يخوض الجزيرة عند الثامنة من مساء اليوم، مواجهة مهمة عندما يلتقي مع الأهلي القطري على لقب كأس التحدي في ختام سلسلة مباريات كأس السوبر الإماراتي – القطري، على استاد محمد بن زايد في أبوظبي، حيث يستهدف «فخر أبوظبي» إحياء موسمه بحصوله على اللقب.
ويأمل الجزيرة أن ينضم إلى قائمة أندية الإمارات التي حققت اللقب، وهي شباب الأهلي مرتين، والوحدة مرتين، ولقب واحد لكل من أندية الشارقة والوصل والنصر، بينما يُعد التتويج بالكأس دفعة معنوية للفريق خلال النصف الثاني من الموسم.
ولا يعيش فريق الجزيرة أفضل فتراته في دوري أدنوك للمحترفين، حيث يحتل المركز الخامس برصيد 21 نقطة من 13 مباراة بتسجيله 18 هدفاً واستقباله 12، ما أسهم في ابتعاده عن المنافسة على اللقب بشكل مباشر، كما خرج من كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، في دور الثمانية بعد مواجهته فريق الوحدة، حيث خسر مباراة الذهاب بنتيجة 3-0، وفاز في مباراة الإياب 1-0، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتجاوز مجموع المباراتين والتأهل إلى الدور نصف النهائي، ليُنهي مشواره في هذه البطولة، بينما على صعيد كأس رئيس الدولة، تأهل الجزيرة إلى ربع النهائي بعد فوزه على فريق عجمان في دور الـ16.
ورغم التغيير الفني الذي أجرته شركة الكرة بإقالة المدرب المغربي الحسين عموتة، وتعيين الهولندي مارينو بوشيتش، حقق الفريق نتائج متفاوتة رغم الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها، ووجود لاعبين لديهم خبرات تُعد ضمن الأبرز في الدوري مثل الفرنسي نبيل فقير والمصري محمد النني.
في المقابل، لا يختف الوضع بالنسبة إلى الأهلي القطري الذي يحتل المركز التاسع في الدوري المحلي برصيد 15 نقطة، بعدما خسر يوم الجمعة الماضي أمام السد بهدفين دون ردّ في الجولة الـ13 من المسابقة، ثم خسر الإثنين الماضي في كأس قطر أمام السيلية بهدفين مقابل هدف.
ويقود الفريق المدرب القطري المخضرم يونس علي، ويمتلك الأهلي القطري تشكيلة متنوعة من اللاعبين المحليين والأجانب، من أبرزهم حارس المرمى يزن نعيم والمدافع ماتيغ ميتروفيتش الذي يضيف صلابة دفاعية، ولاعب الوسط إدريس فتوحي الذي يتمتع بخبرة عالية وقدرة على التحكم في إيقاع اللعب، أما في خط الهجوم فيبرز اللاعب جوليان دراكسلر صاحب الخبرة الدولية، إضافة إلى إيريك إكسبوزيتو والمهاجم عمر سيكو.
رياضة عالمية
أبدى حارس مرمى شباب الأهلي حمد المقبالي أسفه لخسارة لقب درع السوبر الإماراتي–القطري أمام السد، مؤكداً أن الفريق قدّم كل ما لديه خلال اللقاء، وأن الغياب كان في «التوفيق» فقط، رغم العمل الكبير والروح العالية التي ظهر بها اللاعبون طوال مجريات المباراة.
وقال المقبالي في تصريحات إعلامية عقب نهاية المواجهة التي أقيمت أمس على استاد جاسم بن حمد في الدوحة وانتهت بفوز السد 3-2 وتتويجه باللقب، إن شباب الأهلي «عائلة واحدة داخل وخارج الملعب»، مشيراً إلى أن خسارة بطولتين في أقل من شهر تمثل ناقوس خطر يجب التعامل معه بجدية. وأضاف: «سنبحث بالتأكيد عن سبب ما حدث. الفريق لم يقصّر، والجميع بذل كل ما يستطيع. كنا قريبين جداً من الفوز، لكن سوء الحظ لعب دوراً كبيراً، سواء في الفرص المهدرة أو في توقيت هدف السد».
