قال لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، جود بيلينغهام، إن الجماهير تحتاج إلى إظهار «الحب» لزميله البرازيلي، فينيسيوس جونيور، وبقية الفريق، من أجل استخراج أفضل ما لديهم، بعدما اكتسح النادي الملكي موناكو الفرنسي 6-1 في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وقدّم فينيسيوس واحداً من أفضل عروضه هذا الموسم، مسجلاً هدفاً، ومسهماً بشكل مباشر في ثلاثة أهداف أخرى، بعد أيام قليلة من صافرات الاستهجان التي تعرّض لها من جماهير ريال مدريد خلال مباراة في الدوري الإسباني ضد ليفانتي.
وأبدى المشجعون غضبهم من فينيسيوس وبيلينغهام على وجه الخصوص، ومن الفريق عموماً، عقب سلسلة من النتائج الباهتة أدت إلى إقالة المدرب، شابي ألونسو، وخروج ريال مدريد من كأس الملك.
وقال بيلينغهام لقناة «تي إن تي سبورتس»: «(فينيسيوس) كان حاداً للغاية، وخطراً في كل مرة يلمس فيها الكرة، وصنع الكثير من الفرص».
وأضاف الدولي الإنجليزي: «أعتقد أنه لاعب يتألّق عندما يشعر بالحب، ويمكنكم رؤية ذلك (أمام موناكو) عندما تغيّر الجو العام نحوه، مستواه يرتقي بشكل هائل وتصبح مشاهدته واللعب إلى جانبه أكثر متعة، أعتقد أن الضغط الذي تسببه الصافرات يؤثر في اللاعب، لكنه يبدو الآن متحرراً قليلاً من تلك القيود، ونأمل أن يستمر على هذا النحو».
ودافع بيلينغهام عن نفسه أمام انتقادات الجمهور، وقال: «إن لعب مباراة ليفانتي وسط توتر مع الجماهير كان تجربة صعبة بالنسبة له».
وأوضح أنه «لطالما قلت إن الجماهير تدفع المال، وتعمل طوال الأسبوع، وتوفّر المال لتأتي لمباريات ريال مدريد لدعمنا. ومن حقهم قول ما يريدون، (لكن) لا أعتقد أن ذلك مفيد دائماً للفريق أو للأفراد، ومن تجربتي الآن، أعلم أنه ليس أفضل شعور في العالم، لكن بالطبع يحق لهم إبداء آرائهم».
وسجّل بيلينغهام هدفاً متأخراً في انتصار فريقه العريض على موناكو.
بدوره، قال المدرب الجديد لريال مدريد، ألفارو أربيلوا، إنه «سعيد جداً» من أجل فينيسيوس جونيور الذي حظي بوقفة تقدير من جماهير ملعب سانتياغو برنابيو الثلاثاء، بعد الفوز العريض على موناكو.
وقال عن جناحه البرازيلي: «أنا سعيد جداً من أجله لأنه يستحق ذلك، يستحق احتضان جميع زملائه له، ويستحق تحية برنابيو».
وأضاف المدرب: «لم أقل له شيئاً آخر سوى أننا بحاجة إليه بنسبة 100%، وأنه سيكون لاعباً مهماً جداً. أريده سعيداً ومركزاً على لعبه. أريد أن يستمتع، وأن يعرف أن لديه ثقتي الكاملة ليُظهر كرة القدم التي يمتلكها، بل يكاد يكون مُلزماً بإطلاق كل السحر الذي لديه».
واعتبر أربيلوا، الذي خلف شابي ألونسو في 12 يناير الماضي، أن ريال مدريد يُعدّ أحد المرشحين في دوري الأبطال. وقال: «أعتقد أن ريال مدريد هو دائماً المرشح للفوز بكل شيء، أينما تكون المنافسة. هناك فرق عظيمة ومازال الطريق طويلاً، لكنه ريال مدريد، وسيظل دائماً المرشح الأول في هذه البطولة».
