أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي توقيف 21 سفينة من أصل 58 مشاركة في الأسطول المتجه إلى غزة ، مشيرة إلى أنه سيتم استئناف العمل ضد بقية سفن الأسطول في حال عدم عودتها أدراجها.وكانت جهات داعمة للقضية الفلسطينية أعلنت عن تسيير أسطول بحري يضم نحو 100 سفينة، في محاولة للوصول إلى سواحل القطاع وتحدي القيود الإسرائيلية المفروضة عليه منذ سنوات.وبحسب ما أفادت به تقارير إعلامية ومنصات تابعة لنشطاء دوليين، فإن الأسطول المرتقب يضم مشاركين من جنسيات متعددة، بينهم شخصيات سياسية وحقوقية بارزة، من ضمنهم شقيقة رئيسة أيرلندا، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة داخل غزة، ودعم الجهود الرامية إلى فتح ممرات إنسانية بحرية.ويأتي هذا التحرك في سياق مبادرات متكررة قادتها منظمات دولية، أبرزها تحالف أسطول الحرية، التي سبق وأن نظمت رحلات بحرية لكسر الحصار، كان أشهرها أسطول عام 2010 الذي تعرض لاعتراض من قبل القوات الإسرائيلية، ما أسفر عن أزمة دولية واسعة.وأكد منظمو الأسطول الجديد أن الهدف الرئيسي يتمثل في إيصال مساعدات إنسانية عاجلة، إلى جانب ممارسة ضغط دولي على إسرائيل لإنهاء الحصار البحري المفروض على القطاع، والذي تعتبره منظمات حقوقية سببًا رئيسيًا في تفاقم الأزمة الإنسانية.في المقابل، لم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية مفصلة من الجانب الإسرائيلي بشأن هذا التحرك، غير أن تجارب سابقة تشير إلى احتمال اعتراض مثل هذه السفن قبل وصولها إلى غزة، استنادًا إلى سياسة تل أبيب المعلنة بمنع أي محاولات لاختراق الحصار البحري.ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات في المنطقة، وتزايد الدعوات الدولية لإيجاد حلول إنسانية عاجلة لسكان القطاع، وسط تحذيرات أممية من تفاقم الأوضاع المعيشية، في حال استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات والإمدادات الأساسية.ويُتوقع أن يثير الأسطول الجديد جدلًا سياسيًا وقانونيًا واسعًا، خاصة في ظل تعقيد المشهد الإقليمي، وتباين المواقف الدولية بين داعم للتحرك باعتباره مبادرة إنسانية، وآخر يراه تصعيدًا قد يفاقم التوترات في شرق المتوسط.
محرر صحفي
رافضة تصريحات ميرتس بشأن أوكرانيا.. روسيا: لا تعنينا ولا نفاوض أوروبا
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أن تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن ضرورة تقديم أوكرانيا تنازلات مقابل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي “لا تعني شيئًا” لموسكو، معتبرة أن الأطراف الأوروبية ليست جزءًا من مسار التفاوض حول الأزمة الأوكرانية.وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن كلًا من الاتحاد الأوروبي وميرتس لا يُعدان طرفين مباشرين في المفاوضات المتعلقة بأوكرانيا، وبالتالي فإن مواقفهما وتصريحاتهما في هذا السياق “لا تحمل أي وزن سياسي بالنسبة لروسيا”، على حد تعبيرها.وجاء الرد الروسي عقب تصريحات أدلى بها ميرتس، أشار فيها إلى أن أوكرانيا قد تضطر إلى تقديم تنازلات إقليمية كجزء من أي تسوية سياسية محتملة، وإلى أن هذا المسار قد يكون مرتبطًا أيضًا بفرص انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.وأضاف المستشار الألماني أن هذا السيناريو قد يتطلب إجراء استفتاء داخل أوكرانيا حول أي اتفاق يتضمن تنازلات على مستوى الأراضي، مشيرًا إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد يعرض حينها على مواطنيه ما وصفه بـ“فتح الطريق نحو أوروبا”.وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التباين بين المواقف الأوروبية والروسية بشأن مستقبل التسوية السياسية في أوكرانيا، وسط غياب تقدم ملموس في مسارات التفاوض، وتواصل الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.
عاد أرسنال بتعادل ثمين من خارج أرضه مع أتلتيكو مدريد بنتيجة 1 / 1 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مساء الأربعاء.
تقدم أرسنال بهدف في الشوط الأول، سجله فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44.