وشدّد المقبالي على أن اللاعبين سيواصلون عملهم من أجل تصحيح المسار، مؤكداً أن «شباب الأهلي لا يعرف اليأس، وسيعود أقوى».
من جهته، أكد اللاعب محمد المنصوري، أن الهزيمة «قضاء وقدر»، مشيراً إلى أن الفريق دخل المباراة بطموح كبير لحصد أول ألقاب الموسم، لكنه لم يوفق. وقال: «قدمنا كل ما لدينا، ولم يخطئ أي لاعب. هذه هي كرة القدم، لحظات صغيرة قد تغيّر كل شيء. حمد المقبالي قدّم مباراة كبيرة وأنقذ الفريق في أكثر من مناسبة، والهدف جاء من كرة غريبة فيها الكثير من التوفيق للسد».
وأوضح المنصوري أن الفريق يضم مجموعة كبيرة من النجوم القادرين على النهوض سريعاً واستعادة النتائج الإيجابية، مضيفاً: «كنا نأمل في إسعاد جماهيرنا باللقب، لكننا واثقون بأن المستقبل سيكون أفضل، وأن شباب الأهلي سيعود كما يعرفه الجميع».
وكرر السد القطري سيناريو مباراته الشهيرة أمام شباب الأهلي في دوري أبطال آسيا التي أقيمت الشهر الماضي، ونجح أمس في قلب الطاولة خلال الدقائق الأخيرة مرة أخرى، ليخطف لقب درع السوبر الإماراتي–القطري للمرة الأولى في تاريخه.
المباراة حملت تحدياً خاصاً من جانب شباب الأهلي، الذي دخل اللقاء بطموح حصد اللقب الثالث توالياً، إلا أن السد أعاد للأذهان ليلة الفوز الآسيوي (4-2) التي شهدت تسجيله ثلاثة أهداف بعد الدقيقة 90، ليكرر السيناريو نفسه أمس ويحسم الدرع في اللحظات الأخيرة عبر النجم البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي سجل الهدف الثالث في الدقيقة 96.
وتقدم شباب الأهلي في الدقيقة 30 بتسديدة قوية من يوري سيزار قبل أن يدرك فيرمينو التعادل من علامة الجزاء في الدقيقة 54، في حين سجل أكرم عفيف هدف التقدم في الدقيقة 75. لكن محمد جمعة المنصوري أعاد شباب الأهلي في النتيجة بعد فترة وجيزة بضربة رأس متقنة.
وسجل فيرمينو هدف الفوز في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.
فتحت العدالة الإسبانية الطريق أمام احتمال إقامة محاكمة جنائية ضد نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم على خلفية “التلوث الضوضائي” الناجم عن حفلات موسيقية أقيمت على ملعبه سانتياغو برنابيو عام 2024.
وفي أمر قضائي مؤرخ في 15 يناير، اعتبرت قاضية التحقيق المكلّفة بالقضية أن هناك “مؤشرات” كافية لتصنيف الإزعاجات التي اشتكت منها جمعية تُمثّل السكان المحليين المجاورين، على أنها مخالفة جنائية.
وأكّدت القاضية أن جميع الحفلات التي أقيمت بين 26 أبريل و8 سبتمبر 2024، بما فيها حفلة النجمة الأميركية تايلور سويفت، “تجاوزت الحدود الصوتية” المُحددة من طرف بلدية مدريد.
وتستهدف هذه الإجراءات شركة “ريال مدريد استاديو” المُشغّلة للملعب الأسطوري الذي جُدّد عام 2023 لاستضافة أكبر الأحداث العالمية، إضافة إلى مدير الشركة خوسيه أنخل سانشيس وهو اليد اليمنى لرئيس النادي “الملكي” فلورنتينو بيريس.