جود بيلينغهام:
. فينيسيوس كان حاداً للغاية أمام موناكو، وخطراً في كل مرة يلمس فيها الكرة، وصنع الكثير من الفرص.
رياضة عالمية
تتوالى الأخبار السيئة بالنسبة لبرشلونة الإسباني، الذي خسر أولى مبارياته منذ نحو شهرين، وتقلّص الفارق بينه وملاحقه ريال مدريد إلى نقطة، مع غياب هدافه فيران توريس للإصابة وإيقاف نجمه، لامين جمال، عن مواجهة مهمة مع مضيفه سلافيا براغ التشيكي، اليوم، في الجولة السابعة وقبل الأخيرة من مرحلة مجموعات دوري أبطال أوروبا.
جولة مهمة أيضاً بالنسبة إلى ليفربول الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي الباحثين عن ضمان مكان بين الثمانية الأوائل، حين يواجهان مرسيليا الفرنسي وبنفيكا البرتغالي توالياً.
وفي براغ ستكون هذه فرصة أخيرة بالنسبة لسلافيا للحاق بالملحق، وهو الذي لم يحقق أي انتصار واكتفى بثلاث نقاط فقط، بل لم يخض أي مباراة رسمية منذ أكثر من شهر.
وبالنسبة لبرشلونة فرصة للتقدّم على حساب فريق لم يفز على أرضه في المسابقة القارية في آخر ثماني مباريات، ولو أن الفريق الكاتالوني يدخل المباراة بمعنويات منخفضة بعد خسارة أمام ريال سوسييداد وضعت حداً لسلسلة من 11 فوزاً متتالياً في مختلف المسابقات.
ويأمل فريق المدرب الألماني هانزي فليك تحقيق ثاني فوز خارج الديار في دوري الأبطال في ست مباريات (تعادل مرة وخسر ثلاث مرات)، لكنه يجد نفسه من دون نجمين من قوته الهجومية الضاربة: لامين جمال وفيران توريس.
وبالنسبة إلى الأول، فإن غيابه يأتي لتراكم الإنذارات، في حين أكد النادي غياب الثاني بسبب إصابة عضلية في ساقه اليمنى تعرّض لها في المباراة الأخيرة أمام سوسييداد وستُبعده نحو 10 أيام. ولن يستفيد برشلونة من خدمات المدافع البرتغالي جواو كانسيلو غير المسجّل على كشوف الفريق في دور المجموعة الموحدة من دوري الأبطال.
ومع ذلك سيعتمد فليك على المهاجم الإنجليزي، ماركوس راشفورد، الذي فكّ صيامه عن التهديف، والبرازيلي رافينيا والبولندي روبرت ليفاندوفسكي.
وأشار فليك، في وقت سابق، إلى أنه لم يُتخذ قرار بشأن إمكانية تحويل إعارة الدولي الإنجليزي من مانشستر يونايتد إلى عقد دائم في الصيف.
وقال فليك: «(المدير الرياضي) أنا وديكو نتحدث دائماً عن فريقنا وما يمكننا القيام به، أداء ماركوس كان جيداً للغاية حتى الآن، لكن علينا إدارة الأمر، هذه مهمة ديكو والنادي في ما يخص الموسم المقبل، وعلينا الانتظار».
وأضاف: «لدينا مزيد من الوقت، أشهر كثيرة، أيام كثيرة، أسابيع كثيرة، هكذا هي الأمور».
عودة صلاح
وتُنتظر عودة قائد منتخب بلاده، محمد صلاح، إلى ليفربول، على الرغم من أن النادي لم يُعلن عنها بعد.
وشهد آخر أيام قائد «الفراعنة» مع النادي الإنجليزي – قبل السفر إلى المغرب للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية، حيث حلّ رابعاً – غموضاً حول مستقبل المصري، إثر استبعاده من التشكيلة بعد اتهامه ليفربول بـ«التخلي عنه» بعدما جلس على مقاعد البدلاء في مباريات عدة.