ورفع جيوكيريس رصيده إلى 5 أهداف في 13 مباراة بدوري الأبطال هذا الموسم.
وفي الشوط الثاني، أدرك أتلتيكو التعادل بركلة جزاء أخرى سددها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، ليحتفل بهدفه العاشر في 14 مباراة بالمسابقة القارية.
بهذا التعادل يتأجل الحسم لمباراة الإياب التي ستقام الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن.
وكان أتلتيكو مدريد تأهل لهذا الدور بعد إقصاء منافسه المحلي برشلونة بالفوز 3 / 2 في مجموع المباراتين، بينما أطاح أرسنال بسبورتنج لشبونة البرتغالي.
ويلتقي الفائز من هذه المواجهة في المباراة النهائية التي ستقام يوم 30 مايو مع الفائز من مواجهة باريس سان جيرمان حامل اللقب ضد بايرن ميونخ.
وحسم الفريق الباريسي مواجهة الذهاب لصالحه بفوز مثير بنتيجة 5 / 4 مساء الثلاثاء في العاصمة الفرنسية، ويلتقي الفريقان إيابًا مساء الأربعاء على ملعب أليانز أرينا في ميونخ.
تغنّت الصحافة الدولية بما سمته «معركة ملحمية»، في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني، سواء كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو بيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.
بدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان.. أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.
وفي ألمانيا، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0 ثم سان جيرمان 5-2 «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجاباً) إلى هذا الحد»، واصفة اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا»، ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».
أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت «لا تردد.. لا تكتيك، فقط متعة اللعب.. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».
وكتبت صحيفة «آس» على منصة إكس «مباراة تاريخية.. معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».
وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟»، مضيفة: «في أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء على ملعب بارك دي برانس، قدم باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».
وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آبولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية الثلاثاء كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».
واشنطن بوست: حاملة الطائرات الأميركية USS Gerald R. Ford ستغادر الشرق الأوسط خلال أيام
الرئيسيةالعالمواشنطن بوست: حاملة الطائرات الأميركية USS Gerald R. Ford ستغادر الشرق الأوسط خلال أيام
واشنطن بوست: حاملة الطائرات الأميركية USS Gerald R. Ford ستغادر الشرق الأوسط خلال أيام
29 نيسان 2026
23:58
تم نسخ الرابط
خبرني – تستعد حاملة الطائرات الأميركية USS Gerald R. Ford لمغادرة منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، متجهةً إلى الولايات المتحدة، بحسب ما أفاد به عدد من المسؤولين الأميركيين لصحيفة “واشنطن بوست”.
واعتبرت الصحيفة الأميركية أن تلك الخطوة تمثّل “متنفساً لنحو 4500 بحّار بعد انتشار دام 10 أشهر”.
وأضافت الصحيفة أن “هذه المغادرة ستؤدي، في المقابل، إلى تقليص ملحوظ في القوة العسكرية الأميركية المتاحة في المنطقة”، في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطه على طهران للدفع نحو التوصل إلى اتفاق، وسط تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وتشير التقديرات إلى أن حاملة الطائرات، التي أمضت فترة طويلة في عرض البحر، باتت بحاجة ماسة إلى أعمال صيانة وإصلاح، ما عجّل بقرار عودتها، رغم تداعيات ذلك على مستوى الجاهزية العسكرية الأميركية في المنطقة، وفق “واشنطن بوست”.
الإفراج عن 6 من طاقم سفينة توسكا الإيرانية المحتجزة لدى البحرية الأمريكية
الرئيسيةالعالمالإفراج عن 6 من طاقم سفينة توسكا الإيرانية المحتجزة لدى البحرية الأمريكية
الإفراج عن 6 من طاقم سفينة توسكا الإيرانية المحتجزة لدى البحرية الأمريكية
30 نيسان 2026
01:47
تم نسخ الرابط
خبرني – قالت وكالة تسنيم الإيرانية -أمس الأربعاء- إن 6 من طاقم سفينة الحاويات “توسكا” عادوا إلى إيران بعد متابعات قامت بها طهران، فيما لا يزال 22 بحارا آخرين على متن السفينة التي تحتجزها البحرية الأمريكية.
وفي 20 أبريل/نيسان الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بحرية بلاده سيطرت على سفينة شحن إيرانية تدعى “توسكا”، بعد اعتراضها في خليج عُمان، بدعوى محاولتها كسر الحصار البحري.