وتُعتبر هذه الجهة مسؤولة عن الإزعاجات الصوتية، رغم أن الحفلات نُظّمت بواسطة منظمين لا يتبعون إليها.
ويُتّهم النادي الإسباني أيضا بوضع ملعبه في تصرُف منظمي الحفلات مع علمه بأن العزل الصوتي غير كاف، مما أدى إلى تأثير محتمل على صحة وجودة حياة السكان المحليين المجاورين.
ويقع ملعب سانتياغو برنابيو وهو أحد أكبر الملاعب في أوروبا بسعة 84 ألف متفرج، في قلب حيّ تشامارتين السكني وتُحيط به بشكل كبير مبان سكنية.
وكان النادي المدريدي الذي كان من المتوقع أن ينفق أكثر من 1.76 مليار دولار لتجديد ملعبه، يعتمد على عدة ابتكارات تكنولوجية (شاشات بتقنية ليد إضافة إلى عشب وسقف قابلين للسحب) وذلك لزيادة إيراداته من خلال استضافة أحداث رياضية وثقافية هناك.
ومنذ أيلول/سبتمبر 2024، باتت الكثير من الحفلات التي كانت مقررة أصلا في سانتياغو برنابيو، تُنقل إلى ملعب غريمه أتلتيكو مدريد “متروبوليتانو” الواقع خارج المدينة.
يتصدر ناديا ريال مدريد وبرشلونة قائمة تاريخية للأندية الأعلى إيرادات في العالم، حيث تجاوزت أرباح أقوى 20 نادياً أوروبياً حاجز 12 مليار يورو، للمرة الأولى، مع هيمنة واضحة لعملاقَي الدوري الإسباني، وتضم القائمة تسعة أندية إنجليزية.
وحل أتلتيكو مدريد في المركز الـ13 عالمياً، ما يعكس القوة المالية الكبيرة لأندية الدوري الإسباني رغم المنافسة الشرسة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويهيمن الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث عدد الأندية في القائمة، لكن الدوري الإسباني يتفوق من حيث حجم الإيرادات الفردية؛ إذ سجلت تسعة أندية إنجليزية حضورها ضمن أغنى 20 نادياً في موسم 2024 / 2025 القياسي، لكن ريال مدريد وبرشلونة استحوذا على المركزين الأول والثاني توالياً بفارق مريح عن البقية.
وبلغ إجمالي إيرادات الأندية الأقوى عالمياً 12 مليار و400 مليون يورو، بزيادة سنوية قدرها 11%. وحافظ ريال مدريد على صدارته للعام الثاني على التوالي بإيرادات بلغت ملياراً و161 مليون يورو، مدعوماً بنمو تجاري بنسبة 23% نتيجة الحقوق التجارية والاتفاقيات الجديدة، ليعزز مكانته كونه أول نادٍ في التاريخ يتجاوز حاجز المليار يورو لعامين متتاليين.
من جانبه، حقق برشلونة قفزة هائلة بصعوده من المركز السادس إلى الثاني بإيرادات بلغت 975 مليون يورو، ليعود إلى المراكز الثلاثة الأولى لأول مرة منذ جائحة «كورونا»، وجاء هذا النمو بنسبة 27% رغم خوض الفريق مبارياته خارج ملعبه «كامب نو»، وذلك بفضل نظام «تراخيص المقاعد الدائمة» المرتبط بتجديد الاستاد.
كما رفع أتلتيكو مدريد إيراداته بمقدار 45 مليون يورو لتصل إلى 455 مليون يورو، رغم تراجعه مركزاً واحداً ليحل في المرتبة الـ13، وتبرز الأندية الإنجليزية بقوة في القائمة لكن للمرة الأولى في تاريخ تقرير شركة «ديلويت»، وهي واحدة من كبرى شركات الخدمات المهنية في العالم، لم يتمكن أي نادٍ إنجليزي من حجز مكان ضمن المراكز الأربعة الأولى.
