بما سمته «معركة ملحمية»، في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني، سواء كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو بيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.
بدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان.. أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.
وفي ألمانيا، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0 ثم سان جيرمان 5-2 «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجاباً) إلى هذا الحد»، واصفة اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا»، ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».
أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت «لا تردد.. لا تكتيك، فقط متعة اللعب.. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».
وكتبت صحيفة «آس» على منصة إكس «مباراة تاريخية.. معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».
وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟»، مضيفة: «في أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء على ملعب بارك دي برانس، قدم باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».
وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آبولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية الثلاثاء كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».
أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء، حارس مرمى نادي ريال سرقسطة، الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة، بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا في دوري الدرجة الثانية لكرة القدم.
وقالت لجنة الانضباط في الاتحاد في بيان إن الدولي الأرجنتيني وناديه سيُغرّمان أيضا، بعدما طُرد أولا ثم “اعتدى” على خورخي بوليدو لاعب هويسكا خلال ديربي الدرجة الثانية الأحد الماضي.
وفُرض على أندرادا إيقاف لـ12 مباراة بسبب اللكمة بحد ذاتها، فيما يترتب على البطاقة الحمراء الأولى إيقاف تلقائي لمباراة واحدة، ما يعني انتهاء موسمه، في ضربة قوية لآمال سرقسطة في صراعه لتفادي الهبوط.
وكان الحارس البالغ 35 عاما، والمعار من مونتيري المكسيكي، قد دفع بوليدو أرضا، ليُشهر الحكم في وجهه البطاقة الصفراء الثانية.
🇪🇸😳 الـمقطع بـالكامل!
إستيبان أندرادا، حارس مرمى سرقسطة طُرد من المباراة وفقد أعصابه ووجّه لكمة إلى وجه قائد هويسكا.
مشهد لا يُصدق — هل يستحق الـطرد في البداية؟ pic.twitter.com/hXxBzejM4K
— عمرو (@bt3) April 26, 2026
من بعدها فقد أندرادا أعصابه، واندفع لضرب بوليدو، ما أشعل عراكا على أرض الملعب في الوقت المحتسب بدلا من الضائع.
وقال أندرادا بعد المباراة “الحقيقة أنني آسف جدا، جدا لما حدث”.
وأضاف “هذه ليست صورة جيدة للنادي، ولا للجماهير، وبالتأكيد ليست للاعب محترف مثلي. لذلك، أنا آسف جدا”.
كما طُرد حارس هويسكا داني خيمينيس ولاعب سرقسطة داني تاسيندي في أعقاب العراك، في مباراة انتهت بفوز أصحاب الأرض هويسكا 1-0. وعوقب خيمينيس بالإيقاف أربع مباريات، وتاسيندي مباراتين.
وقال نادي سرقسطة في بيان الأحد “شهدنا مشاهد لا تليق بهذه الرياضة، وما كان ينبغي أن تحدث أبدا”.
نتيجة المباراة “المجنونة” بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ ليست حقيقية!
ليلة كروية استثنائية، قدّم باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، الثلاثاء، واحدة من أكثر مباريات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم إثارة وجنوناً، في ذهاب الدور نصف النهائي.
وعلى الرغم من أن النتيجة الرسمية توقفت عند 5-4 لمصلحة الفريق الباريسي على أرضه وبين جمهوره في “حديقة الأمراء”، فإن ما جرى فوق أرض الملعب يحكي قصة مختلفة تماما، أقرب إلى نتيجة افتراضية أكبر بلغت 8-7، لو أُحسن استغلال سيل الفرص الضائعة السهلة من الجانبين.
المباراة لم تكن مجرد مواجهة تكتيكية بين مدرستين، بل تحولت سريعًا إلى عرض هجومي مفتوح، غابت فيه الحسابات الدفاعية التقليدية، وتقدّمت فيه الرغبة في التسجيل على حساب التوازن والانضباط. من الدقيقة الأولى، بدا واضحًا أن الفريقين اختارا المخاطرة، باندفاع هجومي كبير، ومساحات شاسعة خلف الخطوط، جعلت كل هجمة تحمل في طياتها احتمالية هدف.
لاعبو الفريقين تناوبوا على إهدار فرص محققة، بعضها في مواجهة المرمى مباشرة، وأخرى اصطدمت بالقائم أو أُهدرت بلمسة أخيرة غير دقيقة. ولو تحلّى المهاجمون بقدر أعلى من التركيز، لكانت النتيجة خرجت عن المألوف تمامًا، وربما شهدنا واحدة من أعلى النتائج في تاريخ البطولة.