وأوضحت تسنيم -نقلا عن مراسلها- أنه نتيجة للمتابعات التي قامت بها إيران تم الإفراج في هذه المرحلة عن 6 من أفراد الطاقم الإيراني، وأضافت أن “المتابعة الإيرانية مستمرة للإفراج عن الـ22 إيرانيا الآخرين الموجودين على متن هذه السفينة، والذين لا يزالون رهائن لدى الحكومة الأمريكية”، بحسب تسنيم.
وقالت الوكالة الإيرانية إن طهران “امتنعت في هذه المرحلة عن تنفيذ عملية عسكرية لتحرير السفينة، بسبب وجود أفراد من الطاقم الإيراني مع عائلاتهم على متنها”، لكنها أكدت استمرار المتابعات الرسمية واتخاذ ما وصفته بـ”الإجراءات اللازمة”.
وكان متحدث عسكري إيراني أعلن -ردا على احتجاز “توسكا”- أن “القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد قريبا وتنتقم من هذه القرصنة المسلحة التي ارتكبها الجيش الأمريكي”.
وطالبت وزارة الخارجية الإيرانية بالإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها وعائلاتهم. ولم يُكشف عن أي تفاصيل بشأن طاقم السفينة في حينه.
الرئيسيةالعالمتل ابيب لواشنطن : الردع الإسرائيلي ينهار ويتآكل أمام حزب الله
تل ابيب لواشنطن : الردع الإسرائيلي ينهار ويتآكل أمام حزب الله
30 نيسان 2026
03:19
جنود إسرائيليون يشاركون الاثنين الماضي في جنازة جندي قتل في جنوب لبنان بهجوم لحزب الله
تم نسخ الرابط
خبرني – أبلغت إسرائيل الإدارة الأمريكية أن سياسة ضبط النفس الحالية في لبنان تقوّض قدرتها الردعية وتصب في مصلحة حزب الله.
وأكدت القناة 12 العبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحث هذا الأمر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اتصال هاتفي، مضيفة أن نتنياهو أكد أن الاكتفاء بالرد دون المبادرة يمنح الحزب فرصة للتعافي وتعزيز موقعه الأيديولوجي، ويعرض القوات الإسرائيلية على الأرض لمخاطر متزايدة.
وبحسب الموقف الإسرائيلي، فإن استمرار العمليات المقيدة يؤدي تدريجيا إلى تآكل الردع ويؤثر سلبا على أمن السكان في الشمال وعلى الجاهزية العملياتية للجيش.
وفي هذا السياق، طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من ترامب، بشكل عاجل، تقليص أمد المسار الدبلوماسي مع الحكومة اللبنانية إلى فترة لا تتجاوز منتصف مايو، أي ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
ويأتي ذلك في أعقاب رفض ترامب مقترحا إيرانيا يتضمن وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز قبل بحث الملف النووي. وترى تل أبيب أن استمرار هجمات حزب الله ضد القوات والمجتمعات الشمالية يقوض فرص نجاح أي مفاوضات، مطالبة واشنطن بتحديد سقف زمني واضح، وفي حال فشل المحادثات ضمن هذا الإطار، السماح لها “بالعودة إلى الخطة الأصلية” في إشارة إلى تصعيد عسكري أوسع، بحسب القناة 12 العبرية.
وينظر في إسرائيل إلى القيود الأمريكية باعتبارها عاملا يقيد حرية العمل العسكري ويمنح حزب الله هامشا لإعادة تنظيم صفوفه. وفي ظل عدم وضوح مدة استمرار هذه السياسة، يرتبط القرار إلى حد كبير بالرغبة الأمريكية في الحفاظ على مسار تفاوضي أوسع مع إيران، ما يضع تل أبيب أمام معادلة معقدة بين الالتزام بالحسابات الاستراتيجية لواشنطن ومتطلبات الأمن الميداني.
وفي إطار متابعة الوضع، أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير زيارة إلى الجبهة الشمالية، حيث أكد أن القوات تنفذ توجيهات المستوى السياسي وتنتظر قرارات بشأن المرحلة المقبلة، مشددا على أن الجيش “لن يتسامح مع الهجمات” وأنه تم نشر القوات على خطوط المواجهة لمنع استهداف المستوطنات. وأشار إلى أن الجيش حقق حتى الآن الأهداف المرسومة له، مع التأكيد على استمرار الانتشار لضمان أمن سكان الشمال.
