يصطدم فريق الأهلي المصري الأول لكرة القدم، فجر الأحد، بإنتر ميامي، في افتتاح منافسات مونديال الأندية، في ثامن مواجهة تجمعه بنظرائه من أمريكا الشمالية، وتحديدًا من الولايات المتحدة والمكسيك.
ويقع الأهلي في المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبه إنتر ميامي، بورتو البرتغالي، وبالميراس البرازيلي. وستكون هذه ثاني مواجهة ضد فريق أمريكي بعد سياتل ساوندرز في الرابع من فبراير 2023، ضمن منافسات البطولة نفسها على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة المغربية «1- 0».
وبخلاف المنافسين الأمريكيين واجه الأهلي ثلاثة فرق مكسيكية في كأس العالم للأندية وهي مونتيري وباتشكوكا وأمريكا، فاز مرتين وخسر أربعًا من بينها واحدة بركلات الترجيح. لكن في المرتين اللتين فاز بهما حصل على المركز الثالث والبرونز.
وفي تسع مشاركات سابقة منذ 2005، توج الأهلي بالميدالية البرونزية في أربع مناسبات مختلفة، الأولى 2006 على حساب أمريكا المكسيكي، والثانية 2020 أمام بالميراس البرازيلي.
وكرر الأهلي إنجازه مرة ثالثة في 2021 وكان هذه المرة على حساب مونتيري المكسيكي، الذي خسر أمامه مباراة تحديد المركز الثالث 2012. أما البرونزية الرابعة فكانت عام 2023 بمواجهة أوراوا ريد دايمونز الياباني.
رياضة عالمية
تضع 4 من منتخبات كأس الكونكاكاف الذهبية 2025 ثقتها في مدربين محلّيين لحمل أحلامها خلال منافسات البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا من 14 يونيو الجاري حتى 6 يوليو المقبل.
ويقود السورينامي ستانلي مينزو، والجوادلوبي جوكيلين أنجلوما، والمكسيكي خافيير أجيري، والترينيدادي دوايت يورك، منتخبات بلادهم في البطولة القارية.
ووُلِدَ مينزو على أرض سورينام، لكنه احترف كرة القدم في هولندا، وشغل مراكز حراسة مرمى أياكس، أكبر أندية بلاد الطواحين، لنحو عشرة أعوام، كما مثّل منتخبها الأول وكان جزءًا من قائمته في كأس العالم 1990 ويورو 1992.
أمّا أنجلوما، الذي يعرفه جيل الألفية جيدًا، كونه صال وجال بقميص فالنسيا الإسباني من 1997 حتى 2002، وفاز معه بالدوري الإسباني ووصل برفقته إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرّتين متتاليتين، فوُلِد على أرض جوادلوب، قبل انتقاله إلى فرنسا، ومكّنته اللوائح من تمثيل منتخبي البلدين.
بدورهما، تحصَّل أجيري على الجنسية الإسبانية، ويورك على الإنجليزية، لكنهما يُحسبان على بلديهما الأصليين المكسيك وترينيداد وتوباجو، مِثل السورينامي مينزو، والجوادلوبي أنجلوما.
ويشكّل هؤلاء ربع أسماء قائمة مدربي المنتخبات الـ 16 المشاركة في البطولة.
وبالنسبة للجنسيات، فالأكثر حضورًا هم المكسيكيون، بواقع 3 أسماء، أحدها أجيري سالف الذكر، والآخران لويس فيرناندو تينا وميجيل هيريرا، مدربا جواتيمالا وكوستاريكا.
وبعد المدرسة المكسيكية، تأتي الفرنسية والكولومبية والأرجنتينية، بواقع مدربين اثنين من كل مدرسة.
ويقود الفرنسي هيرفي رينارد المنتخب السعودي، فيما يُشرف مواطنه سيباستين ميجن على هايتي، ويمُسك الكولومبيان رينالدو رويدا وهيرنان داريو جوميز بزمام منتخبي هندوراس والسلفادور فنيًّا، ويوازيهما الأرجنتينيان ماوريسيو بوتشيتينو ومارسيلو نيفيليف في الولايات المتحدة والدومينيكان.
في المقابل تتوزَّع 4 مدراس فنية أخرى على بقية المنتخبات التي تستعين بالأجانب، فالمنتخب الكوراساوي يضع ثقته في الهولندي ديك أدفوكات، بينما يدرِّب بنما توماس كرستيانسين، صاحب الجنسيتين الدنماركية والإسبانية، ويقود الأمريكي جيسي مارش الدفّة الفنية لكندا، ويشغل الإنجليزي ستيف ماكلارين المنصب ذاته لدى جامايكا، فيما تعتمد سورينام وجوادلوب وترينيداد وتوباجو على المحليين كما تقدَّم ذكره.
وعلى مستوى الأعمار، يحتل الهولندي ديك أدفوكات، مدرب كوراساو، الصدارة بـ 77 عامًا، وهو الوحيد بين هذه الأسماء الذي وصل إلى عقده الثامن، أما الأصغر فهو الأمريكي جيسي مارش، مدرب كندا، ذو الـ 51 ربيعًا.
أوضح السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أن بطولة كأس العالم للأندية، التي تضم 32 فريقًا وتستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية بين 14 يونيو الجاري إلى 15 يوليو المقبل ستلهم الشباب حول أنحاء العالم، وستحفز الاستثمار في اللعبة على مستوى الأندية وتخلق المزيد من الفرص للمرتبطين بها.