هذا الأسلوب المفتوح، الذي قد يُمتع الجماهير، جاء على حساب العقل الكروي الذي يفترض أن يكون حاضراً في مثل هذه الأدوار الحاسمة من حيث الحذر والانضباط، إلا أن الخطوط بين الدفاع والوسط في كلا الفريقين كانت متباعدة، والارتداد الدفاعي كان بطيئا، ما سمح بتحولات سريعة وخطيرة في الاتجاهين لدرجة أن الكاميرات لم تعد تنتهي من هجمة حتى تدخل في التقاط أخرى!.
المتعة الكروية تحققت للجماهير لكن المباراة فتحت باب التساؤلات حول منطق كرة القدم، فهل الأكثر هجوماً وقدرة على استغلال الفرص سيتأهل في مباراة الإياب بعيداً عن أي حسابات دفاعية؟ أم أن الجهازين الفنيين بقيادة البلجيكي كومباني والإسباني لويس إنريكي سيعيدان حساباتهما بضبط دفاعي ضروري وإيجاد ميزان منطقي للاندفاع على ملعب الخصم؟.
مباراة الإياب المرتقبة في السادس من مايو المقبل ستكون فرصة لمزيد من المتعة الكروية ولكن هل تكون أكثر منطقية واتزاناً أم أن الجمهور موعود بنتيجة قياسية جديدة؟.
فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات، وفق ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.
ووافق مجلس فيفا مساء، أمس الثلاثاء، على محاولة وضع خطة رسمية في غضون عام، بعد إجراء مشاورات عالمية مع أصحاب المصلحة.
وأشارت الوكالة إلى أن الهدف من ذلك هو زيادة فرص اللعب للاعبين الشباب الذين ترعاهم الأندية التي تعتمد عادة على المواهب التي يتم شراؤها.
وأوضح فيفا أنه يهدف إلى “إلزام تنظيمي يجبر فرق الأندية الأولى على وجود لاعب واحد على الأقل من فئة تحت 20 أو تحت 21 عاماً من اللاعبين المحليين على أرض الملعب بشكل دائم”.
وبينت الوكالة أن مثل هذه القاعدة ستكون أكثر صرامة من القواعد الحالية في البطولات المحلية والدولية للأندية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، والتي تكتفي بفرض حصص محددة من اللاعبين المحليين أو المدربين داخل النادي ضمن قوائم الفرق، دون اشتراط وجود لاعب شاب في فئة معينة داخل أرض الملعب بشكل دائم، وهي قواعد لا تفرض أي التزام يتعلق باختيار اللاعبين في التشكيلة الأساسية.
وتنص لوائح دوري أبطال أوروبا على أن كل قائمة فريق يجب أن تضم ما لا يقل عن ثمانية مقاعد مخصصة لـ “اللاعبين الذين تم تدريبهم محلياً” من أصل حد أقصى يبلغ 25 لاعباً في القائمة الكاملة.
مونديال 2026: اللاعبون يواجهون خطر الطرد بموجب قاعدة جديدة لمكافحة العنصرية
سيُواجه اللاعبون الذين يغطّون أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، خطر تلقي بطاقة حمراء خلال كأس العالم 2026، وذلك ضمن مبادرة جديدة تهدف إلى مكافحة العنصرية، بحسب ما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الثلاثاء.
وفي بيان صدر عقب اجتماع لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) في فانكوفر، أكّد “فيفا” أن هذه القاعدة تُعدّ واحدة من تعديلين على قوانين اللعبة سيتم تطبيقهما في كأس العالم المقررة هذا العام”.
وقال “فيفا” في بيانه “وفقا لتقدير الجهة المنظمة للمسابقة، يمكن معاقبة أي لاعب يغطّي فمه في وضعية تصادمية مع منافس ببطاقة حمراء”.
ويأتي هذا التعديل في أعقاب جدل أثاره حادث وقع في وقت سابق من هذا العام، عندما اتُّهم الجناح الأرجنتيني لبنفيكا البرتغالي جانلوكا بريستياني، بتوجيه إساءة عنصرية إلى النجم البرازيلي لريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور، خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا في فبراير.
واتُّهم بريستياني بأنه نادى فينيسيوس بالـ”قرد” مراراً أثناء تغطية فمه. وقد نفى الأرجنتيني ارتكاب أي إساءة عنصرية بحق البرازيلي، لكنه عوقب لاحقا بالإيقاف ست مباريات، ثلاث منها مع وقف التنفيذ، بسبب “سلوك معاد للمثلية”.
وفي تعديل قانوني منفصل سيتم تطبيقه خلال كأس العالم أيضا، قال “فيفا” إن البطاقة الحمراء ستُشهر كذلك في وجه اللاعبين الذين يغادرون أرض الملعب احتجاجا على قرار تحكيمي.