وأصبح ليفربول النادي الإنجليزي الأعلى إيرادات وجاء في المركز الخامس بـ836 مليون يورو، متجاوزاً مانشستر سيتي الذي تراجع من المركز الثاني إلى المركز السادس بإيرادات بلغت 829 مليون يورو نتيجة تراجع النتائج الفنية، في حين حقق مانشستر يونايتد أدنى ترتيب له في تاريخ «ديلويت» الممتد لـ29 عاماً، بتراجعه إلى المركز الثامن بـ793 مليون يورو. وسجل بايرن ميونخ الألماني نمواً لافتاً وضعه في المركز الثالث بإيرادات 861 مليون يورو، مدفوعاً بزيادة عوائد البث الناتجة عن المشاركة في النظام الجديد لكأس العالم للأندية 2025، في حين حل باريس سان جيرمان الفرنسي في المركز الرابع بـ837 مليون يورو، وشهدت القائمة عودة نادي بنفيكا البرتغالي للمركز الـ19 بـ283 مليون يورو، ليكون أول نادٍ من خارج «الدوريات الخمسة الكبرى» ينضم للقائمة منذ سنوات.
. الدوري الإنجليزي يهيمن من حيث العدد، إذ سجلت تسعة أندية حضورها ضمن قائمة الـ20.
يغيب نجم برشلونة لاعب الوسط، بيدري، عن الملاعب لمدة شهر، جراء تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية، وفق ما أعلن، أمس، متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم.
وكان بيدري قد تعرض للإصابة خلال الشوط الثاني في الفوز على سلافيا براغ التشيكي 4-2 ضمن الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا.
ويفتقد برشلونة جهود بيدري (23 عاماً) في آخر مباراته بدور المجموعة الموحدة ضد كوبنهاغن الدنماركي، الأسبوع المقبل، حيث يحتل المركز التاسع برصيد 13 نقطة، بالإضافة إلى مواجهات الدوري الإسباني ضد كل من ريال أوفييدو، وإلتشي، وجيرونا وريال مايوركا.
حافظ ريال مدريد على صدارة الأندية الأكثر دخلاً في كرة القدم العالمية خلال موسم 2024-2025، بينما حقق ليفربول للمرة الأولى أكبر الإيرادات في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقا لقائمة مالية سنوية نشرت اليوم.
وتصدر النادي الإسباني قائمة الدوري المالي لشركة ديلويت بإيرادات بلغت 1.16 مليار يورو (1.36 مليار دولار) على الرغم من عدم فوزه بالدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا.
وباعتباره النادي الوحيد الذي حقق أكثر من مليار دولار في الموسمين الماضيين، استفاد ريال مدريد في 2024-2025 من ارتفاع هائل في الإيرادات التجارية بنسبة 23 في المئة إلى 594 مليون يورو وفقاً لأرقام ديلويت.
وجاء غريمه اللدود وحامل لقب الدوري الإسباني برشلونة في المركز الثاني بقيمة 975 مليون يورو، ليعود إلى المراكز الثلاثة الأولى للمرة الأولى منذ خمس سنوات.
وجاء بايرن ميونيخ بطل الدوري الألماني في المركز الثالث بقيمة 861 مليون يورو، متقدماً على باريس سان جيرمان الفائز بدوري أبطال أوروبا الذي حقق 837 مليون يورو.
واحتل ليفربول المركز الخامس في القائمة بإيرادات بلغت 836 مليون يورو من الموسم الذي فاز فيه بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أقوى أداء لأي ناد إنجليزي في تاريخ التصنيف الذي يمتد 29 عاماً.
وتراجع مانشستر سيتي إلى المركز السادس بقيمة 829 مليون يورو، يليه أرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بقيمة 822 مليون يورو.
وتراجع مانشستر يونايتد، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز 15 المتواضع في الدوري الإنجليزي الممتاز، من المركز الرابع إلى المركز الثامن في الإيرادات بقيمة 793 مليون يورو، وهو أدنى مركز له على الإطلاق في الدوري المالي الذي تصدره عشر مرات في الماضي.