في المحصلة، تبرز داخل إسرائيل تساؤلات متزايدة حول جدوى الثمن الذي تدفعه حاليا في إطار التنسيق مع الولايات المتحدة، خاصة إذا كان ذلك يأتي على حساب تآكل الردع أمام حزب الله، في وقت تتقاطع فيه الجبهة اللبنانية مع الحسابات الأوسع للمواجهة مع إيران، ما يجعل المرحلة المقبلة مفتوحة على احتمالات التصعيد أو إعادة رسم قواعد الاشتباك
(سيلفي) صادمة للمتهم بمحاولة اغتيال ترمب قبل 30 دقيقة من الواقعة – صور
الرئيسيةالعالم(سيلفي) صادمة للمتهم بمحاولة اغتيال ترمب قبل 30 دقيقة من الواقعة – صور
(سيلفي) صادمة للمتهم بمحاولة اغتيال ترمب قبل 30 دقيقة من الواقعة – صور
30 نيسان 2026
03:26
تم نسخ الرابط
خبرني – كشف مدعون فيدراليون أن المتهم كول ألين التقط “سيلفي” في غرفته بفندق “واشنطن هيلتون” قبل 30 دقيقة من محاولته اغتيال الرئيس دونالد ترامب وآخرين خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.
وصوّر ألين (31 عاما) نفسه في الساعة 8:03 مساء بابتسامة ساخرة قبل أن يتوجه إلى الطابق السفلي ويحاول اقتحام نقطة تفتيش أمنية بينما كان يحمل سلاحين ناريين وعدة سكاكين.
وارتدى المشتبه به زيا أسود بالكامل مع ربطة عنق حمراء، وكان مدججا بسكاكين في أغمادها، ومسدسات، وذخيرة إضافية، بالإضافة إلى “كماشة وقواطع أسلاك”، وفقا لما أوضحه المدعون في طلب يسعى لاستمرار احتجاز ألين قبل المحاكمة، وذلك قبيل جلسة استماع مقررة يوم الخميس.
وأشار الفيدراليون إلى أن ألين أرسل بيانا (مانيفستو) صادما أطلق عليه اسم “اعتذار وتفسير”، إلى أفراد عائلته في الساعة 8:30 مساءً تقريباً.
وجاء في المذكرة القانونية: “بعد ذلك بوقت قصير، اندفع المتهم نحو نقطة التفتيش في مستوى التراس بفندق واشنطن هيلتون وهو يرفع بندقية صيد (شوت غان)”.
وتم توجيه الاتهام رسميا يوم الإثنين إلى ألين، المنحدر من تورانس بكاليفورنيا، بتهم محاولة اغتيال الرئيس ترامب، ونقل أسلحة عبر حدود الولايات بقصد ارتكاب جناية، وإطلاق نار خلال جريمة عنف. وفي حال إدانته، فإنه يواجه عقوبة تصل إلى السجن مدى الحياة.
وقال المدعون: “سافر المتهم عبر البلاد بأسلحة خطيرة بغرض مهاجمة اجتماع يضم كبار القادة السياسيين في الأمة، بمن في ذلك رئيس الولايات المتحدة”.
وأضافوا: “كان ينوي القتل وأطلق النار من بندقيته أثناء محاولته اختراق الأمن ومهاجمة هدفه. ببساطة، يمثل المتهم خطرا جسيما غير مألوف على المجتمع إذا أُطلق سراحه بانتظار المحاكمة”، مشيرين إلى أن سجل ألين الخالي من السوابق الإجرامية ليس ذا شأن في هذه الحالة.
أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء، حارس مرمى نادي ريال سرقسطة، الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة، بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا في دوري الدرجة الثانية لكرة القدم.
وقالت لجنة الانضباط في الاتحاد في بيان إن الدولي الأرجنتيني وناديه سيُغرّمان أيضا، بعدما طُرد أولا ثم “اعتدى” على خورخي بوليدو لاعب هويسكا خلال ديربي الدرجة الثانية الأحد الماضي.
وفُرض على أندرادا إيقاف لـ12 مباراة بسبب اللكمة بحد ذاتها، فيما يترتب على البطاقة الحمراء الأولى إيقاف تلقائي لمباراة واحدة، ما يعني انتهاء موسمه، في ضربة قوية لآمال سرقسطة في صراعه لتفادي الهبوط.
وكان الحارس البالغ 35 عاما، والمعار من مونتيري المكسيكي، قد دفع بوليدو أرضا، ليُشهر الحكم في وجهه البطاقة الصفراء الثانية.