لكن مدربه الهولندي، أرنه سلوت، أكد الأسبوع الماضي: «نحن في محادثات معه حول المنتظر منه هناك، والمنتظر منه هنا، سيعود إلينا الأسبوع المقبل».
وأضاف: «أنا سعيد بعودته، مو كان مهماً جداً لهذا النادي ولي شخصياً، لذلك أنا سعيد بعودته، حتى لو كان لدي 15 مهاجماً، لكنت سعيداً أيضاً بعودته».
ذكرت تقارير إعلامية أن ريال مدريد يعيش أزمة مالية خانقة بإمكانها أن تغرق سفينة النادي، سيما بعد تراجع أداء الفريق محلياً وأوروبياً.
وقالت صحيفة أونز مونديال الفرنسية إن العملاق المدريدي يُقدِمُ على مخاطرة مالية مقلقة، مع ديون تتجاوز مليار يورو وثلاثة قروض.
وتابعت: “يواجه ريال مدريد، أكثر من أي وقت مضى، ضغوطاً لتحقيق نتائج ملموسة، لا سيما في ظل وضعه المالي المُتأزم”.
وأضافت: “هذا الموسم، يسير ريال مدريد على حافة الهاوية، داخل الملعب وخارجه. فمع مشروع ترميم ضخم في ملعب سانتياغو برنابيو، تُقدر تكلفته بين 1.1 و1.3 مليار يورو، ويُموّل بالكامل من ثلاثة قروض، يجد النادي نفسه تحت ضغط اقتصادي هائل”.
وواصلت أن كل مباراة، وكل نتيجة، تصبح مسألة حاسمة، فأدنى تعثر أو هزيمة قد تعرض النادي “الملكي” للخطر ليس فقط رياضياً ولكن مالياً أيضاً.
يواجه الألماني هانز فليك المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني أزمة غيابات خلال مباراة الفريق المقبلة أمام سلافيا براغ التشيكي، ما يربك حساباته
ويلتقي برشلونة مع سلافيا براغ في التشيك غداً، في الجولة السابعة من مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا.
ولن يتواجد لامين يامال جناح برشلونة ونجمه الأبرز في لقاء سلافيا بسبب الإيقاف، مع شكوك حول جاهزية البرازيلي رافينيا للقاء.
البرتغالي جواو كانسيلو المنضم للبارسا خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية لن يلعب كونه لم يتم تسجيله ضمن قائمة الفريق الحالية، وسيكون متاح في الأدوار الإقصائية أو مباريات الملحق في حال لم يتأهل برشلونة ضمن الثمانية الأوائل في جدول الترتيب.
وضم برشلونة من الفريق الرديف خوان هيرنانديز وداني رودريغيز من أجل تعزيز الجانب الهجومي.
وعانى رافينيا من كدمة في القدم مما تسبب في غيابه عن مواجهة ريال سوسيداد الأخيرة والتي خسرها البارسا الأحد 1-2 مما أوقف سلسلة انتصارات الفريق في الدوري.
نفت المديرية العامة للأمن الوطني في المغرب وجود أي حالات وفاة نتيجة اعتداء إجرامي على أحد أفراد الأمن خلال النهائي الإفريقي.
وكانت تقارير نشرت عبر الإنترنت ادعت تسجيل حالة وفاة مزعومة راح ضحيتها أحد رجال الأمن في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وأوضح بلاغ للمديرية أن مصالح الأمن الوطني: “لم تسجل أي وفاة لعنصر من عناصر الأمن الخاص، ولا في صفوف المكلفين بجمع الكرات، كما لم تباشر أي إجراءات معاينة لجثة شخص توفي بسبب أحداث مرتبطة بالشغب الرياضي، وهي المعطيات التي تم تأكيدها بعد مراجعة مختلف المؤسسات الصحية”.
واختتمت: “وإذ تدحض مصالح الأمن الوطني هذه الأخبار الكاذبة والمضللة والتمست تعليماتها بشأن فتح أبحاث قضائية للكشف عن المتورطين في نشرها وتعميمها، بغرض تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية”.