واحتلت ستة فرق من الدوري الإنجليزي الممتاز المراكز العشرة الأولى عالمياً، حيث جاء توتنهام تاسعا بمبلغ 673 مليون يورو وتشيلسي عاشرا بمبلغ 584 مليون يورو.
صرح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جياني إنفانتينو، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سوف يسلم كأس العالم للمنتخب الفائز باللقب في 19 يوليو المقبل.
وقال إنفانتينو اليوم في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، إنه ورؤساء الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، التي تشترك في استضافة المونديال المقبل، سوف يشرفون على مراسم التتويج بعد المباراة النهائية في إيست روثرفورد في نيو جيرسي.
ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني سيشاركان في مراسم التتويج نيابة عن الدولتين المضيفتين الأخريين.
ويرتبط إنفانتينو وترامب بعلاقة وثيقة منذ عدة أشهر، وقد أثار رئيس فيفا جدلاً واسعاً بمنحه الرئيس الأمريكي جائزة فيفا للسلام خلال قرعة كأس العالم التي أُجريت في 5 ديسمبر الماضي في واشنطن.
كما أشرف ترامب وإنفانتينو على مراسم التتويج في كأس العالم للأندية في يوليو 2025 في إيست روثرفورد، وقد خالف رئيس الولايات المتحدة التقاليد عندما بقي في البداية على المنصة لالتقاط صورة النصر مع فريق تشيلسي الإنجليزي، الذي توج بالبطولة، قبل أن يرافقه رئيس فيفا.
منع ظهور أحمد حسام “ميدو” إعلامياً لشهرين بسبب تصريحاته عن منتخب مصر
قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المصري إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018، بمنع ظهور اللاعب السابق أحمد حسام ميدو لمدة شهرين.
ويأتي هذا القرار لما صدر عن ميدو من تصريحات تحمل إساءة وتشكيك في الإنجازات الرياضية التي حققها المنتخب المصري خلال الفترة من 2006 وحتى 2010.
وذكر المجلس الاعلي لتنظيم الإعلام المصري عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك)، اليوم الخميس، أن هذا القرار يأتي بناء على ما رصدته الإدارة العامة للرصد بالمجلس، وتوصيات لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي وكذلك بعد جلسة إستماع لأحمد حسام ميدو، والتي أبدى خلالها ردوده بشأن الموضوع المشار إليه.
ماذا قال غوارديولا بعد خسارة مانشستر سيتي “غير المتوقعة” أمام غليمت النرويجي؟
أكد مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا أن كل شيء يسير على نحو خاطئ لفريقه بعد الهزيمة المدوية التي مني بها “السيتي” أمام بودو غليمت النرويجي في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء.
وتلقى السيتي هزيمة قاسية وغير متوقعة بنتيجة 1-3 في مباراة شهدت أيضا طرد نجم خط وسطه رودري لحصوله على بطاقتين صفراوين.
وجاءت هذه الهزيمة بعد ثلاثة أيام من خسارة السيتي بهدفين دون رد أمام غريمه التقليدي مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي.
ولم يحقق مان سيتي سوى فوزين في آخر 7 مباريات له في جميع المسابقات، وكان أحدهما أمام فريق إكستر، الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، في كأس الاتحاد الإنجليزي.
وقال غوارديولا عقب الخسارة أمام بودو غليمت: “لقد كانت فرصة رائعة لنا اليوم (أمس الثلاثاء)، لكن الأمور تسير ضدنا في كل شيء، وتواجهنا صعوبات في تفاصيل كثيرة. هذه حقيقة، وعلينا أن نحاول تغييرها. اللاعبون موجودون، وقد بذلنا قصارى جهدنا”.
وأضاف: “لا شك لدي في أنه في هذه البطولة، لا شيء مضمون، هذا شيء مؤكد، كان مانشستر يونايتد أفضل منا (يوم السبت)، واليوم، كان الزخم هو الذي عاقبنا”.