🇪🇸😳 الـمقطع بـالكامل!
إستيبان أندرادا، حارس مرمى سرقسطة طُرد من المباراة وفقد أعصابه ووجّه لكمة إلى وجه قائد هويسكا.
مشهد لا يُصدق — هل يستحق الـطرد في البداية؟ pic.twitter.com/hXxBzejM4K
— عمرو (@bt3) April 26, 2026
من بعدها فقد أندرادا أعصابه، واندفع لضرب بوليدو، ما أشعل عراكا على أرض الملعب في الوقت المحتسب بدلا من الضائع.
وقال أندرادا بعد المباراة “الحقيقة أنني آسف جدا، جدا لما حدث”.
وأضاف “هذه ليست صورة جيدة للنادي، ولا للجماهير، وبالتأكيد ليست للاعب محترف مثلي. لذلك، أنا آسف جدا”.
كما طُرد حارس هويسكا داني خيمينيس ولاعب سرقسطة داني تاسيندي في أعقاب العراك، في مباراة انتهت بفوز أصحاب الأرض هويسكا 1-0. وعوقب خيمينيس بالإيقاف أربع مباريات، وتاسيندي مباراتين.
وقال نادي سرقسطة في بيان الأحد “شهدنا مشاهد لا تليق بهذه الرياضة، وما كان ينبغي أن تحدث أبدا”.
نتيجة المباراة “المجنونة” بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ ليست حقيقية!
ليلة كروية استثنائية، قدّم باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، الثلاثاء، واحدة من أكثر مباريات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم إثارة وجنوناً، في ذهاب الدور نصف النهائي.
وعلى الرغم من أن النتيجة الرسمية توقفت عند 5-4 لمصلحة الفريق الباريسي على أرضه وبين جمهوره في “حديقة الأمراء”، فإن ما جرى فوق أرض الملعب يحكي قصة مختلفة تماما، أقرب إلى نتيجة افتراضية أكبر بلغت 8-7، لو أُحسن استغلال سيل الفرص الضائعة السهلة من الجانبين.
المباراة لم تكن مجرد مواجهة تكتيكية بين مدرستين، بل تحولت سريعًا إلى عرض هجومي مفتوح، غابت فيه الحسابات الدفاعية التقليدية، وتقدّمت فيه الرغبة في التسجيل على حساب التوازن والانضباط. من الدقيقة الأولى، بدا واضحًا أن الفريقين اختارا المخاطرة، باندفاع هجومي كبير، ومساحات شاسعة خلف الخطوط، جعلت كل هجمة تحمل في طياتها احتمالية هدف.
لاعبو الفريقين تناوبوا على إهدار فرص محققة، بعضها في مواجهة المرمى مباشرة، وأخرى اصطدمت بالقائم أو أُهدرت بلمسة أخيرة غير دقيقة. ولو تحلّى المهاجمون بقدر أعلى من التركيز، لكانت النتيجة خرجت عن المألوف تمامًا، وربما شهدنا واحدة من أعلى النتائج في تاريخ البطولة.
هذا الأسلوب المفتوح، الذي قد يُمتع الجماهير، جاء على حساب العقل الكروي الذي يفترض أن يكون حاضراً في مثل هذه الأدوار الحاسمة من حيث الحذر والانضباط، إلا أن الخطوط بين الدفاع والوسط في كلا الفريقين كانت متباعدة، والارتداد الدفاعي كان بطيئا، ما سمح بتحولات سريعة وخطيرة في الاتجاهين لدرجة أن الكاميرات لم تعد تنتهي من هجمة حتى تدخل في التقاط أخرى!.
المتعة الكروية تحققت للجماهير لكن المباراة فتحت باب التساؤلات حول منطق كرة القدم، فهل الأكثر هجوماً وقدرة على استغلال الفرص سيتأهل في مباراة الإياب بعيداً عن أي حسابات دفاعية؟ أم أن الجهازين الفنيين بقيادة البلجيكي كومباني والإسباني لويس إنريكي سيعيدان حساباتهما بضبط دفاعي ضروري وإيجاد ميزان منطقي للاندفاع على ملعب الخصم؟.
مباراة الإياب المرتقبة في السادس من مايو المقبل ستكون فرصة لمزيد من المتعة الكروية ولكن هل تكون أكثر منطقية واتزاناً أم أن الجمهور موعود بنتيجة قياسية جديدة؟.