وقال إنفانتينو، في مقابلة مع منصة «دازن»، نشرت السبت على موقع الاتحاد الدولي الرسمي، إن كل مباراة بالبطولة ستبلغ قيمتها 30 مليون دولار من مجموع إيرادات يصل إلى مليارين، مشيرًا إلى أنه لا توجد بطولة أخرى للأندية في العالم تحقق هذا الرقم.
وأضاف: «لكن هذه الإيرادات لن تكون على حساب تجربة المشجعين في المونديال، وذلك بفضل الصفقة التاريخية مع منصة دازن التي ستبث جميع المباريات الـ63 مباشرة ومجانًا لجميع أنحاء العالم».
وذكر: «كنت أشرف على الاتحاد الأوروبي، حيث توجد العديد من الأندية الكبرى التي تتنافس في مسابقات عظيمة وتضم لاعبين من جميع أنحاء العالم، ولكن كمشجع لكرة القدم رأيت أن الأندية غير الأوروبية الأخرى لا تجد مسرحًا حقيقيًّا للأداء المميز».
وأضاف: «من أجل تطوير كرة القدم، نحتاج إلى المنافسة العالمية لإعطاء الفرص لجميع الأندية التي تستثمر كثيرًا في خلق وتطوير المواهب..
ما نريد تحقيقه هو أن تصبح اللعبة رياضة عالمية فعلًا، فالجميع يقول إنها الأولى، وهي كذلك بالفعل».
واستدرك إنفانتينو قائلًا: «لكن النخبة تتركز في عدد قليل جدًّا من الأندية وفي عدد قليل جدًّا من الدول، ونحن نريد أن نعطي الأمل والفرص لأندية مثل ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي وأولسان الكوري وأوكلاند سيتي النيوزيلندي».
وأشار إنفانتينو إلى أن الأندية الـ32 المشاركة في البطولة تمثل 20 دولة من جميع الاتحادات القارية الستة، ويشارك فيها لاعبون من 81 بلدًا، وهذا يعني أن هذه البطولة تتيح الفرصة للاعبين الذين قد لا تسنح لهم الفرصة للمشاركة مع منتخبات بلدانهم في بطولة كأس العالم.
وقال: «جورج وايا اللاعب الإفريقي الوحيد المتوَّج بالكرة الذهبية، ولكنه لم يسبق له المشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم، إلا أنه كان بالتأكيد سيشارك بمونديال الأندية إذا جرت هذه البطولة في عز تألقه».
تنطلق بطولة كأس الكونكاكاف الذهبية 2025 بمباراة للمنتخب المكسيكي الأول لكرة القدم، على غرار النسخة قبل الماضية.
ويواجه المنتخب المكسيكي نظيره الدومينيكاني، فجر الأحد، في افتتاح البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا خلال الفترة من 14 يونيو الجاري وحتى 6 يوليو المقبل.
ومنذ استحداث البطولة عام 1991، لم تخض المكسيك مباراتها الافتتاحية سوى في نسخة 2021 التي نظّمتها أمريكا منفردة.
وآنذاك واجه المنتخب الملقب بـ «تريكولور» نظيره الترينيدادي في الافتتاح وتعادلا من دون أهداف.
ووصل المكسيكيون إلى نهائي تلك البطولة وخسروا أمام أمريكا، صاحبة الضيافة، بهدف نظيف.
وظهرت المكسيك في جميع نسخ البطولة، وعددها 18 بما فيها نسخة 2025، بينما تخوضها الدومينيكان للمرة الأولى.
تأكد غياب المهاجم الإيراني مهدي طارمي، لاعب إنتر ميلان، عن منافسات كأس العالم للأندية 2025، وذلك بعد تعذر مغادرته بلاده نتيجة إغلاق المجال الجوي الإيراني على خلفية التصعيد العسكري مع إسرائيل.
لمزيد من أخبار كأس العالم للأندية اضغط هنا..
وكان من المنتظر أن ينضم طارمي (32 عامًا) إلى بعثة الفريق في الولايات المتحدة بعد مشاركته مع منتخب بلاده في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث خاض مباراتين أمام قطر وكوريا الشمالية، لكن التطورات الأمنية حالت دون سفره، رغم محاولات نادي الإنتر المكثفة عبر قنوات دبلوماسية في إيطاليا للتوصل إلى حل.
وأشارت صحيفة “لا جازيتا ديلو سبورت” إلى أن طارمي لا يزال في طهران، ويتواجد في مكان آمن بعيدًا عن مناطق الخطر، بعد أن تعذر عليه المغادرة برًا نظرًا للمخاطر الأمنية الكبيرة.
إنتر ميلان، الذي يبدأ مشواره في مونديال الأندية بمواجهة مونتيري المكسيكي فجر الأربعاء المقبل على ملعب روز بول في لوس أنجلوس، كان يأمل في لحاق طارمي بالمباريات التالية، ومن ضمنها مواجهتا أوراوا الياباني وريفر بليت الأرجنتيني، لكن غيابه أصبح مؤكدًا.
ويستهل إنتر ميلان مشواره في البطولة بمواجهة مونتيري المكسيكي يوم 18 يونيو الجاري، ضمن منافسات المجموعة الخامسة، التي تضم أيضًا ريفر بليت الأرجنتيني وأوراوا ريد دياموندز الياباني.
وتقام النسخة الجديدة من كأس العالم للأندية بمشاركة 32 فريقًا، في الفترة من 14 يونيو وحتى 13 يوليو 2025، في الولايات المتحدة الأمريكية.