وأبدى غوارديولا استيائه من كثرة الإصابات في صفوف فريقه، حيث قال: “وصلنا إلى بعض المراكز بدون لاعبين مهمين، نحن نعاني من بعض الهشاشة”.
ويعانى مانشستر سيتي هذا الموسم من الإصابات، خاصة في خط الدفاع حيث يغيب كل من روبن دياز، وجون ستونز، ويوشكو غفارديول، بالإضافة إلى غياب المدافع الأيمن ماتيوس نونيز بسبب المرض.
وبهذه الخسارة، توقف رصيد مانشستر سيتي عند 13 نقطة في المركز السابع مؤقتا في ترتيب مرحلة الدوري بدوري الأبطال، فيما رفع بودو غليمت رصيده إلى ست نقاط في المركز الـ26.
رغم ديون بالمليارات.. السنغال تكافئ لاعبيها “أبطال إفريقيا” بأموال وأراضٍ ساحلية
قدم الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي مكافآت تزيد على 130 ألف دولار إضافة إلى قطع من الأراضي الساحلية لكل فرد في المنتخب الوطني بعد فوزه بكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم يوم الأحد الماضي على حساب المغرب.
وتحدث فاي خلال حفل أقيم في العاصمة دكار مساء الثلاثاء حيث خرج الآلاف من المشجعين المبتهجين إلى الشوارع للترحيب بأسود التيرانغا العائدين باللقب.
وخسر المغرب 0-1 بعد شوطين إضافيين أمام السنغال في النهائي في الرباط، لكن صاحب الأرض أُتيحت له فرصة الفوز باللقب بعدما حصل على ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي.
وخرج لاعبو السنغال من الملعب غاضبين احتجاجا على قرار حكم الفيديو المساعد بمنح المغرب ركلة جزاء بسبب جذب المهاجم براهيم دياز، الذي أهدر الركلة بعد أن اضطر للانتظار حوالي 14 دقيقة قبل أن يعود المنتخب السنغالي لاستئناف اللعب.
وفي وقت سابق، استقل لاعبو السنغال حافلة كُتب عليها “أبطال أفريقيا” على طول كورنيش دكار باتجاه القصر الرئاسي.
ويبلغ إجمالي المكافآت 75 مليون فرنك أفريقي (134892.09 دولار) لكل لاعب من لاعبي المنتخب البالغ عددهم 28 لاعبا، أي ما مجموعه 2.1 مليار فرنك إفريقي أو 3.7 مليون دولار. كما سيحصل اللاعبون على قطع أراض مساحتها 1500 متر مربع لكل منهم.
وبالإضافة إلى ذلك، قال فاي إن أعضاء الاتحاد السنغالي لكرة القدم سيحصلون على 50 مليون فرنك أفريقي وقطعة أرض بمساحة 1000 متر مربع، بينما سيحصل أعضاء البعثة السنغالية إلى المغرب على 20 مليون فرنك أفريقي وقطعة أرض بمساحة 500 متر مربع.
وأضاف أن موظفي وزارة الرياضة سيحصلون على مكافآت تبلغ 305 ملايين فرنك أفريقي.
السنغال يعاني من مشاكل الديون
وتأتي هذه التعهدات في وقت يعاني فيه السنغال من ديون قال صندوق النقد الدولي إنها تصل إلى 132 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية عام 2024، بعد أن كشفت القيادة الحالية عن ديون بمليارات لم تبلغ عنها الإدارة السابقة.
وجمّد الصندوق برنامج إقراض بقيمة 1.8 مليار دولار بسبب الجدل حول الديون، مما أجبر السنغال على الاعتماد بشكل كبير على مزادات الديون الإقليمية لتلبية احتياجاتها التمويلية.
كما قام رئيس بعثة صندوق النقد الدولي الجديد بزيارة تمهيدية للسنغال هذا الأسبوع.