وخسرت المغرب صاحبة الأرض بهدف دون رد أمام السنغال في مباراة مليئة بالأحداث المثيرة بعد أوقات إضافية مساء أول أمس الأحد.
وشهدت المباراة محاولة غير مكتملة من لاعبي السنغال للانسحاب إلى جانب اشتباكات بين مجموعات من جماهير أسود التيرانغا مع أمن ملعب اللقاء “الأمير مولاي عبد الله”.
حقق منتخب المغرب إنجازاً جديداً بعدما أصبح صاحب أفضل تصنيف لمنتخب عربي على مر التاريخ، بوصوله إلى المركز الثامن عالمياً، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم منتخب مصر، الذي بلغ المركز التاسع عالمياً في عام 2010.
وبحسب تصنيف المنتخبات، الصادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن يناير، احتل منتخب “أسود الأطلس” المركز الثامن عالمياً برصيد 1736.57 نقطة، ولم يسبقه أي منتخب عربي على ذلك.
فيما تقدم منتخب مصر 4 مراكز، ليقع في المركز الـ31 عالمياً برصيد 1556.71 نقطة، بعدما كان في المركز الـ35.
وخسر المغرب لقب بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 لصالح السنغال، إذ تفوّق الأخير عليه بهدف دون رد في المباراة النهائية الّتي أُقيمت على أرض ملعب الأمير مولاي عبد الله، الأحد.
فيما أنهى منتخب “الفراعنة” بطولة القارة السمراء في المركز الرابع، إذ خسر من نيجيريا في مباراة تحديد المركز الثالث بركلات الترجيح بنتيجة 2/4 عقب نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، السبت.
أوضحت تقارير صحافية، سلسلة العقوبات المتوقعة على منتخب السنغال، بعد أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
ذكر الإعلامي ميكي جونيور المهتم بأخبار كرة القدم الإفريقية على منصة “إكس” أن السنغال سيتلقى عقوبات رادعة أبرزها:
– توجيه إنذار رسمي إلى الاتحاد السنغالي لكرة القدم، إلى جانب فرض غرامة مالية قد تصل إلى 300 ألف دولار.
– إيقاف أي شخص ثبت تورطه في التحريض على الانسحاب المؤقت من أرض الملعب لمدة لا تقل عن مباراتين.
– إيقاف أفراد من الجهاز الفني المتورطين في الواقعة لمدة لا تقل عن أربع مباريات، مع فرض غرامة مالية لا تقل عن 10 آلاف دولار.
– تشديد الرقابة الانضباطية على منتخب السنغال في الاستحقاقات المقبلة، مع اعتبار الواقعة سابقة قد تؤثر على قرارات مستقبلية.
– تأكيد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن أي تصرف يمس الروح الرياضية واللعب النظيف لن يتم التساهل معه، خاصة في البطولات الكبرى التي تمثل واجهة كرة القدم في أفريقيا.
تعاقد نادي مانشستر سيتي، مع قلب الدفاع الإنجليزي مارك جيهي قادماً من كريستال بالاس، بعقد يمتد لخمسة أعوام ونصف العام.
ولم يكشف النادي عن التفاصيل المالية للصفقة، لكن وسائل إعلام بريطانية ذكرت أن قيمة انتقال اللاعب الدولي 25 عاماً، والذي كان يتبقى في عقده مع بالاس ستة أشهر، تبلغ نحو 20 مليون جنيه إسترليني.
وأصبح جيهي ثاني صفقات سيتي في فترة الانتقالات الشتوية في يناير، بعد التعاقد مع الجناح أنطوان سيمينيو من بورنموث.
وقال مدير كرة القدم في مانشستر سيتي، هوغو فيانا، في بيان: “من الواضح أن مارك كان أحد أفضل المدافعين في كرة القدم الإنجليزية منذ فترة ليست بالقصيرة، لذا نحن سعداء للغاية بضمه إلى مانشستر سيتي”.