وأضاف البيان “وفقا لتقدير الجهة المنظمة للمسابقة، يمكن للحكم معاقبة أي لاعب يغادر أرض الملعب احتجاجا على قرار تحكيمي ببطاقة حمراء”.
وتابع البيان “وسيُطبَّق هذا التعديل الجديد أيضا على أي مسؤول في الفريق يحرّض اللاعبين على مغادرة أرض الملعب”.
وأوضح “فيفا” أن أي فريق يتسبب في إلغاء مباراة سيُعتبر خاسرا لها.
ويأتي هذا القرار في أعقاب الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم إفريقيا هذا العام، عندما غادر لاعبو السنغال ومدربهم باب تياو وجهازه الفني أرض الملعب في الرباط، بعدما مُنح المنتخب المغربي ركلة جزاء في الوقت بدلا من الضائع، أهدرها لاحقا مهاجم ريال مدريد إبراهيم دياس.
ورغم فوز السنغال بالمباراة النهائية 1-0 بعد التمديد، جُرّدت بشكل مفاجئ من اللقب بقرار صادم أصدره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) الشهر الماضي.
وجاءت هذه التعديلات على القوانين في وقت كان فيه مندوبو “فيفا” يجتمعون في فانكوفر قبيل انعقاد كونغرس “فيفا” الخميس، وهو الاجتماع الأخير للهيئة الكروية العالمية قبل انطلاق كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في يونيو.
سان جيرمان يفوز 5-4 على بايرن ميونخ في قمة مثيرة بنصف نهائي “الأبطال”
شهدت القمة الأولى من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا مهرجان أهداف انتهى بفوز مثير لحامل اللقب باريس سان جيرمان الفرنسي على ضيفه بايرن ميونخ الألماني بنتيجة 5-4، مساء الثلاثاء.
ويستضيف ملعب أليانتس أرينا مواجهة الإياب الحاسمة الأربعاء المقبل.
وستقام المباراة الثانية في نصف النهائي مساء اليوم الأربعاء بين أرسنال الإنجليزي وأتلتيكو مدريد في إسبانيا، ويتجدد اللقاء إياباً الثلاثاء المقبل في لندن.
ويدين سان جرمان بفوزه إلى ثنائيتين لكل من الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (24 و56) وعثمان ديمبيليه (45+5 و59)، فيما أضاف البرتغالي جواو نيفيش هدفا (33).
ومن جانب بايرن، تناوب كل من الإنكليزي هاري كاين (17 من ركلة جزاء) والفرنسيين ميكايل أوليسيه (41) ودايو أوباميكانو (65) والكولومبي لويس دياس (69) على تسجيل أهدافه.
حث لاعب وسط أرسنال الإنجليزي، ديكلان رايس، فريقه على «الاستمتاع» بلحظة خوض نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في سعيه لإحراز اللقب للمرة الأولى، وذلك قبل رحلة مدريد لملاقاة فريق العاصمة أتلتيكو في ذهاب نصف النهائي اليوم (الساعة 23:00 بتوقيت الإمارات).
ويسعى «المدفعجية» إلى الاقتراب خطوة إضافية من بلوغ النهائي للمرة الثانية فقط في تاريخ مشاركاتهم في دوري الأبطال. ويأمل فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا أن يتخلص من عقدة اقترابه من الألقاب وعدم صعود منصة التتويج، خاصة بعدما حل وصيفاً في الدوري ثلاث مرات متتالية.
كما أخفق أرسنال أوروبياً، إذ خسر 1-3 في مجموع المباراتين أمام باريس سان جيرمان، ضمن نصف نهائي الموسم الماضي، في طريق الفريق الفرنسي إلى إحراز اللقب، وودّع المسابقة أمام بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي 2024.
ولم يسبق لأرسنال أن تُوّج بلقب المسابقة الأوروبية الأبرز، إذ انتهى ظهوره الوحيد في النهائي بالخسارة أمام برشلونة الإسباني عام 2006، لكن رفع كأس دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى سيكون رداً مناسباً بالقدر ذاته على المشككين في القوة الذهنية لفريق أرتيتا. ولا يفصل أرسنال سوى سبع مباريات عن أعظم موسم في تاريخ النادي.
ويتصدر سباق لقب الدوري بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي الثاني، مع تبقي أربع مباريات له وخمس لفريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا.
ويريد رايس من زملائه إثبات أن تجاربهم السابقة صقلت شخصيتهم وجعلتهم أكثر صلابة في سعيهم لكتابة التاريخ.
وقال لاعب الوسط: «خضنا مباريات صعبة، خلال الأعوام الثلاثة أو الأربعة الماضية، على أعلى مستوى، لذا نعرف ما الذي ينتظرنا وما هو مقبل»، وأضاف: «هكذا كان حالنا طوال الموسم، وهذا ما نريده في نهايته».