ويحتل سيتي المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري برصيد 43 نقطة من 22 مباراة، بفارق سبع نقاط خلف المتصدر آرسنال.
الإتحاد المغربي يتقدم بشكوى إلى كاف وفيفا بشأن واقعة انسحاب منتخب السنغال
أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، الاثنين، أنه بصدد تقديم شكوى إلى الاتحاد الإفريقي (كاف) والاتحاد الدولي (فيفا) بشأن واقعة انسحاب لاعبي منتخب السنغال خلال نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025. وكان نهائي بطولة القارة السمراء، أمس الأحد، قد شهد انسحاب لاعبي منتخب “أسود التيرانغا” لدقائق، اعتراضاً على قرارات الحكم الكونغولي جان جاك ندالا، إذ ألغى هدفاً لمنتخب السنغال واحتسب ركلة جزاء لمنتخب المغرب في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع 90+.
وبعد عودة لاعبي منتخب “أسود التيرانغا” إلى أرض الملعب واستئناف المباراة، أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء لتستمر نتيجة التعادل السلبي، قبل أن يتم اللجوء إلى شوطين إضافيين وتسجيل منتخب السنغال لهدف الفوز.
وقال الاتحاد المغربي عبر حساباته في منصات التواصل الاجتماعي إن انسحاب لاعبي المنتخب المنافس “أثر بشكل كبير على السير العادي للمباراة ومردود اللاعبين”.
في وقت سابق من اليوم، أدان “كاف” السلوك “غير المقبول” لبعض اللاعبين والمسؤولين خلال نهائي البطولة.
وقال الاتحاد الأفريقي إنه يقوم بمراجعة جميع اللقطات، وسيحيل الأمر إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات المناسبة ضدّ المدانين.
قدم لاعب المنتخب المغربي، إبراهيم دياز، اعتذاره للجماهير المغربية عقب خسارة “أسود الأطلس” نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام منتخب السنغال، بركلات الترجيح، في المباراة التي جرت مساء أمس الأحد.
وعبّر دياز عن حزنه العميق عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، مؤكداً أن الخسارة تركت أثراً بالغاً في نفسه، وقال: “روحي تؤلمني، لقد حلمت بهذا اللقب. أشكر كل من منحني الحب والدعم، كل رسالة وكل كلمة جعلتني أشعر بأنني لست وحدي. قاتلت بكل ما أملك، وبقلبي أولاً”.
وأعلن اللاعب المغربي تحمّله الكامل لمسؤولية الإخفاق، قائلاً: “لقد فشلت بالأمس، وأتحمل المسؤولية كاملة، وأعتذر من صميم قلبي”.
وتابع دياز حديثه مؤكداً عزمه على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، رغم قسوتها، حيث قال: “سيكون من الصعب النهوض، لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول، ليس من أجلي فقط، بل من أجل كل من آمن بي، وكل من عانى معي”.
وأشار نجم المنتخب المغربي إلى إصراره على مواصلة العمل والاجتهاد من أجل رد الجميل للجماهير المغربية، مضيفاً: “سأستمر في المضي قدماً حتى أتمكن يوماً ما من رد هذا الحب، وأن أكون مصدر فخر للشعب المغربي”، قبل أن يختتم رسالته بعبارة: “ديما مغرب”.
وشهد نهائي كأس الأمم الإفريقية، الذي احتضنه المغرب، أحداثاً درامية، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل، ليحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح. وفي لحظة حاسمة، تقدّم إبراهيم دياز لتنفيذ ركلة جزاء كانت كفيلة بإنهاء انتظار مغربي دام 50 عاماً منذ آخر تتويج عام 1976، غير أن الكرة ارتطمت بتألق الحارس السنغالي إدوارد ميندي، الذي تصدى للتسديدة، ليمنح “أسود التيرانغا” لقب البطولة.